الشيخ عبدالعزيز البدري

نائل سيد أحمد كتب:
** شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك … لك مني أجمل تحية . **

يسعدني جداَ ملاحظاتكم وتوجيهاتكم ونقدك البناء أخي نائل

وبارك الله بك على التعليق

**من باء بماحقة تعذيبه وقتله؟

حامد جبوري


برنامج شاهد على العصر لأحمد منصور مع حامد الجبوري.

أحمد منصور: إيه أهم التصفيات؟

حامد الجبوري: وبدون علم البكر. مثلا كان الشيخ عبد العزيز البدري دائما يجي معتاد أن يزور البكر على الأقل بالأسبوع مرة واحدة وأنا أشوفه يعني كنت وزير..

أحمد منصور: مين عبد العزيز البدري؟

حامد الجبوري: أحد الشيوخ الدين السنة المحترمين الكبار في بغداد، فالشيخ عبد العزيز البدري كانت عنده علاقة جدا حميمة مع الرئيس البكر وكانوا يلتقون في مكتبه في القصر الجمهوري، فيوم من الأيام الحقيقة صباحا في بداية الدوام كالعادة أنا أروح أشرب شاي يم الرئيس وندردش وبعدين يعطي التوجيهات وإلى آخره أو إذا أكو قضايا مستعجلة آخذها معي..

أحمد منصور: تفتكر التاريخ، الشهر حتى؟

حامد الجبوري: والله يا سيدي في بداية الثورة يعني ما كان..

أحمد منصور: يعني الثورة في يوليو، نقول في أغسطس، في سبتمبر في أكتوبر؟

حامد الجبوري: ربما، إيه ربما، أغسطس، سبتمبر والله ما أذكر بالضبط.

أحمد منصور: نعم.

حامد الجبوري: فشفته مهموم حقيقة البكر ويدخن بكثرة، فسألته شو الموضوع سيادة الرئيس؟ قال لي أنا البارحة بالليل موجود بالبيت طلبوا مقابلتي مجموعة من مشايخ بغداد المحترمين، سبعة ثمانية، إجوا وهو الرجل مفتوحة أبوابه يعني الكل يأتي، فيقول جاؤوني لكني فوجئت بأن وضعهم مو الوضع الطبيعي اللي كنت أشوفهم بيه، يعني كانوا ما مرتاحين وغضبانين وكذا ففهم منهم أنهم سائلين ليش الشيخ عبد العزيز البدري قتلتوه؟ فهو فوجئ قال لهم الشيخ عبد العزيز قتل؟

أحمد منصور: البكر فوجئ؟ رئيس الدولة.

حامد الجبوري: بالضبط، هذا الشيء اللي رواه لي صباحا، يعني يترجاني يقول لي أرجوك تروح تقول لصدام وربعه أنه إذا يريدون يقومون بعمل على الأقل يقولون لي حتى لا أحرج أمام الناس، لأن هذول المشايخ استغربوا قالوا له معقول أنت؟ يقول أحد أمرين، إما أنا لا أعرف شيئا يعني إنسان ما عندي شيء، أو أنني أعرف وأخفي عليهم وفي كلتا الحالتين أنا يعني مذموم في نظرهم. فحقيقة كان متأثرا وكان منزعج جدا ومنفعل وفقد صديق عزيز له وهذا بدون أدنى شك.

أحمد منصور: يعني تعتبر أولى جرائم صدام حسين قتل الشيخ عبد العزيز البدري؟

حامد الجبوري: يعني من أوائل العمليات.

أحمد منصور: وتعتبر أن الرئيس البكر كان عاجز أن يجيب صدام حسين ويحاسبه على قيامه بهذا الأمر وبيقول لك أنت روح قول لصدام..

حامد الجبوري: هذه مسؤولية البكر التاريخية، المسؤولية التاريخية لأحمد حسن البكر أنه في الوقت الذي كان يستطيع التحرك والتحرك الفعال لتخليص العراق مما كان ماشي عليه التيار، هذا السبب أستاذ أحمد، هذا السبب أنه 1973 حصلت، هذا السبب 1979 حصلت، هذا السبب في التصفيات واسعة النطاق في كوادر وقيادات وقواعد حزب البعث، هذا الموضوع. يعني كان موجود أكو توجه واضح يقوده المرحوم الرئيس صدام توجه السلطة المطلقة، وأنا حزب البعث مر بثلاث مراحل رئيسية، المرحلة الأولى 1968 إلى غاية مؤامرة ناظم كزار 1973، كان الحزب يحكم إلى حد كبير يعني سلطة الحزب تعتبر، 1973..

أحمد منصور: التي كان يهيمن عليها صدام.

حامد الجبوري: بس صدام كان ما مهيمن تماما، لا، بالعكس كان الحزب قوي وكان رأيه يؤخذ به ومحترم الحزب. وكان الكثير من الروح الديمقراطية داخل المجتمعات الحزبية تصير.

أحمد منصور: برضه حتقول لي الديمقراطية!

حامد الجبوري: طبعا ديمقراطية بالتأكيد، مناقشات بمنتهى الحرية والمؤتمرات عامة..

أحمد منصور: أي مناقشات بمنتهى الحرية والرئيس مش قادر يجيب صدام حسين بعد شهرين من قيام الثورة يحاسبه على قتل الشيخ عبد العزيز البدري؟!

حامد الجبوري: أستاذ أحمد شوف كانت عقدة 1963 يعني هي العقدة المتحكمة في تفكير المجموعة اللي إجت في 1968، عقدة 1963 أنه سقطت سلطة البعث، نظام البعث سقط في 1963 لأنه تسيبت الأمور بهذا الشكل وما كان مضبوط الأمن بشكل بحيث صار تحرك عبد السلام عارف وقضوا على حزب البعث وعلى نظام البعث، هذه العقدة أحمد حسن البكر كان يعيشها، خير الله تلفاح بتأثيره على البكر وعلى صدام اللي هو خال صدام أقنع البكر بشكل من الأشكال أن يطلق يد صدام في موضوع ملاحقة المتآمرين على الثورة الجديدة وعلى النظام الجديد فكان محتاج صدام، ثانيا لا تنسى أنهما من قرية واحدة ومن عشيرة واحدة ومن عائلة واحدة فأكو علاقات..

أحمد منصور: لكن يد صدام لم تطلق من البداية لملاحقة أعداء الثورة وإنما كانت حتى تلاحق الشيوخ والعلماء مثل الشيخ عبد العزيز البدري كما تقول أنت.

حامد الجبوري: صحيح.

منقول عن :

www.hanein.info

***اعتقال وتعذيب

وبعد فترة عرفت عائلته أنه مُعتقل بسجن قصر النهاية (سيئ الصيت) لتعذيبه واستجوابه من قِبَل صدّام حسين (المسؤول عن الملف الأمني للدولة)، وناظم كَزار (مدير الأمن العام الأسبق). ويقول أحد الشهود الذين كانوا معه في الزنزانة: «لم أرَ في حياتي رجلاً بشجاعته داخل المعتقل، يُعذب ويفقد الوعي، ثم يعود إلى رشده فيعذب مرة أخرى، وهو يكرر ذكر الله، ثم يفقد الوعي تارة أخرى»، لذلك كان المعتقلون معه يتوسلون إليه أن يلين بعض الشيء وأن يسكت؛ ولكنه لم يعترف للبعثيين بشرعية، ولم يمنحهم تأييداً، بل كان يصر في التحقيق على أنهم عملاء المستعمر.

وفي أحد الأيام شتم ناظم كزار الشيخ البدري، فما كان منه إلا أن رفع يده وضرب ناظم كزار، فانهال الجنود على البدري بالضرب من كل مكان وبمختلف الوسائل حتى أُغمي عليه، واستمروا في تعذيبه وحبسه انفرادياً.

وفي كل مرة بعد التعذيب كان يتم إرساله لمستشفى الرشيد العسكري لإيقاظه من غيبوبته، ثم يُعاد إلى التعذيب وهكذا.. وهو يذكر اسم الله، ويقرأ آيات من الذكر الحكيم، ويندمج بأدعية مستجابة لنيل الشهادة، حتى نالها في 26 يونيو 1969م، وهو تحت التعذيب، ونُقل إلى مستشفى الرشيد العسكري، حيث تم تغسيله وتكفينه لتغطية الجريمة، ووُضِع في تابوت ألقاه الجنود أمام داره وهربوا.

وكانت النية أن يُدفن في مدينة سامراء بجوار قبر والده؛ إلا أن قوات الأمن كانت قد طوقت المدينة والشوارع المحيطة في بغداد، فمنعوا خروج النعش إلى سامراء، فتم دفنه قرب قبر شيخه أمجد الزهاوي في مقبرة «أبو حنيفة النعمان» في الأعظمية في بغداد، وذلك بعد أن قام أخوه محمد توفيق البدري بكشف جثة الشهيد عند القبر أمام المشيّعين، ليرى الجميع آثار التعذيب، فصاح المشيّعون مرددين: «الله اكبر، والموت للكفرة»، الأمر الذي أدى إلى زج العديد منهم في السجون.

وعن استشهاد البدري، يقول حامد الجبوري (في شهادته على العصر): إن الرئيس البكر فوجئ بمقتل الشيخ البدري من قِبَل صدام حسين، فعبّر عن عدم ارتياحه لهذا العمل الوحشي.

إرث علمي.. وجثمان باق

ترك الشيخ البدري عدداً من الكتب والمؤلفات في موضوع الإسلام السياسي منها: الإسلام بين العلماء والحكام، وحكم الإسلام في الاشتراكية، والإسلام حرب على الاشتراكية والرأسمالية، والإسلام ضامن للحاجات الأساسية لكل فرد، وكتاب الله الخالد القرآن الكريم.. بالإضافة إلى عشرات الخطب والمواعظ الإسلامية التي كانت متداولة بين الناس قبل أن يصادر النظام مكتبته الصوتية بما فيها من تسجيلات، ويمنع تداولها في الأسواق بين الناس.

في عام 2000م، كان فريق تنقيب عراقي يقوم بالبحث في مقبرة الأعظمية عن قبر أحد أبناء الخليفة العباسي المتوكل بجوار قبر الشهيد البدري، وقد ذكر أحد أعضاء الفريق أنهم عندما اقتربوا من قبر الشهيد انكشف الغطاء عن جثته الطاهرة فكانت «طرية»، وكأنها دفنت للتوّ بعد 31 عاماً من استشهاده ودفنه، فدخل الرعب والخوف في قلوبهم فأعادوا التراب إلى مكانه وفروا هاربين!>

المصادر:

1ــ من أعلام الدعوة والحركة الإسلامية المعاصرة ــ المستشار عبدالله العقيل.

2ــ البدري ــ د. أكرم عبدالرزاق المشهداني.

3ــ برنامج «شاهد على العصر» ـ قناة «الجزيرة» ـ الجزء الخامس مع «حامد الجبوري» أحد وزراء النظام العراقي السابق ـ الجزيرة نت ـ المعرفة.

4ــ معلومات خاصة من أبناء الشهيد البدري.

كانت مقدمته الشهيرة في بداية كل خطبة: أعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات حكامنا

قال للرئيس عبدالسلام عارف: إن تقربت من الإسلام باعاً تقربنا إليك ذراعاً.. يا عارف وحدة الإسلام ملاذنا والقومية لا تصلح لنا

لم يعترف للبعثيين بشرعية ولم يمنحهم تأييداً.. وعندما اعتقلوه كان يصر في التحقيق على أنهم عملاء الاستعمار

بعد التعذيب كانوا يأخذونه إلى المستشفى لإيقاظه من غيبوبته ثم يُعاد إلى التعذيب مرة أخرى.. وهو يذكر اسم الله ويقرأ القرآن ويدعو لنيل الشهادة . المجتمع

منقول عن: جبهة علماء الأزهر

www.jabhaonline.org

** شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك … لك مني أجمل تحية . **

عاش مجاهداً ومات شهيداً

بغداد: سارة علي
الشيخ عبدالعزيز البدري من أوائل الدعاة في العراق الذين قاوموا استبداد السلطات الحاكمة، ويعد أول داعية تم إعدامه في ظل حكم النظام الأسبق، خوفاً من قوة تأثيره في الناس.. ولم يعرف الخوف طريقه إلى نفسه أبداً، فواجه بإيمانه وصبره وشجاعته بطش السلطات؛ فكان يترجل على المنابر وينتقل بين المدن، مبيناً ظلم النظام ومخالفته لأحكام الشريعة الإسلامية.
ينتمي الشيخ البدري إلى عشيرة السامرائي، وقد ولد عام 1929م في مدينة بغداد وكان شغوفاً بالعلم والتعلم، وتتلمذ على يد كبار مشايخ وعلماء العراق أمثال الشيخ الفقيه أمجد الزهاوي، والشيخ محمد فؤاد الألوسي، والشيخ عبدالقادر الخطيب، والشيخ شاكر البدري، وغيرهم من فقهاء العراق وعلمائه.
وكانت ملكته العلمية وقدرته على الخطابة واضحة، وتجلى ذلك في وقوفه المبكر على منابر مساجد بغداد وهو دون العشرين من عمره، ففي عام 1949م عُين إماماً في مسجد السور في بغداد، واستمر على حمل أمانة المنبر حتى عام 1954م عندما أدركت السلطة في العهد الملكي نشاطه وتأثيره في الناس، فعمدت إلى إبعاده إلى قرية نائية من قرى محافظة «ديالى» تدعى «قرية الحديد»، فعمل إماماً وخطيباً لجامع القرية، وترك فيها أثره الطيب، وخرّج منها أئمة وخطباء ودعاة صار لهم شأن في المجتمع العراقي.
وبعد سقوط الحكم الملكي في 14 يوليو 1958م أصبح إماماً وخطيباً لمسجد الحاج أمين في منطقة الكرخ، وفي عام 1959م كان المدّ الشيوعي قد أخذ مأخذه، فتصدى للشيوعية على المنبر، فتم وضعه تحت الإقامة الجبرية لمدة عامين، حتى صدور العفو العام عن السياسيين في 4 ديسمبر 1961م.
لا يخشى في الحق أحداً

ومن القصص المعروفة عن شجاعة الشيخ البدري، أنه تم فصل أحد طلابه في مدرسة التربية الإسلامية التي كان يعمل بها، بسبب تهجمه على سياسات الرئيس الأسبق عبدالسلام عارف، وعلى إثر ذلك تصدى البدري لهذا التصرف، فتم إبعاده عن المدرسة ونقله إلى مسجد لم يتم اكتمال بنائه، لتعجيزه وتعطيل آلية جهاده ضد الظلم والطغيان، وبعد فترة قياسية وجهود الخيّرين، استطاع إنجاز بناء جامع «عادلة خاتون» قرب جسر الصرافية في جانب الرصافة، وعند افتتاح الجامع وهو يلقي خطبته على المنبر فوجئ بدخول عبدالسلام عارف رئيس الجمهورية آنذاك، ولم يكد يأخذ عارف مكانه حتى بدأ الشيخ البدري بتوجيه كلماته المشهورة إلى عارف دون خوف أو تردد: «يا عبدالسلام، طبق الإسلام.. إن تقربت من الإسلام باعاً تقربنا إليك ذراعاً.. يا عبدالسلام، القومية لا تصلح لنا، وحدة الإسلام ملاذنا». وعند الانتهاء من خطبته جلس جانباً ولم يلتفت إلى الرئيس العراقي، فقام الأخير وصافحه قائلا: «أشكرك على هذه الجرأة!» ليُنقل بعد هذه المجابهة مرة أخرى إلى مسجد الخلفاء المغلق بين العامين (1964 ــ 1966م) وذلك لشل نشاطه الإسلامي الذي لم يتوقف.
نقد النظام الحاكم

واصل الشيخ البدري نهجه الشجاع وعدم انصياعه لرغبات حكام العراق، وكان دائماً يوجه لهم النصيحة والنقد، أملاً في رجوعهم إلى منهج الإسلام.. وقد ذكر حامد الجبوري، وزير الدولة والإعلام والشؤون الخارجية لفترات متعاقبة من حكم البعثيين (لبرنامج «شاهد على العصر» في قناة «الجزيرة» الإخبارية القطرية) أن الرئيس «أحمد حسن البكر» كان يقرب العلماء والمشايخ منه ومنهم الشيخ البدري، ولكن الملف الأمني كان بيد صدام حسين المشرف على التعذيب والاغتيالات، ولقد استمر البدري رغم كل ذلك يعتلي منابر بغداد، مبتدئاً بمقدمته الشهيرة: «أعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات حكَّامنا»، ويختم خطبته قائلاً: «اللهم ارزقنا دولة كريمة تعز بها الإسلام وأهله، وتذل بها النفاق وأهله، وتجعلنا من الدعاة إلى طاعتك والاقتداء إلى سبيلك، وترزقنا بها كرامة الدنيا والآخرة، وشهادة في سبيلك».
وبالطبع، لم تَرُقْ أعمال وتصرفات البدري للنظام السابق وأزلامه، وفي إحدى الليالي، وبينما كان راجعاً من المسجد بعد صلاة العشاء برفقة صديقه عبدالغني شندالة، انقض عليه أزلام النظام وأخذوه معهم، ثم ذهبوا إلى بيته وصادروا كل خطبه وأشرطته المسجلة، بالإضافة إلى كتابين كانا معدين للطباعة هما: «كتاب الله الخالد»، و«الإسلام حرب على الاشتراكية والرأسمالية».

***الشيخ عبدالعزيز البدري
عاش مجاهداً ومات شهيداً

تفتقد الأمة الى هؤلاء العلماء العاملين ، حقاً أين هم في هذا الزمان ، نسمع أصواتهم وخطبهم في أهمية كأس العالم وتمثال بوذا وهكذا وهنا عند خيام أهل دمشق في الثلوج ومنع الزاد كالخبز اليومي عن غزة لا نسمع لهم همس ولا كلام .

**حكم الإسلام في الإشتراكية

عبدالعزيز البدري Pdf

من مقدمة الشيخ أمجد زهاوي:

…ولما شاع القول بوجود نوع من الإشتراكية في الإسلام, وذلك تقول على الإسلام ومدخل إلى المروق منه, ألّف فضيلة الأخ الشيخ عبدالعزيز البدري هذا الكتاب (حكم الإسلام في الإشتراكية) في إبطال هذا القول, مبيناً أن لا إشتراكية في الإسلام, وأنها مخالفة لأحكام الشرع الشريف. وأن قواعده تأباها بكل صراحة. وقد جاء البيان بأسلوب واضح معزز بالحجج القطعيّة التي لا تدع مجالاً للشك لانطباقها على النصوص الشرعية القاطعة. وذلك نصحاً للأمة الإسلامية.

عنوان الكتاب: حكم الإسلام في الإشتراكية

المؤلــف: الشيخ عبدالعزيز بن عبداللطيف البدري -رحمه الله-

تقديم: الشيخ أمجد الزهاوي

دار النـشر: المكتبة العلمية - المدينة المنورة

رقم الطبعة: الطبعة الثانية 1384 هـ - 1965 م

عدد المجلدات: 1

عدد الصفحات: 172

حجم الملف: 2.11 ميغابايت

للتحميل:

www.4shared.com

المصدر :

majles.alukah.net

الإسلام بين العلماء والحكام

من كتبه:
عنوان الكتاب: الإسلام بين العلماء والحكام
المؤلــف: عبدالعزيز البدري -رحمه الله-
دار النـشر: المكتبة العلمية - المدينة المنورة
عدد المجلدات: 1
عدد الصفحات:256 / مفهرس
حجم الملف: 4.65 ميغابايت


حفلت الدولة الإسلامية في تاريخها الطويل، بمآثر جليلة سجلها العلماء في مواقفهم الخالدة والفذة مع الحكام، تلك المواقف التي اتسمت بالصدق والجرأة، والإخلاص لله ولدينه الحنيف، فلقد أظهر العلماء في تلك العصور عزة الإسلام، وأبانوا فيها حقيقة الشريعة الإسلامية، من صلابة موقفها من الحكام المنحرفين، وفي معالجتها لجميع شؤون الدولة التي يرأسها الحكام ويخضع لسلطانها المحكومون.

وهذا الكتاب يقدم دراسة وافية مستقاة من بطون السير والتاريخ والتراجم هدفها تدوين مواقف علماء السلف مع الحكام طيلة وجود الدولة الإسلامية، منذ أن أقامها سيدنا الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة معنى سنة 1343هـ، وقد عني المؤلف في تسجيل تلك المواقف بجزئياتها وكلياتها فجمعها ونسقها وعلق عليها والهدف من هذا الكتاب هو إلقاء الضوء على تلك المواقف التي أثبت فيها العلماء أنهم حقاً ورثة الأنبياء.

فهرس الكتاب
الإهداء
المقدمة
العلماء والحكام في العصر الإسلامي
سياسة العلماء والحكام
العلماء
الحكام وآيات الحكم
الحكام
سلاح الصنفين من الناس
العلماء والاصطلاحات الحديثة
العلماء وآية التهلكة
العلماء يحاكمون الحكام
الحكام يسألون العلماء
العلماء ينصحون الحكام
العلماء ومواجهة الحكام
العلماء ومنح الحكام
العلماء ومحن الحكام
محنة سعيد بن المسيب
محنة سعيد بن جبير
محنة جعفر الصادق
محنة أبي حنيفة النعمان
محنة مالك بن أنس
محنة أحمد بن حنبل
محنة محمد الشافعي
محنة البخاري
محنة العز بن عبد السلام
محنة أحمد بن تيمية
محنة أحمد السرهندي
خاتمة الفصل
العلماء في سجون الحكام
العلماء والجهاد
عبد الله بن مبارك
الإمام الشافعي
الإمام البخاري
الإمام إبن تيمية
أسد بن الفرات
أحمد بن عرفان الهندي
عز ألدين القسام الفلسطيني
عبد القادر الجزائري
محمد بن عبد الله المهدي السوداني
أحمد الشريف السنوسي في ليبيا
عمر المختار
علماء العراق في ثورة العشرين


للتحميل:
www.4shared.com