الشاعر يوسف مخارزه ( أبو همام )

دِماءُ ألشُهَداء
شعر يوسف مخارزه " أبو همام "
أم الشهيد على المسامع زغردي =ودعي النشيجَ على الشهيد الأمجدِ
هو في الجنانِ دعوت ربي طالبا=الآنَ يرزق في النعيم السرمدي
ضجت دماء الأمجدين بصرخة = وكذا دماءُ فريدنا ومحمدِ
لعنت ملوكاً في العمالةِ أوغلوا = ورؤوس مؤتمر السلام الأسود
ووفود طابا البائعين لدينهم = أتوُا الخيانة في استباحة ملحدِ
باعوا البلاد مع العباد وعَربدوا = جعلوا المهانة درب عزٍ أوحَدِ
هذي دماء في الخليل يُريقها = حقد اليهود على شريعة أحمدِ
وهناك في الشرق القريب بأردن = ٍرُفعت مشانقُ من دعي مُفسدِ
وبأرض مصر وفي الجزائر قد عثوا = وبطعن كفر للقلوب مُسددِ
وبكل مصر تستباح دِماؤنا = والتهمة الشنعاء حبّ أحمدِ
الكفر في شرق البلاد وغربها = قعدوا لدين المسلمين بمًرصدِ
كفرٌ بأرض الحجاز ولندن = ٍكفرٌ بتونس ضد دينٍ خالدِ
تاللهِ لن نلقى المعزة طعمها = إلا بجيشٍ للخلافةِ واحِدِ
جيش عزيز والإلهٌ نصرُهُ = في حكم قرآنٍ وسنة مهتدي
هذي الطريق إلى الخلاص لأمتي = نترُ العروشِ لأجل عز أتلدِ
خمسون كَلباً قاد أمة أحمدٍ = ما بين نعل للعدا ومُعاهدِ
والكفر يسحقنا الغداة بسطوةٍ = وهُمُ وجوم كالجليد مُجمدِ
الكفر يبطش والملوك بلندنٍ = طلبوا البغايا أينَ جيلٌ مهتدي
يمضي ليرفع للديانة عزها = ويطيح قسراً بالعميل الملحدِ
هم ضيعونا واستباحوا ديننا = ورَضَوا دروب تنصرٍ وتهودِ
هذي المحجة فاسلكوها تُنقًذوا = عز الخلافةِ ضوءُ دربٍ منجدِ
هبوا لرفعٍ للواءِ وبعدًها = خنسُ الكفور وصًونُ حقٍ مٌسعدِ
ودًعوا الركون إلى زعامة كافرٍ = فالنار تزفر يا لسوء الموقدِ
إن الخلاص مع الخلافة فاعملوا = للنصر فيها كي يٌنال مَعَ الغَدِ


(1) ـ بعد ابرام معاهدة اوسلو مع " منظمة التحرير الفلسطينية " في عهد " بيل كلينتون " رئيس الولايات المتحدة والتي أطلق عليها اسم " إعلان المبادئ " بتاريخ 19/09/1993l. بعد سلسلة لقاءات علنية بينهم، هذا ( غير اللقاءات السرية المتعددة في مدن أوروبا وغيرها التي لم يعلن عنها والتي سبقتها بسنوات ) ابتدأت بمفاوضات " مؤتمر مدريد " بتاريخ .30/10/1990l.التي أعقبت انتفاضة أهل فلسطين الأولى التي بدأت بتاريخ 08.12.1978 . تلك المعاهدة التي كان أول ثمارها مجزرة المسجد الإبراهيمي في الخليل بتاريخ 25/02/1994 ( 15 رمضان ) وفي 04/05/1994م.كررت الخيانة بتوقيع عرفات وإسرائيل في القاهرة على اتفاقية الحكم الذاتي المسمى " غزة أريحا أولاً " وبناء عليه فقد دخل غزة بتاريخ: 01/07/1994م. وعين " رئيس سلطة الحكم الذاتي " الذي أطلق عليه لاحقا اسم: " السلطة الوطنية الفلسطينية " وفي: 24/09/1995 م. تم التوقيع على اتفاقية في منطقة طابا المصرية ( اتفاق المرحلة الانتقالية) بين ياسر عرفات وشمعون بيرس في القاهرة، تلتها: " اتفاقية واي ريفر " سنة 1998 م. وفي سنة 1999 اتفاق شرم الشيخ، كما تم في 15/01/1997م. التوقيع على " اتفاق الخليل " الذي قطع أوصال تلك المدينة إلى مناطق وأشلاء مختلفة السيادة وتعطي اليهود ألقسم الأعظم من المدينة كمناطق سكنية يهودية.
أعقب كل هذا أستشهاد ثلة من شباب الخليل هم : أمجد أبو خلف وأمجد شبانه وفريد الجعبه ومحمد كميل فألقى شاعرنا القصيدة في ميتم الشهداء الأربعه بالخليل.

من راوئع الشاعر يوسف مخارزه ( أبو همام )
معارضته لزهير
وهذه القصيدة :

هزيمة ولعب
صحوْتُ على صراخٍ رابَ نفسي= وقلّبَ مرقَدي، وأثارَ حَدْسي

رجالٌ يصرخون، كأن غزواً= ينالُ سكونَهم، فيهِ ابنُ عبْسِِ

صفيرٌ في صياحٍ في هياجٍ = يذكّرُني الطوافَ لعبد شمسِ

ظننتُ بأنهُ كابوسُ حُلْمٍ = فعادَ اليومُ في أعماقِ أمسي

ورحت مسارعاً أبغي جواداً= وسيفاً أجتبيهِ، ليومِ بأسِ

حديدُ الحدِّ مصقولُ الثنايا = صدوقُ الفعلِ مطواعٌ لخَمسي

ذهبتُ بسطوة الأحلام، أمضي= لأصحوَ بين جمهرةٍ بعرسِ

شبابٌ يرقصون لأن علجاً= يُباري في الملاعبِ أهلَ رجسِ!!

تراهم يرقبونَ بكل شوقٍ= مباراةً تقامُ على نْيُجِرسي!

ذهولٌ قد تَغَشّاهم جميعاً = إذا ما العلجُ خابَ بأيِّ رفْسِ

وحزنٌ إن يخِبُ قد جُرّعوهُ= وما عاشوه يوم سقوطِ قدسِ!

تراهم يعشقون رؤوسَ لهوٍ = من "الأبطالِ"من روم وفرسِ

ويُهدَرُ عمرُهم ، بخساً زهيداً = وبئس العمرُ ، مهدوراً ببخسِ

وقد حسبوا الملاعبَ حظَّ عيشٍ= وتاهوا في ضلالتها بِأُنسِ

وما فقِهوا من الأيام حُكماً= ولا فهموا هدايتها بدرسِ

أنرقصُ للملاعبِ رقصَ جنٍّ = وأشلائي ملاعبُ كلِّ جنسِ!

ونفرح للكُراتِ حشودَ وزرٍ= كأنَّ عقولَنا وقعت بمسِّ!

أيلعبُ من غدا ميدانَ لهوٍ= ويلبسُ في المهانةِ كلَّ لِبسِ

ويُركبُ ظهرُهُ في كلِّ قطرٍ= حلالاً يستباحُ لكلِّ جبسِ

أيلعبُ عمرَهُ من رامَ عزّاً = وحالُ المسلمينَ ظلالُ وَكْسِ

وفي بغدادَ أنّاتٌ لجَرحى = وسفكٌ للكرامة وسط حَبْسِ

ترى القدس العتيقة أُرْشليماً=وفي الأقصى تبخترَ أهل رِكسِ

وفي الشيشانِ آهاتُ الثكالى= وفي الأفغانِ أهوالٌ تُقسّي

وفي البشناقِ قد غُصبت نساءٌ = ورايةُ عزتي وُطِأت بمعْسِ

وفي الصومالِ أطفالٌ جياعٌ = عِطاشٌ يهلكون فلهفَ نفسي

فتأكلهم سباعُ الأرض نهشاً = ولا تجدُ الطفولةُ ظلَّ رمسِ

ولا تَنسى سُواتَ وما أتاها= فما لجراحها كفٌّ تُؤسي

وفي الأُزبيكِ حربٌ لا تَناهى = على الإسلامِ طحناً تحت ضرسِ

وفي أرضي حكوماتٌ وجيشٌ= وشرعتُهُ المقامعُ فوق رأسي

وإن عبثَ العدوُّ بعرضِ بنتٍ = تسربَلَ في المحافل "ضبطَ نفسِ "

أنا حرٌّ إذا ما قلتُ مدحاً= وغيرُ المدحِ فسقٌ دون لُبسِ

أنلعبُ والضلالة حول بيتي = وأُلصِقَ رأسُها دهرا بكرسي

وأهلُ البيت منقسمون فيه= بلابلُ للنفاقِ، وبعضُ خُرسِ

وجمعٌ يحملون السوطَ ظلماً= لنبقى في الظلامِ بغير شمسِ

وأهلُ الحقِّ قد خافوا صلاةً = لألّا يُدْرَجوا بكتابِ نَطْسِ !

أنلعَبُ والحياةُ غراسُ يومٍ= عبوسٍ لا يطاقُ بغير غَرسِ

يقوم الناسُ للأهوال فيهِ= فيُؤخذُ بالنواصي أهلُ تعْسِ

وتزفرُ نارُه غضَباً وترمي= شُواظاً من لظاها يومَ وكْسِ

فيعلمُ بَعدَها اللاهونَ حقّاً= بأنَّ اللهوَ مفتاحٌ لمَكْسِ

ومن رامَ الحياة طريقَ لهوٍ = فليس بِمُنتَمٍ لعديدِ إنسِ

وليس لعقلهِ حكمٌ ونورٌ = ويحيا في المتاهةِ عمرَ طمْسِ

وليس لمثله في العزِّ حظٌ = ويقضي في المذلةِ دون حِسِّ

ويُنسى في زوايا الذلِّ دهراً= ويَرْضى في المجالسِ بالأخسِّ

فحاذر أن تكون قرين لهوٍ = فإن اللهَ للفساقِ يُخسي

قُم يَا صَلاَحُ
قُم يَا صَلاَحُ فَإنّ القُدسَ تَنْتَحِبُ = وَالذُلُ خَيّمَ واشتدّت بِنَا الكُرَبُ
وَالناسُ تَهبِطُ قَدْ طنت غِوايَتَها = نورَ الهِدايةِ لمّا سادَخا الكذِبُ
بِعْنا العَقيدةَ إسرانا وَقِبْلَتنا = بِعنا القَداسَةَ والأقصى لهمْ نَهَبُ
وَالشعبُ يَرقصُ بالأغصان مُبْتهِجاً = رقْصَ الفَراش على نورٍ، وَيَضْطربُ
إنّ الحِجارةَ قَدْ ماتَتْ ليخلفها = زَيتونُ جَمّل أجناداً فيا عَجَبُ
أين السيوفُ لقد صارت مناجلَكُم = أمّا الرماح محاريثٌ بها خَشَبُ
يا للضياع أصدّقتم " مواعظهم " = حول السلام، أغدرُ الذئب يحتجبُ
لبنانُ يُقصَفُ مِن نارٍ وَمن حِممٍ = أمّا شميرُ فغرتكم به الخُطَبُ
بِالقُدْسِ يَقتُلُ أطفالاً وَيُعلمُكم = أنّ السلامَ مع الجيرانِ مُرتقبُ
يا للجهالةِ هل جُنّت طلائعُكم = حتى تُقَطِعَ أغصاناً وتحتطب
حَتى الأرانبُ لم تفعَل سذاجتكم = وَسْط الثعالب ثَمّةَ أرنبٌ يَثِبُ ؟!
أين المشاعرُ يا أصحابَ ثورتنا = أينَ العزائم والأعمال والصّخَبُ
أم أنّ مؤتمراً ينهي قضيتكم = حتى العدوّ محبتتُنا لهُ تَجِبُ
تُنسى الدماء فما عدنا بحاجتها = أمّا الجراح فما يبقى لها طلبُ
عادَ السلامُ فهيا نبتغي سُبُلاً = نحوَ التعايش إنّ السِلْمَ مثكتسبُ
أما المعارضُ جيرتنا وموثقها = فهو التطرّف إذ بالدين يعتصبُ
غُلُوا يديه فلا ينهي سعادتنا = إنّ التعصُب أعماهم فما طربوا
خوض السلام يعيدُ الحقّ مكتملاً = أمّا الحروبُ أضاعتنا فما تهبُ
بالحُب تُرجَعُ أوطانٌ لعاشـقها = والله يعلم كم ذا ال؛بث يا عربُ !؟
هيا لنعشق كي نجني فوائده = أرضاً تُعادُ فلا حربٌ ولا نَصَبُ
إنّ اليهودَ على عدْلٍ ومرحمة = والقلبُ يحزن من دمعٍ وينجذبُ
صبوا الدموع كأنهار لتغرقهم = حتى يحرر سَلُوبٌ وَمُغتصَبُ
يَا مَنْ ذهبتَ لشرع الكفر محتكماً = خزيٌ بدُنياكَ والأخرى بها لَهَبُ
قَد غَرّكَ الكفرُ لما ساد جولَتَهُ = فركن لكفرك إنّ الله مُرتقبُ
فالدهر يومانِ لا يبقى بحالتِهِ = يومٌ نغيضُ ويومٌ عزّنا يَثِبُ
فالكفر يُهدمُ لن يبقى بسطوتِهِ = والحقُ يرجعُ ها قد صار يرتقبُ
ألقِ الغشاوةَ عن عينيك مقتفياً = إثر الرجال ولا تركن لمن كذبوا

  • ديوان ورثة السادات، الطبعة الأولى 1991 م

حاتم الشرباتي كتب:
نداء من الأقصى لعموم المسلمين

لقد شارك الشاعر يوسف مخارزه ( أبو همام)
بهذه القصيدة في احد المنتديات
وكان اسمه في المنتدى ( عروة )

فعلقت عليها بهذين البيتين :

نداؤك ياقدس اعتلى سطح موقع ***** بنظم حزين صادق متالم

يحرك في الانصار عروة حسهم ****** لياتيك جيش يستميت لتسلم

بارك الله في ناظم القصيدة وفي ناقلها

وجعلها الله في ميزان حسناتهما

وصيةٌ للذاكرين

فطام النفس
فطـامُ النفـسِ عــن لـهـوٍ عسـيـرُ = وعمرُ النـاسِ فـي الدنيـا قصيـرُ
فيرضع طالـبُ الشهـوات يومـا = ويذهـبُ عـقـلُـه سـفَـهـاً يـطـيـرُ
تناجـيـه الـوسـاوسُ: ذاك يــومٌ، = فـلا تـخـشَ الضـيـاعَ وتستثـيـرُ
فجُـلُّ النـاس مثلُـك فـي ضـيـاعٍ = بــلِ إنّــك بينـهـم رجـــلٌ أمـيــر
ضياعك ليس شيئـا فـي هواهـم = وذنـبــك هـفــوة وزرٌ صـغـيــرُ
فتهوي في الصغير صغيرَ عقلٍ = وتسكرُ في السفاسـفِ تستطيـرُ
وتغـفـل غـفـلـةً طـــولَ اللـيـالـي = وتـحـسـبُ أن عـقـلـك مستـنـيـرُ
تخفُّ وأنـت مـن جبـلِ الأعالـي = ووزنـك بـعـد ثقـلـكَ قــد يطـيـرُ
وتبـذل فـي طريـق اللهو عـمـراً = فـهـل ذا الـدهـرُ مسلـكـه حـريـرُ
فــإن يأتـيـك صـحـوٌ فاقتـنـصـهُ = لـعـمـرك إنــــه صــيــد كـبـيــرُ
وأمـا إن مكـثـت عـلـى رضــاعٍ = قـريـر العـيـنِ يدفـئـك الـسـريـرُ
وظَـلْـتَ منعـمـا باللهو تـمـضـي = وتحـسـب أن عـمـرك ذا كـثـيـرُ
ستصحـو يـوم تقـرعُـك البـلايـا = وتهجـم فـوق صـدركَ ياغـريـرُ
فتصـرخ تحتـهـا فـزعـاً تـنـادي = وتطـلـب كــلَّ أهـلــك تستـجـيـرُ
فـلا تجـد المجيـرَ علـى صـراخٍ = وكــل الـقــوم حـولــك تسـتـديـرُ
فقـد كنـت الأصـمَّ عـن المـنـادي = وتـهــزأُ كـلـمـا نــطــق الـنـذيــرُ
فـلا احـدٌ يجيـبـك مــن صــراخً = وحـولــك فـتـيـةٌ جـمــعٌ غـفـيــر
وحـولـك نـسـوةٌ سـحـت بـكــاءً = وتــجـــأرُ لــلإلـــه وتـسـتـخـيـرُ
وأنــت مسـبَّـلُ العيـنـيـن تـبـكـي = علـى عمْـرٍ يضيـعُ، ولا نصيـرُ
وروحك في جذور النفس تذوي = وصــدرك غُــمَّ أثـقـلـه الـزفـيـرُ
صحوت اليـومَ مـن نـوم طويـلٍ = ونـزع الـروحِ أقبـلَ يـا بصـيـرُ
فمـا نفـع العـقـول إذا استـنـارت = ونـزع المـوتِ رافـقـه الشخـيـرُ
ومـا نـفـع القـلـوب إذا استفـاقـت = وقـــد حـــلَّ المـغـسَّـلُ والـنـذيـرُ
ومـا نفـع الجـوارحِ إن أطـاعـت = وقـــد هـبـطـت مـلائـكـةٌ تُـغـيـرُ
ومـــا نـفــع المـقـالـة امـهـلـونـي = فـإنــي قـــد رَشـــدتُ وأستـنـيـرُ
فيـا مـن زغـتَ لا تـرجـو لـقـاءً= وحدتَ عـن الطريـق وتستطيـرُ
ستأتـيـك الـرعـودُ تـصـخُّ أذْنـــاً = فتشـعـرُ أن عـقـلـك قـــد يـطـيـرُ
وبرقٌ خاطفُ الأبصـارِ يهـوي= فتُبهـرُ لا تَـرى، بصـرٌ حسـيـرُ
وفــوق الـبـرق لـيـل ذو ظــلام = ٍ ستغشـاكَ المـزالـق يــا بصـيـرُ
فــأدّبْ طـالـب الشـهـواتِ منـهـا= فــإن تـعـجـز فـإنــكَ ذا كـسـيـرُ
ولا تـتـرك لنـفـسٍ مــن هـواهـا = مقاداً،فـالـهـوى شــــرٌ خـطـيــرُ
ومـا أردى النفـوسَ كمثـل نـهـجٍ = مــن الأهــواءِ يسلـكـه الـغـريـر
وإن تـأتِ الوسـاوس ُمـن مَريـدٍ =فــعُــذ باللهِ يـحـفـظْــكَ الـقــديــرُ
وأكـثــرْ مـــن كـــلام الله ذكـــراً= وسبـحْ خاشعـاً ، حضـر النذيـرُ
ولا تلـزم صديـق السـوء يـومـا = فـــإن الـســوء منـقـلـبٌ حـسـيـرُ
وكـــن لله فــــي ذكــــرٍ وفــكــرٍ = فـذكــرُ اللهِ فـــي دنـيــاكَ نــــورُ
وإن نبـتـتْ بنفـسـكَ وسـوسـاتٌ = فذكـرُ الـمـوتِ يخـمـدُ مــا تثـيـرُ
وإن يـعـلــو أوارُ الــغــي فـيـهــا = فصمْ تُطفـىء شـروراً تستطيـرُ
وغُضّ الطرفَ إن العينَ تهـوى = ونفسـكَ إن طـغـتْ شــرٌ يـثـورُ
ولا يـــغـــررْك أن الله يــعــفــو = فـعــنــد اللهِ نـــيـــرانٌ ســعــيــرُ
وإن تُطـمـعْـكَ مـغـفـرةٌ وعــفــوٌ = فـــــــإن الله مـنــتــقــمٌ كــبــيـــرُ
فــلا تـركــن لـواحــدة وتـنـسـى = فـــإن الـطـيـرَ بـاثـنـيـنٍ يـطـيــرُ

الشيخ يَوًسٍفٌ مًخّـــُـٍـاُرٍزًةِ
القُـٌـٍــــــِـــُـدُسٍ

**متى تغضب ؟

قصيدة للشاعر يوسف مخارزة - أبو همام - تصف حال المسلمين في العالم أجمع وفي الشام وأفريقيا الوسطى بشكل خاص , عسى أن يبدل الله سبحانه هذا الحال إلى الأفضل ويردنا إلى ديننا رداً جميلاً وينصرنا على عدونا .

.**

**مَاتَ الحَجَرُ

شعر: يوسف مخارزه " أبو همام "

يا شعبُ قد ماتَ الحجرْ = واليوم يحيى المؤتمرْ

قد راحَ عهدُ الزارعــــينَ = وجاء قطافُ الثــمــــرْ

شكراً لروحِك يا شهيـدُ = فقد رويت لنا الشّجرْ

ودِماء نحْرِكَ قد ســقت = نبتَ السّلام المنتظرْ

كيما نُظللَ تَحتَهُ = فلقد مللنا ذا الســـــــــفرْ

لا لا تلمنا يا شـــهيدُ = فذي الطريق لنا قـدرْ

فالركبُ يمضي دوننا = غاب المُفاوضُ أم حضرْ

لا لا تلمنا يا جريحُ = هوى السياســـة كالقدرْ

لكن حقك لن يضيعَ = لأنّ وفـــدك مُـعتبــــــرْ

فيه الفريجُ مــفرِجــاً = كُرَبَ الهمومِ ولا يــــذرْ

وابن الفوارسِ فيصلٌ = لإبنُ السفارة يُــعتبـــرْ

يا ابن المخيّم في العراء = وبينَ أحضان المَطرْ

قَدْ مِتّ عُمْرك راحــلاً =والعمر يرحل في سفرْ

قَسَموا الحلولَ مراحلاً = والناسُ أرنب مـختبـرْ

يا ابن المشرد في الشتات=وساكنا بين الحفرْ

قدْ عِشْتِ شوقِكِ للبلاد = مذابحاً دَمُها انـهَمَـرْ

واليومَ قد صَنَع العدوّ = زعــامـــــةَ البؤس القَتَرْ

باعت ببخس دراهم = أرض القداسة من كـــفرْ

باعوا وخانوا عهدهـــم = وكذا الجرائم تُـغتـفـــرْ

يا ويل قوم يســـــكتون = ويَتْبعون على خَــفَــرْ

شربوا الخيانةَ وارتضوا = سكنى المذلة مُسْتَقَرْ

يا لاهثاً خلف الرغيــف = وجارياً إثر الـــــدولـــــرْ

هلا علمت بأنهـــــــــــا = خزيٌ تخلد في سقرْ

غير المذلة في الحياة = ســـجل وهنِكَ يُــــدكرْ

سَتُلْعَنُ عيشَكَ والمماتَ = ويــومَ بعثــك تُـحتَقَرْ

فاركن لــبيـكــر عــلــه = يحميكَ من ذات الشرَرْ**

**الإمام والتحليق

شعر : يوسف مخارزة

بهذا اليوم حيَّرني

إمامٌ لا نظيــــر لهُ

يرى التحليق مخنثةً

وكلَّ حليقِ الوجهِ ليس لهُ

على الميـــزانِ أوزانــا ..

فكلُّ الناس من حلقوا

غَدوا في الوزنِ نسوانا

ولا أدري

أتسمعُ زوجةُ “المحلوقِ” كِلْمَتَهُ … ؟ ؟ !

وهل أَذِنَ العظيمُ بأن نزوّجَ للنسوانِ نسوانا ؟ ؟ !

فقلت أليس رئيس دولتكم

ولي الأمر من زمنٍ

حليقا منذ أن كــــانَ … ؟ ؟ ! !

فإن سرنا بسُنّتكم

فإن رئيسنا امرأةٌ

فكيف تطيعُ ( لحيتُكم )

نســـاءَ الســوءِ أزمانــا ؟ ؟ ! !**

**مَدْرِيْدُ

شعر : يوسف مخارزه " أبو همام"

أيا مدريد يا حلماً توارى = هلمي الخمرَ قد وَصَلَ السكارى

نَسوك وكنتِ شارة كل مجدٍ = وتاهوا خلف أمريكا حـيارى

أيَا مدريدُ ضِعْتِ بأهْل ذُلٍ = فصرت مكلِ مَضْيَعَةٍ شــــــعارا

أضاع العُرْبُ مجدك وقت فسق = وترك الدين أعقبه بـــوارا

تمزق شملهم أثمَراءَ جـــورٍ = فـماتوا كــفنوا عــاراٍ ونــــاراٍ

جُعلت اليوم موئلَ كل نذلٍ = وصـرت لأهــلِ مـنقصةٍ دِثــارا

أتتك جموعهم تجري وتسعى= تريدُ القدسَ مثلكِ أن توارى

فهل تلقى الجموعُ قصور بلقى= لتسأل عزها كيف استدارا

تنــوحُ حـجـارة فيها وتبكي = تــريدُ الجـيشَ قد شق الغبارا

فـيـا هـونَ الوفود ترومُ بيعاً = وتــزعــم أنّـها أتــت انـتـصـارا

فبيعُ القدس صارَ اليوم نصراً = فوارســـه الأذلةُ والعــــذارى

أمّا الشُهودُ فَعُربانٌ نَشامى = أتوكِ من المضارب والصحارى

وَهَلْ جمع الأعارب غيرُ خزي = يزيدُ جباههم ركـــساً وعارا

وأمريكا الكفبلُ لــــكل وفدٍ = وقــبــةُ عَــدْلها جُــعلت مزارا

فــهيـــا هيئي الأقداحَ ملاَ = أتــاكِ العرْبُ فــرسان العذارى

فقد غاض الحياء بكل وجه = أمــاتــوا الــعــزّ واتبعوا الخُوارا

.**

بلوغ الشهادة

إن كان مغتصبُ الحرائرِ عندكم
بلغ الشهادةَ منزلا ومُقاما
رابينُ قد نال الشهادة قبلهُ!!
فابنوا على قبر الشهيدِ مَقاما
شهداؤكم ولَغوا بطهر دمائنا
وقبضتموا ثمنَ النفاقِ حراما!!
قد كان يغتصب الحرائرَ جهرةً
فبكيتموهُ ألستُمُ إسلاما؟!!
أرأيتموا حرًا يُصابُ بعرضهِ
يبكي الخؤونَ بدمعهِ تهياما؟!!

الشيخ يَوًسٍفٌ مًخّـــُـٍـاُرٍزًةِ
القُـٌـٍــــــِـــُـدُسٍ

ابو شاهين كتب:
**لقد شارك الشاعر يوسف مخارزه ( أبو همام)

بهذه القصيدة في احد المنتديات

وكان اسمه في المنتدى ( عروة )

فعلقت عليها بهذين البيتين :

نداؤك ياقدس اعتلى سطح موقع ***** بنظم حزين صادق متالم

يحرك في الانصار عروة حسهم ****** لياتيك جيش يستميت لتسلم

بارك الله في ناظم القصيدة وفي ناقلها

وجعلها الله في ميزان حسناتهما**

للأخ ألشاعر " أبو شاهين " شكرنا وتحياتنا على التنبيه وعلى نقل إحدى قصائد شاعرنا "الشيخ يوسف مخارزة " مع التعليق والبيان. سائلا الله تعالى أن يمن على المسلمين بتحرر ما أحتل من أرض الإسلام وأن يمن على أي بلد من بلادنا استبيح ثراه بتحطم القيود والعيش السعيد وأن يأذن بتحول حال أهلنا في غزة لأفضل وأهنأ حال في ظل دولة الإسلام.

**فهرس ديوان الشاعر يوسف مخارزه ( أبو همام )

  • الفهرس

  • قُم يَا صَلاَحُ

  • وصيةٌ للذاكرين

  • هزيمة ولعب

  • نداء من الأقصى لعموم المسلمين للأخ ألشاعر " أبو شاهين "

  • للأخ ألشاعر " أبو شاهين " شكرنا وتحياتنا

  • دِماءُ ألشُهَداء

  • مَاتَ الحَجَرُ

  • مَدْرِيْدُ

  • الإمام والتحليق

  • فيديو : متى تغضب ؟

  • فطام النفس

  • بلوغ الشهادة

-**