دِماءُ ألشُهَداء
شعر يوسف مخارزه " أبو همام "
أم الشهيد على المسامع زغردي =ودعي النشيجَ على الشهيد الأمجدِ
هو في الجنانِ دعوت ربي طالبا=الآنَ يرزق في النعيم السرمدي
ضجت دماء الأمجدين بصرخة = وكذا دماءُ فريدنا ومحمدِ
لعنت ملوكاً في العمالةِ أوغلوا = ورؤوس مؤتمر السلام الأسود
ووفود طابا البائعين لدينهم = أتوُا الخيانة في استباحة ملحدِ
باعوا البلاد مع العباد وعَربدوا = جعلوا المهانة درب عزٍ أوحَدِ
هذي دماء في الخليل يُريقها = حقد اليهود على شريعة أحمدِ
وهناك في الشرق القريب بأردن = ٍرُفعت مشانقُ من دعي مُفسدِ
وبأرض مصر وفي الجزائر قد عثوا = وبطعن كفر للقلوب مُسددِ
وبكل مصر تستباح دِماؤنا = والتهمة الشنعاء حبّ أحمدِ
الكفر في شرق البلاد وغربها = قعدوا لدين المسلمين بمًرصدِ
كفرٌ بأرض الحجاز ولندن = ٍكفرٌ بتونس ضد دينٍ خالدِ
تاللهِ لن نلقى المعزة طعمها = إلا بجيشٍ للخلافةِ واحِدِ
جيش عزيز والإلهٌ نصرُهُ = في حكم قرآنٍ وسنة مهتدي
هذي الطريق إلى الخلاص لأمتي = نترُ العروشِ لأجل عز أتلدِ
خمسون كَلباً قاد أمة أحمدٍ = ما بين نعل للعدا ومُعاهدِ
والكفر يسحقنا الغداة بسطوةٍ = وهُمُ وجوم كالجليد مُجمدِ
الكفر يبطش والملوك بلندنٍ = طلبوا البغايا أينَ جيلٌ مهتدي
يمضي ليرفع للديانة عزها = ويطيح قسراً بالعميل الملحدِ
هم ضيعونا واستباحوا ديننا = ورَضَوا دروب تنصرٍ وتهودِ
هذي المحجة فاسلكوها تُنقًذوا = عز الخلافةِ ضوءُ دربٍ منجدِ
هبوا لرفعٍ للواءِ وبعدًها = خنسُ الكفور وصًونُ حقٍ مٌسعدِ
ودًعوا الركون إلى زعامة كافرٍ = فالنار تزفر يا لسوء الموقدِ
إن الخلاص مع الخلافة فاعملوا = للنصر فيها كي يٌنال مَعَ الغَدِ
(1) ـ بعد ابرام معاهدة اوسلو مع " منظمة التحرير الفلسطينية " في عهد " بيل كلينتون " رئيس الولايات المتحدة والتي أطلق عليها اسم " إعلان المبادئ " بتاريخ 19/09/1993l. بعد سلسلة لقاءات علنية بينهم، هذا ( غير اللقاءات السرية المتعددة في مدن أوروبا وغيرها التي لم يعلن عنها والتي سبقتها بسنوات ) ابتدأت بمفاوضات " مؤتمر مدريد " بتاريخ .30/10/1990l.التي أعقبت انتفاضة أهل فلسطين الأولى التي بدأت بتاريخ 08.12.1978 . تلك المعاهدة التي كان أول ثمارها مجزرة المسجد الإبراهيمي في الخليل بتاريخ 25/02/1994 ( 15 رمضان ) وفي 04/05/1994م.كررت الخيانة بتوقيع عرفات وإسرائيل في القاهرة على اتفاقية الحكم الذاتي المسمى " غزة أريحا أولاً " وبناء عليه فقد دخل غزة بتاريخ: 01/07/1994م. وعين " رئيس سلطة الحكم الذاتي " الذي أطلق عليه لاحقا اسم: " السلطة الوطنية الفلسطينية " وفي: 24/09/1995 م. تم التوقيع على اتفاقية في منطقة طابا المصرية ( اتفاق المرحلة الانتقالية) بين ياسر عرفات وشمعون بيرس في القاهرة، تلتها: " اتفاقية واي ريفر " سنة 1998 م. وفي سنة 1999 اتفاق شرم الشيخ، كما تم في 15/01/1997م. التوقيع على " اتفاق الخليل " الذي قطع أوصال تلك المدينة إلى مناطق وأشلاء مختلفة السيادة وتعطي اليهود ألقسم الأعظم من المدينة كمناطق سكنية يهودية.
أعقب كل هذا أستشهاد ثلة من شباب الخليل هم : أمجد أبو خلف وأمجد شبانه وفريد الجعبه ومحمد كميل فألقى شاعرنا القصيدة في ميتم الشهداء الأربعه بالخليل.


