الخليل والسينما

بعض اهالي مدينة الخليل يجتمعون لحضور فيلم سينمائي صامت عام 1938 ..
وقد حاول البعض في سنوات الخمسينات من القرن المنصرم انشاء دار سينما في الخليل وحصلوا على التراخيص اللازمة لذلك من السلطات المختصة، ونتيجة لرفض غقلاء البلد فقد تم رفض الفكرة للأبد، لأن وجود دور السينما من ضمن بذور الفساد التي يحاول أعداء الله اقامتها من أجل افساد أخلاق شباب الأمة.
ومن المغلوم أن الأفلام السينمائيية والغناء والمباريات الرياضية هي من أهم وسائل نشر الفساد التي يتبعها أعداء الله،
لذا فقد رفض وجهاء الخليل إحياء حفلة غناء للمغني محمد عساف كان من المزمع إقامتها غدا في وسط مدينة الخليل.
جاء هذا الرفض من خلال كتاب موقع من قبل الوجهاء قدم لمحافظ الخليل، وجاء فيه.
طالب عوض الله كتب:
" نحن ثلة من رجال الاصلاح في الخليل وبوصفنا قيمين على قيم المجتمع والمحافظة عليه من الهبوط الأخلاقي فإننا نرفض بشدة إقامة هذا الحفل في مدينة أبو الأنبياء سيدنا إبراهيم للأمور التالية:
1-أولا وهو الأهم انه حرام شرعا لما يشوبه من الاختلاط والكلام الفاحش والتحرش بين الشباب والفتيات والتمايل وهو وسيلة للحرام ومقدمة من مقدمات الزنا والقاعدة الشرعية تقول الوسيلة إلى الحرام حرام شرعا.
والدليل على ما نقول هو ما حصل في حفلة رام الله من تحرش جنسي بحسب ما ورد في وكالات الأنباء حيث ذكرت ما يلي : )وقدرت مصادر مستقلة عدد حالات التحرش الجنسي بأكثر من 100 حالة، في حين لم تستمر الحفلة لأكثر من 20 دقيقة ثم توقفت نتيجة الفوضى العارمة التي شهدها المكان. وأظهرت صور التقطت للحفلة حالة الإنحدار الأخلاقي التي تعيشها المدينة، حيث ظهرت فتيات محمولات على اكتاف الشبان بينما يحاول بعض الشبان الوصول اليهن بأيديهم من أجل ملامسة أجسادهن. كما ظهر عدد من الحضور وهم يرقصون في حالة سكر، ويقومون بحركات غير متزنة،(
2- عدم مراعاة حرمة الشهر الفضيل حيث سيدخل خلال أيام
3-عدم مراعاة حرمة دماء المسلمين التي تسيل بغزارة في الشام ومصر.
4-نرى ان المقصود هو أن ينسى الناس الاحتلال الذي ما زال جاثما على صدورنا والذي يرتكب الجرائم بحق أهلنا والتي كان آخرها قتل الشهيد في دورا أمس حيث لم تراعى حرمة دمه الذي لم يجف بعد.
لهذا وغيره فإننا نعلن رفضنا لهذا العمل وإننا نحملكم ما ستئول إليه الأمور في حال عدم منعه "**
هذا ونقلت بعض الراديات المحلية في الخليل أن المحافظة أعلنت إلغاء الحفلة لأسباب عديدة، فيما نقل شهود عيان أن القيمين على الحفلة أزالوا معداتهم وغادروا مكان الاحتفال.
وتظهر توأمة الإفساد بين الغناء والرياضة في قيام اللواء جبريل الرجوب رئيس الإتحاد الفلسطيني لكرة القدم بإعلان ان “محبوب العرب الفنان محمد عساف” سيقدم فقرة فنية خلال النشاط الرياضي الذي سيقدمه نجوم فريق برشلونة الإسباني وبمشاركة 40 طفلاً رياضياً فلسطينياُ على استاد دورا يوم السبت المقبل".
وقد ظهرت خطط الافساد المبرمجة جلية على لسان رئيس الإتحاد الفلسطيني لكرة القدم الذي أعلن وبكل جرأة على دين الله انه يفضل ان يرى العالم فتياتنا بالبنطلون القصير والشعر المكتوف على ان يراهن محجبات مستورات !! ،جاء ذلك في لقاء شهير له على إحدى قنوات كيان يهود الذين يخدمهم وسلطته المقيتة.
وتصرف السلطة الفلسطينية الأموال الباهظة في حربها على معتقدات الأمة وثقافتها، ويقف جنود السلطة مدججين بالسلاح لحماية المغنيين والفرق الرياضية النسائية في حين يتوارون عن الأنظار عند هجوم المستوطنين على أهل فلسطين ومزروعاتهم ومقدساتهم، لا يحركون ساكنا عند حرق المستوطنين للمساجد واعتدائهم على الأقصى وساحاته.

