الخليل بين أمس مشرق وفجر جديد

**صوره من منطقة مربعة سبة - شارع السلام

100 مليون دولار خسائر الخليل جراء المنخفض الجوي الاعمق الذي ضرب فلسطين.

التفاصيل:-

-قدر رجال أعمال وأصحاب منشآت صناعية في الخليل خسائرهم جراء منخفض “أليكسا” بنحو 100 مليون دولار، بعد انهيار نحو 73 منشأة صناعية، اضافة للخسائر الجسيمة التي لحقت بقطاع الزراعة.

وأكد محافظ السلطة كامل حميد، على انه سيتم تشكيل لجنة لدراسة الأضرار التي لحقت بالمحافظة، لتقديمها للجهات ذات الاختصاص، كما قال رئيس بلدية الخليل د. داود الزعتري بأنه سيعمل على تشكيل لجنة لدراسة الاضرار في مدينة الخليل، ومن جانبهم طالب عدد من رجال الاعمال بتشكيل لجنة وطنية لدراسة الاضرار التي لحقت بهم، ومساعدتهم من قبل الحكومة الفلسطينية بأن تقوم وزارة المالية بإعفائهم بشكل مؤقت من الضرائب.

وقال محافظ السلطة: " هناك العشرات من المنشآت الاقتصادية والصناعية في محافظة الخليل قد تضررت إما بشكل كامل او بشكل جزئي، ولم يكن يتوقع أي أحد أن يكون المنخفض الجوي بهذا الشكل".

عبد الصمد الأطرش صاحب شركة العنان للحجر والرخام، تعرضت منشأته الصناعية لدمار شامل وقدر خسائره الأولية بنحو مليون دولار.

وأضاف :" تعرضت منشأتنا الصناعية لدمار شامل، وهي على مساحة 3500 متر مربع، والخسائر الأولية تشير الى أننا فقدنا نحو مليون دولار، ولم نستطع لغاية الآن تحديد الخسائر التي لحقت بالمعدات والآلات ومن المبكر الحديث عن الخسائر النهاية جراء المنخفض الجوي".

كما أشار فتحي غيث صاحب شركة حجر ورخام، بأن الاضرار التي لحقت بشركته جراء انهيار هيكل المنشار “البركس” بنحو 120 الف دولار. في حين بلغت خسارة نصار غيث وهو صاحب شركة حجر ورخام نحو 40 ألف دولار. وهذه الخسائر هي أولية.

ويرى الأطرش وغيث ويشاركهم آخرون من أصحاب شركات الحجر والرخام في المنطقة الصناعية من مدينة الخليل، بأن على وزير المالية، وبعد تقييم الاضرار من قبل لجنة وطنية تقديم المساعدات لهم من خلال اعفائهم من دفع الضرائب حسب الخسائر التي لحقت بهم، مشددين على أن المنطقة الصناعية باتت في حكم منطقة منكوبة.

وعقب محافظ السلطة على ذلك بالقول: " سيتم توثيق هذه الأضرار، والجميع يعرف بأن الاوضاع صعبة، وتشكيل لجنة لحصر الاضرار لا يعني بالضرورة توفر ميزانيات سيتم دفعها مباشرة للمتضررين، وإنما عملية التوثيق هذه من اجل الاستفادة منها في المستقبل، ونحن سنستمع للكل وسنعمل على ايصال اصواتهم ورسائلهم للحكومة". مما يعني أن مقاصد السلطة بهذا التوثيق ليس من أجل مساعدة المتضررين وتقديم واجب الرعاية لهم مما هو ليس مما يخطر على بالهم، ونظن هذا بقصد التوثيق من أجل استغلال الجداول الموثقة في عمليات التسول من الحكومات والمصادر المانحة !!!

وزاد المحافظ في حديثه: " هناك لوم على أصحاب المنشآت الصناعية، وهناك عدد من المنشآت الصناعية تفتقر لأدنى شروط السلامة العامة والسلامة المهنية، وأدعو الجميع للاستفادة واستخلاص العبر مما حدث والاسراع في توفير وتأمين كافة شروط السلامة المهنية في منشآتهم الصناعية". ونستغرب ورود اللوم للضحايا أعانهم الله على لسان مسؤول نكل عن أهم ركائز وظيفته ( المفترضة ) !!!فهل عملت سلطتهم بما يفترضه المحافظ قبل حدوث ما حدث ؟ هل قامت السلطة بالإرشاد والمعونة والتحقق من شروط السلامة العامة والسلامة المهنية قبل أن تقع الفأس في الراس؟؟؟؟؟ هل قامت بإجبار الجميع على يفترض المحافظ ضرورة الإلتزام به قبل حدوث ما حدث بصفته حاكما مفروضا على الناس ؟ اللهم لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.

الى ذلك قال رئيس بلدية الخليل، بأنه سيعمل على تشكيل لجنة لحصر الاضرار التي لحقت بالخليل من كافة الجوانب بالتعاون مع الجهات ذات الاختصاص.

وأضاف الزعتري :" مما لا شك فيه بأن الخليل وبلدية الخليل قد صمدت خلال المنخفض الجوي العميق الذي ضرب المنطقة، واستطاعت بفضل تضافر كافة الجهود من أبناء مدينة خليل الرحمن من تجاوز المنخفض الجوي، وصمدت شبكة الكهرباء في مناطق امتياز كهرباء الخليل بنسة 90 - 95%، وعملت طواقم الكهرباء على اعادة التيار الكهربائي بعد انقطاعه لساعات عن بعض المناطق، في الوقت الذي انقطع فيه التيار الكهربائي عن مدن داخل اسرائيل لساعات طويلة". ولكن السيد الزعتري يتجاهل الخسائر الجسيمة واعتبر انه قد تجاوز المنخفض الجوي !!! ونسأل السيد الزعتري : أين آليات البلدية الضخمة التي اختفت ( عند الحاجة الماسة لها ) ولم تظهر لخدمة البلد أثناء المنخفض الجوي ؟؟؟؟ سؤال وعشرات الأسئلة المشابهة عن تقصير البلدية البين في تقديم خدمات طواريء حين الحاجة ؟؟؟؟

وقال :" سنعمل على تشكيل لجنة لحضر الاضرار الجسيمة والكبيرة التي لحقت بالقطاعات المختلفة وتقديمها للجهات ذات الاختصاص لمتابعتها".

وأبدى رئيس بلدية الخليل تذمره وامتعاضه من أداء الدفاع المدني الفلسطيني في مدينة الخليل، مشيداً بدور وزارة الاشغال العامة والأجهزة الامنية والقطاع الخاص الذين ساهموا بشكل فاعل ومباشر مع بلدية الخليل في فتح الطرقات وتقديم المساعدات الانسانية للمواطنين.

وأتى هذا التصريح مجانبا للحقيقة البشعة وهو نكول كافة البلديات ومنها بلدية الليل وبلدية دورا … ألخ والدفاع المدني والأشغال العامة وكافة أجهزة السلطة بما فيها الأجهزة الأمنية عن الخدمة الحقيقية، وما تم من تحركات فاعلة هنا وهناك كان من القطاع الخاص أي من المكواطنين ليس إلإ…

كما وطالب رئيس بلدية حلحول وجدي ملحم، بتشكيل لجنة وطنية لمواجهة الكوارث في ظل المتغيرات المناخية، والاستفادة من تجربة المنخفض الجوي التي ضربت البلاد على مدى 72 ساعة.

وأضاف ملحم:" الهيئات المحلية لا تمتلك مقومات دولة، وهي بحاجة للدعم المستمر من قبل الحكومة، لقد استطعنا مواجهة " أليكسا" بامكانياتنا المحدودة وتعاون المجتمع المحلي، لكننا بحاجة الى لجنة وطنية لمواجهة الكوارث الطبيعية".

محافظ الخليل، أشاد بغرفة العمليات المركزية في المحافظة والتي أشرفت على غرف العمليات المنتشرة في كافة أرجاء المحافظة، وشكر البلديات على حسن تعاملها مع المنخفض الجوي وتسخير كافة امكاناتها لمساعدة المواطنين على تجاوز المنخفض، وخاصة بلدية الخليل وحلحول ويطا وبقية البلديات في المحافظة.

كما أشاد بدور أصحاب المركبات ذات الدفع الرباعي والتي هبت من كل صوب وحدب لمساعدة الحالات الانسانية ونقلهم للمرضى من والى المستشفيات والمراكز الصحية، معتبراً عملهم بالتميز الايجابي نحو تقديم الخدمة والتعاون مع المواطنين.

وأضاف: " تعاون القطاع الخاص لم يكن بالشكل المطلوب منهم، فالخليل تمتلك اسطولاً ضخماً من الاليات، ولم يشارك من هذا الاسطول سوى 10% فقط، وعلى الرغم من ذلك الا أن الخليل استطاعت تجاوز المنخفض الجوي وهذا انجاز رائع يسجل للخليل".

ولفت الانظار خلال حديثه، الا أن قرار اعلان حالة الطوارئ في محافظة الخليل من قبل المحافظ، يتيح له وفق القانون وضع جميع الآليات والمعدات لخدمة المواطنين وتوزيع هذه الامكانيات، لكن المحافظ لم يستخدم هذا الاجراء أمام هبة التعاون التي شهدتها الخليل، وخاصة من المؤسسة الامنية والتي سخرت كل امكانياتها وآلياتها لمساعدة المواطنين واغاثة المنكوبين في محافظة الخليل.

وقال المحافظ حميد : " الخسائر كانت كبيرة والحمد لله لم تقع خسائر بشرية، وعلينا تقييم تجربة ما حدث والاستفادة منها للمستقبل، هناك تحولات مناخية، والمطلوب من الجميع اعداد خططه واستراتيجيته والتحضير بشكل اكبر لما هو قادم، ولا يقتصر الحديث هنا عن البلديات، بل يشمل الوزرارات المختلفة والقطاع الخاص والمؤسسات الأهلية والدولية".

كما وقدم المحافظ شكره لبعض المؤسسات الدولية والتي قدمت المساعدات العينية والمعونات الشتوية واخلاء المتضررين من المنخفض في المناطق الجنوبية من محافظة الخليل بالتعاون مع الهلال الاحمر والدفاع المدني الفلسطيني، داعياً لمزيد من العمل بين المؤسسات الدولية والفلسطينية، مشيراً للدور الهام الذي لعبته وشائل الاعلام المحلية في عمليات الاغاثة وتوجيه الجهود نحو المستغيثين.

وبالمناسبة نسأل محافظ السلطة : أين آليات السلطة الموجودة أو المفترض تواجدها مع انعدام التفاعل مع الحدث الجلل في الوقت المناسب؟ ونسأل رؤساء البلديات: هل اتنخبكم المواطن لتقديم الخدمات الحقيقية أم للجلوس على المكاتب الفاخرة ونشر التصريحات عن الحدث من بروجكم العاجية ؟.

هذا مع ملاحظة تقاعس شديد في سرعة تقديم الخدمات من قبل البلديات وأجهزة السلطة المختلفة جميعها مما زاد في معاناة الناس وقلقهم. مما يذكر الناس في واجب شرعي نبذه هؤلاء متناسين قول الخليفة العادل عمر بن الخطاب : والله لو عثرت دابة في العراق لسُئِلْتُ عنها يوم القيامة : لِمَ لَمْ تمهد لها الطريق يا عمر؟

منقول بتصرف**

الحمد لله مُطِرنا بفضل الله ورحمته
ولا زلنا في أجواء العاصفة الثلجية يوم الأربعاء السابع من صفر سنة 1435 هـ الموافق للحادي عشر من شهر كانون الأول عام 2013 م ننقل لكم عينة من مخلفات العاصفة الثلجية مما سبب للناس المعاناة والقلق على مصالحهم والخسائر المالية الجسيمة مع ملاحظة تقاعس شديد في سرعة تقديم الخدمات من قبل البلديات وأجهزة السلطة المختلفة مما زاد في معاناة الناس وقلقهم. مما يذكر الناس في واجب شرعي نبذه هؤلاء متناسين قول الخليفة العادل عمر بن الخطاب : والله لو عثرت دابة في العراق لسُئِلْتُ عنها يوم القيامة : لِمَ لَمْ تمهد لها الطريق يا عمر؟

مدخل ترقوميا..أول واد القف… سبحان من يكسو ما يشاء اللون الذي شاء..!!
والصور التي تليها من مناطق مختلفة داخل مدينة الخليل.

نحسيبهم شهداء ان شاء الله

قبر المجاهد ابن الخليل البار المرحوم عطا الزير الذي يعتبر هذا الرجل مضرب المثل في التضحية والفداء … رحم الله جميع شهدائنا .


قبور شهداء ثورة البراق وهم : محمد جمجوم ، فؤاد حجازي ، عطا الزير رحمهم الله

رفاق في الدنيا … رفاق في الجنة انشاء الله .

صورة سجن عكا حيث اعدم المجاهدون الثلاثة .محمد جمجوم و فؤاد حجازي و عطا الزير ابن الخليل ابن صفد ابن الخليل. مجد في الدنيا وجنات الخلد في الاخرة ان شاء الله

الحمد لله مُطِرنا بفضل الله ورحمته
في يوم الأربعاء السابع من صفر سنة 1435 هـ الموافق للحادي عشر من شهر كانون الأول عام 2013 م أنعم الله علينا في فلسطين بموجة خير عبر سقيا رحمة ان شاء الله في شكل موجة ثلوج كثيفة أغلقت مدينة الخليل لعدة أيام، مما لم يحدث بتلك الغزارة منذ سنين ، لا.. بل عقود. وقد تساقطت الثلوج بكثافة بعد أن تأخر هطول الأمطار عن مواعيده المعتاده، مما أقلق الناس وظن بعضهم الظنون أن الله سوف لن يمطرهم.وقد توجه الناس بحمد الله وشكره على نعمه التي لا تُعدُّ ولا تُحصى. وننقل هنا بعض الصور لمكرمة الله التي أهداها لعباده الشاكرين. مع ملاحظة تقاعس شديد في سرعة تقديم الخدمات من قبل البلديات وأجهزة السلطة المختلفة مما زاد في معاناة الناس وقلقهم. مما يذكر الناس في واجب شرعي نبذه هؤلاء متناسين قول الخليفة العادل عمر بن الخطاب : والله لو عثرت دابة في العراق لسُئِلْتُ عنها يوم القيامة : لِمَ لَمْ تمهد لها الطريق يا عمر؟

صلاة استسقاء في المدينة قبل أيام من تساقط الثلوج أمّ الناس بها العالم الجليل الشيخ ماهر مسودي ( مفتي الخليل ) بارك الله فيه.


صورتان التقطهما حاتم ناصر الشرباتي ( الحفيد ) من شرفة منزلنا في خلة مناع لجمال منظر الثلج في الغروب ،وصورة أخرى مساء الأحد 15/12/2013 لجمال الغروب على الثلج في منطقة أخرى من مدينة الخليل


مشاهد قرب منازل حاتم الشرباتي واخوانه في موقع المنشر / الحاووز…
في الصورة الأولى عزام الشرباتي يبحث عن سيارته المدفونة بالثلج،
وفي يسار الصورة الثانية عمارة منزل حاتم ومنزل مازن الشرباتي.

مشهد نافذه في منزل د. غسان عمر شاهين في موقع المنشر / الحاووز وقد غطيت بالثلوج

منظر لدوار الصحة وطلعة ادعيس ويبدو في يسار الصورة حانوت ( شركة شرباتي اخوان للتجارة والزراعة )

منظر لمنطقة ( خلة حاضور ) المدخل الرئيس لغالبية سكان البلدة القديمة

الأستاذ بسام الشرباتي ( أبو شادي )مندوبا عن مكتب التربية والتعليم في تفقد مدرسة إبن رشد الثانوية حيث تهدمت 4 غرف متحركة (كرفانات) كانت تستعمل غرف دراسية بعد تراكم الثلوج عليها

ومع كل ايجابيات غالبا ما ترى سلبيات، فالخير العميم الآتي بما أنعم الله علينا من ثلوج أعقبه ( والحمد لله الذي لا يُحمد على مكروه سواه ) خسائر وأضرار كثيرة في الأشجار.

منظر الإزدحام المروري الناجم عن تراكم الثلوج بين دوار الصحة ودوار المنارة عصر الثلاثاء

آثر الشاب عدي مأمون حميدان الشرباتي على الوقوف بين الثلوج خارج بيته ليقوم بشكر الله على نعمه .

الكرنتينا Karantina

ألكرنتينة و هي منشأة معروفة بهذا الأسم عند أهل الخليل و محيطها منذ القدم، و ما زالت معرفة به الى أيامنا الحاضرة، حتى غلب اسمها على الحي المحيط بها. تقع هذه المسسة في الجهة الجنوبية الغربية من المسجد الإبراهيمي، ملاصقة للمقبرة الكبرى في ناحيتها الغربية و تفصل بين هذه المقبرة و تل الرميدة من ناحيته الشرقية. أما المبنى، فهو عبارة عن سور حجري مرتفع يتخذ شكل المربع، و يضم بداخله عدداً من المباني و الغرف، التي تستخدم اليوم كمركز صحي للبلدة القديمة و الأحياء المجاورة لها من خليل الرحمن الشرقية، و لهذا السور مدخل ضخم وحيد، يفضي شمالاً و يعلوه رقمان تاريخيان. أما الأسم فهم تحريف لكلمة كوارنتاين بالانجليزية التي تعني (الحجر الصحي) و قد أطلق هذا الأسم على المؤسسة منذ اإنتداب البريطاني على بلادنا في العقد الثاني من القرن الماضي، بدلاً من الأسم التركي العثماني، الذي كان يطلق عليها أيام الأتراك العثمانيين، الذين أنشأوها و هو الأسم (تحفظخانة) و الذي ينبئ بهدف هذه المنشأة و هو الحجر الصحي الذي كان يفرض على القادمين الى المدينة من خارجها، خوفاً من تفشي ما قد يحملونه معهم من الأمراض السارية في البلاد الوافدين منها، بحيث اذا قضى الوافد المدة المقررة للحجر، و بقي حياً، يطلق سراحة ليدخل المدينة، و ان مات فقد يدفن في المقبرة القريبة خارج الأسوار. أنشئت هذه المؤسسة في عهد السلطان العثماني عبد المجيد بن محمود عام 1265 هجري الموافق 1848 ميلادي و ذلك حسب التاريخ.

الموضوع على الرقم اعلى بوابة الرنتينة اعداد زوروا الخليل بتصرف من نص الأستاذ الدكتور يونس عمرو

By www.visithebron.ps

الصورة الأولى : مبنى الكرنتينا في الخليل وبجانبه مقبرة آل الشرباتي التي تضم رفات الشيخ محمد الشيبي الشرباتي

الصورة اثانية : الجدار الخارجي لمبى الكرنتينا

وجهة نظر:الخليل أي حريق تنتظر…؟

الكاتب: م. طارق ابو الفيلات
قبل المقدمة بل قبل العنوان احيي رجال الإطفائية الابطال ورجال الدفاع المدني الاشاوس واحني هامتي احتراما لكل مقدام بطل اقتحم الحريق الاخير الذي اندلع في مستودعات تجارية ضخمة في مدينة الخليل والذي بفضل الله اولا وبتميز رجال الاطفاء والدفاع المدني وكل الطواقم التهم الحجر والمال ولم يصب الارواح والرجال فلله الفضل من قبل ومن بعد.
بلدية الخليل كانت اول الواصلين واخر المغادرين وعلى كل المستويات كان الجميع هناك فلهم ما يليق بجهدهم من تقدير وثناء.
الكل اشاد واثنى ومدح وشكر لكن جملة واحدة تكررت على كل الالسن ومررنا عليها مرور الكرام هي “ضمن الامكانات المتاحة”.
أي لو توفرت امكانات اكبر وافضل لما انتشر الحريق ولما التهم كل هذا الكم من الاموال ولما هدد هذه الارواح.
مدينة الخليل قلعة الصناعة وام الصناعات ومركز التجارة وحديقة المستودعات تعترف ويعترف القائمون على امورها ان الامكانات في هذا المجال بالذات اقل من الاحتياجات وان مراكز الاطفاء غير مجهزة بما يليق وحجم وتنوع الاخطار الممكنة في هذه المدينة.
وفي نفس اليوم الحريق نشر تقرير مصور عن البنايات العالية ووصفت بانها قنابل موقوته لانعدام تدابير السلامة ولانعدام الامكانيات للتعامل مع الطوارئ على ارتفاعات عالية وخلص التقرير انه لا يمكن التعامل مع حريق يندلع في الطابق السادس من أي برج لان اعلى ارتفاع لسلم الاطفاء هو 16 مترا.
اذا مصانعنا قنابل موقوته ومخازننا قنابل موقوته وابراجنا قنابل موقوته اذا شوارعنا اصبحت حقول الغام وبيوتنا يتهددها الخطر ونحن نكتفي بترداد عبارة ضمن الامكانات المتاحة وكأننا بهذا نعفي انفسنا من المسؤولية لنلفيها على عاتق جهة مجهولة كانت او معلومة.
عندما تكون امام قنابل موقوته فانت امام خيارين:
الاول ان تفكك هذه القنابل .
الثاني :ان تستعد للحظة الانفجار وتكون جاهزا للتدخل والسيطرة فورا لمنع انتشار الدمار ولتحجيم الضرر وان تمتلك من الادوات والرجال ما يجعل أي انفجار تحت السيطرة.
في حالتنا لا يمكن ان نفكك المصانع والمخازن والمتاجر ولا يمكن ان نهدم الابراج والبنايات الشاهقة لان اقتصادنا ونمونا يتطلبان وجود هذه القنابل بيننا.
اذا الخيار الثاني هو خيارنا وهو ما يخرجنا من دائرة الخطر ان نستعد بشكل كامل حسب الاحتياجات وليس حسب الامكانيات وان يكون لدينا في محافظات الوطن كله وليس الخليل فقط مراكز اطفاء قادرة على التعامل مع أي طارئ يمكن ان نتخيله في اسوا الكوابيس ونستعد لأي حريق في أي مصنع واية منشاة واي برج وليكن مقياسنا اكبر حريق في اكبر مصنع واكبر حريق في اعلى طابق في اعلى برج ولنتأكد اننا قارون بعتاد ورجال مدربين مؤهلين على السيطرة فورا على أي حريق من هذا النوع.
لا امكانيات لدى البلدية لمثل هذا المركز.
طرح مرفوض منقوض.
الرجال موجودون وهم الافضل اذا ما تم تدريبهم وتأهيلهم وتشهد لهم المواقع كلها.
فلتتوفر الامكانيات لهذا الامر الحيوي الذي يتهدد حياتنا.
كيف ؟
لا يهمني كيف وليست مسؤوليتي. لكنني اسال واريد جوابا عن كيف توفرت الامكانيات لكماليات كثيرة في هذه المدينة العاجزة عن توفير اهم الاساسيات؟.
احب الرياضة واشجعها واقدر اهميتها ولا اقصد اية اساءة او انتقاص لكنني اتساءل لماذا لدينا في الخليل ثلاثة استادات عصرية كلفت الملايين وليس لدينا مركز اطفاء وكيف جعلنا هذه الملاعب اولوية وانجزناها وكيف وفرنا الامكانيات؟
كيف وفرنا الامكانيات لصالتين رياضيتين مغلقتين بتكاليف ضخمة لنلعب الاسكواتس وعجزنا عن تجهيز مركز اطفاء ؟
المركز الكوري صرح ثقافي لم يهب لإطفاء الحريق.
مركز اسعاد الطفولة لم يمنع خوف الاطفال من انتشار الحريق عرفنا كيف نجد له التمويل ضمن “الامكانات المتاحة”.
بيت الطفل على احدث طراز ويبعد مئة متر عن الحريق الاخير وبكل الملايين التي انفقت علية لم يهب لإطفاء الحريق.
كل دواوير مدخل المدينة ونوافيرها التي عرفنا كيف نمولها لم تقذف قطرة ماء لإطفاء الحريق وعليها وقفنا نراقب الحريق.
ما حاجتي لكل هذه الكماليات وانا اعجز عن توفير الاساسيات ولا اقول انني اعترض على الملاعب والمراكز الثقافية على الاطلاق لكنني افند حجة واهية اسمها الامكانيات.
عيب علينا ان تبقى الامكانيات اقل من الاحتياجات خصوصا في الاساسيات ولا ينبغي ان نشيع شهداء في حريق ضخم في مصنع او برج سكني ونترحم على شهداء ضعف الامكانيات.
ليس من حق أي مسؤول مهما كان منصبة بالذات في محافظة الخليل ان ينام قرير العين قبل ان يضمن لأهل الخليل ان هناك مركزا مجهزا حسب الحاجيات وحسب حجم المصانع وبارتفاع الابراج الشاهقة واتمنى من مجلس بلدي الخليل ان يعلن حالة الطوارئ ويحدد الاولويات في مطالبه من الحكومة او من المانحين قبل الرياضة والثقافة والفن والشوارع الجميلة والساحات والنوافير والارصفة وكلها امور رائعة لكننا قبلها نريد ان الاساسيات ولأننا نقر اننا نعيش ونسكن ونعمل ونتاجر في قنابل موقوته فان الاولوية هي للتعامل مع هذا الخطر الذي لا يحتمل التأجيل.
مرة اخرى احيي الرياضة والثقافة والفن والجمال والنظافة والحدائق لكنني يجب ان ابقى على قيد الحياة لأمارس الفن والرياضة واستمتع بالجمال والفن.
والله من وراء القصد
منقول:
.

ساحة البلدية القديمة أيام زمان

صورة قديمة جدا لمدينة #الخليل ويقال بأن الصورة لحارة الشيخ. ? في ‏الخليل‏.

ميدان باب الزاوية قبل 20 عام

مسيرة في باب الزاوية في العام الماضي

شارع الشلاله

حي الزاهد

مدينة الخليل عام 1890 م

موقع مدخل الحسبة من السوق ( خ ف )

.**


دوار ابن رشد ودوار المنارة - الخليل قبل 38 عام.

.

مجموعة صور للقدس و الخليل في ثلوج عام 1920 الاقوى على مدار 100 عام السابقة


.

الحمد لله مُطِرنا بفضل الله ورحمته

.**