
**صوره من منطقة مربعة سبة - شارع السلام
100 مليون دولار خسائر الخليل جراء المنخفض الجوي الاعمق الذي ضرب فلسطين.
التفاصيل:-
-قدر رجال أعمال وأصحاب منشآت صناعية في الخليل خسائرهم جراء منخفض “أليكسا” بنحو 100 مليون دولار، بعد انهيار نحو 73 منشأة صناعية، اضافة للخسائر الجسيمة التي لحقت بقطاع الزراعة.
وأكد محافظ السلطة كامل حميد، على انه سيتم تشكيل لجنة لدراسة الأضرار التي لحقت بالمحافظة، لتقديمها للجهات ذات الاختصاص، كما قال رئيس بلدية الخليل د. داود الزعتري بأنه سيعمل على تشكيل لجنة لدراسة الاضرار في مدينة الخليل، ومن جانبهم طالب عدد من رجال الاعمال بتشكيل لجنة وطنية لدراسة الاضرار التي لحقت بهم، ومساعدتهم من قبل الحكومة الفلسطينية بأن تقوم وزارة المالية بإعفائهم بشكل مؤقت من الضرائب.
وقال محافظ السلطة: " هناك العشرات من المنشآت الاقتصادية والصناعية في محافظة الخليل قد تضررت إما بشكل كامل او بشكل جزئي، ولم يكن يتوقع أي أحد أن يكون المنخفض الجوي بهذا الشكل".
عبد الصمد الأطرش صاحب شركة العنان للحجر والرخام، تعرضت منشأته الصناعية لدمار شامل وقدر خسائره الأولية بنحو مليون دولار.
وأضاف :" تعرضت منشأتنا الصناعية لدمار شامل، وهي على مساحة 3500 متر مربع، والخسائر الأولية تشير الى أننا فقدنا نحو مليون دولار، ولم نستطع لغاية الآن تحديد الخسائر التي لحقت بالمعدات والآلات ومن المبكر الحديث عن الخسائر النهاية جراء المنخفض الجوي".
كما أشار فتحي غيث صاحب شركة حجر ورخام، بأن الاضرار التي لحقت بشركته جراء انهيار هيكل المنشار “البركس” بنحو 120 الف دولار. في حين بلغت خسارة نصار غيث وهو صاحب شركة حجر ورخام نحو 40 ألف دولار. وهذه الخسائر هي أولية.
ويرى الأطرش وغيث ويشاركهم آخرون من أصحاب شركات الحجر والرخام في المنطقة الصناعية من مدينة الخليل، بأن على وزير المالية، وبعد تقييم الاضرار من قبل لجنة وطنية تقديم المساعدات لهم من خلال اعفائهم من دفع الضرائب حسب الخسائر التي لحقت بهم، مشددين على أن المنطقة الصناعية باتت في حكم منطقة منكوبة.
وعقب محافظ السلطة على ذلك بالقول: " سيتم توثيق هذه الأضرار، والجميع يعرف بأن الاوضاع صعبة، وتشكيل لجنة لحصر الاضرار لا يعني بالضرورة توفر ميزانيات سيتم دفعها مباشرة للمتضررين، وإنما عملية التوثيق هذه من اجل الاستفادة منها في المستقبل، ونحن سنستمع للكل وسنعمل على ايصال اصواتهم ورسائلهم للحكومة". مما يعني أن مقاصد السلطة بهذا التوثيق ليس من أجل مساعدة المتضررين وتقديم واجب الرعاية لهم مما هو ليس مما يخطر على بالهم، ونظن هذا بقصد التوثيق من أجل استغلال الجداول الموثقة في عمليات التسول من الحكومات والمصادر المانحة !!!
وزاد المحافظ في حديثه: " هناك لوم على أصحاب المنشآت الصناعية، وهناك عدد من المنشآت الصناعية تفتقر لأدنى شروط السلامة العامة والسلامة المهنية، وأدعو الجميع للاستفادة واستخلاص العبر مما حدث والاسراع في توفير وتأمين كافة شروط السلامة المهنية في منشآتهم الصناعية". ونستغرب ورود اللوم للضحايا أعانهم الله على لسان مسؤول نكل عن أهم ركائز وظيفته ( المفترضة ) !!!فهل عملت سلطتهم بما يفترضه المحافظ قبل حدوث ما حدث ؟ هل قامت السلطة بالإرشاد والمعونة والتحقق من شروط السلامة العامة والسلامة المهنية قبل أن تقع الفأس في الراس؟؟؟؟؟ هل قامت بإجبار الجميع على يفترض المحافظ ضرورة الإلتزام به قبل حدوث ما حدث بصفته حاكما مفروضا على الناس ؟ اللهم لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
الى ذلك قال رئيس بلدية الخليل، بأنه سيعمل على تشكيل لجنة لحصر الاضرار التي لحقت بالخليل من كافة الجوانب بالتعاون مع الجهات ذات الاختصاص.
وأضاف الزعتري :" مما لا شك فيه بأن الخليل وبلدية الخليل قد صمدت خلال المنخفض الجوي العميق الذي ضرب المنطقة، واستطاعت بفضل تضافر كافة الجهود من أبناء مدينة خليل الرحمن من تجاوز المنخفض الجوي، وصمدت شبكة الكهرباء في مناطق امتياز كهرباء الخليل بنسة 90 - 95%، وعملت طواقم الكهرباء على اعادة التيار الكهربائي بعد انقطاعه لساعات عن بعض المناطق، في الوقت الذي انقطع فيه التيار الكهربائي عن مدن داخل اسرائيل لساعات طويلة". ولكن السيد الزعتري يتجاهل الخسائر الجسيمة واعتبر انه قد تجاوز المنخفض الجوي !!! ونسأل السيد الزعتري : أين آليات البلدية الضخمة التي اختفت ( عند الحاجة الماسة لها ) ولم تظهر لخدمة البلد أثناء المنخفض الجوي ؟؟؟؟ سؤال وعشرات الأسئلة المشابهة عن تقصير البلدية البين في تقديم خدمات طواريء حين الحاجة ؟؟؟؟
وقال :" سنعمل على تشكيل لجنة لحضر الاضرار الجسيمة والكبيرة التي لحقت بالقطاعات المختلفة وتقديمها للجهات ذات الاختصاص لمتابعتها".
وأبدى رئيس بلدية الخليل تذمره وامتعاضه من أداء الدفاع المدني الفلسطيني في مدينة الخليل، مشيداً بدور وزارة الاشغال العامة والأجهزة الامنية والقطاع الخاص الذين ساهموا بشكل فاعل ومباشر مع بلدية الخليل في فتح الطرقات وتقديم المساعدات الانسانية للمواطنين.
وأتى هذا التصريح مجانبا للحقيقة البشعة وهو نكول كافة البلديات ومنها بلدية الليل وبلدية دورا … ألخ والدفاع المدني والأشغال العامة وكافة أجهزة السلطة بما فيها الأجهزة الأمنية عن الخدمة الحقيقية، وما تم من تحركات فاعلة هنا وهناك كان من القطاع الخاص أي من المكواطنين ليس إلإ…
كما وطالب رئيس بلدية حلحول وجدي ملحم، بتشكيل لجنة وطنية لمواجهة الكوارث في ظل المتغيرات المناخية، والاستفادة من تجربة المنخفض الجوي التي ضربت البلاد على مدى 72 ساعة.
وأضاف ملحم:" الهيئات المحلية لا تمتلك مقومات دولة، وهي بحاجة للدعم المستمر من قبل الحكومة، لقد استطعنا مواجهة " أليكسا" بامكانياتنا المحدودة وتعاون المجتمع المحلي، لكننا بحاجة الى لجنة وطنية لمواجهة الكوارث الطبيعية".
محافظ الخليل، أشاد بغرفة العمليات المركزية في المحافظة والتي أشرفت على غرف العمليات المنتشرة في كافة أرجاء المحافظة، وشكر البلديات على حسن تعاملها مع المنخفض الجوي وتسخير كافة امكاناتها لمساعدة المواطنين على تجاوز المنخفض، وخاصة بلدية الخليل وحلحول ويطا وبقية البلديات في المحافظة.
كما أشاد بدور أصحاب المركبات ذات الدفع الرباعي والتي هبت من كل صوب وحدب لمساعدة الحالات الانسانية ونقلهم للمرضى من والى المستشفيات والمراكز الصحية، معتبراً عملهم بالتميز الايجابي نحو تقديم الخدمة والتعاون مع المواطنين.
وأضاف: " تعاون القطاع الخاص لم يكن بالشكل المطلوب منهم، فالخليل تمتلك اسطولاً ضخماً من الاليات، ولم يشارك من هذا الاسطول سوى 10% فقط، وعلى الرغم من ذلك الا أن الخليل استطاعت تجاوز المنخفض الجوي وهذا انجاز رائع يسجل للخليل".
ولفت الانظار خلال حديثه، الا أن قرار اعلان حالة الطوارئ في محافظة الخليل من قبل المحافظ، يتيح له وفق القانون وضع جميع الآليات والمعدات لخدمة المواطنين وتوزيع هذه الامكانيات، لكن المحافظ لم يستخدم هذا الاجراء أمام هبة التعاون التي شهدتها الخليل، وخاصة من المؤسسة الامنية والتي سخرت كل امكانياتها وآلياتها لمساعدة المواطنين واغاثة المنكوبين في محافظة الخليل.
وقال المحافظ حميد : " الخسائر كانت كبيرة والحمد لله لم تقع خسائر بشرية، وعلينا تقييم تجربة ما حدث والاستفادة منها للمستقبل، هناك تحولات مناخية، والمطلوب من الجميع اعداد خططه واستراتيجيته والتحضير بشكل اكبر لما هو قادم، ولا يقتصر الحديث هنا عن البلديات، بل يشمل الوزرارات المختلفة والقطاع الخاص والمؤسسات الأهلية والدولية".
كما وقدم المحافظ شكره لبعض المؤسسات الدولية والتي قدمت المساعدات العينية والمعونات الشتوية واخلاء المتضررين من المنخفض في المناطق الجنوبية من محافظة الخليل بالتعاون مع الهلال الاحمر والدفاع المدني الفلسطيني، داعياً لمزيد من العمل بين المؤسسات الدولية والفلسطينية، مشيراً للدور الهام الذي لعبته وشائل الاعلام المحلية في عمليات الاغاثة وتوجيه الجهود نحو المستغيثين.
وبالمناسبة نسأل محافظ السلطة : أين آليات السلطة الموجودة أو المفترض تواجدها مع انعدام التفاعل مع الحدث الجلل في الوقت المناسب؟ ونسأل رؤساء البلديات: هل اتنخبكم المواطن لتقديم الخدمات الحقيقية أم للجلوس على المكاتب الفاخرة ونشر التصريحات عن الحدث من بروجكم العاجية ؟.
هذا مع ملاحظة تقاعس شديد في سرعة تقديم الخدمات من قبل البلديات وأجهزة السلطة المختلفة جميعها مما زاد في معاناة الناس وقلقهم. مما يذكر الناس في واجب شرعي نبذه هؤلاء متناسين قول الخليفة العادل عمر بن الخطاب : والله لو عثرت دابة في العراق لسُئِلْتُ عنها يوم القيامة : لِمَ لَمْ تمهد لها الطريق يا عمر؟

منقول بتصرف**
































































