الخليل - بروتوكول إعادة الإنتشار

**الخليل…المدينة المغدورة( 4 )

معتصم حمادة

تعديات المستوطنين اليومية

سار بنا رفاقنا في أزقة المدينة القديمة للخليل. وتوقفنا عند مدخل السوق التجاري الكبير الذي بات من «حصة» الإسرائيليين. مخازن كلها مغلقة. وقد تحول السوق إلى ساحة للأشباح، لا حياة فيه ولا حركة. سألنا هل ما زالت هذه المخازن الضخمة ملكا لأصحابها، رغم أنها باتت تابعة لسلطات الاحتلال. أجابونا نعم «إذن من أين يعتاش أصحاب هذه المحلات، وهي مغلقة منذ أكثر من عشر سنوات؟. لم نتلق جوابا. سؤال آخر. هل تقوم السلطة الفلسطينية بالتعويض للتجار عن إغلاق محلاتهم بموجب اتفاق الخليل. الجواب: كلا هي لا تقدم لهم أية مساعدة. إذن ما الذي يضمن لنا أن لا يقوم بعض هؤلاء، وقد خسر كل شيء ببيع هذه المخازن والمحال التجارية لشركات أو أشخاص إسرائيليين. هل هناك رقابة على حركة البيع والشراء، هل هناك ضمانة أن تبقى هذه المحال المغلقة، ملكا لأصحابها. ثم لماذا يعمد العدو إلى إغلاقها، ولا يسمح لأصحابها بأن يزاولوا أعمالهم. الجواب الذي توصلنا إليه هو أن سلطات الاحتلال تتعمد تعطيل مصالح هؤلاء التجار، حتى يضطروا إلى بيع محالهم ومتاجرهم فيشتريها تجار أو شركات من إسرائيل، وهكذا يستولي الإسرائيليون على المدينة القديمة للخليل، بقوة القانون، ليدعوا بعدها أن هذه المدينة هي يهودية، والدليل أن مالكيها هم من اليهود.

ساروا بنا في السوق التجاري الآخر، المغلق والذي ما زال ملكا لأصحابه. دكاكين صغيرة ذات مداخل منخفضة. مواد تموينية متنوعة. خاصة وأن الشهر هو رمضان، حيث تزدهر تجارة المواد الغذائية في كل العالم الإسلامي.

السوق مسقوف بسقف من البلاستيك القوي، الذي لا يحجب نور الشمس، لكنه يمنع سقوط أي شيء فوق رأس التجار وزبائنهم. نظرنا حيث أشاروا إلينا، فلاحظنا أن السوق تعلوه مساكن ذات نوافذ عملاقة مسيجة بقضبان من الحديد، وفقا للطراز القديم. شاهدنا مثل هذا البناء في مدرسة عائشة أم المؤمنين في مدينة صيدا القديمة، وعشرات المنازل في مدينة دمشق القديمة. وكذلك في منطقة الاحباس، أي الدار البيضاء القديمة، وهذا يؤشر إلى أننا أمام طراز عربي في البناء. لكن الجديد، في الخليل أن سكان هذه البيوت التي تعلو السوق، هم من اليهود، احتلوا المنطقة بيتا بيتا، وبالقوة، وبحماية من الجيش الإسرائيلي . هؤلاء السكان يناصبون التجار في الأسفل العداء، فيرشقونهم بالقاذورات والقمامة وكل ما من شأنه أن يلوث البيئة ويثير الاشمئزاز. لذلك اضطر التجار إلى بناء هذا السقف من البلاستيك الشفاف، والذي تحول إلى مقالب للقمامة، فوق رؤس المارة، هذا العداء المستحكم، وهذا الحقد، وهذا السلوك الحيواني ذكرنا بزملائنا أصحاب الدعوة لدولة واحدة، كهدف مباشر، «يتعايش» فيها الفلسطينيون واليهود.

قطع الطريق علينا شاب يبيع التحف التذكارية، كحمالات مفاتيح عليها صدر عن الخليل، واقترح علينا، حين فشل في أقناعنا بشراء بعض ما يحمل، أن نزور «سيده» (جده) الحاج أبو سامي الذي زاحمهُ المستوطنون على بيته داخل الخليل القديمة، ثم طردوه منه، وهو اليوم يقيم في غرفة صغيرة ولا يتوقف عن التحرك للعودة إلى بيته المغتصب، رغم تقدمه في السن، وما لحق به من أضرار جسدية على يد المستوطنين وهم يطردونه من داره.

خرجنا من الحي القديم إلى دوار ابن رشد، توقفنا أمام بناء جرى ترميمه حديثا، واحتلت واجهته نقوش كان أبرزها الشمعدان السداسي المعروف، شرحوا لنا فقالوا هنا كانت مدرسة أسامة ابن منقذ، وقد احتلها المستوطنون وحولوها إلى مدرسة دينية.

عند وداعنا للخليل، أحسسنا بخيبة أمل عميقة، ولم نصدق أننا زرنا مدينة فلسطينية. لقد حول الإسرائيليون قلبها إلى مستوطنة يهودية، الفارق بين وضعه الآن، ووضعه سابقا، أنه كان في السابق نابضا بالحياة بينما هو اليوم يستعير صمت الصحراء وسكونها ومواتها.

… وللبحث بقية**

** الخليل… المدينة المغدورة (3)

معتصم حمادة

هنا ارتكب غولدشتاين مجزرته

ندخل قاعة الحرم الإبراهيمي، ونفاجأ أننا أمام قاعة ضيقة لا تتناسب مساحتها مع سمعة الحرم الإبراهيمي وموقعه التاريخي في نفوس الفلسطينيين والعرب والمسلمين. ولا نبالغ إذا ما قلنا إنها لا تكاد تتسع لمئة مصل في أحسن الأحوال. وفي قلب القاعة ينتصب ضريحان غطيا بأردية مزركشة بالآيات القرآنية، قيل لنا إنهما مقامان «الأول لسيدنا اسحق» والثاني «لسيدنا رفقة». ولما سألنا عن سبب ضيق المكان أجابونا أن سلطات الاحتلال قسمت المسجد إلى قسمين وعزلت بينهما بجدار ينتصب إلى يمين القاعدة، وحولت القسم الآخر (وهو أكبر من هذا القسم) إلى كنيس يهودي ، يدخله المصلون اليهود من مدخل خاص بهم.

في هذه القاعة ارتكب باروخ غولدشتاين في 25/2/1994 جريمته النكراء حين اقتحم المسجد، مع صلاة الفجر، إختبأ خلف أحد الأعمدة، وانتظر إلى أن خر المصلون ساجدين، حتى أمطرهم بالرصاص والقنابل، مما أدى إلى استشهاد حوالي 50 فلسطينيا منهم 29 داخل المسجد، وحوالي 350 جريحا. وأكد لنا أصدقاؤنا أن غولدشتاين لم يكن وحده بل ساعده الجنود على جريمته، حين غضوا الطرف عن إدخاله السلاح إلى داخل المسجد، وحين أغلقوا البوابات لمنع المصلين من الفرار، وحين أطلقوا النار على القادمين لنجدة المصابين (قتل من الفلسطينيين خارج المسجد وبرصاص الجنود حوالي عشرين فلسطينيا)، وحين منعوا سيارات الإسعاف من الوصول إلى المسجد لنقل المصابين.

ويضيف أصدقاؤنا، أن تسهيلات «الدخول التي لاحظناها اليوم كانت بفعل شهر رمضان، وإلا لتعرضنا لسلسلة من إجراءات التفتيش، قبل دخولنا قاعة المسجد، ويؤكدون أن سلطات الاحتلال كثيرا ما تغلق المسجد، وتمنع المصلين من دخوله لفترات طويلة، وتحويله في كثير من الأحيان إلى مهجع لجنودها، فيه يرتاحون، ويعبثون، ويقتحمون بأحذيتهم وزجاجات الخمرة دون أي احترام لقدسية المكان، ورمزيته الدينية لدى أصحابه المسلمين والفلسطينيين.

غادرنا الحرم الإبراهيمي الذي ينتهكه الاحتلال في كل لحظة وتوقفنا عند مدخله نبحث عن طريق للمغادرة. لاحظنا أن كافة الطرق قد أغلقت بحواجز معدنية ضخمة وبعوائق أسمنتية عملاقة» بحيث تعزل الحرم الإبراهيمي عن محيطه، وتبقيه أسيرا بين جنود الاحتلال. ولما سألنا عن الأماكن التي تقع خلف هذه الحواجز قيل لنا إنها مغلقة منذ توقيع بروتوكول الخليل، وهي تتبع للسوق التجاري الكبير الذي ضمه الاحتلال إلى «ممتلكاته» بموجب بروتوكول الخليل، وبالتالي لم يبق لنا سوى أن نعود من حيث أتينا، أي عبر الأقفاص الحديدية، وعبر المعاطة، لنشعر بالإذلال، في المجيء، وفي المغادرة.

… وللبحث بقية**

**الخليل…المدينة المغدورة( 2 )

معتصم حمادة

الحرم الإبراهيمي الأسير

حين وصلنا المدينة، ارتأى أصدقاؤنا أن يكون الحرم الإبراهيمي، والمدينة القديمة، هما أول ما يمكن أن نزوره. وقد زرنا قبل ذلك مدنا أخرى، كجنين، وبين لحم وبيت ساحور، ونابلس وغيرها، صحيح أننا مررنا على حواجز إسرائيلية في سفرنا إلى هذه المدن، لكن الصحيح أيضا أن ما شاهدناه في الخليل يختلف عما شاهدناه في باقي المدن, في الخليل يبرز الاحتلال. والاستيطان بين يديك بكل وضوح، فالحوض الجغرافي للحرم الإبراهيمي يبدأ مع حاجز إسرائيلي ينظم دخول الزائرين والمصلين، بطريقة لا يمكن وصفها سوى أنها مذلة. إذ تتحول الأزقة المسقوفة ذات الملمح التاريخي إلى أقفاص معدنية، على طول الزقاق، يدخلها الزائر، فيصبح أسيرا لا يستطيع العودة إلى الخلف أو الاتجاه يمينا أو يسارا، بل هو مرغم على السير إلى الأمام. وعند مسافات معينة، عليه أن يجتاز ما يسميه أهل الخليل بـ «المعاطة» و «المعاطة» هذه هي مجموعة من الأنابيب ركبت أفقيا على عامود حديدي دوار، بحيث تضطر للدخول بين هذه الأنابيب، ليدور بك العامود وينقلك إلى الأمام. هو أمر شبيه بالباب الزجاجي الدوار عند مداخل الفنادق والمحلات الفخمة، لكن الأنابيب المعدنية حلت هنا محل الزجاج، والأذلال حل هنا محل الاحترام هناك، وقد سميت هذه الآلة بالمعاطة نسبة إلى آلة «معط» (أو نتف) ريش الدجاجة لدى بائعي الفراريج، بعد ذبحها. ولا بد لك أن تمر عند أكثر من «معاطه». هم يقولون أن وظيفتها هي منع تدفق المصلين إلى الحرم الإبراهيمي. لكن الواضح أن وظيفتها هي إذلال المصلين وهم يتوجهون إلى المسجد الإبراهيمي.

عندما تنتهي من عبور القفص الحديدي وتجاوز «المعاطات» تصل إلى المدخل الخارجي للحرم، حيث أقيمت بوابة أمنية، وظيفتها كشف الأسلحة المخبأة بين ثنايا الثياب (إن وجدت) والقبض على من يحملها. السلاح المقصود هنا ليس فقط المسدس، بل حتى السكين، الذي يعتبر سلاحا يحاسب عليه حامله ويحال إلى المحاكم لينال عقابه.

عند البوابة الأمنية يكثر عدد الجنود من أجناس مختلفة، بعضهم أبيض البشرة أشقر الشعر، وبعضهم الآخر ذو ملامح شرق أوسطية وآخرون ذوو ملامح أفريقية زنجية، قيل لنا إنهم من الفلاشا الذين تواطأ جعفر نميري مع إسرائيل على تهجيرهم من السودان مقابل أموال طائلة منحت له. وكل هؤلاء الجنود يتحدثون العبرية، وبصوت مرتفع، بحيث تزداد غربتك، ويزداد إحساسك أنك لست في مدينة فلسطينية بل أنت (ربما) في مدينة إسرائيلية يهودية.

تصعد بك الطريق نحو الحرم، في ممر مكشوف، وعلى جانبي جدرانه انتشر جنود الاحتلال كأن الحرم تحول إلى ثكنة إسرائيلية، بحيث أنّا تطلعت لمحت جنودا ومجندات: يحملون بنادقهم المدلاه إلى جانبهم، ويرتدون ملابسهم العسكرية المتهدلة، والقذرة. وتنبعث منهم روائح كريهة.

عند المدخل الأول للحرم جلس جنديان على كراسي، وهما يراقبان العابرين، وفوقهما انتشر، وعند أعلى الجدران آخران، وكأنهما حماية لزميلهما على الأرض. وعند المدخل الأخير، أي حيث عليك أن تخلع حذاءك، وقف أيضا جنديان إسرائيليان، الأمر الذي يدعوك للتساؤل، لماذا هذا الانتشار العسكري الكثيف في مسجد للصلاة، يجيئك الجواب إن الإسرائيليين يعتبرون المكان كله معبدا يهوديا، وإن «قبولهم» بإبقاء جزء منه مسجدا يعتبرونه تنازلا منهم، وهم ينطلقون من الفكرة القائلة بأن الضفة الفلسطينية، (يهودا والسامرة كما يقولون) هي أرض يهودية احتلها العرب والفلسطينيون ثم جاء «جيش الدفاع الإسرائيلي» (كما يسمي نفسه زورا وبهتانا)، «ليحررها» (كما يدعي مناحيم بيغن ومثاله من قادة الحركة الصهيونية ومزوري التاريخ) ووجود هؤلاء الفلسطينيون في الضفة إنما هو «مشكلة» تبحث الحركة الصهيونية لها عن حل، والحل هو في تهجيرهم، أو في محاصرتهم في المدن، ومصادرة أراضيهم. وهذه هي وظيفة جدار الفصل العنصري.

وهذا هو المعنى الحقيقي لقول شارون إن إسرائيل لا تريد «أن تحتل شعبا» لكنه لم يقل إن إسرائيل لا تريد أن تحتل أرض هذا الشعب.

من هنا يفسر هذا الازدحام العسكري الإسرائيلي في الحرم الإبراهيمي (زورا) على أنه حماية لأحد الأماكن اليهودية المقدسة من غزو المصلين المسلمين.

… وللبحث بقية**

**الخليل…المدينة المغدورة ( 1 )

معتصم حمادة

قول أهل مدينة الخليل إنهم أكثر الناس تضررا من اتفاق أوسلو، وبروتوكول الخليل الذي وقعته السلطة الفلسطينية مع حكومة بنيامين نتنياهو السابقة.

ويعتبرون أن الاتفاق شكل طعنة في ظهورهم وغدرا لهم وللمدينة، وأنهم احتاجوا لفترة طويلة حتى يفيقوا من ذهولهم نتيجة ما حمله الاتفاق من تنازلات خطيرة حولت مدينتهم إلى أسيرة لدى الاحتلال، وحولهم إلى أذلاء تحت سلطته.

ويضيف هؤلاء أنه ما زاد الطين بلة، أنه وعقب التوقيع على الاتفاق، زارهم أحد الأعضاء الرئيسين في الفريق الفلسطيني المفاوض ليشرح لهم عناصر الاتفاق وبنوده، وقد فوجئ وهو يفتح كلامه بالتأكيد أن هذه زيارته الأولى إلى مدينة الخليل، الأمر الذي أثار حفيظتهم وحنقهم، فسألوه بصخب وغضب شديدين كيف يوافق على اتفاق يقود إلى تقسيم المدينة، وتسليم أجزاء واسعة منها إلى سلطات الاحتلال، وهو لا يعرف المدينة، ولا يعرف شوارعها وأحياءها ولم يسبق له أن زارها. المفاجأة الأكثر مأساوية أن الزائر رد بالتأكيد أن الاتفاق بنى على خرائط قدمها الجانب الإسرائيلي، وليس الجانب الفلسطيني. وهو بطبيعة الحال، من وجهة نظر أهل الخليل، عذر أقبح من ذنب وجريمة لا تغتفر بحق المدينة وحق سكان ريفها.

مأساة بروتوكول الخليل

ما جرى، في بروتوكول الخليل، كما هو معروف أن المفاوض الفلسطيني تخلى للجانب الإسرائيلي عن الحي القديم للمدينة، فالحرم الإبراهيمي صار تحت سلطة الاحتلال، وسوق الحسبة التجاري (أي القلب التجاري للمدينة القديمة) صار تحت سلطة الاحتلال، وكذلك حي مدرسة أسامة بن منقذ، التي تحولت إلى بيت رومانو للدراسات الدينية (أي مدرسة دينية) وحي الدبويا الذي أصبح إسمه بيت هداسا، وبنى الرجبي الذي تحول إلى ثكنة عسكرية.

وكان المستوطنون قد احتلوا تل الرميدة، وهكذا أصبحت المدينة، محتلة من قبل سبع بؤر استيطانية كاملة، يقيم فيها المستوطنون، وجنود الاحتلال.

خطورة ما جرى أن الخليل هي موضع نزاع تاريخي فاليهود من منطلق صهيوني، يحاولون أن يؤكدوا على الدوام أن الخليل هي مدينة يهودية الأصل، وأن الفلسطينيين والعرب احتلوها وحولوها إلى مدينة عربية. ويحمل اليهود في قرارة نفوسهم ذكريات حاقدة عن نزاعات شهدتها مدينة الخليل قبل العام 1948 بين العرب واليهود، أدت فيما أدت إليه إلى نجاح الفلسطينيين في طرد المستوطنين اليهود منها، الذين جاؤوا بذريعة أن الحرم الإبراهيمي، هو في الأساس «كهف اسحق»، أي مكان مقدس لدى اليهود، حوله الفلسطينيون إلى مسجد إسلامي.

يقول سكان المدينة أن اليهود، بقوا على ثأرهم من المدينة إلى أن كانت حرب حزيران (يونيو) 67 حين اجتاحت قوات العدو الإسرائيلي الضفة الفلسطينية لنهر الأردن (الضفة الغربية) وكان في نوايا اليهود المتعصبين الثأر من المدينة، من خلال اجتياحهم، وارتكاب مجازر بين سكانها، بحيث يرغمون على الهروب منها، واللجوء إلى أماكن أخرى. غير أن قيادة العدو تحسبت لمخاطر مثل هذا العمل، وانعكاساته السلبية على العلاقات الإسرائيلية ـ الدولية خاصة علاقات تل أبيب بواشنطن. واتخذت، قيادة العدو، عندئذ إجراءات وقائية بحيث احتل جيشها المدينة تحت إشراف كبار الضباط، وفي مقدمهم وزير الحرب موشيه دايان، الذي أشرف بنفسه على تسلم المدينة وتنظيم دخول قواته والمستوطنين إليها وضمان عدم ارتكاب مجازر بحق الفلسطينيين، بالتعاون مع وجهاء المدينة آنذاك، وفي مقدمهم الشيخ الجعبري.

… وللبحث بقية**

** الخليل **
(بروتوكول اعادة الانتشار)

**15/1/1997 **

                                                                              **       البند1              الترتيبات الامنية المتعلقة                      باعادة الانتشار في الخليل (بروتوكول                      اعادة الانتشار في الخليل):**  

** - اعادة الانتشار في الخليل:**
"سيتم اعادة انتشار القوات العسكرية الاسرائيلية في الخليل استناداً إلى الاتفاق الانتقالي وهذا البروتوكول. وستستكمل اعادة الانتشار هذه في مدة لا تتجاوز عشرة أيام من توقيع هذا البروتوكول، وخلال العشرة أيام سيبدل الطرفان كل جهد ممكن لمنع الاحتكاك أو أي عمل من شأنه تعطيل اعادة الانتشار وستمثل اعادة الانتشار تطبيق كامل لمواد الاتفاق الانتقالي الخاصة باعادة الانتشار في الخليل، الا إذا كان منصوصاً خلافاً لذلك في المادة (7) من الملحق رقم (1) من الاتفاق الانتقالي.

                                       **البند 2**                     

                                                                         **                     المسؤوليات والصلاحيات                      الامنية:**  
                                        أ- سيتولى البوليس                     الفلسطيني مسؤولياته في منطقة "هـ 1"، شبيهاً                      لما تم في مدن الضفة الغربية الأخرى. -                     ستحتفظ اسرائيل بجميع المسؤوليات                      والصلاحيات للنظام العام والأمن الداخلي في                     منطقة "هـ 2" وبالاضافة ستستمر في تحمل                      مسؤولية الأمن العام للاسرائيليين.  
                                        ب- في                     هذا السياق يؤكد الطرفان التزامهما باحترام                      مواد الاتفاق الانتقالي الأمنية ذات                      العلاقة وبضمها المواد "12" (ترتيبات الأمن والنظام العام)،                      المادة "15" (منع الأعمال العدائية)                      والمادة "2" من الملحق الأول من الاتفاق الانتقالي (السياسة                     الأمنية لمنع الارهاب والعنف) والمادة "7"                      (مبادئ للخليل) والمادة "11" (قواعد                      العمل للقضايا الأمنية المشتركة).  

                                       **البند3 **                    

                                                                         **                     الترتيبات الأمنية المتفق                      عليها:**  
                                        أ- للحفاظ على الأمن                     والاستقرار المتبادلين في مدينة الخليل، فإن                      ترتيبات أمنية خاصة سيتم تطبيقها في                      مناطق "هـ 1" المحاذية للمنطقة الخاضعة للسيطرة الأمنية                      الاسرائيلية، وفي المنطقة بين نقاط                      تفتيش البوليس الفلسطيني- محددة على الخارطة المرفقة- وبين                      المنطقة الخاضعة للسيطرة الأمنية                      الاسرائيلية.  
                                        ب- هدف نقاط التفتيش سيكون لتمكين البوليس                     الفلسطيني من ممارسة مسؤولياته وفقاً للاتفاق                      الانتقالي، لمنع دخول اشخاص مسلحين أو                      متظاهرين أو أي اشخاص يهددون النظام العام إلى المنطقة المحددة                      اعلاه.  

                                       **البند 4**                     

                                                                         **                     اجراءات أمنية مشتركة:**  
                                        أ-                      سينشئ مكتب التنسيق الاقليمي D.C.O                     مكتباً فرعياً في مدينة الخليل                      محدد على الخارطة المرفقة لهذا البروتوكول.  
                    ب-                     ستعمل دورية مشتركة متحركة                      J.M.U في منطقة "هـ"، للتعامل مع                      أحداث تتعلق                      بالفلسطينيين فقط، ستحدد حركة الـ J.M.U.                                            
                   ج- وكجزء من الترتيبات الأمنية                      في المناطق                      المحاذية للمناطق الخاضعة للسيطرة الأمنية الاسرائيلية، وكما                      هو محدد اعلاه، فإن دوريات مشتركة                      متحركة ستعمل في هذه المنطقة مع التركيز على الأماكن التالية:                      1- ابو اسنينة. 2- حارة الشيخ. 3-                      الشعبة.  

                                       **البند 5**                    

                                                                                              ب/4 المناطق المرتفعة المطلة                      على طريق 35 الجديد: ستعمل                     دوريتان مشتركتان في منطقة "هـ 1". - دورية                      مشتركة ستعمل على الطريق المؤدي من رأس                      الجورة الى شمال مفترق دورا عبر طريق السلام، كما هو محدد على                      الخارطة المرفقة. -                     ستعمل دورية مشتركة على الطريق                      رقم 35، بما في ذلك الجزء الشرقي من هذا الطريق كما                     هو محدد على الخارطة المرفقة.  

                                       **البند 6**                     

                                                                                                                   الطرفان في الدوريات المشتركة                      المتحركة سيتسلحان بأسلحة متكافئة (الجانب الفلسطيني رشاش ميني انجرام                      والجانب الاسرائيلي ميني م 16): -                                          للتعامل مع الوضع الأمني الخاص                      في مدينة الخليل سينشأ مركز للتنسيق المشترك J.C.C                                          برئاسة ضباط كبار من الجانبين في                      D.C.O  في جبل مانوح، هدف الـ                      J.C.C  سيتمثل بالتعامل مع النشاطات الأمنية المشتركة في                      مدينة الخليل وسيعمل الـ J.C.C                                          وفقاً للبنود ذات العلاقة من الاتفاق الانتقالي، بما                      في ذلك الملحق رقم "1" وهذا                     البروتوكول، وضمن ذلك فإن كلا الطرفين سيبلغان الـ                      J.C.C  بالمظاهرات والأعمال التي تمت بشأن هذه المظاهرات، وايضاً النشاطات                      الامنية لكل منهما في المناطق الخاضعة                     لسيطرتها الأمنية المحاذية، بما في ذلك المنطقة المحددة في 3/أ                      وسيعلم الـ J.C.C                                            بتلك النشاطات.  

                                       **البند7**                     

                                                                         **                     البوليس الفلسطيني:**  
                                        أ- ستنشأ                      محطات البوليس الفلسطيني                     والمواقع في منطقة "هـ 1" وسيكون عددهم 400                      مجهزين بعشرين مركبة، وستكون مسلحة بـ 200                     مسدس، و 100 بندقية لحماية هذه                      المحطات.  
                   ب- سيتم انشاء اربع فرق رد سريع، وسيتم                     توزيعها واحدة لكل مركز بوليس في "هـ 1"، كما                      هو محدد على الخارطة المرفقة، وستكون                      مهامها الرئيسية التعامل مع الحالات الأمنية الخاصة، وسيكون                      عدد كل وحدة مؤلف من 16 عضو.  
                                        ج-                      البنادق المذكورة اعلاه ستخصص لاستخدام فرق الرد السريع فقط،                      للتعامل مع الحالات الامنية الخاصة. -                      سيعمل البوليس الفلسطيني بحرية في منطقة "هـ 1".  
                   د.                     نشاطات فرق الرد السريع وهي                      مسلحة بالبنادق في المنطقة الماذية المتفق عليها                     والمحددة في الملحق 2 تتطلب اتفاق الـ                      J.C.C . - ستستخدم فرق الرد                      السريع البنادق في                      باقي منطقة "هـ 1" لتنفيذ المهام المحددة اعلاه.  
                    هـ- سيتأكد                      البوليس الفلسطيني، بأن جميع افراد                      البوليس الذين سينتشرون في الخليل سيجتازون فحصاً يؤكد                      صلاحيتهم للخدمة، أخدين بعين الاعتبار                      حساسية المنطقة.  

                                       **البند 7**                     

                                                                         **                     الأماكن الدينية: -**  
                                        الفقرتان                      2+3/أ من المادة "32 من                     الملحق الأول في الملحق رقم "3" من الاتفاق                      الانتقالي ستطبقان فيما يتعلق بالأماكن                      الدينية الآتية في منطقة "هـ 1".  
                                        1- كهف اوثينال بن كانس/                      الخليل.  
                                        2- حرم الرحمة /                     الوني مامير.  
                   3- ايثال افرهام/                      بلوطة ابراهيم.  
                   4- مايان سارة/ عين سارة. - سيكون                     البوليس الفلسطيني مسؤولاً عن حماية هذه                      الأماكن اليهودية، ودون الانتقاص من هذه                     المسؤولية للبوليس الفلسطيني، فإن الزيارات                      لهذه الأماكن الدينية من المصلين وغيرهم                     من الزوار، ستتم بموافقة دوريات مشتركة متحركة                      J.U.M والتي ستتأكد من حرية                      الوصول لهذه                      الأماكن وكذلك استخدامها السلمي.  

                                       **البند 8**                     

                                                                         **                     اعادة الحياة الى طبيعتها في                      البلدة القديمة:**  
                                        أ- يؤكد                     الطرفان التزامهما للحفاظ على حياة طبيعية في                      جميع ارجاء مدينة الخليل ويمنع اي                      استفزاز او احتكاك من شأنه التأثير على الحياة الطبيعية في                      المدينة.  
                                                             ب- ضمن ذلك يؤكد الطرفان                      التزاماتهما باتخاذ كل الخطوات والاجراءات الضرورية لاعادة                      الحياة الى طبيعتها في الخليل بما في                      ذلك: - فتح الحسبة كسوق بالمفرق، حيث ستباع البضائع بشكل                     مباشر للمستهلكين من خلال المتاجر الحالية. -                      حركة السيارات على شارع الشهداء ستعود                      بشكل تدريجي خلال اربعة اشهر الى ما كانت عليه قبل شباط 1994.                       

                                       **البند 9**                     

                                                                         **                     العمارة:**  
                                        ستسلم العمارة للطرف                      الفلسطيني بعد استكمال                     اعادة الانتشار وستصبح مقر البوليس الفلسطيني                      .  

                                       **البند 10**                     

                                                                         **                     مدينة الخليل:**  
                                        يؤكد الطرفان                      التزامهما بوحدة مدينة                     الخليل، ولفهمهما بأن الصلاحيات الأمنية لن                      تؤدي الى تقسيم المدينة ضمن ذلك، ودون                      الانتقاص من الصلاحيات والمسؤوليات الأمنية للجانبين، يؤكد                      الطرفان بأن حركة الناس والسيارات                      والبضائع داخل المدينة، أو منها أو اليها ستكون طبيعية وعادية                      ودون حواجز أو عقبات.  

                                       **البند 11**                    

                                                                         **                     الترتيبات الأمنية المتعلقة                      باعادة الانتشار في الخليل:**  

أ- نقل المسؤوليات والصلاحيات المدنية التي لم تنقل الى الجانب الفلسطيني في مدينة الخليل (12 مجال) حسب المادة “7” من الملحق الأول من الاتفاق الانتقالي، يجب أن يتم في نفس الوقت الذي تتم فيه اعادة انتشار القوات الاسرائيلية في الخليل.
ب- في منطقة “هـ 2”، سيتم نقل المسؤوليات والصلاحيات المدنية الى الجانب الفلسطيني، باستثناء تلك المتعلقة بالاسرائيليين وممتلكاتهم، والتي ستستمر الحكومة الاسرائيلية بمسؤولياتها عليها.

                                       **البند 12**                     

                                                                         **                     البناء والتخطيط:**  
                                        أ- الطرفان                      تعهدان بالمحافظة على                     حماية الطابع التاريخي للمدينة بطريقة لن تضر                      أو تغير طابع اي جزء من المدينة.  
                   ب-                     اعلم الجانب الفلسطيني الجانب                      الاسرائيلي بأنه خلال مزاولة مسؤولياته وصلاحياته،                     وبالاخذ بعين الاعتبار قوانين البلدية، بانها                      تتعهد بتنفيذ ما يلي:

                                               1- بناء مبانٍ                         اكثر من طابقين (6 أمتار) على بعد 50 متر من الحدود الخارجية                      والأماكن المحددة بالملحق رقم "3" سيتم                      تنسيقها مع مكتب التنسيق الاقليمي.  
                       2- بناء مبانٍ من ثلاث                         طوابق (9 أمتار) من 50-100 متر من الحدود                      الخارجية للأماكن المرفقة في الملحق الثالث سيتم تنسيقها مع مكتب التنسيق الاقليمي.  
                       3- بناء مبانٍ                      غير تجارية وغير سكنية على بعد 100 متر                      من الحدود الخارجية للاماكن المحددة في الملحق "3"، والتي                         سيؤدي استخدامها الى الاضرار بالبيئة مثل                      المصانع الصناعية، أو مبانٍ قد يجتمع اكثر                         من 50 شخص ستتم مع مكتب التنسيق الاقليمي.  
                       4-                      بناء مبانٍ من طابقين (6 أمتار) على بعد 50 متر من الطريق المحددة في الملحق "3" سيتم بالتنسيق مع                      مكتب التنسيق الاقليمي.  
                       5- سيتم اتخاذ                      اجراءات للتأكد من تطبيق ما أعلاه.  
                       6- لا يطبق هذا البند                         على ما هو قائم من مبانٍ أو أي ابنية تحت                      البناء منحت البيلدية رخص لها قبل كانون                         الثاني 1997.  

                                                           **البند 13**                     

                                                                         **                     البنية التحتية:**  
                                        أ- سيعلم                      الجانب الفلسطيني الجانب                     الاسرائيلي من خلال مكتب التنسيق الاقليمي،                      وقبل 48 ساعة من أي اعمال منوى القيام                      بها على البنية التحتية والتي من شأنها التأثير على حركة                      المرور على طرق (هـ 2)،                     والتي يمكن أن تؤثر على البنية التحتية مثل                      (المياه، المجاري، الكهرباء، الاتصالات)                     التي تخدم منطقة (هـ 2).  
                   ب- يحق                      للجانب الاسرائيلي الطلب من الجانب الفلسطيني، من                     خلال مكتب التنسيق الاقليمي بأن تقوم البلدية                      بتنفيذ اعمالها على الطرق وأي مجالات                      بنى تحتية أخرى المطلوبة لحياة الاسرائيليين في منطقة (هـ 2)                      واذا ما عرض الجانب الاسرائيلي تغطية                      تكاليف هذه الأعمال، فإن الجانب الفلسطيني يتعهد بأن تتم هذه                     الأعمال كأولوية.  
                                        ج- ماورد أعلاه لن يجحف                      ببنود الاتفاق الانتقالي بما فيها الوصول                     الى البنية التحتية والمرافق والمواقع في                      مدينة الخليل مثل محطة الكهرباء.  

                                       **البند 14**                     

                                                                         **                     المواصلات: -**  
                                        سيكون للجانب                      الفلسطيني الحق في تحديد                     مواقف الباصات، ترتيبات المرور واشارات المرور                      في مدينة الخليل، اشارات المرور،                      وترتيبات المرور ومواقف الباصات في منطقة (هـ 2) ستبقى على ما                      هي عليه في يوم اعادة الانتشار، أي                      بذلك في منطقة (هـ 2) ستتم بالتعاون بين الجانبين في اللجنة                      الفرعية للمواصلات.  

                                       **البند 15**                     

                                                                         **                     مفتشو البلدية:**  
                                        أ- استناداً                      الى الفقر 4.س من المادة "7"                     في الملحق رقم "1" من الاتفاق                      الانتقالي سيقوم مفتشون من البلدية بلباس عادي                     ودون اسلحة بالعمل في منطقة (هـ 2)، على أن لا                      يتجاوز عددهم (50). ب- سيحمل هؤلاء                      المفتشين بطاقات تحمل صورهم من البلدية. ج- يستطيع الجانب                      الفلسطيني ان يطلب مساعدة البوليس                      الاسرائيلي من خلال مكتب التنسيق الاقليمي من اجل تطبيق نشاطها                      في (هـ 2).  

                                       **البند 16                     **

                                                                         **                     مواقع المكاتب: -**  
                                        الجانب                      الفلسطيني عندما يحاول فتح                     مكاتب جديدة في منطقة (هـ) سيأخذ بعين                      الاعتبار الحاجة الى تجنب الاحتكاك                      والاستفزاز وعندما يؤثر فتح هذه المكاتب على النظام العام أو                      الأمن سيتعاون الطرفين على ايجاد حلول                      ملائمة.  

                                       **البند 17**                     

                                                                         **                     خدمات البلدية:**  
                                        استناداً الى                      الفقرة "5" من المادة "7"                      من الملحق الأول من الاتفاق الانتقالي ستقدم الخدمات البلدية                      بشكل منتظم ومستمر                      لجميع ارجاء مدينة الخليل بنفس المستوى والتكلفة، وستحدد                      التكلفة من قبل الجانب الفلسطيني للعمل                      الذي انجز حسب المواد المستهلكة ودون تفرقة.  

                                       **البند 18**                     

                                                                         **                     الوجود الدولي المؤقت:**  
                                        سيكون                      هناك وجود دولي مؤقت في                     الخليل، وسيحدد الطرفان طرق عمل هذه الوحدات                      بما في ذلك العدد ومنطقة العمل.  

                                       **البند 19**                     

                                                                         **                     ملحق 1:**  
                                        لن يجحف أي امر في هذا                      البروتوكول من                      المسؤوليات والصلاحيات الامنية لأي من الطرفين استناداً للملحق                      الأول من الاتفاق الانتقالي.                       

                                       **البند 20**                     

                                                                         **                     المسؤوليات الاسرائيلية (ملحق                      2):**  
                                        يؤكد الطرف                      الاسرائيلي التزامه بالتدابير والمبادئ الآتية وفقاً للاتفاق                      المرحلي. مسائل يجب تنفيذها:  
                    1- مراحل                      اعادة انتشار اضافية: - المرحلة الأولى من اعادات الانتشار                     الاضافية ستنفذ خلال الاسبوع الأول من آذار                      المقبل.  
                   2- مسائل الافراج عن السجناء: -                     سيتم التعامل مع مسائل الافراج                      عن السجناء وفق بنود وآليات الاتفاق المرحلي، بما                     فيه الملحق السابق.  

                                       **البند 21**                     

                                                                         **                     مسائل يجب التفاوض عليها: -**  
                                        مسائل عالقة من الاتفاق                     المرحلي: سيتم البدء فوراً بالتفاوض في شأن                      المسائل الاتية العالقة من الاتفاق                      المرحلي، وسيتم التفاوض على كل من هذه النقاط في موازاة                      التفاوض على النقاط الأخرى.                     أ- الممر الآمن. ب- مطار غزة. ج-                      مرفأ غزة. د- المعابر. هـ- المسائل الاقتصادية                     المالية والمدنية والأمنية. و- العلاقة بين                      الشعبين.  

                                       **البند 22**                     

                                                                         **                     مفاوضات الوضع النهائي: -**  
                                        ستبدأ المفاوضات في شأن الوضع                     النهائي بعد شهرين من تنفيذ اتفاق الخليل.                       

                                       **البند 23**                     

                                                                         **                     المسؤوليات الفلسطينية: -**  
                                        يؤكد                      الطرف الفلسطيني التزامه                     التدابير والمبادئ الآتية وفقاً للاتفاق                      المرحلي:  
                                        1- استكمال عملية اعادة النظر في                     الميثاق الوطني الفلسطيني.  
                   2- مكافحة الارهاب                      ومنع العنف. أ- تعزيز التعاون الأمني.                     ب- منع التحريض والدعاية                      المعادية، كما ورد في المادة الثانية والعشرين من الاتفاق                     المرحلي. ج- المكافحة المنهجية والفاعلة                      للمنظمات والبنى التحتية الارهابية. د-                     توقيف الارهابيين ومحاكمتهم                      ومعاقبتهم. هـ- سيتم تقديم طلبات تسليم المشتبه فيهم                     والمتهمين وفقاً للمادة الثانية (الفقرة 7/5 )                      من الملحق الرابع التابع للاتفاق                      المرحلي. و- مصادرة الاسلحة النارية غير الشرعية.  
                                                             3- سيحدد عدد                      الشرطة الفلسطينية وفقاًً لما جاء في                      الاتفاق المرحلي.  
                                        4- ستمارس الانشطة الحكومية الفلسطينية وتحدد                     امكنة المكاتب الحكومية الفلسطينية، وفقاً لما                      نص عليه الاتفاق المرحلي، وسيتم تنفيذ                      الالتزامات المذكورة اعلاه فوراً وبالتوازي.  

                                       **                    **

**الخليل…المدينة المغدورة ( 7 )

معتصم حمادة

المعالم الدينية والأثرية

@ الحرم الإبراهيمي

@ تكية سيدنا إبراهيم: بجانب المسجد الإبراهيمي

@ البلوطة: تقع بالقرب من الكنيسة المسكوبية

@ كنيسة المسكوبية: تقع في حديقة مضيفة الروم الأرثوذكس في ظاهر المدينة الغربي.

@ بركة السلطان بناها السلطان سيف الدين قلاوون (1279 ـ 1290م)

@ مشهد الأربعين: مسجد قديم أغلقته سلطات الاحتلال

@ متحف الخليل: يتبع لوزارة السياحة

@ بئر حرم الرامة: بالقرب من مدخل المدينة في الناحية الشمالية الشرقية

@ مقام فاطمة بنت الحسن إلى الشرق من مسجد اليقين (عبارة عن مغارة محفورة في الصخر ولها باب)

إلى جانب العديد من الآثار الدينية والتاريخية الأخرى

الاقتصاد

الحواجز والمستوطنات والطرق الالتفافية وإجراءات الاحتلال دمرت كلها الاقتصاد المحلي، مما أدى إلى هجرة رأس المال. أهم الصناعات: الأحذية والجلود والحجر، والرخام إضافة إلى الصناعات الغذائية وصياغة الذهب.

لكن البطالة تبلغ 30.5%.

الجامعات:

ـ جامعة الخليل

ـ جامعة البوليتكنيك

ـ جامعة القدس المفتوحة

ـ كلية العروب التقنية

أخيرا: بعثة التواجد الدولي المؤقت في الخليل:

التواجد الدولي المؤقت في الخليل هو بعثة مراقبة مدنية في الخليل بعد مجزرة الحرم الإبراهيمي عام 1994. وكانت أول مهمة للبعثة بدأت في 8/5/1994. وتتكون من مراقبين من الدانمارك، وإيطاليا، والنرويج، والسويد، وسويسرا، وكندا.

تتمثل مهمة التواجد الدولي في مراقبة وتدوين الحوادث وقد جاء في تقرير مدير البعثة يان كريستنسن أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي مارست سياسة التطهير العرقي في مدينة الخليل لتهجير سكان البلدة القديمة.**

** الخليل… المدينة المغدورة (5)

معتصم حمادة

الخليل: فقدت معظم أراضيها في نكبة 1948

وتغزوها الآن 27 مستوطنة و5 بؤر استيطانية

تقع محافظة الخليل في جنوب الضفة الفلسطينية المحتلة حيث تمتد بأقصى طول لها 41كم من برية القدس شرقا إلى قرى بيت جبرن وعجور المحتلة عام 1948 غربا، وبعرض 36 كلم من حدود محافظة بيت لحم شمالا إلى صحراء النقب جنوبا. وتشكل مدينة الخليل مركز المحافظة، وتبعد 31 كلم جنوب القدس و48 كلم شمال بئر السبع.

قبل النكبة

بلغت مساحة قضاء الخليل قبل النكبة (1948) 2.76كلم2 ، وكانت الخليل المدينة تشغل مركز القضاء في حينه، وقد تكون من 35 قرية كبيرة، و109 قرى صغيرة وعشيرتين من البدو هم الجهالين والكعانبة. بعد نكبة 1948 فقد قضاء الخليل 1012 كلم2 أي حوالي 47% من مساحته الإجمالية، حيث احتلت 16 قرية من القضاء، وفقدت كافة أراضيها البالغة 373 ألف دونم وهجر سكانها وعددهم 20000 نسمة وفقد القضاء معظم أراضيه الزراعية المجاورة للسهل الداخلي في الغرب، وقسما من أراضي التلال السفلي، إضافة إلى أن العديد من القرى فقدت معظم أراضيها نتيجة مرور خطوط الهدنة لمحاذاة هذه القرى مثل بيت عوا، بيت مرسم، إذنا، بيت أولا، سكة، البرج. ومن الناحية الجنوبية ضاع القسم الأكبر من الأراضي كأراضي الظاهرية والسموع ومعظم امتداد برية القدس (برية الخليل) من الشرق، كذلك قطع اتصال المحافظة بالبحر الميت.

التجمعات السكانية

يبلغ عدد التجمعات السكانية في المحافظة 138 تجمعا أكبرها مدينة الخليل وكانت التجمعات السكانية من قبل 17 مجلسا بلديا و22 مجلسا قرويا و40 لجنة مشاريع إضافة للجنتين شعبيتين لخدمات المخيمات وهما مخيم العروب ومخيم الفوار.

اللاجئون في محافظة الخليل

يسكن في مناطق المحافظة حوالي 143 ألف لاجئ يتحدرون من كافة المناطق الفلسطينية عام 48 وتعود جذور الكثيرين منهم إلى القرى الستة عشرة التي احتلت في المحافظة وأعداد اللاجئين هي كما يلي:

1 ـ مخيم العروب 10450

2 ـ مخيم الفوار 7650

3 ـ مدينة الخليل 64020

4 ـ دورا وقراها 30490

5 ـ صوريف ، بيت أمر ، يطا 10420

6 ـ خاراس ، نوبا ، بيت أولا ، إذنا ، ترقوميا ، دير ساميت ، بيت عوا 10760

7 ـ حلحول ، سعير ، الشيوخ 8750

المجموع 142490

… وللبحث بقية**

** رؤساء المجالس البلدية

فيما يلي أسماء رؤساء اللجان أو المجالس المنتخبة منذ سنة ( 1880- 2012) :

1 . عبد الله يوسف المحتسب ( 1880 _ 1890 )

2 . أحمد زبلح ( 1890 _ 1895 )

3 . عبد الرحمن الشريف ( 1895 _ 1900 )

4 . الشيخ عارف الشريف ( 1900 _ 1912 )

5 . الشيخ حسين الشريف ( 1912 _ 1920)

6 . الشيخ مخلص الحموري ( 1920 _ 1935)

7 . ناصر الدين ناصر الدين ( 1935 _ 1936)

8 . عبد الله كردوس ? مساعد حاكم اللواء ( 1936 _ 1938)

9 . نصيف الخيري ( 1938 _ 1940)

10 . محمد علي الجعبري ( 1940 _ 1958)

11 . راشد عرفة ( 1958 _ 1962)

12 . عبد الخالق يغمور ( 1962 _ 1964)

13 . الشيخ محمد علي الجعبري ( 1964 _ 1972)

14 . الشيخ محمد علي الجعبري ( 1972 _ 1976)

15 . المهندس فهد القواسمي ( 1976 _ 1880)

16 . المهندس مصطفى النتشة ( 1880 _ 1883)

17 . الادارة المدنية الاسرائيلية - زمير شيمش ( 1983 _ 1986)

18 . عبد المجيد الزير (1986 _ 1994)

19 . المهندس مصطفى النتشة ( 1994 _ 2007)

  1. خالد العسيلي ( 2007-2012)

  2. د. داوود الزعتري ( 2012 - )**

الخليل… المدينة المغدورة ( 6)
معتصم حمادة

لاستيطان في الخليل
تطوق المستوطنات الإسرائيلية محافظة الخليل من جهاتها الأربع حيث ينتشر في أرجاء المحافظة 27 مستوطنة تشغل ما مساحته 8 كلم2 من أراضي المحافظة ويسكنها حوالي 18 ألف مستوطن إسرائيلي إضافة إلى 5 بؤر استيطانية دائمة في قلب مدينة الخليل البلدة القديمة، يشغلها الآن 530 من غلاة المستوطنين المتطرفين.
البؤر الاستيطانية في قلب المدينة
1 ـ الدبويا (بيت هداسا)
2 ـ مدرسة أسامة بن منقذ (بيت رومانو ـ مدرسة دينية)
3 ـ إبراهيم إفينو
4 ـ سوق الخضار
5 ـ رامات يشاي
6 ـ بني الرجبي المحتل من قبل المستوطنين وثم تحويله إلى ثكنة عسكرية
الحواجز العسكرية وعددها 155 حاجزاً:
ـ على مداخل المحافظة 7 حواجز
ـ داخل مدينة الخليل 32حاجزا
ـ التي تفصل المدينة عن قراها 39 حاجزا
ـ أبراج المراقبة 34 برجا وحاجزا
ـ البوابات الحيدية المفتوحة 15 بوابة
ـ البوابات الحديدية المغلقة 14 بوابة
ـ السواتر الترابية والإسمنتية 24ساترا
الطرق الالتفافية
تحتل هذه الطرق ما مساحته 30% من أراضي المحافظة. يبلغ طولها 117.1كلم، وتقسم المحافظة إلى أربع كتل رئيسية. ويمنع البناء على جانبي هذه الطرق بمسافة 150 مترا.
تخدم الطرق التواصل الجغرافي بين المستوطنات، وتحركات الفلسطينيين عليها بموجب تعليمات وإجراءات صارمة.
الجدار
يبلغ طول «الجدار» في المحافظة 72كلم. التهم من أراضيها حوالي 55 ألف دونم (55 كلم2 ) وهي أراضي زراعية ومراع تحوي عددا من الأحواض المائية والآبار، يبدأ مسار الجدار من قرية الجبعة شمال غرب المحافظة وينتهي قرب البحر الميت ويمر بأراضي الجبعة، صوريف، إذنا، ترقوميا، نوبا، خاراس، دير سامت، بيت عوا، بيت الروش التحتا والفوقا، سكة دير العسل التحتا والفوقا، البرج، الرماضين، الظاهرية، يطا، السموع، عرب الهذالين، منطقة مسافر يطا.
وهو يتألف من شقين:
@ الأول بناء جدار حول المستوطنات القائمة مثل مستوطنة كرمي ثور وكريات أربع وحارصينا وثيلم وادورا وبني حيفر.
@ الثاني وهو الذي يلتف حول المحافظة لاستكمال تقسيم الأراضي الفلسطينية كانتونات معزولة الهدف منها خلق وقائع على الأرض بعدم التواصل الجغرافي والديموقراطي للفلسطينيين لإقامة دولتهم المستقلة ذات السيادة والمتواصلة جغرافيا.

… وللبحث بقية

بروتوكول إعادة الإنتشار 1997

[] بروتوكول الخليل أو اتفاق الخليل، هو بروتوكول تم بين منظمة التحرير الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية يوم 15 يناير من عام 1997 بهدف إعادة انتشار القوات الإسرائيلية في مدينة الخليل،
[
] أعقب ذلك تقطيع أوصال مدينة الخليل وذلك بإتفاق جائر وغير مسؤول لتقسيم مدينة الخليل إلى منطقتين: منطقة (H1) والتي تشكل 80% من المساحة الكلية لمدينة الخليل وتخضع للسيطرة الفلسطينية. ومنطقة (H2)، وتشكل 20% من مساحة الخليل بقيت تحت السيطرة الأمنية الإسرائيلية فيما نقلت الصلاحيات المدنية للسلطة الفلسطينية.

[*] بنود البروتوكول

احتوى الاتفاق على 23 بندًا، وكان أبرز ما جاء فيها:

تقسيم الخليل وتقطيع أوصالها إلى منطقتين (H1) و(H2)، حيث يتولى البوليس الفلسطيني مسؤولياته في منطقة (H1) بالنيابة عن جيش يهود، وتحتفظ إسرائيل بجميع المسؤوليات والصلاحيات للنظام العام والأمن الداخلي في منطقة (H2) وبالإضافة ستستمر في تحمل مسؤولية الأمن العام للإسرائيليين.
الوجود الدولي المؤقت في الخليل ، ويحدد الطرفان طرق عمل هذه الوحدات بما في ذلك العدد ومنطقة العمل.
تأكيد الطرف الفلسطيني على التزامه بمكافحة ما يُسمّى بالإرهاب ومنع العنف، وتعزيز التعاون الأمني بين المنظمة الفلسطينية وإسرائيل ومنع التحريض والدعاية المعادية، وتوقيف ما يُسمّون بالإرهابيين ومحاكمتهم ومعاقبتهم، أي ما أسموه ( التنسيق الأمني ) والذي قامت بموجبه الأذرع الأمنية في السلطة بالملاحقة والمطاردة للفلسطينيين نيابة عن يهود وحماية لهم.

[*] هذا الإتفاق المسمى ( بروتوكول إعادة الإنتشار ) والذي وقعه صبية مراهقون لا يقدرون مسؤلية هو في حقيقته اتفاق مجرم قطع أوصال هذه مدينة خليل الرحمن لأشلاء وثبت وجود المستوطنون داخل مدينة الخليل باتفاق جائر هزيل وقعه من لا يملك المسؤلية للتوقيع وبالتالي التنازل وتطيع الأوصال.