الخضروات Vegetables

** القمحيلم أو التريتيكالي

جنسٌ مصطنعٌ أنتجه الإنسان من تصالب القمح والشيلم في محاولة للحصول على محصول حبيٍ جديدٍ يمتاز بخصائص مركبةٍ جديدةٍ قد تتفوق على محاصيل الحبوب الحالية.*

القمحيلم أكثر مرونةً من محاصيل الحبوب الأخرى بيئياً، فهو يظهر تحملاً أكبر لأمراضٍ وحشراتٍ عديدةٍ مقارنةً بأبويه (القمح والشيلم) أو أقاربه المنسوبة، وهو يستطيع توفير بعض احتياجات غذاء الإنسان، وتحقيق غلال أعلى بكثير وكتلة حيوية (Biomass) كبيرة مقارنةً بالحبوب الأخرى، ولهذا لا يزال المستقبل واعداً. وتعطي الزيادة العامة في المساحة المزروعة بالقمحيلم وتطورها لاسيما في العقد الأخير من القرن الماضي، وخاصة في الدول المتطورة مؤشراً على مستقبل هذا المحصول. وتتركز الجهود حالياً على تعزيز استخدام حبوب هذا المحصول في غذاء الإنسان كمنافس لحبوب المحاصيل الأخرى. وتشير البحوث العلمية إلى إمكانية تطوير منتجات غذائية قيمة يسهم دقيق القمحيلم فيها بصورة رئيسية.

استنباط القمحيلم

عد القمحيلم، واسمه العلمي باللاتينية (Triticosecale)، أول محصولٍ حبيٍ أوجده الإنسان، نتج عن تصالبٍ بين القمح (.Triticum spp) والشيلم (.Secale cereale L). أشار ويلسون (Wilson, 1875) إلى أول تهجين بين القمح والشيلم نتج عنه نباتات عقيمة، بينما ظهر أول نبات قمحيلم خصب نتيجة تهجين القمح السداسي (Hexaploid Wheat) والشيلم الثنائي الصيغة الصبغية (Diploide Rye) حسب ريمبو (Rimpau, 1891).

كانت أبحاث التريتيكالي خلال الفترة ما بين 1930 و 1950 تتسم بدراسة الخواص الغريبة لهذا المحصول، فقد عد مربو النبات السابقون القمحيلم محصولاً متفوقاً على أبويه القمح (غلة عالية وجودة الخبيز) والشيلم (شدة احتمال الشتاء، نسب ليسين وبروتين مرتفعة، تحمل للجفاف، مقاومة للأمراض، تحمل للمعادن الثقيلة، إلخ). كان عدم تحقيق هذه الأهداف حتى وقتنا الحاضر قد أوقع المربين في حيرة من أمرهم، وكان التغلب على التحديات الهائلة مطلوباً كي يصير التريتيكالي محصولاً مقبولاً لدى المزارعين. كان نمو أنواع التريتيكالي الأولى قوياً، بينما كان نضجها متأخراً، وكانت عقيمةً بدرجةٍ كبيرةٍ، وحساسةً لطول النهار، كما كانت ذات حبوبٍ ضامرةٍ. مع أنه قد تم التغلب على معظم هذه الصفات غير المرغوبة من خلال عمليات التربية، إلا أن حلم إنتاج منتج غذائي أساسه حبوب القمحيلم لم يتحقق بعد، ومن النادر حالياً أن يوجد منتج مبني أساساً على التريتيكالي وحده، حيث أنه لا بد من أن يتم مزجه مع حبوب أخرى كالقمح للحصول على هذا المنتج الغذائي. لهذا يجب تحديد وتربية أصناف قمحٍ قويةٍ لها القدرة على الاندماج الجيد مع نسبٍ متزايدةٍ من دقيق القمحيلم.

يتطلب إنتاج منتج غذائي للاستهلاك البشري أساسه من التريتيكالي تحسينًا كبيراً في نوعية صناعة خبزه لكي يصبح قريباً من قمح الخبز(.Triticum aestivum L). ولتحقيق ذلك من وجهة نظر العديد من البحاثة يجب إعادة إدخال مواقع المورثات إلى التريتيكالي السداسي D المشفرة لبروتينات التخزين الموجودة على جينوم القمح الصيغة الصبغية، وتقويم نوعية الغلوتين الناتجة من وجود المورثات المسؤولة عنها على واختيار أفضل الأليلات.، B و A الجينوم

السلجم ( اللفت )

السلجم (بالإنكليزية: Rapeseed) هو نوع نباتي من الفصيلة الصليبية تستعمل بذوره لإنتاج الزيت النباتي وهو ثالث أهم المحاصيل المستخدمة لهذا الغرض بعد فول الصويا وزيت النخيل.

اسمه العلمي (باللاتينية: Brassica napus). النورة عنقودية بسيطة تحمل أزهارًا صفراء. الثمرة خردلة تحوي بذورًا عديدة.

يعتقد بأنه نشأ عن تهجين الملفوف Brassica oleracea مع نوع اللفت العادي Brassica compestris. للسلجم جذر وتدي يتعمق في التربة، وساق متفرعة تحمل أوراقاً جرداء تكون السفلية منها معنقة ومشقوقة والعليا منها رمحية كاملة، الأزهار عنقودية صفراء اللون، والثمرة خَرْدَليّة مستطيلة جافة تحوي حبوباً صغيرة فقيرة بالألبومين، وذات فلقتين غنيتين بالزيت (43- 50%).

تزرع حبوب السلجم في الخريف ويدفع النبات بفلقتيه بعد الإنتاش خارج سطح التربة، ثم يتطور وينمو مكوناً شتلة وريدية مؤلفة من عشرين ورقة تخزن فيها المواد الغذائية التي يستخدمها النبات في أثناء مرحلة الاستطالة بعد انتهاء فصل الشتاء.

يبدأ النبات بالإزهار قبل وصول الساق إلى طولها النهائي وتتفرع الساق في أثناء نمو النبات واستطالته ويستمر الإزهار نحو 4- 6 أسابيع. الأزهار خنثى و70% من تلقيحها ذاتي.

تتكون الثمار سريعاً عند السلجم إذ تصل البذور إلى مرحلة النضج بعد مضي 6- 7 أسابيع على موعد التلقيح، وتتشقق الخرادل وتتساقط الحبوب منها بفعل الصدمات التي يتعرض لها النبات بعد استكمال نضجها.

يحتاج النبات، بين بدء الإزهار ونهايته، إلى كمية من الحرارة التراكمية تقدر بنحو 360- 380م وتؤدي الحرارة المرتفعة إلى سقوط البراعم الزهرية. وتزداد احتياجاته من الرطوبة في أثناء تفرع الساق وامتداد مرحلة الإزهار لفترة أطول في موسم النمو الخضري

صور خضار وفواكه مهجنة

منقوووووووووووووووووووووولhttp://women.bo7.net/girls392863**

الطرق المثلى لتنظيف الخضروات

الطرق المثلى لتنظيف الخضروات
تغسل الخضر جيداً ليس فقط لإزالة القاذورات والطين لكن أيضاً لإزالة المبيدات الحشرية السامة، لذا يجب نقع جميع الخضار بالماء والملح لمدة عشر دقائق فقط ولا تزيد، فهذا يخلصها من المواد الكيماوية المضافة لها أثناء الزراعة.
? تغسل الخضر قبل تقطيعها مباشرة، حتى لا تفقد الكثير من الفيتامينات والأملاح المعدنية.
? ينبغي مراعاة الاستغناء عن أقل جزء ممكن من الخضر عند غسلها وتنظيفها وتقشيرها أي لا يستغنى إلا عن الجزء الفاسد فقط

[?]الخرشوف
يحتوي الخرشوف على 22 سعر لكل 100 جرام. والخرشوف مفيد بصفة خاصة لمرضى السكري، حيث أنه لا يُعلّي مستوى الأنسولين، وهو يحتوي على مادة سينارين cynarin التي تسهل عملية الهضم.

[?]الباذنجان
يحتوي الباذنجان على 17 سعر لكل 100 جرام. ويعتبر الباذنجان طيبا أيضا بالأخص لمرضى السكري حيث يخفض من نسبة الكولسترين ويحتوي على الألياف. إلا أن تحضيره بطريقة القلي في الزيت أو السمن تجعله يمتص منها قدرا كبيرا وترتفع بذلك سعراته إلى 270 سعر لكل 100 جرام.

[?]الفاصوليا الخضراء
25 سعر لكل 100 جرام، الفاصوليا غنية بالبروتين النباتي وتحتوي على الألياف المفيدة. ولذلك تزيد الشعور بالشبع وتعدل من مستوى السكر في الدم. يجب طبخ الفاصوليا قبل أكلها حيث تحتوي على مادة فاسين Phasin التي تسبب عسر الهضم.

[?]بروكولي
26 سعر لكل 100 جرام. قيمة البروكولي الغذائية ممتازة. به مواد تقي من الاصابة بمرض السرطان. وهو مفيد أيضا للعظام ونظام المناعة بالجسم.

[?]البسلة
82 سعر لكل 100 جرام. غنية بنسبة 23 % بالبروتين، وتـُزيد الشعور بالشبع. تحتوي على مادة لوتين Lutein المقوية للنظر وتحتوي على أملاح معدنية مفيدة.

[?]الخيار
12 سعر لكل 100 جرام، 97 % من الخيارة ماء، ويحتوي الخيار على البوتاسيوم والصوديوم وتساعد على خروج الماء الزائد من الجسم.

[?]الفلفل الرومي
20 سُعر حراري لكل 100 جرام، الفلفل بألوانه الحمراء والصفراء والخضراء ممتاز في تقوية المناعة عند الإنسان. تحتوي على قدر هائل من فيتامين سي. كما تحتوي على بيتا-البيتاكاروتين، وفيتامين E وفلافونويد تحمي الخلايا من الأكسدة.

[?]الجزر
27 سعر لكل 100 جرام، والجزر هو أعظم ما يمدنا بيتا-بالبيتا-كاروتين وبروفيتامين أ. يساعد على تجديد البشرة ويحمي من تأثير الأشعة الفوق بنفسجية الضارة، ويقوي النظر.

بينت دراسة أجرتها حديثا (عام 2011) جامعة أتلانتا في الولايات المتحدة الأمريكية على نحو 15000 شخص أن الأشخاص الذين يحتوي أجسامهم على كميات مرتفعة من ألفا-كاروتين يقل خطر وفاتهم مبكرا بنسبة 39 % عن هؤلاء الذين يفتقرون إلى تلك المادة. يكثر الألفا كاروتين في الجزر وفي القرع العسلي.

[?] البطاطا( البطاطس )
70 سعر لكل 100 جرام. تحتوي البطاطس علي مواد نشوية وألياف غذائية، كما تحتوي على البوتاسيوم. إذا طُبخت البطاطس بدون دهون فهي طيبة جدا للجسم لأنها تزيل الأملاح الزائدة من الجسم. وتزيد الشعور بالشبع. أما المقلي منها أو البومفريت فترتفع سعراتها إلى نحو 350 سعر / 100 جرام.

[?] البندوره ( الطماطم )
تحتوي الطماطم على 17 سُعر حراري لكل 100 جرام. وتحتوي على نوع من الكاروتين يسمى ليسوبين Lycopin الذي يعطي الطماطم لونها الأحمر الجميل، تحمي الخلايا وتحمي البروستاتا من الإصابة بمرض السرطان، كما تحتوي الطماطم قدر هائل من فيتامين سي.

[?]السبانخ
19 سعر لكل 100 جرام. يستفيد الجسم كله من السبانخ: العظام، والقلب والأمعاء والبشرة والعينين، فهي تحتوي على كاروتين ومغنسيوم وكالسيوم وألياف.

[?]البنجر ( الشمندر )
40 سُعر لكل 100 جرام. يحتوي البنجر على حامض الفوليك (فيتامين ب9)، وهو يساعد على تكوّن الدم، ويعمل على زيادة نشاط الجسم.

[?]الكرفس
22 سعر لكل 100 جرام. يقوي الجنس عند الرجال، ومضاد عظيم ضد المرض بالسرطان.

[?] الملفوف ( الكرنب )
24 سُعر لكل 100 جرام. يقي الكرنب من الإصابة بمرض السرطان، تحتوي على مواد تهدئ من الالتهابات، يستحسن مضغه جيدا للحصول على أكبر فائدة منه.

[?]البصل
28 سُعر لكل 100 جرام. يقتل البكتريا ويطهر الأمعاء. يعتبر البصل مضاد حيوي ممتاز، ويستفيد الجسم بمافي البصل من مواد كبريتية ويقي من تصلب الشرايين.

[?]الحبوب والبقول
تحتوي الحبوب والبقول على البروتين ومواد نشوية وألياف وأملاح معدنية. وهي بذلك تحتوي على الكثير مما يحتاجه الجسم وعلى الأخص الخبز والمعجنات المحضرة من دقيق كامل (دقيق يحتوي على السن والردة).

[?]القمح
314 سعر لكل 100 جرام (جاف). يُفضل الخبز والمأكولات المصنوعة من دقيق تحتوي السن والردة. يحتوي القمح على الأحماض الأمينية (بروتين) وفيتامينات وأملاح معدنية وألياف. كما يحتوي على زيوت وفيتامين E.

[?]الشعير
390 سعر لكل 100 جرام (جاف). يحتوي الشعير على المغنسيوم والحديد وفيتامين بي مركب. كما يحتوي عل بعض البروتينات، خفيف على المعدة والامعاء.

[?]الأرز
335 سعر لكل 100 جرام (جاف)، أي نحو 100 سعر لكل 110 جرام أرز مطبوخ إذ أنه يمتص ضعف وزنه من الماء. يحتوي على كمية طيبة من البوتاسيوم وقليل من ملح الطعام. يساعد على تخلص الجسم من الأملاح الزائدة. والأرز الطبيعي أفيد للجسم من الأرز المقشور. فهو يحتوي أيضا على الألياف وفيتامين B.

[?]الذرة
88 سعر لكل 100 جرام. يحتوي على السكر وكاروتين مقوي للنظر. كما يحتوي على المغنسيوم الضروري لعمل القلب، وزنك لتقوية المناعة ضد المرض.

[?]الحمص
270 سعر لكل 100 جرام. يحتوي على البروتين والمواد النشوية (كربوهيدرات) مما تزيد الشعور بالشبع. من بين البقوليات لا يتسبب الحمص في حدوث الانتفاخ.

[?]الفول
280 سعر لكل 100 جرام. مثل الحمص في احتوائه على البروتين النباتي والنشويات. يزيد الشعور بالشبع. أما إذا جُهز للأكل كفلافل (أو طعمية) فإنه يمتص زيتا وتزداد سعراته بقدر كبير.

[???]الأعشاب والتوابل

الأعشاب والتوابل طيبة الطعم مريحة للهضم. تحتوي على فيتامينات ضرورية لوظائف الجسم. يسمح الاهتمام بإضافة الأعشاب والتوابل بتخفيض كمية ملح الطعام المضافة للأكل.

[?]البقدونس
يحتوي المقدونس على 37 سعر لكل 100 جرام. غني بالمنجنيز والحديد والبوتاسيوم وفيتامينات. يساعد المنجنيز عمل الكبد، ويقوي مناعة الجسم ضد الامراض، كما يقوي البوتاسيوم الجدار الداخلي للشرايين.

[?]الثوم
140 سعر لكل 100 جرام، عظيم جدا في مقاومته للبكتريا والفيروسات، ويفوق أحيانا تأثير المضادات الحيوية. يقي من ارتفاع ضغط الدم.

[?]الزنجبيل
80 سعر لكل 100 جرام. يحتوي على مادة جنجرول التي تهدئ نسبة الكولسترول في الدم. طعمه مميز ويساعد في حالة اضطراب المعدة ويزيد مناعة الجسم.كما انه يفيدفي تقوية القدرة الجنسية? ويفيد في التهابات المفاصل م

[?]الشطة
30 سعر لكل 100 جرام. تحتوي قرون الشطة على مادة كابيسين Capsaicin الحامية. تساعد على سيولة الدم، يدر أحماض الهضم ويساعد على الهضم. ويقلل من البكتريا في الأمعاء.

[?]الريحان (البازيليك)
27 سعر لكل 100 جرام. طيب الطعم. تساعد زيوته على الوقاية من تقلص العضلات.

[?]الفجل
48 سعر لكل 100 جرام. يحتوي الفجل على أملاح معدنية عديدة تعمل على طرد الماء الزائد من الجسم. كما يحتوي الفجل على فيتامين سي ,وزيوت طيارة تساعد على الهضم.

حفظ وطريقة التعامل مع الخضروات

الخضراوات مصطلح يطلق على أي نوع من النباتات العشبية التي تستخدم جزئيًا أو بشكل كامل في الطبخ لتحضير أطعمة للإنسان. يلحق بالخضروات أيضًا الفطر المشروم رغم أنه لا يعتبر من النباتات بل من الفطريات. يمكن ان تستخدم من الخضروات أجزاء مستقلة من النباتات مثل الأوراق (الخس والملفوف وورق العنب. (العنب يعتبر من الفاكهة)) أو ساق النبات (الهليون asparagus) أو الجذر (الجزر أو الشوندر) أو البصيلات (الثوم والبصل) أو البذور (مثل الفاصولياء والبازلاء). وبطبيعة الحال الثمار في كثير من الحلات مثل الفليفلة والخيار واليقطين Pumpkin والقرع Squash.

[? ]الخضروات كغذاء
تتميز الخضروات بأنها تحتوي على سعرات حرارية قليلة (نحو 35 سُعر لكل 100 جرام في المتوسط)، ولهذا فهي من المواد الغذائية التي يجب أن تؤكل يوميًا. وهي تمد الجسم بالفيتامينات والأملاح المعدنية الضرواد النشوية]] والدهنيات البروتين الغنية بالسُعرات الحرارية (دهنيات : 900 سُعر/ 100 جرام، نشويات وبروتين : 400 سُعر / 100 جرام).

[? ]تقسيم الخضروات

[? ]من حيث اللون
? الخضر الخضراء : مثل البازلاء والفاصوليا…إلخ.
? الخضر الصفراء أو البرتقالية : مثل الجزر والقرع…إلخ.
? الخضر الحمراء: مثل الشمندر والملفوف الأحمر.,الطماطم.. الخ.
? الخضر البيضاء : مثل القرنبيط والبطاطس والملفوف…إلخ.

[? ]من حيث أجزاء النباتات المستخدمة الغذاء
? الخضر الجذرية، وتشمل: الجزر، الشمندر… إلخ.
? الخضر الدرنية، وتشمل: البطاطس… إلخ.
? الخضر البصلية، وتشمل: البصل، الثوم… إلخ.
? الخضر الورقية، وتشمل: الملفوف، الخس، الشبت، النعناع، البقدونس، والجرجير… إلخ.
? الخضر الزهرية، وتشمل: القنبيط… إلخ.
? الخضر الثمرية، وتشمل: الطماطم، والباذنجان، القرع، الباميا، الفلفل، الخيار،
? الخضر القرنية والحبوب، وتشمل: اللوبيا، البازلاء، والفاصوليا… إلخ

[? ]القيمة الغذائية للخضراوات
تمد الجسم بالفيتامينات، مثل: فيتامين ا، ج، كما تمده بالمعادن، مثل: الحديد، والماغنسيوم، وهي مجموعة قليلة في دهونها ومصدر هام للألياف.
? تمتاز الخضر بكونها موردًا للمواد الكربوهيدراتية كما في البذور والدرنات عدا بعض الأنواع كالكاكاو والزيتون، فإنها مصدر للمواد الدهنية.
? المواد الدهنية: وهي تختلف عن المواد الدهنية التي باللحوم بأنها تميل للسيولة، ولكن قيمتها الغذائية موازية لها.
? المواد الزلالية: قيمة المواد الزلالية في الخضر كغذاء قليلة، وتوجد في البقول بنسبة كبيرة.
? الماء: نسبة الماء في الخضر كبيرة جدًا؛ إذ تتراوح بين 70-90 مما يجعل قيمتها الغذائية قليلة بالنسبة لحجمها.
? السليولوز يوجد بكثرة في الخضر، وهو لا يمتص في الجسم، بل يبقى في الأمعاء على حالته، فيحرك الأمعاء ويكون أشبه بملين طبيعي؛ لذلك تجهز بعض الأدوية منه لعلاج الإمساك، وعلى هذا الأساس أيضا يوصف أكل الخضر بكثرة عند من ينتابهم الإمساك.
? الفيتامينات: تحتوي الخضر على كمية كبيرة منها، يختلف نوعها باختلاف الخضر، وأهمها فيتامين (جـ) الذي يمنع الالتهابات الجلدية والحميات، وتكثر نسبته في الخضر التي تؤكل نيئة؛ لأنه يتأثر بحرارة الطهي.
? الأملاح: جميع الخضر غنية بالأملاح الأساسية والأحماض، وأهمها البوتاسيوم والحديد

[?]فقدان القيمة الغذائية

أن عمليات حفظ المحاصيل الطازجة وإعدادها يؤثر في قيمتها الغذائية وذلك للأسباب التالية:
(1)- تناقص القيمة الغذائية أثر التخزين الطويل.
(2)- نزع القشرة يؤثر في تخفيض القيمة الغذ1ئية. فيقال : الخضار المثلجة أفضل من الطازجة. الحقيقة: الخضار المثلجة مغذية أكثر من الخضر الطازجة التي توشك على الذبول، فمستوى الفيتامينات يبدأ في التناقص بمجرد أن تقطف الثمار.

[?]الاختيار السليم للخضراوات

تختار الخضر الطازجة الصغيرة السن الخالية من العطب (التلف) ومن الطين، لينة الالياف، لتوافر فيها النكهه الخاصة.
? يفضل الكاملة النضج المتماسكة القوام الخالية من الإصابات الغير متجاوزة لمرحلة النضج الكامل.
? الخضر الخضراء يجب أن تكون زاهية اللون وان تكون عروقها سهلة الكسر وفي الكرنب يجب اختيار الممتلئ بالأوراق العريضة. وفي القرنبيط يختار أبيض اللون الممتلئ. وفي الفاصوليا تكون زاهية اللون متوسطة الحجم لينة الألياف. وفي البازلاء تكون البقلة ممتلئة بالحبوب المتوسطة الحجم.

الخطمية

الخطمية (بالإنجليزية: Hollyhock) ألأسم العلمي (Alcea)هي جنس نباتي صيفي مزهر متعدد الألوان ينتمي إلى الفصيلة الخبازية. يشمل الجنس ما يقارب 60 نوعاً. موطنه الأصلي هو الصين وبعض الدول الآسيوية وبعض مناطق الوطن العربي، ويشيع استخدامها في الحدائق كزينة. أدخلت الخطمية إلى بيئة أمريكا الشمالية في القرن السابع عشر .

من أنواعها :
خطمية إصبعية (باللاتينية: Alcea digitata) في بلاد الشام
الخطمية ثنائية الحول (باللاتينية: Alcea biennis) في بلاد الشام
الخطمية الجليلية (باللاتينية: Alcea galilaea) في بلاد الشام
الخطمية الدمشقية (باللاتينية: Alcea damascena) في بلاد الشام
خطمية ذات الثمار عديمة الأجنحة (باللاتينية: Alcea apterocarpa) في بلاد الشام
الخطمية ذهبية الأسدية (باللاتينية: Alcea chrysantha) في بلاد الشام
خطمية عديمة الساق (باللاتينية: Alcea acaulis) في بلاد الشام
خطمية كردية نويع العمقية (باللاتينية: Alcea kurdica subsp. coelesyriaca) في بلاد الشام
خطمية كردية نويع القلمونية (باللاتينية: Alcea kurdica subsp. antilibanotica) في بلاد الشام
الخطمية المخططة نويع الصهباء (باللاتينية: Alcea striata subsp. rufescens) في بلاد الشام
الخطمية المخططة نويع المخططة (باللاتينية: Alcea striata (DC.) Alef. subsp. striata) في بلاد الشام
الخطمية المقطعة (باللاتينية: Alcea dissecta) في بلاد الشام
خطمية ملساء الثمار (باللاتينية: Alcea leiocarpa) في بلاد الشام
الخطمي الهلبية (باللاتينية: Alcea setosa) في بلاد الشام
الخطمي الوردية (باللاتينية: Alcea rosea) في بلاد الشام

أوراق نبات الخطمي
تتميز الخطمية بطول سوقها، والتي قد تمتد ما بين 6 إلى 10 أقدام في الارتفاع، وبأوراقها الدائرية الشكل المتعددة الفصوص

الخطمي : نبات شائع جداً ينتمي إلى الفصيلة الخبازية Malvaceae ويسمى بالعامية ‘ختمية’ وتستخدم أزهاره كنوع من الزهورات وتعتبر من أفضل الزهورات الصدرية.

يعرف من هذا الجنس عدة أنواع يستخدم منها في الطب نوعان هما:

الخطمي المخزني (A.officinalis) والخطمي الوردي (A.rosea) الأول منها غالباً ما ينمو بصورة برية أما الثاني فهو يزرع في المنازل والحدائق العامة.

وهما متشابهان تقريباً من حيث الخواص الطبية لذا سنقتصر على دراسة النوع الأول منهما وهو الأهم.

وصف النبات:

نبات عشبي معمر يتراوح ارتفاعه بين 75سم ? 2م ساقه قائمة قليلة التفرع مغطاة بأوبار خشنة، الأوراق كبيرة الحجم مفصصة بصورة سطحية لونها أخضر ضارب إلى الرمادي، الأزهار تخرج من آباط الأوراق على

صورة مجموعات وهي طرية بلون قرنفلي أو بنفسجي وغالبا ما يزهر النبات في أشهر الصيف.

ينتشر هذا النبات على صورة مجموعات، وهو يفضل الأتربة الغنية بالملح قريباً من شواطئ البحار كما ينمو في المناطق الرطبة وفي الأخاديد وحواف الوديان وينتشر في بعض ضواحي دمشق وعلى حواف الطرق الجبلية في

الساحل السوري كما في صلنفة وكسب وغيرها.

تاريخ النبات:

استخدم هذا النبات منذ القدم كنبات شفائي وغذائي وقد استخدمه اليونان القدماء في التغذية حيث كانوا ينقعون بذوره في الزيت ويتناولونها كوجبة مقوية كما كان الرومان يستخدمون الفروع العصارية للنبات وأوراقه الغضة كنوع

من خضار السلطة الربيعية.

وفي الطب ألحقت بالنبات منذ القدم خواص شفائية متعددة ولهذا السبب فقد أسمي بالاسم العلمي الداخل على الجنس (Althaea) وهي كلمة مشتقة من اليونانية (althaia) أو (altho) وتعني ‘يشفي’.

وكان معروفاً بخواصه المطرية والملطفة التي تتفوق على خواص نبات الخبازي المعروف.

وفي الطب العربي وصف هذا النبات بأنه بارد رطب وكان يستخدم لعلاج قروح الأمعاء وآلام الطحال وخشونة القصبات وحرقة البول.

وفي أوروبا خلال القرون الوسطى كان النبات معروفاً لدى الأنجلوساكسونيين وكان يستخدم لعلاج السعال ونزلات البرد كما كان يستخدم خارجياً لعلاج الجروح خصوصاً مع العسل وزيت الورد.

وخلال القرون التالية تنوعت وتعددت استخدامات النباتات فباتت تشمل القروح والأورام الصلبة والالتهابات والخلوع والحروق وخشونة الجلد وقرص الحشرات ولإدرار الحليب عند المرضعات وتسهيل الولادة وكانت فروع

النبات تعطى للمرضى بأمراض شديدة لمنع ظهور القروح الرقادية لديهم.

تحتوي أجزاء النبات على مواد لعابية بنسبة 30% وهي تتميز بتأثير ملطف إضافة إلى السكروز والليستين وستيرولات نباتية واسبراجين ومحتويات نباتية أخرى اعتيادية.

الأجزاء المستخدمة:

الجذور بعمر سنتين مجففة، الأوراق والأزهار المجففة وتجمع الجذور في الخريف والأزهار والأوراق في الصيف.

الاستخدامات الحالية في الطب الشعبي:

يتمتع هذا النبات نتيجة غناه باللعاب بخواص ملطفة للالتهاب إضافة إلى خواصه المسكنة. ويستخدم مغلي أجزاء النبات المذكور على صورة كمادات لعلاج الجروح والحروق الخفيفة وقروح الساقين وعلى صورة غسول

وغرغرة لعلاج التهابات الفم واللثة والحلق واللوزتين كما يدخل مسحوقها في تركيب مراهم الأعشاب المفيدة لعلاج الجروح والحروق.

ويستعمل المغلي والمنقوع الساخن داخلياً لعلاج التهابات المعدة والأمعاء والقروح المعدية والأثني عشرية والمعوية وآلامها والسعال والتهاب القصبات والتهاب الجهاز البولي بما فيه التهاب المثانة وحرقان البول، ويحضر بغلي

ملعقة كبيرة من الأزهار والجذور أو الأوراق لمدة دقيقتين في كأس من الماء ثم يصفى ويشرب منه كأسان يومياً.

وما تزال القمم الفتية الطازجة تستهلك في فرنسا إضافة لشراب محضر من جذوره كاستطباب لتنبيه الكلى.

ويحضر من أجزاء الخطمي شراب لذيذ الطعم مفيد لعلاج الأمراض الصدرية.

كما يستخدم شعبياً منقوع خليط يتألف من 12 غ من زهرة الخطمي و 12 غ من مسحوق العرقسوس الخشن في 576غ من الماء الساخن المغلي لمدة نصف ساعة كعلاج للنزال الصدرية الرئوية، حيث يؤخذ منه كأس

صغير 3 مرات يومياً.

استخدامات تجميلية:

يستخدم مغلي أجزاء النبات المذكورة وبنسبة ملعقتين كبيرتين لكل كأس ماء كغسول لعلاج تشققات الجلد وخشونته وتقشره كما أن استعمال هذا الغسول يفيد في تطرية الجلد أيضاً.

استخداماته الغذائية:

تغلى جذور هذا النبات بعد مزجها مع الزبدة أو تؤكل قممه الغضة مع أعشاب السلطة وهي تتمتع بتأثير ملين.

في الطب الحديث:

يستعمل من هذا النبات جذره وذلك في صناعات الحبابت الدوائية كوسيلة لجمع المواد الفعالة المشكلة لها .

منقول من ألمصدر بتصرف ومصادر أخرى

**طريقة زراعة عيش الغراب

يعتبر عيش الغراب، أو عش الغراب، من الفطريات النافعة التي تفيد في تغذية الإنسان، والحيوانات العاشبة، يتم استخدامه عبر إضافته إلى المأكولات أثناء الطهي،فيعطي نكهة لذيذة بالإضافة إلى الفائدة الغذائية، أو بصنع طعام قائم عليه بذاته كحساء الفطر، والبعض قد يقطعه ويقوم بقليه مع القليل من البصل ، وهو ذو طعم لذيذ، يعتقد البعض أنّ الفطر نوه من أنواع النبات لكونه ينمو مثل النباتات في الغابات أو المناطق الزراعية، ولكنه لا ينتمي للنبات بل هو من ممكلة أخرى تختلف تماماً عن المملكة النباتية رغم تشابه بعض أنواع أحيائها مع النبات، هذه المملكة هي مملكة الفطريات، وهي تعتبر من أكثر الأحياء انتشاراً على سطح الأرض كما أنّها تصل بانتشارها للجو وقد تعيش على إرتفاعات شاهقة بالهواء، يعود ذلك إلى كونها مملكة متعددة الأنواع وذات خصائص تؤهلها للعيش في كل البيئات بسهولة ، فهي كائنات قادرة على التكييف بشكل مذهل . من أبرز ما يجعلها قادرة على الاستمرار والإنتشار طريقة تكاثرها، بحيث أن الفطريات غير محددة الجنس، فكل منها يمتلك جاميتات أنثوية واخرى ذكرية، ويلجأ العلماء لمعرفة حجم أي منهما أكبر لاعتباره الجنس ال سائد على الفطر، بينما أنه على الرغم من وجود كلا الجنسين في الفطر الواحد إلا أنّ الفطر لا يتكاثر ذاتيا بل يجب أن يتكاثر مع فطر آخر، وبهذا يتم منح التعدد الجيني مساحة واسعة ، ويطور الفطر من نفسه ومن خصائصه بما يتناسب مع البيئة التي يعيش بها ، تعتبر مملكة الفطريات مذهلة في تنوعها بسبب اختلاف أشكال وأنواع الفطور فيها، فقد نجد فطرا يشبه البكتيريا بينما نجد فرا آخر على شكل نبات، وفطراً يظهر على الماء بينما ينمو آخر في التربة أو يتطاير فيالهواء متخذاً من الجو مكاناً للعيش . تتغذى الفطور بطريقة مميزة فهي تهضم الغذاء خارجياً لا داخلياً كما تفعل غالبية الأحياء الأخرى، وبعد هضم الغذاء وفصل المواد الذي يحتاجها منه عن غيرها يقوم بامتصاص ما يريده إلى داخله ويستفيد منه .

عيش الغراب أو عش الغراب هو أحد أنواع الفطر غير السام، ومن الأغذية المفيدة للجسم وللحيوانات التي تعتمد على الأعشاب كمصدر لغذائها، يمكن استخدامه من خلال إضافته الى الطعام أثناء تحضيره؛ حيث يكسبه طعماً ونكهةً لذيذة، أو من خلال تناوله على شكل سائل بجانب الطعام (شوربة الفطر)،أو من خلال تقطيعه وقليه مع البصل لأنّ طعمه لذيذ.

ينمو عيش الغراب في الغابات وفي المناطق الزراعية العشبيّة، وينتمي الى مجموعة الفطريّات التي تتميز بانتشارها بشكل كبير على سطح الأرض، كما أنّه يستطيع العيش على ارتفاعات شاهقة بالهواء، وهذا ما ساعد في انتشاره؛ حيث إنّ له القدرة على التكيّف في العيش في جميع البيئات. يحتوي النوع الواحد من عش الغراب(الفطر) على جاميتات أنثويّة وأخرى ذكرية؛ لذلك فهو قادر على الانتشار والاستمرار في وجوده بشكل كبير؛ فالفطر لا يتكاثر بنفسه إلّا بوجود فطر آخر.

تتنوع الفطريات بالنسبة للإنسان بحيث ينقسم بعضها إلى فطريات نافعة وفطريات ضارة بحيث تهاجم الفطريات الضارة الإنسان والنبات والحيوان والأغذية على شكل إمراض وتتغذى بواسطتهم مسببة لهم ضررا كبيرا، عدا عن وجود فطور سامة بحد ذاتها . أما النافعة فهي المستخدمة في الغذاء ، والدواء رغم سمية الفطور المستخدمة في الأدوية إلا أنّها تنتج عقارات طبية . وفي تخمير الطعام والخمور .

طريقة زراعة عيش الغراب

  • نحتاج إلى ما يقارب ثماني قوارير أو علب متوسّطة العمق ونثقبها حتى يدخلها الهواء، ونقوم بغسلها وتعقيمها بالماء وكميّة قليلة من الكلور.

  • نمللأ العلبة بكميّة مناسبة ( أي حوالي 3 إنش من حجم العلبة أو الوعاء المستخدم) بخليط يحتوي على السماد العضوي والبيتموس والتربة.

  • نقوم بشراء حبوب الفطر من السوق، وننزع منها الساق، ونقوم بقلب قبّعة الفطر على ورقة من الشمع لمدّة أربعٍ وعشرين ساعةً حتى تخرج أبواغها، عندها تكون جاهزةً للزراعة.

  • نضع هذه الأبواغ في كيس بلاستيكيّ مع كمية قليلة من خليط التراب الّذي وضعناه مسبقاً في الوعاء، ونغلق الكيس بإحكام. نغطّي الوعاء بغطاء بلاستيكيّ شفاف مثقوب بشكل قليل للتهوية.

  • نزيل الغطاء ونرشّ سطح التربة فقط بالقليل من الماء للمحافظة على رطوبتها كلّ يومين تقريباً.

  • ننثر الأبواغ على سطح التربة ونرشّها بالماء لترطيبها. نعيد وضع الغطاء البلاستيكي عليها، ونضعها في مكانٍ به إضاءة خفيفة ورطوبة جيّدة.

  • بعد أربعة عشر يوماً تبدأ الخيوط الفطرية البيضاء بالظهور وعلينا ألّا نحصدها إلّا بعد اكتمال نموّ شكلها؛ لأنّها تستمر بإنتاج براعم فطريّة لثمانية أسابيع.

منقول بتصرف عن :ومصادر أخرى**

عيش الغراب أو المشروم

عيش الغراب أو المشروم (Mushroom)،
ألأسم العلمي (Agaricus bisporus)
هو فطر مثمر الذي ينمو فوق الأرض. حيث توجد أصناف كثيرة من الفطريات اللحيمة، التي تشبه المظلة في شكلها. وينمو عيش الغراب بكثرة في الغابات ومناطق الأعشاب.
وجد الإنسان في بعض أنواع الفطر أنواعا شهية ومأمونة فعمل على إكثارها وزراعتها لضمان وجود ما يحتاج إلية طول العام وبكميات وفيرة . ومع خبرة الإنسان أكتشف الفوائد الطبية المتعددة لبعض أنواع عيش الغراب ، فاستخدامها لعلاج عديد من الأمراض العضوية والنفسية .

· الفطر يعتبر غذاء بروتيني خالي من اللحم ينخفض به محتوي الكربوهيدرات والدهون ولكن ترتفع نسبة البروتين فيه إلى حوالي 50% من وزنة الجاف .

· مخفض لارتفاع ضغط الدم ويعمل على خفض نسبة الكوليسترول والفطر الصالح للأكل يحتوي على معادن الكالسيوم والمنجنيز والصوديوم والمغنيسيوم والفوسفور والكلور والبوتاسيوم والحديد والزنك والنحاس واليود .

· كما يحتوى الفطر على كمية كبيرة من الفيتامينات والعناصر اللازمة لصحة الإنسان وكذلك بعض الأنزيمات التي تساعد على الهضم .

· تحتوي ثمار الفطر على عديد من الأحماض الأمينية الأساسية لجسم الإنسان مثل الأيزوليوسين ، الليوسين ، المثيونين ، الفنيل الأنين ، الثيرونين بنسب متفاوتة .

· معظم الكربوهيدرات الموجودة في ثمار الفطر عبارة عن مانيتول وتحتوي على نسب مختلفة من الفراكتوز والجلوكوز والسكروز ولذا يعتبر ثمار الفطر حلقة وسيطة بين الخضراوات واللحوم لإرتفاع نسبة البروتين بها .

· وتمثل الدهون حوالي 0.4% من الوزن الطازج للفطر وذلك على صورة بعض الأحماض الدهنية مثل حمض الستريك والبالمتيك والأولييك وغيرها . وتوجد هذه الأحماض الدهنية على صورة ستيرولات وليست في صورة كوليسترول مما يمنع تراكمة في الشرايين .
كان العلماء في الماضي يعتبرون عيش الغراب وكذلك الفطريات الأخرى نباتات غير خضراء. أما اليوم فينظر إلى الفطريات باعتبارها مملكة مستقلة في عالم الأحياء. يختلف عيش الغراب، مثل باقي الفطريات، عن النباتات الخضراء في كونه لا يحتوي على الكلوروفيل، وهو المادة الخضراء التي تستعملها النباتات في صنع الغذاء. وبدلا من ذلك يعتمد عيش الغراب في حياته أساسا على امتصاص المواد الغذائية من النباتات الحية أو الآخذة في التحلل في البيئة المحيطة. يوجد نوعين من الفطر: فطر سام وفطر صالح للأكل.
أثبتت التحاليل أن عيش الغراب رغم أنه من المنابع الجيدة والقيّمة للبروتين والفيتامينات والأملاح، إلا أنه يعد فقيراً في المواد الكربوهيدراتية مقارنة بالأنواع النباتية الأخرى كالحبوب والبطاطا والبطاطس والتفاح، لأن هذه الكربوهيدرات لا تشكل سوى 3.5 إلى 5.2% من وزن الفطر، بينما تبلغ نسبة هذه الكربوهيدرات في القمح مثلاً 60 إلى 70%، مشيراً إلى أن الفطر يعد فقيراً كذلك في محتواه من المواد الدهنية التي تتراوح بين 0.01 إلى 0.2%. إضافة إلى كل ذلك فإن الفطر يحتوي على العديد من الانزيمات المهمة التي تساعد على عمليات الهضم وقد أثبتت التحاليل أن عدد هذه الأنزيمات يصل إلى حوالي 24 إنزيماً، كما يحتوي على مواد تعد من فاتحات الشهية وتحسين حالتها، وأكد أن هذه المكونات تجعل الفطر غذاءً متكاملاً ولكن أهميته لا تعود إلى ذلك فقط بل تتعدى إلى اعتباره بمثابة الدواء، لأن عيش الغراب نظراً لاحتوائه على مجموعة فيتامينات «بي» فإنه يحمي الجسم من التهابات الجلد والأغشية المخاطية والأمعاء والتي تنتج عند نقص هذا الفيتامين في الجسم كما أن حمض الفوليك الموجود به يحمي الجسم من فقر الدم أو الأنيميا. ووجود الكولين به يحمي الجسم من تراكم المواد الدهنية ويمنع نزيف الكلى وتضخم الطحال الذي ينتج عن نقص هذه المادة، بخلاف مواد يجري البحث عنها حول العالم في فطر عيش الغراب مضادة للسرطان، وخصوصاً بعد فصل مضاد حيوي يدعي Neblarine الذي يستخدم في علاج الأورام السرطانية والوقاية منها.
وفي دراسة حديثة كشفت نتائجها من أن تناول الأطعمة الغنية بالنحاس مثل الفطر عيش الغراب يساعد على استعادة أداء القلب الطبيعي في حالات الإصابة بتضخم القلب. كما نصحت الدراسة بزيادة تناول الأطعمة الغنية بعنصر النحاس مثل السبانخ، السمسم، الباذنجان والكاجو. كما أن بحثا آخر جرى في الولايات المتحدة أشار إلى أن زيادة تناول الأطعمة منخفضة الطاقة مثل الفطر عيش الغراب تمنع الإصابة بالبدانة وتقوي الجهاز المناعي.
هناك قائمة طويلة من أنواع المشروم والتي تحتوي علي فوائد صحية كثيرة . عادة ما يصنف المشروم تبعاٌ للفطريات فهو ليس حيوان أو نبات فهو نوع من الفطريات ومن هنا تم تصنيفه . المشروم لا يحتوي علي قائمة مفضلة واحدة فهو له العديد من الأنواع ونعرض بعضها عليكم فقط على موقعنا :
1- الفطر( المشروم) الأبيض : يفيد في أنظمة الرجيم والوقاية من سرطان البروستاتا . هذه الفئة تشمل أنواع المشروم المألوفة , الكريمين و بورتوبيللو .و يحتوي الفطر الأبيض علي الكربوهيدرات التي تقوم بحرق الدهون وتحافظ علي نسبة السكر في الدم . فعملية التمثيل الغذائي تحتاج إلي حرق المزيد من الدهون , لذلك قيل أن استخدام حوالي 3 أونصات يومياٌ ولمدة 4-6 أسابيع يساعد علي فقدان نسبة كبيرة من الوزن ( وهذا لا يشترط عدم ممارسة التمارين الرياضية و الغذاء الصحي ) . ويحتوي المشروم علي نسبة عالية من السيلينيوم والتي تساعد علي حرق الدهون في الجسم , كما تساعد أيضاٌ علي الوقاية من مرض السرطان .

2- فطر شيتاكي : يساعد علي مقاومة الأورام السرطانية . بالإضافة إلي أنها تحتوي علي مادة lentinan وهو مضاد طبيعي للأورام . وقد تم تطويره من قبل اليابانين لإستخدامه كعلاج مقاوم للسرطان . فهو مصدر غني للفيتامين D لتقوية المناعة ضد الأمراض المعدية . لذلك ينصح بتناول 4 أو 5 أونصات يومياٌ .

3- الفطر الريشي : يعد هذا الفطر مضاد حيوي طبيعي قوي . يشبه الزهرة البيضاء ذات البنية الكبيرة المصنوعة من الخشب . له الخصائص التالية : مكافحة السرطان , ومضاد للأكسدة , ومضاد للبكتريا و الفيروسات والفطريات . بالإضافة إلي أنه يحتوي علي حمض جانوديرما , وهو يساعد علي خفض نسبة الكوليسترول في الدم والذي بدوره يعمل علي خفض إرتفاع ضغط الدم . لذلك يمكنك إضافة عدد قليل من الاونصات يومياٌ مع الوجبة فهو مفيد وصحي .

4- فطر مايتاكي : يعزز المناعة ضد سرطان الثدي . ويقال أن حوالي نصف كوب من فطر المايتاكي قادرة علي تجديد المنظومة . والعثور علي الخلايا غير الطبيعية والتي قد تسبب التدمير الذاتي . كما يساعد علي تفعيل نشاط كرات الدم البيضاء والتي تحارب الميكروبات التي تسبب الأمراض . و ايضاٌ له فوائد عديدة لضبط ضغط الدم ومستوي الكوليسترول و السكر في الدم .

5- فطر المحاري : أثبت دراسة سابقة عن أهمية الفطر المحاري في كونه مضاد للجراثيم , و أمراض ضعف المناعة . حيث أنه يحتوي علي مركبات مضادة للأكسدة . وأحياناٌ يكون هذا الفطر عنصر منقذ للحياة .

6- فطر الشانتيرلي: يحتوي علي مركبات قوية مضادة للبكتريا والفطريات و الميكروبات و أيضاٌ به نسبة عالية من فيتامين D , C و البوتاسيوم .

7- فطر البورسيني : يعالج الإلتهابات , كما أنه يحتوي علي مركب إغوستيرول وهي قادرة علي معالجة الخلايا السامة .

8- فطر شيمي : يعمل علي مقاومة أمراض الربو . وهو نوع صغير ومغطي يوجد في العديد من أنواع الحساء الأسيوية أو بمثابة مقبلات . تأكد من أنه يحتوي علي عنصر البيتا جلوكان . ووفقاٌ لمعهد السرطان القومي في اليابان , فهو علاج فعال لتأخير تدمير الأورام . فهو أيضاٌ يساعد علي تعزيز قوي الشفاء من أمراض السكر و الحساسية وضعف المناعة و الربو .

وهناك فوائد صحية عموماٌ للمشروم : أي كان النوع المفضل لديك للمشروم سواء المحاري أو الأبيض أو الكريمين وتشيتاكي فجميعهم يحتوي علي العناصر الغذائية الضرورية .

عيش الغراب سحري : العديد من أصناف المشروم تحتوي علي السيلينوم بالإضافة إلي فيتامين C التي يحمي الجسم عند التعرض لأشعة الشمس . وفطر المحاري هو مصدر جيد للحديد . بالإضافة إلي أنه يحتوي علي نسبة صغيرة من السعرات الحرارية . فعلي سبيل المثال فإن المشروم يحتوي علي حوالي 20 فائدة صحية .

? يعمل علي زيادة فيتامين D في الجسم :

فالفيتامين لا يوجد فقط في الفواكه والخضروات ولكن أيضاٌ في المشروم . وأيضاٌ يساعد علي إنتاج فيتامين D عند وضعه في أشعة الشمس . في الولايات المتحدة يتم إتباع نظام صحي قوي لإستخدامه في الحصول علي فيتامين D حيث أن الأونصة الواحدة تحتوي علي 350 جرام من الفيتامين وبالتالي ينصح به لعلاج أمراض هشاشة العظام وذلك عند الحصول علي حوالي 1,000 وحدة لفتامين D . .و يتحدث ويليام ستفينز الرئيس التنفيذي لمنظمة تجارة عيش الغراب في كندا أن عيش الغراب يحتوي علي نسبة عالية من فيتامين D .

? تقوية الجهاز المناعي :وجدت دراسة أجريت علي الفئران ونشرت في الجمعية الأمريكية للتغذية , أن نوع الفطر الأبيض يعمل علي تعزيز وظائف الجهاز المناعي , من خلال إنتاج البروتينات المضادة للفيروسات و التي تطلقها للخلايا لحماية أنسجة الجسم . وأظهرت دراسة أجريت في وقت لاحق أن المشروم يعزز من نضوج الجهاز المناعي من خلال الخلايا الجذعية في النخاع العظمي . ووفقاٌ لما قاله الباحثين , أنها تساعد علي تقوية الجهاز المناعي مما يؤدي إلي مكافحة المكروبات .

? التخلص من المواد المضادة للأكسدة :عندما يرتبط الأمر بالمواد المضادة للأكسدة ومكافحة المواد التي تنتج المواد المضادة للأكسدة في الجسم . فقد أجريت دراسة في جامعة بنسلفانيا أظهرت القدرة علي إمتصاص الأوكسجين . وهو مجموع المواد المضادة للأكسدة مثل الكريمين والبورتوبيللو . يحتوي المشروم علي نفس عناصر الفلفل الأحمر .

? تنشيط عملية التمثيل الغذائي :فيتامين B أمر حيوي لتحويل الكربوهيدرات في الجسم إلي جلوكوز . والتي تحرقها لتوليد الطاقة في الجسم . يحتوي المشروم علي كميات كبيرة من فيتامين B2 ( ريبوفلافين ) و فيتامين B3 ( النياسين ) و أن حوالي من 100 جرام ويساعد في إنتاج الطاقة وحرق الدهون بحوالي 44% من النسبة اليومية . و الفطر الأبيض يحتوي علي 36 و 30 % . وفطر المحاري يحتوي علي 32 و 39% .

? مفيد جدا للمثانة : أظهرت سبع دراسات أجريت ونشرت في العام الماضي بأنه بزيادة مستوي نسبة عنصر السيلينوم يقلل من خطر الإصابة بمرض سرطان المثانة . كما أن السيلينوم عنصر مفيد جداٌ للنساء . وهناك عدة أنواع للمشروم تحتوي علي نسبة عالية من المعادن الأساسية : فالكريمين يحتوي علي 100 جرام ويمد الجسم بحوالي 47% من الإحتياجات الأساسية اليومية للجسم . والفطر الصيني يحتوي علي 45% والفطر الأبيض يحتوي علي 17% .

ملحوظة : إذا كنت تعاني من مرض النقرس لا تأكل المشروم .
منقول بتصرف عن : ومصادر أخرى

فوائد الثوم البصلي المعمر

ألثوم المعمر Chive، ألأسم العلمي Allium schoenoprasum
من العائلة الزنبقية Liliaceae
هو واحد من أصغر أعضاء الأسرة بيسوم تتألف من البصل والكراث و الثوم . هذا النبات هو الأصلي إلى أوروبا وآسيا وأمريكا الشمالية . هو نبات معمر نموذجي هو في الأساس قوي الرائحة الدائمة (النبات الذي يعيش لأكثر من عامين) ، تنمو قريبة من بعضها البعض في مجموعات ، ويكون لها شكل ممدود .

الثوم المعمر طويل ، نحيل ، جوفاء ومستدق الأوراق التي لا تظهر إلا في فصل الربيع ، ويمكن أن يعزى رائحة الثوم المعمر القوية لعدد من مركبات الكبريت . ومع ذلك ، محتوى الكبريت هو أقل من ذلك من البصل والثوم . السيقان يكون لها طعم مثل البصل وتستخدم في الطبخ . وتستخدم الأوراق الخضراء مثل القش كما عشب التوابل . نظرا لمذاقها المعتدل وأقل لاذع ، وغالبا ما يتم استخدامها لتعزيز نكهة الشوربات والسندويشات وأطباق السمك . ومع ذلك ، ينبغي تجنب الإفراط باسم الفلافونويد الموجودة في الحصول عليها دمرت عندما تتعرض لدرجات حرارة عالية . وتضم هذه العشبة أيضا من خصائص طارد الحشرات

فوائد الثوم المعمر :
الثوم المعمر ليست الوحيدة المستخدمة في الطبخ ولكن أيضا تمتلك خصائص مضادة للالتهابات والمضادات الحيوية . كونها غنية بالفيتامينات والمعادن و مضادات الأكسدة ، وأنها توفر العديد من الفوائد الصحية .
1 يساعد في عملية الهضم :
استهلاك الكثير منه يسهل الهضم السليم . الثوم المعمر كونه مصدرا ممتازا للألياف الغذائية ، يجعل النخالة الوظيفة في الأمعاء والقولون ، وبالتالي منع الإمساك ، واضطرابات الرتج والبواسير . الثوم يساعد على التخلص من البكتيريا والخميرة والفطريات في الأمعاء ، مما حسن سير العمل في الجهاز الهضمي

الثوم يحتوي على كمية عالية من الزنك والمغنيسيوم والنحاس والبوتاسيوم والفوسفور والكالسيوم والحديد ، مما يساعد على تحسين عملية الهضم . وفقا للبحوث ، الثوم المعمر لديه أيضا خصائص مضادة للجراثيم التي تقتل 30 سلالات السالمونيلا التي يمكن أن تسبب مشاكل في الجهاز الهضمي مكثفة

2 خصائص مضادة للسرطان :
الثوم لها خصائص مضادة للسرطان (التي ينفي آثار مادة مسببة للسرطان) . أنها تحتوي على العديد من مضادات الأكسدة التي يمكن أن تدمر الجذور الحرة ووقف نمو الخلايا السرطانية والأورام . هذه الخضار يساعد جسمك إنتاج الجلوتاثيون ، وكيل تمكن جسمك لتحديد السموم والمواد الأخرى تسبب السرطان والقضاء عليها . تم العثور على الثوم المعمر أن تكون مفيدة في علاج المريء والمعدة والبروستات ، وسرطان القناة الهضمية . كما أنها تحتوي على السيلينيوم ، الذي يحمي الخلايا من آثار السموم والجذور الحرة

3 فوائد القلب والأوعية الدموية :
الثوم يحتوي على الأليسين ، وهو كبريت عضوي ما هو معروف لخفض LDL أو الكوليسترول السيئ وزيادة HDL أو الكولسترول الجيد ، وبالتالي خفض خطر الإصابة بالسكتة الدماغية وأمراض القلب . كما يطلق الأليسين أكسيد النيتريك الذي يقلل من تصلب في الأوعية الدموية ويقلل من ضغط الدم. هذه الخضار يساعد على منع تكلس الشرايين . مركبات الفلافونويد مثل كيرسيتين أيضا تساعد على خفض مستويات الكولسترول وضغط الدم . أنه يقلل من تراكم الترسبات في الشرايين . فيتامين B6 موجودة في الثوم يقلل مستويات الحمض الاميني من في الدم

4 خصائص مضادة للالتهابات :
هذا النبات له تأثير مضاد للالتهابات خفيف التي يمكن أن تقلل من مخاطر الاصابة من التهاب المفاصل ، ومرض الطبية الشائعة التي غالبا ما يتطور مع تقدم العمر . عصير الثوم المعمر يمكن استخدامها باعتبارها المواد الطاردة للحشرات أو تطبيقها على الجروح لعلاج الالتهابات الفطرية . كما أنها غنية بفيتامين C الذي يساعد على منع الكدمات والجروح وكذلك يدعم الجهاز المناعي . لديها أيضا خصائص فيتامين E المضادة للأكسدة التي تعزز جهاز المناعة . كل من هذه الفيتامينات تساعد في القضاء على الجذور الحرة التي يمكن أن تتلف الخلايا

5 خصائص المضادات الحيوية :
مثل غيرها من النباتات من هذه المجموعة ، الثوم المعمر أيضا تمتلك خصائص المضادات الحيوية . وكلاء المضادة للبكتيريا ومضاد للفيروسات الطبيعية الموجودة في الثوم تعمل مع فيتامين C لتدمير الميكروبات الضارة . استهلاك هذه الخضار بمثابة دفاع ممتازة ضد الالتهابات نزلات البرد والانفلونزا والخميرة معينة

6 صحة العظام :
الثوم المعمر هي مصدر غني للفيتامين K وهو أمر حيوي لصحة العظام على المدى الطويل . هذا الفيتامين يساعد على تنظيم الخلايا التي تساعد في منع تجريد العظام . كما أنه يساعد على إنتاج بروتين العظام يسمى أوستيوكالسين ، والتي تساعد في الحفاظ على كثافة المعادن في العظام

7 مفيد لنظام الدورة الدموية :
مركبات الفلافونويد الموجودة في هذه الخضار مساعدة على استقرار ضغط الدم وتقليل ارتفاع ضغط الدم ، في حين خفض نسبة الدهون في الدم والكبريتيدات ضغط الدم . فيتامين C يساعد على تحسين مرونة الشعيرات الدموية ويسهل امتصاص الحديد في الجسم . حمض الفوليك يحسن الدورة الدموية عن طريق منع انقباض الأوعية الدموية بعض المواد في الثوم أيضا على منع تجلط الدم

8 الجلد :
كونه مصدر جيد للبيتا كاروتين ، الثوم المعمر هي فعالة في إزالة حب الشباب ، وبالتالي هي كبيرة للحصول على بشرة متألقة

9 فوائد مكافحة الشيخوخة :
فيتامين C و E في الثوم لها خصائص مضادة للأكسدة التي يمكن مكافحة الجذور الحرة التي تسبب تلف الخلايا ، وهي المسؤولة عن شيخوخة الجلد . الرومان القدماء غالبا ما تستخدم هذه الخضار لعلاج حروق الشمس . يمكن استهلاكها منع الضرر عن طريق الجذور الحرة ، وبالتالي منع علامات الشيخوخة مثل الخطوط الدقيقة والتجاعيد

10 يداوي الجروح :
الثوم المعمر غني بفيتامين (ج) الذي هو أحد مضادات الأكسدة للذوبان في الماء . هذا الفيتامين يحسن مرونة الأوعية الدموية والجلد ، ويمنع كدمات ويسهل التئام الجروح بسرعة

11 قناع الوجه للبشرة الجافة :
الثوم المعمر يمكن استخدامها كقناع على الوجه لمكافحة جفاف الجلد . تطبيق معجون الثوم المعمر على وجهك واتركه لمدة 30 دقائق . تطهير والداب وجهك الجافة ، وتطبيق مرطب من اختيارك

12 يقوي بصيلات الشعر :
الثوم المعمر يعمل على تحفيز نمو الشعر عن طريق زيادة تدفق الدم إلى فروة الرأس وجذور الشعر . توقفوا عن تقصف الشعر ، مما يتيح لك رأس أكمل وألمع من الشعر . كما أنها فعالة في الحد أو القضاء على أي حكة في فروة الرأس

13 علاج تساقط الشعر :
تم العثور على أقنعة الشعر الثوم المعمر أن تكون فعالة في إبطاء فقدان الشعر ، فضلا عن تحسين نمو الشعر وسمكه . يمكن عصير الثوم المعمر منع تساقط الشعر عن طريق تحسين الدورة الدموية في فروة الرأس . إذا كنت تعاني من فقدان الشعر ، يمكنك محاولة تطبيق عصير الثوم المعمر الطازج مباشرة على فروة رأسك . تدليك فروة الرأس وجذور الشعر بأصابعك وتجنب خدش فروة رأسك . ارتداء قبعة الدش ويترك لمدة 30-60 دقيقة قبل غسل الشعر بالشامبو . وينبغي أن يتم هذا العلاج لمدة تصل الى 2 أسابيع لتحديد فعاليتها

دراسات وابحاث :
اثبتت الدراسات الامريكية ان الثوم المعمر يحتوي على مجموعة من المواد الغذائية بما في ذلك البوتاسيوم والحديد والكالسيوم والفيتامينات A و C، والفولات ، النياسين ، الريبوفلافين والثيامين . كونها ذات قيمة غذائية عالية ، ويمكن أن تشكل جزءا من نظام غذائي صحي .
كما ذكرت الراسة تفصيلاً الاتي :
السعرات الحرارية والدهون للثوم المعمر : يمكن المعمر أن يكون بديلا صحيا للمنكهات الأخرى كما هي منخفضة نسبيا في السعرات الحرارية والدهون المشبعة . ربع كوب من الثوم المعمر يقدم فقط 4 سعرات حرارية . أنه لا يحتوي على الصوديوم ولكل حصة من الثوم يوفر عشر فقط من غرام من الدهون

فيتامين A : الثوم المعمر تحتوي على كمية وفيرة من فيتامين (أ) في شكل بيتا كاروتين . خلال عملية الهضم ، يتم تقسيم هذا البيتا كاروتين إلى فيتامين (أ) جزيئات اثنين من الانزيمات . ربع كوب من الثوم المعمر ويقدم خدمة 522 وحدة دولية أو وحدة دولية من فيتامين (أ) وهذا هو حوالي 17ظھ من السعرات الموصى بها من 3000 وحدة دولية للرجال و 22ظھ من السعرات الموصى بها من 2333 وحدة دولية للنساء

فيتامين K : ربع كوب من الثوم المعمر يقدم خدمة 26 ميكروغرام من فيتامين K وهو ما يقرب من خمس الاستهلاك اليومي الموصى بها بالنسبة للرجال و 29ظھ للنساء . هذا الفيتامين ينشط عدد من الانزيمات في الجسم ، بما في ذلك تلك اللازمة لتمعدن العظام ونمو الخلايا

مضادات الأكسدة : فيتامين K كيرسيتين وهما مضادات الأكسدة الأولية موجودة في الثوم . كيرسيتين وفلافونيدات أخرى منع سرطانات الثدي والقولون والبروستات والمبيض وبطانة الرحم والرئتين . بالإضافة إلى ذلك ، يحتوي الثوم أيضا الكاروتينات ، اللوتين وزياكسانثين التي تحمي ضد سرطان الرئة والفم

منقول بتصرف عن:ومصادر أخرى

** اضرار زيت الذره

CORN & CORN OIL

الموطن الاصلي للذرة

قيل إن الذرة قد وجدت أصلاً في جنوب أمريكا ونقلت إلى الانديز وذلك يرجع إلى حوالي 4000 سنة ، وقد وجدت في مقابر ? الأنكاد? في البيرو حبوب تمثل أصنافاً مختلفة من الذرة، ومن هناك امتدت شمالا ولعبت دوراً بارزاً في حضارة ? المايا والأزتك? ، وروي أن الهنود زرعوها في نيومكسيكو منذ ألفي سنة قبل الميلاد ، وحين زار الأوروبيون أمريكا لأول مرة كانت الذرة تزرع على طول الطريق من البحيرات العظمى ووادي سانت لورانس المنخفضة إلى شيلي والأرجنتين ، والمعروف أن ? كريستوف كولومبس ? قد أدخل الذرة إلى أوروبا ، وقيل أن الذي نقلها من البيرو إلى أوروبا هو ? فرناندبيزار? وأول ما زرعت في أوروبا زرعت في إسبانيا أولا ثم فرنسا وكانت آنذاك تزرع كعلف للماشية ثم انتشرت زراعة الذرة في جميع أنحاء العالم . الجزء المستخدم من الذرة طبيا البذور وشبشول الذرة أو ما يعرف بشعر الذرة والذي يعرف عالمياً باسم cornsilk جنين حبة الذرة.

الذرة لذيذة كما هو معروف عنها تؤكل مشوية او مسلوقة او في السلطة ويستخرج منها اشهر زيت معروف عالميا زيت الذرة المستخدم في القلي او في الطبخ وللذرة فوائد عديدة ولزيتها المثل من الاضرار فما هي ؟؟

اضرار زيت الذرة :

يسبب انسداد في الشرايين اذا استعمل في القلي اكثر من مرة

يسبب السمنة المفرطة

يحتوي على الزيوت المشبعة

دراسات فوائد الذرة واضرار زيتها

زيت الذرة عدو قلب الانسان

حذرت دراسة أمريكية نشرت في مجلة بروسيدينغ أوف ناشونال أكاديمي أوف ساينس من أن معظم المطاعم في الولايات المتحدة تستخدم زيت الذرة في القلي, وهو نوع الزيت الأكثر ضرراً لصحة الإنسان.وذكر موقع هيلث دي نيوز أن زيت الذرة يحتوي على الدهون المشبعة التي تسبب أمراض القلب, فقد قالت الخبيرة الغذائية كارن كوغرو, التي لم تشارك في الدراسة, إن زيت الذرة لا يحتوي على الدهون غير المشبعة التي يحتاجها الأمريكيون وهوغني بالدهون المشبعة المتعددة التي تؤدي إلى خفض ال-HDL الكوليستيرول الجيد وال-LDL الكوليستيرول السيئ.وكان معدو الدراسة قد اشاروا في وقت سابق الى أن زيت الذرة الذي تم اثبات اتصاله بالبدانة, هوأحد المكونات الرئيسية في جميع أنواع الأطعمة تقريباً التي يتم بيعها في الولايات المتحدة, إما بصورة مباشرة أو من خلال علف الحيوانات.وقد ركز العلماء من جامعة هاواي- مانوا على البطاطا المقلية, بما أنها تساهم ب¯ 20% من الوحدات الحرارية في الوجبات السريعة.وقد أخذ الباحثون عينات من الزيت المستخدم في 68 مطعما في جزيرة أواهو, منها, بالإضافة إلى مطاعم صغيرة خاصة, وقاسوا نظير الكربون في هذه الزيوت لتحديد نوعها.وظهر أن 7 من اصل 10 من سلاسل المطاعم العالمية تبيع البطاطا المقلية بزيت الذرة, مقابل 20% فقط من المطاعم الصغيرة الخاصة, في حين تستخدم 11% من المطاعم الصغيرة و7% من المطاعم الكبرى مزيجاً يحتوي على أكثر من 50% من زيت الذرة.ويحتوي زيت الذرة على دهون مشبعة أكثر من انواع أخرى من الزيوت مثل زيت الكنولا وزيت دوار الشمس وزيت العصفر.من جهتها, قالت متحدثة باسم ماكدونلدز في الولايات المتحدة إنه ابتداء من ايار ,2008 انتقلت سلسلة المطاعم لاستخدام زيت الكنولا في فروع الشركة في أمريكا.ويرى الدكتور بشار العيد مدير مختبرات:زيت الذرة من الزيوت الرخيصة والفقيرة غذائيا والمنتشرة لان نكهة زيت الذرة المحايدة لن تغطي حتى على أكثر الأطباق حساسية مثل السمك اوالخضار. وأيضا فأن نقطة تدخينه عالية نسبياً مما جعله محببا للاستعمال ولا ننسى ان الحقول الأمريكية من أقوى منتجي الذرة مما جعلهم يروجون لزيت الذرة بشكل هستيري في نهايات القرن الماضي مما جعله في المقدمة كعادة الرأسمالية الأمريكية عندما تروج لفكرة مربحة!!ويضيف العيد:المأخذ العلمي الوحيد على زيت الذرة احتوائه على كثير من الأحماض الدسمة متعددة غير المشبعة Polyunsaturated Fatty Acids والتي أشارت دراسة علمية أمريكية منشورة أجرتها الجمعية العلمية الأمريكية للأبحاث الحيوية ان هذه الدهون الموجودة في الذرة مرتبطة بسرطان البروستاتا ووجدت منشورة سويدية ان زيت الذرة كمسبب لسرطان الثدي عند النساء وبرأيي الشخصي لا داعي أبدا للقلي والاكتفاء بالشوي والسلق فلا داعي للدجاج والبطاطا والباذنجان المقلي بل الاكتفاء بالشوي اوالسلق وإضافة القليل جدا مع الطبخ من زيت زيتون البلدي لن يضر.وتقول أخصائية التغذية ندى أبوكشك: إن استخدام زيت الذرة بكثرة في الطبخ والقلي يعرض الأشخاص لخطر السمنة وما يرافقها من أمراض كالسكري والذبحات الدماغية وارتفاع الكولسترول الضار وتصلب الشرايين الذي يتسبب من جراء تعرض الزيت للأكسدة عند استخدامه في القلي على درجات حرارة عالية.وتتابع أبوكشك: كما ان الإفراط في استخدام زيت الذرة يعجّّل في ظهور علامات الشيخوخة لدى النساء. ولتجنب الأضرار السابقة التي قد تزيد احتمالية حدوثها بوجود العامل الوراثي في العائلة وقلة الحركة وافتقار النظام الغذائي للألياف والفاكهة أنصح باستخدام زيت الذرة في آخر مرحلة من مراحل الطبخ كي لا يتعرض للحرارة العالية, كما أوصي الجميع بالمشي يوميا لمدة نصف ساعة وتناول وجبات صغيرة والابتعاد عن الدهون في الطعام.بينما تخالف سرين بحيري إخصائية تغذية ما ذهبت إليه الدراسة مبينة: إن الزيوت النباتية ومنها زيت الذرة غير مضرة بالصحة لأنها لا تحتوي على الدهون المشبعة التي تكثر في المصادر الغذائية الحيوانية كالزبدة والسمن.وفي المقابل تؤكد بحيري أن أية أضرار صحية محتملة الحدوث من جراء استخدام زيت الذرة تكمن في استهلاكه بكميات كبيرة والقلي بنفس الكمية أكثر من مرة واحدة.ويرى الدكتور إبراهيم أبو تينة طبيب عام: ان زيت الذرة كغيره من الزيوت النباتية يحتوي على نسبة كبيرة من الدهون المشبعة التي تعرض الإنسان للإصابة بأمراض القلب وزيادة الكولسترول الضار والتي تزيد نسبة خطورتها لدى مرضى القلب والسكري وكبار السن.وينصح أبو تينة بممارسة النشاط الرياضي القوي الذي يؤدي إلى التعرق وعدم الاكتفاء فقط بالمشي.

**زيت الذرة ينشط الجسم

دافعت دراسة عن زيت الذرة، وأكدت فوائده العديدة لصحة الإنسان حيث إنه يقي ويعالج بعض الأمراض كـ التهابات المثانة وتخفيض نسبة الكولسترول في الدم، وأضافت الدراسة أن تناول الذرة الطبيعية وزيت الذرة ينشط الجسم ويمنع الورم واحتباس الماء، كما أن تناول ملعقة واحدة من زيت الذرة يوميا يقلل من خطورة الإصابة بأمراض القلب بسبب احتوائه علي الدهون غير المشبعة كما يسهم زيت الذرة في خفض نسبة الكولسترول وعلاج تصلب الشرايين. ويدافع الدكتور فوزي الشوبكي أستاذ التغذية بالمركز القومي للبحوث قائلا: إن زيت الذرة نباتي له فوائد عديدة حيث لا يحتوي علي الكولسترول الضار الذي يسبب مشاكل الشرايين والقلب كما يحتوي زيت الذرة على أحماض أحادية عديمة التشبع وبالتالي لا يشكل أي ضرر علي جدران الأوعية الدموية للجسم وزيت الذرة غني بمادة التكوفيرول، وهي المادة التي تمنع الأكسدة داخل الجسم مما يحمي الإنسان من مخاطر الشوارد الحرة التي تسهم في تدمير خلايا الجسم وإصابة كثير من أعضائه بالخلل الوظيفي وينصح الدكتور فوزي الشوبكي بعدم تسخين زيت الذرة على النار حتي لا يشكل خطورة على الصحة بل يجب استخدامه باردا بوضعه علي الجبن ـ السلطة وإذا أضفناه إلي الطعام يوضع بعد وضع البصل أو الثوم على النار حتي لا يسخن لدرجة حرارة عالية ويمكن أيضا سلق الخضروات ثم وضع الزيت عليها مما يجعلها تحتفظ بالفيتامينات الخاصة بها بدلا من تسبيك الطعام الذي يربك المعدة

.**

الهندباءالحمراءRadicchio

الأسم العلمي :Cichorium intybus
العائلة : ألمركبة Composita

الهندباء (Radicchio) (تنطق ra-dee-kee-o) هي ورقة هندباء حمراء (شيكوريوم أنتيبوس (Cichorium intybus)، نجمية) (Asteraceae)، وتُعرف في بعض الأحيان باسم الهندباء الحمراء الإيطالية وهي نبات معمر. وينمو مثل أوراق الخضروات التي تحتوي على أوراق حمراء ذات عروق بيضاء. تحتوي على مرارة وذو طعم حار يلين عند شيه أو تحميصه.
معلومات تاريخية

استخدم الإنسان الهندباء منذ فجر التاريخ. كتب بلينيوس الأكبر (Pliny the Elder) في ناتشوراليست هيستوريا (Naturalis Historia)، يمتدح خواصها الطبية؛ حيث صرح بأن لها فائدة كبيرة كمطهر للدم وتساعد في مقاومة الأرق. في واقع الأمر، تحتوي الهندباء على الإينتيبين (intybin)، عقار مسكن/مسكن، إضافة إلى أحد أنواع الفلافونويد (flavonoid) يسمى الأنثوسيانين (anthocyanin)المستخدم في صنع الخلية الشمسية الصبغية.

بدأت زراعته حديثًا في القرن الخامس عشر في مناطق فينيتو (Veneto) ومقاطعة ترينتو (Trentino)، في إيطاليا ولكن استخدمت في زراعة الهندباء القاتمة الحمرة الموجودة هذه الأيام تقنيات الهندسة الزراعية في عام 1860 عن طريق المهندس الزراعي البلجيكي فرانشيسكو فان دين بوري (Francesco Van den Borre) الذي استخدم تقنية تسمى التبيض (التبيض)، السلق،أو السلق للحصول على الحمرة القاتمة والأوراق ذات العروق الحمراء. تؤخذ الهندباء من الأرض وتوضع في المياه في الظلام الحالك، مع وجود نسبة ضوء ضئيلة وضمان منع إنتاج اليخضور المسبب لفقدان النباتات للخضاب الأخضر.

أصناف الهندباء

تُسمى الهندباء على أسماء الأقاليم الإيطالية حيث نشأة هذه النباتات: تعرف التشكيلة الأكثر انتشارًا في الولايات المتحدة باسمكيودجا (Chioggia)، حيث تكون كستنائية ومستديرة وفي نفس حجم الجريب فروت. في بعض الأحيان ولكن بطريقة أقل شيوعًا تكون الهندباء دي تريفيزو (Treviso)، التي تشبه الهندباء الهندية الكبيرة (Belgian endive).

تشمل الأنواع الأخرى تراديفو (Tardivo)، والهندباء البيضاء اللون دي كاستيلفرانكو (Castelfranco Veneto)، وتشبه الزهور وتتوافر فقط في أشهر الشتاء، بالإضافة إلى الجوريزيا (Gorizia) (التي تُعرف أيضًا ب"الهندباء السكر")، تريست (Trieste) (شقراء) ويتلوف/بروكسل (Witloof/Bruxelles) (يعرف أيضًا بالخس البلجيكي). يزعم مزارعي الهندباء في فينيتو أنها تحتوي على وضع جغرافي محمي ينطبق على أسماء أنواع االهندباء نفسها، بما في ذلك تراديفو.

[*]استخدامها بغرض الطهي

في إيطاليا، حيث تكتسب الخضروات شعبية كبيرة، عادة ما تؤكل مشوية أو بزيت الزيتون، أو مخلوطة في أطباق مثل الريستو: في الولايات المتحدة تكتسب شعبية كبيرة ولكنها تؤكل نيئة في السلطة. كما هو الحال مع جميع أنواع الهندباء الهندية، إذا نمت بطريقة صحيحة يمكن استخدام جذورها كخليط مع القهوة. يمكن تقديمها مع المكرونة وفي الفطائر وعلى حشو الدجاج أو كجزء من تابيناد (tapenade).

[*]الاستخدام والتسمية

وفقًا للتقاليد الشعبية، قد يدمر استخدام الهندباء كبديل للقهوة الأنسجة الشبكية للإنسان، إذ تتسبب في تعتيم الرؤية مع مرور الوقت بجانب الآثار البعيدة المدى الأخرى. تحتوي المؤلفات العلمية الحديثة على القليل من المعلومات أو المعلومات غير الموثقة بدلائل لإثبات هذه الإدعاءات أو لتفنيدها. تحتوي جذور الهندباء على زيوت عطرية موجودة في نباتات حشيشةالدود من ذات الجنس والتي تحتوي على حشيشة الشفاء، التي لها دور فعال في القضاء على الديدان المعوية. تحتوي جميع أجزاء النبات على هذه الزيوت العطرية، إضافة إلى نسبة كبيرة من المكونات السامة الموجودة في جذر النبات. ت تشتهر الهندباء بوجود المواد السامة في الطفيليات الداخلية. تشير الدراسات إلى أن تناول حيوانات المزارع للهندباء يتسبب في الحد من مخاطر الديدان، مما دفع المزارعين لاستخدامها على نطاق واسع كمكمل للعلف. لا يوجد سوى عدد قليل من الشركات الكبرى العاملة في مجال البحث والتطوير وإنتاج أصناف الهندباء وأنواعها. ويقع معظمها في نيوزيلندا.

[*]الزراعة

تنمو الهندباء بسهولة ولكنها تنشط بطريقة أفضل في فصل الربيع (يو إس دي أيه (USDA) المنطقة 8 فما أعلى) وفي فصل الخريف في الحدائق (الموجودة في كل مكان). من المفضل ريها بطريقة مستمرة، ولا يفضل غمرها بالمياه، وتختلف كمية المياه حسب نوع التربة. يؤدي عدم متابعتها بالمياه إلى وجود طعم مر في أوراقها. إضافة إلى ذلك، بالنسبة لمحاصيل الخريف، تتغير نكهتها في الغالب مع بداية الطقس البارد (الأكثر برودة والأنضج)، الذي يساعد أيضًا في عملية الاحمرار أعلى الأوراق وفي الأنواع التقليدية. ظهرت أنواع جديدة، أنواع مختلفة الأوراق، أقل في درجة الطعم من الأنواع التقليدية الناضجة في فصول الصقيع والجليد (على سبيل المثال، اليوت (Alouette)) تنضج الهندباء في ثلاثة أشهر تقريبًا. إضافة إلى ذلك، يمكن زراعتها في المملكة المتحدة أو أوروبا الشرقية في فصل الشتاء، وتتجدد الرأس مرة أخرى إذا قطعت بعناية من فوق سطح الأرض، وما دام النبات محصنًا ضد الصقيع الشديد. يمكن استخدام غطاء خفيف، على سبيل المثال، وعاء مقلوب، خلال مراحل النمو الأخير لإنتاج الأوراق ومع بداية تباين الألوان الأكثر وضوحًا، كل ذلك مع الحماية ضد الصقيع والرياح الباردة. بطريقة تقليدية في المملكة المتحدة، تُرمى القطعية الأولى من رؤوس الهندباء بعيدًا، وتستخدم الأجزاء الرقيقة والقوية والقطعية الثانية في الطعام. إضافة إلى ذلك، تسمح الأنواع المطورة من الهندباء، على سبيل المثال، روزو دي فيرونا (Rosso di Verona) والأنواع المزروعة في الشتاء المعتدل لآلة التعشيب لحصاد ثنائي أو أكثر من المحاصيل في الزراعة الواحدة. إذا اقتطعت الرأس كلها، أو من فوق الجذر، أو جزء صغير منها، فستنمو رأس جديدة بدلًا منها، خاصة إذا تم حفظها ولو بدرجة صغيرة ضد الصقيع. يمكن تكرير تلك العملية عدة مرات.

** هندباءEndive

الأسم العلمي :Chicorium endiva

العائلة : ألمركبة Composita

فوائد الهندباء

الهندباء(Chicory) وبالفرنسية (Endive) والأسم العلمي (Chicorium endiva)من العائلة ألمركبة (Composita) هي من النباتات المعروفة في منطقتنا بقدرتها المغذية والمقوّية. وكثيرا ما تنصح الجدات كل من لديه فقر في الدم بالإكثار من تناول الهندباء وهذا الأمر فيه الكثير من الصحة. فالهندباء هي من المصادر الغنية بالحديد اللازم لتوليد خلايا الدم الحمراء.

والهندباء هي واحدة من ألذّ الأطباق وأطيبها على المائدة اللبنانية المشهورة في العالم أجمع، فهي تقدم كمقبلات أو كطبق مكمّل على أيّ مائدة وإن كانت بفوائدها أهمّ من الكثير من الأطباق المسمّاة رئيسية.

الهندباء هي من النباتات البرية بمعنى أنّها تنمو وحدها، وهذا الأمر فيه الكثير من الحسنات ليس أقلّها عدم تدخل الإنسان في كيفية زراعتها، والأهم خلوّها بالكامل من المواد الكيميائية والمبيدات التي تستخدم بكثرة في أيامنا هذه.

وتنمو هذه النبتة في البراري بصورة عشوائية وهي موجودة بوفرة في جبالنا وودياننا المليئة بالخضرة إلى جانب العديد من النباتات البرية كالزعتر البري وقرّة العين وغيرها.

فوائد الهندباء

? لمعالجة فقر الدم

? لتنشيط عمل الكبد

? مطهّر ومقوّي للجهاز الهضمي

? لحماية القلب والشرايين

? بديل لمسكّنات الألم

? بديل ممتاز للقهوة

الهندباء وتعرف أيضاً بجذور السريس والشيكوريا جنس نباتي ينتمي للفصيلة النجمية. من أنواعه: الهندباء البرية والهندباء الأنديفية.

هندباء برية

الأسم العلمي :Cichorium intybus

العائلة : ألمركبة Composita

الهندباء البرية وتعرف أيضاً بجذور السريس والشيكوريا نبات ينتمي لجنس الهندباء من الفصيلة النجمية.

[*]الوصف النباتي

النبات ثنائي الحول يزهر في السنة الثانية. زهرة النبات بنفسحية جميلة.

[*]الاستعمالات

كانت قديما تتناول كقهوة، في فرنسا يتناولونها مع القهوة، غنية بالبوتاسيوم والكالسبوم وهاضمة. تعتبر بذوره مفيدة طبياً.تحتوي نبتة الهندباء البرية على أحد أنواع سكريات مادة (إينولين) والفروكتوز والغلوكوز وعلى غليكوزيد مادة (إينتيبين) التي تعطي المشروب ذوق مرّ نسبياً إضافة إلى العديد من الفيتامينات فئة (B1) و(B2) و(PP) و(С) والكولين والبروتينات والبيكتين والتانّين والأحماض العضوية والكاروتين والمواد المعدنية (Na, Ca, Mg, K, Fe, P) والعناصر المجهرية وغيرها من المواد المفيدة الضرورية للأداء الحيوي العادي. ولا تحتوي الهندباء البرية على كوفائين وتساعد على تخفيف شدّة التوتر العصبي وتخفّض نسبة السكر في الدم وتسـاعد على عمل الجهاز الهضمي. ونالت هذه النبتة بالاعتراف خاصة عند علاج أمراض القناة المعدية المعوية والكبد وجرى استخدامُها لدى التهابات مخاطي المعدة والأمعاع الغليظة والدقيقة والكبد والحوصلة الصفراوية والكلى وأمراض حصى البول والصفراء. كما تقي الهندباء البرية من الجراثيم وتتميز بفاعلية عالية لدى تهدئة الالتهابات وإزالة التوتر العصبي وأنها مدرّة للبول والصفراء وتحسن النشاط القلبي وتقلّص من التعرّق المفرط وتخلي الجسم من الكلسترول وغيرها من المواد الضارة. وتُستخدم كبديل للقهوة في تغذية الأطفال. الطاقة الغذائية للمادة في جرعة واحدة (150 ممل) : 11 كيلو من السعرات الحرارية. البروتين : 0.1 غرام ؛ الدهون : 0 غرام ؛ السكريات : 2.7 غرام ؛ النسيج العضوي : 0.8 غرام. المحتوى : خلاصة من الهندباء البرية. تُحفظ في مكان بارد (بدرجة الحرارة أقلّ من 20 درجة مئوية) وجافّ (الرطوبة لا تزيد 75 %) وتُقفل بإحكام.

ليس لهذا النبات علاقة بنبات التاراكساكوم أو هندباء سن الأسد، مع أنهما ينتميان لنفس القبيلة والفصيلة.

[*]المعلومات الغذائية

يحتوي كل كوب من الهندباء المقطعة (55غ)، بحسب وزارة الزراعة الأميركية على المعلومات الغذائية التالية :

السعرات الحرارية: 25

الدهون: 0.39

الكاربوهيدرات: 5.06

الألياف: 1.9

البروتينات: 1.49

الكولسترول: 0

هندباء أنديفية

الأسم العلمي :Cichorium endivia

العائلة : ألمركبة Composita

الهندباء الأنديفية نوع نباتي ينتمي لجنس الهندباء من الفصيلة النجمية. تؤكل أوراق النبات الغضة مع السلطة خاصة في فرنسا وبلجيكا حيث يسمى (بالفرنسية: Endive)**

** فوائد الهندباء البرية

نبات عشبي يتبع رتبة النجميات ، من الفصيلة النجمية . و هو نبات حولي . يمنو نبات الهندباء في الأراضي الجافة ، و الأراضي الرملية .

من أسماء نبات الهندباء الأخرى ( الطرخشون ، و الهندب ، و السريس ) .

و للهندباء نوعان :

  1. هندباء برية ، و 2. هندباء الأنديفية .

و موطنها هو أوروبا ، و منطقة البحر المتوسط . فهي من المحصاصيل التي ينمو في فصل الشتاء و الأجواء المعتدلة ،و لا تندمج و لا تنمو في الأجواء الحارة . يحتوي الهندباء على معادن كثيرة مهمة للجسم : منها ( الكالسيوم ، والبوتاسيوم ، والصوديوم ، والحديد ، والمغنيسيوم ، والمنجنيز ، والنحاس ، والفوسفور ) ، كما يحتوي الهندباء على : ( مواد سكرية ، وأحماض أمينية ، و النشا ) .

الهندباء البرية ( Wild dandelion )ألأسم العلمي (Cichorium intybus )وتعرف أيضاً بجذور السريس والشيكوريا نبات ينتمي لجنس الهندباء من الفصيلة النجمية. تسمى في السودان الموليتة.

تعتبر الهندباء إحدى البناتات العشبية الحولية التي تنمو بشكلٍ تلقائي في الأراضي الرملية جافة التربة، ويبلغ ارتفاعها ما يقارب الثمانين سنتميتراً، ولها العديد من المسميات باختلاف المنطقة التي ينمو فيها، فالعرب يطلقون عليها أسماءً تختلف عن أسماء الغرب وتنتشر في مختلف بلدان قارة آسيا، وأفريقيا، وأوروبا.

تتميزّ هذه العشبة بالفوائد العلاجيّة والصحية، إذ تحتوي على العديد من العناصر الغذائية مثل الدهون والفيتامينات وبعض الزيوت الطيّارة، وتستخدم كافّة أجزاء هذه العشبة من أوراقٍ وأزهارٍ وسيقانٍ وجذورٍ حيث إنّ لكلٍّ منها فوائده التي تعود على الإنسان بالنفع، وفي هذا المقال سنتحدث عن فوائد الهندباء الصحية العامّة واستعمالاتها والنصائح الواجب اتخاذها في بعض الحالات بالتفصيل لتعم الفائدة.

فوائد الهندباء البرية

  • علاج أمراض الكبد والكلى.

  • علاج التهابات العيون.

  • تقوية عضلة القلب.

  • تقوية دم الإنسان بسبب غنى الهندباء البرية بعنصر الحديد بشكلٍ كبير.

  • علاج حالات الغثيان والقيء.

  • خفض نسبة وتركيز السكر في دم الإنسان. طرد الديدان المؤذية والضارّة خارج جسم الإنسان.

  • إدرار البول.

  • مقاومة معظم الأمراض التي تصيب الجهاز التنفسي مثل أمراض القصبة، والسعال، والرئتين، والالتهابات.

  • التخلّص من التهابات المفاصل والروماتيزم. تنشيط الأعصاب وتقوية الدورة الدموية.

  • التخلّص من حصى المرارة.

  • تقوية العضلات والعظام والحفاظ على سلامتها وصحتها.

  • علاج حالات الإمساك المزعجة والمؤلمة.

  • علاج حالات عسر الهضم واضطرابات الجهاز الهضمي.

  • علاج فقدان الشهية خاصةً عند الأشخاص الذين يعانون من النحافة المفرطة والتي تهدد الحياة.

  • علاج التهابات المسالك البولية.

  • تدخل الهندباء البرية في العديد من الحميات والأنظمة الغذائية التي تهدف إلى إنقاص الوزن خاصّةً عند الأشخاص الذين يعانون من مشكلة الوزن الزائد.

استعمالات الهندباء البرية

  • استعمال مغلي الجذور ككماداتٍ دافئةٍ لعلاج التهابات العيون وأمراض الرمد والاحمرار والحساسية وغيرها.

  • استعمال منقوع الأزهار لعلاج الأطراف من خلال التدليك المستمرّ للمنطقة المصابة.

  • تناول مغلي الأوراق والزهور يومياً وبانتظامٍ للحصول على النتائج الفعّالة من خلال إضافتها إلى ثلاثة ليتراتٍ من الماء بمعدل كأسٍ صباحاً وكأسٍ مساءً وذلك للتغلّب على مرض فقر الدم أو ما يعرف بالأنيميا.

محاذير الهندباء البرية

ينصح بتجنّب استعمال الهندباء البرية في بعض الحالات مثل الأشخاص الذين يعانون من التهابات المرارة أو انغلاق القناة الصفراوية كما ويمنع تناول هذه العشبة للمرضعات، إذ من الممكن أن يتأثّر الحليب بها فيتغيّر طعمه وقد يؤذّي الطفل الرضيع، كما تمنع الحوامل من تناولها والأطفال الأقلّ من عمر السنتين.

منقول بتصرف عن موضوع :

ومصادر أخرى **

خرشوف القدس ( الطرطوفة ) Jerusalem artichoke

الأسم العلمي :Helianthus tuberosus
العائلة : ألمركبة Composita
[/*] الهليانذس Helianthus

أسماء شائعة بالإنجليزية: Jerusalem Artichoke ? Sunroot ? Sunchoke ? Earth Apple ? Topinambur

أسماء شائعة بالعربية: في مصر : الطرطوفة ? خرشوفة القدس ? جذر الشمس ? تفاحة الأرض/ وفي العراق : الألمازة، وفي بعض المناطق : تفاح الكاع.
الفصيلة Family:النجميات Asteraceae
الجنس Genus: الهليانذس Helianthus
هذا النوع من عباد الشمس هو نبات عشبي دائم،

موطنه الأصلي الأجزاء الشرقية من الولايات المتحدة الأمريكية، كمايكثر زراعته أيضاً في
المناطق المعتدلة حول العالم من أجل الاستفادة بدرناته النباتية التي يتم استخدامها كجذور نباتية،
ينمو هذا النوع من الهليانذس حتى يصل لأطوال تتراوح بين متر ونصف المتر وحتى
ثلاثة أمتار،و على الأجزاء السفلى من سيقانه تقع الكثير من الأوراق المتقابلة التي تصبح
متبادلة كلما اتجهنا للأعلى، أوراقه لها قوام خشن ومشعر والأوراق الواقعة
منها بالأسفل تجاه الساق واسعة وبيضاوية الشكل وكبيرة يصل طول الواحدة منها
إلى حوالي 10 سم (حوالي 4 سم)
بينما الأوراق الواقعة للأعلى كلما اتجهنا ناحية الزهور تكون عادة أضيق وأصغر،
زهور الهليانذس تيوبرسوس هذه أو كماتسمى الطرطوفة عادة ما تكون صفراء اللون
وتنتج على هيئة رؤوس زهرية رأسية يصل قطر الواحدة منها إلى حوالي 5-10 سم
(حوالي 2-4 بوصة)،
درنات الطرطوفةغالبا ما تكون طويلة وغير متكافئة، عادة ما يصل طول الواحدة منها
لحوالي 7.5-10 سم (حوالي 3-4 بوصة) وعرضها حوالي 3-5 سم
(حوالي بوصة وربع البوصةوحتى بوصتان)،
وجذوره متشابكة على نحو غامض غير مفهوم تشبه في ذلك جذورالزنجبيل، وتتراوح ألوانها عادة
ما بين البني الباهت والأبيض والأحمروالأرجواني، وبالرغم من إطلاق الإسم الشائع
عليها ?خرشوفة القدس? فعلى غيرالمتوقع هذه الزهور لا علاقة لها بالقدس ولا علاقة بين
الاسم والمسمى بحال من الأحوال، والسبب الذي من أجله تم إطلاق هذا الاسم على نبات
الطرطوفة أوالهليانذس تيوبرسوس لا يزال مجهولاً حتى اليوم.

-تجدد زراعته سنويا بالدرنات التى تتكون نتيجة اندماج السيقان الأرضية.
تتميز درنات الطرطوفة بعدم انتظام شكلها وميلها للاستطالة.
تستعمل درنات الطرطوفة كما تستعمل درنات البطاطس (مسلوقة ? محمرة ? مطبوخة).
يستخرج منها النشا فى مصانع النشا.
تعتبر الطرطوفة أحد المصادر الرئيسية لإنتاج سكر الليفيلوز.
ينصح مرضى السكر بالتغذية على الطرطوفة إذ تخزن الكربوهيدرات أساسا بالدرنات
فى صورة أنسولين.
تعتبر الطرطوفة منشط عام للجسم لكبار السن.
الموطن الأصلى للطرطوفة هو كندا وأمريكا الشمالية.
يتراوح محصول الفدان من 15-20 طن من الدرنات.
يمكن تخزين الدرنات لمدة أشهر أو تخزن فى ثلاجة فى درجة الصفر المئوى ودرجة رطوبة
نسبية 90-95%12- يوجد صنفان منه منتشرة هما الفرنساوى والإنجليزى ..

** الشوندر العلفيFoderbeet

الأسم العلمي :Bata vulgaris

العائلة : ألرمرامية Chenopodiaceae

الشمندر أو الشوندر أو البنجر أو الباربة نوع نباتي جذري درني يتبع القبيلة السرمقاوية (أو الرمرامية) من الفصيلة القطيفية.

يقسم الشمندر لنوعين أولهما بنجر السكر، والثاني يستخدم كمسلوق أو في المخللات. النبات ثنائي الحول ويكون أحياناً معمراً. أما اللون الأحمر في الشمندر فناتج عن مادة البتايين التي توازن الحموضة (p h) في المعدة وتسهل عملية الهضم.**

** فوائد القلقاس (ألبطاطا القصبية ) الغذائية والصحية

منقول الى :-

www.sharabati.org


منقول بتصرف عن :**

**بيقية (باقيا )

البيقية المزروعة ((باللاتينية: Vicia sativa)) أو (بالفرنسية: Vesce commune) نوع نباتي علفي يتبع جنس البيقية من الفصيلة البقولية المعروفة بقدرتها على تثبيت النيتروجين الجوي من خلال بكتيريا المستجذرة أو الرايزوبيوم. تعد البيقية من الأعشاب حيث تنمو بريًا في كثير من المناطق و في الحقول الزراعية.

تنتشر في المشرق العربي ووادي النيل والمغرب العربي وتركيا والقوقاز وكل مناطق أوروبا

لتحسين المراعي المزروعة وإنتاج الأعلاف البقولية “كالبيقيه”،لتغذية المواشي في المناطق الجافة

ثمة فوائد عدة يمكن جنيها جرّاء إدخال بقوليات علفية في دورات زراعية قائمة على محاصيل نجيلية. إذ فضلاً عن توفير العلف التغذوي، تعمل هذه البقوليات على تحسين خصوبة التربة، وبالتالي يمكن أن تزيد من غلة النجيليات، الأمر الذي يؤدي إلى نظام إنتاج أكثر استدامة. وتعتبر البيقية الشائعة (Vicia sativa) نباتاً بقولياً علفياً يحظى بشعبية تعود إلى فترة طويلة في المناطق متدنية الهطل المطري في غربي آسيا، إلا أن الضغط السكاني والاقتصادي دفع المزارعين نحو زراعة الشعير بشكل متواصل بطريقة بعيدة عن الاستدامة. لكن، ومن خلال رفع مستوى التوعية بفوائد البيقية في دورات الشعير، تحرز بعض الجهات الزراعية نجاحات في إبقاء هذا المحصول ضمن دائرة المحاصيل المفضلة لدى المزارعين في بلدان منطقة CWANA وما ورائها.

فوائد البيقية الشائعة

تم عرض فوائد زراعة البيقية في دورة زراعية مع الشعير في ثلاثة مواقع أنموذجية تابعة لإيكاردا: تل حديا وهيمو في سورية، وتربل ووادي البقاع في لبنان . وفي التجارب الثلاث، أعطت الدورات الزراعية التي أدخلت فيها البيقية الشائعة غلة حبية وغلة تبن للشعير أكبر على نحو معنوي من الدورات القائمة على الشعير/الشعير.

كما كان البروتين الكلي الخام والطاقة القابلة للأيض أعلى أيضاً عند إدخال البيقية، بينما بلغت المادة العضوية والمحتوى الآزوتي المعدني الكلي أعلى كمية عند زراعة البيقية وأدناها في نظم قائمة على زراعة النجيليات بشكل مستمر. إضافة إلى ذلك، أعطت الدورات الزراعية القائمة على البيقية دخلاً إجمالياً أعلى من الدورات الزراعية القائمة على النجيليات بشكل متواصل أو تلك التي يدخل فيها البور

منقول بتصرف عن : ومصادر أخرى**

** تهجين النباتات Plant breeding

شرح التهجين ومفاهيمه

التهجين هو انتاج من فصيلتين ومن نفس العائله ويكون الانتاج اما قابل للانتاج مره اخرى او عقيم ودائما. العقيم تكون صفات جيده تميزه عن الانتاج الاخرالذي هو ليس بعقيم.

فقط الشاهين اذا هجن مع غير فصيلته فانه ينتج عقيم.

التلقيح الصناعي هو اخذ السائل المنوي من الذكر بطريقه القبعه او بطريقه اخرى ووضعها في انبوبه وتخصيب ووضعها في الانثى الجاهز للتلقيح .

ملاحظه :

بدون تدخل في الجينات ولا لعب في نسب ولاتحوير لأنه ليس بالسهل التدخل في ذلك.

التهجين الطبيعي ماهو التهجين الطبيعي هو يكون بين نوعين من الصقور وحجزهم في غرفه حتى يتزاوجوا وينتجو بدون أي تدخل للانسان بينهم .

ويحصل احيانا في الطبيعه مثلا بين الجير والحر وهذا معروف عند العلما والناتج هو صقر الالتاي .

-ويحصل ايضا بين الشاهين ووكري الشواهين وينتج انواع مشككه بين الوكري والشاهين .

-وفي الاسر اذا وضعت تبع جير مع جير يتزاوجوا طبيعي بدون أي تدخل وينتج جير شاهين تكون نسبه الجير فيه 75%ونسبة الشاهين فيه 25%.

وهذا كله بدون تدخل الانسان الا فقط في تهيئة الجو واطعامهم وهي تطعم فراخها طبيعي حتى يكبر .

اما التهجين بين الحر والجير يحصل بالتلقيح الصناعي ويحصل ايضا طبيعي في الاسر*

والانتاج يكون قابل الانتاج مره ثانيه وثالثه وابدا لا تكون عقيمه .

-التهجين الصناعي بفعل الانسان*

التهجين الصناعي هو كي لا تكون التكلفه اكبر لأن التهجين الصناعي الصقر يكون من خروجه من البيضه لم يرى امه وانما من طلوعه من البيضه وهو يرى الانسان ويحسب الانسان زوجه وبالتالي يكون الصقر لا يحتاج الى زوج اخر ليهيجه فبدل ان يهيج الانثى ذكر يهيجها الانسان ولا تحتاج الى ذكور كثيره وانما ذكر واحد كافي لاكثر من عشرين انثى .

وبالتالي جميع الاناث ملقحه من الذكرالذي انته تريد التلقيح منه واستنساله لأن الذكور الطيبه نادره .

وينتج جير الشاهين بتهجين صناعي وتكون امه شاهين وابوه جير

وهو انتاج صقر تكون صفاته من افضل ما يكون.*

وتكون فيه من الجير السرعه والكبر والشكل ومن الشاهين الذكاء وخفة الحركه. ويكون جير الشاهين حاد الذكا اكثر من جمع الصقورعلى الاطلاق.

  • محاسن التهجين هو اناث كثير وذكر واحد.*

وانتاج من الذكر الي يكون اصله جيد وحجمه ولونه من الالوان المرغوبه*

  • من اكبر مساوء التهجين هو جير الشاهين اذا عاش في الطبيعه فانه يعبث بالصيد ليس للاكل وانما يكون قاتل لكل مايجده .

وهذا من اكبر اسباب تفكيرالاجانب بحضر على تهجينه

وكمثال لعمليات التهجين التي تحدث سااتطرق لتهجين النباتات وبعض الفواكه*

تهجين البندورة ( الطماطم )*

نظرًا لأن بذور محصول الطماطم لا يتم إنتاجها تحت الظروف المحلية، لذلك فإنه يتم استيراد بذورها من الخارج سنويًا، مما يكلف الدولة أعباء كثيرة وتزيد من مصاريف الإنتاج بالنسبة للزراع. وقد اتجهت معظم بل كل الشركات الأجنبية لإنتاج الهجن وتصدير البذور الهجين وذلك لما تمتاز به من محصولها الوفير وجودة ثمارها العالية بالإضافة لمقاومتها للعديد من الأمراض، وذلك لوجود ظاهرة قوة الهجين. وقد زاد الطلب في السنوات الأخيرة على شراء بذور الطماطم الهجين مما أدى إلى ارتفاع أسعارها. ويتطلب ذلك ضرورة تشجيع إنتاج هجن محلية لتوفير العملة الصعبة التي تنفق على استيراد هذه البذور.

والجهود التي تبذل في مجال إنتاج هجن طماطم محلية تعتبر كلها جهود فردية ومتفرقة، والتطور في المجال بطيء عند مقارنه بالتطور العالي السريع، حيث لا يوجد حاليًا سوى بعض الهجن المحلية المحدودة جدًا والتي تم إنتاجها وتسجيلها في سنوات سابقة وهي تناسب الزراعة في الأرض المكشوفة، أو تحت الصوب، كما توجد بعض الهجن المبشرة للزراعة تحت الأقبية البلاستيكية والتي تثبت تفوقها على الهجن المستوردة والمنتشرة في بعض المناطق من شمال سيناء.

وتواجه تجارب إنتاج الهجن في مصر بعض المشاكل منها:

صعوبة الحصول على مصادر وراثية يمكن أن يستفاد بها في إنتاج الهجين حيث إن معظم شركات إنتاج البذور اتجهت إلى إنتاج الهجن لما تحققه من أرباح وفيرة وتحتفظ بالأصول الوراثية من ضمن أسرار الشركة.

يلزم لإنتاج الهجن إجراء العديد من التجارب على الأصول الوراثية الموجودة لكي تدخل في إنتاج الهجن.

الهجين الناتج لا يمكن إكثاره بل يتطلب في كل مرة أن تتم عملية التهجين يدويًا.

عملية الهجن وخصي الأزهار عملية شاقة ومكلفة وتحتاج لأيدي مدربة جيدًا على هذه العملية حيث إن أي خطأ في إجراء عملية التهجين يؤدي إلى فشل التلقيح والإخصاب.

تجرى عمليات خصي الأزهار وتلقيحها في أوقات محدودة حيث إن ارتفاع أو انخفاض درجات الحرارة عن حد معين يؤدي إلى فشل عملية التلقيح.

ويقترح أن تتم عملية إنتاج الهجن بإتباع الخطوات التالية:*

1- موسم الزراعة:*

يمكن الزراعة في سبتمبر وبذلك يبدأ حصاد الثمار الهجن في فبارير.

2- نسبة عدد الأزهار المذكرة إلى المؤنثة.*

يستخدم عادة نبات واحد كأب لإنتاج حبوب لقاح تكفي 6 نباتات تستعمل كأم.

3- الزراعة والشتل:*

تزرع النباتات المستعملة كآباء قبل النباتات الأم بحوالي 1 ? 2 أسبوع وذلك للحصول على حبوب لقاح صالحة للتهجين عندما تكون النباتات الأم مستعدة لإجراء هذه العملية.

4- الشتل:*

تزرع الآباء بصفة منفصلة عن نباتات الأم، النباتات الأم تزرع على مسافة 50 سم وفي صفوف تبعد عن بعضها بمسافة 80 ? 100 سم، ويتم تقليمها وتهذيبها وربطها بسنادة أو تعليقها بخيوط بلاستيكية، أما النباتات الآباء فتزرع على مسافة 60 سم وعلى خطوط تبعد عن بعضها 120 سم وتزرع بدون دعامات.

5- التقليم والتدعيم:*

النباتات المستعملة كأم تربى على فرع واحد أو فرعين وتسند على دماعات خشبية مستقيمة، وذلك حتى يسهل إجراء عمليات التهجين وتحسين الهوية والذي يؤدي بالتالي إلى تقليل نسبة العفن في الثمار، ويمكن أن ترى النباتات المحدودة النمو على 3 ? 4 أفرع أما غير المحدودة فإنها تربى على فرع واحد أو فرعين.

6- الخصي والتلقيح:*

من المعروف أن زهرة الطماطم زهرة خنثى أي تحمل كلاً من أعضاء التذكير والتأنيث على فنس الزهرة وعادة تبدأ عمليات الخصى (والمقصود بها إزالة عضو التذكير) والتهجين بالزهرة من العنقود الزهري الثاني.*

وأهم النقاط التي يعتمد عليها لإنجاح الهجين هي عملية خصي الأزهار والتي تتم قبل ظهور حبوب اللقاح (يومين قبل التفتح) وفيها تزال الأنبوبة المتكية (عضو التذكير بالزهرة) بواسطة الملقاط وهي في مرحلة البرعم ثم تغطى بكيس من الورق لمنع تلوثها بحبوب لقاح غريبة. وفي اليوم التالي يزال الكيس الورقي من على الزهرة المخصبة، ويتم وضع حبوب اللقاح على ميسم الزهرة ثم يغلق الكيس مرة أخرى.*

ويتم جمع حبوب اللقاح من النباتات الأب من أزهار تكون كاملة التفتح بواسطة الأصبع الكبير أو يتم جمعها في أنبوبة زجاجية بواسطة جهاز جمع حبوب اللقاح، ويتم وضعها على مياسم الأزهار المخصبة بواسطة فرشاة ويمكن إزالة جزء من سبلات الكأس لمعرفة الثمرة الهجين. وإنتاج بذور بهذه الطريقة يعتبر مجهدًا ومكلفًا ويحتاج لأيدي مدربة جيدًا على عمليات الخصي والتهجين، وتجرى أثناء جو معتدل. ويمكن الاحتفاظ بحبوب اللقاح في ثلاجة لمدة 3 ? 4 أيام، ويجب إزالة باقي الأزهار غير المستعملة في التهجين. أو التي تم فيها التلقيح الذاتي بأسرع ما يمكن، وذلك حتى تعطي فرصة للثمار الهجين في النمو والنضج، وعمومًا فإن 3 ? 4 ثمرات على كل عنقود زهري تكفي لهذا الغرض.

7- الحصـاد:

تجمع الثمار الكاملة النضج وتوضع في مكان بارد لمدة 3 ? 5 أيام ثم تهرس الثمار بعد ذلك في وعاء بلاستيك أو خشب لمدة يوم أو يومين حسب درجة الحرارة السائدة حتى تتم عملية التخمر، وتغسل بعد ذلك بماء جاري حتى تنظف البذور وتستقر في قاع الإناء ثم يصفى الماء الزائد وتترك البذور لكي تجف. ويفضل تجفيف البذور ببطء وتدريجيًا للحصول على أعلى نسبة جودة في البذور (سرعة نسبة الإنبات) حيث إن التجفيف السريع يؤدي إلى كرمشة البذرة ويقلل من جودتها. بعد ذلك تعامل البذور ببعض المطهرات الفطرية ويحتفظ بها في أكياس ورقية.

وقد تم إجراء بعض المحاولات لخفض أسعار الهجين منها:

استعمال بذور الجيل الثاني، حيث كان محصول الجيل الثاني في بعض التجارب وسطًا بين الجيل الأول والآباء.

الاستفادة من ظاهرة العقم الذكري حيث توجد هذه الظاهرة في بعض الأصناف البرية ويمكن استعمالها كأمهات لتوفير عمليات خصي الأزهار ? كما توجد أيضًا ظاهرة عدم انفتاح المتك رغم حيوية حبوب اللقاح بداخله يمكن إدخال هذه الصفة في أحد الأبوين للحصول على سلالة أصيلة يمكن المحافظة عليها بعد ذلك بالتلقيح الذاتي بفتح المتك وأخذ حبوب اللقاح منه.

الاستفادة من ظاهرة عدم التوافق الجنسي الذاتي والتي توجد في بعض أنواع نباتات الطماطم ويمكن المحافظة عليها بالتكاثر الخضري.

وتجدر الإشارة إلى أن كثيرًا من هذه المحاولات لم يقابلها نجاح يذكر بسبب نقل صفات غير مرغوبة في عملية تأصيل الصنف، وكذلك احتمال حدوث خلط أثناء إنتاج الهجين ومازالت عملية إنتاج الهجين يدويًا هي أفضل الطرق مع مراعاة:

اختيار الوقت المناسب للزراعة والتهجين.

استعمال دورة زراعية حتى تكون التربة خالية من الأمراض وتكون النباتات بحالة جيدة.

اختيار الأفراد والعمالة المدربة جيدًا.

تهجين التفاح

آفاق علمية وتربوية - منذ أن عرف الإنسان التفاح هذه الفاكهة اللذيذة والتي تحتوي على عدد كبير من المواد الغذائية الهامة جدا لجسم الإنسان، فان ألوانها كانت أحمر أو أصفر أو اخضر أو مزيج بين درجات تلك الألوان، أما لون التفاح من الداخل فكان ابيض سرعان ما يتحول إلى الأصفر حال تعرضه للهواء بفعل أكسدة الأوكسجين الجوي للحديد الموجود فيه.

شركة بريطانية تدعى ساتون Suttons تمكنت من إنتاج نوع جديد من التفاح بفضل تقنية التهجين حيث أن لونه من الخارج أحمر ومن الداخل أحمر أيضا، وبالتالي بعد تقطيعه سيصبح مضادا للأكسدة ، فلا يذبل أو يتغير لونه إلى اللون الأصفر.

يقول مصنعو هذا النوع الجديد من التفاح، أن هذا التفاح سيكون مشابها للتفاح العادي في قيمته الغذائية ، و أن انجازهم السابق تم التوصل إليه بعد عمل طويل وشاق استمر لنحو عشرين عاما على بذور تفاح ابتكرها مزارع سويسري وتم إدخال تحسينات عليها من قبل فريق البحث في الشركة.

النوع الجديد من التفاح تم بالفعل طرحه في الأسواق كما أن بذوره طرحت للبيع في مدينة ديفون جنوب غرب بريطانيا ، وقد أثارت الثمار الأولى من هذا النوع الجديد من التفاح على فضول كل من شاهدها.

تهجين الخيار

نفذ البحث في مركز البحوث العلمية الزراعية بالرقة /موقع سد البعث/، خلال المواسم الزراعية 2008، 2009، 2010 وفق تصميم قطاعات كاملة العشوائية بثلاثة مكررات، باستخدام ثمانية سلالات مرباة ذاتياً، أربعة منها من صنف الخيار المحلي (عنجريني)، وأربعة من أصناف هجينة أجنبية، وقد تم الحصول عليها من دراسات سابقة في الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية/مركز بحوث الرقة/، وهجنت هذه السلالات بطريقة التهجين نصف التبادلي للحصول على 28 هجيناً فردياً، وشملت الدراسة الصفات الشكلية للثمار، وصفات الباكورية ومكونات الإنتاجية بهدف الحصول على هجن جديدة من الخيار صالحة للزراعة المكشوفة عالية الإنتاج ومبكرة، ودراسة قدرة التآلف العامة للسلالات الأبوية والخاصة للهجن المباشرة الناتجة عنها، وحساب قوة الهجين قياساً لمتوسط الأبوين وللأب الأفضل، وحساب نسبة التوريث ودرجة السيادة للصفات المدروسة. أظهرت الدراسة أن الهجين (6 × 7) كان أفضل الهجن المدروسة، قوة للهجين، لصفات طول الثمرة، وقطرها، ودليل شكلها، وقد أظهر قوة هجين قياساً لمتوسط الأبوين لصفة طول الثمرة (%9.2)، وقطرها (%15.3-) ودليل شكلها (%28.1)، دالة على وجود ظاهرة السيادة الجزئية، وأعطى الهجين (1 × 7) أعلى قوة هجين قياساً للأب الأفضل لصفتي قطر الثمرة (%-10.5)، ودليل شكلها (%15)، مما يدل على وجود ظاهرة السيادة الفائقة.

تميز الهجين (1 × 6) كأفضل الهجن لصفتي موعد ظهور الأزهار المذكرة والمؤنثة، وقد أعطى قوة هجين قياساً لمتوسط الأبوين بلغت (%-16) و (%-22)، وقياساً للأب الأفضل (% -15) و (% -22) على التوالي، مما يدل على وجود ظاهرة السيادة الجزئية والفائقة. أظهر الهجين (1 × 7) أعلى قيمة لقوة الهجين قياساً لمتوسط الأبوين لصفتي موعد الجني الأولي للثمار (%-20)، وطول فترة الجني (%6)، وقياساً للأب الأفضل لموعد الجني الأولي للثمار بلغت (%-15). أظهر الهجين (3 × 8) سيادة جزئية لصفة عدد الثمار على النبات، وقد أعطى قوة هجين عالية قياساً لمتوسط الأبوين بلغت (%89)، بينما أظهر الهجين (6 × 8) سيادة فائقة وأعطى قوة هجين قياساً للأب الأفضل بلغت (%86).

كان الهجين (1 × 8) أفضل الهجن المدروسة قوة للهجين لصفة وزن الثمرة، فقد أعطى قوة هجين عالية لهذه الصفة قياساً لمتوسط الأبوين بلغت (%118) وقياساً للأب الأفضل (%103). تميز الهجين (5 × 8) كأفضل الهجن المدروسة قوة للهجين لصفة الإنتاجية في وحدة المساحة قياساً لمتوسط الأبوين بلغت (%203)، بينما أعطى الهجين (4 × 5) أفضل قوة هجين للصفة السابقة قياساً للأب الأفضل بلغت (%188).

أظهر الهجينان (6 × 8)، (5 × 8)، قدرة خاصة على التآلف (SCA)Special Combining Ability عالية المعنوية لصفات التبكير بالنضج، بينما أظهرت السلالات الأبوية (6، 7، 8) قدرة عامة على التآلف (GCA)General Combining Ability عالية المعنوية لصفات طول الثمرة وقطرها، ودليل شكلها.

تميزت السلالات الأبوية (1، 4، 5) بأفضل قدرة على التآلف العام (GCA) لصفات التبكير بالنضج والصفات الإنتاجية.

منقوووووووووووووووووووووووول**

[*]أمثلة النباتات المعدلة وراثياً
البندورة المعدلة وراثياً
الذرة المعدلة وراثياً
فول الصويا المعدل وراثياً

[*]تنظيمات وتشريعات النباتات المعدلة وراثياً

ففي الولايات المتحدة، تقوم هيئة الإطار المنسق لتشريع التقانة الحيوية بضبط تشريع وتنظيم إنتاج العضيات الحية المعدلة وراثياً، والتي منها النباتات. وتتضمن الوكالات الثلاثة ما يلي:

برنامج خدمة التفتيش الصحي للحيوان والنبات (بالإنجليزية: Animal and Plant Health Inspection Service) التابعة لوزارة الزراعة الأمريكية (بالإنجليزية: USDA) ? والذين صرحوا في بيانٍ أن:
يُعَد جهاز خدمة التفتيش الصحي للحيوان والنبات (APHIS) التابع لبرنامج الخدمات التشريعية للتقانة الحيوية (Biotechnology Regulatory Services) التابع لوزارة الزراعة الأمريكية مسؤولاً عن تنظيم وتشريع إنتاج (أهمية، التحركات داخل الولاية، والمخرج الحقلي) للكائنات الحية العضوية المعدلة وراثياً والتي تكبح من مخاطر الآفات النباتية. ويمارس برنامج الخدمات التشريعية للتقانة الحيوية هذه السلطة من خلال التشريعات التي يصدرها جهاز خدمة التفتيش الصحي للحيوان والنبات في الفقرة السابعة، قانون التشريعات الفيدرالية، المادة 340 تحت قانون حماية النبات لعام 2000. ويحمي جهاز خدمة التفتيش الصحي للحيوان والنبات الزراعة والبيئة من خلال ضمان أن التقانة الحيوية يتم تطويرها وتوظيفها بصورةٍ آمنةٍ. فمن خلال إطارٍ تشريعيٍ قويٍ، يضمن برنامج الخدمات التشريعية للتقانة الحيوية تقديماً آمناً وسليماً للنباتات المعدلة الوراثية الجديدة مع توفير السبل الآمنة الضرورية اللازمة لتحقيق ذلك للوقاية من مخاطر التسريح المفاجيء لأي مادةٍ معدلةٍ وراثياً. هذا وقد شرع ونظم جهاز خدمة التفتيش الصحي للحيوان والنبات صناعة التقانة الحيوية منذ عام 1987 بالإضافة إلى أنه تولى سلطة إجاء أكثر من 10.000 اختباراً حقلياً لعضيات الحية المعدلة الوراثية. ولتأكيد أهمية دور ذلك البرنامج، قام بتأسيس برنامج الخدمات التشريعية للتقانة الحيوية في أغسطس 2002 من خلال دمج الوحدات التي داخل الوكالة والتي تختص بالتعامل مع تنظيم وتشريع التقانة الحيوية. التقانة الحيوية، التشريع الفيدرالي، ووزارة الزراعة الأمريكية، فبراير 2006، صحيفة وقائع جهاز خدمة التفتيش الصحي للحيوان والنبات ? التابع لوزارة الزراعة الأمريكية.
وكالة حماية البيئة الأمريكية (بالإنجليزية: United States Environmental Protection Agency) ? تقوم التأثيرات البيئية المتوقعة، خاصةً بالنسبة للجينات التي تشفر لصالح إنتاج المبيد الحشري.
الإدارة الأمريكية للطعام والدواء (بالإنجليزية: Food and Drug Administration ) التباعة لوزارة الصحة والخدمات الانسانية الأمريكية (بالإنجليزية: United States Department of Health and Human Services ) - تقوم بتقويم المخاطر الصحية الإنسانية لو قُصِدَ من النباتات الاستهلاك البشري.
[*]السلامة الحيوية

انظر أيضاً: سلامة حيوية (بالإنجليزية: Biosafety)

للنباتات المعدلة وراثياً القدرة على نقل الجين المنقول إلى نباتاتٍ أخرى أو- نظرياً- حتى للبكتريا. ونلاحظ أن الجين المنقول له دوره في تحديد أو تشكيل المخاطر التي قد تقع على البيئة من خلال تغيير تركيب النظام البيئي المحلي. نتيجةً لذلك، ففي معظم الدول لابد من وجود مجموعةٍ من الدراسات البيئية المطلوبة قبيل الموافقة على استخدام النباتات المعدلة وراثياً لأغراضٍ تجاريةٍ، بالإضافة إلى خطة ضبط ورقابة للتعرف على التأثيرات المحتملة والتي لم يكن من الممكن التنبؤ بها وتوقعها قبيل الموافقة على الاستخدام.

إلا أن أبحاثاً قليلةً تم إجرائها على كلٍ من صحة الإنسان والحيوان. على الرغم من ذلك، ففي أغلبية البلاد يتم اختبار وفحص كل نباتٍ معدل وراثياً في تجارب تغذيةٍ لإثبات سلامتها، وذلك قبيل اعتمادها للاستخدام أو التسويق. مع ملاحظة أن مشروع (سلامة الكائنات الحية المعدلة وراثياً) (بالإنجليزية: GMO-Safety) يجمع ويُقَدِّم الأبحاث القائمة على سلامة التقانة الحيوية على العضيات المعدلة وراثياً مع استعراض المزيد من المعلومات حول ذلك الموضوع.

هذا ويمثل التأثير المحتمل على الأنظمة البيئية المجاورة واحداً من أكثر المقالق العظيمة المصاحبة للنباتات المعدلة وراثياً.

كما أن للجينات المنقولة {{إنج| القدرة على التأثير البيئي بصورةٍ واضحةٍ لو تزايدت النباتات تكرارياً وأصرت على تواجدها في محيط الوسط البشري الطبيعي. مما يجعلنا نلاحظ أن تلك المقالق شبيهةٌ بالأخرى المحيطة بتربية النباتات المروعة بالسبل التقليدية. ومن ثم يجب مراعاة العديد من عوامل المخاطر والتي منها:

هل النبات المعدل وراثياً قادرٌ على النمو خارج المساحة المزروعة؟
هل يمرر النبات المعدل وراثياً جيناته إلى السلالات المحلية البرية، وأن السلالات المنتَجَة مخصبةٌ كذلك؟
هل يوفر تقديم جيناً منتقلاً ميزةً انتقائيةً للنبات أو للهجائن في الحياة البرية؟
كما أن العديد من النباتات الإقليمية لها القدرة على التزاوج والتهجين مع أقربائها من النباتات البرية عندما تنمو في الجوار، كما أنه مهما كانت الجينات التي تشتمل عليها النباتات المزروعة، فلها القدرة على أن تنتقل وتمرر إلى النباتات المهجنة. حيث ينطبق هذا بصورةٍ متساويةٍ على كلٍ من النباتات المعدلة وراثياً والنباتات المرزوعة بالسبل التقليدية، ففي الحالتين كلتيهما، توجد جيناتٍ مميزةٍ قد يكون لها بعض التوابع السلبية على النظام البيئي المحيط في حال تم إطلاقها (النباتات) إليه. إلا أن هذا لا يمثل مقلقاً هاماً، على الرغم من المخاوف القائمة حول غزو نمو “الأعشاب الضخمة المتحورة” في الحياة البرية المحلية: على الرغم من أن النباتات المهجنة بعيدةٌ عن الشاذ، إلا أنه في أغلب الحالات لا تكون تلك التهجينات مثمرةً بسبب تعدد الصبغات (بالإنجليزية: Polyploid)، ومن ثم فلن تتكاثر أو تستمر في التواجد بعد أن يتم إزالة النبات المحلي الأصلي من البيئة. على الرغم من ذلك، فإن هذا لا ينفي احتمالية وجود تأثير سلبي لتلك النباتات.

ففي بعض الحالات، قد يسافر اللقاح المستخلص من النباتات المحلية أميالاً عدةً بواسطة الرياح قبيل تخصيب نباتٍ آخرٍ. ما يجعل من الصعب تقييم الضرر المتوقع من وراء عملية التهجين؛ حيث أن العديد من المهجنات المتصلة بعيدةٌ عن موقع الاختبار. فمن ضمن الحلول الموضوعة محل الدراسة لمثل هذه المقالق أنظمةٌ مصممةُ للوقاية من نقل الجينات المنقولة، مثل الجين الإنهائي، والتحول الجيني للصانعات اليخضورية فقط، ومن ثم فلن تحمل الجين المنقول سوى بذور النبات المعدل وراثياً. وبمراعاة الطريقة الأولى السابقة، نجد أن هناك بعض الجدل القائم بأن تلك الفنيات قد تكون غير منصفةٍ وقد تلزم الاعتماد على إجراءاتٍ للحصول على البذور المتاحة للمزارعين الفقراء، بينما قد لا ترتبط تلك الطريقة اللاحقة (الأخيرة) بنفس مصادر القلق، إلا أنها تواجه معيقاتٍ فنيةٍ والتي ما زالت في حاجةٍ إلى أن يتم التغلب عليها. إلا أن البرامج البحثية الممولة من قبل الإتحاد الأوروبي قامت بتطوير العديد من الحلول ومن تلك البرامج Co-Extra و Transcontainer.

يتواجد مساران متاحان للتهجين، يؤديان إلى الهروب من الجين المنقول:

التهجين بنباتات المحاصيل غير المعدلة وراثياً لنفس الصنف والنوع.
التهجين بالنباتات البرية لنفس الأصناف.
التهجين بالنباتات البرية للأصناف القريبة شبيهة، غالباً ما تكون نفس الجنس.
على الرغم من ذلك، توجد بعض العوامل التي يجب توفيرها ليتم إنتاج النباتات المهجنة:

يجب أن تكون النباتات المعدلة وراثياً قريبةً بدرجةٍ كافيةٍ للأأصناف البرية من أجل أن يصل اللقاح إلى النباتات البرية.
يجب أن تذهر النباتات البرية والمعدلة وراثياً في الوقت ذاته.
يجب أن تكون النباتات البرية والمعدلة وراثياً متوافقة جينياً.
ولتظل باقية ومستمرة في التواجد، يجب أن يكون النتاج المهجن متسماً بـ:

حيوي (قابل للحياة) ومخصب.
حاملاً للجين المنتقل.
كما اتقرحت الدراسات القائمة أن مسار الهروب المتاح للنباتات المعدلة وراثياً سيكون من خلال التهجين مع النباتات البرية ذات السلالات أو الأصناف المرتبطة القريبة.

من المعروف أنه وُجِدَ أن بعض نباتات المحاصيل تهجن مع نظرائها البرية.
من المفهوم، كجزءٍ أساسيٍ من علم الوراثة التجمعي، أن انتشار الجين المنتقل في التجمع البري سيرتبط بصورةٍ مباشرةٍ بتأثيرات الكفاءة لهذا الجين بالإضافة إلى معدل تدفق المورث (الجين) إلى التجمعات. حيث نلاحظ أن الجينات الملائمة المفيدة سينتشر بسرعةٍ، الجينات المحايدة ستنتشر ولكن مع انحرافٍ وراثيٍ، كما أن الجينات غير الملائمة ستنتشر فقط في تدفقٍ مستمرٍ.
هذا وما زالت التأثيرات البيئية للجين المنقول غير معلومةٍ، إلا أنه من المقبول بصورةٍ عامةٍ أنه فقط تلك الجينات التي تحسِّن الكفاءة بالنسبة إلى العوامل اللاأحيائية هي من سيمنح النباتات المهجنة مزايا كافية لتصبح حشيشية (أي قابلة للنمو في أي حقل) أو غازية (مجتاحة). ونلاحظ أن العوامل اللاأحيائية هي عبلرة عن أجزاءٍ من النظام البيئي القائم والتي تتسم بأنها غير حيةٍ، والتي منها المناخ، الملح والمحتويات المعدنية، ودرجة الحرارة. مما قد يسفر تعكير الجينات المحسنة للكفاءة بالنسبة للعوامل اللاأحيائية من توازن (وفي بعض الأحيان تسبب هشاشة) النظام البيئي. فعلى سبيل المثال، نباتٌ بريٌ يستقبل جسناً مقاوماً للآفات من نباتٍ معدل وراثياً قد يصبح في حد ذاته مقاوماً للحشرات الطبيعية القائمة عليه، ولنقل مثلاً الخنفساء. مما قد يسمح للنبات بالتزايد في التكرار، بينما قد تتناقص في الوقت ذاته الحيوانات الأعلى في السلسلة الغذائية، والتي تعتمد بصورةٍ جزئيةٍ على الخنافس كمصدرٍ للغذاء، بصورةٍ مطردةٍ. على الرغم من ذلك، فمن المستحيل التنبؤ بسرعةٍ بالآثار المحددة الدقيقة للجين المنقول مع المزايا الانتقائية في البيئة الطبيعية.
كما أنه من الضروري الإشارة إلى الإجراءات الملحة التي تتخذها الحكومات في الدول النامية في غضون العقود القليلة الماضية.

[*]الآثار الزراعية للنباتات المعدلة وراثياً

لا تفرض عملية تهجين النباتات المعدلة وراثياً مخاطراً بيئيةً محتملةً فقط، إلا أنها قد تتسبب في إزعاجٍ للمزارعين ومنتجي الأغذية. مما دعى العديد من الدول ليكون لها تشريعاتها الخاصة بالنباتات المعدلة وراثياً والتقليدية في الوقت ذاته بالإضافة إلى الأطعمة والأغذية المشتقة منها، كما أن المستهلكين يطالبون بحرية الاختيار لشراء المنتجات التقليدية أو المشتقة من النباتات المعدلة وراثياً. مما يتطلب توافر مقاييس ومعايير التعايش (بالإنجليزية: Co-existence of genetically modified and conventional crops and derived food and feed) على المستوى الحقلي بالإضافة إلى توفير مقاييس تتبع الكائنات الحية المعدلة وراثياً عبر كامل سلسلة صناعة الغذاء والأعلاف. وتقوم العديد من المشروعات البحثية مثل Co-Extra، SIGMEA وTranscontainer بالبحث والاستقصاء في كيفية قيام المزارعين بتجنب تهجين وخلط المحاصيل المعدلة وراثياً وغير المعدلة وراثياً، بالإضافة غلى كيفية ضمان صانعي المنتجات الغذائية والأعلاف وتنويعهم في السبل المستخدمة لعزل سلسلتي الإنتاج كلتيهما.

[*]التعايش والتتبع

يطالب المستهلكون في العديد من دول العالم وخاصةً دول الإتحاد الأوروبي بالاختيار بين الأطعمة المشتقة من النباتات المعدلة وراثياً والنباتات المزروعة بصورةٍ اصليةٍ تقليديةٍ. ما يتطلب عملية تصنيفٍ بالملصقات بالإضافة إلى الفصل الموثوق للمحاصيل معدلة وراثياً عن المحاصيل الأخرى المزروعة بصورةٍ تقليدية. على المستوى الحقلي وعبر سلسلة الإنتاج كاملةً.

هذا وقد أوضحت الأبحاث التي يتم إجراؤها أن التعايش يمكن إدراكه بواسطة العديد من المعايير الزراعية، والتي منها على سبيل المثال المسافات العازلة للنباتات المعدلة وراثياً (بالإنجليزية: Isolation distance for genetically modified plants) أو استراتيجيات الاحتواء الحيوي (بالإنجليزية: Biological containment).

أما بالنسبة لتتبع الكائنات الحية المعدلة وراثياً، فقد قامت منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية بتقديم “معرِّفٍ فريدٍ” والذي يتم منحه لأية منظمةٍ غير حكوميةٍ عندما يتم اعتمادها. حيث يجب تمرير هذا المعرِّف الفريد في كل مرحلةٍ من مراحل العملية.

كما قامت العديد من الدول بتشكيل تشريعات التصنيف والملصقات بالإضافة إلى الدلائل التوجيهية حول عمليتي التعايش والتتبع. كما استهدفت بعض المشاريع البحثية مثل Co-Extra، SIGMEA و Transcontainerبحث واستقصاء الطرق المحسَّنة لضمان التعايش ومنح أصحاب المصالح الأدوات اللازمة لتنفيذ كلٍ من التعايش والتتبع.

نباتات معدلة وراثيا Genetically modified plants

النباتات المعدلة وراثياً (بالإنجليزية: Genetically modified plants) أو (بالإنكليزية: Transgenic plants) كغيرها من العضويات المعدلة وراثيا، هي نباتات تم تعديل الحمض النووي (دنا) لها باستخدام تقنيات الهندسة الوراثية. ويتمثل الهدف من ذلك في كثيرٍ من الأحيان في منح ذلك النبات محل التعديل خلة جديدة لا يمكن الحصول عليها طبيعياً في مثل ذلك الصنف من النبات. وتتضمن أمثلة على تلك السمات كلاً من مقامة آفاتٍ بعينها، أمراضٍ محددةٍ أو حتى ظروفٍ بيئيةٍ، أو إنتاج عوامل دوائيةٍ أو مغذيةٍ معينةٍ من وراء تلك النباتات المعدلة.


الخوخ (البرقوق) المعدل وراثياً ليقاوم فيروس جدري البرقوق (بالإنجليزية: Plum pox).

[*]التاريخ

نلاحظ هنا وقوع بعض درجات انسياب المورثات الطبيعي فيما بين السلالات النباتية، والذي غالباً ما يكون نقلاً أفقياً للجينات أو جانبياً.وتسهل كلٌ من الينقولات، الينقولات الرجعية (بالإنجليزية: Retrotransposon)، الفيروسات الطليعية (بالإنجليزية: provirus) وكذلك باقي العناصر الوراثية المتحركة والتي تنتقل طبيعياً إلى مواقعٍ جديدةٍ في الجينوم. كما أنها غالباً ما تنتقل إلى الأجناس الجديدة عبر مقياس زمني تطوري ارتقائي وتلعب دوراً رئيسياً في إحداث التغييرات الجوهرية الديناميكية للكرموسومات خلال عملية الارتقاء والتطور.

وقد تم دمج بعض صور المواد الوراثية (بالإنجليزية: germplasm) في بعض من الأغذية المشهورة من خلال زارعة المحاصيل التقليدية بواسطة التغلب صناعياً على عوائق الخصوبة. فعلى سبيل المثال تم إنتاج حبوب القمحيلم المهجنة في عام 1876 من خلال تقاطع كلٍ من القمح والشيلم. ومنذ ذلك الحين، تم إجراء العديد من المحاولات والتجارب الهامة على القمح، ومنها مورثات التقزم ومقاومة أمراض النبات (بالإنجليزية: Plant disease resistance). كما أن كلاً من زراعة الأنسجة النباتية (بالإنجليزية: Plant tissue culture ) والطفرات مكنت البشرية من تغيير وتحويل صناعة الجينوم النباتي.

هذا وقد وقعت أولى المحاولات الميدانية لإنتاج النباتات المعدلة وراثياً في فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية في عام 1986 عندما تم هندسة نبات التبغ ليصبح مقاوماً مبيدات الأعشاب.وفي عام 1987، كانت شركة بلانت جينتك سيستمز (بالإنجليزية: Plant Genetic Systems) (الواقعة في خنت في بلجيكا)، والتي أسسها كلٌ من مارك فان مونتيج وجيف شيل، الأولى فيمجال تطوير نباتات (التبغ) المهندسة وراثياً بالتسامح الحشري من خلال تعبير المورثات المشفرة لبروتينات المبيدات الحشرية من العَصَوِيَّةُ التُّورَنْجِيَّة (بالإنجليزية: Bacillus thuringiensis).] كما كانت جموهورية الصين الشعبية بدورها الدولة الأولى في السماح بتجارة النباتات التجارية المهندسة وراثياً، من خلال إدخال التبغ المقاوم للفيروسات في عام 1992. وكان محصول بندورة (بالإنكليزية: Flavr Savr)، هو أول محصول معدل وراثياً ومعتمد للبيع في الولايات المتحدة الأمريكية في عام 1994، والذي أثبت أنه يتمتع بفترة حفظ ما قبل البيع أطول من المحصول العادي.هذا وفي العام ذاته، اعتمد الاتحاد الأوروبي نبات التبغ المعدل وراثياً على أنه مقاوم للمبيد الحشري بروموكسونيل (بالإنجليزية: Bromoxynil)، مما يجعل ذلك النبات أول محصول مهندس وراثياً ليتم بيعه في الأسواق الأوروبية. أما في عام 1995، تم اعتماد نبات بطاطس بي تي على أنها آمنة من قبل وكالة حماية البيئة الأمريكية (بالإنجليزية: U.S. Environmental Protection Agency)، مما يجعلها أولى المحاصيل المنتجة للمبيد الحشري ليتم اعتمادها في الولايات المتحدة الأمريكية. أما في عام 2009، فقد تم زراعة 11 محصولاً مهندس وراثياً للأغراض التجارية على نحو 330 مليون فداناً (134 هكتاراً) في 25 دولةً ومنها على سبيل المثال الولايات المتحدة الأمريكية، البرازيل، الأرجنتين والهند وكندا والصين وباراغواي وجنوب إفريقيا.

وهذا يثبت أن الولايات المتحدة الأمريكية قامت بتبني خطةٍ تقانةٍ أكثر انتشاراً، في لا تمتلك أوروبا سوى عدداً قليلاً من النباتات المهندسة وراثياً.وذلك باستثناء إسبانيا حيث تمثل الذرة المهندسة وراثياً خمس إنتاج محصول الذرة فيها، بالإضافة إلى كمياتٍ أقلٍ في خمس دولٍ أخرى. كما كان للاتحاد الأوروبي قد فرض حظراً رسمياً على الموافقة على المحاصيل المعدلة وراثياً، حتى تم تغيير ذلك الموقف في عام 2006 في حركةٍ مثيرةٍ للجدل والنقاش. في حين يتم حالياً تنظيم زراعة المحاصيل المهندسة وراثياً من قبل الاتحاد الأوروبي.

نباتات (Solanum chacoense) المحولة باستخدام أجروباكتيريوم (بالإنجليزية: agrobacterium)

[*]التطوير

يتم إنتاج النباتات المعدلة وراثياً في المعامل بواسطة تحويل البنية الوراثية، غالباً من خلال إضافة واحداً أو أكثر من المورثات (الجينات)، من جينوم النبات باستخدام أساليب وفنيات الهندسة الوراثية. إلا أننا نلاحظ أن غالبية النباتات المعدلة وراثياً يتم إنتاجها بواسطة مسرع الجين (بالإنجليزية: gene gun)، أو بواسطة التحول المعدَّل لبكتريا (باللاتينية: Agrobacterium tumefaciens).

ففي طريقة (بالإنكليزية: biolistic method)، يتم ربط الحمض النووي إلى جسيمات الذهب الصغيرة أو التنجستين والتي يتم “إطلاقها” أو “ضخها” بعد ذلك إلى داخل النسيج النباتي أو الخلايا النباتية الفردية، وذلك تحت ظروف ضغطٍ عالٍ. وتخترق الجسيمات المتسارعة كلاً من جدار وغشاء الخلية. ثم ينفصل الحمض النووي عن المعدن ويندمج ضمن جينوم النبات داخل النواة. حيث تم طبيق تلك الطريقة بنجاحٍ في العديد من المنتجات الزراعية، وبخاصةً تلك النباتات أحادية الفلقة كالقمح أو الذرة، والتي تعد طريقة التحول الجيني باستخدام Agrobacterium tumefaciens أقل نجاحاً معها.إلا أن أكثر المساويء الظاهرة والرئيسية لتلك الطريقة تتمثل في الضرر الخطير الذي يمكن أن تُحدثه للنسيج الخلوي.

وتُعَد الأغروبكتريا (Agrobacteria) طفيلياتٍ نباتيةٍ طبيعيةٍ، وتُستخدم قدرتها الطبيعية على نقل وتحويل الجينات بهدف تطوير وتنمية النباتات المعدلة وراثياً. حيث تقوم تلك الأجروبكتريا بدمج المورثات داخل المضيف من النباتات بهدف إنتاج بيئةٍ مناسبةٍ لنفسها، مما يسفر عن تكاثر خلايا النبات بالقرب من مستوى التربة. كما أن المعلومات الوراثية لنمو الورم يتم تشفيرها على جزيئة (قطعة) حمض نووي دائرية ومتحركة (يُطلق عليه البلازميد). فعندما تعدي الأجروبكتريا نباتاً ما، فهي تنقل هذا التي دنا (بالإنجليزية: T-DNA ) إلى موقع عشوئي في جينوم النبات. فعندما يُستخدم في الهندسه الوراثية، يتم إزالة أو محو (التي دنا) من البلازميد النباتي ويحل محله المورث (الجين) الغريب المرغوب استخدامه هنا. مما يجعل من البكتريا ممثلةً للناقل، ممكنةً من تحقيق عملية نقل الجينات الأجنبية المرغوبة إلى داخل النبات. وتعمل تلك الطريقة خاصةً بصورةٍ جيدةٍ مع النباتات ثنائية الفلقة والتي منها البطاطس، الطماطم، والتبغ. إلا أن طريقة عدوى الأجروبكتريا تكون أقل نجاحاً في حالات المحاصيل والتي منها القمح والذرة.

مما يجعل الهدف من وراء تنمية وتطوير النباتات المعدلة وراثياً يتمثل في تحسين فترة الصلاحية ومقاومة المرض (بالإنجليزية: Disease resistance) ومقاومة المبيدات الحشرية (بالإنجليزية: Pesticide resistance)، بالإضافة إلى مقاومة الآفات (بالإنجليزية: Pest resistance). كما أن النباتات المعدلة وراثياً للتسامح والتوافق مع مقاومة الإجهادات (بالإنجليزية: Stress resistances) أو الإجهادات اللاأحيائية (بالإنجليزية: Abiotic stress)، والتي منها الجفاف، الصقيع ونقص النيتروجين أو مع تزايد القيمة النيتروجينية (بالإنجليزية: Biofortification ) (ومنها على سبيل المثال الأرز الذهبي. حيث من المقصود لأجيال المستقبلية من اللنباتات المعدلة وراثياً أن تكون ملائمة لظروف البيئة الشاقة أو يتم تحسينها بهدف إنتاج الطاقة الحيوية أو الوقود الحيوي. إلا أنه وبسبب التكلفة العالية لإجراء الأبحاث وعملية الزراعة، فإن غالبية المحاصيل المعدلة وراثياً في مجال الزراعة تتمثل في المحاصيل النقدية والتي منها على سبيل المثال فول الصويا، الذرة، القطن واللفت.هذا وقد جاء في التقارير في عام 2009، على الرغم من ذلك، أن بعض الكميات القليلة من عمليات الزراعة للأغراض التجارية قد تم زراعتها من نباتات بنجر السكر، البابايا، الكوسة (القرع)، الفلفل الحلو، الطماطم، زهور البتونيا، القرنفل، الورود، وشجر الحور.هذا وقد هدفت بعض الأبحاث وأعمال التطوير تحسين استيلاد المحاصيل (بالإنجليزية: Plant breeding) والتي تمثل أهميةً محليةً في الدول النامية، ومن تلك الأبحاث على سبيل المثال تحسين سلالات اللوبياء الظفرية المقاومة للحشرات في إفريقيا والباذنجان المقاوم للحشرات في الهند.

ونلاحظ أن التبغ ونبتة أرابيدوبسيس ثاليانا (باللاتينية: Arabidopsis thaliana) هما أكثر النباتات المعدلة وراثياً في الأبحاث، حيث يرجع ذلك إلى طرق التحول والانتقال جيدة التطوير الناجحة، بالإضافة إلى كلٍ من التكاثر السهل والجينومات جيدة الدراسة والفحص. ومن ثم، فهي تلعب دور أمثلة النباتات النموذجية لباقي السلالات النباتية الأخرى. هذا وقد اسْتُخْدِمَت النباتات المعدلة وراثياً لأغراض المعالجة الحيوية للتربة الملوثة. حيث أُمْكِن إزالة كلٍ من الزئبق، السيلينيوم، والملوثات العضوية مثل ثنائي الفينيل متعدد الكلور (بالإنجليزية: polychlorinated biphenyl) من التربة باستخدام النباتات المعدلة وراثياً المحتوية على مورثات الإنزيمات البكتيرية.
[*]أنماط العمليات المستخدمة في الهندسة الوراثية للنبات

الذرة المعدل وراثياً المحتوي على مورثٍ (جينٍ) من بكتريا العَصَوِيَّةُ التُّورَنْجِيَّة.

تتسم النباتات المعدلة وراثياً بوجود بعض المورثات المحقونة داخلها والتي تم نقلها إليها من سلالاتٍ أخرى. حيث يمكن الحصول على تلك المورثات (الجينات) المحقونة إما من ضمن نفس المملكة (من نبات إلأى نبات) أو فيما بين الممالك (من بكتريا إلأى النبات). ويجب أن يتم تعديل الدنا المحقون في العديد من الحالات بصورةٍ طفيفةٍ بهدف التعبير الجيني بكفاءةٍ ودقةٍ في الكائن الحي المضيف. وتُسْتَخْدَمُ النباتات المعدلة وراثياً للتعبير عن البروتينات مثل سموم البكاء من العصوية التورنجية، الجينات المقاومة لمبيدات الأعشاب والمستضدات من التطعيمات.

هذا ويمكن الحصول على النباتات المهجنة عن طريق عملية (بالإنجليزية: Intragenesis) أو (بالإنجليزية: Cisgenesis) بواسطة استخدام المورثات (cisgene) الموجودة ضمن نفس السلالة أو تلك القريبة منها، حيث تقع عملية تربية النبات التقليدية. وهنا يوضح بعض المزارعين والباحثين أن مثل تلك التعديلات التهجينية (متماثلة التركيب الداخلي) لها أهميتها للنباتات التي يصعب تهجينها باستخدام الطرق التقليدية (ومن أمثلتها البطاطس)، بالإضافة إلى أن تلك النباتات التي تنتمي إلى التصنيف متماثل التركيب الوراثي لا تتطلب نفس مستوى التنظيم أو الترشيع القانوني كباقي العضيات المعدلة وراثياً.

ويتم هندسة النباتات وراثياً في مجال الأبحاث بغرض اكتشاف وظائف جيناتٍ محددةٍ. ولعل أحد السبل لتحقيق ذلك تتمثل في القضاء (بالإنجليزية: knockout) على الجين مصدر الاهتمام وملاحظة ما يقوم النمط الظاهري بتطويره. في حين تتمثل إحدى الطرق الأخرى في ربط الجين بمحفزٍ قويٍ وملاحظة ماذا سيحدث عندما يتم زيادة تعبيره. ومن الأساليب الشائعة المستخدمة لاكتشاف أين يتم التعبير عن الجين يتمثل في ربطه إلى نظام تقرير gus (بالإنجليزية: GUS reporter system) أو إلى الجين المراسل (بالإنجليزية: reporter gene) والذي يسمح بتصور الموقع.

كما استخدم أول محصولٍ معدل وراثياً لأغراضٍ اقتصاديةٍ (طماطم Flavr Savr) تقانة انتقال المعلومات الجينية (بالإنجليزية: RNA interference )، حيث يتماثل أو يتوافق الدنا المدمج (المحقون) مع جينٍ داخليٍ موجودٍ بالفعل داخل جسم النبات. حيث عندما يتم التعبير عن الجيمن المحقون هذا، يصبح له القدرة على قمع أو كبح ترجمة البروتين الداخلي. وهنا يتم تطوير أنظمة المضيف لتسليم انتقال المعلومات الجينية، حيث يُعَبِّرُ النبات عن الدنا (الحمض النووي الذي سيتداخل مع تخليق البروتين الحيوي للحشرات، الديدان وباقي الطفيليات الأخرى. مما قد يتيح طريقةً جديدةً لحماية النباتات من الآفات.

**خضروات البصيلات والساق **

خضروات الجذور

الخضروات البحرية

[*]خضروات البصيلات والساق:**

فصوص الثوم

Asparagus (Asparagus officinalis)

Cardoon (Cynara cardunculus)

Celeriac (Apium graveolens var. rapaceum)

الكرفس (Apium graveolens)

Elephant Garlic (Allium ampeloprasum var. ampeloprasum)

الشومر (Foeniculum vulgare var. dulce)

الثوم (Allium sativum)

Kohlrabi (Brassica oleracea Gongylodes group)

Kurrat (Allium ampeloprasum var. kurrat)

Leek (Allium porrum)

Lotus root (Nelumbo nucifera)

Nopal (Opuntia ficus-indica)

البصل (Allium cepa)

Prussian asparagus (Ornithogalum pyrenaicum)

Shallot (Allium cepa Aggregatum group)

Welsh onion (Allium fistulosum)

**Wild leek (Allium tricoccum)

[*]خضروات الجذور**

أشكال وأحجام مختلفة من الجزر

يعتبر البطاطس من الأغذية الرئيسية في العالم

مجموعة من الفجل

Ahipa (Pachyrhizus ahipa)

Arracacha (Arracacia xanthorrhiza))

Bamboo shoot

Beetroot (Beta vulgaris subsp. vulgaris)

Black cumin (Bunium persicum)

Burdock (Arctium)

Broadleaf arrowhead (Sagittaria latifolia)

Camas (Camassia)

Canna (Canna spp.)

Carrot (Daucus carota)

Cassava (Manihot esculenta)

Chinese artichoke (Stachys affinis)

Daikon (Raphanus sativus Longipinnatus group)

Earthnut pea (Lathyrus tuberosus)

Elephant Foot yam (Amorphophallus_paeoniifolius)

Ensete (Ensete ventricosum)

Ginger (Zingiber officinale)

Gobo (Arctium lappa)

Hamburg parsley (Petroselinum crispum var. tuberosum)

Jerusalem artichoke (Helianthus tuberosus)

Jيcama (Pachyrhizus erosus)

Parsnip (Pastinaca sativa)

Pignut (Conopodium majus)

Plectranthus (Plectranthus spp.)

Potato (Solanum tuberosum)

Prairie turnip (Psoralea esculenta)

فجل (Raphanus sativus)

Rutabaga (Brassica napus Napobrassica group)

Salsify (Tragopogon porrifolius)

Scorzonera (Scorzonera hispanica)

Skirret (Sium sisarum)

Sweet Potato (Kumara)

Taro (Colocasia esculenta)

Ti (Cordyline fruticosa)

Tigernut (Cyperus esculentus)

Turnip (Brassica rapa Rapifera group)

Ulluco (Ullucus tuberosus)

Wasabi (Wasabia japonica)

Water chestnut (Eleocharis dulcis)

Yacَn (Smallanthus sonchifolius)

**Yam (Dioscorea spp.)

[*]الخضروات البحرية**

أحد أنواع الطحالب البحرية.

Aonori (Monostroma spp., Enteromorpha spp.)

Carola (Callophyllis variegata)

Dabberlocks or badderlocks (Alaria esculenta)

Dulse (Palmaria palmata)

Hijiki (Hizikia fusiformis)

Kombu (Laminaria japonica)

Mozuku (Cladosiphon okamuranus)

Laver (Porphyra spp.) (نوري في اليابان, جيم في كوريا)

Ogonori (Gracilaria spp.)

Sea grape (Caulerpa spp.)

خس البحر (Ulva lactuca)

**Wakame (Undaria pinnatifida)

ملحق:قائمة الخضروات

هذه قائمة بالخضروات المستخدمة كمكونات للطبخ. وهذا يعني أن القائمة تشمل بعض الفواكه النباتية مثل القرع، ولكن لا تشمل الأعشاب العطرية (الطبية)، التوابل، الحبوب والمكسرات. وحاليا لا تشمل القائمة نبات الفطر.

و بعض الخضروات المأكولة مثل الطحالب البحرية، لا تعتبر أصلا من مملكة النبات.

[*]الخضروات الورقية

garden cress


أحد حقول الخس في أمريكا الشمالية

نبات السبانخ

Amaranth (Amaranthus cruentus)
Beet greens (Beta vulgaris subsp. vulgaris)
Broccoli Rabe (Brassica rapa subsp. rapa)
Bitterleaf (Vernonia calvoana)
Bok choy (Brassica rapa Chinensis group)
Brussels sprout (Brassica oleracea Gemmifera group)
Cabbage (Brassica oleracea Capitata group)
Catsear (Hypochaeris radicata)
Celtuce (Lactuca sativa var. asparagina)
Ceylon spinach (Basella alba)
Chicory (Cichorium intybus)
Chinese Mallow (Malva verticillata)
Chrysanthemum leaves (Chrysanthemum coronarium)
Corn salad (Valerianella locusta)
Cress (Lepidium sativum)
Dandelion (Taraxacum officinale)
Endive (Cichorium endivia)
Epazote (Chenopodium ambrosioides)
Fat hen (Chenopodium album)
Fiddlehead (Pteridium aquilinum, Athyrium esculentum)
Fluted pumpkin (Telfairia occidentalis)
Golden samphire (Inula crithmoides)
Good King Henry (Chenopodium bonus-henricus)
Ice plant (Mesembryanthemum crystallinum)
Jambu (Acmella oleracea)
Kai-lan (Brassica rapa Alboglabra group)
Kale (Brassica oleracea Acephala Group)
Komatsuna (Brassica rapa Pervidis or Komatsuna group)
Kuka (Adansonia spp.)
Lagos bologi (Talinum fruticosum)
Land cress (Barbarea verna)
Lettuce (Lactuca sativa)
Lizard’s tail (Houttuynia cordata)
Melokhia (Corchorus olitorius, Corchorus capsularis)
Mizuna greens (Brassica rapa Nipposinica group)
Mustard (Sinapis alba)
Napa/Chinese Cabbage (Brassica rapa Pekinensis group)
New Zealand Spinach (Tetragonia tetragonioides)
Orache (Atriplex hortensis)
Pea sprouts/leaves (Pisum sativum)
Polk (Phytolacca americana)
Radicchio (Cichorium intybus)
Garden Rocket (Eruca sativa)
Samphire (Crithmum maritimum)
Sea beet (Beta vulgaris subsp. maritima)
Seakale (Crambe maritima)
Sierra Leone bologi (Crassocephalum spp.)
Soko (Celosia argentea)
Sorrel (Rumex acetosa)
Spinach (Spinacia oleracea)
Summer purslane (Portulaca oleracea)
Swiss chard (Beta vulgaris subsp. cicla var. flavescens)
Tatsoi (Brassica rapa Rosularis group)
Turnip greens (Brassica rapa Rapifera group)
Watercress (Nasturtium officinale)
Water spinach (Ipomoea aquatica)
Winter purslane (Claytonia perfoliata)
Yau choy (Brassica napus)
[*]الخضروات الفاكهية والمزهرة
القرع

من الأشجار:

Breadfruit (Artocarpus altilis)
من النباتات الموسمية:

Acorn squash (Cucurbita pepo)
Armenian cucumber (Cucumis melo Flexuosus group)
Eggplant or Aubergine (Solanum melongena)
Bell pepper (Capsicum annuum)
Bitter melon (Momordica charantia)
Caigua (Cyclanthera pedata)
Cape Gooseberry (Physalis peruviana)
Cayenne pepper (Capsicum frutescens)
Chayote (Sechium edule)
Chili pepper (Capsicum annuum Longum group)
Cucumber (Cucumis sativus)
Globe Artichoke (Cynara scolymus)
ليف (نبات) (Luffa acutangula, Luffa aegyptiaca)
Malabar gourd (Cucurbita ficifolia)
Parwal (Trichosanthes dioica)
Perennial cucumber (Coccinia grandis)
Pumpkin (Cucurbita maxima, Cucurbita pepo)
Pattypan squash
Snake gourd (Trichosanthes cucumerina)
Squash (aka marrow) (Cucurbita pepo)
Sweetcorn aka corn or maize (Zea mays)
Sweet pepper (Capsicum annuum Grossum group)
Tinda (Praecitrullus fistulosus)
Tomato (Solanum lycopersicum)
Tomatillo (Physalis philadelphica)
Winter melon (Benincasa hispida)
West Indian gherkin (Cucumis anguria)
Zucchini or Courgette (Cucurbita pepo)
[*]Podded vegetables


حبوب وبقوليات متنوعة


يستخدم فول الصويا لأغراض عديدة.

American groundnut (Apios americana)
Azuki bean (Vigna angularis)
Black-eyed pea (Vigna unguiculata subsp. unguiculata)
Chickpea (Cicer arietinum)
Drumstick (Moringa oleifera)
Dolichos bean (Lablab purpureus)
Fava bean (Vicia faba)
French bean (Phaseolus vulgaris)
Guar (Cyamopsis tetragonoloba)
Horse gram (Macrotyloma uniflorum)
Indian pea (Lathyrus sativus)
Lentil (Lens culinaris)
Moth bean (Vigna acontifolia)
Mung bean (Vigna radiata)
Okra (Abelmoschus esculentus)
Pea (Pisum sativum)
Peanut (Arachis hypogaea)
Pigeon pea (Cajanus cajan)
Rice bean (Vigna umbellatta)
Runner bean (Phaseolus coccineus)
Soybean (Glycine max)
Tarwi (tarhui, chocho; Lupinus mutabilis)
Tepary bean (Phaseolus acutifolius)
Urad bean (Vigna mungo)
Velvet bean (Mucuna pruriens)
Winged bean (Psophocarpus tetragonolobus)
Yardlong bean (Vigna unguiculata subsp. sesquipedalis)