الجراحه Surgery

**ما هي حصوات المرارة ؟

**

ظهر حصوات المرارة في صورة ترسيبات في العصارة الصفراء التي تفرزها المرارة لتساعد في عملية هضم الطعام.ومن الممكن ان تكون الحصوة الواحدة اصغر من ذرة رمل او في حجم كرة الجولف.

www.tbeebk.com

وعلى الرغم من انتشار الحصوات الا ان اغلبها لا يمثل مشكلة الا عندما تسد الانبوب الذي يفرز العصارة الصفراوية من المرارة في الامعاء واعضاء اخرى من الجسم. وفي حاة حدوث ذلك فغالباً ما يصاحب الانسداد آلام شديدة في البطن واعراض اخرى مختلفة.

أسباب تكون حصوات المرارة :

تتكون الحصوات عندما يزيد نسب الكوليسترول وعناصر اخرى مما ينتج عنه تحول العصارة الصفراء الى كريستالات صلبة. ومن الممكن ان تظهر ايضاً نتيجة لعدم تفريغ المرارة كلياً.

أعراض حصوات المرارة :

معظم الناس الذين لديهم حصوات في المرارة لا يشعرون بأي اعراض ولا يحتاجون الى علاج. وفي حالة ان تظهر الاعراض فهي تكون في معظم الاوقات طفيفة ولا تؤثر بشكل كبير على الحياة.

واكثر اعراض الحصوات شيوعاً هو الالم في اعلى الجاني الايمن من البطن تحت الاضلع مباشرة وهي المنطقة التي تتواجد فيها المرارة. ومن الوارد ان ينتشر الالم الى اعلى الظهر او الكتف.

ويتفاوت الالم الناتج عن الحصوات ما بين المعتدل والشديد وقد ينتج عنه رغبة في القئ. من الوارد ايضاً ان يستمر الالم وقد يحدث ان يشعر به المريض على نوبات ام في حالة ظهور القئ والحمى فقد يعني ذلك ان الحصوة تسد مجرى العصارة الصفراء كلياً مما يتطلب اجراء جراحة عاجلة لازالة المرارة.

تتسبب الحصوات التي تسد مجرى العصارة الصفراء العام في اصفرار الجلد والمنطقة البيضاء في العين وهو ما يعرف بمرض الصفراء كما يمكن ان يتحول البول الى اللون الداكن ويكون البراز افتح لوناً.

وفي بعض الاحيان تكون آلام الحصوات شبيهة بالالام التي تحدث في الصدر نتيجة للازمات القلبية وامراض اخرى خطيرة لذلك فمن الضروري التوجه الى الطبيب بمجرد الشعور بهذه الاعراض لتحديد السبب الحقيقي لها.

تشخيص واكتشاف حصوات المرارة:

من السهل التعرف على حقيقة وجود حصوات في المرارة من خلال عمل اشعة على البطن وقد يحدث ان تكتشف الحصوات بمحض الصدفة عند عمل اشعة على البطن لمعرفة سبب الالم او عندما تخضع الام لاشعة الموجات الصوتية خلال الحمل.

والاشعة بالموجات الصوتية هي افضل طريقة لرؤية المرارة ومشاكلها حيث يقوم الطبيب بوضع مجس على الجانب الايمن من البطن لتظهر صورة المرارة على شاشة الجهاز.

اما في حالة عدم امكان رؤية الحصوات من خلال الاشعة بالموجات الصوتية مع استمرار اعتقاد الطبيب بأن المريض يعاني من مشكلة في المرارة فمن الوارد ان يخضع المريض للاشعة الصبغية حيث يتم حقن مادة صبغية في المرارة مما يجعلها تظهر بوضوح في الاشعة.

ومن الاختبارات الاخرى الوارد اللجوء اليها مثلا منظار المعدة والذي قد يستخدم لازالة او تفتيت الحصوات التي تسد مجرى الصفراء ولو بصورة مؤقتة او اشعة الرنين المغناطيسي.

الجراحة هي اكثر الوسائل انتشاراً وفاعلية لعلاج حصوات المرارة الا ان الطبيب قد يلجأ قبل ذلك الى استخدام ادوية ووسائل اخرى كالمنظار الا ان كل هذه الوسائل تكون مؤقتة او غير فعالة.

وقد ينصح الطبيب بالتريث بعض الوقت في بداية ظهور الاعراض لكي يرى اذا ما عاودت الظهور في صورة اشد او اختفت دون مضاعفات ويعتبر ذلك هو افضل خيار حيث يختفى الالم نهائياً ولا يعاود الظهور في اغلب الحالات ونظراً لعدم وجود مخاطرة في الانتظار. اما في حالة عودة الاعراض فمن الضروري العودة الى الطبيب لمناقشة خطة العلاج لان الاعراض في الغالب ستعود.

والعلاج بالمنظار هو افضل وسائل ازالة الحصوات او المرارة ككل واقلها خطورة. في هذه العملية يقوم الجراح ادخال المنظار وادوات جراحية اخرى الى البطن عن طريق عمل عدة فتحات بجانب المرارة وذلك لاستخراج المرارة. وتعتبر هذه العملية آمنة وبامكان المريض العودة الى ممارسة حياته الطبيعية خلال ايام منها.

الا ان بعض حالات الحصوات المتقدمة قد تحتاج الى عمل قطع كبير في جانب البطن لاجراء الاستئصال بالطريقة التقليدية وهذه الوسيلة فعالة ايضاً الا انها تسبب آلاما اكبر وتحتاج الى وقت اطول للتعافي.

هل نحتاج الى المرارة؟

سؤال تقليدي يسأله المريض بمجرد التحدث عن عملية الاستئصال. اثبتت الابحاث ان الجهاز الهضمي لجسم الانسان يعمل بنفس الكفاءة بدون المرارة وذلك لان الكبد يقوم بدور افراز العصارة الصفراوية مباشرة الى الامعاء. ومن الوارد ان تحدث تغيرات طفيفة في الهضم الا ان المريض لن يلاحظها في معظم الاحيان.

حصى المرارة

**

تشكل حصوات المرارة احد الامراض الشائعة بين الجنسين في العصر الحديث الا انها اكثر شيوعا بين النساء عن الرجال بنسبة 1/3. الحصوات عبارة عن اجسام صلبة في عصارة المرارة واسباب تكونها تعود للاستعداد الوراثي الذي يجعل المرض ينتشر بين عائلات اكثر من غيرها.. اضافة لعوامل بيئية منها السمنة ، زيادة الكوليسترول وادوية منع الحمل وانقاص الكوليسترول. عن المرض. التقت (اليوم) مع استشاري جراحة المناظير الدكتور عمر عبدالسلام .. يشرح لنا بعض ابعاد هذا المرض. www.tbeebk.com

@ ما الأمراض التي تسببها حصوات المرارة؟ وماهي اعراضها؟

المغص المراري: الم في المنطقة العليا في البطن في المنتصف والجانب الايمن لا يمكن تحديد مكانه بدقة متوسط الى شديد جدا وينتقل الى الظهر حول الجانب الايمن - وقد يكون مصحوبا بميل للقىء او قىء متكرر ويستمر فترة محدودة غالبا ما تكون من 3-4 ساعات ولا يستمر اكثر من 8 ساعات وينتهي بمرور هذا الوقت او بالمسكنات القوية جدا فقط المغص المراري ينتهي فجأة ويعود المريض بعده الى حالته الطبيعية تماما ويكون في غالب جوعانا بعد انتهائه سبب المغص المراري: وجود حصوة صغيرة في القناة الخاصة بالحويصلة المرارية ينتج عنها منع انسياب العصارة المرارية الى القناة المرارية العامة مما يؤدي الى انقباض العضلات الموجودة في جدار المرارة مما يسبب الالم الشديد توقيته: غالبا ما يكون بعد الاكل وخصوصا الوجبات الكبيرة والدسمة او الدهون (مثل آيس كريم والسمن البلدي واللبن والبيض والجبنة).

التهاب المرارة الحادة: انسداد القناة الخاصة بالحويصلة المرارية كما في المغص المراري بالاضافة الى وجود ميكروب بكتيري يهاجم جدار المرارة والالم هنا مختلف - يكون محدد المكان بصورة اكثر ويزداد مع الكحة- ويستمر اكثر من 8 ساعات الى 3 ايام ويكون مصحوبا بارتفاع درجة الحرارة وعدم القدرة على تناول اي طعام ويستجيب عادة للعلاج التحفظي بالمضادات الحيوية الوريدية والمحاليل مع عدم تناول شيء عن طريق الفم ويمكن استئصال المرارة بالمنظار في اول 3 ايام من الاعراض تفاديا لحدوث المضاعفات مثل الانفجار او الغرغرينا ولكن اذا مر الاسبوع الاول ينصح بعدم عمل المرارة في الاسبوع الثاني الا في حالة جود ضرورة قصوى كوجود انفجار او خراج لكن في الغالب يتم الانتظار لمدة 4-6 اسابيع بعد الالتهاب الحاد اذا لم يتم استئصال المرارة في اول 3 ايام.

انفجار المرارة او غرغرينة المرارة: مثل الالتهاب الحاد ولكن الاعراض تكون اشد ومصحوبة باعراض تسممية عامة والم شديد وشلل بالامعاء والتهاب بريتوزني حاد وهي حالة خطيرة جدا وتمثل خطورة على الحياة بمعدل وفيات يصل الى 25 بالمائة ويجب استئصال المرارة مع جراحة استكشافية كبيرة لغسيل تجويف البطن وعلاج الالتهاب البريتوني على وجه السرعة.

التهاب المرارة الحصوي المزمن: اقل خطورة وحدة ويكون في شكل الم متكرر ونوبات من المغص المرارى مع عسر هضم مزمن خصوصا للدهون مع وجود غازات كثيرة اكثر من الطبيعي وغثيان وقىء والموجات الصوتية تظهر حصوات بالمرارة.

الصفراء الانسدادية الحصوية: كما ذكرنا من قبل ان افراز العصارة المرارية هو عملية مستمرة ووظيفة هامة وظائف الكبد واستمرار انسياب العصارة الى الامعاء امر حيوي لصحة الانسان، فاذا انسدت القناة المرارية الرئيسية بحصوة منتقلة من المرارة فإن ذلك ينتج عنه ارتجاع العصارة الى الكبد ومنها الى الدم لتصبغ الانسجة المختلفة ومنها العين لتصبح صفراء (اليرقان) والى الكلى ولها تأثير سام عبيها وتؤدي الى نزولها في البول الذي يصبح في لون الشاي وعدم وصولها الى الامعاء يؤدي الى براز لونه فاتح مثل الطحينة ويمنع امتصاص الدهون والفيتامينات المذابة بها واهمها فيتامين k الذي ينتج عنه عدم قدرة الجسم على ايقاف النزيف ويصاحب ذلك آلام في الجزء الايمن من اعلى البطن ويجب علاج الانسداد في اسرع فرصة ويكون ذلك في الغالب عن طريق منظار القنوات المرارية لتركيب دعامة وهي علاج وقتي او استئصال الحصوة ان امكن على ان يتبع ذلك استئصال المرارة بالمنظار الجراحي لمنع تكرار المشكلة (ملحوظة وجود الصفراء الانسدادية بدون الم غالبا ما يكون سببه ورم خبيث في البنكرياس او القنوات المرارية حتى مع وجود حصوات في المرارة). الصفراء الانسدادية مع الالتهاب الصديدي للقنوات المرارية: كما سبق مع وجود التهاب صديدي وارتفاع حرارة ورعشة شديدة وهي اشد خطورة.

التهاب البنكرياس بانواعه: اهم سبب لالتهاب البنكرياس في بلادنا هو حصوات المرارة لنزول حصول الى اخر القناة المرارية العامة وتسد قناة البنكرياس الاساسية مما يتسبب في تفاعل عصارة البنكرياس الهاضمة للدهون قبل ان تصل الى الدهون في الاثنى عشر مما يؤدي الى بداية هضم الجسم لدهونه ويسبب الام حادة مفاجئة والتهاب بريتوني قد يؤدي الى الوفاة.

اورام المرارة الخبيثة: نادرة والحمد لله ولكن الحصوات لفترة طويلة قد تؤدي الى اورام خبيثة بالمرارة وقد تحدث بدون حصوات على الاطلاق.

@ ما افضل طريقة لتشخيص حصوات المرارة؟

سهلة وآمنة وغير مكلفة لتشخيص حصوات المرارة يجب ان يكون المريض صائما لمدة لا تقل عن 6 ساعات ولكن نقطة تحذير يجب ان تقال يجب ان تكون شكوى المريض متمشية الموجات الصوتية على البطن هي وسيلة مع تشخيص مرض المرارة حيث ان الحصوات بالمرارة امر شائع وممكن ان تتواجد بدون اعراض مع وجود مرض اخر يسبب الاعراض وعند عمل الموجات يعتقد الطبيب غير المتخصص ان الاعراض بسبب الحصوات على عكس الحقيقة.

@ ماذا يحدث عند استئصال المرارة؟

ـ تنساب العصارة المرارية باستمرار من القناة الكبدية الى القناة المرارية العامة الى الاثنى عشر وذلك له تأثير سلبي بسيط على هضم الدهون لا نعدام دور المرارة السليمة في الافراز الموجة للعصارة بعد تناول الدهون ولكن في هذه الاحوال يتخلص المريض من الآلام المبرحة للمرارة المصابة بالحصوات وخطر تحرك هذه الحصوات الى القناة المرارية العامة لتسبب الصفراء الانسدادية الحصوية.

@ لماذا يفضل استئصال المرارة بالمنظار عن الجراحة التقليدية المفتوحة؟

ـ تأثير اقل على الجسم لوجود فتحات صغير بالبطن - الم اقل جدا بعد العملية - فترة بقاء في المستشفى يوم واحد - عودة للانشطة الطبيعية في وقت اقل- اما بالنسبة للجراح الخبير المنظار يعطي رؤية مكبرة اكبر من زوايا متعددة وقدرة على التعامل مع الانسجة افضل في معظم الحالات.

@ هل يستأصل المنظار المرارة بالكامل كما يتم في الجراحة المفتوحة؟

نعم يتم ذلك وبصورة افضل من الجراحة المفتوحة لعامل التكبير والاجهزة البصرية المستخدمة التي تتيح للجراح رؤية افضل ومن زوايا مستحيلة في الجراحة المفتوحة.

@ هل يمكن استخراج الحصوات وترك المرارة؟

ـ لا يمكن تقنيا ومستحيل عمليا بالطريقة المفتوحة او المنظار عكس المتبع في حصوات الكلى حيث ان الاساس هو استخراج الحصوات وترك الكلية المصابة وذلك ممكن في الكية وغير ممكن في المرارة لاختلاف الانسجة والوظيفة.

ولكن الخطأ الشائع لا مكان ذلك ناتج عن سوء فهم لاستخراج حصوات القناة المرارية العامة (وليس المرارة) كما انه توجد عملية في احوال نادرة تكون حالة المريض سيئة جدا يتم عمل فتح المرارة واستخراج الحصوات وعمل لها فتحة على جدار البطن تلتئم بعد اسابيع طويلة وفي هذه الحالة تبقى المرارة المصابة في مكانها وهذه العملية يمكن اجراؤها بالجراحة المفتوحة ولا تجرى بالمنظار عادة.

@ هل الجراحة المفتوحة التقليدية لاستئصال المرارة اكثر امنا من المنظار؟

ـ الاجابة هي لا فقد اثبت الابحاث ان المنظار افضل طريقة لاستئصال المرارة وهي الطريقة المثلى التي اثبتت الايام نجاحها عكس عمليات اخرى بالمنظار كثيرة ظهرت واختفت لعدم جداوها مثل استئصال الزائدة الدودية وتصليح الفتاق.

@ هل الجراحة بالمنظار تتطلب حالة صحية عامة افضل من الجراحة التقليدية؟

لا على العكس المنظار وتيأثيره اقل خطورة على الجسم من الحالة الجراحة المفتوحة لزيادة الآلام ووقت الجراحة في العملية المفتوحة وتأثير جرح قطعي كبير في اعلى البطن على التنفس وخصوصا في مرض السمنة.

هل يمكن اتمام استئصال المرارة بالمنظار في كل المرضى؟

لا يتم التحول للطريقة المفتوحة في حوالي 3 بالمائة من المرضى لوجود التصاقات كبيرة او عدم وضوح الانسجة او لوجود شك في وجود تشوهات خلقية او نزيف.

@ هل يمكن استئصال المرارة في مرضى تليف الكبد ومرضى فيروس س المزمن؟

ـ نعم اذا كانت تسبب اعراضا مزمنة ومشاكل متكررة وفقط في حالة الكبد المتوازن اي لا يمكن اجراؤها اذا كان هناك استسقاء او صفراء او زيادة في السيولة؟

وتفضل الاستئصال بالمنظار عن الجراحة التقليدية ولا تجرى العملية كحالة يومية او اقامة قصيرة ويفضل ان يبقى المريض بالمستشفى 3 ايام على الاقل وتجرى وظائف كبد بعد العملية مباشرة.

@ هل يوجد علاج غير جراحى لحصوات المرارة؟

ـ الجراحة هي الحل المؤكد والسريع- اما في حالة وجود امراض تمنع الجراحة مثل جلطة حديثة بالمخ او بالقلب - التهاب حاد في الاسبوع الثاني من بدايته التهاب حاد بالشعب الهوائية فشل كبدي- فيمكن الابتعاد كليا عن تناول الدهون في جميع صورها مثل الزيت والسمنة والبيض والجبنة والقشرة والكريمة الخ مع تناول الادوية التي تقلل من عصارة المعدة لان ذلك يقلل من افراز وحركة المرارة مما يباعد من حدوث المغص المراري.

@ متى لا ينصح بعمل المرارة بالمنظار؟

ـ لا ينصح بعمل المرارة بالمنظار في حالة وجود عمليات جراحية سابقة في الجزء الاعلى من البطن مثل عمليات جراحية في المعدة - الإثنى عشر = استكشاف سابق- استئصال قولوني وفي هذه الحالات ينصح بالجراحة التقليدية- اما العمليات في النصف السفلي من البطن فلا تمنع استئصال المرارة بالمنظار مثل استئصال الزائدة الدودية او الولادة القيصرية او اي عملية في الحوض فلا تتعارض مع جراحة المرارة بالمنظار. بقية موانع جراحة استئصال المرارة بالمنظار هي نفس موانع الجراحة التقليدية وهي موانع مؤقتة لحين زوال السبب مثل جلطة حديثة بالمخ او بالقلب - التهاب حاد في المرارة في الاسبوع الثاني من بدايته - التهاب حاد بالشعب الهوائية - فشل كبدي غير متوازن.

** طرق جراحية مبتكرة لعلاج السمنة والوقاية من السكري

إعداد : عالية قاسم

شهدت القاهرة انعقاد المؤتمر الدولي التاسع لجراحات مناظير البطن، الذي افتتح صباح الخميس 20 من يناير (كانون الثاني)، واستمر على مدار ثلاثة أيام. وشارك في المؤتمر، الذي نظمته الجمعية المصرية لجراحة مناظير البطن بالاشتراك مع جمعية البحر المتوسط والشرق الأوسط لجراحة المناظير، أكثر من 300 متخصص في جراحات المناظير من مختلف أنحاء العالم، إضافة إلى عدد من الأطباء والباحثين وخبراء جراحات المناظير في الجامعات المصرية.

واستعرض المحاضرون والمشاركون أحدث الدراسات والأبحاث العلمية المتعلقة بجراحات مناظير البطن، مثل إصلاح فتق الحجاب الحاجز وفتق جدار البطن، إلى جانب إظهار الدور الجديد، الذي تلعبه التقنيات الحديثة لمناظير البطن الجراحية في مجال جراحات إنقاص الوزن وعلاج السمنة المفرطة.

قال الدكتور حسن شاكر، أستاذ أمراض الجهاز الهضمي وجراحة المناظير بجامعة عين شمس: إن «تاريخ جراحات المناظير بدأ عندما استخدم أطباء النساء والتوليد المناظير الصلبة لرؤية وتشخيص بعض الأمراض بالجهاز التناسلي لدى الأنثى، التي كان تشخيصها عبر الطرق التقليدية أمرا عسيرا».

وأضاف شاكر: «وبمرور الوقت وتقدم التقنية، تم استخدام كاميرات الفيديو الرقمية الدقيقة في المناظير، وتطور استخدام المناظير من مرحلة التشخيص إلى مرحلة العلاج، وتمكن الجراحون من استخدامه في جراحات عدة، بدأت في عام 1989 عندما استخدم المنظار الجراحي للمرة الأولى في جراحة لاستئصال الزائدة الدودية دون شق جدار البطن».

ويؤكد شاكر أن أكثر العمليات شيوعا اليوم، التي يستخدم فيها منظار البطن الجراحي، هي «عمليات استئصال الحويصلة المرارية، نظرا للنتائج الرائعة التي يتم الحصول عليها، إضافة إلى تفادي الكثير من المشكلات والمضاعفات والآثار الجانبية التي تعقب العمليات التقليدية في هذه النوعية من الجراحات، وأبرزها الاستشفاء السريع وقلة الآلام عقب العمليات بالمنظار».

جراحات الجهاز الهضمي

  • من جانبه، أوضح الدكتور محمد حقي، أمين عام المؤتمر واستشاري جراحة المناظير، أن استخدام المناظير في مجال علاج أمراض الجهاز الهضمي في مصر والشرق الأوسط، يشهد تقدما ملموسا في السنوات الأخيرة، وعن أحدث الاستخدامات لتلك التقنية، قال حقي: «استخدمنا المناظير بنجاح كبير في علاج حالات الارتجاع الحمضي المعدي، التي لا تستجيب لطرق العلاج الدوائي التقليدية».

وأشار حقي إلى أن مصر، ومنطقة الشرق الأوسط، على وجه العموم، مهتمة بمتابعة كل ما يحدث في مجال العلاج باستخدام المناظير الجراحية والتشخيصية، ومتابعة كل التطورات على الساحة العالمية في هذا المجال، وهو ما يدلل عليه الحضور الكبير للأطباء والمتخصصين في المؤتمر، الذي استقدم عددا من أبرز الخبراء في هذا المجال.

أما البروفسور أحمد أحمد، مدير قسم جراحة إنقاص الوزن بجامعة إمبريال كوليدج بلندن، فقال لـ«الشرق الأوسط»: إن «الحديث في مجال جراحات مناظير البطن على المستوى العالمي حاليا، هو استخدامها في العمليات المساعدة لإنقاص الوزن وعلاج البدانة». ويوضح أحمد أن البدانة أصبحت أقرب ما يكون إلى وباء عالمي، قائلا: «يعاني نحو ثلث السكان بالولايات المتحدة الأميركية، ونحو خمس سكان المملكة المتحدة من داء البدانة. ويلاحظ أن تلك الأعداد تظهر زيادة أكبر بمنطقة الشرق الأوسط، حيث يبلغ عدد من يعانون منها بالإمارات العربية المتحدة ? على سبيل المثال ? ما بين 40 إلى 50 في المائة من مجموع السكان».

وأكد أحمد أن مشكلة البدانة الحقيقية تكمن في ما يصاحبها أو تتسبب فيه من أمراض.. إذ ترتفع في الأشخاص البدناء نسبة الإصابة بأمراض مثل السكري، وأمراض القلب والشرايين، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض تآكل المفاصل، والمشكلات التنفسية أثناء النوم، إضافة إلى المشكلات الجنسية لدى الزوجين.

وأضاف أن «الأشخاص من ذوي البدانة المفرطة يتبعون في العادة أنظمة غذائية صارمة، إضافة إلى ممارسة الرياضة وتناول العقاقير المساعدة على فقدان الوزن الزائد في بعض الأحيان.. ولكن العقبة الرئيسية التي تواجه هؤلاء تكمن في استعادتهم مجددا للوزن الزائد بعد فترة من الوقت، أو بمجرد التوقف عن ممارسة تلك الأنشطة. وهو ما دفع العلماء إلى البحث عن حلول غير تقليدية لحل هذه المشكلة المزمنة، وتثبيت الوزن عند الحدود المثالية، أو أقرب ما يكون إليها».

عمليات شد المعدة

  • وأكد أحمد أن «استخدام تقنيات المناظير الجراحية في إنقاص الوزن يحسن كثيرا من مشكلات المريض الصحية، إذ إنه يخسر ما بين 25 إلى 30 في المائة من وزنه الزائد في السنة الأولى، بالإضافة إلى تحسن مرض السكري من النوع الثاني بشكل كبير بعد إجراء الجراحة في أكثر من 80 في المائة من الحالات، ذلك إذا لم يشف المريض منه كلية».

وعند سؤاله إذا كان يشترط على المريض بعد إجراء العملية اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة بانتظام، أجاب أحمد: «بداية، قد لا تصلح كل الجراحات لكل المرضى، ولكن المثير في الأمر أنه بعد إجراء عمليات إنقاص الوزن بالمناظير لفئران التجارب، فإنها كانت تختار الطعام الأكثر صحة بين الأطعمة المقدمة إليها، فالجراحة تغير من نظرة المريض للطعام، فتجعله يشعر بقدر أقل من الجوع ويشعر بالشبع بشكل أسرع، وتغير من طريقة تذوقه للطعام، فتجعله يتجه للأطعمة الصحية بصورة أكبر».

وأضاف أحمد أن «العمليات الرئيسية لإنقاص الوزن هي (رباط المعدة Gastric Band)، حيث نقوم بوضع ما يشبه الرباط المطاطي على المنطقة العليا للمعدة، ما يجعل حجمها أصغر. والجراحة الثانية هي (الاستئصال الجزئي للمعدة Sleeve Gastrictomy)، ويتم فيها استئصال جزء من المعدة وتغيير شكلها إلى ما يشبه الأنبوب الضيق.. أما الجراحة الثالثة، فهي (التجاوز المعدي إلى الأمعاء Gastric Bypass)، حيث يتم توصيل المعدة بالأمعاء، لتمرير الأكل بصورة أسرع، مما يقلل من حجم الطعام المهضوم وامتصاصه»، مشيرا إلى أن المريض في كل هذه الجراحات لا يمكث بالمستشفى لأكثر من يومين على الأكثر، حيث إن الجراحة تتم من خلال فتحة صغيرة، تشبه ثقب الباب Keyhole Cut، لا يتعدى قطرها سنتيمترا واحدا أو اثنين.

الوقاية من السكري

  • وعند سؤاله عن أحدث ما توصل إليه في جراحات المناظير الهادفة لإنقاص الوزن، قال البروفسور ويليام أومالي، أستاذ الجراحة بجامعة روشيستر بنيويورك ومدير وحدة جراحة إنقاص الوزن بمستشفى High Land، لـ«الشرق الأوسط»: «بعد عدة سنوات من إجراء جراحات إنقاص الوزن على المرضى البدناء، توصلنا إلى أنه بعد الجراحة يتحسن معدل السكر في الدم بشكل كبير.. ففي الغالب يعاني المرضى البدناء من مرض السكري (النوع الثاني)، وفي حالات (Gastric Bypass) نلاحظ تحسنا كبيرا في معدلات السكر في الدم بعد إتمام العملية، وهو ما قد يسبق خسارة الوزن الفعلية».

ويفسر أومالي ذلك قائلا: «نتيجة للتغير التشريحي الناجم عن الجراحة بالجهاز الهضمي، ينتج تغير وظيفي، وتتحسن استجابة الخلايا للأنسولين، كما أن تمثيل السكر بالدم يتحسن بدوره». وأضاف أن «مثل ذلك التحسن، هو ما حفزنا على تجربة إجراء مثل تلك الجراحات لعلاج مرضى السكري (من النوع الثاني) من غير البدناء. وهذا هو الجديد، إذ إن العلاج الجراحي لمرض السكري غير موجود على أرض الواقع حتى اليوم، ولكنه يظل مرضا يعتمد على العلاج الدوائي، سواء باستخدام الأقراص المحفزة لإفراز الأنسولين (في النوع الثاني)، أو باستخدام محاقن الأنسولين (في النوع الأول)».

وتابع أومالي: «ومرض السكري من الأمراض القابلة للتحسن باستخدام العلاج، ولكنه حتى الآن يظل من الأمراض المزمنة التي لم يعرف لها علاج شاف. ولذلك، فإن استخدام مثل ذلك الخط العلاجي (الجراحي)، كمحاولة للوصول إلى علاج نهائي ومستديم للمرض قد يعد ثورة تغير خارطة الطب الحديث، فمرض السكري آخذ في الانتشار بصورة كبيرة على المستوى العالمي، وإذا نجحنا في مساعينا، فإن الكثيرين من مرضى النوع الثاني من السكري سيكتب لهم الشفاء التام، ويتوقفون عن استخدام العقاقير مدى الحياة، أو على أقل الفروض، سيخفضون من استخدامهم للعقاقير التي تسبب لهم أعراضا جانبية ومشكلات أخرى صحية».

إعداد : عالية قاسم

المؤتمر الدولي لمناظير البطن الجراحية يعرض أحدث أساليبها

المصدر : جريدة الشرق الأوسط**

التهاب المرارة الحاد

ونعني به حدوث التهاب حاد في المرارة وجدرانها عادة ما يكون بسب وجود حصاة أدت إلى انسداد القناة الواصلة من المرارة وحتى الأنبوب الصفراوي العام ويسمى ذلك بالتهاب المرارة الحصوي الحاد ويحدث ذلك في حوالي 90% من حالات التهاب المرارة بينما يكون سبب الـ 10% المتبقية أسباب نادرة أخرى مثل التهاب المرارة بجرثومة السالمونيلا www.tbeebk.com

وهو عبارة عن الم في الربع العلوي الأيمن من البطن يترافق مع ارتفاع في حرارة الجسم وازدياد في تعداد الكريات البيض في الدم مترافق مع وجود حصيات في المرارة و أحياناً بدون حصيات .

تخزّن المرارة عصارة الصفراء ، وهي سائل هضمي يفرزه الكبد . وتمر العصارة عبر أقنية من المرارة إلى المعي الدقيق لتساعد على هضم الدهون . وتحتوي المرارة الصحيحة على كميات متوازنة من الاحماض الصفراوية و الكوليسترول . ولكن، عندما ترتفع نسبة تركيز الكوليستيرول كثيرآ، تتكوّن الحصى . ومن شأن الحصى أن تكون بحجم حبة رمل أو كرة غولف

المظاهر السريرية :

يشتكي المريض عادة من ألم بطني أكثر ما يكون في الربع العلوي الأيمن أو في الناحية الشرسوفية ( أعلى البطن ) , وقد ينتشر الألم إلى الظهر أو الكتف اليمنى ويكون الألم عادة شديد وثابت ومستمر, ويترافق عادة مع غثيان واقياء ونقص شهية للطعام ,

يأتي الألم عادة بعد حوالي ساعة أو أكثر من وجبة دسمة .

استمرار الألم وترافقه مع حرارة ينبغي أن يدفعنا للتفكير بالتهاب المرارة الحاد أكثر من مجرد قولنج صفراوي .

ما يفرق ألم التهاب المرارة الحاد عن المغص المراري هو استمرار الألم لأكثر من 6 ساعات في حالة التهاب المرارة الحاد وشدة الغثيان والقيء والإعياء

أسباب الحصيات المرارية :

السبب الدقيق لتشكيل الحصيات المرارية غير معروف ولكن هناك عدة عوامل تزيد احتمال تشكيل حصيات في المرارة أهمها :

1- الجنس : النساء أكثر تأهباً لتشكيل الحصيات من الذكور .

2- العمر : يزداد خطر تشكيل الحصيات بازدياد العمر .

3- العرق : الهنود الأمريكيين من أكثر الأجناس إصابة بالحصيات المرارية بعكس الأفارقة .

4- القصة العائلية : تشير الإحصاءات إلى وجود عائلات بكاملها مصابة بالحصيات المرارية مما يطرح احتمال وجود عامل وراثي غير معروف حتى الآن كسبب لتشكيل الحصيات .

5- العوامل الأخرى : هناك عدة عوامل متفرقة تزيد تشكيل الحصيات اهمها : البدانة ? الحمل والولادة ? الصيام المديد ? نقص الوزن السريع ? نقص الفعالية الجسدية ? الداء السكري ? تشمع الكبد ? الأمراض المسببة لإنحلال الدم

الفحص السريري :

يبدو المريض متألماً مع تسرع في نبضه , ويستلقي على السرير بشكل هادئ محاولاً الإقلال ما أمكنه من الحركة ( يترافق التهاب المرارة مع تخريش بريتوان ) ويكون بطن المريض مؤلماً عند لمسه وخصوصاً أيمن وأعلى البطن .

وهناك ما يدعى مناورة مورفي إذ بينما تكون يد الطبيب تجس منطقة المرارة يطلب من المريض أخذ تنفس عميق مسبباً المرارة أن تتجه نحو يد الطبيب وعند وجود التهاب في المرارة فإن المريض يوقف التنفس تحت تأثير الألم الحادث .

التشخيص :

عند الاشتباه بوجود التهاب مرارة حاد (حسب المظاهر السريرية والفحص السابقين ) يجب إجراء تصوير بالأمواج فوق الصوت ( ايكو ) للبطن لتأكيد وجود التهاب مرارة حيث نشاهد وذمة في جدار المرارة ( سماكة أكثر من 4-5 ملم ) بالإضافة إلى امكانية رؤية حصيات ضمن المرارة .

حساسية ونوعية هذا الإجراء تتراوح بين 84-99% ولكن الايكو قد لا يستطيع إظهار الحصيات الناعمة أو الطين المراري, وعند الاشتباه بهذه الحالات يفضل إجراء مرنان للطرق الصفراوية ( MRCP ) أو ايكو عبر التنظير

التشخيص التفريقي : (الأمراض الأخرى التي تسبب نفس الألم )

على رأس الحالات يأتي القولنج الصفراوي أو ما يدعى حصيات المرارة بدون التهاب ويكون الألم هنا ناجم عن تقلص المرارة على الحصيات الموجودة ضمنها بعد وجبة دسمة , ولكن غالبية المرضى المشخص لديهم التهاب مرارة يكون لديهم نوب سابقة من القولنجات الصفراوية .

ومن الأمراض الأخرى التي تعطي ألم مشابه هي : التهاب البنكرياس الحاد ? التهاب الكبد الحاد ? التهاب في قاعدة الرئة اليمنى ? آفات الكلية اليمنى ? القرحة الهضمية ? بعض الامراض الكولونية .

الاختلاطات :

بدون معالجة قد تزول أعراض التهاب المرارة خلال 7-10 أيام ولكن بالمقابل قد تحدث عقابيل واختلاطات خطيرة نتيجة عدم المعالجة بالوقت المناسب وأشيعها حدوث موات في جدار المرارة ( 20% من الحالات ) ,

جراحة شفط الدهون في سؤال وجواب

**يتربّص هاجس الرشاقة بكل امرأة لا محالة. خفض الوزن والحمية والرياضة والرشاقة?

عبارات أساسية في حوارات النساء، إذ تتباهى كل امرأة بما حققته من نجاحات في هذه المجالات أمام الأخريات.ولا يخفى على أحد أن طبيعة الجسم قد تحكم أحيان على المرأة بشكل معيّن يرافقها طوال حياتها مهما اتبعت من حميات ومارست من رياضة.

فإذا كانت الدهون تتكدس في موضع واحد في جسمها لن تفيدها الحمية والرياضة في تحقيق الشكل الأمثل الذي تطمح إليه.

الحل عندها في اللجوء إلى عملية شفط الدهون التي باتت تعتمد فيها تقنيات متطورة جداً لتحقيق النتيجة الفضلى والحصول على الشكل الأمثل الذي تطمح إليه كل سيدة والتخلّص من الدهون المكدّسة في مواضع معيّنة في الجسم لتحقيق التناسق الكامل فيه.

إلا أنه لا يمكن اللجوء إلى عملية جمالية مهما كانت بسيطة دون التحضّر لها وفهم كل من جوانبها وأخطارها وحسناتها وتوقّع النتيجة التي يمكن الحصول عليها?

هذه وحقائق كثيرة أخرى عن هذا الموضوع تحدّث عنها الطبيب الاختصاصي في جراحة التجميل أنطوان عيد في هذا الحوار الذي يقدم إليكِ.

تجدين هنا الأجوبة عن كل أسئلتك كلّها في ما يتعلّق بشفط الدهون.

ما المواضع في الجسم التي يمكن شفط الدهون منها؟

يمكن شفط الدهون من أي موضع في الجسم تتكدس فيه الدهون بما يؤثر في تناسق الشكل الخارجي، سواء في البطن أو الظهر أو العنق أو الوجه أو اليدين أو الفخذين أو الساقين?

هل ينقص وزن المرأة بعد العملية مباشرةً؟

ينقص الوزن بعد العملية لكن في الفترة الأولى يمتلئ الجسم بالماء فيزيد الوزن على الميزان لأن الماء يزن أكثر من الدهون.

لذلك لا تلاحظ المرأة مباشرةً أن وزنه انخفض، ولكن بعد أسابيع ينقص الوزن بوضوح.

هل يعتمد التخدير الموضعي أم العام في عملية شفط الدهون؟

يكون التخدير موضعياً في معظم الحالات لكن يختلف الأمر بحسب المساحة التي يجرى فيها الشفط وكمية الدهون التي يجب إزالتها. لذلك قد يعتمد التخدير العام عند الحاجة.

هل تعتبر عملية بكل معنى الكلمة، وهل تتطلب المكوث في المستشفى؟

رغم عدم وجود جروح، يدخل شفط الدهون في إطار العمل الطبي الجراحي. لكن العملية لا تتطلب عادةً المكوث في المستشفى أكثر من يوم واحد في معظم الحالات، على أن تجرى في مركز متخصص أو في المستشفى أو في عيادة طبيب متخصص إذا كانت الحالة بسيطة.

هل يحل شفط الدهون محل الرياضة والحمية، وهل يمكن الاستغناء عنهما بعدها؟

من الضروري أن يعرف الكل أن شفط الدهون ليس بديل عن الحمية والرياضة، كما أنه لا يمكن أن تحل الرياضة أو الحمية محل العملية.

إذ انه في حال عدم وجود تناسق في الجسم بين القسم الأسفل والأعلى لن تفيد ممارسة الرياضة ولا الحمية، فمهما انخفض الوزن سيبقى عدم التناسق موجوداً وإن خفّ إلى حد ما.

وتجدر الإشارة إلى أن عملية شفط الدهون تعتمد أحياناً كتشجيع للمرأة التي تتبع حمية لتشعر بتحسّن في شكلها وتواصل الحمية.

هل يمكن إجراء العملية في حال وجود زيادة كبيرة في الوزن؟

يجب التوضيح أيضاً أن هدف شفط الدهون ليس الوزن بل الشكل. وهو لا يجرى في حال وجود زيادة كبيرة في الوزن بل عندما يكون الوزن طبيعياً أو شبه طبيعي.

تعاني كثيرات ممن يخضعن لعملية شفط الدهون تشوهاً بعد العملية، ما سببه؟

يجب أن يتم الشفط من الجسم بشكل دائري وليس في موضع واحد، كما يعتقد كثيرون، وذلك لتجنب التشوه الذي يظهر بعد العملية.

هل هناك سن معيّنة يمكن فيها إجراء عملية الشفط؟

يمكن إجراء العملية لأي كان بين سن ال 16 وال 70 ، إذ لا تعتبر السن مشكلة. لكن من الأفضل أن تكون السن صغيرة لتنجح العملية بنسبة أكبر بسبب نوعية الجلد الذي يكون مطاطاً أكثر في سن صغيرة، ولأسباب صحية أيضاً.

ما الذي قد يحول دون نجاح العملية بنسبة 100 في المئة؟

في حال ترهّل الجلد بنسبة زائدة لا بد من إعلام المرأة أن العملية قد لا تنجح بنسبة 100 في المئة.

ما الإجراءات التي يجب اتخاذها قبل العملية؟

في حال عدم وجود مشكلات صحية يجرى الفحص الطبي وتحدد المساحة المعنية. ويطلب من المرأة أن تستحم قبل العملية بمادة معينة مطهّرة.

وقد يكون فحص الدم ضروري أحياناً، خصوصاً إذا كانت تعاني مشكلة سيلان في الدم أو إذا كانت كمية الدهون التي تتم إزالتها كبيرة.

وتجرى أيضاً الفحوص العامة في هذه الحالة. أما إذا كانت سنها صغيرة والعملية بسيطة فلا حاجة إلى فحص الدم.

هل تؤثر كمية الدهون بنسبة نجاح العملية؟

يمكن أن تؤثر كمية الدهون الزائدة على المشكلات الصحية التي تعانيها المرأة التي تخضع للعملية.

كما أن المساحة التي تجرى فيها العملية تؤثر في ذلك. لذلك تزيد كمية الدهون، إذا كانت كبيرة، مدى خطورة العملية.

لكن لا بد من الإشارة إلى أنه في حال اتخاذ كل الاحتياطات اللازمة إذ كانت كمية الدهون كبيرة لا خطر في إجراء العملية.

كما انه توجد طرق حديثة للحد من المضاعفات كتخفيف النزف لجعل العملية أكثر أماناً وزيادة فاعليتها وتحسين النتيجة.

ما الأعراض التي يمكن أن تعانيها المرأة بعد العملية؟

لا توجد مضاعفات بكل معنى الكلمة بل قد تعاني المرأة ازرقاقاً في الجلد وتورّماً وأوجاعاً كالتي التي يمكن أن يعانيها أي كان في اليوم التالي بعد ممارسة الرياضة.

هل تترك العملية آثاراً أو ندوباً في الجلد؟

تعتبر آثار العملية صغيرة جداً وتختفي في مواضع غير ظاهرة في الجسم كطيّات الجلد. قد تبدو حمراء في البداية لكنها تختفي تدريجاً.

هل من مضاعفات ناتجة عن العملية؟

ليس لعملية الشفط مضاعفات معيّنة، بل يمكن أن تحصل أي من المضاعفات الناتجة عن أي عملية أخرى كالالتهاب أو تخثّر الدم في الشرايين إذا كان الوزن مرتفعاً جداً.

ويمكن أن تظهر تعرّجات في الجلد إذا لم تكن نوعية الجلد جيّدة أو في حال عدم التناسق بين مواضع الجسم المختلفة.

ما كمية الدهون القصوى التي يمكن شفطها؟

ليس الهدف من شفط الدهون الوزن بل الشكل ويمكن شفط حتى عشرة ليترات، لكن يتطلب ذلك تحضير دقيقاً.

هل يمكن أن تتكدس الدهون مجدداً بعد العملية في حال زيادة الوزن؟

إذا زاد وزن المرأة التي تخضع لعملية الشفط من الطبيعي أن تتكدس الدهون مجدداً لديها. لذلك من الأفضل خفض الوزن بعد العملية أو على الأقل الحفاظ على ثباته لأن عدم استقرار الوزن يؤثر على نتيجة العملية.

هل يمكن أن تتكدس الدهون مجدداً في المواضع نفسها التي تم الشفط فيها؟

يمكن أن تتكدس الدهون مجدداً في المواضع التي تم الشفط منها لكن بكمية محددة. علماً انه لدى كل شخص خزان من الدهون يختلف فيه عن الآخر.

ففيما تتكدس الدهون لدى البعض في الأرداف قد تتكدس لدى آخرين في المعدة كما يمكن أن تتوزع في مواضع الجسم المختلفة.

لذلك لا بد من التوضيح أن الشفط لا يحمي المرأة من تكدس الدهون إذا زاد وزنها بل يختلف الأمر بحسب خزان الدهون في جسمها والمواضع التي تعتبر أكثر عرضة لتكدس الدهون لديها.

بعد كم من الوقت يمكن أن تعود المرأة إلى حياته الطبيعية؟

يختلف الأمر بحسب كمية الدهون التي تم شفطها فإذ كانت محددة في موضع معيّن كالأرداف أو المعدة يمكن أن تعود إلى حياتها الطبيعية بعد 24 ساعة. أما إذا كانت المساحة أكبر فتحتاج إلى الراحة أربعة أيام أو خمسة.

ما مدى أهمية الرياضة بعد العملية؟

تعتبر الرياضة شديدة الأهمية كونها تعطي المرأة ثقة بالنفس. وهي تحتاج إلى الرياضة بشكل خاص لشد عضلات جسمها. وإضافةً إلى أهمية الرياضة في حفاظه على رشاقتها تساعدها أيضاً في تخفيف الورم بأسرع وقت ممكن وتشعرها بالارتياح.

بعد كم من الوقت يمكن أن تباشر ممارسة الرياضة؟

يمكن أن تبدأ بممارسة رياضة خفيفة بعد أسبوع كالمشي السريع.

ما النصائح التي تعطى بعد العملية والإجراءات؟

بعد العملية مباشرةً ترتدي المرأة المشد الضاغط لتخفيف الألم والازرقاق والتورّم. وهو يساعد في شد الجلد. علماً انه يجب ارتداؤه ثلاثة أسابيع على الأقل إلى شهرين على أن ترتديه في الأسابيع الثلاثة الأولى ليلاً نهاراً ثم بعدها ليل فقط. المطلوب أيضاً أن تحافظ على وزنها.

هل من أطعمة معينة يجب تناولها بعد العملية؟

في اليومين الأولين ينصح بالإكثار من السوائل نظراً لتأثير التخدير أولاً ولحاجتها إلى السوائل أيضاً بهدف التعويض عن تلك التي خسرتها في العملية.

ومن الطبيعي أن يطلب منها خفض وزنها إذا كان زائداً وأن تتبع حمية.

هل المرأة وحدها يمكن أن تخضع لعملية شفط دهون؟

يمكن أن يخضع الرجل أيضاً لعملية شفط دهون حيث تجرى في مواضع تتكدس الدهون اكثر لديه فيها كالذقن والبطن والخصر وأحياناً الفخذان من الداخل.

ما الذي يساهم في إنجاح العملية بشكل أفضل؟

إضافةً إلى صغر السن، تساهم بعض العوامل في إنجاح العملية بشكل أفضل كمطاطية الجلد بشكل عام. والأفضل أن تُجرى العملية قبل الزواج، بعكس ما يعتقد كثيرون لأن نوعية الجلد تكون أفضل نظر إلى أهمية هذا العامل في نجاح العملية.

ومطلوب أيضاً طبعاً أن تكون الصحة جيدة.

ما المشكلات الصحية التي تمنع إجراء عملية شفط الدهون؟

توجد عوامل مختلفة قد تمنع إجراء العملية كمشكلات صحية معينة منها أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم.

في كل الحالات وحتى في حال وجود مشكلات صحية معينة قد يكون ممكناً إجراء العملية شرط معالجة المشكلة أو السيطرة عليها على الأقل.

بعد كم من الوقت تظهر نتيجة العملية وتلاحظ المرأة تغيّر في شكل جسمها؟

يختلف الأمر بحسب نسبة التشوّه في الجسم. فإذ كانت فيه نتوءات زائدة يمكن أن تلاحظ فارقاً في شكل الجسم، لكن يظهر الفارق بشكل أوضح بعد شهر وبعد ستة أشهر تظهر النتيجة النهائية.

وتجدر الإشارة إلى أن من تخضع للعملية قد تعاني تورّماً في جسمها خلال أسبوعين بعد العملية يكون أقل حدةً إذا كانت المساحة التي يجرى فيها الشفط صغيرة.

أما إذا كان الشفط دائرياً فقد يزيد الورم. في كل الحالات تجدر الإشارة إلى أن الورم يخف بسرعة بعد أسبوعين وتتحسّن المريضة تدريجاً بعد شهر من العملية.

حوار كارين إليان مع د. انطوان عيد

المصدر : مجلة لها**

تجديد شهادة الجراحة

إن تجديد شهادة الجراحة هو برنامج معني بالتطور المهني المستمر وضعه المجلس الأمريكي للجراحة (ABS) بالتعاون مع المجالس الأخرى الأعضاء في المجلس الأمريكي للتخصصات الطبية (ABMS). ويختلف البرنامج عن عملية إعادة الاعتماد التقليدية التي تتم على فترات زمنية مدتها 10 سنوات بل هو عملية مستمرة من التعليم والتقييم والتحسين. ويتيح البرنامج للمجازين فرصة أكبر لتقييم الرعاية التي يقدمونها وإظهار التزامهم بالتعلم المستمر والتحسن العملي مدى الحياة بشكل رسمي.

تعريف البرنامج

هو برنامج وضعه جرَّاحون من أجل الجرَّاحين؛ حيث يعمل المجلس الأمريكي للجراحة مع المُنظَّمات الجراحيَّة المتخصصة لضمان اتصال البرنامج بجميع نواحي الممارسات الطبية. كذلك، تم تصميم برنامج تجديد الشهادة ليكون معيارًا فرديًا لتوثيق التزام الجراح بتقديم رعاية جيدة للمريض. وسيقوم المجلس الأمريكي للجراحة بالتنسيق بين متطلباته ومتطلبات المؤسسات التنظيمية الأخرى، مثل هيئات الترخيص الحكومية، ويعمل مع شركات التأمين الصحية الوطنية والإقليمية للاعتراف بالمجازين المشاركين في برنامج تجديد شهادة الجراحة.

خطوات البرنامج

يبدأ المجازون التابعون للمجلس الأمريكي للجراحة برنامج تجديد الشهادة بمجرد اعتمادهم أو إعادة اعتمادهم في أي اختصاص في المجلس الأمريكي للجراحة بعد الأول من يوليو عام 2005. وحتى حدوث ذلك، تسري شروط إعادة الاعتماد التقليدية لهذا الاختصاص (انظر امتحان إعادة الاعتماد لمعرفة شروط الأهلية والتقدم). وتطبق شروط برنامج تجديد الجراحة في دورات مدتها ثلاثة أعوام. وفي نهاية كل دورة، يقدم المجازون تقارير إلى المجلس الأمريكي للجراحة عن أنشطتهم في برنامج تجديد شهادة الجراحة. ومن الضروري أيضًا الخضوع لامتحان آمن كل عشرة أعوام. أمَّا بالنسبة للمجازين الذين يحملون أكثر من شهادة اعتماد واحدة، فيجب عليهم الخضوع لاختبار آمن لكل تخصص.

أهمية البرنامج

يعتبر اعتماد المجلس المعيار الذهبي لضمان اكتساب الجرَّاح مستوى معين من المعرفة والمهارات والأداء والمحافظة عليه. كما يضمن برنامج تجديد الشهادة استمرار شهادة المجلس معيارًا للامتياز المُعترف به والمميز للجراح. وسيوفر البرنامج للمجازين فرصًا محسنة للتعلم وطرقًا لتوثيق جودة الرعاية التي يُقَدِّمونها مع منح المرضى ضمانًا أكبر بأنَّ الجراح المعتمد من المجلس الأمريكي للجراحة يقدم معالجة آمنة وفعالة.

الأجزاء الأربعة

يتكون برنامج تجديد الشهادة من أربعة أجزاء مخصصة لتقييم الكفاءات الطبيّة بصورة مُستمرة: الجزء الأول - الوضع المهنيّ الراهن من خلال الاحتفاظ برخصة طبية غير مقيدة وامتيازات المستشفيات والمراجع المرضية. الجزء الثاني - التعلم مدى الحياة والتقييم الذاتي من خلال التعلم المستمر والتقييم الذاتي الدوري. الجزء الثالث - الخبرة المعرفية التي تعتمد على الأداء في الاختبار الآمن. الجزء الرابع - تقييم الأداء العملي من خلال بعض الأدوات، مثل مقاييس النتائج وبرامج تحسين الجودة وتقويم السلوكيات مثل التواصل والاحترافية.

المصادر

الجمعية الأمريكية لجراحي القولون والمستقي

تقوم الجمعية الأمريكية لجراحي القولون والمستقيم (ASCRS) بتطوير موارد برنامج تجديد الشهادة لكلٍ من الهيئات المتخصصة في القولون والمستقيم بالإضافة إلى المجلس الأمريكي للجراحة.

الجمعية الأمريكية لجراحي الجهاز الهضمي والمناظير

تقوم الجمعية الأمريكية لجراحي الجهاز الهضمي والمناظير (SAGES) بتطوير وحدات متقدمة لبرنامج تجديد الشهادة المُخصَّصة لجراحات التنظير و/أو الجراحات الأقل تدخلاً. كما قاموا بتطوير مكتبة فيديو بالإضافة إلى مورد “ويكي للجراحة”. www.sages.org www.sageswiki.org

الجمعية الأمريكية لعلم الأورام السريري

الرجاء العلم: أن الجمعية الأمريكية لعلم الأورام السريري (ASCO) لديها حاليًا عدَّة وحدات تشمل وحدة سرطان الجهاز الهضمي (GI) المصدق عليها من قبل المجلس الأمريكي للطب الباطني لبرنامج تجديد الشهادة. وعلى الرغم من أن محادثات التعاون لا تزال قيد التداول حاليًا، الا ان المجلس الأمريكي للجراحة لا يوافق على هذه الوِحدات بالنسبة لبرنامج تجديد الشهادة الخاص به. university.asco.org

الجمعية الجراحية للسبيل الهضمي

تعمل الجمعية الجراحية للسبيل الهضمي (SSAT) مع شركة ديسكورس، لتطوير موارد متقدمة لبرنامج تجديد الشهادة ، التي تُعتبر ذات أهمية خاصة لجراحي الجهاز الهضمي.و يتم إنشاء هذه الوِحدات، التي تتضمن صور المريض الحقيقية والبيانات السريرية وصور الطب الإشعاعيّ وتقارير علم الأمراض والبثّ السمعي والبصري ، من خلال لجنة الجمعية الجراحية للسبيل الهضمي،و بتفويض مباشر من رئيسي الجمعية الجراحية للسبيل الهضمي، ديفيد ماهفي (2010) وديفيد راتنر (2011)

جراحة الرضوخ

Trauma surgery is a surgical specialty involved in the invasive treatment of physical injuries, typically in an emergency setting. Trويكمل جراحو الرضوخ عمومًا تدريب الإقامة في الجراحة العامة وغالبًا ما يكون تدريب الزمالة في الرضوخ أو طب العناية المركزة الجراحية. ويكون جراح الرضوخ مسؤولاً عن الإنعاش الأولي للمريض واستقراره، بالإضافة إلى التقييم المستمر والإدارة. ويقود جراح الرضوخ المرافق أيضًا فريق الرضوخ والذي يضم عادة ممرضات وفريق مساعد بالإضافة إلى الأطباء المقيمين في المستشفى التعليمي.

التدريب

في الولايات المتحدة يتدرب معظم [بحاجة لمصدر] جراحو الرضوخ في مراكز أكبر ويكملون منحة مدتها من عام إلى عامين في الطب الحرج الجراحي. مما يسمح لهم بالتقدم لاختبارات الاعتماد في مجلس الجراحة الأمريكي (American Board of Surgery) (ABS) أو مجلس جراحة العظام الأمريكي (American Osteopathic Board of Surgery) (AOBS) في تخصص الطب الحرج. ويعتبر هذا عمومًا اعتماد المجلس “لجراحة الرضوخ”.

تعقد البرامج التدريبية الأوروبية غالبًا تحت إشراف المجالس الجراحية القومية، وتمنح أيضًا اعتمادًا في التخصص كجراح رضوخ. كما أن هناك اختبار جراحة رضوخ أوروربي رسمي.

يصعب في بعض الأحيان الحصول على تدريب جراحي الرضوخ. في المملكة المتحدة, تكون كلية الجراحين الملكية بانجلترا مسؤولة عن تدريب الاستشاريين عبر البرنامج التدريبي مهارات الرضوخ الجراحية الحاسمة (Definitive Surgical Trauma Skills)(DSTS). ويظل هذا هو البرنامج التدريبي الوحيد من نوعه في المملكة المتحدة. ولقد تم وضع هذا البرنامج أساسًا لتدريس الجراحين العسكريين، لكن يتم حاليًا تدريب الجراحين العسكريين والمدنيين في البرنامج.

المسؤوليات

إن النطاق الواسع لتدريب الطب الحرج الجراحي يمكن جراح الرضوخ من التعامل مع معظم إصابات الرقبة والصدر والبطن والأطراف. وفي أجزاء كبيرة من أوروبا يعالج جراحو الرضوخ معظم الرضوخ العضلية الحركية. بينما يعالج جراحو الجراحة العصبية عمومًا إصابات الجهاز العصبي المركزي. وفي الولايات المتحدة وبريطانيا تتم معالجة الإصابات الهيكلية على أيدي جراحي رضوخ العظام. وفي الغالب، يعالج جراحو الفم والوجه والفكين إصابات الوجه. هناك اختلاف كبير بين المستشفيات في درجة اشتراك المتخصصين من التخصصات الأخرى مثل جراح القلب والصدر وجراح التجميل وجراح الأوعية الدموية وأخصائي الإشعاع التداخلي في علاج مرضى الرضوخ. يجب أن يكون جراح الرضوخ ملمًا بمناحي كبيرة من جراحات الجراحة العامة والصدر والأوعية ويجب أن يكون قادرًا على اتخاذ قرارات معقدة، وغالبًا ما يكون ذلك في ظل حالة من ضيق الوقت وقصور المعلومات. ويلزم أن يكون جراح الرضوخ بارعًا في جميع نواحي الطب الحرج/العناية المركز. وتكون ساعات العمل غير منتظمة وفترات كبيرة من العمل ليلاً أو في عطلة نهاية الأسبوع والإجازات. أما رواتب جراحي الرضوخ فهي مقاربة لجراحي الجراحة العامة.

يكون معظم المرضى الوافدين إلى مراكز الرضوخ مصابين بإصابات متعددة تضم أنظمة عضوية مختلفة، لذا تلزم العناية بهؤلاء المرضى عدد كبير من الإجراءات التشخيصية والعمليات الجراحية. ويكون جراح الرضوخ مسؤولاً عن تحديد أولوية تلك الإجراءات ووضع الخطة العامة للعلاج. وتبدأ تلك العملية حالما يصل المريض إلى قسم الطوارئ وتستمر حتى يصل إلى غرفة العمليات ووحدة العناية الفائقة وطابق المستشفى. في معظم الحالات، يتم تقييم المرضى وفقًا لمجموعة من البروتوكولات المحددة سلفًا (الفرز) والموضوعة لكشف وعلاج الحالات الخطرة في أسرع وقت ممكن. وبعد معالجة تلك الحالات (أو استبعادها)، يتم التعامل مع الحراجات التي لا تهدد الحياة.

جراحة الرعاية الخطرة

على مدار بضعة عقود ماضية، حدثت تطورات كبيرة في الرضوخ والطب الحرج أدت إلى زيادة تكرار الرعاية غير الجراحية لإصابات الرقبة والصدر والبطن. فمعظم الإصابات التي تستلزم علاج جراحي تكون إصابات عضلية هيكلية. ولهذا السبب، يخصص بعض جراحي الرضوح الأمريكيين جزءًا على الأقل من ممارساتهم لـ الجراحة العامة. وفي معظم المستشفيات الجامعية الأمريكية والمراكز الطبية، يتعامل جراحو الرضوخ مع نسبة كبيرة من حالات الجراحة العامة الطارئة. فالمجال الذي يجمع بين جراحة الرضوخ والجراحة العامة الطارئة يطلق عليه جراحة الرعاية الخطرة.

المراجع

Anaesthesia Trauma and Critical Care (ATACC)-

American Association for the Surgery of Trauma, a website dedicated to the advancement of knowledge in treating and preventing traumatic injuries.

trauma.org a website dedicated to trauma

Eastern Association for the Surgery of Trauma, major association of trauma surgeons in the US.

National foundation for Trauma Care

جراحة مخ استئصالية

**جراحة المخ الاستئصالية (وتعرف أيضًا باسم علاج الإصابات الدماغية) هي استئصال جراحي يجرى بعدة طرق على نسيج الدماغ لعلاج الاضطرابات العصبية أو النفسية. والإصابات الناتجة عن هذا النوع من الجراحات غير قابلة للعلاج. هناك بعض النويات المستهدفة للجراحة الاستئصالية وتحفيز الدماغ العميق. تتمثل هذه النويات في المهاد الحركي والكرة الشاحبة والنواة تحت المهاد. ظهرت جراحة المخ الاستئصالية لأول مرة على يد عالم الفسيولوجيا الفرنسي بيير فلورنس (Pierre Flourens) (1774-1867). إذ إنه أزال أجزاءً مختلفة من الجهاز العصبي من الحيوانات وراقب التأثيرات الناتجة عن إزالة أجزاء معينة. على سبيل المثال، إذا ما عجز أحد الحيوانات عن تحريك أحد أطرافه بعد إزالة جزء معين، فمن المفترض أن الجزء المزال يتحكم في حركات هذا الطرف. وأطلق على طريقة استئصال جزء من الدماغ “الاستئصال التجريبي” وباستخدام الاستئصال التجريبي، زعم فلورنس أنه عثر على الجزء المسئول في الدماغ عن التحكم في نبض القلب والتنفس. وكثيرًا ما تُستخدم جراحة المخ الاستئصالية كأداة بحثية في علم دراسة الأعصاب. على سبيل المثال، باستئصال أجزاء معينة من المخ وملاحظة التغيرات التى تطرأ على الحيوانات الخاضعة للاختبارات السلوكية، يمكن استنباط وظائف الأجزاء التي أُزيلت. يُستخدم الاستئصال التجريبي في الأبحاث التي تُجرى على الحيوانات. يعد إجراء مثل تلك الأبحاث على البشر أمرًا غير أخلاقي بسبب التأثيرات التي لا يمكن تغييرها والأضرار التي يمكن أن تحدث بسبب الإصابات واستئصال أنسجة المخ. على الرغم من ذلك، يمكن ملاحظة هذه التأثيرات الناتجة عن آفات الدماغ (والتي تحدث بسبب الحوادث أو الأمراض) والتي تطرأ على السلوك للوصول إلى استنتاجات بخصوص وظائف الأجزاء المختلفة للمخ.

الاستخدامات**

مرض باركنسون

يُشخَّص مرض باركنسون في منطقة العقد القاعدية، فهو مرض تنكسي تدريجي. ويتسم هذا المرض من الناحية المرضية بفقدان الخلايا الدوبامينية للمادة السوداء، الجزء المكتنز. واستُخدمت الجراحة الاستئصالية لعلاج مرض باركنسون. في التسعينيات من القرن العشرين أصبحت الشاحبة هدفًا جراحيًا شائعًا. يحسن بضْع الكرة الشاحبة من جانب واحد من الرعاش وخلل الحركة على أحد جانبي الجسم (المعاكس للجانب الذي أجريت به الجراحة الدماغية)، ولكن وجد أن بضْع الكرة الشاحبة من الجانبين يؤدي إلى تدهور لا يمكن علاجه في الحوار والاستعراف. وهناك اتجاهان جراحيان يتطوران سريعًا فيما يتعلق بمرض باركنسون مثل تحفيز الدماغ العميق والعلاجات الاستصحاحية. ويعد المهاد هدفًا محتملاً آخر لعلاج الرعاش؛ وذلك في بعض البلاد وكذلك النواة تحت المهاد بالرغم من عدم حدوث ذلك في الولايات المتحدة ويرجع السبب وراء ذلك إلى خطورة الآثار الجانبية لهذه الجراحة. وبوجه عام يُفضل إجراء جراحة تحفيز الدماغ العميق بالنسبة للاستئصال إذ أن لها نفس التأثير ويمكن تعديلها وتصحيحها. ولكن بالنسبة للمرضى الذين لا يمكن علاجهم بتحفيز الدماغ العميق، فإن استئصال النواة تحت المهاد لديهم يعد عملية آمنة وفعالة. ولكن تحفيز الدماغ العميق لا يلائم بعض المرضى. يعد المرضى الذين يعانون من نقص المناعة مثالاً على الحالات التي لا يمكن علاجها بعملية تحفيز الدماغ العميق. ولكن التكلفة تعد أحد الأسباب الرئيسة التي تكمن وراء عدم إجراء عملية تحفيز الدماغ العميق في كثير من الأحيان. ونظرًا لتكلفتها الباهظة، لا يمكن إجراء تحفيز الدماغ العميق في المناطق الفقيرة بالعالم. وفي مثل هذه الظروف، تنشأ الإصابة الدائمة في النواة تحت المهاد حيث تكون العملية الجراحية أكثر ملاءمة. وتُجرى العملية الجراحية على الجانب غير المهيمن من الدماغ؛ وقد تُفضل الإصابة لتجنب استبدال منظم ضربات القلب مرات عديدة. والأكثر من ذلك، فالمرضى الذين تحسنوا نتيجة التحفيز دون أي آثار جانبية ويحتاجون إلى تغيير منظم ضربات قلب قد يتعرضون لإصابة في نفس الموضع. تعمل معاملات التحفيز كدليل على الحجم المفضل للإصابة. وقد تطورت أساليب جديدة لتحديد الجزء من الدماغ المفترض تدميره، مثل التخطيط الكهربائي الدقيق. وقد مثل ظهور تحفيز الدماغ العميق تطورًا ملحوظًا في علاج مرض باركنسون. ويمكن استغلال تحفيز الدماغ العميق في إدارة علاج الرعاش المستعصي أو التعقيدات الحركية المرتبطة بالعلاج وقد تتراوح نسبة المستفيدين من هذا الأسلوب بين 4,5% و20% من المرضى في بعض مراحل المرض. يقترن تحفيز الدماغ العميق في كثير من الأحيان بتأثيرات سلوكية تشبه تلك التي تظهر مع علاج الإصابات الدماغية. ففي أستراليا يتولى فحص المرضى المصابين بداء باركنسون فرق متخصصة في تحفيز الدماغ العميق لتقييم الفوائد والمخاطر المحتملة المرتبطة بتحفيز الدماغ العميق بالنسبة لكل فرد. وتهدف هذه التوجيهات إلى مساعدة أطباء الأعصاب والأطباء العموم في تحديد المرضى الذين يمكنهم الاستفادة من إحالتهم إلى فريق تحفيز الدماغ العميق. ومن ضمن المؤشرات العامة التي تؤدي إلى الإحالة إلى فريق تحفيز الدماغ العميق التذبذبات الحركية أو الخلل الحركي أو أي منهما واللذين لا يمكن التحكم فيهما على نحو كاف بالعلاج الطبي الأمثل بطريقة مناسبة علاوة على الرعاش المقاوم للعلاج وعدم تحمل العلاج الطبي. ويوصى بالإحالة إلى فريق تحفيز الدماغ العميق مبكرًا بمجرد فشل العلاج الطبي الأمثل في تحقيق التحكم الملائم في الحركة.

المراجع

**01 Starr, Philip A. Md, Nov 1998 volume 43 journals.lww.com

02 Carlson, Neil R. (2010). Psychology: The Science of Behaviour. New Jersey, United States: Pearson Education Inc. p. 13. ISBN 978-0-205-64524-4.

03 Carlson, N.R. (1999). Foundations of physiological psychology (4th ed.). Boston: Allyn and Bacon.

04 ((Starr, Philip A. MD, PhD; Vitek, Jerrold L. MD, PhD; Bakay, Roy A.E. MD. 1998. Departments of Neurosurgery (PAS, RAEB) and Neurology (JLV), Emory University, Atlanta, Georgia. Abliative Surgery and Deep Brain Stimulation for Parkinson’s Disease. 43(5):989-1013))

05 أ ب (Starr, Philip A. MD, PhD; Vitek, Jerrold L. MD, PhD; Bakay, Roy A.E. MD. 1998. Departments of Neurosurgery (PAS, RAEB) and Neurology (JLV), Emory University, Atlanta, Georgia. Abliative Surgery and Deep Brain Stimulation for Parkinson’s Disease. 43(5):989-1013))

06 Samii, Ali (2002). “Stereotactic Surgery”. American Parkinson Disease Association. Retrieved 2008-05-01.

07 O. Barlas; H. Hanagasi; M. Emre. “Unilateral Ablative Lesions of the Subthalamic Nucleus in Advanced Parkinson Disease: Long-term Follow-up” (PDF). American Society for Stereotactic and Functional Neurosurgery. Retrieved 2008-05-01.

08 D. Yates. Ablative surgery for Parkinson disease. Nature Reviews Clinical Neurology.

09 Siegfried, Jean (November 1998). “Ablative Surgery and Deep Brain Stimulation for Parkinson’s Disease.”. Neurosurgery 43 (5): 1014?1015. doi:10.1097/00006123-199811000-00004.

10 Okun, M. S., & Vitek, J. L. (2004). Lesion therapy for parkinsonʼs disease and other movement disorders. Movement Disorders 19(4), 375-389.

11Australian DBS Referral Guidelines Working Group. 2008. Journal of Clinical Neuroscience (August 2009), 16 (8), pg. 1001-1008. Retrieved on Aug, 2012. web. journals1.scholarsportal.info.myaccess.library.utoronto.ca

**جراحة مجهرية بالليزر عن طريق الفم

الجراحة المجهرية بالليزر عن طريق الفم هي شكل آخر من أمثلة الجراحة طفيفة التوغل المتبعة في العديد من المراكز الطبيةومن أمثلتها مركز ألفين جيه سايتمان للسرطان في مستشفى بارنز جيوش وكلية الطب بجامعة واشنطن وعيادة مايو والمستخدمة في إزالة الأورام الصغيرة والمتوسطة عبر الفم. وتستخدم تلك الجراحة في بعض الأحيان مع الأورام الأكبر. وتسمح الجراحة المجهرية بالليزر عبر الفم للجراحين بإستئصال الأورام عبر الحنجرة دون الحاجة إلى عمل شقوق. كما تسمح بالوصول إلى الأورام التي لا يمكن الوصول إليها عبر جراحات الروبوت.

يساعد المجهر الجراح في رؤية حدود الورم بوضوح مما يؤدي إلى خفض مقدار الأنسجة الطبيعية التي سيتم استئصالها أو تدميرها أثناء الجراحة إلى أقل حد ممكن. وتساعد تلك التقنية في منحك القدرة على الاستمتاع بأكبر قدر ممكن من وظيفتي الحديث والبلع بعد الجراحة.

المراجع:____________

01 Mayo Clinic. Throat Cancer. August 18, 2010, www.mayoclinic.org

02 Siteman Cancer Center. November 21, 2011, www.siteman.wustl.edu

03 Siteman Cancer Center. Transoral laser microsurgery, www.siteman.wustl.edu

3

**تاريخ الجراحة

طورت حضارتين من حضارات ما قبل التاريخ أشكالا من العمليات الجراحية، وأقدمها بناءا على دليل هو النقب بحيث تفتح الجمجمة أو تحفر فيها حفرة صغيرة بهدف إزالة الغطاء عن الجافية ولذلك لعلاج الأمراض المتعلقة بالضغط داخل الجمجمة, ووجدت هذه الأدلة في رفات إنسان ما قبل التاريخ التي تعود إلى العصر الحجري الحديث. وقد كشفت اللوحات على جدران الكهوف أن هذا الإجراء استمر لفترة طويلة.ومما يثير التعجب هو أن مرضى تلك الحقبة بالإضافة إلى المرضى في فترة ما قبل العصر الحديث قد نجو من تلك العمليات وأظهروا مؤشرات على شفاء الجمجمة، وأظهرت بعض البقايا من الشعوب التي سكنت وادي السند في فترة 3300 ماقبل الميلاد أنه قد حدثت عمليات حفر للأسنان تعود إلى 9000 سنة كانت الحضارة الفرعونية في مصر القديمة من أكثر الحضارات تطويرا للتقنيات الجراحية، حيث وجدت رفات تعود إلى 2650 عاما قبل الميلاد تحوي على ثقبين في الفك السفلي بالقرب من جذر الضرس الأول مما يشير إلى نزيف ناتج عن خراج الأسنان. بالإضافة إلى ذلك أهدت إلينا تلك الحضارة أقدم النصوص الجراحية التي تعود إلى 3500 عاما قبل الميلاد، الممارسون الطبيون في تلك الحقبة كانوا من الكهنة المتخصصين في علاج الأمراض وهم من أجروا العمليات الجراحية ،كتب الفراعنة تفاصيل العمليات على أوراق البردي وتفردوا بكونهم أول من وضع الملفات الطبية لحالات المرضى. بردية إدوين سميث (الموجودة في أكاديمية نيويورك للطب) وثقت العمليات الجراحية بناءا على التشريح وعلم وظائف الأعضاء، على حين ذُكر في بردية ايبرس العلاج القائم على السحر.لاحقا وثق هيردويت اعمال الفراعنة قائلا:" إن ممارسة الطب متخصصة جدا عندهم ,يعالج كل طبيب مرضا واحدا فقط، فالبلد مليء بالأطباء فالبعض يعالج العيون والبعض الأسنان وبعضهم يعالج أمراض البطن وغيرها من الأمراض الداخلية. ". كما أسفرت اكتشافات مقابر عمال جريدة الأهرام حديثا عن وجود أدلة مومياء بالمومياوات على إجراء عملية جراحية بالمخ لعامل من العمال كان قد عاش لفترة عامين بعد إجراء العملية.

و كانت هناك حضارات قديمة أخرى لديها معرفة جراحية كالهند والصين واليونان.في القرن السادس قبل الميلاد، وصف ساشروتا وهو أحد أشهر جراحي الهند القديمة في كتابة اكثرمن 120 أداة جراحية و300 إجراء جراحي وتصنيف لفئات الجراحة على البشر مقسما إياها إلى 8 فئات. يُعرف ساشروتا بأبو الجراحة, وقد أجرى عمليات تجميلية وعمليات السّاد(الماء الأزرق) وعمليات قيصرية، وقد كان يستخدم عصارة من الأعشاب كنوع من التخدير فقد كان جرحا في مدرسة دهانفناتري في ايورفيردا. أما في اليونان القديمة، فقد انشأ معبد “اسكليبيا” المكرس للآلهة الشافية اسكليبوس, وكان هذا المعبد بمثابة مراكز للمشورة الطبية والتشخيص وتضميد الجراح. في هذه المقدسات يدخل المرضى في حالة تشبه الحلم مسببة النوم لا تختلف عن التخدير وكانوا يتلقون الإرشاد من الآلهه في الحلم أو عن طريق العمليات الجراحية، وفي معبد ابيدوروس كانت هناك ثلاث لوحات من الرخام تعود إلى 350 عاما قبل الميلاد نقشت عليها أسماء وتواريخ الحالات والأعراض وطرق شفاء حوالي 70 مريضا جاءوا إلى المعبد وهم يعانون من مشكلة قبل أن يشفوا منها, كان من بعض العلاجات الجراحية المذكورة استخراج خراجا من الجهاز الهضمي وإزالة مواد خارجية اخترقت الجسم، خلال تلك العمليات كان المرضى في حالة من النوم محفزة باستخدام عدد من المواد المنومة مثل الأفيون.

كان جالينوس الأغريقي من أحد أعظم جراحي العالم القديم ،فقد أجرى العديد من العمليات الجريئة كجراحة المخ والعين اللتان لم تُجرى مرة أخرى إلا بعد ألفي عام.في الصين كان “هوا توه” الطبيب الصيني الشهير الذي أجرى خلال فترة هان الشرقية وعصر الممالك الثلاث عملية جراحية بمساعدة التخدير وإن كان ذلك بطريقة بدائية وغير متطورة. في العصور الوسطى تطورت التقنيات الجراحية بصورة كبيرة في العالم الإسلامي ،وكان الطبيب والعالم الأندلسي العربي (أبو القاسم خلف بن عباس الزهراوي)" الذي كان يمارس الطب في ضاحية الزهراء في قرطبة قد كتب النصوص الطبية التي شكلت الأساس للعمليات الجراحية الأوروبية حتى عصر النهضة ,وهو أيضا يعتبر في كثير من الأحيان بمثابة الأب للجراحة.

في أوروبا ارتفع الاهتمام من قبل الجامعات بدراسة الجراحة قبل ممارستها ومن الأمثلة على تلك الجامعات كانت جامعة مونبلييه وبادوا وبولونيا والتي كانت مشهورة في هذا المجال, وقد كان قاي دي كاوليك أحد أبرز الجراحين في العصور الوسطى وكان كتابه “الجراحة العظيمة” الذي كتب في عام 1363 أحد أبزر النصوص في الجراحة حتى القرن السابع عشر. وفي القرن الخامس عشر انفصلت الجراحة عن الطب وأصبحت اقل شانً من الطب فقد تحولت لتصبح كالحرفة التقليدية المتوارثة، استمر ذلك حتى قدم" روقريوس ساليرينتانيوس" الذي ألف كتابا وضع فيه حجر الأساس للجراحة الغربية الحديثة حتى عصرنا الحالي. لاحقا في أواخر القرن التاسع عشر أصبحت تمنح شهادات البكالوريوس في الجراحة مع درجة الدكتوراة في الطب وأصبحت تعتبر الماجستير في لندن درجة أعلى من البكالوريوس في الجراحة والدكتوراه في الطب.

أما الحلاقون الجراحون فقد كانوا الأسوأ سمعة واستمر الوضع كذلك حتى اعتمدت درجة الجراحة الأكاديمية كتخصص في الطب عوضا عن تخصص غير ذا أهمية. أما المبادئ الجراحية الأساسية كالخلو من الجراثيم..الخ فقد عرفت بمبادئ “هاليستد”.

الجراحة الحديثة

تطورت الجراحة الحديثة سريعا مع انبثاق العصر العلمي، أمبرواز باري كان أحد الرواد في معالجة الإصابات الناتجة عن الطلقات النارية, وكان أوائل الجراحين المعاصرين أطباء في ساحات المعارك النابليونية ,و كان جراحوا البحرية من الجراحين الحلاقين الذين جمعوا بين الجراحة ومهنتهم الأساسية كحلاقين.ومن أحد أهم التطورات التي أنجزها الطب الحديث هي القدرة على التحكم بالنزيف والتحكم بالالتهابات والتحكم بالألم (التخدير). النزيف قبل تطور الطب الحديث كان المرضى مهددون بالنزف حتى الموت قبل علاجهم أو خلال العملية. ومن أحد الطرق الناجحة التي استخدمت لإغلاق الجروح كانت الكي “إغلاق الجروح بواسطة الحرارة العالية” وكانت شديدة الألم ومدمرة للأنسجة وذات نتائج سيئة على المدى الطويل. ومن أحد الطرق الأخرى التي استخدمت لإغلاق الجروح هي الربط (التي أنشأها الرومانيون القديمون وطورها أمبرواز باري في القرن السادس عشر)وكانت يستخدم فيها مواد معينة لإغلاق جروح الأوعية الدموية بالرغم من حداثة تلك الطريقة وتفوقها على الكي إلا أنها لا تزال خطيره حتى تم التمكن من السيطرة على الالتهابات التي لم تكن مفهومة في ذلك العصر. وفي القرن العشرين أتاحت بحوث فصائل الدم الفرصة لنقل الدم للمرضى وبالتالي التعويض عن كميات الدم المفقودة. الألم اكتشف التخدير حديثا على اثنين من جراحي طب الأسنان أمريكيين الجنسية وهما هوراس ويلز (1815-1848) وليام تي جي مورتون. قبل اكتشاف التخدير كانت الجراحة إجراءا في غاية الألم للمرضى والحل الوحيد لتخفيف ذلك الألم هو السرعة في إجراء العملية، مما أدى إلى اقتصار العمليات على البتر وإزالة الإطراف. وفي بداية الأربعينيات من القرن الثامن عشر ،اتخذت الجراحة منحى أخر بعد أن اكتشاف المواد الكيميائية المخدرة كالايثر والكلوروفورم التي لعب دورا كبير في اكتشافها البريطاني جون سنو.وبالإضافة إلى تخفيف معاناة المرضى فقد سمحت تلك المواد للجراحين بإجراء عملية معقدة في الأجزاء الداخلية من جسم الإنسان، وكعلاج لحالة أخرى يمر بها المرضى بعد العمليات الجراحية تم اكتشاف مرخيات العضلات ومن أهمها الكورار الذي جعل تلك العمليات أكثر أمنا وأقل ألما. الالتهابات مع ازدهار العمل الجراحي بعد اكتشاف التخدير ازدادت أعداد المرضى المصابين بالتهابات ما بعد الجراحة، ومما زاد الأمر سوءا هو أن مفهوم الالتهاب لم يكن مفهوما حتى فترة حديثه نسبيا. وجاء التقدم الأول في مكافحة الالتهاب في عام 1847 من قبل الطبيب الهنغاري اقناز سيميلفايز، الذي لاحظ أن طلاب الطب الخارجين من غرف التشريح أدوا إلى ازدياد عدد الوفيات بين الأمهات حديثي الولادة مقارنة بعدد الوفيات بإشراف القابلات، بعد ذلك فرض سيميلفايز على جميع من يدخل إلى جناح الأمهات حديثات الولادة أن يغسل ويعقم يديه مما أدى إلى انخفاض عدد الوفيات، لكن الجمعية الملكية في المملكة المتحدة رفضت نصيحته. جاء التقدم الكبير بعد ذلك، في أعقاب أعمال لويس باستور وتقدمه في علم الأحياء المجهرية، حين كان الجراح البريطاني جوزيف ليستر قد بدأ بتجريب استخدام الفينول أثناء العملية الجراحية لمنع حدوث الالتهابات وبالفعل كان ليستر قادر على خفض معدلات الإصابة بالالتهابات بشكل كبير.وقد ساعد على هذه استمرار تلك المعدلات بالانخفاض التقنيات التي استحدثها روبرت كوخ كالتعقيم بالبخار الذي اثبت فعاليته أكثر من التعقيم بواسطة رذاذ الحمض الكاربوليكي المستخدم مسبقا من قبل ليستر لتعقيم الأدوات. لاحقا أصبح غسل اليدين وارتداء القفازات من مسلمات التعقيم في غرف العمليات. نشر ليستر أعماله على هيئة مقالات متسلسلة في مجلة لانسيت (آذار / مارس 1867) تحت عنوان "مبادئ التعقيم للممارسات الجراحية "،كانت مقالته بمثابة حجر الأساس للقدرة على التحكم بالالتهابات في العصر الحديث التي استخدمت لاحقا لمدة 50 عاما في المسارح الجراحية، وكرس ليستر نفسه لاتخاذ خطوات واسعة في مجال التعقيم طوال حياته.

الأمراض الممكن علاجها جراحياً

إصابة

استئصال أورام

علاج السرطانات والعمليات الدقيقة

تستعمل ملاقط الليزر في العمليات التي تهدف للقضاء على خلايا سرطانية، أو دراستها، أيضاً تفيد في العمليات التي تحتاج إلى دقة متناهية كالعمليات في العين، والدماغ.

التخصصات الجراحية والتخصصات الفرعية

? الجراحة العامة ? جراحة القلب ? جراحة القولون والمستقيم ? جراحة الأطفال ? جراحة التجميل ? جراحة الأوعية الدموية ? جراحة الزراعة ? جراحة الحوادث ? جراحة الثدي ? جراحة الأورام ? جراحة الغدد الصماء ? جراحة الجلد ? جراحة أمراض النساء ? جراحة الفم والوجه والفكين ? جراحة العظام ? جراحة الأعصاب ? طب العيون ? جراحة الأقدام ? جراحة المسالك البولية

بعض التخصصات الأخرى تنطوي على بعض صور التدخل الجراحي خصوصا أمراض النساء ,أيضا بعض الناس ينظر إلى طرق العلاج الغازية أو التشخيص كقسطرة القلب والتنظير ووضع أنابيب الصدر أو وضع الخطوط المركزية كإجراء جراحي. ولكن معظم المجال الطبي لا يشاطر هذا الرأي.

منقوووووووووووووووووول

(*)إن الكثير من الأمثلة ووجهات النظر المطروحة في هذا المقال يعمل بها في الولايات المتحدة وليس عالميا.**

2

وصف العمليات الجراحية

في المستشفيات في وقتنا الحاضر غالبا ما يتم إجراء العمليات الجراحية في غرف للعمليات باستخدام أدوات جراحية وطاولة للمريض وأخرى للأدوات، وتخضع البيئة والإجراءات المستخدمة في العملية لمبادئ التعقيم حيث يُفصل بين الأدوات المعقمة (الخالية من الأحياء الدقيقة) والأدوات الغير معقمة أو الملوثة. جميع الأدوات الجراحية يجب أن تكون معقمة ويجب استبدالها أو إعادة تعقيمها في حال تلوثها (نتيجة لاستخدامها بطريقة ملوثة أو ملامساتها لأسطح غير معقمة), ويجب على أفراد الطاقم المتواجد داخل غرفة العمليات أن يرتدوا ملابس معقمة أيضا (التي تشمل رداء وقبعة وقفازات وكمامات معقمة) ويجب عليهم غسل أيديهم وأذرعهم بواسطة مواد مطهرة قبل كل عملية. قبل الجراحة يجرى للمريض فحص طبي "تحاليل محددة قبل العملية " وتقيم حالته البدنية وفقا لنظام الجمعية الأمريكية لأطباء التخدير للتقييم البدني في حال كانت النتائج جيدة يعطى المريض نموذج موافقة على الإجراء الجراحي ليتم بعد ذلك الموافقة على أهليته للتدخل الجراحي.وعندما يكون من المتوقع أن يخسر المريض كمية كبيرة من الدم خلال العملية فإنه يجب توفير كمية من الدم عن طريق التبرع الذاتي قبل العملية بأسابيع. في بعض حالات جراحة الجهاز الهضمي يعطى المريض تعليمات بشرب محلول البولي ايثيلين في الليلة التي تسبق يوم العملية وذلك لتحضير الأمعاء. وأيضا يوجه المرضى إلى الامتناع عن الطعام أو الشراب (بعد منتصف الليل من الليلة التي تسبق يوم العملية، للحد من تأثير محتويات المعدة على الأدوية التي تُعطى للمريض قبل إجراء العملية وتقليل مخاطر تقيؤ المريض أثناء أو بعد العملية). في مرحلة ما قبل العملية يستبدل المريض ملابسه بملابس معقمه ويُطلب منه تصديق تفاصيل العملية التي ستُجرى له. بعد ذلك تُسجل المؤشرات الحيوية للمريض ثم يوصل السائل المغذي بأحد الأطراف ويعطى أيضا بعض الأدوية “المضادات الحيوية والمسكنات وغيرها”. عندما يدخل المريض غرفة العمليات تُعقم المنطقة التي ستُجرى عليها العملية باستخدام مطهر مثل غلوكونات الكلورهيكسيدين أو يود بوفيدين، للحد من التلوث, ويُقص الشعر إذا كان في موضع الجراحة كتحضير مسبق قبل العملية، وتستخدم الملاءات المعقمة لتغطية جميع جسم المريض ما عدا موضع الجراحة ورأس المريض، وتُقص الملاءة إلى زوج من الأقطاب بالقرب من رأس السرير لتشكيل ستائر “الأثير” التي تفصل بين طبيب التخدير الذي يعمل في منطقة عمل (غير معقمة) وبين موقع الجراحة (المعقم). يخدر المريض ليمنع من الشعور بالألم عند إحداث الجرح وتحريك أو قطع الأنسجة وعند خياطة الجروح. وبحسب نوع العملية قد يختلف نوع التخدير إما موضعي أو عام ,وهناك أيضا التخدير الشوكي الذي يستخدم عندما يكون موضع الجراحة كبيرا أو عندما يكون عميقا جدا ولايفضل استخدام التخدير العام في هذه الحالة. في حالة التخدير الموضعي أو التخدير الشوكي يكون موضع الجراحة مخدرا ولكن المريض يبقى واعيا أو مخدرا قليلا.,على النقيض في التخدير العام حيث يكون المريض غير واعيا ومشلول الحركة، في هذه المرحلة يتنفس المريض عن طريق أنبوب موصول بجهاز تنفس ،وعادة يُخدر المريض عند طريق مزيج من الحقن والمواد المستنشقة. و يُجرى شق للوصول إلى موضع الجراحة، تكمش الأوعية الدموية المحيطة بالموضع لمنع النزيف ويمكن أن يستخدم المبعاد لمنح رؤيا أفضل لموضع الجراحة أو للحفاظ على الشق مفتوحا وقد يتطلب إجراء شقوق وتشريح عدة طبقات للوصول لموضع الجراحة كما هو الحال في جراحات الجهاز الهضمي، حيث يحدث شق في الجلد والأنسجة تحت الجلد ومن ثم شق ثلاث طبقات من العضلات ومن ثم الطبقة ماحول الأوتار والربط. في بعض الحالات، قد تٌقطع العظام للوصول إلى المزيد من المناطق الداخلية في الجسم، على سبيل المثال قطع الجمجمة لجراحة الدماغ أو قص الصدر لعملية جراحية لفتح القفص الصدري. العمل لتصحيح المشاكل في جهاز، قد ينطوي على :

الختان?الاستغناء عن جهاز أو ورم أو أنسجة أخرى.

البتر ? إزالة جزئية لعضو أو أي بنية جسدية أخرى.

إعادة وصل الأعضاء والأنسجة وغيرها لا سيما إذا قطعت جزئيا، بتر الأعضاء كالأمعاء يشمل إعادة الوصل والخياطة الداخلية أو يمكن استخدام التدبيس. الربط الجراحي بين الأوعية الدموية أو الهياكل الأنبوبية أو الجوفاء مثل حلقات من الأمعاء يسمى بالتفمم.

الربط ? قد يكون كربط الأوعية الدموية أو المسالك أو الأنابيب.

الطعوم?قطعة من النسيج مبتورة (من الجسم نفسه أو من جسم مختلف) في بعض الحالات تكون لا تزال متصلة جزئيا بالجسم ،فتُعاد خياطتها لترتيب أو إعادة تشكيل تلك المنطقة من الجسم. على الرغم من أن التطعيم كثيرا ما يستخدم في جراحات التجميل إلا أنه يستخدم في عمليات جراحية أخرى. ويمكن أن تؤخذ الطعوم من منطقة واحدة من جسم المريض ثم توضع في منطقة أخرى من الجسم. ومن الأمثلة على ذلك عمليات القلب الجراحية حيث يتم تجاوز انسداد الأوعية الدموية باستبدالها بطعوم من جزء آخر من الجسم. بدلا من ذلك، قد تكون الطعوم من أشخاص آخرين أو جثث أو من الحيوانات. في حالة إدخال الأطراف الصناعية تستخدم الدبابيس والمسامير لتثبيت العظام، يمكن استبدال بعض أجزاء العظام بواسطة قضبان اصطناعية أو أي جزء آخر، في بعض الحالات يدرج لوح ليحل محل المنطقة المتضررة من الجمجمة. في وقتنا الحاضرأصبح استخدام الورك الصناعي أكثر شيوعا بالإضافة إلى ذلك يمكن إدراج أجهزة تنظيم ضربات القلب أو الصمامات والعديد من أنواع الأطراف الصناعية. احداث ثغرة : فتحة دائمة أو شبه دائمة في الجسم.في جراحة زراعة الأعضاء، يتم إدراج العضو الممنوح (مأخوذ من جسم المتبرع) في جسم المتلقي وتوصيله بكل الأجزاء الضرورية (الأوعية الدموية، والقنوات، الخ).جراحة الاتصال المفصلي?يتم خلالها ربط العظام المتجاورة ببعضها البعض حتى تتمكن من النمو بنفس الامتداد، ومن أحد الأمثلة انصهار العمود الفقري حيث تربط الفقرات المتجاورة فتنمو كقطعة واحدة.جراحة تعديل مسار الجهاز الهضمي ?تهدف إلى إنقاص الوزن.إصلاح الناسور أو الفتق أو الدُحاق. الإجراءات الأخرى، تتضمن:

إزالة انسداد مجاري الهواء والدم أو غيرها من الأوعية.

إزالة الحصوات.

تجفيف السوائل المتراكمة.

التنظير نقل الأنسجة الميتة، المعطوبة أو المريضة.

فصل التوائم السيامية.

جراحات تغيير الجنس.

يمكن إعطاء الدم أو موسعات الدم لتعويض الدم المفقود أثناء الجراحة. وبمجرد انتهاء العملية تغلق الشقوق بواسطة الخيوط والغرز.فور الانتهاء من إغلاق يُوقف التخدير ويعكس. وفي حال كان التخدير كامل تُزال الأنابيب وجهاز التنفس. بعد الانتهاء من الجراحة يُنقل المريض إلى وحدة رعاية ما بعد التخدير ويُراقب عن كثب.بعد التأكد من تعافي المريض من أعراض التخدير ينقل إلى جناح الجراحة أو يأذن له بالخروج إلى منزله. خلال الفترة ما بعد العملية الجراحية، يُقيم الأداء الوظيفي للمريض ونتائج العملية ويٌفحص موقع الجرح للتأكد من خلوه من علامات للعدوى أو الالتهابات. في حالة استخدام شيء قابل للإزالة لإغلاق الجرح فيُزال بعد 7-10 أيام بعد الجراحة، أو بعد شفاء الجرح. في مرحلة ما بعد الجراحة يُستكمل العلاج لبعض المرضى بواسطة الإشعاع، العلاج الكيميائي أو بالأدوية كمضادات الرفض المستخدمة في زراعة الأعضاء. قد تُوصف دراسات أخرى أو التأهيل أثناء أو بعد فترة النقاهة.

الجراحة Surgery

**الجراحة هي إحدى التخصصات الطبية التي تعتمد على الإجراءات اليدوية والأدوات التقنية المطبقة على المرضى بغرض المعالجة أو التحقق من وجود حالة تلف نسيجي التي قد تحدث نتيجة لبعض الأمراض أو لإصابة ما.ويهدف الإجراء الجراحي إلى تحسين الأداء الوظيفي أو الشكل الظاهري للعضو وفي بعض الحالات قد يكون الغرض دينيا. يمكن أن يطلق على التدخل الجراحي إجراءا جراحيا أو عملية أو ببساطه جراحة. العمليات الجراحية قد تجرى على الإنسان أو الحيوانات، ويطلق على الشخص الذي يجري العملية الجراحية جراحا وقد يوصف أيضا بالممارس الطبي ولكن قد يطلق مصطلح “الممارس الطبي” أيضا على الأطباء والأطباء المختصين في طب الأقدام وأطباء الأسنان (المعروفون أيضا بمسمى جراحي الفم) والأطباء البيطريين, وفي حالات نادرة يجري الجراحون جراحة على أنفسهم. قد يستغرق الإجراء الجراحي من عدة دقائق إلى ساعات وبشكل عام لا يمكن أن يكون الإجراء الجراحي علاجا مستمرا أو دوريا. ويشير مصطلح “الجراحة” أيضا إلى المكان الذي تجرى فيه الجراحة أو قد يشير ببساطة إلى مكتب الطبيب أو الطبيب المختص في طب الأقدام أو طبيب الأسنان أو الطبيب البيطري.

تعريفها

الجراحة هي تقنية طبية ترتكز على التدخل الطبي لعلاج الأنسجة المصابة. كقاعدة عامة أي إجراء يحدث فيه شق في الأنسجه أو يُخاط فيه جروح من إصابات سابقة يعتبر عملية جراحية، وهناك إجراءات أخرى لا تتبع تحديدا هذا الوصف كالقسطرة أو التنظير ,ولكنها قد تعتبر إجراءا جراحيا أيضا في حال تضمنها تحضيرات اعتيادية للعمليات الجراحية كالتخدير والبيئة المعقمة والأدوات الجراحية والخياطة أو التدبيس. تعتبر جميع أنواع العمليات الجراحية إجراءات غازية، لذلك يتم الإشارة إلى الختان الذي لا يتم فيه اختراق أنسجة بالجراحة اللاغازية مثل التذرية الليزرية للقرنية وقد يدخل تحت هذا الوصف الجراحات الإشعاعية كالتي تستخدم في العلاج الإشعاعي للأورام.

أنواع الجراحة

تُصنف الإجراءات الجراحية بحسب عدة عوامل كمدى خطورة الحالة، نوع الإجراء، العضو أو الجهاز المراد معالجته، درجة الغازية، الأدوات المُستخدمة: الجراحة الاختيارية: هي الجراحة التي تهدف لتصحيح حالة مرضية غير مهددة لحياة المريض، وعادة وتُجرى هذا النوع من الحالات بحسب طلب المريض وبحسب توافر الجرّاح والمرافق الطبية. الجراحة الطارئة: هي الجراحة التي يتم إجراءها لإنقاذ حياة المريض ،المحافظة على أحد أطرافه أو لتمكين أحد الأعضاء من أداء وظائفه. الجراحة الاستكشافية (التمهيدية): يتم إجراء هذا النوع من العمليات لغرض تأكيد وتدعيم تشخيص الحالة المرضية. الجراحة العلاجية: يهدف هذا النوع من العمليات إلى علاج حالات شُخصت مسبقا. البتر: قطع أحد الأطراف أو الأصابع. إعادة الزراعة: يتم خلالها وصل جزء من الجسم كان مقطوعا. جراحات إعادة البناء: التي تهدف إلى إعادة بناء الأعضاء المشوهة أو المصابة. جراحة التجميل: هي الجراحة التي تهدف إلى تحسين مظهر بعض الأنسجة غير المصابة. الختان: هو قطع الجزء الخارجي لعضو أو نسيج ما. الزراعة: يهدف هذا النوع إلى استئصال عضو أو طرف واستبداله بآخر من متبرع سواء كان إنسان أو حيوان ،كما يعتبر استئصال عضو من إنسان حي أو حيوان بغرض استخدامه في الزراعة نوع من أنواع الجراحة. عندما تجرى عملية جراحية على عضو أو نسيج يتبع لجهاز ما فإن تلك العملية قد يطلق عليها نفس اسم هذا الجهاز ،كالجراحة القلبية (التي تُجرى على القلب) والجراحة الهضمية (التي تُجرى المسار الهضمي والغدد المساعدة له) والجراحة العظمية (التي تُجرى على العظام أو العضلات). جراحة المناظير: يتم خلالها إحداث شقوق خارجية صغيرة لإدخال آلة صغيرة داخل تجويف الجسم كما في القسطرة. على النقيض هناك الجراحات المفتوحة التي تتطلب إحداث شقوق كبيرة للوصول إلى المنطقة المصابة. الجراحة الليزرية: الليزر هو العامل الرئيسي لقطع الأنسجة في مثل هذا النوع من العمليات فيستخدم الليزر بدلا من المبضع أو الأدوات الأخرى المتعارف عليها قديما لأداء نفس الوظيفة. الجراحات المجهريه: يرتكز هذا النوع من الجراحة على المجاهر حتى يتمكن الجرّاح من رؤية الأجزاء الصغيرة على هذا الغرار استحدثت جراحة الروبوت كنظام دافنشي أو زيوس الجراحي فيقوم الروبوت خلال العملية الجراحية بإتباع تعليمات الجراح وتحريك الأدوات.**

الجراحه Surgery
رقم الصفحة والموضوع
02 الجراحة Surgery
06 جراحة مخ استئصالية
07 جراحة الرضوخ
08 تجديد شهادة الجراحة
09 التخدير Anaesthesia/Anesthesia
10 جراحة شفط الدهون في سؤال وجواب
11 كيف يتم استئصال المرارة بمنظار البطن ؟
12التهاب المرارة الحاد
13 حصى المرارة
14 ما هي حصوات المرارة ؟
15 ازاله الكيس المراري
16 تعريف المنظار
17 الزائده الدوديه
18 استئصال الزائدة الدودية لدى طفل
19 طرق جراحية مبتكرة لعلاج السمنة والوقاية من السكري

الزائده الدوديه

التهاب الزائدة هو الالتهاب الذي يصيب الزائدة الدودية أو الزائدة الأعورية، وهي أنبوبة إصبعية الشكل صغيرة جوفاء تخرج من الجزء الأول من القولون (الذي يسمى الأعور).
www.tbeebk.com

  • الزائدة الدودية تكون كبيرة الحجم ولها فائدة ووظيفة هضمية امتصاصية في الحيوانات العشبية، أما في الإنسان فالزائدة الدودية (أو الزائدة Appendix) هي مجرد عضو أثري صغير فائدته غير معلومة بالتحديد.
    التهاب الزائدة غالباً ما يصيب الأشخاص الأصحاء في المرحلة العمرية بين سني 10 و30 سنة، وهو نادر الحدوث في سن أقل من سنتين وفي البالغين الأكثر سناً.
    التهاب الزائدة يمكن أن يحدث إذا انسدت بكتلة برازية متحجرة (لذا يكون هذا الالتهاب أكثر شيوعاً في حالات الإمساك المزمن). الجزء من الزائدة الذي يلي مكان الانسداد يصبح مؤلماً ( عند الضغط على البطن) وملتهباً، وملوثاً في بعض الحالات في معظم الناس الذين يعانون من حالة التهاب حاد بالزائدة تأتي الأعراض فجأة ولكنها لا تذهب، والحل هو الجراحة لاستئصال الزائدة.
    في حالات قليلة نجد أعراض التهاب الزائدة تجيء وتروح أو تسبب ألماً بطنياً متكرراً، ولكن هذا يعتبر من الأمور النادرة.

الأعراض:
إذا أصبت بالتهاب الزائدة، فإن الألم يبدأ عادة في المنطقة حول السرة، ثم يصبح أكثر ثباتاً وشدة على مدة ساعات معدودة ويتحرك إلى الجزء السفلي الأيمن من البطن. يزداد الألم شدة عند السعال أو العطس، أو غير ذلك من الحركات الفجائية. قد تشعر بالغثيان وتتقيأ، أو تفقد شهيتك، أو تصاب بالإسهال.
قد تصاب أيضاً بحمى منخفضة الشدة (38 ْم -38.5 ْم) تعتمد الأعراض غالباً على موقع الزائدة الذي يمكن أن يتفاوت من شخص لآخر. إذا أصيبت امرأة بالتهاب الزائدة أثناء حملها، فقد يتركز الألم في الجانب العلوي الأيمن أو الجزء السفلي الأيسر من البطن لأن الجنين يدفع الزائدة خارج موضعها الطبيعي.
خيارات العلاج:
بحكم طبيعة تخصصي في الجهاز الهضمي تمر على العيادة بعض الحالات التي يشتبه فيها والتي يتم تحويلها الى أطباء الجراحة للتقييم وإجراء اللازم فإذا كنت تعاني ألماً بالبطن، فإن الأشياء التي تفعلها (مثل الأطعمة التي تأكلها أو الأوضاع الجسمية التي تتخذها) والتي تجعل الألم يتحسن أو يسوء يمكن أن تكون عوناً كبيراً لطبيبك في تشخيص الحالة إذا كنت تعاني أعراض التهاب الزائدة وكان الألم يسوء، فلا تتناول الملينات ولا المسكنات بل اتصل بالطبيب فوراً.
سوف يسأل الطبيب عن أعراضك ويفحص بطنك بالضغط الرقيق على مناطق مختلفة منه، قد تحتاج إلى إجراء اختبارات متعددة، فعدد خلايا الدم البيض الذي يتم إحصاؤه باختبار الدم يكون مرتفعاً غالباً في حالة التهاب الزائدة وقد تجري اختبارات دم أخرى بحثاً عن أسباب أخرى للألم البطني الشديد، مثل التهاب البنكرياس وأمراض المرارة.
قد تستخدم اختبارات تصويرية متنوعة، فالأشعة المقطعية بالحاسب الآلي يمكن عن طريقها الكشف عن التهاب الزائدة، كما يمكن عن طريق الموجات فوق الصوتية الكشف عن أسباب أخرى للكشف عن أسباب أخرى للألم البطني مثل وجود كيس مبيضي أو الحمل خارج الرحم غالباً ما يعاني كل من النساء الحوامل والمسنين فوق سن الستين أعراضاً غير عادية، وقد تحتاج تلك الحالات إلى اختبارات أكثر استفاضة.
يمكن أن تصل نسبة الوفيات لحالات التهاب الزائدة التي تركت دون علاج إلى 15% تنتج العواقب الخطيرة عادة عندما تنفجر الزائدة وتنطلق محتوياتها الملوثة إلى تجويف البطن مسببة التهاباً بريتونياً خطيراً يمكن أن يكون قاتلاً هذا يكون أكثر قابلية للحدوث إذا تأخر إجراء عملية استئصال الزائدة.
عملية استئصال الزائدة تجري باستخدام التخدير العام، وتبدأ بعمل شق (قطع) في الجزء السفلي الأيمن من البطن ويتم رفع الزائدة إلى أعلى وإمساكها بإحكام وربطها عند قاعدتها، ثم قطعها وفصلها عن الأعور (الذي تتصل به)، وذلك بعد ربط الشريان الزائدي حتى لا يحدث نزيف منه العقب المتبقي في الزائدة تتم خياطته إلى الأعور. تستغرق فترة التعافي بعد الجراحة عادة 3 أو 4 أيام.
وكأسلوب بديل، يمكن إجراء عملية استئصال الزائدة بالاستعانة بجراحة منظار البطن إذ يتم عمل قطوع معدودة صغيرة (كل منها بحجم ثقب المفتاح) في البطن، ويتم إدخال أداة استكشاف وأدوات جراحية للمساعدة على استئصال الزائدة.
رغم أن استخدام جراحة منظار البطن يتنامى باستمرار إلا أنه لم يصبح بعد الاختيار الواضح الأكيد لمعظم من يحتاجون لأن يجري لهم استئصال الزائدة كما أصبح الحال لمن يحتاجون لاستئصال المرارة برأي أهل الخبرة من أطباء الجراحة العامة.

تعريف المنظار

المناظير بصفة عامة تستخدم في فحص ما بداخل الجسم. والمنظار عبارة عن أنبوب مرن رفيع توجد عند طرفه كاميرا يتم إدخالها في الجسم ، وهو يسمح للطبيب بالنظر إلى الأعضاء الداخلية مباشرة.
www.tbeebk.com
أغلب المناظير تحمل ضوءا ينير المنطقة التي سيتم فحصها ، ونافذة تعكس الصور لتنقلها عبر المنظار وعدسة لتكبير الصورة. وفي بعض الأحيان يتم إرسال الصورة إلى شاشة توجد فوق الطبيب.

‏بعض المناظير لها حجرات صغيرة تسمح بمرور الأدوات التي ستستعمل إما لجمع عينات من الأنسجة وإما لإجراء عملية جراحية. مثال لذلك، يمكن إلحاق مقصات دقيقة على طرف المنظار لاستئصال زائدة مخاطية Polyp‏.

‏وأكثر المجالات التي يشيع فيها استخدام المناظير فحص القناة الهضمية، كالمريء، والمعدة أو الجزء العلوي من المعي الدقيق. ولرؤية هذه الأعضاء يتم إدخال المنظار من الفم. وإذا كان المستقيم أو القولون النازل في حاجة لفحص، يطلق على العملية اسم منظار الشرج أو منظار المستقيم، ويتم هنا إدخاله من فتحة الشرج.

‏ويستخدم كذلك منظار القولون لفحص القولون بالكامل. وفي هذه العملية، يتم إدخال منظار أطول من خلال فتحة الشرج. ورغم أن هذه العمليات قد تسبب بعض الضيق، إلا أنها ليست مؤلمة عادة.

‏كما تستخدم المناظير كذلك في رؤية العديد من أجزا ء الجسم الأخرى، ومنها الجيوب الأنفية، والرئتان، والبطن، والحوض، والمثانة، والمفاصل. وفيما يعرف بمنظار البطن، يستخدم الطبيب المنظار لمشاهدة أحشاء البطن رأي العين ، ‏عقب إعطاء المريض مخدرا موضعياً لتخدير الجلد وما يقع أسفله من أنسجة، يتم عمل قطع واحد أو أكثر في حجم عروة الزرار في جلد البطن. ثم يمرر المنظار إلى داخل فراغ البطن لمشاهدة الأعضاء أو للمساعدة في إجراء جراحة.
‏وأثناء إجراء منظار الحنجرة، يستعمل الطبيب منظاراً رفيعاً لمشاهدة ما أسفل زورك من حنجرة وأحبال صوتية. كما يستخدم منظار الشعب الهوائية في مشاهدة الممرات الهوائية الكبيرة بالرئتين. ويمكن حينئذ رؤية الأورام أو مناطق الإصابة بالعدوى أو أخذ عينات من نسيج الرئة المريض.
‏لقد شاع استخدام المناظير الآن في إجراء الجراحات، وهو آخذ في الازدياد. فمثلاً يمكن استئصال المرارة باستعمال المنظار.

استئصال المرارة بمنظار البطن

‏إن استئصال المرارة بمنظار البطر عملية يمكن إجراؤها باستعمال بضع فتحات جراحية صغيرة في البطن. ففي أعلى الصورة، نجد المرارة وقد تم فصلها عن الكبد ثم جذبها نحو جدار البطن باستخدام أداة جراحية. أما في الصورة التي تليها، فإن هناك العديد من حصوات المرارة (المتجمعة داخل المرارة ) التي نجدها واضحة مع جذب المرارة بخاصية

**استئصال الزائدة الدودية لدى طفل

**

استئصال الزائدة الدودية هو عملية جراحية لإزالة الزائدة الدودية. والزائدة الدودية هي عبارة عن كيس صغير ينفصل عن الأمعاء الغليظة. تنسد الزائدة الدودية أحيانًا وتصبح ملوثة ومتورمة. تشمل أعراض الزائدة الدودية الملوثة ألم البطن في الجانب السفلي

www.tbeebk.com

الدودية الملوثة ألم البطن في الجانب السفلي الأيمن والحمى وفقدان الشهية والغثيان

والتقيؤ. إذا انفجرت الزائدة الدودية، فإنها قدتجعلك مريضا جدا. وهناك طريقتان لإجراء هذه الجراحة:

? استئصال الزائدة الدودية المفتوح

? حيث يتم إجراء جُرح واحد في البطن. ويعمل الطبيب من خلال هذا الجُرحى الأكبر حجمًا من أجل استئصال الزائدة الدودية.

? استئصال الزائدة الدودية بالمنظار - حيث يتم إجراء 3 أو 4 جروح صغيرة في البطن. يستخدم الطبيب كاميرا وأدوات عبر هذه الجروح الصغيرة لإزالة الزائدة الدودية. ومن خلال هذاالنوع من الجراحة، يمكن أن يتعافى طفلك بشكل أسرع ويشعر بألم أقل

وندبات أقل ويقابل مشكلات أقل مرتبطة بالجرح ويقضي وقتًا أقصر غالبًا في المستشفى

للاستعداد

? أخبر طبيبك بالأدوية التي يتناولها طفلك، بما في ذلك الوصفات الطبية والأدوية بدون

وصفة الطبيب والفيتامينات والأعشاب.

? إذا كان طفلك يعاني من أية حساسية للأدوية أو الأطعمة أو أشياء أخرى، فالرجاء إخطار

طاقم العمل.

? ينبغي ألا يشرب طفلك أي شيء إلا بعد الجراحة.

أثناء الجراحة

? سوف يرتدي طفلك الزي الخاص بالمستشفى.

? يتم إجراء حقن وريدي في ذراع طفلك أو ساقه لإعطائه الأدوية والسوائل.

? يتم نقل طفلك على عربة إلى غرفة الجراحة. قد يتم وضع حزام على ساقي طفلك من أجل

سلامته.

? سيتم إعطاء طفلك الدواء بحيث ينام أثناء الجراحة. سيتم إعطاء الدواء عبر الوريد أو قناع

وجهي.

? يتم تنظيف البطن ووضع ملاءات فوق طفلك للمحافظة على نظافة منطقة الجراحة.

? يتم إجراء جرح في بطن طفلك. مع عملية المنظار، يتم إجراء 3 أو 4 جروح.

? يتم استئصال الزائدة الدودية.

.Steri-Strips ? يتم غلق الجرح (الجروح) بغُرز خياطة أو مشابك أو أشرطة خاصة تسمى

? في حالة استخدام غُرز الخياطة أو المشابك، يتم وضع ضمادة عليها..

**ازاله الكيس المراري

Remove the cyst cyst bile**

المرارة أو الكيس المراري عبارة عن كيس يشبه الكمثرى يقع أسفل الكبد. يفرز الكبد مادة الصفراء bile التي تتركز 12 مرة وتخزن في المرارة وتصل الصفراء أو العصارة المرارية بعد انقباض الكيس المراري إلى الإثنى عشر بعد تناول الطعام. www.tbeebk.com

وظية الصفراء هي المساعدة على هضم المواد الدهنية، وعند إصابة جدار المرارة بالتهابات، فإنها تعجز عن الانقباض لتفريغ محتوياتها، كما تعجز عن تركيب الصفراء فيتعطل هضم المواد الدهنية.

حصوات المرارة تعقب عادة الالتهابات المتكررة، ويكثر تكون الحصوات في السيدات فوق سن الأربعين نتيجة لكثرة الحمل والولادة والترهل عن الحركة.

للغذاء أثر واضح في تكوين هذه الحصوات، فالغالب في الطعام الشرقي انه يعتمد على الدهنيات كي يمدنا بحوالي 40% من السعرات الحرارية التي نحتاج إليها، مع أن علماء التغذية ينصحون بالاقتصار على 20% من السعرات الحرارية فقط.

الكولسترول مادة تختلف عن الأغذية الغنية بالدهن، وهذه المادة تستطيع أن تكون نوعا من حصوات المرارة والالتهابات المعوية أو التنفسية، وقد تكون مسئولة عن بدء إصابة المرارة بالتهاب حاد، ما لم تعالج هذه الأحوال مبكرا.

خطورة حصوات المرارة عند عدم علاجها هي أنها تستطيع أن تسبب التهابا حادا أو تقيحا يحيط بالكبد، كجيوب صديدية.

واضطرابات التمثيل الغذائي (أي اضطراب الطريقة التي يستطيع الجسم بواسطتها أن يحول الغذاء إلى طاقة تستعملها خلايا الجسم) قد تكون سببا لتكون حصوات المرارة.

عند المغص المراري يشعر الإنسان بألم حاد في الجزء الأعلى من الناحية اليمنى من البطن، كما يحس كأنما هناك حزام ضاغط على وسطه، ثم ينتشر الألم بصفة خاصة إلى الكتف اليمنى، ولكنه قد يذهب مباشرة إلى الظهر ويثني المريض نفسه في محاولة لتخفيف هذا العذاب.

وإذا انتقلت الحصوات من المرارة إلى القنوات المرارية فإنها قد تسبب الصفراء أو مغصا حادا شديدا.

فعندما تعجز الصفراء عن الانتقال من المرارة نظرا لانسدادها بالحصى فإنها تُمتص في الدم وتسبب ضررا للكبد وللجسم عامة، والمواد الدهنية ترهق المرارة، كما أن منعها يسبب ركود الصفراء في المرارة.

ويعتبر زيت الزيتون من المواد التي تسهل على المرارة إرسال الصفراء إلى الأمعاء بدلا من ركودها، ولهذا فإن تناول ملعقتين صغيرتين من الزيت النقي يوميا يحسن الحالة.

أما الأغذية الأخرى التي يسمح بها فهي (الجبنة) الخالية من الدسم، والخضراوات الخالية من الألياف، كما أن الفاكهة ذات البذور يجب أن تصفى لنزع البذور منها، ويجب الامتناع عن المواد الحريقة مثل الخل والفلفل والمشروبات الغازية إذ أنها جميعا ترهق المرارة.

عند إزالة المرارة، تكبر القنوات المرارية التي تصل بين الكبد والمرارة ثم إلى الأمعاء وتعمل كمخزن للصفراء فالحياة لا تتأثر كثيرا بإزالة المرارة.

يتم إزالة المرارة عند تعرض المريض لإي مما يلي:

  • وجود التهاب مراري حاد يصاحبه ارتفاع درجة الحرارة، وازدياد الألم في منطقة المرارة عند الضغط عليها

  • عند إصابة المريض بنوبات متكررة من المغص المراري الحاد بسبب وجود الحصوات.

  • في حال شكوى المريض من عسر الهضم المزمن والإحساس بالقيء والغازات والألم في الجزء الأيمن من البطن وتظهر صورة الأشعة عدم تأدية المرارة لوظيفتها.

  • عند تعطل عمل المرارة بسبب انسداد القنوات المرارية بحصاة

التخدير Anaesthesia/Anesthesia
التخدير (بالإنجليزية Anaesthesia/Anesthesia) هي عملية استخدام الأدوية القادرة على محاصرة الإحساس بالألم بصورة أساسية وبعض الإحساسات الأخرى. تستعمل الأدوية المخدرة لمساعدة المرضى للخضوع للعمليات الجراحية بدون ألم أو معاناة. والحقيقة أن علم التخدير المعاصر يعتمد على ثلاث أسس ومحاور:

  1. فقدان وعي وذاكرة المريض.
    2.انقطاع أحاسيس الألم.
    3.شلل مؤقت كامل في عضلات الجسم.
    أنواع التخدير
  • تخدير عام يتميز بفقدان عكوس للوعي، وفقدان عام للإحساس يشمل كامل الجسم.
  • تخدير موضعي يتميز بفقدان عكوس للإحساس في منطقة صغيرة من الجسم يطبق عليها المخدر.
    -تخدير مناطقي يتميز بفقدان عكوس للإحساس وأحيانا الحركة في منطقة من الجسم عن طريق إجراء حصر انتقائي على مناطق من النخاع الشوكي أو الأعصاب التي تؤمن الإحساس والحركة لهذه المنطقة.
    التخدير الموضعي
    هو التخدير لمنيطقة معينة من الجسم لأجراء جراحة صغرى في هذا العضو أو الجزء من الجسد بخلاف التخدير الكامل أو الكلي.
    أنواع التخدير الموضعي
    هناك عدة طرق للتخدير الموضعي، منها:
    التخدير السطحي: هنا يتم وضع المخدر الموضعي على السطح المراد تخديره إما عن طريق بخاخ كما في تخدير أغشية الفم المخاطية قبل إدخال المنظار إلى الحلقوم، أو وضع لاصق على الجلد بحيث يدخل المخدر إلى طبقات الجلد ويخدرها.
    التخدير الطبقي: وفيه يتم إدخال المخدر عن طريق إبرة مثلاً إلى الطبقة المُراد تخديرها بحيث يتم تخدير الأنسجة كاملة قي تلك الطبقة من الجسم. وهو تخدير يمكن استخدامه في العمليات الصغيرة والطفيفة، ومن فوائده سهولة تطبيقه، ولكنه يحتاج إلى كميات كبيرة نسبياً من المادة المخدرة، لذا لا يصلح لتخدير العمليات المتوسطة والكبيرة.
    التخدير الاعتراضي: ويتمثل بحقن المادة المخدرة بالقرب من العصب (وليس مباشرة عليه) المغذي للمنطقة المراد تخديرها. ومبدؤه هو قطع الطريق على (اعتراض) معلومة الألم من الوصول من الطرف (العضو الذي تجري عليه العملية) إلى المركز (النخاع الشوكي أو الدماغ). وهي طريقة ذكية في التوفير من كمية التخدير الموضعي، وتمكننا من تخدير أجزاء كاملة من الجسم، وغالباً ما تستخدم في تخدير الأطراف أو أجزاء منها مثل الأصابع والأيدي أو الأقدام. وتحتاج هذه الطريقة إلى معرفة مسار الأعصاب الناقلة للمعلومة الحسية حتى يمكن اعتراضها وإيقاف الألم. من مساوئها صعوبة استخدامها في تخدير الجذع أو الرأس.
    التخدير الشوكي والتخدير فوق الجافي:الفرق بين هاتين الطريقتين هو أنه في التخدير الشوكي يتم إدخال قسطار النخاع الشوكي بطريقة قسطرة النخاع الشوكي إلى الفراغ المباشر للنخاع الشوكي لتخديره عند هذه النقطة (انظر قسطرة النخاع الشوكي). أما في التخدير فوق الجافي فيتم إدخال القسطار في الفراغ فوق الأم الجافية وبالتالي اعتراض الأعصاب الخارجة من الحبل الشوكي.

كيف يتم استئصال المرارة بمنظار البطن ؟

اليوم يجرى 90% من عمليات استئصال المرارة بإستخدام نوع من المنظار يسمى منظار البطن laparoscopic gallbladder أو laparoscopic cholecystectomy وهذه التقنية تحتاج إلى أربع فتحات صغيرة في البطن ( كل منها في حجم ثقب المفتاح) www.tbeebk.com

وذلك لإدخال منظار البطن وأدوات جراحية . نظرآ لأن تقنية منظار البطن تتضمن قطعآ أقل للأنسجة، فإن المرضى يتعافون في وقت أقصر بعد العملية مما لوأجريت بالطريقة المفتوحة التقليدية ، كما أنهم يعانون من ألم أقل، ويمكنهم العودة لممارسة أنشطتهم العادية في وقت أقل (حتى عقد التسعينيات كانت تجرى عملية إستئصال المراره عن طريق الجراحة المفتوحة open cholecystectomy ، إذا يقوم الجراح بعمل شق جراحي بالبطن طوله خمس بوصات للوصول إلى المرارة وإستئصالها ) .

قبل إجراء جراحة منظار البطن يتلقى المريض تخديرآ عامآ . يتم عمل أربعة قطوع صغيرة، أحدها لإدخال منظار البطن ، وإثنان لإدخال الأدوات المستخدمة في تثبيت المراره في الوضع المناسب تمهيدآ لإستئصالها . أما الأخير فلإدخال أداة لقطع المرارة من عنقها ثم سحبها للخارج.

فإذا ما حدثت مضاعفات مثل النزيف (وهذا نادرآ ما يحدث) فإن الجراح بوسعه أن يحوّل هذه العملية إلى جراحة مفتوحة بعمل شق بطني كالمعتاد . يلاحظ عند إستخدام تقنية المنظار البطني ? بناء على اقوال المرضى- أن الألم بعد العملية يكون اقل مما هو في الطريقة المفتوحة ، كما أن الكثير من المرضى يقضون ليلة واحدة فقط في المستشفى يمكنهم بعدها العودة إلى بيوتهم ، ثم يمكنهم العودة إلى أعمالهم في غضون اسبوع إلى اسبوعين فقط .

هذا وقد ينتج عن عملية استئصال المرارة ? بصفة عامة ? بعض الآثار الجانبية، وأكثرها شيوعآ هو حدوث الاسهال في احيان قليلة ، وهذا ما يمكن تخفيفع عادة بتناول عقار كوليستيرامين وهو مسحوق يمتص الصفراء.

بعد حدوث نوبة من الالتهاب المراري الحاد أو عند حدوث اعراض أخف شدة ولكنها متكررة بسبب الحصى المرارية ، فقد ينصح الطبيب بإجراء جراحة لاستئصال المرارة والحصى المرارية . بعض الاطباء ينصح بإجراء تلك الجراحة لمن كانوا مرضى بالسكر أو كانت لديهم حالة عدوى مزمنة بالمرارة من بكتيريا السالمونيلا حتى لو لم تكن قد ظهرت عليهم الاعراض بعد .