إرشادات هامة لحجاج بيت الله الحرام
**إرشادات صحية لحجاج بيت الله الحرام
![]()
نهنئ الإخوة و الأخوات حجاج بين الله الحرام أن أتاح الله لهم هذه الفرصة و يسر الله لهم أداء الحج هذا العام الإسلام
و ليتذكر كل منا أن أداء هذه الفريضة الغالية و التي هي ركن من أركان الخمسة يظل حلما غاليا قد يكون أحيانا بعيد المنال للعديد من ملايين المسلمين في مشارق الأرض و مغاربها و قد ينقضي العمر دون أن يتحقق هذا الحلم لملايين من أخوننا المسلمين. فلنحمد الله عز وجل على جزيل نعمائه أن يسر لنا هذه الرحلة المباركة التي يؤديها الكثير منا مرات و مرات في سهولة و يسر و الحمد لله رب العالمين.
وإذا تحدثنا عن أهم الإرشادات الصحية التي ينبغي مراعاتها لسلامة حجاج بيت الله الحرام:
فأولا: ضرورة التطعيم بالتطعيمات اللازمة قبل السفر بعشرة أيام على الأقل:
-
التطعيم ضد السحايا ( الحمى المخية الشوكية)
-
التطعيم ضد الأنفلونزا الموسمية
-
التطعيم المضاد للالتهابات الرئوية (نيوموكوكــّال)
وهذه التطعيمات متوفرة بجميع مراكز الصحة الوقائية بدولة الكويت.
ثانيا: ضرورة اصطحاب الحاج للأدوية الخاصة به مثل:
أدوية ارتفاع ضغط الدم و أدوية السكري و غيرها من الأمراض المزمنة وذلك بالكمية المناسبة لفترة الحج.
ثالثا: من اليسير حماية الحاج لنفسه من الأمراض التي تنتقل عن طريق المعوية و الجهاز الهضمي مثل النزلات المعوية و الدوسنتاريا و السالمونيلا و التيفوئيد و الباراتيفوئيد و الجارديا و التسممات الغذائية…الخ وذلك بإتباع القواعد الصحية البسيطة مثل:
-
غسل اليدين جيدا بعد قضاء الحاجة بالماء و الصابون.
-
الحرص على شرب المياه الآمنة (زجاجات المياه المغلقة ? مياه صحة).
-
عدم تناول الأطعمة المكشوفة أو الغير متأكد من سلامتها.
-
عدم ترك بقايا الطعام بالحجرات… و الحرص على وضع أى أطعمة متبقية بالثلاجة أو التخلص منها.
رابعا: أما الأمراض التي تنتقل عن طريق الجهاز التنفسي فما أكثرها مثل:
-
نزلات البرد.
-
الأنفلونزا
-
الالتهاب السحائي
-
الالتهابات الرئوية
-
الدرن الرئوي
-
التهاب اللوزتين الحاد و الصديدي
-
التهاب الشعب الهوائية
وغيرها من الأمراض و التي من اليسير أيضا الوقاية منها بإتباع الوسائل الصحية اللازمة مثل:
-
غسل اليدين باستمرار بالصابون لمدة 20 ثانية و خاصة كلما لامست ملوثا أو مشكوك في تلوثه.
-
تجنب الأماكن المزدحمة أو شديدة الزحام قدر الإمكان.
-
تجنب الأشخاص الذين يشتكون من أعراض مثل السعال و ارتفاع درجة الحرارة و العطس و الرشح..الخ.
-
تجنب لمس الأنف و العينين و الفم قدر المستطاع خاصة بعد المصافحة أو لمس أي سطح محتمل التلوث.
-
تجنب التقبيل و العناق عند التحية لمنع انتقال العدوى عن طريق الرزاز.
-
نجنب كثرة المصافحة للأفراد خاصة في التجمعات الكبيرة ما أمكن.
-
يجب إبلاغ الطبيب أو زيارة أقرب مركز صحي عند الشعور بأي أعراض مشابهه للأنفلونزا مثل الكحة وارتفاع الحرارة و الرشح …الخ
-
يمكن لبس الكمامة الواقية عند الاختلاط بالآخرين.
-
كما يمكن استخدام المطهرات لتطهير الأيدي و الأسطح.
خامسا: و من الإرشادات الصحية الهامة التي تجعل موسم الحج آمنا بفضل الله أن يراعى الحاج بعض النقاط العامة التي تنعكس عليه انعكاسا ايجابيا و على صحته و لياقته البدنية و النفسية انعكاسا جيدا…مثل:
-
أن يأخذ الحاج قسطا مناسبا من النوم يهينه على تحمل المجهود اللازم لأداء المناسك.
-
أن يأخذ الحاج قسطا من الراحة و لو لفترات بسيطة بعد كل خطوة من خطوات تأدية المناسك.
-
أن يهتم الحاج بالتغذية من ناحية الكيف و ليس من ناحية الكم، أي ليس المراد كمية الطعام…بل المطلوب هو النوعية: بمعنى الاهتمام بتناول و الفاكهة أكثر من تناول الدهون و النشويات بكثرة ? تقليل الأملاح بالغذاء و خاصة بالنسبة لمرض السكر. و الإكثار من شرب السوائل و خاصة المياه التقية الآمنة و كذلك شرب العصائر ? ( ولكن لمريض السكر تكون بقدر)
-
الامتناع عن التدخين، و لاشك أن وجود الإنسان في هذه البقعة المباركة و الحالة الروحية و الوجدانية التي يعيش فيها الحاج في هذه الفترة لهى ان شاء الله خير حافز للإقلاع عن التدخين، بل تركه نهائيا، لمل يثبت في كل يوم من مخاطر لا حصر لها للتدخين وخاصة لمرضى القلب و ضغط الدم و السكر و غيرها، حيث أن النيكوتين الموجود في السجائر يساعد على ترسيب الكولسترول على جدران الشرايين مما يؤدى إلى ارتفاع ضغط الدم. هذا، بخلاف الأضرار المختلفة على أجهزة الجسم كافة و خاصة على الرئتين و الجهاز التنفسي.
-
الإقلال قدر الإمكان من المنبهات كالشاي و القهوة.
-
عدم الإسراف في السهر دون ضرورة لما لذلك من أثر سلبي على اللياقة الصحية و البدنية للحاج.
-
تجنب امتلاء المعدة بالطعام حتى يسهل على الحاج الحركة و تأدية المناسك بخفة و نشاط…ويمكن تناول عدة وجبات خفيفة على مدار اليوم أفضل من تناول وجبتين أو ثلاث وجبات ثقيلة تزحم المعدة و الجهاز الهضمي و تأثر على نشاط الحاج ( فالمعدة بيت الداء).
-
تجنب السير على الأقدام لمسافات طويلة ? قدر الإمكان ? و يمكن استعمال الكريمات الواقية و المضادات للالتهابات للوقاية و العلاج من التسلخات التي تندم عن ذلك.
-
الاهتمام بالاغتسال و الإكثار من اخذ حمام و خاصة بعد و بين تأدية المناسك للتخلص من الأملاح و لبعث النشاط في الجسم.
وأخيرا، فليحاول كل منا التسامح مع الآخرين و التماس الأعذار للآخرين إذا ما حدث خطأ أو ذلل… و ليحفظ كل منا لسانه و لا ينطق إلا ذكرا أو شكرا أو خيرا أو ليصمت..وهذه من الصحة النفسية للحاج و التي يفترض أن تكون في أحسن حالاتها في هذه الأماكن المقدسة…وفى هذا التوقيت المبارك في الحج.
ونسأل الله تعالى أن يوفق الجميع و يتقبل منا…فالمهم هو القبول.
ومع خالص التحية و التمنيات الطيبة بالسلامة و الصحة و العافية و العودة إلى الوطن سالمين غانمين مقبولين إن شاء الله تعالى.
منقول : مجلة طبيبي
.**