**وقال “ثعلب”: الحنيفية الميل إلى الشيء - وليس هذا بشيء.
والحنيفية: ضرب من السيوف، منسوبة إلى أحنف لأنه أول من عملها، وهو من المعدول الذي على غير قياس. والحنفاء: فرس “حجر بن معاوية” وهو أيضاً فرس "حذيفة بن بدر(3) وقد عرفها الراغب الأصفهاني تعريفاً آخر حيث قال: (الحنف: هو ميل عن الضلال، إلى الإسلام، والحنف ميل عن الاستقامة إلى الضلال، والحنف هو المائل إلى ذلك قال عز وجل }قانتاً لله حنيفاً{ وقال: }حنيفاً مسلماً{ وجمعه: حنفاء، قال عز وجل: }واجتنبوا قول الزور حنفاء لله{، وتحنف فلان أي تحرى طريق الاستقامة، وسمت العرب كل من حج أو اختتن حنيفاً تنبيهاً أنه على دين إبراهيم صلى الله عليه وسلم، والأحنف من في رجله ميل سمي بذلك التفاؤل وقيل بل استعير للميل المجرد(4) (وقد أورد علماء اللغة معنى كلمة حنيف، الحنيف: قال ابن قتيبة: المستقيم، وقيل للأعرج: حنيف نظراً له إلى السلامة. وقال مكي بن أبي طالب: هو الذي لا يرجع عن دينه، وقال أبو حيان في معنى حنفاء: على دين إبراهيم على نبينا وعليه السلام، ثم سمي به من يختتن ويحج البيت في الجاهلية ثم الإسلام. وأصل الحنف الميل(5)(وقال الجوهري في التاج (الحنف: الاعوجاج في الرجل وهو أن تقبل إحدى إبهامي رجليه على الأخرى والرجل أحنف، ومنه سمي الأحنف بن قيس، واسمه صخر.وقال ابن الأعرابي: هو الذي يمشي على ظهر قدمه من شقها الذي يلي خنصرها.يقال: ضربت فلاناً على رجله فحنفتها .والحنيف: المسلم، وقد سمي المستقيم بذلك كما سمي الغراب أعور. وتحنف الرجل، أي عَمِلَ عَمَلَ الحنيفية، ويقال اختتن، ويقال اعتزل الأصنام وتعبد. قال جران العود:
ولما رأين الصبح بادرن ضوءه = رسم قطا البطحاء أوهن أقطف
وأدركن اعجازاً من الليل بعدما =أقام الصلاة العابد المتحنٌّف
والحَنْفاء: اسم فرس حذيفة بن بدر الفزاري . والحنفاء: اسم ماء لبني معاوية ابن عامر بن ربيعة.حنيفة: حيّ من العرب، وهو حنيفة بن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل(6)وقال الضغاني في تكملته وتذييله لكتاب الصحاح: (حنف: وحسب حنيف أي حديث إسلامي لا قديم له.
قال ابن حبناء:
وماذا غير أنك ذو سبال = تمسحها وذو حسب حنيف
وقد سموا حنيفاً مصغراً، قال الضحاك والسدي في قوله تعالى: }حنفاء لله غير مشركين به{ قال: حجاجاً .وقال ابن الأعرابي: الحنفاء: شجرة. والحنفاء: الأمة المتلونة، تكسل مرة وتنشط أخرى.
ويقال: تحنف فلان إلى الشيء تحنفاً: إذا مال إليه . الحنيف القصير والحنيف: الحذاء
والحنفاء: القوس والموسى، والسلحفاة، والحرباء، والأطوم، وهي سمكة في البحر كالملكة.
وأما محمد بن الحنفية، فالحنفية أمه، وهي خولة بنت جعفر بن قيس، بن مسلمة، من بني حنيفة بن لجيم(7) (وقال مجدد مصطلحات الصحاح (الحنيف المسلم، وقد سمّي المستقيم بذلك، وتحنف الرجل أي عمل الحنيفية، ويقال اختتن ويقال اعتزل الأصنام وتعبد(8) (ولم يختلف الأزهري صاحب تهذيب اللغة في تعريف كلمة (حنيف) عمن سبقه، ولكن أورد تعريفاً آخر لا نجده في المعاجم التي استقرأناها وهي (من كان على دين إبراهيم فهو حنيف).قال:(وكان عبدة الأوثان في الجاهلية يقولون: نحن حنفاء على دين إبراهيم، فلما جاء الإسلام سموا المسلم حنيفاً(9) (ولنا مع العلامة ابن منظور وقفة في تعريفه لهذه الكلمة ولذلك المصطلح (حنيف) فقد عرفها هذا العلامة في معجمه الجامع (لسان العرب) فقال(الحنيف المائل من خير إلى شر أو من شر إلى خير قال ثعلب ومنه أخذ الحنف والله أعلم.
وحنف عن الشيء وتحنف: مال.والحنيف: المسلم الذي يتحنف عن الأديان أي يميل إلى الحق, وقيل هو الذي يستقبل قبلة البيت الحرام على ملة إبراهيم ,على نبينا وعليه الصلاة والسلام,وقيل :هو المخلص وقيل: هو من اسلم في أمر الله فلم يلتو في شيء فهو حنيف. ومعنى الحنيفية في الإسلام الميل إليه و الإقامة على عقد. والحنيف الصحيح الميل إلى الإسلام والثابت عليه. والحنيف في الجاهلية من كان يحج البيت ويغتسل من الجنابة ويختتن من جاء الإسلام كان الحنيف المسلم، وقيل له حنيف لعدوله عن الشرك، قال وانشد أبو عبيد في باب نعوت الليالي في شدة الظلمة في الجزء الثاني: فما شِبْه كعب غير أعْتم فاجر أبى، مُذْ دجا الإسلام، لا يتحنَّف(10) (وقال صاحب معجم (مجمع البحرين) :(حنف (ولكن حنيفاً):**
**

**