ألْتَدْليك ( ألمساج ) Massage

**انتشار مراكز التدليك في العراق

ترافقه شائعات فساد ودعارة**

بغداد- دنيا الوطن : يحرص أمين الجبوري على الترويج لمركز العلاج الطبيعي، الذي افتتحه في منطقة الكرادة في بغداد في العام الماضي، عبر الانترنت والإعلانات الورقية في شوارع بغداد، بعدما وجد أن هناك الكثير من المراكز وعيادات المساج المنافسة، التي بدأت تنتشر في بغداد والمحافظات. يسعى الجبوري إلى توظيف خبرته في مجال التدليك وعلاج الظهر، التي اكتسبها خلال فترة عمله طيلة سنين في الأردن وسوريا، لكنه في الوقت عينه يحرص أيضًا على إبعاد الشبهات، التي تطلق في الغالب على مراكز التدليك المختلطة، من أن تتحول إلى وكر للعلاقات الجنسية المحرّمة والاتصالات الجنسية والجسدية غير المتلائمة مع العادات والتقاليد، ذلك إن تجربته في الأردن جعلته يأخذ هذه المحاذير على محمل الجد.

الترويج للفساد

يرى الجبوري أنه من الضروري جدًا عدم السماح بتشويه سمعة مراكز التدليك والمساج، لاسيما إذا كان المشرفون عليها من النساء والرجال.

ويضيف: "عملي في الأردن أتاح لي اكتساب تجربة تشوبها السلبيات، فقد اتهم المركز، الذي كنت أعمل فيه بأنه يشجّع على علاقات جنسية أو اتصالات جسدية محرّمة، صنّفت في خانة الترويج للفساد والدعارة، وهذا يجب أن لا يحصل في بغداد.

تنتشر اليوم في بغداد وبعض مدن العراق، لاسيما السليمانية وأربيل (مدن في كردستان) وكركوك (240 كم شمال بغداد) مراكز العلاج الطبيعي بالتدليك والمساج. ويقدر خبير التجميل رياض الشرهان عدد مراكز التدليك واللياقة والعناية بالبشرة في بغداد بحوالى ثمانين محلاً، عدا صالونات الحلاقة.

لكن الكثير من المدن الأخرى، التي تتسم بطابع مجتمعها المحافظ، تتوافر على بيوتات شبه سرية لعلاج آلام الظهر. ورغم أن هذه الخدمة موجودة في العراق منذ القدم، لكن الجديد فيها أن هذه البيوتات اليوم عبارة عن مراكز تضم أجهزة رياضية ومدلكين من الجنسين. وفي الماضي كان الرجال يقصدون شخص “يجبر الظهر” أو يزيل “عرق النسا” مقابل مبلغ بسيط.

لكن مراكز اليوم العلنية والسرّية تضم خليطًا من مشرفين من الذكور والإناث، مهمتهم معالجة آلام الجسم في المواضع المختلفة. تقول أم أيمن (30 سنة) إنها تجري أعمال المساج للرجال والنساء على حد سواء. وتضيف “رغم أن الظاهرة جديدة في العراق، وغير واضحة المعالم في الشارع، لأن البعض يعتبرها (غير شرعية)، لكنها منتشرة بصورة شبه سرية”.

وتتابع: الكثير من الرجال يفضّلون عمل المساج عبري، لخبرتي في هذا المجال، والرجل الذي يأتي مرة واحدة، يكرر زياراته لشعوره بالرضا من العلاج الذي أقدمه.

وتقول أم أيمن إن الزبائن من الرجال هم الأكثر في غالب الأحيان بسبب آلام الظهر، والتي تبلغ نسبتها لديهم أكثر مما هي لدى النساء. وحول قدرتها على فتح مركز تجميل بصورة رسمية، قالت إنه يمكن ذلك، لكنه يتطلب جهدًا أكبر ورأسمالاً، إضافة إلى “أنني لا أستطيع في العلن سوى معالجة النساء، بسبب المحظورات الاجتماعية والدينية التي يفرضها البعض”.

تزور أم أيمن بصحبة أحد مساعديها من الرجال الكثير من البيوت، حيث تجري معالجة حالاتهم في البيوت. واتهم مركز علاج طبيعي في المنصور في بغداد بأنه يقدم خدمات لا أخلاقية إلى الزبائن. وتقول كوثر حسين إن مراكز التدليك في العراق، مازالت تعاني النظرة المحافظة، وغالبًا ما تطلق تهم أخلاقية على الفتيات العاملات في تلك المراكز.

عملت كوثر في سوريا قرابة 3 سنوات كمدلكة للرجال والنساء على حد سواء. وتتابع: "يرغب بعض المستثمرين العراقيين باستقدام فتيات من جنسيات أوروبية شرقية، وشرق آسيوية، ضمن مشاريع العلاج الطبيعي بالتدليك في العراق، لكنني نصحت أحدهم بعدم القيام بذلك، لأنه لن ينجو من الشائعات والاتهامات الأخلاقية.

أثار مركز تدليك في منطقة زيونة في بغداد شائعات حول توافره على خدمات جنسية، لاسيما أن فتيات آسيويات يعملن فيه، واستمر العمل في المركز مدة سنتين، لكنه اضطر إلى إغلاق أبوابه بسبب الضغوط والتهديدات. ويشير أحمد فتحي إلى زيارته إلى المركز عام 2009، حيث عولج على يد فتاة عراقية، ترتدي بدلة رياضية ضيقة، نجحت في إزالة آلام ظهره. ويضيف: ليس ثمة في الأمر ما يتجاوز العرف والأخلاق، داعيًا إلى الإكثار من هذه المراكز في العراق.

**ويتابع:**غالبية الرجال في العراق يرغبون في تدليك أو مساج على يد امرأة، وليس رجلاً، وليس في ذلك ما يضر. وتستغرب سعاد الفيضي صاحبة مركز حلاقة وتجميل نسائي في كربلاء (108 كم جنوب غرب بغداد) من الربط (الظالم) بين صالونات الحلاقة والتجميل والمساج… والدعارة.

وتتابع: الرجل العراقي ينظر في الغالب نظرة شك وريبة إلى صالونات التجميل، بل ويعتبرها البعض وكرًا للدعارة. تطمح الفيضي إلى تأسيس مركز مساج وعلاج آلام الرأس والظهر، يشمل بخدمته الرجال والنساء على حد سواء، لكنها تتريث في الأمر، بسبب الطبيعة المحافظة للمدينة.

لكن أحمد علوان، الذي افتتح مركزًا للعلاج والتدليك في شارع فلسطين في بغداد، يستقبل الرجال فقط.

ويقول: سنبدأ في تعزيز عملنا، عبر تأسيس مركز خاص للنساء، تشرف عليه نساء فقط. ويتابع: خدمات هذه المراكز يجب أن تتلائم مع العادات والتقاليد والقيم الدينية، لأننا مجتمع محافظ، وهذه المراكز تتعامل مع أجزاء حساسة في جسم الإنسان، ولا يمكن لها أن تكون مختلطة في المجتمع العراقي. ويضيف: علينا الاستفادة من تجارب مصر ولبنان والأردن وسوريا، حيث تحولت بعض مراكز التدليك إلى أوكار للدعارة والجنس الرخيص.

كلفة ساعة التدليك

تبلغ كلفة الجلسة الواحدة للتدليك والمساج ما بين 20 ? 35 دولارًا أميركيًا. ويقول النقيب في الشرطة سعد التميمي إن الشائعات التي تطلق على بعض صالونات الحلاقة والتجميل والمساج لم تأت من فراغ، لأن الكثير من قضايا الدعارة المسجلة في مراكز الشرطة لها علاقة بهذه المراكز، لاسيما في بغداد.

ويتابع: ألقي القبض في عام 2009 على فتيات آسيويات، يعملن في الدعارة، تحت ستار إجراء المساج والتدليك وعمليات التجميل للبشرة والشعر. وتشير الحلاقة النسائية فاطمة رسول إلى أنها كادت أن تقع في شراك صالون تجميل في الميدان في بغداد، قبل أن يتبين لها في ما بعد، أنه يدير فعاليات مشبوهة، مما اضطرها إلى ترك عملها فيه.

وتشير إعلانات ومشاريع مستقبلية يروجّ لها أشخاص وشركات إلى قرب انتشار حمّامات الساونا والحمامات التركية وصالونات التلديك على يد خبراء وخبيرات أجنبيات في المستقبل القريب.

ويقول رجل الدين علي السيد حسين من بابل إن البعض يسأله عن شرعية مراكز التدليك هذه التي انتشر الكثير منها في العراق، وجوابه إن هذه المراكز يجب أن تكون غير مختلطة، وأن تبتعد عن الممارسات اللا أخلاقية، وأن تكون أغراضها طبية فحسب.

وبدأ يظهر في العراق بسبب الانفتاح المجتمعي الكثير من مظاهر الإباحية والأسلوب الغربي في الحياة. ويقول الباحث الاجتماعي رحيم كاظم إن هناك - على سبيل المثال - الكثير من الإعلانات، التي تتضمن صور نساء في أوضاع ومظاهر غير محتشمة. ويضيف: زرت مع ابنتي مركز تجميل نسائيًا، لغرض قصّ شعرها، فلفتت نظري الصور غير المحتشمة التي ألصقتها صاحبة الصالون على الجدران.

وفي بعض الدول المجاورة للعراق، فإن مراكز التدليك والمساج وصالونات التجميل، أضحت ستارًا يحجب حقيقة ما يحدث من ممارسة للرذيلة والترويج للجنس، مما يهدد بنقل التجربة إلى العراق، لاسيما وأن الكثير من خبراء التجميل العراقيين عملوا في تلك الدول، إضافة إلى وجود جالية عراقية كبيرة في تلك الدول تتأثر بمثل هذه الممارسات.

بحسب مصطفى حمه رش، مدير الشؤون السياحية في كردستان، فإن حوالى 18 مركزاً للمساج يوجد في محافظة السليمانية، مما اضطر المديرية إلى منع منح إجازات فتح مراكز جديدة للمساج.

ينتقد حمة عدم مراعاة بعض المراكز للعادات والتقاليد القومية، ويشترط عدم دخول من هم دون سن الثامنة عشر إليها. ويؤكد الدكتور سعيد الرماحي اختصاصي الظهر والرقبة من النجف أنه يراقب بقلق انتشار مراكز العلاج العشوائية في المدن العراقية على يد أشخاص، يدّعون أنهم من أصحاب الاختصاص، داعيًا إلى تكثيف الرقابة، ووضع ضوابط لها، لأنها تنذر بتهديد صحة الإنسان، عبر استغلال أساليب إغراء، عن طريق توظيف فتيات جميلات يقمن بالتدليك للزبائن.

منقول عن : دنيا الوطن

تكسب أموالًا طائلة إلا أنها شوّهت سمعة العاملين في القطاع
مراكز تدليك “إكسترا” تجذب الزبائن في المغرب

أيمن بن التهامي
تحولت أعداد كبيرة من مراكز التدليك في المغرب إلى “أوكار سرية” للدعارة، ما أدى إلى تشويه سمعة العاملين في هذا المجال. وتدرّ هذه الفضاءات أموالاً طائلة على مالكيها، وسط تذمر العائلات لكونها تحولت إلى “بوابة آمنة” للخيانة الزوجية بعيدًا عن أعين الأمن.
الرباط: انتشرت الصالونات العادية والراقية في مجموعة من المدن المغربية، خاصة السياحية منها. غير أن هذه الصالونات لم تعد كلها فضاء فقط للاسترخاء والهروب من مشاكل الحياة اليومية، بل أضحت “أوكارًا لدعارة مقننة” تقبل عليها مختلف الشرائح، حتى الشباب.
وقد تتنوع الخدمات الجنسية المقدمة داخل هذه الصالونات بين “جنس سطحي” وممارسة جنسية كاملة، حسب القدرات المالية للزبائن، الذين أصبح عدد كبير منهم “مدمنًا على هذا النوع من الجلسات”.

عروض خاصة
لم يعد الباحثون عن اللذة الجنسية مجبرين على البحث عن الفتيات في الشوارع والملاهي الليلية والمكان الذي سيقضون فيه شهواتهم، لكون صالونات تدليك أصبحت توفر كل هذه المتطلبات في عرض واحد.
تتراوح الأسعار ما بين 400 درهم (حوالى 46 دولارًا) لجلسة التدليك الواحدة، مع تقديم بقشيش 200 درهم (حوالى 23 دولارًا) في حالة الاستفادة من خدمة “الجنس السطحي”. أما الممارسة الكاملة فقط فتكلف ما بين 500 و1000 درهم (ما بين 57 و114 دولارًا).
يوضح هشام (م)، موظف في القطاع الخاص، “ليس كل من يلج هذه الفضاءات يستفيد من خدمة جنسية.. فالخوف من الملاحقة الأمنية تضطر الفتاة إلى طرح مجموعة من الأسئلة لمعرفة الزبون الذي أرشدك على الصالون، قبل أن تكشف عن عروضها الخاصة، التي تخفيها وراء قناع جلسة المساج”.
وأضاف هشام، لـ “إيلاف”، “رحلة البحث عن جسد جديد جعلت مجموعة من الزبائن يترددون على العشرات من الصالونات في مدن مختلفة، وهو ما دفع مالكي هذه الفضاءات إلى تغيير الفتيات باستمرار حتى لا يمل الزبون”، مشيرًا إلى أن “الخدمة الجنسية لا تقتصر على صالونات المساج، بل حتى على الحمامات العصرية، التي يعمل فيها الجنس الناعم”.

تدليك جسدي
بعض الصالونات ذهب بعيدًا في العروض المقدمة خلال جلسات التدليك.. فانتقل من جلسات التدليك للاسترخاء إلى تدليك للاستمتاع، وهو الذي يدر عليها أموالًا طائلة.
يوضح (ع.ع)، تاجر، لـ “إيلاف”، “في الصالونات الهاي كلاس تكون الخدمة مختلفة والسعر أيضًا.. فجلسة التدليك الجسدي تصل إلى 1000 درهم (114 دولارًا)، مع ضرورة تقديم بقشيش للفتاة لا يقل عن 400 درهم (46 دولاراً)”، مشيرًا إلى أن “هذا النوع من التدليك قد يكون بفتاة واحدة أو حتى أربع فتيات في وقت واحد حسب الإمكانيات المادية للزبون”.
وأضاف المصدر “معظم الزبائن يكونون من الطبقة الميسورة، وحتى الأجانب العرب الذين يتوجهون للمملكة لقضاء عطلتهم السنوية”.

شوهت المهنة
فيما تعد صالونات التدليك فرصة للرجال المتزوجين من أجل الهروب من سرير عش الزوجية، والعزاب من أجل إشباع رغباتهم الجنسية، فإنها تعتبر “مهنة” مدرة لدخل محترم لفئة عريضة من الفتيات.
تقول ثورية، مدلكة في صالون، “فشل شريحة مهمة من الفتيات في الحصول على وظيفة تؤمن لهنّ مبلغًا جيدًا يساعدن به أسرهن جعلهن يقبلن على هذه المهنة التي قد تدر على الواحدة ما بين 4 و6 آلاف درهم شهريًا.. إما بطريقة شريفة أو بغيرها… وقد يكون المبلغ أكبر بذلك بكثير في حالة زيادة جرعة العرض الجنسي”.
وأوضحت أن “جلسات التدليك” تجذب زبائن من مختلف الشرائح، من بينهم مسؤولون كبار ورياضيون وغيرهم، مبرزة أن “هناك فعلًا (جلسات تدليك بريئة) وأخرى (تخفي وراءها لحظات جنسية ساخنة)”.
وقالت ثورية إن “أوكار الدعارة هذه شوهت سمعة العاملات في هذا المجال”، مبرزة أن “صورة عاملة جنس أضحت لصيقة بالفتيات العاملات في هذا المجال”. وأضافت “اللوم ليس على المجتمع، بل على عدد من المراكز التي جعلت من هذه المراكز أوكارًا للدعارة”.

منقول عن :مركز ايلاف

فوائد تدليك الأقدام - الصين

www.youtube.com

حمامات عصرية…

دعارة مقنعة بـ«مساج عَلى الشامل»

لما دخلت الغرفة «أمرتني» المدلكة، بنبرة صارمة، بنزع الثياب. أوصدت الشابة باب الغرفة الصغيرة قليلة الإضاءة. «هل هي المرة الأولى التي تزورنا فيها؟»، سألتني، وهي منهمكة في إعداد السائل الخاص بـ«المساج، «نعم، كما قلت لصديقتك في الحمام، لقد بعثني إلى هنا صديقي ياسين أحد زبنائكم الأوفياء…»، أجبتها كاذبا… هذه مقتطفات من تحقيق أجرته «المساء» بأحد الحمامات العصرية بوسط مدينة الدارالبيضاء ننشر تفاصيله في هذا الملف الذي تم تخصيصه للوقوف على ظاهرة انتشار أندية «المساج» بالمغرب خلال السنين الأخيرة.
بعض الحمامات العصرية وأندية التدليك تحولت من أماكن للاسترخاء وإراحة الأعصاب إلى أوكار للدعارة تمارس تحت قناع «المساج»، الذي يصبح معه نزع ثيابك كاملة قدرا لا يمكن الهروب منه أمام المدلكة الشابة.
الأجهزة الأمنية تحركت لمراقبة نشاط عدد من الحمامات العصرية التي تحوم حولها الشكوك بممارسة مدلكاتها الشابات للدعارة المقنعة وراء أسوار أندية «المساج» ومراكز التجميل وباقي المحلات التي تعرض هذا النوع من الخدمات. ظاهرة انتشار الحمامات العصرية وأندية «المساج» ليست حكرا على المغرب فقط، فعدد من الأقطار العربية شهدت مدنها تزايدا في أعدادها، سيما وأن الإقبال عليها يتزايد بشكل مضطرد سواء من لدن المحليين أو الأجانب. وعملت عدد من الدول كالأردن وتونس وإمارة دبي على إغلاق عدد كبير من هذه الأندية بسبب ضبط ممارسة الدعارة بداخل أسوارها مع المدلكات، وهو ما دفع العديد من البلدان الأخرى إلى الاتجاه نحو التنصيص على أن تمارس مهنة التدليك مع الفصل بين الجنسين كشرط أساسي لفتح هذا النوع من الأندية، خصوصا وأن اللقاء بين الرجل والمرأة في غرفة صغيرة خاصة بـ«المساج» لا يمر بسلام في المجتمعات العربية.

«المساء» تحاول من خلال هذا الملف التعريف بالخدمات التي تقدمها الحمامات العصرية التي تشتغل وفق نظم قانونية وذلك من خلال تحقيقات وشهادات للعاملين فيها، إضافة إلى تسليط الضوء على بعض أندية «المساج» التي تقدم خدمات إضافية بأثمنة تختلف حسب نوعية الرغبات الجنسية للزبائن، الذين أصبح بينهم مدمنون على ارتياد هذه الأماكن. وتنقل «المساء» من خلال تحقيقها أدق تفاصيل ما راج بين الصحافي وإحدى المدلكات بإحدى دور «المساج»، المعروفة بعرض خدمات جنسية، وسط مدينة الدارالبيضاء… والبقية تتابعونها في تفاصيل اختراق «المساء» للحمامات العصرية التي تقدم «مساج على الشامل».

«حيّد الپينوار ديالك ونْشّف شعرك مزيان اليوم غادي نتهلا فيك حيت جيتي من طرف ناس عزاز…»، هكذا «استُقبلت» من لدن مدلكة شابة بأحد الحمامات العصرية الموجودة بوسط مدينة الدارالبيضاء. قبل «الماساج»، استحممت في الطابق الأرضي، وصعدت بعد ذلك إلى غرفة في الطابق الثاني قصد تدليك الجسد وإراحة الأعصاب، ولكن أيضا للتحقيق في ما يقال عن هذه الحمامات التي توصف بـ«أوكار الدعارة المقنعة».
قمت بما «أمرتني» به الشابة التي قد لا يتجاوز سنها الـ25 ربيعا وأقفلت، باب الغرفة الصغيرة المظلمة التي لم أقدر أن أرفع رأسي بها لأنه كان يرتطم في كل مرة بالسقف.«هل هي المرة الأولى التي تزورنا فيها؟»، سألتني، وهي منهمكة في إعداد السائل الخاص بـ«الماساج»، «نعم، كما قلت لصديقتك في الحمام، لقد بعثني إلى هنا صديقي ياسين أحد زبنائكم الأوفياء…»، أجبتها كاذبا.
«هل أعجبك حمامنا؟»، تستفسر المدلكة من جديد، «في الحقيقة حمامكم متواضع. كنت أعتقد أنكم تستعلمون مواد وعطورا متميزة، فإذا بي أفاجأ باستعمالكم فقط للصابون الأسود «البلدي» والخرقة السوداء. ليس لديكم ما يميزكم عن الحمامات التقليدية…»، أجبتها ممتعضا. «على هاد لحساب متهلاتش فيك صاحبتي في الحمام…»، تتساءل بابتسامة مغناجة.
في الحمام تكثر «حوادث السير»
مشاهد أخرى تلك التي عاينتها بالحمام. فتاة في العشرينات من عمرها تستقبل الزبون بابتسامة ترحيب عريضة تؤكد أنها على استعداد لتلبية رغباته جميعها. فور دخولي إلى مستودع صغير للملابس طلبت مني الشابة أن أنزع جميع ثيابي، لكنها كانت رحيمة لأنها لم تطلب مني أن أنزع التبان أيضا. دخلت رفقتها إلى مكان ضيق لا يشبه الحمام، لأنه كان باردا ببساطة ويتوفر على رشاشة واحدة وليس «الساگية» التي تعودنا أن نراها في الحمامات التقليدية، والتي تكون ممتلئة بالماء البارد في جزء فيها، وفي الجزء الآخر بالحار. «تهلاي فيا نتهلا فيك»، نصحني صديق لي بأن أقول هذه العبارة داخل الحمام، لأنها تساهم في تكسير الحواجز بين الزبون والشابة في مختلف الحمامات العصرية في البيضاء، وهي عبارة تظهر أيضا أن الزبون معتاد على ارتياد مثل هذه الأماكن.

كان صديقي على حق لأنها وهي تصب الماء على كامل الجسد لم تكف عن طرح أسئلة مختلفة من قبيل، أسماء الحمامات العصرية التي أرتادها عادة وأثمنتها وجودة الخدمات بها، بطبيعة الحال كنت أناور في كل مرة حتى لا ينكشف أمري.

طلبت مني أن أستلقي على أرضية من الرخام وأن أوجه بصري إلى الأعلى، وهي تصب الماء على كل أنحاء جسدي: الرجلان، الذراعان، العنق، الوجه.. واصلت على نفس النهج لبضع دقائق، ليحين وقت الدهن، كان عبارة عن صابون أسود « الصابون البلدي» عممته على كافة أطراف جسدي. في هذه المرحلة، رفعت الشابة من إيقاع الابتسامات المغناجة مستعينة بأجزاء من جسدها، وفي أحيان أخرى يتجاوز الأمر ذلك، وهي تقوم بوضع يدي في أكثر الأجزاء حساسية بالنسبة إلى المرأة، محاولة أن تدعي بأن ذلك لم يكن متعمدا، وأن الأمر مجرد «حادثة سير» بسيطة أدت بيدي إلى تلك الأماكن. في أحيان أخرى كانت تقوم بدهن رجليّ الطويلتين انطلاقا من خلف رأسي، مستعملة بذلك المثل الشعبي المعروف «فين هي وذنك…»، حينها شعرت بالاختناق وطلبت منها أن تتحول إلى الجانب الآخر لتتمكن من دهن الرجلين من مكان أقرب.

مرحلة الدهن هاته حاولت خلالها «الكسّالة» الشابة أن تظهر مهاراتها في «فن الإثارة»، حيث استعلمت جميع الوسائل لتحويل الحمام إلى غرفة للنوم، إذ وصلت بها الجرأة إلى رُفع تباني، أكثر من مرة، وذُهن ما تحته بالصابون، محاولة جس النبض، فإذا كان هناك تجاوب فلها ما أرادت وطبعا بالسعر الذي أرادت، وفي حالة العكس فهي توحي بأن الأمر لا يعدو أن يكون مجرد مرور عادي من تلك المنطقة الحساسة.

الشابة أبانت عن قدرة كبيرة على عدم الاستسلام، حيث إنها حينما كانت ترى أنني أغمضت عيني موهما إياها بأنني غفوت، كانت تحاول أن تطرح بعض الأسئلة لمعرفة رأيي في ما تقوم به، ولأبقى على تواصل «دائم»معها…

ـ كم مرة في الأسبوع ترتاد الحمام العصري؟

ـ مرتين على الأقل…

ـ كيتهلاو فيك الناس اللي كتمشي عندهم؟

ـ بطبيعة الحال، أذهب إلى أماكن توجد فيها «السونا»…

ـ هي ماعجبكش الحمام ديالنا؟

ـ شوية وصافي. ماتهليتيش فيا…

ـ أنا حاولت ولكن نتا باين ليا ماباغيش…

«مساج كومپلي»
غرفة التدليك، للحمام العصري الذي ارتادته «المساء»، لا توحي بأن المرء يلج إلى مكان خاص بالراحة البدنية والنفسية، وحتى المدلكة يظهر أنه لم يسبق لها أن حصلت على شهادة تخول لها القيام بالتدليك. دهنت يديها ببعض الزيت وشرعت في التدليك، حيث قامت بالأمر على كامل أطراف جسدي انطلاقا من أصابع الرجل إلى غاية الرأس، لم تستثن المدلكة الشابة، التي وضعت شامة اصطناعية فوق شفتيها البارزتين بأحمر شفاه ناصع، من التدليك أي طرف من أطراف جسدي، لأن الأمر يتعلق، على حد تعبيرها، بـ«مساج كومپلي»، يجب أن يشمل كامل أطراف الجسد لإراحته وتهدئة أعصابه. لم تختلف التفاصيل عن تلك التي سبق أن دارت مع المكلفة بالتحميم، الحركات ذاتها والنقاش نفسه، غير أن «حوادث السير» تكررت أكثر في غرفة «المساج»، فالمرء يجد يده قد وقعت في أماكن لا يرغب في أن تحط بها، لكن إصرار المدلكة على خلق الإثارة، في الغرفة الصغيرة محكمة الإقفال، كان يكرر وقوع مثل «حوادث السير» هاته.

المحاولات المتكررة باءت بالفشل، كما هو الشأن بالنسبة إلى المكلفة بالتحميم، وحينما شعرت بأن لا فائدة من الإصرار أمام الجثة النحيفة المستلقية أمامها، قامت، في خطوة غريبة، «بتدليك» شعري، حيث استمرت في إدخال أصابعها بين الشعرات لعدة دقائق، قبل أن تأمرني بالنهوض من السرير والذهاب عند صاحب المحل لتأدية 600 درهم كثمن لـ»رحلة» الساعة والنصف بين الحمام و«المساج» التي انتهت في الحال، قائلة:«بالصحة والراحة».

مدمنو حمامات الجنس
أحمد، 35 سنة، أحد تجار سوق درب غلف بالعاصمة الاقتصادية، أصبح من المدمنين على ارتياد مثل هذا النوع من الحمامات، اكتشف هذا العالم منذ ما يزيد عن سنة، وبات «خبيرا» في خبايا ما يجري داخل عدد كبير منها، بل ويحفظ أسماء العاملات بها ويحتفظ بأرقام هواتف عدد كبير منهن.

يقول أحمد::«عادة، يكون الاتفاق على سعر محدد مع الشابة التي تكون في الحمام للاستجابة لرغبات الزبون الجنسية التي تختلف أسعارها باختلاف أنواعها»، ثم يضيف::«يتراوح السعر ما بين 200 درهم لكي تقوم بتدليك المناطق الحساسة وقد يزيد السعر مع ازدياد الرغبات، ليصل إلى 1000 درهم لممارسة الجنس بشكل عادي».

أمثال أحمد عديدون في المدن الكبرى التي انتشر فيها هذا النوع من الحمامات العصرية التي تستعمل كقناع لإخفاء شبكة دعارة منظمة تتمركز وراء أسوارها، حيث تزايد عدد «المدمنين الجدد» في الآونة الأخيرة مع تزايد عدد الحمامات، إضافة إلى انخفاض أسعارها، إذ لا يتجاوز سعر الاستفادة من حمام دون تدليك في البعض منها 80 درهماً، وهو ما فسح المجال أمام شريحة مهمة من ذوي الدخل المتوسط للاتجاه إلى هذا النوع من الحمامات التي تلبي جميع الرغبات.

في مراكش وفاس والدارالبيضاء وأكادير وطنجة، وغيرها من المدن الكبرى، انتشرت «ظاهرة» ممارسة الجنس في الحمامات العصرية، خصوصا في أوساط الرجال المتزوجين، حيث يؤكد أحمد أن: «أكثر من نصف المدمنين على هذه الحمامات هم من المتزوجين»، ويوضح الأمر بكون بعض الأزواج يعتبرون أن الشكوك ترفع عنهم وهم متوجهون إلى الحمام العصري، لأن كثيراً من الزوجات لا يعرفن ما يجري داخل هذا النوع من الحمامات، إضافة إلى أنهم يتفادون خطر ضبطهم مع فتيات في شقق مفروشة أو في فنادق، لأنه لم يسبق أن تمت مداهمة واحد من هذه الحمامات. بل وأكثر من ذلك، يضيف أحمد أن الباحث عن حمام اللذة قد يلج إلى المكان دون الحاجة إلى محفظة يحمل فيها أمتعته وأغراض تحميمه، لأن كل شيء متوفر في عين المكان.

يقول أحمد: «في المرة الأولى التي دخلت فيها إلى هذا النوع من الحمامات صدمني ما رأيته، ولكن بعد ذلك أصبحت أرتادها بشكل طبيعي ودوري خلال الأسبوع الواحد»، ويؤكد أن هذا التردد قد يصل إلى يومين في الأسبوع الواحد، حيث يتجه إلى أماكن مختلفة أصبح معروفا فيها، ويعترف بأنه أصبح مدمنا على الذهاب إلى الحمامات وأنه لم يعد يستطيع أن يعود إلى ممارسة الجنس في الشقق المفروشة أو الفنادق، مضيفا: «لدي مجموعة من أصدقائي نتبادل في ما بيننا أرقام هواتف المدلكات و«الكسالات» ونخطر بعضنا البعض في حالة ما إذا افتتح حمام عصري جديد في المدينة».

عدد من الشهادات، التي استقتها «المساء» في تحقيقها حول الموضوع، تؤكد أن ممارسة الجنس قد تتم في الحمام مع المكلفة بتحميم الزبون كما قد تتم في الغرفة المخصصة لـ«المساج»، وذلك حسب رغبات الزبون، الذي يعامله أصحاب هذه الحمامات طبقا للقاعدة الاقتصادية الشهيرة: «الزبون ملك».
المصدر : www.marocpresse.net
المصدر: المسافر السياحة و السفر

من أسرار الطب الصيني التقليدي
التدليك ..
يعتمد على العلم والفن معا

العلاج بالتدليك هو مصطلح علمي يستخدم لوصف مجموعة من التحركات اليدوية وتطبق على أنسجة الجسم المختلفة بهدف التأثير على أجهزة الجسم المختلفة وخاصة الجهاز الدوري والعضلي والغدد الليمفاوية.
التدليك هو النظرية الأساسية لعلم خطوط ونقاط الجسم ( الميريديان ) والأعضاء في الطب الصيني التقليدي، وإتحادها جنبا إلى جنب مع الطب الغربي في علم التشريح وتشخيص مسببات المرض. ولا يعتمد التدليك على العلم فقط بدون فن ?الخبرة? كما لا يعتمد على ?الخبرة? بدون علم ولكن يعتمد على العلم والفن معا.
وتقنية التدليك ( المساج ) الصيني هي نوع من الطرق القديمة لعلاج الأمراض وحفظ صحة الجسم. حيث تتطور هذا الفن من التدليك إلى يومنا هذا فله تاريخ عريق منذ 3000 سنة، فمنذ عهد سلالة (سوي و تانغ ) ظهروا أطباء وأساتذة في فن التدليك بالطب الصيني التقليدي. فلابد من المعرفة التامة بجميع النواحي العلمية الخاصة بالإنسان من جميع النواحي البدنية والنفسية والفسيولوجية لأنها لها تأثير قوي على جميع نجاح العملية فلابد من معرفة تامة مثلا ببداية ونهاية العضلات والأعصاب والأربطة والشرايين والأوردة الليمفاوية وخواصها وكيفية التعامل معها وليست العملية وضع كريم أو زيت مع حركة اليد عشوائية بدون أساس علمي مما يسبب مخاطر ومضاعفات خطيرة جدا على الإنسان من الممكن أن تحدث فورا أو بعد مدة من الزمن صعب علاجه كذلك دائما أن نتذكر أننا نتعامل مع أجهزة حساسة جدا فلابد من التعامل معها بحرص شديد بالعلم والفن معا.
أهمية التدليك وتقنية استخدامها:
التدليك هو إستخدام التقنية وتطبيقها على أجزاء معينة من سطح الجسم لإحياء طاقة الدورة الدموية وتنشيط ( الين واليانغ ) وتغذية الأعضاء وتقوية المفاصل بحيث تتم من خلالها تدفق الدم وتوازن طاقة الين واليانغ وتنظيم فسيولوجية الجسم والحالات المرضية، حيث يساعد الجسم على التخلص من الإرهاق البدني والعصبي والنفسي والتخلص من الفضلات نواتج التمثيل الغذائي والغازات السامة وتحسين النغمة العضلية وتحسين تغذية الأنسجة وحماية الجسم من الأمراض ومعظمها الروماتيزمية وأمراض القلب والسكر والضغط إذا طبق بطريقة صحيحة ويحسن التوافق العضلي العصبي عند الإنسان مما يساعد على العمل بكفاءة عالية بدون إرهاق فيقلل من التعرض للإصابات ويساعد على زيادة إنتاجية الفرد في العمل ويساعد على رفع كفاءة الجهاز المناعي على التغلب على كثير من الأمراض بتوفير الغذاء وإزالة الفضلات السامة.
سلبيات التدليك:
الاعتماد على الخبرة العشوائية بدون علم من الممكن أن تسبب مضاعفات خطيرة على الإنسان مثال ذلك البعض يشعر بالألم في جزء معين من الجسم فيقوم بتدليكه هل يعلم ما سبب هذه الآلام هل هي تمزق أو جلطة أو تقلص أو كسر أو التهاب أو شرخ أو خشونة في الفقرات وهل هي في العضلات أم الأوردة أم في الأعصاب وهل سببها أمراض في الدم كل ذلك يسبب نفس الألم لكن الذي يختلف هو التدخل الذي يختلف في كل حالة عن غيرها.
فهل يكون التدليك على نفس الجزء أم يكون هناك مكان آخر هو السبب الرئيسي للألم وما الوقت المناسب لكل حالة.
بعض الناس يشعر بالألم في الساق والذراع وقد يكون سببه الرئيسي في أسفل الظهر والرقبة وربما تكون هناك جلطة يفاقمها التدليك فتنتقل إلى القلب وتؤدي إلى مضاعفات أكثر.
اتجاه التدليك خطير جدا فلابد من المعرفة التامة بكيفية إخراج الفضلات والسموم من الطريق الصحيح فلابد من معرفة تامة على أي جزء أقوم بالضغط وفي أي اتجاه خاصة أن الدم الشرياني عكس الدم الوريدي والغدد الليمفاوية ولابد أن يكون التدليك في اتجاه مراكز الإخراج والقلب أيضا هناك كيفية التعامل مع الجهاز العصبي والمراكز العصبية التي لها تأثير ايجابي أو سلبي على الجسم حتى لا يسبب التدليك مخاطر مستقبلية يصعب علاجها وكما نعلم هناك اختلاف بين الناس من الناحية العصبية خاصة العصب السمبثاوي والباريمثاوي والتوافق بينهما ويمنع التدليك على الجروح المفتوحة والإصابات الحديثة والجلطات والكسور والالتهابات.
طرق التدليك
التدليك المسحي ومنه الطولي والمستعرض باليد أو باليدين معا أو بالتبادل. ويكون التدليك دائما باتجاه القلب والتركيز على الأوردة الوريدية والأوردة الليمفاوية وعلى الأعصاب الحسية.
وتختلف هنا عملية التدليك مع اختلاف الهدف منها هل المراد إثارة العضلة أم إراحتها فاللاعب قبل المباراة له تدليك يختلف عن التدليك بعد المباراة وبعد التمارين كما اختلاف الناس يعني اختلاف تنفيذ عملية التدليك حينما نجد أن البعض يحتاج تدليكا خفيفا وأخر يحتاج تدليكا شديدا حسب اختلاف الجهاز العصبي فلابد من الجمع بين العلم والفن لنجاح عملية التدليك ولابد أن نتذكر دائما أننا نتعامل مع أجزاء حساسة جدا من الممكن إلحاق الضرر بها مما يصعب علاجها..
****إعداد: الطاقم الطبي بعيادة الطب الصيني التقليدي بديوان البلاط السلطاني
ترجمة : يونس بن جمعة بن محمد الحسني
FacebookGoogle PlusPinterestLinkedinEmailPrint

التدليك والمساج أنواعه وفوائده

المساج هو تدليك للجسم عن طريق الضغط عليه وتحريكه بطريقة معينة لإنعاشه وتحريك الدورة الدموية فيه

ويتم بصور وطرق متعددة ومختلفة وقبل التطرق لتلك الطرق والأنواع الخاصة بالمساج لابد التطرق إلى أن هذا

الأمر يتطلب أدوات وأغراض خاصة مثل الزيوت المختلفة وأنواع من الكريمات لتدليك الجسم وصخور معينة

وغيرها من الأدوات والأغراض ويعتبر أفضل وقت للتدليك في الصباح قبل أن تأخذ الحمّام الدّافئ أو قبل النوم

شاي المساج Tea Spa

وعند القيام بعمل مساج في الأماكن المخصصة لذلك لابد من تناول الشاي العجيب شاي الأخضر والأعشاب

وله فوائده عديدة فهو طارد للغازات ويدفيء المعدة ويحسن عملية الهضم …الخ شراب مفيد وطيب ننصح فيه .

فوائد المساج والتدليك للجسم

والآن سوف نستعرض فوائد وهي فوائد متعددة ومهمة لكل جسم :-

  • إخراج الرطوبة والبرودة من الجسم .. إزالة ألم الظهر و الكتفين و المفاصل و الرقبة .. يؤدي الى صفاء الذهن

  • توزيع الدهون للتخلص من السيلوليت الدهني المحاط بالماء .. يعالج بعض حالات الشلل و العقم .. يزيد من مرونة الجسم

  • علاج العديد من الأمراض كالأرق و التوتر و الآم الظهر و الصداع .. يساعد على التخسيس و شد الج سم

  • يحافظ على نعومة الجلد .. يخفف من حدة الضغوط .. يساعد علي تدفق الدم .. يساعد على التفكير الإيجابي

  • يساعد على إرخاء العضلات .. يساعد على الاسترخاء النفسي و النشاط و الراحة .. ينشط الدورة الدموية

  • يساعد في وظيفة الغدد ذات القناة وعديمة القناه .. يغذي ويولد عمل الإحساس في الأنسجة الظاهرة

  • يفتح المسامات و يزيل السموم من الجسم .. يهدئ الأعصاب ويسبب درجة أفضل من التطبيق العصبي

  • يخلص الجسم من الخلايا الميتة أو أي مادة ضارة أو عديمة الفائدة قد تعوق الوظيفة الطبيعية

أنواع التدليك والمساج

  • المساج تتعدد أنواعه هناك للرأس والأكتاف والظهر والرقبة والجسم والقدم وكافة الجسم تقريباً وأكثر تفصيلاً :-

  • التدليك المخفف لآلام الرقبة .. مساج التدوير أو الضغط الدائري .. تدليك الصدر لتخفيف السعال . مساج العصر أو الفرك

  • التدليك المخفف للصداع .. مساج الإهتزازي .. التدليك لبشرة الوجه .. التدليك الشامل لجميع أجزاء الجسم

  • التدليك المقاوم للضغط النفسي والمساعد على الإسترخاء .. مساج الضغط بالأصابع .. التدليك المخفف لألم القدمين المتعبتين

  • التدليك المخفف لمتاعب الصباح .. تدليك إعادة تأهيل الرياضيين .. التدليك المنشط للدورة الدموية الطرفية

  • التدليك المخفف لألم الظهر .. التدليك المخفف لتعب وألم الساقين .. تدليك أعلى الكتفين لعلاج الأبهـر

كيفية عمل التدليك لنفسك
المساج والتدليك راحة وإسترخاء للجسم كيف تعمل ذلك الأمر بنفسك ولنفسك تصب الزيت في راحة اليد

ثم يدلك الجلد حتى يمتص الزيت ويكرر ذلك عدة وتكرر هذي النقطة عدة مرات حسب الحاجة وتستخدم

حركات المساج الدائرية على المناطق والمفاصل الدائرية كالأكتاف والمرافق والأوراك والصدر والبطن و

المناطق المستقيمة كالرقبة والسيقان والأذرع والأفخاذ تدلك كذلك برفق الآذان وفورة الرأس معاً بشكل دائري.

تعطى وقتاً كافياً لا تنسى تدليك باطن القدم باستخدام الضغط بالإبهام و بين الأصابع وبعد 20 دقيقة يؤخذ

حمام ساخن لفترة طويلة لأنه يؤدي إلى نتيجة أفضل …

مساج وتدليك الظهر
مساج للظهر لشخص أخر وضع القليل من الزيت أو الكريم على المكان الذي ستقوم فيه بعمل المساج عند

البدء عليك بجعل طريقة التدليك حركة التدليك ( بشكل دائري ) حتى تضغط و تنشط ا لدورة الدموية

إستخدم طريقة الصفع أو الضرب الخفيف بشكل متوازن على الجسم لاتنسي الضغط على العظام ومن الأفضل

إستلقاء الفرد على بطنه مع إبعاد الذراعين عن الجسم والضغط على منطقة الكتف بشكل رقم ثمانية

يضغط الإبهام المنزلق على طول كل جانبي العمود الفقري بداء من الأكتاف …

مساج لمنطقة الرقبة والأكتاف

  • باستخدام كريم مساج مناسب ندلك منطقة أعلى الصدر ونضغط بلطف بأطراف الأصابع نحرك التدليك من

أعلى الصدر إلى الأكتاف نحرك الرأس في طريقة دائرية برفق لإزالة الشد …

مساج وتدليك القدم Foot Massage

ممكن عمل حمام للقدمين ضع في وعاء أو حوض ماء ساخن يحتو ومن 4 ? 5 نقاط من زيت لافندر أو زيت النعناع

أو زيت إكليل الجبل روزماري أو زيت الزعتر يجب أن تنقع القدمين فيها لمدة نصف ساعة. ينعش القدمين

المتعبتين والمتورمتين .. كذلك يقوم الأشخاص المختصين بعمل مساج بتدليك الأقدام لتعيد لها الحيوية والنشاط

موانع المساج والتدليك

  • وجود إصابة في العمود الفقري .. إلتهاب داخلي أو خارجي .. فك في المفاصل .. وجود إصابة بالسرطان

  • وجود تمزق في العظلات .. إرتفاع درجة حرارة الجسم .. وجود دوالي الساقين أو جلطات بالأوردة أو مشاكل القلب

  • الصرع أو الربو الشعبي .. صعوبة التنفس .. نزيف بالقلب أو المخ أو الرئتين أو المثانة

منقول عن : شبكة نواف

منقول عن : موقع خالد الحصري
khaledelkhodry.blogspot.com

**الفهرس

  • الفهرس

  • التدليك والمساج أنواعه وفوائده

  • التدليك .. يعتمد على العلم والفن معا

  • حمامات عصرية… دعارة مقنعة بـ«مساج عَلى الشامل»

  • فوائد تدليك الأقدام - الصين

  • مراكز تدليك “إكسترا” تجذب الزبائن في المغرب

  • انتشار مراكز التدليك في العراق ترافقه شائعات فساد ودعارة المزيد

  • ألْتَدْليك ( ألمَساج )

-**