ألمسجد الحرام والبلد الأمين

**الاطعمة المكاوية

اهل مكة هم خليط من الشعوب الاسلامية .وبذلك اصبح طعامهم ايضا خليط من اطعمة تلك الشعوب .ومن المعتاد لدى اهل مكة ان يتناولوا الطعام جلوسا على الارض سواء في الولائم او في الاوقات العادية في البيوت

وفيما يلي سرد لاهم الماكولات التى يشتهر بها اهل مكة

الفول

الفول من طعام اهل مكة في الافطــار حيث يكثرون عليه السمن او الزيت وبعضهم يضيف اليه كمية من الطحينه ويتافنون فيما يضاف اليه مـن سلطات وبهارات وخصوصا في شهر رمضان على مائدة الافطار

المعصوب

المعصوب من الاطعمة التقليدية في وجبة الافطار لدى اهل مكة وهو عبارة عن اقراص صغيرة من الحنطة الخالصة فاذا نضجت الاقراص في الفرن اخرجت ووضعت في ماعون من الخشب يسمى قدحا ثم يضاف الى الاقراص مقدار من العسل والسمن والموز ثم يدق بالة حادة مخصوصة لذلك وبعضهم يضع له بدلا من العسل السكر وبدلا من الموز القشطة ثم ثم ياكلونه بالملاعق

المطبق

وعبارة عن فطير فيه حشو من اللحم المفروم ومقدارمن الكرات المفروم ومن البيض يخلط ذلك كله بعد فرد العجينة ويطبقونها على الحشو ثم يقلونها في صاج من الحديد هذا اذا كان المطبق مالحا اما اذا رغبوه حلو حشوه بالموز والسكر او الجبن الحلو وبعضهم يجعل بدلا الجبن القشطه

السليق

من الاطعمة التقليدية وخاصة في المناسبات وهو عباره عن سلق اللحم ثم اخراجه من المرق وطبخ الارز فيه دون اضافات اخرى سوى السمن عندما يقرب الارز من النضجوبعضهم يضيف اليه كميه من الحليب او القشطة ثم يغرف الارز في صوان يسمونها تباسي واغلب ما يصنع في المناسبات او القيلات او الاجتماعات ويصنع من خروف ويسمونه الطلي

المبشور

عباره عن لحم مفروم وشحم البطن زيضعون عليه كمية من الثوم والفلفل الاسود ثم يكببونه تكبيبا مدورا ثم ينظمونه في اسياخ من الحديد ثم يشوى على الفحم ويكون الفحم صغير الحجم ويقدم بعد ذلك برصه على اطباق الرز الابيض وتقدم معه سلطة اللبن

الهريسه

هي اكله حضرميه عبارة عن حنطة تبل ثم تدق في مدقات خاصة خشبية لنفض القشر عن الحب ثم يسلق اللحم جيدا في قدور ضيقة الفوهه ثم تخلط عليه الحنطة المدقوقه ثم يعصر الجميع بمعصرة مخصوصه الى ان يصبح المزيج كالعجين ثم عند الاكل يضاف اليه كميه مناسبة من السمن والسكر الناعم

المقادم

شربة المقادم من الاكلات الشعبية المشهورة في مكة وهي عبارة عن مرق ينتج من سلق ارجل الخرفان

السقط

مجموعة من الكرشة والفشه والكبد والقلوب تضاف الى الحنطة بعد غسلها وتنظيفها وتوضع على نار قويه الى ان تنضج بعد اضافة البهارات كالقرفه والكمون والفلفل والشيب

مرقة الهوى

من الاطعمة الخفيفة التى تلجا اليها ربات البيوت عند انشغالهم وتسمى مرقة هوى لانها خاليه من اللحم وطريقتها ان يكشن البصل في السمن الى ان يحمر ثم يطفى بالماء ويكون الخبز مفتوتا فيصب عليه هذا المرق ويقدم للاكل

اللقيمات

مما يصنع في الاسواق وكثيرا ما يشتهي اهل البيت الافطار بها ويقول المصريون وغيرهم عنها لقمة القاضي ونحن اهل مكة لا ناكلها الا وقت الصباح وبمكة تباع بدون تحليه بل البائع يعطيك معها شيره ان شئت اكلتها بها او بدونها

.**

ألمسجد الحرام

المسجد الحرام هو أعظم مسجد في الإسلام ويقع في قلب مدينة مكة غرب الحجاز، تتوسطه الكعبة المشرفة التي هي أول بيت وضع للناس على وجه الأرض ليعبدوا الله فيه تبعاً للعقيدة الإسلامية، وهذه هي أعظم وأقدس بقعة على وجه الأرض عند المسلمين. والمسجد الحرام هو قبلة المسلمين في صلاتهم، وإليه يحجون. سمى بالمسجد الحرام لحرمه القتال فيه منذ دخول النبي المصطفى إلى مكة المكرمة منتصراً. ويؤمن المسلمون أن الصلاة فيه تعادل مئة ألف صلاة.
ذكر القرآن: Ra bracket.png إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ .
والمسجد الحرام هو أول المساجد الثلاثة التي تّشد إليها الرحال. فقد قال نبي الإسلام محمد: " لا تشدُّ الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا (المسجد النبوي)، والمسجد الأقصى "
المسجد الحرام عبر العصور

مرحلة تشييد الكعبة
ويبدأ تاريخ المسجد بتاريخ بناء الكعبة المشرفة، وقد بناها أول مرة الملائكة عليهم السلام قبل آدم عليه السلام..وكانت من ياقوته حمراء، ثم رفع ذلك البناء إلى السماء أيام الطوفان، وبعد الطوفان قام النبي إبراهيم مع ابنه إسماعيل عليهما السلام، بإعادة بناء الكعبة، بعد أن أوحى الله إلي إبراهيم عليه السلام بمكان البيت، قال تعالى: ( وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ)
وهـكذا أمر الله سبحانه وتعالى إبراهيم عليه السلام ببناء البيت الحرام وذكر القرآن الكريم بناء سيدنا إبراهيم وابنه إسماعيل عليهما السلام للكعبة وتطهير المساحة المحيطة به… ولقد جاءه (أي إبراهيم عليه السلام) جبريل عليه السلام بالحجر الأسود.. ولم يكن في بادئ الأمر أسود بل كان أبيضاً يتلألأ من شدة البياض وذلك لقول الرسول «الحجر الأسود من الجنة وكان أشد بياضا من الثلج حتى سودته خطايا أهل الشرك».
وبقيت على حالها إلى أن تم إعادة بنائها على يد قريش في الجاهلية، بعد عام الفيل بحاولي ثلاثين عاماً بعد أن حدث حريق كبير بالكعبة.. نتج عن محاولة امرأة من قريش تبخير الكعبة فاشتعلت النار وضعف البناء.. ثم جاء سيل حطم أجزاء الكعبة، فأعادت قريش بناء الكعبة،..وقد حضره النبي صلى الله عليه وسلم.. وكان يبلغ من العمر حينها 35 سنة وشارك بنفسه الشريفة أعمامه في العمل، ولما أرادت قريش في هذا البناء أن ترفع الحجر الأسود لتضعه في مكانه اختصمت فيما بينها، حتى كانت تقع الحرب، ثم اصطلحوا على أن يحكم بينهم أول رجل يخرج من عليهم من هذه السكة، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أول من خرج فقضى بينهم أن يجعلوا الحجر الأسود في مرط (أي كساء) ثم يرفعه زعماء القبائل فرفعوه ثم ارتقى محمد عليه السلام فوضعه بيده الشريفة مكانه.. ويجب أن نشير أيضا أن قصي بن كلاب وهو أحد أجداد الرسول محمد أول من سقَّف الكعبة،حيث قام بسقفها بخشب الدوم وجريد النخيل. وذلك قبل بناء قريش للكعبة بزمن طويل.

المسجد في عهد النبي محمد صلى الله عليه وسلم

منذ أن بنى الخليل عليه السلام الكعبة المشرفة، ونادى في الخلق بالحج إليها، وهي محل تعظيم وإجلال واهتمام، وقد اعتنى بها سكان مكة بل وغير سكانها فكسوا الكعبة ورمموا بناءها، ولما جاء الإسلام زادها الله تعظيما وتشريفا،ولم تتح الفرصة للمسلمين لأداء الصلاة في المسجد الحرام قبل الهجرة إلا نادراً، وفي حالات خاصة سواء قبل الهجرة أو بعدها، فقد كانت قريش تمنعهم من الصلاة فيه بشكل عام وفي ذلك الوقت أسرى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم أسرى من المسجد الحرام إلى بيت المسجد الأقصى حيث كان محمد صلى الله عليه وسلم مضطجعا في الحطيم فأتاه جبريل عليه السلام وأسرى به من هناك، وكانت الكعبة بصفة خاصة والمسجد الحرام بشكل عام بيد قبيلة قريش كما أشرنا سابقا.
وفي شهر ذي القعدة سنة 6هـ الموافق 628م، أمر الرسولُ محمدٌ أتباعَه باتخاذ الاستعدادات لأداء العمرة في مكة، بعد أن رأى في منامه أنه دخل هو وأصحابُه المسجد الحرام وطافوا واعتمروا، فخرج من المدينة المنورة يوم الاثنين غرّة ذي القعدة سنة 6هـ، في نحو 1400 أو 1500 من المسلمين..ولم يخرج بسلاح إلا سلاح المسافر (السيوف في القرب)، وساق معه الهدي سبعينَ بدنةً. ولمّا علمت قريش بذلك، قررت منعه عن الكعبة، فأرسلوا مئتي فارسٍ بقيادة خالد بن الوليد للطريق الرئيسي إلى مكة، لكنَّ الرسولَ محمدًا اتخذ طريقًا أكثر صعوبة لتفادي مواجهتهم. ثم أرسل الرسولُ محمدٌ عثمان بن عفان إلى قريش ليفاوضهم، فتأخر في مكة حتى سرت إشاعة أنه قد قُتل. فقرر الرسولُ أخذَ البيعة من المسلمين على أن لا يفرّوا، فيما عرف ببيعة الرضوان، فلم يتخلّف عن هذه البيعة أحد إلا جد بن قيس،. ونزلت في ذلك آيات من القرآن: (لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا ) وخلال ذلك وصلت أنباء عن سلامة عثمان، وأرسلت قريشٌ سهيل بن عمرو لتوقيع اتفاق مصالحة عرف بصلح الحديبية، ونصّت بنوده على عدم أداء المسلمين للعمرة ذلك العام على أن يعودوا لأدائها العام التالي، كما نصّت على أن يَرُدَّ المسلمون أي شخص يذهب إليهم من مكة بدون إذن، في حين لا ترد قريش من يذهب إليهم من المدينة. واتفقوا أن تسري هذه المعاهدة لمدة عشر سنوات، وبإمكان أي قبيلة أخرى الدخول في حلف أحد الطرفين لتسري عليهم المعاهدة. فدخلت قبيلة خزاعة في حلف الرسولِ محمدٍ، ودخل بنو الدئل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة في حلف قريش، ولمَّا فرغوا من الكتاب انطلق سهيل وأصحابه عائدين إلى مكة.


رسم فارسي لبلال بن رباح وهو يؤذن من على سطح الكعبة بعد فتح مكة عام 8هـ


سورة آل عمران، الآية 96.
رواه البخاري تحت رقم: 1189 ومسلم رقم: 1397 واللفظ للبخاري.
سورة الحج الآية 26
سورة الفتح، الآية: 18

منقووووووووووووووول
وللبحث بقية >>>>>>>>
.

**التوسعة الحديثة

حدود الحرم

صورة للمسجد الحرام في عام 2010 م ويظهر فيها العمل على التوسعة الجديدة

ذكر الأزرقي في كتابه أخبار مكة أن أول من نصب أعلام حدود الحرم هو سيدنا إبراهيم،] فذكر الأزرقي عن حسين بن القاسم، قال سمعت بعض أهل العلم يقول: «ولما قال إبراهيم ربنا أرنا مناسكنا، نزل إليه جبريل فذهب به فأراه المناسك ووقفه على حدود الحرم، فكان إبراهيم يرضم الحجارة، وينصب الأعلام، ويحثي عليها التراب، وكان جبريل يقفه على الحدود.» ومن ثم جددت الأعلام في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فروى أبو نعيم عن ابن عباس «أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث تميم بن أسد الخزاعي يجدد أنصاب الحرم». وقال بعضهم أن «إن النبي صلى الله عليه وسلم أمر يوم الفتح، تميم بن أسد الخزاعي جد عبد الرحمن بن المطلب بن تميم فجدّدها».ثم بعد ذلك جددت في عهد عمر بن الخطاب، ثم عثمان بن عفان، ثم معاوية بن أبي سفيان.

وبين النووي في كتابه المجموع شرح المهذب، حدود الحرم المكي:

«فحد الحرم من جهة المدينة دون التنعيم عند بيوت بني نفار، على ثلاثة أميال من مكة، ومن طريق اليمن طرف أضاة لبن على سبعة أميال من مكة، ومن طريق الطائف على عرفات من بطن نمرة على سبعة أميال، ومن طريق العراق على ثنية جبل بالمقطع على سبعة أميال، ومن طريق الجعرانة في شعب آل عبد الله بن خالد على تسعة أميال، ومن طريق جدة، منقطع الأعشاش على عشرة أميال من مكة. وأعلم أن الحرم عليه علامات منصوبة في جميع جوانبه ذكر الأزرقي وغيره بأسانيدهم أن إبراهيم الخليل عليه السلام علمها، ونصب العلامات فيها وكان جبريل عليه السلام يريه مواضعها، ثم أمر نبينا صلى الله عليه وسلم بتحديدها ثم عمر ثم عثمان ثم معاوية رضي الله عنهم. وهي إلى الآن بينة ولله الحمد.»

فمن خلال هذ الوصف، يصبح حدود الحرم هي:

حدوده شمالاً من جهة المدينة المنورة، عند التنعيم أو مسجد العمرة، وتقدر المسافة بنحو 7 كم.

حدوده غربًا من جهة جدة، عند العلمين أو الحديبية، وتقدر المسافة المسافة بـ 18كم.

حدوده شرقًا من جهة نجد، عند الجعرانة، وتقدر المسافة بـ 14.5 كم تقريبًا.

حدوده جنوبًا من جهة عرفة، عند نمرة، والمسافة بينه وبين المسجد الحرام تقدر بنحو 20 كم.

مرافق المسجد الحرام

مرافق الحرم هي عبارة عن رموز دينية داخل الحرم وهي الكعبة، وحجر إسماعيل، وبئر زمزم، ومقام إبراهيم، والصفا والمروة، والمطاف والمسعى، والحجر الأسود.

الكعبة

الكعبة عن قرب

الكعبة هي قبلة المسلمين في صلواتهم، وإليها يطوفون في حجهم، وتهوى أفئدتهم وتتطلع الوصول إليها من كل أرجاء العالم، كما أنها أول بيت يوضع في الأرض، ولا يمكننا ذكر المسجد الحرام بدون ذكر الكعبة، ويبدأ تاريخ المسجد بتاريخ بناء الكعبة المشرفة، وقد بناها أول مرة الملائكة عليهم السلام قبل آدم عليه السلام،ومن مسمياتها أيضاً البيت الحرام، وسميت بذلك لأن الله حرم القتال بها، ويعتبرها المسلمون أقدس مكان على وجه الأرض.

وتقع الكعبة وسط المسجد الحرام تقريباً على شكل حجرة كبيرة مرتفعة البناء مربعة الشكل ويبلغ ارتفاعها خمسة عشر مترا، ويبلغ طول ضلعها الذي به بابها 12 متراً، وكذلك يكون الذي يقابله، وأما الضلع الذي به الميزاب والذي يقابله، فطولهما عشرة أمتار، ولم تكن كذلك في عهد إسماعيل بل كان ارتفاعها تسعة أذرع، وكانت دون سقف، ولها باب ملتصق بالأرض، حتى جاء تبع فصنع لها سقفاً، ثم جاء من بعده عبد المطلب وصنع لها باباً من حديد وحلاّه بالذهب، وقد كان بذلك أول من حلىّ الكعبة بالذهب.

ومن المعروف أن أركان الكعبة أربعة وهي: الركن الاسود والركن الشامي والركن اليماني والركن العراقين ،وفي اعلى الجدار الشمالي يوجد الميزاب وهو مصنوع من الذهب الخالص ومطل على حجر إسماعيل.

منقووووووووووووووول

وللبحث بقية >>>>>>>>**

**عصر حكم آل سعود

صورة شاملة للحرم المكي عام 2009 وتظهر التوسعة التي حصلت في عهد الملك فهد بن عبد العزيز.

بعد قيام حكم آل سعود على يد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن وتسلمه الولاية العامة على أرض الحجاز عام 1344هـ، أمر بتشكيل إدارة خاصة سُميت مجلس إدارة الحرم كان من مهامها القيام بإدارة شؤون المسجد الحرام ومراقبة صيانته وخدمته بإجراء ترميمات وصيانة شاملة للحرم المكي بأسرع ما يكون الإنجاز، وقد نفذت أوامره في نفس تلك السنة قبل مجيء الحجاج، وفي عام 1346 هـ تم ترميم الأروقة وطلاء الجدران والأعمدة وإصلاح قبة زمزم. كما تم تركيب مظلات لوقاية المصلين من حرارة الشمس وتبليط ما بين الصفا والمروة بالحجر.وفي شعبان 1347هـ تم تجديد مصابيح الإنارة في المسجد الحرام وزيادتها حتى بلغت حوالي ألف مصباح.أما في 14 صفر 1373هـ فقد ادخلت الكهرباء إلى مكة المكرمة وأُنير المسجد الحرام كما تم وضع المراوح الكهربائية في المسجد الحرام، وتسمى هذه التوسعة: بالتوسعة السعودية الأولى.

وقد أصبحت مساحة المسجد الحرام بعد التوسعة الأولى تستوعب أكثر من ثلاثمائة ألف مُصَلٍّ في وقت واحد وفي صورة اعتيادية مريحة. وفي حالات الزحام تستوعب أكثر من 400.000 مصل.

أما التوسعة السعودية الثانية فقد استمر العمل فيها بصورة متجددة من عام 1375هـ إلى عام 1396هـ على أربعة مراحل أربع في عهود ثلاثة وبتنفيذ المقاول محمد بن لادن والذي كان قد أنهى التوسعة السعودية الأولى في المسجد النبوي الشريف.

وكان كل عهد من العهود الثلاثة في هذه التوسعة يحمل تنفيذا متميزا عن الذي يليه، فمرحلة عهد سعود بن عبد العزيز تميزت بعمليات نزع ملكيات العقارات المجاورة للحرم ناحية المسعى وأجياد ثم هدمت العقارات المنزوعة، وتم بناء المسعى من طابقين، لاستيعاب أكبر عدد ممكن من المصلين، حيث بلغ طول المسعى من الداخل 5، 394 متراً، وعرضه 25 متراً، وبلغ ارتفاع الطابق الأرضي للمسعى 12 متراً، أما الطابق العلوي 9 أمتار، وأقيم في وسط المسعى حاجز يقسمه إلى قسمين طويلين، خصص أحدهما للسعي من الصفا إلى المروة، والآخر من المروة إلى الصفا، لتيسير السعي، ومنع التصادم بين الساعين ذهاباً وإياباً، وأنشئ للمسعى 16 باباً في الواجهة الشرقية، كما خصص للطابق العلوي مدخلان، أحدهما عند الصفا، والآخر عند المروة، وبني لهذا الطابق سلمان من داخل المسجد، أحدهما عند باب الصفا، والآخر عند باب السلام.

وقد أصبحت مساحة المسجد الحرام بعد هذه التوسعة 193 ألف متر مسطح،مما جعل الحرم يتسع لحوالي 400 ألف مُصَلٍّ، وشملت هذه التوسعة كذلك ترميم الكعبة المشرفة وتوسعة المطاف بتجديد مقام إبراهيم عليه السلام.

مكة الكرمة من ارتفاع 550 متراً وتظهر الكعبة المشرفة

أما في عهد فيصل بن عبد العزيز فقد تم عقد مؤتمر في مكة المكرمة ضم عددا كبيرا من المهندسين المعمارين المسلمين عام 1387هـ لطرح البدائل الممكنة لتطوير التصاميم،] وقد أوصى المؤتمر بإزالة جزء كبير من المبنى العثماني، ولكن الملك فيصل عارض ذلك ورأى الإبقاء والاحتفاظ بالبناء العثماني القديم، وأن يتم عمل تصاميم العمارة الجديدة بأفضل أساليب الدمج التي تحقق أعلى مستوى من الانسجام بين القديم والجديد، وكان ما أراد.

وفي الخامس من صفر عام 1389هـ بدأت مرحلة أخرى نتج عنها إضافة جناحين إضافيين، وتجديد المبنى القديم للحرم، وشقت لهذه المرحلة الطرق المحيطة به، وأنشئت الميادين والمحلات التجارية وبلغت تكلفة المشروع حولي 800 مليون ريال سعودي في ذلك الوقت.

كما أمر الملك فيصل بإعادة فتح مصنع الكسوة (الخاصة بكسوة الكعبة) بـمكة المكرمة عام 1382هـ، واستكملت أروقة الدور الثاني في عهد الملك خالد، كما تم عمل مشارب بئر زمزم إضافة إلى أعمال الترميمات والتجهيزات المستمرة، كما زاد الاهتمام بالطرق الموصلة للحرم الشريف، وتنفيذ مجموعة من الأنفاق عبر الجبال المحيطة بالحرم، وتم افتتاح مبنى مصنع الكسوة (بأم الجود) عام 1397هـ.

وفي الثاني من شهر صفر عام 1409هـ، قام الملك فهد بوضع حجر الأساس لتوسعة المسجد الحرام، والتي تسمى بالتوسعة السعودية الثالثة، والمعروفة بمشروع أكبر توسعة للمسجد الحرام منذ أربعة عشر قرناًوتضمنت التوسعة إضافة جزء جديد على مبنى المسجد الحالي من الناحية الغربية في منطقة السوق الصغير، بين باب العمرة وباب الملك، وتبلغ مساحة أدوار مبنى التوسعة 76،000 م2 موزعة على الدور الأرضي، والدور الأول، والقبو، والسطح، وتتسع لحوالي (152،000) مُصَلٍّ.

ويشمل المشروع تجهيز الساحات الخارجية، ومنها الساحة المتبقية من جهة السوق الصغير، والساحة الواقعة شرقي المسعى بمساحة إجمالية تبلغ 85.800 م2 تكفي لاستيعاب 195.000 مُصَلٍّ. وبذلك تصبح مساحة المسجد الحرام شاملة مبنى المسجد بعد توسعته والسطح وكامل الساحات حوالي 356،000 م2،تتسع لحوالي 773،000 مُصَلٍّ في الأيام العادية،] أما في أوقات الحج، والعمرة، ورمضان فيزيد استيعاب الحرم ليصل إلى أكثر من مليون مُصَلٍّ،]كما يضم مبنى التوسعة مدخلاً رئيسياً جديداً، و 18 مدخلاً عادياً، بالإضافة إلى مداخل المسجد الحرام الحالية، والبالغ عددها 3 مداخل رئيسية، و 27 مدخلاً عادياً،، وقد روعي في التصميم إنشاء مدخلين جديدين للبدروم، إضافة إلى المداخل الأربعة الحالية، ويتضمن مبنى التوسعة أيضاً مئذنتين جديدتين بارتفاع 89 متراً،تتشابهان في تصميمهما المعماري مع المآذن البالغ عددها سبع مآذن.

ولتسهيل وصول أفواج المصلين إلى سطح التوسعة في المواسم تم إضافة مبنيين للسلالم المتحركة: أحدهما في شمالي مبنى التوسعة، والآخر في جنوبيه، ومساحة كل منهما 375 متراً مربعاً، ويحتوي كلاهما على مجموعتين من السلالم المتحركة، طاقة كل مجموعة 15.000 شخص في الساعة،كما تم إضافة مجموعتين من السلالم المتحركة داخل حدود المبنى على جانبي المدخل الرئيسي للتوسعة وقد صممت السلالم المتحركة بحيث تستطيع بالإضافة إلى وحدات الدرج الثابت التي تبلغ الثماني خدمة حركة الحجاج والمصلين في أوقات الذروة، لا سيما كبار السن منهم دون عناء، وبذلك يصبح إجمالي عدد مباني السلالم المتحركة 7.تنتشر حول محيط الحرم والتوسعة لخدمة رواد الدور الأول والسطح.

وقد بلغ عدد الأعمدة لكل طابق بالتوسعة 492 عموداً مكسوة جميعها بالرخام، وقد بلغت تكاليف مشروع خادم الحرمين الشريفين الملك فهد لتوسعة المسجد الحرم الشريف بمكة المكرمة بما في ذلك نزع الملكيات حولي 30،178.181.775 ريالاً سعودياً، حوالي 165، 818، 316، 11 دولار. واستمر العمل الجاد في هذه التوسعة حتى اكتملت بصورتها النهائية المبتغاة عام 1414 هـ.

منقووووووووووووووول

وللبحث بقية >>>>>>>>

.**

عصر الدولة العثمانية

رسم يوضح حال المسجد الحرام في 1850م (1266هـ).

انتقلت السيادة على الحجاز إلى العثمانيين، وبالتالي رعاية الحرمين الشريفين بمكة المكرمة والمدينة المنورة، وأصبح السلطان العثماني يلقب بخادم الحرمين الشريفين، وعلى الرغم من السيادة العثمانية على كافة الأمصار إلا أن مصر كولاية عثمانية ظلت تتولى عمارة المسجد الحرام بأموال ومواد بناء ومهندسين وعمال مصريين، ويعتبر السلطان سليمان القانوني أول من قام بترميم المسجد الحرام، حيث أمر بترميم منارة باب علي بعد سقوطها.

وفي سنة 959هـ-1551م، تم ترميم أبواب المسجد الحرام، كما تم تجديد الأعمدة والأروقة وإعادة بناء الباب البحري وباب إبراهيم في الجهة الغربية،] كما تم ترميم الرواق الشمالي لباب الندوة، وإعادة بناء ثلاثة مآذن وهي مئذنة الركن الشمالي الشرقي ومئذنة قايتباي في الجهة الشرقية ومئذنة باب العمرة.

وفي سنة 966هـ/1558م، أرسل السلطان سليمان القانوني منبرا جديدا هدية للمسجد وهو من المرمر الناصع البياض بدلا من منبره الخشبي السابق،ومنذ ذلك الوقت لم يعد يستخدم المنبر الخشبي، وفي سنة 972هـ-1564م، أمر السلطان سليمان في فرش المطاف حيث سُدت البلاطات بالنورة الرصاص وتسمرت بمسامير الحديد.واستمر فرش المطاف الشريف على هذا النمط إلى أن تم ذلك وفرشوا المسجد الحرام جميعه بالجص،كما تم عمل منارة جديدة عرفت باسم منارة سليمان القانوني، وكانت قبل ذلك تُعرف بمنارة الحكمة.

المسجد الحرام وتظهر الكعبة في 1880 م (1297 هـ).

وبعد تولي السلطان سليم الثاني الخلافة أجريت العمارة الأولى للمسجد الحرام بعد زوال دولة المماليك وذلك عام 979 هـ / 1571 م، حينما وصلت إليه الأخبار (أي سليم الثاني) بأن باب الرواق الشرقي من المسجد مال ميلا عظيما نحو الكعبة المشرفة بحيث برزت رؤوس خشب السقف منه عن محل تركيبها في جدار المسجد، حيث صدر أمر السلطان بسرعة عمارة المسجد الحَرَام،حيث جدد سقف الأروقة الأربعة للمسجد الحرام، كما تم عمل سقفه من القباب بدلا من السقف المسطح المصنوع من الخشب.

أما بالنسبة للأساطين قبل عمارة السلطان سليم الثاني فكانت مبنية على نسق واحد في جميع الأروقة ولكن ظهر لهم أن هذا الوضع المعماري لا يستطيع أن يقوى على تركيب القبب عليها بسبب قلة استحكامها وعدم قدرتها على تحمل القبب التي لا ترتكز إلا على أربعة أساطين قوية التحمل، لذلك فكروا في إدخال دعامات أخرى بين أساطين الرخام الأبيض، وفي عهد ابنه السلطان مراد الثالث أمر باستمرار العمل بعد وفاة والده،فاستمر العمل حتى تم الانتهاء من عمارة الجانبين الجنوبي والغربي من المسجد وذلك في سنة 984هـ/1576م،كما تم تبييض جميع الأروقة، حيث استغرقت عملية الهدم والبناء أربع سنوات، وكانت مساحة المسجد الحرام قبل التوسعة تقدر ب 30 ألف متر مسطح وبعد توسعة سليم الثاني وإبنه مراد الثالث أصبحت مساحة المسجد الحرام 28003م2، حيث أصبح المسجد الحرام نزهة للناظرين كإرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد على حد قول النهر والي أصبح المسجد الحرام نزهة للناظرين كإرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد على حد قول النهروالي وفي عهد السلطان أحمد الأول، حدث تصدع في جدران الكعبة وكذلك في جدار الحجر، وكان من رأي السلطان أحمد هدم بناء الكعبة وإعادة بنائها من جديد لكن علماء الروم (أي الأتراك) منعوه من ذلك، أما المهندسين فأشاروا عليه بدلا من ذلك بعمل نطاقين من النحاس الأصفر المطلي بالذهب واحد علوي وآخر سفلي، ورغم ذلك لم تصمد الكعبة طويلا وتهدمت جدرانها عقب أمطار غزيرة عام 1039 هـ،فأمر السلطان مراد الرابع بتجديدها على أيدي مهندسين مصريين عام 1040 هـ، حيث تم إصلاح وترميم المسجد بأكمله وفرشت أرضه بالحصى، وفي سنة 1045هـ/1635م تم فرش المسجد بالحصباء وأصلحت المماشي، أما في عهد السلطان محمد الرابع تم إصلاح وترميم المنائر السبع، كما أمر بزيادة مساحة حاشية المطاف وتم فرشها بالحجارة المنحوتة وذلك عام 1072هـ-1661م.

منظر يظهر فيه المسجد الحرام عام 1910 م.

وفي سنة 1112هـ-1700م أمر السلطان مصطفى الثاني بعمارة المسجد، حيث أجريت فيه ترميمات واسعة شملت أطراف المسجد، وعمرت المماشي، وطبطاب في باب الزيادة،والرفرف الذي على باب السلام فتم تجديده بأخشاب جديدة، ورممت المنارات،وفي عهد السلطان أحمد الثالث تم ترميم المسجد وفرش بعض نواحي باب السلام بالحجارة،وأزيل ما في المسجد من الطبطاب، وفرش بالحجارة المنحوتة وذلك سنة 1134هـ-1721م، أما في عهد السلطان عبد الحميد الأول فقد تم ترميم ترميم مئذنة باب العمرة، وأحدثت أرصفة تتخلل حصوات المسجد، تبدأ من صحن المطاف وتتجه إلى باب السلام، وباب علي، وباب الصفا، وباب إبراهيم، وباب العمرة حتى لا يسبب مرور القاصدين المطاف من هذه الأبواب أي تخط للمصلين في الحصوات، كما تم تجديد بعض القبب وقواعد الأعمدة في بعض أروقة المسجد.

وفي عهد السلطان محمود الثاني تم تعمير وترميم المسجد، حيث قام والي مصر محمد علي باشا سنة 1229هـ/1814م بإرسال المهمات والمواد اللازمة لعمارة المسجد الحرام، حيث تم ترميم وتجديد سطح المسجد، وفي سنة 1257هـ-1841م أمر السلطان عبد المجيد الأول بمجموعة من الإصلاحات بالمسجد، شملت بعض الأعمدة والمماشي، وزيادة ممشى باب الصفا،،كما تم تبييض جميع المسجد الحَرَام. وفي سنة 1266هـ/1850م أمر السلطان عبد المجيد الأول بإجراء إصلاحات عامة في المسجد، وتم خلالها رصف الردهة الداخلية لباب السلام بالمرمر.

وفي سنة 1334هـ/1915م، أمر السلطان محمد رشاد الخامس بعمارة وإصلاح جميع الأضرار التي تعرض لها المسجد بسبب السيل المعروف باسم سيل الخديوي،نسبه إلى خديوي مصر عباس حلمي الثاني الذي حج في سنة 1327هـ-1909م وهي نفس السنة التي حدث فيها السيل.وبسبب الحرب العالمية الأولى وقيام الثورة العربية الكبرى تم وقف العمل بترميم المسجد الحرام.

منقووووووووووووووول

وللبحث بقية >>>>>>>>

.**

**العمارة

الأبواب

باب الصفا في عام 1325 هـ.

قديماً قبل الإسلام وقبل إنشاء المسجد الحرام أطلق لفظ الأبواب على المداخل الواقعة في نهايات الطرق المؤدية لفناء الكعبة ولم يكن لها هيئة معمارية واضحة، وقد عرفت مداخلها بالفجاج. وفي عصر النبوة استمرت أبواب الحرم المكي الشريف على صفتها وتسميتها التي كانت عليها في العصر الجاهلي، وقد ورد ضمن أحداث السيرة النبوية ذكر أسماء بعض تلك الأبواب مثل: باب المسجد (باب بني عبد شمس، وعرف باسم باب بني شيبة والباب الأعظم)، وباب بني مخزوم، وباب بني جمح، وباب بني سهم، وباب الحناطين (الخياطين). يقدر بعض الباحثين عدد أبواب المسجد الحرام في تلك الفترة بسبعة أبواب إثنان منها في الجهة الشرقية، وثلاثة في الجهة الغربية، وواحد في كل من الشمال والجنوب، وقد اكتسب بعضها في عهد النبي محمد صفة خاصة لارتباطه بالنسك.

في عهد عمر بن الخطاب أصبح للأبواب هيئة معمارية محددة، بعد ما أمر سنة 17 هـ - 638 م بإحاطة المطاف بجدار قصير يبلغ ارتفاعه دون القامة، فُتح فيه أبواب في محاذاة الأبواب التي كانت من قبل بين الدور. وفي عهد عثمان بن عفان وتحديداً في سنة 26 هـ - 646 م شهدت أبواب الحرم المكي تطوراً معمارياً حيث زيدت مساحته وأضيفت إليه الأروقة، فاقتضى بدوره أن يبني للمسجد الحرام أبواباً يتوافر لها عضادتان وعلو مسقوف. بعد عهد الخلفاء الراشدين شهد المسجد الحرام أكثر من توسعة، أولها عمارة عبد الله بن الزبير سنة 65 هـ - 684 م. وقد جرى فيها زيادة كبيرة في مساحة المسجد الحرام، ترتب عنها بناء أبواب جديدة بدلاً من الأبواب القديمة، تبع ذلك عدد من التوسعات في العهد الأموي والعباسي والعثماني إلى العهد السعودي الحديث، وقد ترتب على هذه والتوسعات أن تعرضت أبواب المسجد الحرام لتغيرات في أعدادها ومواقعها.

حالياً يصل عدد أبواب المسجد الحرام إلى 176 باباً تؤدي إلى المسجد الحرام وسطحه وقبوه، مصنوعة من أجود أنواع الخشب، وكسيت بمعدن مصقول ضبط بحليات نحاسية، وقد زودت بلوحات رقمية إرشادية تضيء باللون الأخضر حال وجود إمكانية لدخول المصلين وتضيء باللون الأحمر حال اكتمال الطاقة الاستيعابية للمسجد الحرام.

الأبواب الرئيسة الخمسة للمسجد الحرام

باب الملك عبد العزيز، رقم (1) في الساحة الغربية.

باب الصفا، رقم (11) في جهة المسعى.

باب الفتح، رقم (45) في الساحة الشمالية.

باب العمرة، رقم (62) في الساحة الشمالية.

باب الملك فهد، رقم (79) في الساحة الغربية.

ومن الأبواب المهمة في المسجد الحرام

في الناحية اليسرى لباب الملك فهد: .

في الساحة الشرقية: (باب السلام، باب علي، باب المروة).

في الساحة الشمالية: (باب الحديبية، باب المدينة، باب القدس، باب الفاروق).

وقد تم تخصيص عشرين باباً من إجمالي أبواب المسجد الحرام لذوي الاحتياجات الخاصة منها باب الملك عبد العزيز وباب أجياد الجديد وباب حنين وباب الصفا وباب المروة وباب القرارة وباب الفتح وباب المدينة وباب العمرة وباب (64) وباب (74) وباب (84) وباب (94)، بالإضافة إلى عدد من السلالم والجسور.

المآذن

منارتان على أحد أبواب الحرم المكي الرئيسية

يعود بناء أول منارة في المسجد الحرام للخليفة العباسي أبو جعفر المنصور، حيث أنشأ منارة بباب العمرة أثناء عمارة المسجد في عهده سنة 139 هـ، وجددها وزير صاحب الموصل سنة 551 هـ، وأصلحت في سنة 843 هـ في ولاية السلطان جقمق، وفي سنة 931 هـ أعيد بناؤها في عهد السلطان سليمان حيث كانت تغطيها قبة، فلما أعاد سليمان بناءها جعل رأسها على نمط منابر الروم.

تلى ذلك إنشاء ثلاث منارات في عهد الخليفة محمد المهدي سنة 168 هـ إحداها على باب السلام وقد كانت بدورين، ثم هدمت في زمن الناصر فرج بن برقوق سنة 810 هـ، والثانية على باب علي وقد هدمها السلطان سليمان، وأعاد بناءها من الحجر الأصفر المنحوت، وجعل لها رأساً على نمط منابر الروم، والثالثة على باب الوداع (منارة حزورة) ثم أعيد بناؤها زمن الأشرف شعبان صاحب مصر عقب سقوطها سنة 771 هـ فعمرت في السنة التالية وجددت سنة 1072 هـ على الطراز العثماني، وعرفت في العصر العثماني باسم مئذنة باب الوداع.

ثم أنشأ المعتضد بالله منارة خامسة منارة باب الزيادة سنة 284 هـ وتقع في باب دار الندوة بين باب الزيادة وباب القطبي، ثم سقطت وبناها الأشرف برسباي سنة 826 هـ على الطراز المملوكي. ثم منارة سادسة في عهد السلطان قايتباي منارة مدرسة قايتباي بين باب النبي وباب السلام بثلاثة أدوار، تعلوها قمة مصرية، وقد بنيت سنة 883 هـ مع المدرسة. ثم أنشأ السلطان سليمان منارة سابعة في إحدى المدارس الأربع بين باب السلام وباب الزيادة، وهي منارة حجرية عالية من الحجر الأصفر، رأسها على أسلوب منابر الروم.

الجزء العلوي لإحدى المنارات حيث أن منارات المسجد الحرام مقسمة إلى خمسة أجزاء وهي القاعدة، والشرفة الأولى، وعصب المئذنة، والشرفة الثانية، والغطاء.

في العهد السعودي وفي التوسعة الأولى التي بدأ العمل بها عام 1375 هـ فقد تمت إعادة بناء المنارات وأصبحت بارتفاع 89 متر مقسمة إلى خمسة أجزاء وهي القاعدة، والشرفة الأولى، وعصب المئذنة، والشرفة الثانية، والغطاء. حيث أنها بنيت على الطراز الحديث لتتلاءم مع العمارة الحديثة للمسجد، بعد ذلك تمت إضافة منارتين على باب الملك فهد لتصبح تسع منارات، ويجري حالياً العمل على أربع منارات إضافية لتصبح بذلك 13 مئذنة موزعة على الأبواب الرئيسية للحرم المكي حيث تظهر كأكتاف بارزة لها، إضافة لبعض الأبواب الأخرى والأركان.

مآذن المداخل الرئيسية

مئذنتان على باب الملك عبد العزيز.

مئذنتان على باب الملك فهد.

مئذنتان على باب العمرة.

مئذنتان على باب الفتح.

مئذنة على باب الصفاء.

مآذن التوسعة الحديثة

مئذنتان على باب الملك عبد الله.

مئذنة في الركن الشمالي الشرقي.

مئذنة في الركن الشمالي الغربي.

.**

**الحجر الأسود

رسم يدوي للحجر من قبل الكردي، بعد أن وضع ورقة على الحجر ورسمها بنفس حجمها الصحيح، غرة ربيع الأول 1376 هـ.

الحجر الأسود هو حجر ثقيل بيضاوي الشكل أسود اللون مائل إلى الحمرة وقطره 30 سم، ويوجد في الركن الجنوبي الشرقي للكعبة من الخارج، وهو مبدأ الطواف ومنتهاه، ويرتفع عن الأرض مترًا ونصفًا، وهو محاط بإطار من الفضة الخالصة صونًا له، ويظهر مكان الحجر بيضاويًّا. أما سواد لونه، فيرجع إلى ذنوب التي ارتكبها البشر. حيث روى ابن عباس عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم أنه قال:

«نزل الحجر الأسود من الجنة أبيض من الثلج فسودته خطايا بني آدم»

أما عن سواد الحجر فإنه في ظاهر الحجر، أما بقية جرمه فهو على ما هو عليه من البياض حيث وصفه محمد بن خزاعة حين رد القرامطة الحجر سنة 339هـ وعاينه قبل وضعه وقال: «تأملت الحجر الأسود وهو مقلوع، فإذا السواد في رأسه فقط، وسائره أبيض، وطوله قدر ذراع».

ويعتبر الحجر الأسود من حجارة الجنة، حبث قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم: «الحجر الأسود من حجارة الجنة»، فهو ياقوته من ياقوت الجنة حيث قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم:

«إن الركن والمقام ياقوتتان من ياقوت الجنة طمس الله تعالى نورهما ولو لم يطمس نورهما لأضاءتا ما بين المشرق والمغرب»

وقد روي عن عمر بن الخطاب أنه كان يقبل الحجر الأسود ويقول: «إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك». وروى الحافظ ابن حجر عن الطبري أنه قال: «إنما قال ذلك عمر، لأن الناس كانوا حديثي عهد بعبادة الأصنام، فخشي عمر أن يظن الجهال أن استلام الحجر تعظيم بعض الأحجار، كما كانت العرب تفعل في الجاهلية، فأراد عمر أن يعلم الناس أن استلامه إتباع لفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا لأن الحجر يضر وينفع بذاته، كما كانت تعتقده في الأوثان.»

وقد جاء في كتب السيرة أن محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، حين كان في الخامسة والثلاثين من عمره (أي قبل البعثة)، أرادت قريش إعادة بناء الكعبة، فحصل خلاف أيُّهم يكون له فخر وضع الحجر الأسود في مكانه، حتى كادت الحرب تنشب بينهم بسبب من ذلك. وأخيراً جاء الإتفاق على أن يحكّموا في ما بينهم أول من يدخل من باب الصَّفا، فلما رأوا محمداً أول من دخل قالوا: «هذا الأمين رضينا بحكمه». ثم إنهم قصّوا عليه قصَّتهم فقال: «هلمَّ إليّ ثوباً» فأُتي به، فنشره، وأخذ الحجر فوضعه بيده فيه ثم قال: «ليأخذ كبير كل قبيلة بطرف من أطراف هذا الثوب»، ففعلوا وحملوه جميعاً إلى ما يحاذي موضع الحجر من البناء، ثم تناول محمد عليه السلام الحجرَ ووضعه في موضعه، وبذلك انحسم الخلاف.

وقد تعرض الحجر الأسود لحوادث سرقة عديدة ولعل أهمها حادثة القرامطة الذين أخذوا الحجر وغيبوه 22 سنة، وردّ إلى موضعه سنة 339هـ. ففي سنة 317 هـ وتحديدا يوم يوم التروية، قام أبو طاهر القرمطي، ملك البحرين وزعيم القرامطة، بغارة على مكة والناس محرمون، واقتلع الحجر الأسود، وأرسله إلى هَجَر وقتل عدد كبير من الحجاج. وفي 318هـ تقريبا سن الحج إلى الجش بالأحساء بعدما وضع الحجر الأسود في بيت كبير، وأمر القرامطة سكان منطقة القطيف بالحج إلى ذلك المكان، ولكن الأهالي رفظوا تلك الأوامر، فقتل القرامطة أناساً كثيرين من أهل القطيف، قيل: بلغ قتلاه في مكة ثلاثين ألفاً.

إطار قديم للحجر الأسود، في الطوپقپو سراي.

ويقول ابن كثير عن إسترجاع الحجر إلى مكانه الأصلي:

«وفي سنة تسع وثلاثين وثلثمائة في هذه السنة المباركة في ذي القعدة منها رد الحجر الأسود المكي إلى مكانه في البيت، وقد بذل لهم ( أي القرامطة ) الأمير بجكم التركي خمسين ألف دينار على أن يردوه إلى موضعه فلم يفعلوا، ثم أرسلوه إلى مكة بغير شيء على قعود فوصل في ذي القعدة من هذه السنة ولله الحمد والمنة وكان مدة مغايبته عندهم ثنتين وعشرين سنة ففرح المسلمون لذلك فرحا شديدا.»

ويعتبر عبد الله بن الزبير أول من ربط الحجر الأسود بالفضة حينما تصدع من الأحداث التي جرت عام 64 هـ، حيث احترقت الكعبة بسبب الحرب بين ابن الزبير الذي تحصَّن داخلها وجيش يزيد بن معاوية، وتكررت الفعلة سنة 73 هـ على يد الحجاج بن يوسف الثقفي، ثم أضاف إليه الخليفة العباسي هارون الرشيد تنقيبه بالماس وأفرغ عليه الفضة،، وفي سنة 1331هـ أهدى السلطان محمد رشاد خان إطاراً من الفضة الخالصة للحجر الأسود، وفي شعبان 1375 هـ وضع الملك سعود بن عبد العزيز طوقاً جديداً من الفضة وقد تم ترميمه في عهد الملك فهد بن عبد العزيز في 1422 هـ.

.**

**الصفا والمروة

جبل الصفا

الصفا والمروة هما جبلان صغيران متقابلين يقعان في المسجد الحرام، ويتم السعي بين الصفا والمروة كركن أساسي من أركان الحج والعمرة عند المسلمين، حيث يتم البدء من الصفا وينتهي بالمروة سبع مرات.

وجبل الصفا هو الجبل الذي يبدأ منه السعي، ويقع في الجهة الجنوبية مائلا إلى الشرق، ويبعد نحو 130 متر من الكعبة المشرفة،والمراد به هنا هو مكان عالٍ في أصل جبل أبي قبيس جنوب المسجد المسجد بالقرب من باب الصفا، أما جبل المروى فهو الجبل الذي ينتهي عنده السعي.

جبل المروة

وللصفا والمروة أهمية عظيمة في نفوس العرب ومكانة كبيرة في تاريخ المسلمين وتاريخ البشرية كلها، فهما من الآثار العظيمة والمشاعر المقدسة، والذكريات التاريخية التي خلدها الإسلام في القرآن حيث يقول الله تعالى في كتابه العزيز بقوله " إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ " (1) كما أن الإسلام حبب الوقوف فيهما تخليدا لذكرى وقوف آدم وحواء عليهما السلام، كما جاء في بعض المصادر التاريخية، وقام الإسلام أيضا بجعل السعي بينهما كركن أساسي من أركان الحج والعمرة تخلييدا وشكراً لنعمة الله تعالى على هاجر وابنها إسماعيل عليهما السلام وعلى البشرية من بعدهما، عندما نبع ماء زمزم لهاجر بعد سعيها سبع مرات بين الصفا والمروة بحثا عن طعام أو شراب لإبنها إسماعيل عليه السلام.

المطاف والمسعى

يقصد بالمطاف هو صحن الكعبة المشرفة،هي المساحة الخالية حول الكعبة وسميت بالمطاف لأن المسلمين يطوفون أي يدورون فيها حول الكعبة ممتثلين بأمر الله " ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ " (2) والطواف هو أن يجعل الكعبة المشرفة على يسار الطائف ويدور فيها مبتدئاً من الحجر الأسود وينتهى الشوط عنده، ويعتبر الطواف هو ركن أحد أركان الحج والعمرة.

أما المسعى فهو المساحة التي تربط بين جبلي الصفا والمروة، وتعتبر هاجر عليها السلام زوجة نبي الله إبراهيم أول من قام بالسعي بينهما حيث أنها سعت بينهما حينما كانت تلتمس الماء لابنها إسماعيل عليه السلام حيث صعدت على جبل الصفا ثم نزلت حتى وصلت جبل المروة وكررت ذلك إلى سبعة أشواط، فلما جاء الإسلام جعل ذلك من مناسك الحج والعمرة تكرمة لتلك المرأة ولصبرها واحتسابها ولما اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم سعى بين الصفا والمروة سبع أشواط يبدئ من الصفا وينتهى في المروة.

ويقع المسعى في الجزء الشرقي من المسجد الحرام، ويبلغ طوله 375 متراً ويبلغ عرضه 40 متر،وقد زاد الاهتمام بالمسعى خلال العصر الحديث؛ نتيجة لزيادة أعداد الحجاج والمعتمرين، حيث تم رصف المسعى بحجر الصوان في عام 1925م أي خلال عهد الملك عبد العزيز، حمايةً للحجاج والمعتمرين من الغبار والأتربة، كما تم تجديد سقفه، حمايةً لزوار بيت الله من وهج الشمس وحرارتها، كما أعيد طلاء وترميم الأبواب المطلة على المسعى، وفي عهد الملك سعود تم بناء الطابقين الأول والثاني من المسعى؛ أما في عهد الملك فهد، فقد وسعت منطقة الصفا في الطابق الأول، كما أضيفت أبواب جديدة في الطابقين الأرضي والأول، للدخول والخروج من جهة المروة.


(1)- سورة البقرة: آية:158

(2)- سورة الحج الآية 29

.**


الحرم ليلاً

رسم للحرمين المكي والمدني

بوابة الكعبة

الكعبة المشرفة

تأدية الحجاج لطواف الوداع

الكعبة المشرفة أثناء الحج

رسم توضيح للكعبة والمسجد في العهد العثماني في القرن 17

.

**

لقطة أخرى للمسجد من الأعلى

الساحة الداخلية للحرم الشريف

صورة داخلية للمسجد الحرام

حجاج على سطح الحرم

صورة مقربة للكعبة الشريفة

في حج 1428هـ

من داخل الحرم الشريف

من خارج الحرم الشريف

داخل البناء العثماني

بعض الطائفين يحاولون لمس الحجر الأسود

صورة بانورامية لمكة المكرمة

زيارة الحجيجح لبئر زمزم

.**

**ألبوم صور المسجد الحرام

الكعبة المشرفة عام 1880

الصلاة في الحرم عام 1889

المسجد الحرام عام 1907

الكعبة المشرفة عام 1937

منظر لباحة المسجد الحرام تتوسطه الكعبة الشريفة

صورة نادرة للكعبة المشرفة من الداخل

صورة عالية للمسجد الحرام

الحرم في المساء

ألمسجد من الأعلى ليلاً

الحجاج

ألمسجد من الأعلى

.**

**الفنادق

تم ترتيب الفنادق ترتيب أبجدي حسب اسم الفندق

الدرجة الممتازة

اسم الفندق

الموقع

رقم الهاتف

رقم الفاكس

أبراج شركة مكة

شركة مكة

5373700

5371997

أم القرى جراند ماركيور

الحجون

5702212

5744034

إيلاف كنده

المسفلة

5745555

5743535

دار التوحيد انتر كو نتننتال

الشبيكة

5411111

5410440

شهداء الحرم

أجياد

5744401

5749422

مكة انتركونتنينتال

أم الجود

5601000

5602000

مكة سو فتيل

القرارة

5777777

5750222

مكة شيراتون

الغزة

5760000

5755560

مكة ميترو بوليتان بالاس

الحفاير

5301234

5374055

مكة هيلتون

شركة مكة

5371900

5376500

فنادق الدرجة الأولى

اسم الفندق

العنوان

رقم الهاتف

رقم الفاكس

اجياد مكة

أجياد

5720500

5746061

أحد

الراقوبة

5727455

5727866

أزهار الصفا

الشامية

5755555

5760666

إشبيلية

جبل الكعبة

5603333

5603200

البستان الذهبى

المسفلة

5700152

5708418

الجاد

الفلق

5705555

5700055

الجاد المحبس

محبس الجن

5505555

5500055

الجزيرة

الحجون

5730202

5744382

الخليج

حارة الباب

5425600

5425665

الدار البيضاء

العزيزية

5667930

5667930

الرواسى

الغزة

5755527

5724228

الساحة

اجياد السد

5747012

5705926

السندس

الفللق

5704074

5740728

الغدير

حارة الباب

5426404

5484218

الفلق

الفلق

5723555

5723222

القادسية

آجياد

5700866

5748435

القصر الابيض

الشبيكة

5457512

5452077

القصر الابيض الجديد

جبل عمر

5433388

5457512

الكعكى

أجياد

5706666

5702634

الماسة

اجياد

5750508

5350410

المحضر الماسى

المسفلة

5751000

5732520

الهديل

حارة الباب

5474577

5471767

الواحة

الحفاير

5347800

5341072

إيلاف اجياد

أجياد

5722200

5724043

إيلاف السد

أجياد السد

5708586

5708582

بدر

المسفلة

5308290

5308291

برج الاندلس

أجياد-السد

5740410

5749833

برج العالم

الحفائر

5423263

5431973

جبل عمر

الشبيكة

5481000

5483414

جمال الغزة

الغزة

5750833

5750690

جوهرة البستان

المسفلة

5703053

5708418

جوهرة شاهين

المسفلة

5470337

دار السلام

المسفلة

5704440

5752881

دله السلام

أجياد

5420142

5434790

دله الشبيكة

الشبيكة

5427477

5434790

رفادة (1)

المسفلة

5314808

5315010

رفادة (2)

الهجلة

5743003

570229

روابى البستان

الهجلة

5700005

5703054

شبرا

الشبيكة

5421666

5445828

فردوس العمرة

الشبيكة

5705050

فردوس مكة

الشبيكة

5492784

5497000

قرطبة

جبل هندى

5490000

5450111

قصر نجد

الغزة

5750048

5736113

لؤلؤة جمال

الجميزة

5700999

5706307

مشاعر العاصمة المقدسة

جبل الكعبة

5494173

5494173

مهاد

المسفلة

570182

5702110

نجد

الغزة

5750048

5736113

نوفتيل ايلاف الهدى

الشبيكة

5451370

5486037

واحة الضيافة

الشبيكة

5471861

5472871

.**

المستشفيات بمكة المكرمة

إدارة الشؤون الصحية

مكة المكرمة ? الزاهر ? خلف جوازات العاصمة المقدسة

5457774

02

المستشفيات الحكومية

مستشفى أجياد العام

مكة المكرمة ? آجياد بجوار المسجد الحرام

5730070

02

مستشفى حراء العام

مكة المكرمة ? المدينة الصناعية

5203535

02

مستشفى الملك عبدالعزيز ( الزاهر )

مكة المكرمة ? حي الزاهر

5442400

02

مستشفى الملك فيصل ( الششة )

مكة المكرمة ? حي الشـشـة

5566411

02

مستشفى النور التخصصي

مكة المكرمة ? حي الهجرة

5665000

02

المستشفيات الأهلية

مستشفى أم القرى

مكة المكرمة - الرصيفة - مخطط الأمير أحمد

5376767

02

www.ummalqurahospital.com

المستشفى الأهلي السعودي

مكة المكرمة ? العزيزية

5583657

02

مستشفى الشفاء

مكة المكرمة ? شارع منصور

5369779

02

مستشفى الرفيع

مكة المكرمة ? شارع عبدالله عريف

5440711

02

مستشفى علوي تونسي

مكة المكرمة ? حي العزيزية الجنوبية

5587777

02

www.tunsihospital.net

مستشفى باشراحيل

مكة المكرمة ? حي النوارية

5202488

02

ارقام مهمة

هاتف اسم المكتب

5428080 ادارة الدفاع المدني

5457774 الصحة

5204463 الصناعة والكهرباء

5200000 البريد و البرق و الهاتف

5571714 الحج

5739555 امانة العاصمة المقدسة

5450606 الشؤون الاسلامية والاوقاف والدعوه والارشاد

5722727 امارة منطقة مكة المكرمة

5580072 هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

5205151 شركة الاتصالات السعودية

5562380 شرطة العاصمة المقدسة

5420044 ادارة مرور مكة المكرمة

5360707 بلدية الحرم

5587553 بلدية المشاعر المقدسة

5423382 المركز الاعلامي

5432277 محطة تليفزيون مكة المكرمة

5429898 محطة الاذاعة

5574644 جامعة ام القرى

5433845 مصنع كسوة الكعبة المشرفة

5435035 النقابة العامة للسيارات

5588085 هيئة الرقابة والتحقيق

5443535 مصلحة المياه والصرف الصحي

5738544 الرئاسة العامة لتعليم البنات

5580228 ادارة التعليم

5445444 المكتبة العامة

5270090 جمعية الاطفال المعاقين

5585925 هيئة الاغاثة الاسلامية

5436319 رابطة العالم الاسلامي

5574242 الاحوال المدنية

**الركن اليماني

أحد أركان الكعبة المشرفة في اتجاه الجنوب وهو الركن الموازي لركن الحجر الأسود ، وسبب تسميته باليماني أنه في اتجاه الجنوب وكانت العرب تسمي كل متجه إلى الجنوب يمناً باعتبار اليمن في الجزء الجنوبي من الجزيرة العربية . ومن فضائله ـ والركن الأسود ـ أنهما القواعد الأولى للبيت التي رفعها إبراهيم الخليل عليه السلام وكما هو معلوم فإن الركنين الآخرين ( العراقي والشامي ) قد أدخلا في الحجر بعد بناء قريش ولذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يستلمه كثيراً بيده الشريفة فصارت سنة نبوية متبعة ، والركن اليماني يستلم باليد دون تقبيل أو تكبير فإن لم يتمكن من استلامه بيده فإنه لا يشير إليه لعدم ورود ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم فعن ابن عمر رضي الله عنهما " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا طاف بالبيت استلم الحجر والركن في كل طواف " رواه الحاكم وصححه الألباني وجاء عنه صلى الله عليه وسلم : " إن مسح الحجر الأسود والركن اليماني يحطان الخطايا حطاً " رواه أحمد عن ابن عمر وصححه الألباني ، وذكر أنه تم إلصاق قطع الركن اليماني بالمسامير في عهد الفاطميين ، كما أنه في عام 1040هـ في عهد السلطان مراد الرابع الذي جدد بناء الكعبة ، انكسر طرف حجر الركن اليماني فوضع في محل ذلك رصاص مذاب وألصق الجزء المكسور

باب الكعبة المشرفة

باب الكعبة المشرفة…يرتفع عن ارض المطاف بحوالي 2.5 وارتفاع الباب 3.06 متر وعرضه 1.68 متر والباب الموجود اليوم هدية الملك خالد بن عبدالعزيز يرحمه الله وقد تم صنعه من الذهب حيث بلغ مقدار الذهب المستخدم فيه للبابين حوالي 280 كيلو جرام عيار 99.99 بتكلفة اجمالية بلغت 13 مليونا و 420 الف ريال عدا كمية الذهب التى تم تامينها بواسطة مؤسسة النقد العربي السعودي في 22 من ذو القعدة 1399هـ

الشاذروان

الشاذروان:هو البناء المسنم بأسفل الكعبة مما يلي ارض المطاف ماعدا جهة الحطيم فان العتبة التى فيه من اصل الكعبة وليس بشاذروان .وهي مرتفعة عن الارض نحو 13 سم وبعرض 45سم .وحقيقة الشاذروان أنه من اصل جدار الكعبة حينما كانت على قواعد ابراهيم عليه السلام وانقصته قريش من عرض اساس جدار الكعبة حين ظهر على وجه الارض.وقيل ان عبدالله بن الزبير رضي الله عنهما بنى الشاذروان لحماية جدار الكعبة من تسرب المياه اليها وربط حبال الكعبة المشرفة في الحلقات المثبته فيه لهذا الغرض ولابعاد اجساد الطائفين عن الاحتكاك بستار الكعبة حتى لا تتضر اجساد الطائفين في الازدحام ولا يتلف ستار الكعبة .وثبت في الشاذروان وعتبة الحطيم 55 حلقة نحاسية لربط حبال كسوة الكعبة وحجارة الشاذروان من الرخام الصلب واثناء عمارة الكعبة المشرفة سنة 1417هـ جدد الرخام القديم

سدانة الكعبة المشرفة

السدانة قبل الاسلام : سدانة الكعبة المعظمة عي القيام بجميع أمورها من فتحها وأغلاقها وتنظيفها وغسلها وكسوتها واصلاح هذه الكسوة اذا تمزقت واستقبال زوارها وكل ما يتعلق بذلك .

بعد ان بنى سيدنا ابراهيم الخليل وابنه اسماعيل عليهما السلام البيت كان يقوم بأمر السدانة سيدنا اسماعيل عليه السلام ثم من بعده ذريته الى ان كان عهد قصى بن كلاب فانتزع قصى سدانة الكعبة من خزاعة (فقد استولت خزاعة على السدانة بالقوة مدة ليست بالطويلة ) وقد استعاد قصى السدانة بالقوة ايضا وخزاعة قبيلة هاجرت من اليمن بعد انفجار سد مأرب واتجهت الى مكة واقامت بها .

ولاية قصي : تملك قصى على قومه فملكوه فكانت اليه السدانة والسقاية والرفادة والندوة ولواء الحرب

وسدانة الكعبة هي النظر في كل ما يتعلق بأمور الكعبة . والسقاية تعهدت قريش أن تقوم بسقاية الحجاج من ماء زمزم مجانا والرفادة اطعام الحجاج باعتبارهم ضيوف الحرم على حساب قريش ودار الندوة هي دار الشورى تعقد برئاسة قصى وهي مسكنه ايضا ولواء الحرب الاشراف على شئون الحرب كما تفعل وزارات الدفاع اليوم وقد ولد لقصى عبدالدار وعبد مناف وعبدالعزى وعبدقصى وبعد وفاة قصى انحصرت السدانة في عبدالدار وابنائه حتى كان منهم عثمان بن طلحة بن ابي طلحة وابن عمه شيبه بن عثمان بن ابي طلحة .

سدانة الكعبة المعظمة : واما ما كان من امر شيبه بن عثمان بن ابي طلحة الذي ينتهي اليه نسب سدانة الكعبة المشرفة في عصرنا هذا وهم الشيبيون فقد اسلم عام الفتح على اصح الروايات وله صحبه وروايه عن النبي صلى الله عليه وسلم

سدانة الكعبة المشرفه في هذا العصر : جميع آل الشيبي الموجودين في هذا العصر هم من ابناء الشيخ محمد بن زين العابدين رحمه الله تعالى وينقسمون الى ابناء الشيخ عبدالقادر بن على وهم عائلة عبدالله وحسن آل الشيبي وأبناء عبدالرحمن بن عبدالله الشيبي .

فهولاء هم السدنة الموجودين حاليا وهم محل احترام واكرام كما دلت على ذلك الاخبار الواردة في حقهم وهم لا يزالون في موضع الاكرام والرعايه عند عموم حكام المسلمين وبالاخص عند كل من تولى خدمة الحرمين الشريفين ولايزال وجودهم من معجزات رسول الله صلى الله عليه وسلم التى اخبر امته بها بقوله صلى الله عليه وسلم خذوها يابني طلحة خالدة تالدة لا ينزعها منكم الا ظالم )

الشخص الذي لديه مفتاح الكعبة من آل الشيبي هو عبدالعزيز بن عبدالله الشيبي

.**

**ألكعبة المشرفة

الكعبة المشرفة…تقع الكعبة وسط المسجد الحرام تقريباً على شكل حجرة كبيرة مرتفعة البناء مربعة الشكل ويبلغ ارتفاعها خمسة عشر مترا وفي ضلعها الشرقي يقع الباب مرتفعا عن الارض نحو مترين .اركان الكعبة الاربعة هي الركن الاسود والركن الشامي والركن اليماني والركن العراقي وفي اعلى الجدار الشمالي يوجد الميزاب وهو مصنوع من الذهب الخالص ومطل على حجر اسماعيل .

بناء الكعبة المشرفة :تفيد الروايات التاريخية أن الكعبة المشرفة بنيت 12 مرة عبر التاريخ وفيما يلي أسماء البناة: الملائكة وادم عليه السلام وشيت ابن ادم عليه السلام وابراهيم واسماعيل عليهما السلام والعمالقة وجرهم وقصي بن كلاب وقريش وعبدالله بن الزبير رضي الله عنهما في عام 65 هـ وحجاج بن يوسف في عام 74هـ والسلطان مراد العثماني في 1040هـ

بناء قريش للكعبة: قامت قريش ببناء الكعبة سنة 18 قبل الهجرة واتفقوا ان لايدخلوا في بنائها الاطيبا فقصرت بهم النفقة فأخرجوا من جهة الحجر 3 م ومن مميزات بنائهم انهم رفعوا الباب من مستوى المطاف ليدخل الكعبة من اردوه وسدوا الباب الخلفي المقابل لهذا الباب وسقفوا الكعبة وجعلوا لها ميزابا يسكب في الحطيم ورفعوا بناء الكعبة 8.64 متر بعد ان كان 4.32 متر واكبر ميزة لهذا البناء مشاركة النبي صلى الله عليه وسلم في البناء بنقل الحجارة ووضع الحجر الاسود

الحجر الأسود

الحجر الاسود..يوجد في الجنوب الشرقي من الكعبة وهو يمين الله في الارض يصافح بها عباده المؤمنين وهو حجر ثقيل بيضاوي الشكل اسود اللون مائل الى الحمرة وقطره 30 سم ويحيط به اطار من الفضة ويطلب من الطائف تقبيل الحجر في كل شوط ان امكن او يشر اليه بيده ثم يقبلها .وقد ورد في الحديث ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ان الحجر والمقام ياقوتتان من ياقوت الجنة طمس الله نورهما ولولا ان طمس نورهما لا ضاء ما بين المشرق والمغرب " وقد ورد في الحديث ايضا " ان الحجر الاسود نزل من الجنة اشد بياضا من اللبن فسودته خطايا بني ادم .

الاطار الفضي: ان عبدالله بن الزبير رضي الله عنهما أول من ربط الحجر الاسود بالفضة ثم تتابع الخلفاء في عمل الاطواق من فضة كلما اقتضت الضرورة وفي شعبان 1375 وضع الملك سعود بن عبدالعزيز طوقا جديدا من الفضة وقد تم ترميمه في 1422هـ

الملتزم

الملتزم

الملتزم: وهو مابين الحجر الاسود وباب الكعبة المشرفة ومقداره نحو مترين .وهو موضع اجابة الدعاء ويسن به الدعاء مع الصاق الخدين والصدر والذراعين والكفين كما ورد ان عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما طاف وصلى ثم استلم الركن ثم قام بين الحجر والباب فالصق صدره ويديه وخده اليه ثم قال : هكذا رايت رسوالله صلى الله عليه وسلم يفعل .سنن ابن ماجة وقال ابو الزبير : رايت عبدالله بن عمر وابن عباس وعبدالله بن الزبير رضي الله عنهما يلتزمونه وقال ابن عباس رضي الله عنهما : ان مابين الحجر والباب لا يقوم فيه انسان فيدعو الله تعالى بشىء الا راى في حاجته بعض الذي يحب.أخبار مكة للفاكهي 230 باسناد حسن**

**حدود الحرم المكي

تقع مكة المكرمة في الجهة الغربية من المملكة العربية السعودية ,واهم سبل الوصول اليها من جهة الغرب مدينة جدة على بعد 75كم وهي بوابتها البحرية والجوية ومن الجنوب الشرقي تحيط بها مدينة الطائف فوق ربا جبال الحجاز على بعد 80كم والى الشمال منها تقع المدينة المنورة وتبعد قرابة 400كم ويربطها بمكة طريق بري مزدوج..

مدخل مكة

اما من حيث خطوط الطول والعرض فتقع مكة عند ملتقى دائرة عرض 2َ 22ْ شمالاً مع خط الطول 8َ 39ْوملتقى 21َ 82ْ عرضا مع 37َ 54ْ من الطول الشرقي ويعد هذا الموقع من اكثر التكوينات الجيولوجية تعقيداً وترتفع مكة المكرمة عن سطح البحر بأكثر من 300 م

يبلغ عدد سكان مكة نحو 850 الف نسمة حسب تعداد عام 1991م وهي بذلك تعد ثالثة المدن السعودية من حيث عدد السكان وتبلغ المساحة المعمورة لمكة المكرمة قرابة 6,50 هكتارا

ومن الناحية الجيولوجية فمكة تقع ضمن تشكيلات الدرع العربي المكونة من صخور القاعدة القديمة التى تشكل معظم الجبال التى تحيط بالمدينة و تشغل هذه الجبال معظم المساحة التى تقوم عليها مدينة مكة اما الاودية فتشكل ما تبقى من مساحة مكة …واغلب هذه الاودية تتبع حركات الصدوع والانكسارات التى انتابت الدرع العربي خلال الازمنة الجيولوجية القديمة

المناخ ان منطقة مكة المكرمة تعتبر منطقة انتقالية بين تأثيرات مناخ البحر المتوسط والمناخ الموسمى وتتأثر المنطقة في فصل الصيف بالجبهات المدارية ويبلغ معدل الحرارة السنوي حوالى 31درجة وتختلف درجة الحرارة بين فصل واخر فقد تصل في الصيف الى 48 درجة في حين تنخفض في فصل الشتاء الى 18 درجة اما الامطار التى تسقط على مكة فهي من نموذج الامطار الصحراوية التى تتصف في الغالب بعد الانتظام سواءا في غزارتها او اوقات سقوطها..

صورة فضائية لمكة المكرمة

مفتاح مكة

.**

**حجر إسماعيل

يعتبر حجر إسماعيل، أو ما يسمى بـ «الحطيم» جزءا أساسيا من الكعبة، حتى جاء عهد قريش حيث سمي بالحجر لأن قريش في بنائها تركت من أساس إبراهيم عليه السلام جزءا لقلة المال الحلال الخالص لديهم، وحجرت على الموضع ليعلم الناس أنه من الكعبة المشرفة، وتذكر الكتب التاريخية أنه في عصر الجاهلية كانت تطرح في موضع الحجر ما طافت به من الثياب فيبقى حتى يتحطم بطول الزمان، فسمي الحجر بالحطيم، وكانوا يتحالفون ويحلفون عنده.

صورة للحطيم على اليمين، المتخذ شكل قوس

وحجر إسماعيل هو بناء مستدير على شكل نصف دائرة،أحد طرفيه محاذ للركن الشمالي والآخر محاذ للركن الغربي، ويقع شمال الكعبة المشرفة ويبلغ ارتفاعه قرابة 1،30 متر، واعتبر منزلا لإسماعيل وأمه عليهما السلام، وقد ذكرت بعض الأخبار أن إسماعيل عليه السلام وأمه هاجر مدفونان في هذا المكان لهذا سمى بحجر إسماعيل،وقال الشيخ ابن عثيمين:

«هذا الحجر يسميه كثير من العوام حجر إسماعيل، ولكن هذه التسمية خطأ ليس لها أصل، فإن إسماعيل عليه السلام لم يعلم عن هذا الحِجر، لأن سبب هذا الحِجر أن قريشا لما بنت الكعبة، وكانت في الأول على قواعد إبراهيم ممتدة نحو الشمال، فلما جمعت نفقة الكعبة وأرادت البناء، قصرت النفقة فصارت لا تكفي لبناء الكعبة على قواعد إبراهيم، فقالوا نبني ما تحتمله النفقة، والباقي نجعله خارجا ونحجر عليه حتى لا يطوف أحد من دونه، ومن هنا سمى حِجرا، لأن قريشا حجرته حين قصرت بها النفقة»

ويبدو من القراءات التاريخية أن الحجر كان محل اهتمام من الخلفاء والملوك والأمراء سواء كانوا على الحجاز ومكة، أو على الدول العربية والإسلامية؛ ونذكر على سبيل المثال ما حدث في عهد أبو جعفر المنصور حيث أن الحجر كانت حجارته بادية، وكان أبو جعفر يحج فرآها، فقال:

«لا أصبحن حتى يُستَر جدار الحجر بالرخام»

فدعا العمال فعملوه على السرج قبل أن يصبح، وجدد رخامه الخليفة العباسي المهدي، وكان تبطين البلاط بالرخام عام 161هـ،وكان رخامًا أبيضا وأخضرا وأحمرا وكان مداخلاً بعضه في بعض أحسن من هذا العمل، ثم لما تكسر جدده أبو العباس عبد الله بن داود بن عيسى أمير مكة 241هـ، ثم جدد بعد ذلك في خلافة المتوكل سنة 283هـ، كما قام بتجديده وتعميره الخليفة الناصر العباسي سنة 576هـ، وجدد مرة أخرى في خلافة المستنصر العباسي سنة 631هـ،والملك المظفر صاحب اليمن سنة 659هـ، والملك محمد بن قلاوون سنة 720هـ، والملك علي بن الأشرف شعبان سنة 781هـ، والملك الظاهر برقوق سنة 801هـ، ثم جرت إصلاحات مختلفة فيه سنة 822هـ،والسلطان قايتباي سنة 888هـ، وعمّره الملك قانصوه الغوري 916هـ،والسلطان عبد المجيد خان 1260هـ/1844 م.

بئر زمزم

هي تلك البئر المباركة التي فجرها جبريل عليه السلام بعقبه لإسماعيل وأمه عليهما السلام حيث تركهما نبي الله وخليله إبراهيم عليه السلام في ذلك الوادي القفر الذي لا زرع فيه ولا ماء وذلك حين نفد ما معهما من زاد وماء، وجهدت هاجر وأتعبها البحث ساعية بين الصفا والمروة ناظرة في الأفق البعيد علها تجد مغيثًا يغيثها، حتى كان مشيها بينهما سبع مرات، ثم رجعت إلى ابنها فسمعت صوتًا؛ فقالت: أسمع صوتك فأغثني إن كان عندك خير، فضرب جبريل الأرض؛ فظهر الماء، فحاضته أم إسماعيل برمل ترده خشية أن يفوتها، قبل أن تأتي بالوعاء؛ فشربت ودرت على ابنها» وقد روى البخاري هذه الواقعة مطولة جدًّا في صحيحه.

ويعتبر بئر زمزم من العناصر المهمة داخل المسجد الحرام، وهو أشهر بئر على وجه الأرض لمكانته الروحية المتميزة وارتباطه في وجدان المسلمين عامة، والمؤدين لشعائر الحج والعمرة خاصة.

وقد ظلت زمزم فترة طويلة عبارة عن حوضين الأول بينها وبين الركن يشرب منه الماء، والثاني من الخلف للوضوء، له سرب يذهب فيه الماء ولم يكن عليها شباك حينئذن

وكانت مجرد بئر محاطة بسور من الحجارة بسيط البناء، وظل الحال كذلك حتى عصر أبو جعفر المنصور الخليفة العباسي الذي يعد أول من شيد قبة فوق زمزم وكان ذلك سنة 145 هـ، كما يعتبر أبو جعفر أول من عمل الرخام على زمزم وعلى الشباك وفرش أرضها، ثم عملها أبو عبد الله محمد المهدي في خلافته، حيث سقفت حجرة زمزم بالساج على يد عمر بن فرج، كما كُسِيت القبة الصغيرة بالفسيفساء وجددت عمارة زمزم، وأُقيم فوق حجرة الشراب قبة كبيرة من الساج بدلاً من القبة الصغيرة التي تعلو البئر، وكان ذلك في عهد الخليفة المهدي سنة 160هـ، كما جددت بئر زمزم وكسيت بالرخام، وجددت قبتها في عهد الخليفة العباسي المعتصم سنة 220هـ.

.**

عصر المماليك
وفي العصر المملوكي لم يشهد المسجد الحرام أي زيادة أو توسعة خلال هذا العصر، ولكنهم اهتموا بعمارته، حيث في سنة 727هـ-1423م جهز السلطان المملوكي الناصر محمد بن قلاوون المال والصنع والآلات لإصلاح سقوف المسجد الحرام التي تشعثت، كما تم ترميم عدة جدر هدت. وفي سنة 1369م، أمر السلطان الأشرف شعبان بعمارة مئذنة باب الحزورة التي كان بناها الخليفة العباسي المهدي، والتي كانت قد سقطت بسبب أمطار غزيرة، وكان الانتهاء من عمارتها في سنة 772هـ-1370م، وتم تسجيل ذلك في نقش إنشائي على أسطوانة من أساطين الحرم باتجاه باب العمرة.
كما تم في عهد السلطان فرج بن برقوق تعمير المسجد الحرام عدة مرات حيث توجد ثلاثة نقوش مؤرخة في سنة 804هـ-1402م تثبت ذلك. وتعتبر أعمال فرج بن برقوق من أهم العمارات في هذا العصر وذلك إبتدأ من عام 802 هـ المعروف بعام الحريق،وذلك بعدما اجتاحت النيران من نفس السنة رباط رامشت الملاصق لـباب الحزورة بالجانب الغربي من المسجد، وانتقلت النيران لسقف المسجد، وعمت الجانب الغربي وأجزاء من الرواقين المقدمين من الجانب الشمالي، وكان هذا تخريب لحوالي ثلث المسجد ودمر 130 عمود،فقام السلطان فرج بن برقوق بإصلاح ما أفسدته النيران وترميم المسجد الحرام. وفي عهد السلطان الأشرف برسباي وتحديدا في سنة 825هـ-1421 تم تعمير باب الجنائز وجعل له عقدين، كما تم تعمير أماكن أخرى، حيث تم نصب أخشاب جوانب المسجد الحرام، وقد أرخ لهذه العمارة بنقش إنشائي وضع بين عقدتي نافذتي باب النبي،وفي عهد السلطان الظاهر جقمق تم اصلاح ما خرب من مئذنة باب علي، كما تم تبييض مئذنة باب العمرة ومئذنة باب السلام، بالإضافة إلى إصلاح سقف المسجد الحرام وتمت هذه الأعمال على يد الأمير سودون المحمدي.
وفي 16 من شهر شوال سنة 846هـ-1442م شرع الأمير تنم بأمر من السلطان جقمق في هدم سقف الرواق الغربي من المسجد الحرام،] وسقف بعضه استكمالا لعمارة سودون المحمدي، وفي 15 ربيع الأول سنة 848هـ-1444م، عمر الأمير تنم أيضا عدة مواضع من المسجد الحرام، حيث أكمل سقف المسجد الحرام من ناحية الصفا في نفس السنة وذلك في شهر جمادى الأولى، كما أكمل سقف الرواق الغربي من المسجد الحرام،وفي سنة 849هـ-1445م بني الجانب الشمالي والنصف الذي يليه من الجانب الغربي من المشعر الحرام وتم تبييضها أيضا، حيث أن هذه النواحي خربت من السنة السابقة (أي سنة 1444م)، وقد تمت العمارة على يد الأمير كزرل المعلم وهو أمير الأجناد بمكة المكرمة. أما في سنة 852هـ-1448م فقد عمر ناظر الحرم بيرم خجا قطعة من جدار الحرام في الجانب الشرقي منه، والذي يقع فيه باب رباط السدرة، كما جدد سبعة عقود في الرواق القبلي من الجانب الشمالي، إذ يوجد نقش مؤرخ في شهر رجب من سنة 852هـ-1448م يؤخ لهذه العمارة محفوظ في معرض عمارة الحرمين الشريفين بمكة المكرمة.
وفي عهد الأشرف قايتباي عمر المسجد الحرام عدة مرات، أولها في سنة 873هـ-1468م حيث ابتدأ الأمير شاهين في إصلاح المسجد من الجانب الشمالي، حيث تم إصلاح ما في سطح المسجد من الخرب بالخشب والجص، كما تم تبيض داخل المسجد وأبوابه والقبب الثلاث. وفي سنة 875هـ-1470م أمر الأشرف قايتباي أن يفرش المسجد الحرام بالبطحاء، كما أمر بترميم وعمارة وإصلاحات في المسجد الحرام شملت بئر زمزم ومقام إبراهيم وحجر إسماعيل ومواضع أخرى. أما في عهد السلطان قنصوه الغوري سنة 916هـ- 1510م تم تعمير الرواق الشمالي من المسجد الحرام على يد خاير بيك المعمار، أما في العام الموالي أي في سنة 917ه/1511م عمر الأمير خاير بك باب إبراهيم بعقد كبير، وقد عمر أيضا حجر إسماعيل حيث هدمه جميعه وبناه مرة أخرى وعمله من الرخام من الداخل والخارج، ونقش في أعلى حجر إسماعيل إسم السلطان قنصوه الغوري وأسماء من عمروه قبله.

منقووووووووووووووول
وللبحث بقية >>>>>>>>
.

**في عهد عبد الله الزبير والدولة الأموية

عهد عبد الله الزبير

أما التوسعة الثالثة فكانت إبان حكم عبد الله بن الزبير، وقد أعاد بناء الكعبة بعدما أصابها من الحريق الذي شب في الكعبة أثناء حصار يزيد لمكة في نزاعه مع عبد الله بن الزبير، وسبب الحصار هو أن عبد الله بن الزبير رفض مبايعة يزيد بن معاوية وثار الزبيريون معه في المدينة فأرسل يزيد جيشا إلى المدينة بقيادة مسلم بن عقبة. ودخلها ثم إتجه إلى مكة ولكنه توفي قبل أن يصل إليها،فخلفه في قيادة الجيش الحصين بن النمير الذي حاصر مكة لفترة، وبالفعل استطاع الحصين أن يسيطر على جبل أبي قبيس وجبل قعيقعان، ثم أخذ يرمي الزبير وأتباعه الذين كانوا متحصنين داخل المسجد بالمنجنيق فأصيب المسجد، ولم يكتف الحصين بذلك بل رمى المسجد بالنار فاحترقت الكعبة،وضعف بنائها، ولكن الحصين عاد إلى الشام بعد أن توفي يزيد، وكان أمام عبد الله بن الزبير أمران:إما أن يرمم الكعبة أو أن يهدمها ثم يعيد بنائها، فقرر هدم الكعبة وأعاد بنائها على قواعد النبي إبراهيم، وكان ارتفاعها سبعة وعشرون ذراعا وعرض جدرانها ذراعين كما جعل لها بابين (شرقي للدخول وغربي للخروج)، كما قام ابن الزبير بتوسعة المسجد الحرام، وقد تمت هذه التوسعة في السنة الخامسة والستين هجرية، وضاعفت من مساحة المسجد وبلغت مساحته عشرة آلاف متر مربع

عهد الدولة الأموية

وفي عهد عبد الملك بن مروان عهد إلى الحجاج بن يوسف الثقفي بالسير إلى مكة للقضاء على ابن الزبير فزحف (أي الحجاج) إلى مكة في موسم الحج ونصب المـجانيق، فتحصن ابن الزبير في المسجد وأخذت أحجار المنجنيق تتساقط على المسجد، وبسبب هذا القصف احترقت الكعبة، فأضطر ابن الزبير إلى الخروج للقتال مع جماعة من أتباعه حتى قتل جميع أتباعه وانتهى الأمر بقتل ابن الزبير، وبعد أن سيطر الحجاج على مكة كتب إلى الخليفة عبد الملك بن مروان أن ابن الزبير قد زاد في البيت ما ليس فيه وقد أحدث فيه باباً آخر، فكتب إليه عبد الملك: «أن سد بابها الغربي وأهدم ما زاد فيها من الحجر»، فهدم الحجاج منها ستة أذرع وبناها على أساس قريش وسد الباب الغربي وسد ما تحت عتبة الباب الشرقي لارتفاع أربعة اذرع ووضع مصراعان يغلقان الباب.

وفي عهد الوليد بن عبد الملك كانت عمارة التوسعة الرابعة للمسجد وذلك في سنة 91 هجرية، وذلك بعد سيل جارف أصابها، وقد زاد من مساحة المسجد، وأجمع الكثير من المؤرخين على أن الوليد بن عبد الملك كان أول من استعمل الأعمدة التي جلبت من مصر والشام في بناء المسجد الحرام، وكان عمل الوليد عملاً محكمًا بأساطين الرخام، وقد سقفه بالساج، وجعل على رؤوس الأساطين الذهب وأزّر المسجد من داخله بالرخام، وجعل على وجــــوه الطيقـــان الفُسَيْفساء، وشيد الشرفات ليستظل بها المصلون من حرارة الشمس، وقدرت زيادته بـ (2805) متراً.

عصر الدولة العباسية

لم يعمر أحد المسجد الحرام منذ توسعة الوليد من بقية خلفاء بني أمية أو بداية الخلافة العباسية، حتى جاء عهد الخليفة العباسي الثاني أبي جعفر المنصور الذي زاد في توسعة المسجد الحرام سنة 137 هجرية، فأضاف إلى مساحته من الشمال والغرب، وكانت زيادته ضعف الزيادة السابقة (أي توسعة الوليد بن عبد الملك).وقد أمر أبي جعفر المنصور بتشييد منارة بالركن الشمالي والغربي، كما أمر بتبليط حجر إسماعيل بالرخام وأمر بتغطية فوهة بئر زمزم بشباك لمنع السقوط بالبئر.

وعندما حج الخليفة العباسي الثالث محمد المهدي حجته الأولى سنة 160 هجرية، أمر بزيادة مساحة المسجد الحرام إلى ضعف مساحته التي كان عليها، وكانت التوسعة من الجانبين الشمالي والشرقي،ولكن بهذه الزيادة لم تبقى الكعبة في الوسط،وحينما لاحظ محمد المهدي ذلك أثناء حجته الثانية سنة 164هـ أصدر أمره بتوسعة الجانب الجنوبي، وصعد محمد المهدي على جبل أبي قبيس ليتأكد من أن الكعبة في وسط الفناء،] ولما كان وجود مجرى السيل في هذه الجهة عائقاً فنياً في سبيل التوسعة من الناحية الجنوبية، أمر محمد المهدي بتحويل مجرى السيل، وإكمال مشروع التوسعة من الجنوب، إلا أنه لم يعش

ليرى إتمام عمله، فأكمله ابنه موسى الهادي في عام 167 هـ، وبهذه الزيادة تضاعفت مساحة المسجد الحرام تقريباً.

وبقي المسجد على حاله ولم تذكر كتب التاريخ أي توسعة منذ عهد موسى الهادي إلى سنة 281هـ أي في عهد المعتضد، حيث شهد المسجد الحرام بعض الترميمات والتوسعة، وأمر المعتضد بهدم دار الندوة وجعلت رواقاً من أروقة المسجد، وأدخل فيها من أبواب المسجد ستة أبواب كبيرة، وأقيمت فيه الأعمدة، وسقف بخشب الساج، كما عمل لها اثني عشر باباً من الداخل، وثلاثة أبواب من الخارج، وتمت الزيادة في ثلاث سنوات. وفي سنة سنة 306هـ، أضاف المقتدر بالله مساحة دارين للسيدة زبيدة إلى مساحة المسجد، وجعل لها باباً كبيراً وهو المعروف باسم باب إبراهيم، وكانت هذه آخر زيادة في مساحة المسجد الحرام، ولم يشهد المسجد الحرام توسعة طيلة حكم الفاطميين، والأيوبيين، والمماليك، وإنما اقتصر العمل في المسجد خلال هذه الحقبة على الترميم والإصلاح.

منقووووووووووووووول

وللبحث بقية >>>>>>>>

.**

نظرة لبعض مخططات التوسيع

خريطة المسجد الحرام -رسم توضيحي للمسجد الحرام

مسطح المسجد الحرام، رسم محمد صادق باشا عام 1880م، وتظهر فيه أبواب الحرم

مخطط الحرم بعد العمارة العثمانية وبواباته والتي تمت في عهد السلطان سليم الثاني عام 984هـ

.**