ألطيور Birds — موضوع مستورد

** الحمام**

pigeon

يطلق اسم الحمام pigeon على مئات الأنواع من الطيور من الفصيلة الحماميِّة التي تنتشر في معظم أنحاء العالم، باستثناء المناطق الشديدة البرودة والجزر النائية.

يُربى الحمام لإنتاج اللحم الجيد ذي القيمة الغذائية المرتفعة، وخاصة من الطيور الصغيرة السن (الزغاليل)، ويبنى لإيوائه مساكن خاصة تقام على شكل أبراج (وخاصة في كثير من المناطق المصرية) أو على شكل مساكن عادية محاطة بالأسلاك الشبكية. كما يُربّى لإنتاج السماد الذي يعد من أفضل الأسمدة العضوية لانخفاض نسبة الرطوبة فيه وغناه بالعناصر الغذائية التي يحتاج النبات إليها، وهنالك عروق زينة منه تربى لجمال منظرها. وقد كان بعض الحمام الزاجل يستخدم قديماً لنقل الرسائل.

الحمام قسمان: بري ومستأنس، وقد تم تكوين عدد من العروق الجيدة من الحمام المستأنس، منها عرق كنغ king الذي ينتج فراخاً كبيرة الحجم ذات صدور مكتنزة باللحم، والهنغاري الأسود Black Hungarian الذي يستخدم أساساً للزينة والمعارض، وهومر العملاق Giant Homer لإنتاج فراخ اللحم وغيرها.

يتميز الحمام عادة باقتران الذكر والأنثى معاً طيلة العمر، ولا يقبل أحدهما بعد فقده لقرينه فرداً غريباً إلا بصعوبة. يضع الحمام البيض مرتين في السنة (ربيعاً وخريفاً) في أعشاش مهيأة لذلك، وتقوم الإناث بالرقود عليه ليلاً، بينما يفعل الذكر ذلك نهاراً، وتبلغ مدة التفريخ 14-19 يوماً، تليها فترة رعاية للصغار في أعشاشها لمدة 12-18 يوماً، يقوم الأبوان خلالها بإطعام الفراخ الصغيرة باللبأ الذي تنتجه الحوصلة، وهو مزيج كثيف كريمي اللون يدعى لبن الحمام pigeon milk.

النعام

Ostrich

ينتمي النعام إلى فصيلة النعاميِّات، وهو أكبر الطيور حجماً وأقواها (الشكل -5)، ولكنه لا يستطيع الطيران، ويوجد حالياً في أفريقيا.

يصل ارتفاع الذكر البالغ إلى مترين ونصف تقريباً، ووزنه إلى 140كغ تقريباً. أما بيضة النعام فهي ضخمة (نحو 13×18سم) يبلغ وزنها نحو 1.3كغ وحجمها نحو 1.4 ليتراً. وللنعام رقبة طويلة يبلغ ارتفاعها زهاء نصف ارتفاع الطائر، وهي زرقاء اللون في بعض المناطق الإفريقية، وحمراء في مناطق أخرى. الرأس صغير والعينان كبيرتان والجناحان صغيران يفردهما الطائر عند الركض، والريش متهدل. الأرجل عارية من الريش طويلة وقوية جداً تساعده في الركض بسرعة يمكن أن تصل إلى 60-65كم في الساعة، ويستخدمهما في الرفس للدفاع عن نفسه. وتمتلك الرجل إصبعين فقط. الذكر غالباً أسود اللون ويمتلك ريشاً أبيضاً في الجناحين والذيل، أما الأنثى فهي غالباً بنية اللون.

يعيش النعام في قطعان تراوح بين بضعة طيور وخمسين طائراً، وتبتدئ الأنثى في وضع البيض عند عمر يراوح بين 2-3 سنوات، ويمكن أن تضع 20-40 بيضة في الموسم، أو أكثر. البيض ضارب إلى البياض المصفَّر تضعه الأنثى في حفرة كبيرة أعدها الذكر في التربة، فيرقد عليه ليلاً وتفعل هي ذلك نهاراً، ومدة التفريخ نحو 40 يوماً، وتستطيع الصغار السير مع آبائها بعد شهر من النقف، ويمكن أن يعيش النعام نحو 50 عاماً، أو أكثر.

لحم النعام فقير بالكوليسترول، وهنالك إقبال واسع عليه في أوربا وأمريكا، وقد أُنشئت مزارع حديثة كبيرة لتربية النعام في بلدان كثيرة، ومنها سورية، بغية تصدير لحمه وريشه وبيضه (الذي يستخدم للزينة). ويستخدم الريش في صنع نفاضات الغبار وكذلك في حشو الوسائد والمقاعد الفاخرة، كما يستعمل جلده في عدد من الصناعات الجلدية الثمينة.

التُدرج

Bird gradient

طائر من فصيلة التدرجيِّات، نشأ أساساً في الهند ويربّى لجمال منظره. تميل طيوره إلى الحياة الطبيعية على الأشجار وفي المراعي وتحدث أصواتاً مزعجة، وخاصة خلال الليل. ذكور معظم الأنواع ذات ألوان جميلة أما الإناث فلا تمتلك ألوانًا متميزة. وقد تتشاجر الذكور معاً حتى الموت في موسم التزاوج، وذلك بحضور الإناث التي لا تبدي اهتماماً بذلك العراك.

يخصص ذكر واحد لتلقيح 4-5 إناث، وتبتدئ الإناث بوضع البيض خلال السنة الثانية من عمرها فتنتج 5-9 بيضات في السنة. ويمكن تفريخ هذا البيض طبيعياً تحت الدجاج أو الحبش أو اصطناعياً في آلات التفريخ، ومدة الحضن 28-30 يوماً، كما يمكن حضانة الصيصان الناتجة مع الدجاج.

منقول:

البط

Ducks
ينتمي البط Ducks (الشكل -2) إلى الطيور المائية من الفصيلة البطّية، ورتبة كفِّيات القدم Palmipede، ويربى على نطاق واسع في كثير من البلاد، ويعتقد أن البط المسكوفي Muscovy (Calnina moschata)، والبط مالارد Mallard البري (Anas plathyncos) هما أسلاف البط المستأنس. وقد استؤنس الأول في كولومبيا والبيرو، واستؤنس الثاني في الصين قبل نحو 2000 سنة.
يُربى البط أساساً من أجل لحمه ذي اللون الغامق، والغني بالحديد وبفيتامينات ب (B) (وإن كان الإقبال عليه أقل من الإقبال على لحم الدجاج والحبش). ومن أشهر عروقه البكين Pekin والإلسبوري Aylesbury والروان Rouan. ويعد العدّاء الهندي Indian Runner من أهم عروق البط في إنتاج البيض، وتنتج الأنثى منه نحو 200 بيضة في السنة. وهناك عدة عروق من بط الزينة يربيها بعضهم لجمال منظرها.
يعيش البط في مختلف البلدان والجزر، باستثناء المناطق القطبية، وتتميز طيوره بالأجسام العريضة والرقاب غير الطويلة (بالمقارنة مع الإوز). أرجله غالباً متباعدة بعضها عن بعض وتقع نحو مؤخرة الجسم مما يجعل سير الطائر غير سهل، ولكنها قادرة على السباحة لوجود غشاء سباحي يربط بين الأصابع. ريش البط مضاد للماء بفضل مادة دهنية من غدة تقع في قاعدة ريش الذيل ينشرها الطائر على ريشه من وقت لآخر بوساطة منقاره العريض. ويتقارب لون الذكر والأنثى في بعض العروق، ولكن الذكر أفتح لوناً في معظمها وأوضح تبقيعاً.
يتمكن معظم البط في المناطق الشمالية من الطيران مسافات طويلة في موسم الهجرة، فمثلاً تهاجر سلالة بط أمريكية لقضاء فصل الشتاء في مناطق تمتد بين جنوبي الولايات المتحدة والأرجنتين. وعلى الرغم من صغر أحجام أجنحتها بالنسبة لأوزان أجسامها، فإنها قوية سريعة الحركة، وتتمكن هذه الطيور من الطيران بسرعة 50-80كم في الساعة، على ارتفاع يراوح بين 900 و1500 متر.
تباشر الإناث في وضع البيض بعد بلوغها وعمرها نحو 7 أشهر، وتستمر في ذلك مدة 9 -10 أشهر. وللحصول على بيض مخصب صالح للتفريخ يُخصص ذكر واحد لكل 6-7 إناث، والتفريخ طبيعي أو اصطناعي ويحتاج إلى 28 يوماً تقريباً. ولما كان البط من الطيور المائية، فلا بد من إلحاق مساكنه بمسارح مناسبة المساحة فيها برك أو مجاري مائية.

الإوز

Geese
ينتمي الإوز Geese إلى الفصيلة التي ينتمي إليها البط، وهو أكبر حجماً من البط (الشكل -3)، يربى من أجل لحمه، وتتميز طيوره بقدرتها على الاستفادة من الأعلاف الخضراء والأعشاب، وبمقاومتها الجيدة للأمراض، كما أنها تعيش لمدة قد تجاوز 10 سنوات.
انحدرت العروق الحديثة من الإوز من النوع المسمى Anser anser، وهو إوز بري من المناطق الشمالية في أوربا وآسيا. ومن أفضل عروقها عرق تولوز Toulouse الفرنسي الأصل، والإمدن Emden الألماني المنشأ، والصيني Chinese، والإفريقي African السريع التسمين. وتُوجَّه أعمال الاصطفاء نحو الذكور الكبيرة الحجم والسريعة النمو لتحسين صفة إنتاج اللحم من عروق الإوز.
يمكن أن يلقح الذكر الواحد حتى أربع إناث، وتبلغ مدة حضن البيض نحو 28 يومًا في العروق الصغيرة و34-35 يومًا في العروق الثقيلة. ويراعى في مزارع الإوز توفير الظل والمسارح المناسبة وكذلك المجاري المائية.
يُستخدم الإوز في بلدان أوربية لإنتاج عجينة غذائية هامة ومرتفعة الثمن تدعى pate de fois gras، تُصنع من كبد الإوز المتضخم كثيراً، بفعل التسمين الإجباري للطيور التي تُمنع من التريّض. كما أن الإوز مشهور بالريش الممتاز الذي يستخدم في صناعة الوسائد، وكمادة عازلة في بعض الملابس الشتوية وأغطية الأسرة.
تتفاوت عروق الإوز في أحجامها وألوانها، ولكنها جميعاً تمتلك أرجلاً قصيرة أفضل اتصالاً بالجسم من أرجل البط. والغالبية العظمى من إوز المناطق الشمالية طيور مهاجرة تتخذ شكل حرف V في أثناء طيرانها، وهي تطير ليلا ً أو نهاراً، ويتأثر طيرانها باتجاه الرياح وسرعتها وبالغيوم. وتلعب ذاكرة الطيور دوراً هاماً في اختيار مواقع هبوطها على الأرض للراحة والغذاء، وتعود الطيور المهاجرة إلى أماكن معينة عاماً بعد عام.

منقول عن :

الحبش أو ألديك الرومي

Turkey

الحبش Turkey من الدواجن المرغوبة في كثير من البلدان من فصيلة الحبشيات Meleagrididae ورتبة الدجاجيات Galliformes (الشكل -1). طيوره كبيرة الحجم سريعة النمو يصل وزن الذكر منها إلى 12كغ تقريباً عند بلوغه عمر التسويق بعد 26 أسبوعاً، أما الإناث فنادراً ما تُجاوز 10 كيلو غرامات.

منشأ الحبش البري هو المكسيك وشرقي الولايات المتحدة الأمريكية، ومنه تكونت جميع العروق المستأنسة، وقد نقل الإسبان الطيور المستأنسة من المكسيك إلى أوربا في مطلع القرن السادس عشر، وبوشر بتربيته على نطاق واسع للاستفادة من لحمه الجيد بعد الحرب العالمية الثانية.

يُربى الحبش في البلدان المعتدلة في المراعي، ويُخصص له مساكن يعود إليها في أثناء المطر أو عند اشتداد حرارة أشعة الشمس. يمكن تربية الحبش في حظائر كبيرة السعة مجهزة بالمعالف والمناهل وبأعشاش لوضع البيض، وتُلحق بها مسارح واسعة لرياضة الطيور.

تضع أنثى الحبش عدداً من البيض البني المبقع (نحو 8-15 بيضة). تنجذب الإناث نحو الذكر خلال موسم التكاثر متأثرة بصوته المميز الذي يمكن سماعه من مسافة بعيدة، ويُخصص ذكر واحد لكل 10-15 أنثى تقريباً للحصول على بيض مخصب. ويمكن لأنثى الحبش أن تحضن 15-18 بيضة في حالة التفريخ الطبيعي، ولكن التفريخ الاصطناعي أكثر استخداماً. تنقف الصيصان بعد فترة حضن قدرها 28 يوماً، وتقع مهمة رعايتها على أمهاتها.

لا يعد بيض الحبش هدفاً غذائياً بحد ذاته، كما هي الحال بالنسبة لبيض الدجاج. وقد أدى استخدام طرائق الاصطفاء والتربية إلى تكوين عروق متميزة من الحبش تتصف بإنتاجها الوفير من اللحم ذي الصفات الجيدة، ويصل وزن الديوك الحبشية البالغة أحياناً حتى 27 كيلو غراماً، ومن أهمها عروق البرونز Bronze والهولندي الأبيض White Holland والبوربون الأحمر Red Bourbon والناراغانست Naragansett، وغيرها.

منقول عن : [IMG]http://zr3h.mosw3a.com/zwra3a/images/logo.png

الحبشي الذبيح

شعر : إبراهيم طوقان

بَرقَتْ له مسنونةً تتلهَّبُ = أمضى من القَدرِ المتاح وأغلبُ

حَزَّتْ فلا خد الحديدِ مخضَّبٌ = بدمٍ ولا نحرُ الذبيح مخضًّب

وجرى يصيحُ مصفّقاً حينا فلا = بصرٌ يزوغُ ولا خطىً تتنكَّب

حتى غَلَتْ بي ريبة فسألتُهمْ =خانَ السّلاحُ أم المنيَّةُ تكذب

قالوا حلاوةُ روحه رقصتْ به =فأجبتهم ما كلَّ رقصٍ يُطرب

هيهاتَ دونكه قضى فإذا به =صَعقٌ يشرّق تارة ويغرّب

وإذا به يزورُّ مختلف الخطى = وزكّيةٌ موتورةٌ تتصبَّبُ

يعدو فيجذبه العياءُ فيرتمي = ويكاد يظفر بالحياة فتهرب

متدفقٌ بدمائه متقلبٌ = متعلّقٌ بدَمائِه متوثب

أعذابهُ يُدْعى حَلاوةَ روحِه = كْم منطق فيه الحقيقةُ تُقلب

إنَّ الحلاوةَ في فمٍ متلمظٍ = شَرَهاً ليشرب ما الضحيَّةُ تسكب

هي فرحةُ العيدِ التي قامت على =ألمِ الحياةِ وكلُّ عيدٍ طيّبُ

ألدجاج

Hens

الاسم العلمي: Galliformes
الدجاجيات:(الاسم العلمي: Galliformes) هي رتبة من الطيور الثقيلة جسديا، أرضية الغذاء، والتي تشمل : الديك الرومي، الطيهوج، الدجاج، سمان العالم الجديد والقديم، الترمجان، الحجل، التدرج، والقرازية.
الدجاج هو من الطيور المستأنسة، قصير الجناحين والذَّنب، ذكره يسمى ديكاً. ويستخدمه الإنسان أساسا من أجل بيضه ولحمه؛ وبلغ إستخدامه كجزء من غذاء البشر أنه أضحى أكثر الطيور إنتشارا على الأرض، فقدر في عام 2011 معدل 19 مليار دجاجة، منها حوالي 4.93 مليار دجاجة بيّاضة تنتج حوالي 53.4 مليون طن من البيض سنويا. ويوجد معظم دجاج العالم في مزارع للإنتاج المكثف التي يقدر أنها ضمت سنة 2009 حوالي 50 مليار دجاجة.

مفرد الدجاج دجاجة Hen، والجمع دَجَاجٌ ودِجَاجٌ ودَجائجُ وتستخدم للذكر والانثى،وتجمع أيضا بدجاجات، الذكر يسمى ديك ولكن يشيع أن يشار إلى أنثاه تحديدا بدجاجة، يسمى الدجاج أيضا بالفروج وجمعها فراريج؛ وهو إسم فرخ الدجاج ويستخدم إسم الفراخ ومفردها فرخة في مصر للإشارة إلى الدجاج، أمّا صغارهما فتدعى بالكتاكيت أو الصيصان، و ويطلق على صوت الدجاج النقنقة والزُقَاءَ.

ألدجاج من الحيوانات التي تتكاثر بالبيض وترقد الدجاجة على البيض حتى يفقس واحد وعشرون يوما أو أقل أو أكثر بيوم، وما لا يفقس يعتبر فاسد وتبعده عنها الدجاجة في فترة الحضانة وتربي الدجاجة صغارها حتى يكونون قادرين على حماية انفسهم والعيش. وتحافظ الدجاجة أثناء الحضانة على درجة حرارة ورطوبة مناسبة ليفقس البيض. وفي سياق الإنتاج المكثف، يقوم المزارعون بإستخدام فقّاسات بيض تحافظ على درجة حرارة في حدود 37 مئوية ودرجة الرطوبة المناسبة للقيام بإنتاج كميات تجارية من فراخ الدجاج أو الصيصان.
فقاسة بيض
يربى الدجاج في البيوت في المناطق الزراعية والقروية وحتى في المدن فوق الاسطح وفي الاحواش الضيقة. بمرور السنين تطورت تربية الدواجن خصوصا لأغراض تجارية فتم تهجين سلالات جديدة تحسّن بعض الصفات المرغوبة.
يتم تصنيف دواجن القن الزراعية عادة إلى قسمين حسب نية استفادة المربي من تربيتها فاما تكون بياضة أو لاحمة ولكلا الصنفين علف خاص بنوعه كما يتم توفير ظروف مزرعة مواتية لنمو الدجاج بعيدا المكاره البيئية وأمراض الدواجن.
يربى الدجاج للإنتاج المكثف في مزارع تهدف لإنتاج أنواع دجاج مخصصة إما للذبح، وهي تسمى بفروج اللحم، او بهدف إستخدامها في الإنتاج المكثف لبيض (طعام) الدجاج وتسمى الدجاج البيّاض.
في مزارع الإنتاج المكثف للدجاج اللاحم، يغذى الدجاج بأعلاف تتكون من البقايا، كحبوب الصويا و الذرةالصفراء ويربى في مساحات مغلقة ببيئة متحكم بها تماما، وتحصل فيه الدجاجات على الأدوية والطعام والشراب بشكل منظم من قبل مربيها للتغلب على المشاكل الناشئة عن تربيتها في أماكن مكتظة.
في مزارع الدجاج البياض، يوضع الدجاج عادة في أقفاص على شكل خانات، ويتم التحكم بالبيئة المحيطة أوتوماتيكيا، بما فيه فترة الإضاءة، والتي تحاكي ضوء النهار في فصل الصيف، وذلك يخدع الدجاج ويحفزه على وضع البيض طوال السنة، ففي الطبيعة، يكون الإنتاج أكثف في الأشهر الأكثر دفئا.

ومن الامراض التي تصيب الدواجن هو داء الافتراس حيث يصبح الدجاج جارح لنفسه وغيره من الدجاج فيقوم بنتف الريش والتسبب بجروح مما يؤدي إلى تشوه الدجاج وتسبب بنزيف واكل البيض والصيصان والسبب في هذا الداء هو تناول الدجاج للحوم ومشتقاتها وفي هاذه الحالة يقوم صاحب الدجاج بقطع طرف المنقار لكي لا يجرح نفسه او غيره.

يؤكل الدجاج في جميع انحاء العالم و يؤكل على اشكال متعددة منه المقلي مثل البروست و المقرمش او المغلف بطبقة من الخبز و الدجاج المشوي في الفرن او على الفحم و يعتبر من اللحوم البيضاء ويشيع كشكل من الأكلات السريعة.

-الدجاج من عائلة الطيور.
-يعتبر مصدراً مهماً للبروتينات والفيتامينات والاملاح المعدنية والدهون الجيدة للجسم.
-يؤكل الدجاج مطهواً دوماً، ويجب تنظيف أي مسطح أو وعاء أو أداة استخدموا لتنظيف أو تقطيع الدجاج.
-يمكن قلي الدجاج، سلقه، شويه، أو تحميره. يتبل عادة قبل الطهي. يطبخ مع كافة المكونات من الخضار والبطاطا والمكرونة.
-الدجاج أو الفراخ متوفر طوال العام، طازجاً أو مثلجاً، كاملاً، مقطعاً، أو مسحباً من دون العظم.
-لحفظ الدجاج، يزال من غلاف النيلون او البلاستيك ويغطى بورق الشمع لمنع نمو البكتيريا. يمكن ترك الدجاج النيء في البراد لمدة يومين، والمطبوخ لمدة 3 ايام. يمكن الاحتفاظ به مثلجاً حتى شهرين.

ألطيور ألجارحة

Birds raptors
الجوارح (الاسم العلمي: Accipitriformes) وهي رتبة من الطيور تضم معظم الطيور التي تتغذى على الفرائس بشكل يومي مثل: الباز والعقاب والنسر وغيرها، مشكلة 225 نوعا ينضم تحت هذه الرتبة، وقد كان يعتقد بإدراج الصقور تحت هذه الرتبة، ولكن كان الاتفاق على فصل الصقور في رتبة غير رتبة الجوارح هي رتبة الصقريات (Falconiformes)، وقد أظهرت بعض الدراسات الحديثة للمادة الوراثية (DNA) أن الصقور ليست قريبة أو مرتبطة برتبة الجوارح، بل هي في الحقيقة أكثر قرابة للببغاوات والعصفوريات، وقد تبنى هذا التقسيم الاتحاد الأمريكي لعلماء الطيور (American Ornithologists’ Union) بقسميه الشمالي والجنوبي، والمجلس العالمي لعلماء الطيور (International Ornithological Congress)، وقد قام المجلس والاتحاد الأمريكي الشمالي أيضا بضم نسور العالم الجديد لرتبة الجوارح، أما الاتحاد الأمريكي الجنوبي فقد قام بتصنيف نسور العالم الجديد في رتبة منفصلة.

لقد عثر العلماء على أحافير لجوارح تعود إلى عصر الإيوسين الأوسط، وما يميزها هو امتلاكها لمناقير حادة ومعكوفة، إضافة إلى وجود جزء أمامي مميز ناعم يضم المنخر، أما أجنحتها فطويلة وعريضة، وملائمة للطيران المرتفع.
وتمتلك الجوارح أقداما وسيقانا قوية ومخالب للصيد والافتراس ومخلبا خلفيا للإمساك بالفرائس، ومعظم الجوارح من اللواحم، إذ تصطاد مستخدمة بصرها الحاد خلال النهار والغسق، والجوارح من الحيوانات التي تعيش طويلا نسبيا، وهي قليلة الإنجاب والتناسل.
صغار الجوارح تظل فراخا لا تعتمد على أنفسها لفترة طويلة تكبر فيها سريعا، وبعد ذلك تقوم بطيرانها الأول يتبعه ثلاثة إلى ثمانية أسابيع من البقاء بالعش تحت عناية الوالدين، وتظل غير بالغة جنسيا لمدة سنة إلى ثلاث سنين، وهناك اختلاف واضح بين جنسي الجوارح من حيث الحجم، فقد يصل وزن الأنثى إلى ضعفي وزن زوجها الذكر، وتظهر مثنوية الشكل الجنسية هذه بشكل أوضح عند آكلات الطيور من الجوارح كالباز العصفوري، والزواج الأحادي (بمعنى أن يتزوج الذكر زوجة واحدة فقط في حياته حتى تموت) هو الشكل السائد من الزواج عند الجوارح.
إن رتبة الجوارح من أكثر الرتب تنوعا في الحجم، حيث يوجد أفراد صغيرة تتبع رتبة الجوارح مثل الباز العصفوري، وأفراد أخرى كبيرة كنسور العالم الجديد الكبيرة جدا مثل كوندور الأنديز الذي قد يكون أكبر الطيور حجما.

التصنيف:
الفصائل التي تدرج تحت رتبة الجوارح هي:-
البازية، وتشمل العقبان والنسور (نسور العالم القديم) والباز والحدأة.
نسور العالم الجديد، ومنها الكندور.
الشماط.
طائر الكاتب.

المرجع:
Accipitriformes, From Wikipedia, the free encyclopedia

الطيور المهاجرة

Migratory birds
أ.د. ناصر أحمد سنه - علوم -*
تخضع الطيور في قوة طيرانها أو ضعفه، لشكل جناحيها ومساحته، ولشدة عضلاتها الصدرية وتناسب ثقل الجسم. وإن للذيل مهمة كبرى في تغيير الاتجاه حسب رغبة الطائر ووجهته، كما يُعِين الطير على هذه العملية “الشاقة” عظام خفيفة جوفاء بالغة القوة والمرونة، واتساع محيط التنفس الذي يتيحه لها صدرُها بتركيبه العضوي العجيب، وتكوين رئتيها الإسفنجية التركيب، وشعبها الهوائية المتعددة، وأكياسها الهوائية المتصلة بها… لتساعد كلها على حسن كفاءة تبادل الغازات فضلاً عن مساهمتها في خفة وزن الطائر.

هجرة الطيور

تبقي صعوبة الطيران وصعوبة تفسيرها تفسيرًا علميًّا شافيًا، يُلقيان بظلالهما على هذه الأعجوبة من أعاجيب الطير. ولا يقاربها في الإبهار والروعة إلا أعجوبة هجرة الطيور. وبخاصة في التزامها -والتزام أفراخها فيما بعدُ- بمسارات طويلة ومحددة -ذهابًا وإيابًا- لا تضل عنها. ولفتت هذه الأعجوبة نظر الإنسان منذ قديم الزمان، فوجد على أحد الشواهد الأثرية ما يفيد وصول “الكراكي” إلى برّ مصر في ميعادها المحدد سنويًّا. وكان المصريون القدماء إذا سمعوا صوتها يبدؤون في إلقاء البذور في الأرض.

وحديثًا يحتفل العالم يومي 14-15 من مايو من كل عام، باليوم العالمي للطيور المهاجرة (أكبر المهاجرين في الكائنات الحية)، وهي مناسبة للتوعية بأهميتها، حيث إنها تُشكل خُمس أنواع الطيور المعروفة. وكذلك العمل على حمايتها ومواجهة ما يعيق بقاءها أو يعرّضها لخطر الانقراض، مع العمل على إنشاء المحميات البيئية في المواطن والموائل التي ترتادها الطيور المهاجرة (قرابة خمسين بليون طائر مُهاجر سنويًّا).

تهاجر هذه الطيور لمسافات هائلة، ثم تعود أدراجها بعد بضعة أشهر قاطعة مسافات طويلة تمتد لآلاف الكيلومترات، مقتفية أثر أجدادها في رحلة شاقة وخطيرة. وتوجد اختلافات عديدة -عامة وخاصة- في عادات الهجرة وأنماطها وطرقها ومساراتها وطريقة طيرانها وإستراتيجية هجرتها… فترحل الطيور الصغيرة التي يقل وزنها عن 15 جم، من جنوب أوربا إلى الصحراء الكبرى، وصولاً إلى خط الساحل الأفريقي والسودان، في رحلة تزيد على ألفي كيلومتر، تقطعها في يومين دون أكل أو شرب، وتُحلّق فيها على ارتفاعات شاهقة. أما الطيور الكبيرة، مثل الحدأة، واللقلق الأبيض، فمساراتها أكثر تحديدًا، وظروفها أصعب؛ فهي أثقل وزنًا وأكثر بطئًا، وتطير على علو منخفض، ولا تحلّق فوق البحر، وتتحرك من أوربا في مجموعات كبيرة إلى مناطق “عنق الزجاجة” أو المضائق البحرية كجبل طارق، و"باب المندب"، و"البوسفور"، لتستطيع عبورها جنوبًا.

وتم تقسيم العالم لثلاثة أنظمة هجرة رئيسة منفصلة بحدود جغرافية؛ فالأول طريق الهجرة في العالم الجديد، أما الآخر فهو الأوراسي الأفريقي، والنظام الآسيوي الشرقي، الآسيوي الجنوبي، الأسترالي. وتشكل العديد من المناطق والبحيرات والمحميات الطبيعية في دولنا العربية، معبرًا آمنًا للطيور المهاجرة والمتوطنة كذلك، كما أنها تمتلك مواقع عدة تمكّنها من الاستراحة فيها خلال هجرتها. الطيور المهاجرة تمثل “شاهد عيان” على أحوال استخدام الأراضي، واستثمار الموارد الطبيعية، ولها منافعها وأثرها في تلقيح النباتات، ونثر البذور، وحفظ التوازن الأيكولوجي وخدمة الإنسان وبيئته.

آليات الهجرة

الهجرة أمر فطري عند الطير. وبالرغم من تأثر الطير بالظروف الخارجية، إلا أنها تملك آليات داخلية، ونشاطًا هرمونيًّا تنبهها قبل أشهر إلى وقت الهجرة. فقبل موسم البرد وشُحّ الغذاء، ولأجل التكاثر ووضع الأعشاش، تهاجر الطيور لبيئات أفضل، وتبقى فيها حتى يعود النهار ليصبح أطول، ويتوافر الغذاء بشكل أكبر، ويصبح الطقس مقبولاً في موطنها فتعود له لتهاجر ثانية في العام التالي. وثمة تحضيرات قبل الهجرة، كدعم مخزون دهون الجسم لتأمين الطاقة الكافية، كما أن العديد من آكلة الحشرات تتحول إلى أكل التوت الغني بالسكر لدعم هذا المخزون. وتحتاج طيور اللقلاق، والكراكي إلى تيارات الهواء الدافئ لطيرانها.

وأوضحت دراسة أمريكية -نشرت في مجلة “بروسيدينجس بي” للجمعية الملكية البريطانية- أن طائر الليموزية صاحب المنقار الطويل (شبيه بالكروان) حطّم رقمًا قياسيًّا في الطيران؛ فقطع هذا “الرفراف الجميل” مسافة 11700 كلم فوق المحيط الهادي (من ألاسكا إلى نيوزيلندا) في تسعة أيام بلا توقف أو استراحة أو طعام. وكان الكروان الأوربي -يعيش على الحدود بين أوربا وآسيا- صاحب رقم قياسي سابق للطيران بلا توقف، إذ قطع مسافة 6500 كلم تقريبًا في 3-5 أيام بين أستراليا والصين. ويهاجر “خطاف البحر القطبي” (السنونو) نهاية الصيف إلى القطب الجنوبي قاطعًا مسافة تقدر بـ 18000 كلم. وهو يمر عبر كل من إيران وسوريا وليبيا وجنوب أوربا والبحر الأبيض المتوسط على شكل أسراب مكونة من 60-80 طيرًا، ويذهب إلى أوربا ليفرخ هناك، كما ينتقل من جنوب أفريقيا والقطب الجنوبي. أما خرشَنة القطب الشمالي فتتكاثر أقصى شمال أوربا وأمريكا، وتهاجر في الخريف إلى أستراليا وأفريقيا، فتبقى حتى فبراير-أبريل وتعود إلى موطنها شمالاً في رحلة فريدة عجيبة، تبلغ نحو 35500 كلم ذهابًا وإيابًا في السنة الواحدة.

وتتأثر الهجرة بعوامل وراثية، فالطائر الشادي يطير من أوربا الشمالية إلى وسط أفريقيا وهو يستهلك كميات كبيرة من الطاقة، وتستغرق رحلته حوالي أربعة أيام وليالٍ طيرانًا مستمرًّا. لكن كثيرًا من الطير ترتاح أثناء الطريق؛ إذ تطير مساء وتتوقف نهارًا، لأن التغذية أسهل نهارًا، كما أنها تتجنّب سباع الطير في المساء. لكن بعض الطيور الصغيرة المهاجرة نهارًا كالسنونو والعندليب، تستطيع الأكل أثناء طيرانها، فاتحة أفواهها لتلتهم الحشرات التي تحملها تيارات الهواء. لذا فالفصائل المهاجرة لمسافات قصيرة نسبيًّا، تكون أقل إرهاقًا في مشاكل التغذية، وعادة ما تهاجر نهارًا. أما طيور الشواطئ فتنجز هجرتها في أي وقت من النهار أو الليل.

لقد تم كشف الكثير من آليات الهجرة عبر أجهزة الإرسال المُثبتة في أعناق أو أرجل الطيور، ورصد الإشارات اللاسلكية الصادرة عنها، وتتبع مساراتها مستقيمة أو ملتوية أو دائرية. كما أن الفحص الدقيق لساعة جسم الطائر البيولوجية أكد أنها تعمل بشكل مناسب، لكن لم يقرر نهائيًّا كيف أنها تحافظ على دقة الوقت. كيف “تعرف” الطيور المهاجرة مسارها بعد انطلاقها وخلال إيابها؟ هل تعتمد الهجرة على وسائل ملاحية خارجية كمساعدة الضوء والشمس والنجوم؟ وهل تكون متأثرة بتبدلات وتنوعات المجال المغناطيسي للأرض، وتفسير الطائر للأمواج المتكررة المنخفضة وعامل الرياح؟ وهل تكون قادرة على تحديد خطوط القوة المغناطيسية مساء كي تسمح باختيار مسارات طيرانها؟

تشير الأبحاث إلى أنها قد تملك خضابًا وخلايا خاصة في أنظمتها البصرية، تسمح بإدراك الحقول المغناطيسية للأرض على شكل أنماط خطية براقة أو مظللة. وعندما تمتص العين الضوء تصبح الخضاب ضعيفة مغناطيسيًّا فتسبب تبدّلاً في الإشارات العصبية التي ترسلها العين إلى الدماغ. وتقول النظريات أن بعض خلايا الدماغ تحتوي على بلوريات مادة ماغنتايت وهي أوكسيد حديدي قادر على التقاط الحقول المغناطيسية. فهل تستعمل الطيور المهاجرة إحساسها المغناطيسي البصري لالتقاط اتجاهات البوصلة؟ وتستعمل مادة الماغنتايت أيضًا لالتقاط التبدلات المحلية أو العالمية في الحقول المغناطيسية؟ وهل هذا النظام الملاحي المزدوج يفسر لماذا تتمكن بعض الطيور من الملاحة في الليالي المظلمة والغائمة؟ وهل هذا الخضاب الحساس للضوء يعمل أيضًا في ظروف الإضاءة الضعيفة؟

هناك ما يقرب من 10000 نوع من الطيور تتباين في طرق معيشتها وأشكالها وأحجامها، بداية من النعامة والتي يصل وزنها إلى 150 كجم، وصولاً إلى الطائر الطنان (2.2 جم) الذي يستهلك في طيرانه طاقة كبيرة، لو أراد الإنسان أن يقوم بعمله لاحتاج إلى 13 كجم من اللحوم يوميًّا، وإفراز 45 لتر من الماء في الساعة ليحتفظ بحرارة جسمه تحت 100 درجة مئوية. للطيور عمومًا، والمهاجرة خصوصًا، أهمية كبرى في منظومة التنوع البيولوجي لكوكبنا ولحياتنا، منظومة تؤثر فينا ونؤثر فيها إيجابًا أو سلبًا.

إذن، المتأمل في الكون يجد كمًّا هائلاً من الكائنات الحية. والمَشاهد والمظاهر تدل ليس فقط على نعمة الإيجاد من عدم (الخلق) لما يزيد عن مليون نوع من الكائنات الحية ومنها الطير، متنوعة الصفات والخصائص والوظائف والتراكيب والأشكال والألوان، بل أيضًا على هداية، وإرشاد، وتسخير، ورزق، وتعليم الله تعالى لها كي تؤدي دورها ووظيفتها، وتنال رزقها وتتواصل فيما بينها على الوجه الأنسب والأفضل دومًا.


(*) كاتب وأكاديمي / مصر.
منقول عن :

الطيور البرية

Wild birds

يقبل علماء الطيور اليوم على مخطط للتوزيع الجغرافي للحيوانات على أساس الشروط البيئية والمناخية المتباينة على سطح الأرض. ويقسم هذا المخطط الكرة الأرضية إلى ست مناطق، تستوطن كلا منها فصائل معينة من الطيور.
وتتميز فلسطين بموقع جغرافي يتوسط ثلاثاً من هذه المناطق، هي المنطقة القطبية القديمة، والمنطقة الحبشية، والمنطقة الهندية. ولما كانت فلسطين واقعة على طريق هجرة الطيور من الأقطار الباردة في شمال أوروبا وآسيا، وبين الأقطار الحارة في إفريقيا وآسيا، ولما كانت تضاريس أرضها تضم الجبال والسهول والأغوار والأنهار والبحيرات والمستنقعات، فإنها تجتذب أنواعاً مختلفة من الطيور أثناء الهجرة، وتجنمع فيها شوارد الطيور من المناطق الحيوانية المختلفة، كالهندية والحبشية، فتضيف بذلك أنواعاً جديدة إلى طيور المنطقة، التي هي طيور المنطقة القطبية القديمة.
أ- العصفوريات: أكبر رتب الطيور عدداً وأكثرها تنوعاً. فجميع فصائلها، من قنابر وسنونو وغربان وقراقف وبلابل وذعر وصرد وهوازج وشحارير وغيرها، تتمثل بأنواع كثيرة في فلسطين.
فمن الفصيلة القنبرية ضربان من العلعل، أحدهما في قطاع البحر المتوسط والثاني في النقب. وهناك أيضاً ثلاثة ضروب من القنبرة المتوجة أحدها في النقب ووادي الأردن والسهل الداخلي، والثاني في السهل الساحلي، والثالث في جبال فلسطين، وهذه القنبرة تضر بالفلاحين وتأكل حب الحصاد. ويشيع في جنوب البلاد ضربان من قنبرة البادية، وقنبرة الحقل، والقنبرة الصغيرة الصحراوية ذات القرنين. أما المكاء، أو القنبرة الهدهدية فتتميز بها الصحراء الرملية. وتفرخ القنبرة القصيرة الأصابع في الجبال صيفا، في حين تكثر القنبرة القصيرة الأصابع ?المحمرة? في الصحارى الجنوبية.
أما الذعر فإنها جميعاً زائرة شتوية أو مهاجرة عابرة. وقد شوهدت خمسة ضروب من الذعرة الصفراء تمر فوق البلاد في طريقها إلى أواسط إفريقيا، ولكن أحدها يشتو في جنوب فلسطين وفي سيناء. وتعزر الذعرة البيضاء أو الرمادية شتاء في كل أرجاء القطر. وتشيع أنواع أبي ثمرة، أو الجشنة التي منها أبو تمرة الوادي وأبو تمرة الصخور.
ومن فصيلة الصرد، يعد الصرد الرمادي الكبير من أهم طيور الأردن والنقب، وهو ينتقي الشجيرات الشوكية مكاناً لتعشيشه، في حين تعد أنواع الصرد الرمادي الصغير، والصرد الأحمر القنة، والصرد المقنع، والصرد الأحمر الظهر طيوراً مهاجرة يفرخ معظمها صيفاً في الجبال.
وأكثر أجناس الهوارنج مهاجر شائع في البلاد، وقد يفرخ بعضها صيفاً في أدغال القصب وفي التلال. ومن هذه الأجناس: هازجة القصب الكبيرة والصغيرة وهازجة السعد، وخنشع شجر الزيتون والخنشع الزيتوني، ثم هازجة سافي وهازجة الماء. وربما كانت الهازجة ذات الشوارب مقيمة في مروج بيسان. ويمكن سماع هازجة سبتي في أدغال القصب الكثيف. ويعد جنس الدخلة أكثر أجناس الهوازج إقامة في فلسطين. فالزريقة الفيرانية والدخلة المغنية ودخلة البساتين جميعها مهاجرة عابرة، ومفرخة صيفية في البلاد. والدخلة أم النظارة ودخلة سردينيا والزريقة الشرقية مقيمة نموذجية في مناطق البحر المتوسط من فلسطين. أما دخلة بومان ودخلة البادية فمقيمتان في وادي الأردن وفي البوادي الجنوبية. وأبو قلنسوة (من الجنس نفسه) زائر شتوي شائع جداً في البلاد. ومن أجناس الهوازج الأخرى الحمرة وهي طير هازج وافر، يقفز في الفيافي بذنب مهتز، ويسكن كل شجيرة كثيفة أو مشوكة في القطر. والنقشارة هي طير هازج مهاجر يفرخ منه نوع واحد يدعى نقشارة بونلي في بساتين الزيتون والغابات، على حين تكثر الغصية في سهول القطر الساحلية.
ويقيم في أدغال فلسطين إقامة دائمة أنواع كثيرة من الفصيلة الشحرورية، التي تتألف من السمنة والأبلق والقليعي والحميراء وأبي الحناء، والشحرور الشامي وكذا تقيم سمنة الصخور الزرقاء بالقرب من البحر الميت*. وينتشر الأبلق العربي والأبلق الحزين شتاء في الجبال. ويزور البلاد شتاء أبلق البادية ذو العجز الأحمر في النقب، ثم القليعي المطوق والحميراء السوداء الشامية والعندليب والهزاز وأبو الجناء. وتنتشر هذه الطيور في كل مكان من فلسطين.
أما فصيلة السنونو فيقيم منها خطاف الشواهق في جبال الخليل* وفوق البحر الميت، في حين يزور البلاد صيفاً السنونو الشائع والسنونو الأحمر العجز وخطاف البيوت وخطاف الشواطىء.
ويميز البلبل الفلسطيني المناطق الدافئة في فلسطين، حيث بساتين الزيتون* وبيارات البرتقال. وهو يعرف بنظارته البيضاء وبطنه الأصفر وغنائه الجميل. وكذا فإن القرقف الكبير طائر عصفوري آخر شائع كل الشيوع في فصل الربيع، ويسهل التعرف عليه بياقته السوداء وصوته الخاص في شهر شباط.
وأما الزرازير فهي زوار شتاء مألوفة بكثر منها في السهل الساحلي الزرزور الأوروبي وبالقرب من رفح الزرزور الأرضي (من الجنس نفسه)، إضافة إلى الأسراب الضخمة من الزرازير المهاجرة التي تحط على طوال وادي الأردن والسهل الساحلي.
ويشيع من العصافير العصفور الأخضر الأوروبي طول الشتاء بالقرب من الساحل، وحسون الشوك، والعصفور الظالم. ويعد الحسون الذهبي مقيماً شائعاً جداً في جميع أرجاء فلسطين. أما العصفور التفاحي فإنه يقضي الشتاء بأسراب كبيرة في معظم أنحاء القطر. ويعد الكناري مهاجراً شائعاً جداً، يمكث الكثير من أفراده في البلاد شتاء.
من العصافير النساجة يطغى العصفور الدوري الفلسطيني في المدن والأرياف. وبعد أن يفرخ ربيعاً في الأحياء السكنية يذهب إلى بساتين الزيتون المجاورة التي كانت حافلة بالحساسين قبل هجرتها. ومن هذا الجنس كذلك العصفور الاسباني وعصفور الأحراش. ويتصف الأخير بظهره الكستنائي اللون، مع بقعة صفراء على كل كتف. ومنها أيضاً العصفور الصخري المألوف في حفر الجبال.
أما الدرسات فيزور منها البلاد صيفا درسة كرتز شمار والدرسة السوداء الرأس، وكلتاهما من جنس Emberiza، وتكثران في شمال البلاد وفي الساحل، في حين تكثر الدرسة المألوفة في جميع السهول المنخفضة على مدار السنة. وتعد درسة الشعير مهاجرة عابرة شائعة جداً من نيسان حتى أيلول. في حين يزور العصفور الوردي الصحراوي السهل الساحلي ووادي الأردن شتاء، وكذا البلبل الزيتوني.
ب- الطيور الجارحة: تضم الطيور الجارحة في فلسطين فصيلة الكواسر الصقرية من عقبان وعقيبات وبواشق ومرز وحدايا وصقور، إضافة إلى فصيلة النسور.
وفي مجموعة العقبان تعد عقاب البادية العقاب الكبيرة الشائعة شتاء في مختلف أرجاء القطر. وتشاركها في سيادة أجواء البلاد كل من العقاب الذهبية والعقاب السمقاء الصغيرة. أما ملكة العقبان فإنها مقيمة شائعة في النقب. وقد تفد إلى شرق البلاد زائرة شتوية هي العقاب السمقاء الكبيرة. ومن الأجناس الأخرى من العقبان تبرز عقاب بونللي (الصيادة الشجاعة) مهاجرة فوق البلاد بصحبة أسراب اللقالق البيضاء، وهي تيمم شطر إفريقيا. أما العقاب الصرارة، أو ما يسمونه في بلاد الشام يأبي صوي فإنها تكثر في فلسطين من حلول الربيع حتى بدء الشتاء، يوم تنزح إلى شبه الجزيرة العربية بسبب اختباء الأفاعي والعظايا أثناء السبات الشتوي.
ويبرز من مجموعة العقيبات الحميمق، وهو عقيب فلسطيني يكثر في كل أرجاء القطر، وفي كل الفصول، وعقيب السهول وهو مهاجر شائع وضيف شتوي في فلسطين. أما حوام النحل الذي يتغذى على الزنابير وعسل النحل فانه من زوار البلاد صيفاً.
ويظهر من مجموعات البواشق والموز والجدايا الباشق والبيدق في وادي الأردن شتاء. وقد يطيب لعدد من أفرادهما أن يفرخ في جبال فلسطين الشمالية. وتعيش مرزة الدجاج ومرزة المروج والمرزة البغثاء (وجميعها من جنس واحد) بالقرب من المروج، تجوبها بحثاً عن فرائسها من طير وضفادع وسمك. وتشبع في شتاء فلسطين الحدأة الحمراء التي تحل عليها صيفاً في جوار القرى الحدأة السوداء، حيث تنبش البقايا والفضلات ولا تسطو على الدواجن.
ومن مجموعة الصقور يقيم في طول غرب فلسطين الصقر الشاهيني، في حين يتربع على وادي الأردن والنقب الصقر الحر.
وتستضيف فلسطين صقر الكونج، أو الشويهين، في الصيف، واليؤيؤ في الشتاء، وينتشر العوسق بكثرة في كل أنحاء القطر. ولطالما حطت المئات من العواسق على الأشجار قرب أريحا* وفي مسجد عمر. وكذا، فإن العويسق، شأنه شأن العوسق، مفرخ صيفي له موعد مع فلسطين في شهر آذار من كل عام.
وفيما يتعلق بفصيلة النسور، فإن النسر الملتحي ما زال مقيماً وكثيراً في الجبال حول خليج العقبة* وفي سيناء. وتعيش الرخمة المصرية التي تتغذى على البقايا والنفايات حول القرى ومضارب البدو. ويجوب النسر الأسمر السماء في طول فلسطين وعرضها، في حين يعد النسر الأسود مقيماً نادراً في وادي الأردن.
وتقتصر الطيور الجارحة الليلية على رتبة البوم. وفي فلسطين أكبر أنواعها، وهي البومة التي تصطاد الثدييات الصغيرة في النقب ووادي الأردن، والبومة الأذناء (من جنس ِAsio) التي تقيم على أشجار الجليل، والبومة الصمعاء التي تزور البلاد شتاء. ويوجد في الربيع حول الأطلال القديمة، وفي غيضات الزيتون نوع يسمى الثبج ولطالما لوحظت البومة الصغيرة، أو الصدى جاثمة على الطرقات خارج المدن في وضح النهار. أما الخيل فقد توجد جنوب الخليل* وفي جبال نابلس*. وتتوفر البومة البيضاء أو الهامة في كل أرجاء فلسطين حتى النقب. وهناك أخيراً بومة كبيرة الحجم جداً في السهل الساحلي الفلسطيني هي بومة السمك التي لا تكتفي بالسمك غذاء، بل تهاجم الطيور والثدييات أيضاً.
ج- الطيور الطرائد: بعد الطيور الكواسر تأتي الطيور الطرائد من فصيلة الدجاجات. ففي النقب وحول البحر الميت نوع من الحجل يسمى حجل سيناء وفي أواسط البلاد نوع يسمونه شنارا، يكثر بين الصخور والشجيرات، ويعدو سريعاً ولا يطير إلا قسراً. ويقتصر وجود القهيي، أو الحجل التهامي على وادي الأردن إلى جانب الدراج الذي يكثر في السهل الساحلي والمناطق المرجية من الحولة حتى بيسان*. أما السلوى التي يسميها السكان هناك السمان (وفي بلاد الشام قرى) فإنها تمر فوق فلسطين أثناء هجرتي الخريف والربيع. وتمكث جماعات منها في الشتاء. ولطالما حظت أسراب منها في جنوب فلسطين وسيناء مستريحة من عناء الطيران الطويل، فأمسكها الصيادون بالشباك. ولما كانت السلوى من الطيور اللذيذة اللحم فقد أخذت تتناقص جماعاتها بسبب الإمعان في صيدها.
وهنا يأتي الحديث عن القطا والحماميات من يمان وفاخته وقمري وورشان. ويشيع القطا عند مناهل المياه في البوادي الجنوبية، حيث الغضف والكدري والقطا المرقط المكلل. ويقيم الحمام الطوراني بكثرة في البلاد. وينفرد وادي الأردن والنقب بالحمام الفلسطيني واليمام. أما القمري (أو الترغل عند أهل الشام) فإنه مهاجر وافر العدد، يصل إلى فلسطين في بداية شهر نيسان، ويفرخ فيها صيفاً بأعداد قليلة. ويقيم أيضاً في وادي الأردن نوعان من حمام الفواخت، هما الدبسية والباكريم، اللذان يحافظ عليهما المسلمون في القدس القديمة، ولا سيما في المسجد الأقصى.
وفي فلسطين طيور تمثل فصائل الوقواقيات والسبديات والهدهديات والسماميات والشقراقيات والسماكيات ونقارات الخشب. فالوقواق الأوروبي يصل إلى فلسطين في أوائل شهر آذار، ويرى في كل أرجاء القطر. وكذا الوقواق المرقط المهاجر الشائع الذي لا يقيم إلا القليل منه في غابات القطر. أما السيد فهو أيضاً مهاجر شائع، ويقيم أحد أنواعه في غور البحر الميت. ويعود الهدهد إلى فلسطين في شهر آذار من كل عام، ويشاهد على أكوام الروث باحثاً عن الحشرات. ولطالما اعتبرته البدويات فألا حسنا يدل على حب أزواجهن لهن. والوروار الأوروبي مفرخ صيفي شائع جداً، يطيب له أن يقف على أسلاق البرق. وكذا الشقراق الأوروبي فهو أيضاً مفرخ صيفي في فلسطين. وأما السمك الأبقع والسماك الأبيض فإنهما طائران مقيمان في جوار البحيرات، في حين ينتشر السماك الأخضر أو الرفراف شتاء في جوار أي مسيل ماء.
والسماسة الجليلة ذات العجز الأبيض من زوار الصيف. تشيع في وادي الأردن، يليها في الوفود سمامة الجبال، ثم السمامة الآسيوية (من الجنس نفسه) التي تغزو فلسطين بأعداد ضخمة في بداية شهر آذار، وتبقى أعداد كبيرة منها للتفريخ صيفاً. ويرى نقار الخشب السوري مقيماً بكثرة على أشجار الزيتون، بخلاف طائر اللواء الزائر الصيفي النادر للبلاد.
درج المؤلفون على أن يجمعوا تحت رتبة المرعيات طيوراً متباينة، بعضها كبير كالحبارى والكركي، وبعضها متوسط كالبرهان والغر، وبعضها صغير كالمرع والتفالق. وفي فلسطين من الكركيات الكركي الرمادي المهاجر الشائع في الخريف والربيع. وطائر الرهو الذي يشيع زائراً شتوياً. أما الحياري فإنها يندر أن تقيم في الوادي، ولكنها تتعزز شتاء بحيارى مهاجرة. وقد تعد الحياري الصغيرة مقيمة نادرة في السهل الساحلي الجنوبي. وتتمثل المرعيات الحقيقية في فلسطين بطائر الغر أكثر الطيور المائية شيوعاً في مياه فلسطين أثناء الشتاء، وبدجاج الماء المقيم الشائع في الأماكن المناسبة. ولا تظهر المرعية البرية إلا مهاجرة، في حين يسمع صباح البرهان على ضفاف المياه في مروج الحولة.
د- الطيور المائية: رتبة من الطيور تسمى الخواضات، تعد الثانية بين رتب الطيور بعد العصفوريات في كثرة أنواعها. وهي تشمل طيوراً متوسطة وصغيرة، يألف معظمها الماء، ويغشى ضفاف الأنهار والمستنقعات وشواطىء البحار، وقليل منها شبه صحراوي. وتضم هذه الرتبة من الفصائل. الزقزاقية والطيطوية والنكاتية والكروانية وأبا اليسر والنورسية وخطاطيف البحر.
في فلسطين الزقزاق المطوق على شواطىء بحيرة طبرية*، والزقزاق المطوق الصغير على الضفاف الحصرية للجداول، والزقزاق الذهبي في الأراضي المزروعة.
والزقزاق الاسكندراني مقيم شائع في سهل سيناء الساحلي. ولكن النموذج الفلسطيني من هذا الزقزاق ذو حجم متوسط. ويشيع في الوادي الجنوبية زائران شتويان هما الزقزاق الأغبر والزقزاق الرملي الكبير. ويشيع في السهل الساحلي بين زوار الشتاء الزقزاق الرمادي. إن كل هذه الزقازيق هي من جنس واحد. أما الزقزاق الشامي والفطيرة أو الدريجة والطيطوى الكروانية (من الجنس نفسه) والمدروان فإنها تشاهد إلى جانب الزقزاق الرمادي بين زوار الشتاء في السهل الساحلي. وتوجد في المروج شتاء بضعة أنواع من الطيطري، أهمها الطيطري الأحمر الساق ويصادف في الصيف عند المياه الضحلة والخيران مستعمرات مفرخة من أبي ساق ذي الجناح الأسود أما كروان الماء والجهلول العادي والجهلول الصغير وديك الغاب فإنها تزور فلسطين في فصل الشتاء. ومن الكروانيات يغزر الكروان الصحراوي في الغور ويقل في النقب. ويزور الكروان العسلي جنوبي البلاد صيفاً، وكذا يزور أبو اليسر السهول المرجية في البلاد صيفاً.
أما النورسيات فإن منها ما يشيع كثيراً في الشتاء على شواطىء البحر المتوسط، كأحد ضروب النورس الفضي والنورس العادي والنورس الأودويني. ويعد النورس الأسود الرأسي، الذي يتغذى على الحلوزونات، أكثر الأنواع شيوعاً وتوزعاً في فلسطين. ويعيش عند شواطىء خليج العقبة النورس ذو العين البيضاء طيلة العام. وتنتمي جميع هذه النوارس إلى جنس لاروس.
ومن خطاطيف البحر وخطاطيف المستنقعات يزور خطاف البحر العادي شواطىء فلسطين صيفاً، على حين يقيم كلا خطافي المستنقعات، ذي الخد الأبيض وذي الجناح الأبيض (وكلاهما من جنسChildonias ) على أنهار السهل الساحلي، هذا إلا أن الخطاف الأول يكثر كذلك في منطقة بحيرة طبرية شتاء.
ومن الطيور التي تعتمد على البيئة المائية كلياً أو جزئياً طيور من رتبة الغطاسيات وأخرى من رتبة البجعيات لا تبارح مياه فلسطين طائرة وسابحة وغائصة. فحيث الماء في أي مكان من البلاد يشيع الغطاس الصغير. ويرتاد بحيرة طبرية زائران شتويان هما الغطاس المتوج الكبير والغطاس الأسود الرقبة (من الجنس نفسه)، إلى جانب البجع الأبيض والبجع الأشعث الذي يرى سابحاً في أدغال القصب كذلك. أما غربان البحر (أو الغاق) فيكثر منها في الساحل والبحيرات الشمالية غراب البحر السينائي وغراب البحر الأقزم, وتمر في سماء فلسطين بين الطيور المهاجرة الزقة أو الوردة الافريقية.
وتضم رتبة اللقالق مالكاً الحزين واللقلق وأبا منجل ويقيم منها في مروج الحولة والمستنقعات الأخرى مالك الحزين الأرجواني ومالك الحزين البيوضي الصغير والواق الأبيض الصغير، والواق الصغير والواق الكبير ويعد واق الليل مهاجراً مؤكداً في فلسطين. أما اللقلق الأبيض ذاته فإن فلسطين تستقبله في طريق هجرته الربيعية، حين يتوقف في جنوب البلاد قادماً من أواسط إفريقيا، ثم يمضي شهر نيسان في السهل الساحلي ووادي الأردن، ولكنه لا يفرخ في فلسطين، بل يفضل آسيا الوسطى مكاناً لتفريخه. وهو لا يمر فوق فلسطين في هجرة الخريف، بل يسلك طريق أطراف البادية السورية ماراً بدمشق، وعمان، فجنوب البحر الميت، وسيناء في طريقه إلى السودان.

**

أنواع ألطيور**

كتابة: هديل البكري

خلق الله سبحانه وتعالى العديد من الكائنات الحيّة، وقد كانت الحيوانات أحدها، وقد ميّزها الله بصفات وسمات تمكّنها من العيش والتكيّف مع أوضاع الحياة المختلفة. ومن أجمل أنواع الحيوانات الطّيور. فما هي الطيور؟ وما هي أهم أنواعها وتصنيفاتها؟

الطّيور هي حيوانات فقاريّة، تتكاثر بالبيوض، وهي من ذوات الدّم الحارّ، تمتلك أجنحة وريش، ومنقار، وتستطيع الطيران والتحليق في الجوّ، وهي تعتبر أكثر أنواع الحيوانات الفقاريّة عدداً وأنواعاً، حيث يوجد منها عشرات الآلاف من أنواع الطّيور المختلفة والتي تختلف في الشّكل، والحجم، والعادات، والتّواجد. ومما يجدر ذكره أنّ ذكور الطيور تتمتع بألوان مزخرفة ومرزكشة أكثر من الإناث، وهذا له تأثير في عمليّة التكاثر، بينما تختلف ألوان الطّيور كثيراً فيما نتيجة للبيئة التي تكيّفت هذه الطيور فيها.

أمّا شكل الطّيور فهي تمتاز جميعها بإمتلاكها للرّيش الذي يغطيها، ولها جميعها مناقير، وهي تتكاثر بالبيض الذي تضعه في أعشاشها التي تبنيها بنفسها، وهي أيضاً تمتلك أجنحة للطيران ما عدا طائر “الموا”. ومن مميزات الطّيور كذلك أنّها حيوانات مهاجرة، فهي تهاجر سنويّاً من مكان لآخر بحسب الفصول. أمّا حواس الطّيور فهي متطوّرة كثيراً، فهي تتمتع بحدّة النظر والسمع، ولكن تتميز في المقابل بضعف حاسّة الشّم.

تصنّف الطيور إلى العديد الكثير من التصنيفات المختلفة، والتي تعتمد إمّا على شكل الطائر أو على حجمه أو عاداته، أو طبيعة حياته. ومن التصنيفات التي تصنّف الطيور تصنيفها بناءً على طبيعتها وعلى غذائتها، فهي إمّا أن تكون طيوراً أليفة، وأمّا أن تكون طيوراً جارحة.

الطيور الجارحة وهي الطيور التي تأكل اللحوم والجيف، وتتغذّى على الحيوانات والحشرات والأسماك، وهي لا يمكن أن ترّبى في البيوت؛ ومن الأمثلة عليها: الصّقر، والنّسر، والعقاب. بينما الحيوانات الأليفة فهي حيوانات تتغذّى على فتات الخبز، والأعشاب، وغيره، ويمكن أن ترّبى في البيوت؛ ومن الأمثلة عليها: العصافير بمختلف أنواعها، والحمام، والدّواجن.

وتصنّف الطيور كذلك حسب نوع البيئة التي تعيش فيها إلى طيور مائيّة، وغابيّة، وصحراويّة. وطيور الماء تقضي وقتاً طويلاً من حياتها في الماء، وتحصل على طعامها من البحر، وهي تستطيع أن تشرب من ماء البحر؛ ومن أمثلتها: طائر بط الباتروس، والبط السّحاح، أمّا البطريق فهو يفضّل العيش على اليابسة القريبة من البحر. أمّا الطيور الصحروايّة وهي التّي تفضّل العيش في الصحاري من الأمثلة عليها: طائر القطا.

وتعتبر النّعامة هي الطّير الأكبر الذي لا يستطيع الطّيران والأسرع على الأرض، ويعتبر طائر كوندور الأنديز الطائر الأثقل في العالم، حيث يصل وزنه إلى أربعة عشر كيلو. بينما البطريق الإمبراطوريّ هو الطائر البحريّ الأثقل والأطول في العالم، وطنّان النّحل هو أصغر طائر في العالم. ويعتبر الشّاهين هو أسرع طائر، حيث تصل سرعته إلى 180 كيلو متر في الساعة، أمّا النسر فهو أعلى الطّيور تحليقاً في الجوّ.

منقول عن : موضوع.كوم:

ألطيور

Birds

الطيور حيوانات فقارية، من ذوات الدم الحار، تضع البيض، وهي ثنائية الحركة، وذات أجنحة وريش. هناك عشرة آلاف نوعٍ من الطيور تقريباً، وهذا يجعل صف الطيور أكثر الصفوف غَنَاءً بالأنواع بين صفوف الفقاريات رباعيات الأطراف كلها. الطيور الحية كلُّها تُدرج تحت طبقة الطيور الحديثة (Neornithes)، وتنتشر في البيئات المختلفة حول الأرض، من القطب الشمالي إلى القطب الجنوبي. تتراوح أحجام الطيور الحية من خمسة سنتمترات كما في طنان النحل، إلى 2,75 متر كما في النعامة. يشير علم الأحياء القديمة إلى أن الطيور ظهرت خلال العصر الجوراسي، قبل 160 مليون سنة تقريباً، ويعتقد العلماء أن الطيور نجت من انقراض العصر الطباشيري-الثلاثي الذي وقع قبل 65,5 مليون سنة.
تتميز الطيور الحديثة بالريش الذي يغطي جلدَها، والمناقير الخالية من الأسنان، ووضعها لبيض صلب القشرة، وامتلاكها لمعدل تمثيل غذائي مرتفع، وامتلاكها لقلب ذي أربع حجرات، وهيكل عظمي خفيف الوزن ولكنه قويّ. أنواع الطيور الحية كلها تملك أجنحة، والاستثناء الوحيد لذلك هو طائر الموا النيوزلندي عديم القدرة على الطيران، والأجنحة هي الأطراف الأمامية للطيور، ومعظم أنواع الطيور تستطيع الطيران، أما الطيور التي لا تستطيع الطيران فتشمل النعاميات والبطاريق وعدداً من الأنواع المختلفة التي تتوطن الجُزُر. للطيور أيضاً أجهزة هضمية وتنفسية فريدة ملائمة للطيران. كما تُعدُّ بعضُ الطيور، لا سيِّما الغرابيات والببغاوات، من أذكى أنواع الحيوانات، فقد شوهدت بعضُ أنواع الطيور تصنع أشياءً وتستخدمها، وكثير من الأنواع الاجتماعية تنقل معرفتها الثقافية من جيل إلى جيل.
يهاجر كثيرٌ من أنواع الطيور هجرات سنوية لمسافات طويلة، ويهاجر كثير من الأنواع الأخرى هجرات أقصر وبصورة غير منتظمة. الطيور حيوانات اجتماعية، تتواصل عبر الإشارات البصرية وعبر الأصوات والغناء، وتشارك في بعض السلوكات الاجتماعية، التي تشمل التعاون في الاعتناء بالصغار والصيد وحماية الموطن من المفترسات. الغالبية العظمى من الطيور تتزوج زواجاً أحادياً، أي يتخذ كل طائر زوجاً واحداً فقط، غالباً خلال موسم تزاوج واحد، وأحياناً لسنوات، ولكن نادراً أن يستمرا معاً طيلة حياتيهما. هناك أنواع أخرى تتزوج زواجاً متعدداً، أي يتزوج الذكرُ أكثر من زوجة واحدة، ونادراً تتزوج الأنثى أكثر من زوج واحد. يوضع البيض عادة في عش، ويقوم الأبوان باحتضانه، ومعظم الطيور تقوم بالاعتناء بصغارها بعد فقس البيض لمدة طويلة.
الكثير من أنواع الطيور لها أهمية اقتصادية، فبعضها يشكل مصدراً مهماً للغذاء، عن طريق الصيد أو التربية. وبعض الأنواع تُربى على أنها حيواناتٌ أليفةٌ، لا سيّما الطيور المغردة والببغاوات. ومن فوائد الطيور أيضاً استخدامُ ذرقها (فضلاتها) في صناعة الأسمدة. تدخل الطيور في ثقافات البشر بشكل ملحوظ، فهي تدخل في بعض الأديان والقصائد والأغاني. هناك تقريباً 120-130 نوعاً من الطيور تعرضت للانقراض نتيجة أنشطة البشر منذ القرن السابع عشر، ومئات غيرها قبل ذلك، وحالياً هناك 1200 نوعٍ تقريباً مهدد بالانقراض بسبب أنشطة البشر، وهناك محاولات عديدة لحمايتها.

الطيور هي من الحيوانات الجميلة ذات صوتٍ رنان ومظهر خلاب.فضلاُ عن أنه معلم الفنون للمغنين. الطيور هي من مجموعة الحيوانات ذوات الدم الحار وهي ذات أنواع مختلفة يعرف منها حوالي 9000 نوع، يغطي جسمها الرّيش ولها أجنحة، أغلبها يمكنه الطيران والبعض منها لا يمكنه الطيران، الطيور لها عظام مجوفة هذا مما يساعدها على الطيران، ولها ساقان ذات جلد محرشف عادة، وتتكاثر عن طريق التبيض.
أغلب الطيور يمكنها الطيران، وهناك أنواع من الطيور لا تستطيع الطيران، مثل طيور البطريق وطيور الكيوي وطيور الدودو المنقرضة وطيور النعام.
الطيور التي لا تطير تعاني من مشاكل التجاوز عليها من أعدائها الطبيعيين والبشر الذين في كثير من الأحيان لا يستعمل الحكمة والعقل في عمليات الصيد الجائر الذي يمارسه بحقها.
غذاء وطعام الطيور متباين ومختلف بصورة كبيرة، فبعضها يعتمد في غذائه على عصائر الفواكه ورحيق الزهور، وببعضها يعتمد في غذائه على الحبوب والحشرات والقوارض والفئران والأسماك والحيوانات الميتة أو الطيور الأصغر منها.
أكثر الطيور نهارية تكون مستيقظة ونشطة مع بداية النهار وتبقى في سعيها وراء طعامها طوال اليوم، والبعض الآخر ليلي مثل البوميات ينشط في الليل ويهدأ ويسكن نهارا.
العديد من الطيور ترحل وتسافر لمسافات بعيدة وتستغرق أياما طويلة بحثا وراء غذائها ومكان تكاثرها، فتراها ترحل بين الشمال والجنوب وراء الدفء، وعلى سبيل المثال: طير الخطاف يرحل عبر البحر القطبي بين القطب الشمالي والقارة القطبية الجنوبية كل سنة. أما طيور القطرس المتجول فتقضي جل وقتها في البحر.
أغلب الطيور تجمعها خاصية الحركة والديناميكية العالية ويغطي جسمها ريش ولها أجنحة ومنقار عظمي قوي بدون أسنان ذو الأشكال المختلفة يناسب طبيعة حياة ذلك النوع من الطيور، والطيور لها هيكل عظمي خفيف وقوي، وأغلب الطيور تعتني ببيضها فتبني له الأعشاش المناسبة وتحتضن أفراخها وتطعمها وتعتني بها.
تابع علماء الأحياء الطيور أكثر من بقية الحيوانات الأخرى، وهناك مئات المجلات والدوريات المتخصصة بالطيور.
أكثر ذكور طيور ليس لها أعضاء جنسية ظاهرة يمكن أن ترى ولكن لها خصيتان، ففي فصل التكاثر وعندما تبحث الطيور عن شريكها تكبر خصيتي الذكور عدة مرات، وكذلك مبايض إناث الطيور، فأغلب ذكور الطيور لا قضيب واضح لها ولكن لها خصيتان تنمو خلال موسم التزاوج والتلقيح مئات المرات، وكذلك تنمو مبايض إناث الطيور.
بعض الطيور لها قضيب مثل بعض الطيور المائية وطيور النعام والدجاج الرومي (التركي) والبعض الآخر لا يوجد لديها، فالطيور التي ليس لديها قضيب تترك الحيامن في تجويف لها بالمخرج ومن خلال الضغط مع الأنثى يتم التلقيح.
بعد أن تبيض الأنثى فمنها من يحتضن بيضه ومنها من يترك ذلك للذكر أو يشاركه بذلك، ومنها من يترك العناية بالبيض لطيور أخرى ومنها من يدفن البيض بالرمل.
عند خروج الأفراخ من بيضها يقوم الأبوان الذكر والأنثى بالعناية ومساعدة فراخها على العيش حتى تنمو ويشتد ساعدها، بينما لا تحتاج بعض فراخ أنواع أخرى إلى عناية خاصة فتعيش وحدها وتعتمد على نفسها بعد التفريخ، وكذا الطيور التي تبني أعشاشها على الأرض سرعان ما تخرج أفراخها وتنطلق في البرية.
بعض الطيور تعيش كأزواج طوال عمرها مثل الحمام والإوز وطيور الكركي اليابانية فيبقى الطير الذكر مرافقا لأنثاه، بعض الطيور الأخرى تقترن بأنثى مختلفة في كل تزاوج وهناك طيور يتزاوج الذكر فيها مع أكثر من أنثى مثل الدجاج. (يعتقد البعض بأن الطيور هي من عائلة الديناصور، خصوصا طيور المجموعة (Maniraptora) من (Theropods)، فأننا نعرف الآن بأن الكثير من ديناصورات theropod الصغيرة لديها ريش، وقد عرف ذلك عندما عثر على بعض العظام في شمال شرق الصين إقليم Liaoning فالديناصور الذي وجدوا آثاره يستطيع الطيران بتحريك أجنحته). للطيور أهمية كبيرة في توفير الغذاء للبشر من لحوم وبيض الدجاج وكذلك لحوم الإوز والبط والدجاج الرومي وطيور الفزن والنعام والطيهوج والحمام والسمان والحجل ولحوم طيور أخرى مثل لحوم البجع والفلمنكو ذات الأسعار الغالية.
نتيجة لعمليات الصيد الجائر بدأت كثير من الطيور بالانقراض مثل بعض أنواع اليمام وكثير غيرها في خطر خصوصا بعد قلع وأتلاف الكثير من الغابات الطبيعية التي كانت تعيش فيها.
هناك العديد من أنواع الحمام تعيش في المدن معتمدة على الناس في إطعامها.
يقوم كثير من الناس بتربية بعض طيور الزينة وطيور والعصافير المغردة حيث يتم تصدير بعضها بين الدول بموجب ضوابط صارمة للتأكد من سلامتها من الأمراض.
في الآونة الأخيرة انتشرت بعض الأمراض الخطيرة بين الدواجن والطيور نتيجة الأنفلونزا الفيروسية مما اضطرت معه بعض الدول لمنع تصدير الطيور الحية أو لحومها.
منقول عن :

ألدواجن

Poultry

الدواجن طيور تربى لتمُدَّ الناس باللحم والبيض. ويُعدُّ الدجاجوالديوك الرومية أكثر الدواجن التي يربيها الناس انتشارًا. ومن أنواع الدواجن الأخرى البط والإوز والدجاج الحبشي وطيور التُّدرج والحمام والسُّمَانى. ولبعض أنواع الدواجن قيمة خاصة في بعض الدول، فالدجاج الحبشي، والبط البربري على سبيل المثال من الدواجن المهمة في فرنسا، ويُربي المزارعون في أوروبا الشرقية كثيرًا من الإوز. كما تنتج الهند كثيرًا من السمانى.

وعلى الرغم من أن الدواجن تُستخدم أساسًا في الطعام إلاّ أنها تمدُّنا أيضًا بالعديد من المنتجات الثانوية المهمة. ويستخدم رجال الصناعة ريش البط والأوز في حشو الوِسَادَات والألحفة، والملابس العازلة. وبالإضافة إلى استخدام البيض غذاءً للإنسان فإنه يُسْتخدم أيضًا في صناعة اللقاحات وغيرها من المنتجات الطبية. ومعظم الدجاج التجاري هو هجين رُبِّي بصفة خاصة لإنتاج البيض أو اللحم، ويُعَدّ الدجاج والبط والديوك الرومية أكثر أنواع الدواجن انتشارًا في أوروبا وأمريكا الشمالية. ويُعَدّ إنتاج البيض ـ في بعض المناطق مثل إفريقيا والهند ـ من أهم الحرف الريفية.

وخلال الثمانينيات من القرن العشرين زاد الإنتاج العالمي من البيض بمقدار الثلث، بينما زاد إنتاج اللحم إلى أكثر من 40% ومازالت الزيادة مستمرة، أما في أوروبا الغربية والولايات المتحدة الأمريكية فقد انخفض إنتاج البيض انخفاضا طفيفًا بسبب تَغَيُّر العادات الغذائية. وقد تحققت زيادة ملحوظة في إنتاج البيض في الشرق الأوسط، وآسيا، وإفريقيا، وأوروبا الشرقية، وأمريكا اللاتينية. وتُعَدّ اليابان، والصين الدولتين الرئيسيتين في إنتاج البيض في آسيا. أما الولايات المتحدة الأمريكية وهولندا، وفرنسا، والبرازيل فهي الدول الرئيسية المصدرة للحوم الدواجن.

المصدر : الفيروز لانتاج الدواجن معا للامام

ألطيور Birds

  • الفهرس
  • ألطيور Birds
  • أنواع الطيور
  • الطيور البرية Wild birds
  • الطيور المهاجرة Migratory birds
  • ألطيور ألجارحة Birds raptors
  • ألدواجن Poultry
  • ألدجاج Hens
  • الحبش أو ألديك الرومي Turkey
  • البط Ducks
  • الأوز Geese
  • قصيدة الحبشي الذبيح
    -الحمام pigeon والنعام Ostrich
  • التُدرج Bird gradient

*المواد المنشورة في الموقع لا تعبّر بالضرورة عن رأي منتدى الزاهد.