ألطب الصيني The Chinese Medicine

**الوخز بالإبر الصينية..

وفائدته لعلاج الضعف الجنسي

**

غزة - دنيا الوطن

أحدث طرح عقار «سيلدينافيل» (فياغرا) عام 1998 ثورة في علاج الضعف الجنسي لدى الرجال. وكنتيجة وحيدة منفردة، فقد أدى ذلك الحدث إلى خروج المناقشات حول هذه المشكلة المهمة والشخصية البحتة إلى العلن، وبهذا أخذ الرجال في التعامل مع الضعف الجنسي بوصفه مسألة طبية بدلا من اعتباره إخفاقا شخصيا. أما النتيجة الثانية فإن هذه المشكلة الشائعة أخذت تحمل اسما أكثر دقة وهو «ضعف الانتصاب» erectile dysfunction - ED))، الذي حل محل الاسم السابق وهو «العنّة» (العجز الجنسي - impotence). وإضافة إلى كل ذلك فقد وفر عقار «سيلدينافيل - sildenafil» (فياغرا - (Viagra، والعقاران الآخران المنافسان له «فاردينافيل - vardenafil» (ليفيترا - Levitra) و«تادالافيل - tadalafil» (سياليس - Cialis) علاجا فعالا وآمنا لنحو 70% من الرجال المصابين بالضعف الجنسي.

وهذا التقدم مشجع، إلا أن هناك نحو 6 ملايين من أصل 18 مليون رجل أميركي من المعانين من الضعف الجنسي لا يستجيبون لمفعول تلك العقاقير الموجهة لعلاج هذه المشكلة. فالرجال الذين يتناولون أدوية النترات لعلاج أمراض القلب لا يمكنهم تناول حبوب علاج الضعف الجنسي، كما تظهر لدى أشخاص آخرين مضاعفات سيئة بسببها، بينما لا ترغب فئة ثالثة منهم في تناولها.

وتوجد علاجات عصرية أخرى غير تلك الحبوب. وما دام الضعف الجنسي مشكلة ترتبط بتقدم العمر فإن بعض الأشخاص المعانين منها يفضلون اللجوء إلى العلاجات القديمة بدلا من الجديدة. ويعتبر وخز الإبر الصينية وسيلة قديمة بالتأكيد، يعود تاريخها إلى نحو 2500 سنة مضت. وقد وصف مبادئها الأساسية هوانغ داي في كتابه «المصدر الداخلي للإمبراطور الأصفر» (The Inner Classic of the Yellow Emperor). والآن يطرح الباحثون التساؤلات حول ما إذا كانت هذه الوسيلة الآسيوية العريقة في القدم تقدم الفوائد للرجال المعانين من الضعف الجنسي.

*** ما هو وخز الإبر؟**

  • إن وخز الإبر طريقة للشفاء تعتمد على تحفيز مواقع خاصة معينة في الجسم، بإدخال الإبر الرفيعة. والهدف منه هو تغيير حالة الشعور بالألم، وكذلك تغيير وظائف الجسم بغرض علاج مختلف المشكلات الصحية، أو درء حدوثها.

وفي الطب الصيني التقليدي يقوم المختص أولا بالكشف على المريض، ثم يقوم بشمه أو الاستماع إليه، وأخيرا يشرع بجس نبضه في كل من الرسغين بهدف رصد الخصائص في 40 نبضة. وبعد الانتهاء من خطوات التشخيص هذه يتوج العلاج بإدخال إبر صلبة رفيعة جدا بسمك الشعرة في كل أو بعض من المواقع الـ360 التقليدية الموزعة على امتداد 14 من خطوط الطول (meridians). وفي الحالات النموذجية يعتبر استخدام 6 إلى 10 إبر كافيا.

ووفقا للمعتقدات التقليدية فإن «تشي» (تكتب «Qi» وتلفظ «chee») الموجودة في الجسم هي قوة (طاقة) حيوية تتدفق على مدار خطوط الطول. وعند تحفيز نقاط معينة بالإبر فإن الهدف المخصص للعلاج هو إعادة توجيه تدفق طاقة «تشي» لدى الشخص المعالج، وبذلك يتم إعادة التوازن بين «ين» (yin) و«يانغ» (yang)، وهما القوتان المتضادتان اللتان تحددان المرض أو الصحة.

ولا تعتمد مهارات المختص التقليدي على اختيار المواقع الصحيحة، بل وعلى إدخال الإبرة بزاوية صحيحة، ودفعها نحو العمق الصحيح، الذي يبلغ مقداره عادة ربع بوصة (البوصة = 2.5 سم تقريبا). ويدير المختص الإبرة أو يبرمها حتى تظهر الأحاسيس بالتنميل، والدفء، أو الوخز، وهي الأحاسيس التي تسمى «استجابة دي تشي» (De Qi response). وفي أغلب الحالات تحتاج العملية إلى ما بين 2 و30 دقيقة.

وبينما توصف عملية واحدة لعلاج مشكلة بسيطة فإنه يوصى عادة بإجراء سلسلة من العمليات قد تصل إلى 10 أو أكثر لعلاج الحالات المزمنة.

*** تلاقي الغرب والشرق**

  • رغم أن الغرب عرف وخز الإبر الصينية لعدة مئات من السنين، فإن هذه الطريقة لم تصبح شعبية إلا مؤخرا. وقد انتشرت في الولايات المتحدة خصيصا بعد أن أعلن جيمس ريستون الكاتب في صحيفة «نيويورك تايمز» أنها خففت من آلامه بعد إجرائه لعملية إسعاف طارئة لاستئصال الزائدة الدودية في بكين عام 1971.

وبينما يؤمن بعض الأطباء الغربيين بطريقة وخز الإبر الصينية، فإن القليل منهم يتفقون مع التفسير الصيني التقليدي لعملها. وقد طرح العلماء مختلف النظريات التي تدعم الوخز بالإبر، مفترضين في أغلب الأحوال أن الإبر تحفز على إفراز مواد «الإندورفين» (endorphins)، وهي مواد مخففة للآلام مماثلة للمورفين، يفرزها جسم الإنسان، بينما تطرح نظريات بديلة فرضية إفراز النواقل العصبية، أي المواد الكيميائية التي تحمل الرسائل بين نهايات الأعصاب. ورغم أن هذه الاحتمالات تبدو جذابة للعقل العلمي الغربي، فإنها لا تزال بحاجة إلى البراهين.

*** فاعلية وخز الإبر**

  • من الصعب تحديد فاعلية الوخز بالإبر الصينية غالبا، لأنها توظف عادة لعلاج أعراض ذاتية مثل الألم، أو لعلاج حالات مزمنة تقوى وتخفت لحالها. وحتى إذا شعر المريض بتحسن حالته بعد الخضوع للوخز بالإبر فإنه لا يمكن للعلماء معرفة ما إذا كان التحسن الظاهري لحالته قد تم في الواقع بفضل هذه الوسيلة أو بفضل عزيمة المريض نفسه للشفاء، أو أن التحسن يعكس حدوث تغيرات سريعة في حالته المرضية نفسها.

والسبيل الوحيد للتعرف حقا على فاعلية طريقة الوخز بالإبر هو دراستها على غرار دراسة تأثير الأدوية. وهذا هو ما يجري حاليا في التجارب التي تستخدم فيها مجموعات مراقبة يخضع أفرادها لعلاج وهمي بينما يخضع آخرون لعلاج حقيقي، في الوقت الذي لا يعرف الباحثون أو المشاركون في التجارب نوع العلاج المقدم إلا بعد انتهاء التجارب.

وإن كان من السهل طبعا صنع حبة خاملة (خالية من أية مواد دوائية) لكي تبدو وكأنها حبة دواء نشطة في الشكل والطعم، فإن من الصعب إجراء عملية مزيفة من وخز الإبر.

وقد قارنت أغلبية التجارب التي اعتبرت مقبولة علميا، بين وخز الإبر وعلاج مزيف استخدمت فيه إبر وضعت في مواقع خاطئة بدلا من مواقع الوخز الصحيحة.

وبعد تقييم مئات الدراسات في عام 1997 توصلت هيئة من الخبراء في معاهد الصحة الوطنية إلى استنتاج مفاده أن هناك «دلائل واضحة» على أن الوخز بالإبر فعال في ثلاث حالات: الألم الناجم عن جراحة الأسنان، الغثيان والتقيؤ بعد إجراء عملية جراحية، والغثيان والتقيؤ المصاحب للعلاج الكيميائي. ومنذ ذلك الحين سجلت طريقة الوخز بالإبر مسارا متفاوتا تخلله النجاح والفشل، بهدف علاج حالات مرضية تتراوح ما بين ارتفاع ضغط الدم وآلام أسفل الظهر وآلام ذراع لاعب كرة المضرب (التنس)، وأنواع الصداع، والإدمان، والربو، وآلام المفاصل، وآلام العضلات والأنسجة المحيطة بالمفاصل، وآلام الأنسجة الرابطة، وآلام متلازمة النفق الرسغي، وللمساعدة في وقف التدخين، وفي تأهيل المصابين بالسكتة الدماغية.

ولم تركز أي من تلك الدراسات على علاج الضعف الجنسي. لكن دراسة واحدة منها دققت عميقا في هذه المشكلة الصحية.

الإبر لعلاج الضعف الجنسي وللتعرف على فاعلية طريقة الوخز بالإبر في تصحيح حالة الضعف الجنسي، راجع فريق من الباحثين من كوريا الجنوبية وبريطانيا 15 من قواعد المعلومات الإلكترونية بهدف انتقاء الأبحاث المناسبة من جميع أنحاء العالم. ورغم أن البحث الكومبيوتري أدى إلى رصد 80 دراسة، فإن 39 منها كانت في الواقع تقارير إكلينيكية، ثم وبعد تقييم دقيق اعتبر الباحثون 4 دراسات مقبولة لإدراجها في مراجعتهم.

وشملت دراستان اعتبرتا مناسبتين للتحليل 45 رجلا في المجموع، لم تقارن أي منهما بين طريقة الوخز الحقيقية بالإبر والطريقة المزيفة أو العلاج الوهمي. وأشارت كلتا الدراستين، اللتين لم تكونا من دراسات المراقبة، إلى وجود فائدة للطريقة. إلا أن نظرة فاحصة أثبتت أن النتائج كانت مخيبة للآمال، فقد ضمت إحدى الدراستين فقط الرجال المعانين من الضعف الجنسي لأسباب نفسية، بينما أشارت الأخرى إلى وجود فوائد لطريقة الوخز اعتمادا على تقديرات ذاتية للأشخاص الذين عولجوا بها حتى عندما قالت شريكات حياتهم إنهن لم يشعرن بأي تحسن.

أما الدراستان الأخريان فقد كانتا أكثر أهمية لأنهما كانتا من تجارب المراقبة العشوائية الإكلينيكية، إذ أفادت دراسة شملت 21 رجلا أن الوخز بالإبر كان أفضل من العلاج الوهمي، إلا أن دراسة أخرى على 60 رجلا لم تجد أي فائدة. وإضافة إلى ذلك فإن التفاصيل كانت أكثر إخفاقا لأن الرجال في

*** نتائج غير حاسمة**

  • كلتا الدراستين كانوا يعانون من الضعف الجنسي لأسباب غير عضوية (أي نفسية)، وهي حالة يعاني منها نحو 15% فقط من الرجال الأميركيين المصابين بالضعف الجنسي.

ورغم الاهتمام الكبير بطريقة الوخز بالإبر فإن التحليلات لا تقدم إلا دلائل قليلة على فائدتها في علاج الضعف الجنسي. ولكن، ولأنها طريقة آمنة، فإن الرجال الراغبون في استخدامها أحرار في قراراتهم.

ولكن علينا أن نتذكر أن عمليات الوخز بالإبر تحتاج إلى الوقت والمال، كما أن على الرجال أن لا يتخلوا عن وسائل العلاج العلمية المساعدة لحالة الضعف الجنسي. كما أن على الرجال الذين لا يستطيعون تناول عقاقير علاج الضعف الجنسي التفكير في العلاج بحقن العضو الذكري بدواء «alprostadil penile injections»، أو تحاميل الحالب (urethral suppositories)، أو المضخة المفرغة من الهواء (vacuum pump)، وهي منطلقات غير طبية فعالة.

كما يمكن لجلسات الاستشارات تقديم الفائدة. وحتى إن كانت لا تصحح وظيفة الانتصاب فبمقدورها رفع الشعور الجيد بالنفس وتشجيع المريض على البحث عن طرق أخرى لإرضاء رغباته الجنسية.

وتحتاج طريقة الوخز بالإبر الصينية إلى دراسات أعمق للتعرف على فوائدها، كما يتطلب الضعف الجنسي ذلك أيضا. وعلينا الآن أن نوجه الرجال الباحثين عن الوسائل «الطبيعية» لعلاج الضعف الجنسي نحو اتباع نمط حياة صحي يمكنه أن يحافظ أو يقوي وظيفة الانتصاب، وذلك بالتوقف عن التدخين، والحفاظ على وزن طبيعي، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام. وليس من قبيل المصادفة أن هذه الأعمال تفيد القلب وعموم الصحة أيضا.

منقول عن :

**الإبر الصينية تنجح في علاج أمراض كثيرة

**

أثبت الإبر الصينية فعاليتها في علاج أمراض كثيرة؛ وخاصة ما يتعلق بالتهاب المفاصل.

وقال هيلموت رويدينجر - نائب رئيس الجمعية الطبية الألمانية للعلاج بالإبر الصينية ومقرها هامبورج - : إن العلاج بهذه الإبر يساعد أساسا في حالات الآلام الشديدة والمزمنة.. مثل الصداع النصفي والتهاب المفاصل.. وأيضا في حالات التوتر والربو.

كما تكافح هذه الإبر الرفيعة - التي تدخل إلى الجلد وتصل إلى ما تحت الجلد من أنسجة - أنواعا من الحساسية وآلام الطمث وحالات الاكتئاب المتوسطة الشدة.

وخلصت سلسلة مكثفة من الأبحاث إلى عدم وجود أي فارق بين الأدوية والعلاج بالإبر الصينية فيما يتعلق بعلاج حالات الصداع العادي والصداع النصفي.

وقال الخبراء الذين أجروا الأبحاث: إن التحسن الذي يلاحظ في حالات المرضى قد يكون تقدما وتحسنا نفسيا تبعا للحالة النفسية للمريض.

والعلاج بالإبر أصله من الطب التقليدي الصيني، ويسعى للتأثير على تدفق ما يعتبر قوة الحياة الحيوية داخل جسم الإنسان عن طريق إدخال إبر في نقاط معينة.

وهناك أكثر من 360 نقطة للوخز بالإبر الصينية مرتبة في خطوط طولية وممرات، وتتشابه هذه الممرات في جانبي الجسد، وترتبط النقاط بمواقع معينة في الجسم.

ويخمن خبراء العلاج بالإبر في الغرب في أن تأثيرها له أساس نفسي، حيث يقول رويدينجر : " إن الإبرة حينما تدخل تحت الجلد تلمس حزمة عصبية صغيرة.. ترسل نبضات إلى العمود الفقري والمخ، وحينها يرسل المخ إشارة بإطلاق الهرمونات العصبية التي تتسبب في شعور المرضى بالسعادة والاسترخاء.

أما عن آثارها الجانبية فهي محدودة للغاية، وقد لا تحدث آثار خدوش أو كدمات في موضع استخدام الإبر على الإطلاق.

وعن الطريقة المثالية لمعرفة الأخصائي المناسب للعلاج بهذه الإبر، ينصح رويدينجر بالتوجه لطبيب عام يحمل لقب معالج بالإبر الصينية ؛ لأنه يكون قد اجتاز على الأقل 200 ساعة تدريب على العلاج بها.

منقول عن موقع جامعة الايمان - صنعاء :

**تقنية الوخز بالإبر تؤثر إيجابيا على مرضى القصور القلبي

**

توصل الباحثون في جامعة كاليفورنيا الأميركية إلى أن لتقنية الوخز بالإبر الصينية تأثيرا مهدئا فريدا على المرضى المصابين بالقصور القلبي, مما يضيف إثباتا جديدا على فوائدها وآثارها الإيجابية على الجهاز العصبي.

وبعد اختبار تأثير هذه التقنية على أربعة عشر شخصا من مرضى القصور القلبي تعرّضوا لتوترات وضغوطات نفسية, بحيث خضع بعضهم لتقنية الوخز بالإبر التقليدية وبعضهم لعلاجات زائفة, في حين خضع الباقون لعلاج غير تقليدي وضعت فيه الإبر في نقاط غير معروفة في الطب الصيني, وجد الباحثون أن لهذه التقنية العديد من الفوائد لعلاج القصور القلبي على المدى الطويل.

وأوضح الأطباء أن الضغوط النفسية تثير تفاعلات الجهاز العصبي السيمبثاوي الذي يزيد الجهد على القلب الضعيف, وكلما كان نشاط هذا الجهاز أعلى كان تأثيره أسوأ على القلب, لذلك فإن تثبيطه يمثل خطوة علاجية مهمة لعلاج مرضى القلب.

ولاحظ هؤلاء أن نشاط الجهاز العصبي السيمبثاوي عند مرضى القلب المعرضين لتوتر نفسي, لم يزد عند المجموعة التي خضعت للعلاج بتقنية الوخز بالإبر التقليدي, في حين زاد في المجموعات الأخرى بنحو 25%.

وأشار العلماء في مؤتمر جمعية القلب الأميركية إلى أنه حتى الآن لم تبحث الدراسات في تأثير علاج الوخز بالإبر على القلوب الضعيفة, وهذه الدراسة تمثل خطوة أولى في هذا الإطار, لذلك لابد من إجراء المزيد من البحوث لإثبات هذه الآثار.

المصدر : قدس برس

دراسة: الوخز بالإبر فعال ضد الألم

دراسة جديدة تكشف عن عثورها على دليل قوي يدعم فائدة الوخز بالإبر الصينية للآلام المزمنة
(أسوشيتد برس أرشيف)

كشفت دراسة جديدة حول العلاج بالوخز بالإبر الصينية، هي الأكثر دقة وتفصيلا حتى اليوم، أن هذه الطريقة من العلاج يمكنها التخفيف من آلام صداع الشقيقة والتهاب المفاصل والأنواع الأخرى من الآلام المزمنة.
وذكر تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز أن نتائج هذه الدراسة توفر سندا علميا قويا لهذا الأسلوب القديم من أساليب العلاج الذي يستخدمه حاليا ما يقدر بثلاثة ملايين أميركي كل سنة.
وقال التقرير “رغم أن الوخز بالإبر ظل يخضع للدراسة منذ عقود، فإن الدراسات والبحوث الطبية التي أجريت عليه كانت إلى حد ما محدودة وضعيفة الجودة”.
والدراسة الجديدة، التي مولتها مؤسسة المعاهد الوطنية للصحة الأميركية ونفذت خلال نصف عقد من السنوات، عبارة عن تحليل مفصل لبيانات لبحوث سابقة أجريت على 18 ألف مريض.
الأفضل بالطب البديل
وأكد الباحثون، الذين نشروا نتائج بحثهم بمجلة “آركايفس أوف إنتيرنال ميديسن” الأميركية، أن الوخز بالإبر يتفوق على طرق العلاج التقليدية الأخرى في تخفيف آلام التهاب مفاصل العظام، وصداع الشقيقة وآلام الظهر، والرقبة والكتفين المزمنة.
وقال المشرف على الدراسة بمركز السرطان بنيويورك “ميموريال سلونكترنغ كانسر سنتر” الدكتور أندرو جي فيكرس “ظل هذا الموضوع مثيرا للجدل لوقت طويل، لكن وعندما تحاول الإدلاء بإجابة حوله بالطريقة التي اتبعناها، فستحصل على إجابات واضحة جدا”. وأوضح أنهم عثروا على دليل قوي يدعم استخدام الوخز بالإبر لعلاج الآلام المزمنة.
وكشف فيكرس وفريقه في دراستهم التي استغرقت ست سنوات أنه وبنهاية فترة العلاج فإن حوالي نصف المرضى الذين خضعوا للعلاج بالوخز بالإبر الصينية أبلغوا عن تحسن مقارنة بـ30 % من المرضى الذين لم يخضعوا للعلاج.
وكتب الباحث بمركز كايسر بيرماننت الدكتور أندرو إل أفينس الذي يركز على آلام العضلات والعظام والطب الوقائي أن العلاقة بين الرعاية الطبية السائدة و"عالم الطب البديل والتكميلي تظل غامضة، لكن في حالة الوخز بالإبر على الأقل وفرت الدراسة الجديدة دليلا قويا على أن له فوائد لا بأس بها للمرضى الذين يعانون من آلام مزمنة مختلفة المنشأ.
المصدر : نيويورك تايمز
منقول عن :

أسطورة سحر الإبر الصينية في تونس

هناك مركز للعلاج التقليدي الصيني بالوخز بالإبر في تونس الدولة الصغيرة التي تقع في شمال إفريقيا وتتمتع بجمال مناظرها ، ورغم صغر حجم المركز إلا أنه اصبح مشهورا في هذه الدولة. نجح الأطباء الصينيون في فريق الوخز بالإبر التابع لبعثة المساعدة الطبية الصينية العاملة في تونس خلال السنتين الماضيتين نجحوا في علاج أكثر من 20 ألف مريض. فحاز الأطباء الصينيون علي مدح واشادة من الشعب التونسي لمهاراتهم الطبية البارعة وأخلاقهم السامية.

وفي يوم من مارس هذا العام، أُصيب رئيس جامعة الطب التونسية بمرض شديد فجأة ، وشعر بألم شديد في صدره وبطنه حتى لم يستطع النوم، وقد جرب كثيرا من الأدوية لكن لم تكن لها أية فاعلية. ولكن بعد تلقي العلاج التقليدي الصيني بأسلوب الوخز بالإبر ، زال الألم بسرعة وتمكن من استئناف عمله كالعادة. لذلك يعجب التونسيون االعاملون في الحقل الطبي بهذه الإبر الصينية العجيبة كثيرا. وبسبب حدوث كثير من حالات الشفاء المماثلة لهذه انتشر العلاج التقليدي الصيني عن طريق الوخز بالإبر في تونس وتسمى بالإبر العجيبة.

وهناك أحد أعضاء البرلمان التونسي قد أصيب بانزلاق غضروفي بفقرات الظهر منذ عدة سنوات ، وجرب طرق كثيرة لعلاجه ولكن لم تحقق أية نتيجة جيدة. وبعد العلاج الصيني التقليدي بالوخز الإبر ، زال الألم تدريجيا. فاقترح هذا العضو علي وزير الصحة مباشرة تعميم العلاج التقليدي الصيني بالوخز الإبر باعتباره يساعد ويفيد الشعب التونسي.

ما زال الأعضاء بالفريق الطبي ملتزمين بمبدأ " الاطمئنان على ما يحتاج اليه المريض، والتفكير فيما يفكر فيه المريض". زار شيخ قادما من منطقة فقيرة يعاني من التهاب في السلسلة الفقرية طبيبا صينيا في مركز العلاج الصيني التقليدي بالوخز بالإبر ، ولكن في ذلك الوقت كان يوجد مرضى كثيرون فمن المحتمل ألا يلقي فرصة لتلقي العلاج حتي العام القادم ، وعندما رأى الطبيب الصيني أن الشيخ يعاني من ألم شديد ، قرر الطبيب معالحته قبل الاخرين على نحو استثنائي. وسالت دموع الشيخ وهو يشكر الطبيب بعد شفائه، واشاد بالطبيب الصيني وقال انه يتمتع بمهارة فائقة وأخلاق سامية.

أسس الفريق الطبي الصيني مركز العلاج بالوخز بالإبر عام 1994، وفي السنتين الأخيرتين، قد شُفي أكثر من 20 ألف مريض بعد علاجهم بالوخز بالإبر الصينية. لم يبادر الفريق الطبي بعلاج المرضى التونسيين فحسب، بل أهل ودرب أكثر 70 طبيبا محليا لممارسة العلاج بالوخز بالإبر. وقد نشرت صحيفة الحزب الحاكم في تونس "جريدة الأحرار " مآثر الأطباء الصينيين في العلاج وأثنت على مساهماتهم في تعزيز العلاقات والصداقة بين الشعبين التونسي والصيني.

عمل 16 فريقا طبيا صينيا في تونس خلال ال 32 عاما الأخيرة،. وكانوا يعملون في الصحراء حيث تبلغ درجة الحرارة أحيانا 50 درجة مئوية ويواصلون أداء مهمتهم مما أدى إلى انتشار سمعتهم في طول البلاد وعرضها ، ويمسى التونسيون العلاج بالوخز بالإبر" الإبر العجيبة الصينية".

منقول عن :

§التشخيص التقليدي:

إن أخصائى الوخز بالإبر هو الذي يحدد النقاط التي سيمارس العلاج عليها تبعا لملاحظة المريض وسؤاله، وطبقا للتقليد الذي يتبعه. في الطب التقليدى الصينى، هناك أربعة طرق للتشخيص: الفحص، الاستماع والشم، الاستفسار، اللمس (تشنغ، 1987، الفصل. 12).

الفحص: ويركز على الوجه، وخاصة على اللسان، بما في ذلك حجم اللسان وشكله وتوتره، ولونه، ووجود أو عدم وجود علامات الأسنان حول حافتة.

الاستماع والشم: الاستماع إلى بعض الأصوات (مثل الصفير)، وشم رائحة الجسم.

الاستفسار: يركز على “سبعة أسئلة” هم: القشعريرة والحمى؛ العرق؛ الشهية والعطش والتذوق؛ التغوط والتبول؛ الألم؛ النوم؛ الحيض والثر الأبيض.

اللمس: ملامسة النقاط الحساسة (اّشى)، وملامسة النبض اليمين واليسار على مستويين (السطحي والعميق)، وثلاثة أماكن كون، جوان، تشى (القريبة إلى ثنى المعصم، مسافة أصبح أو اثنين، وعادة ما يلمس بإصبع السبابة والبنصر والوسطى).

كما توجد أشكال أخرى من العلاج بالإبر تستخدم تقنيات تشخيص إضافية. في عدة أشكال للوخز بالإبر الصينية التقليدية، وكذلك بالابر اليابانية، تكون ملامسة العضلات ’ والبطن أساس التشخيص.

§منظور الطب الصينى التقليدى

على الرغم من أن الطب الصينى التقليدى يقوم على معالجة “أنماط التنافر” بدلا من التشخيصات الطبية الحيوية، إلا أن الممارسين مطلعون على العلاقات بينهما. وأحد أنماط التنافر في الطب الصينى التقليدى قد ينعكس على طائفة معينة من التشخيصات الطبية الحيوية: وهكذا، فإن عوز الطحال (تشى) يمكن أن يظهر في شكل إجهاد مزمن أو إسهال أو هبوط الرحم. وبالمثل، فإن المرضى الذين تم تشخيصهم بالطب الحيوي، قد يجدون اختلافا عن أنماط الطب الصينى التقليدى. هذه الملاحظات تجسدت في قول مأثور في الطب الصينى التقليدى “مرض واحد، عدة أنماط؛ ونمط واحد عدة أمراض”. (كابتكوك، 1982)

في الممارسة السريرية (الإكلينيكية)، يعتمد العلاج بالوخز بالإبر على الخصوصية الشديدة، ويبني على أساس فلسفي فضلا عن الانطباعات الذاتية والبديهية، وليس على البحث العلمي.

§نقد نظرية الطب الصيني التقليدي:

فيليكس مان، المؤسس والرئيس السابق للجمعية الطبية الوخز بالابر (1959-1980)، أول رئيس للجمعية الطبية البريطانية للوخز بالإبر (1980)، وصاحب أول كتاب شامل في الوخز بالإبر باللغة الإنكليزية العلاج بالإبر: فن الشفاء الصيني القديم والذي نشر لأول مرة في عام 1962، وقد ذكر في كتابه {3إعادة اكتشاف الوخز بالإبر: مفهوم جديد للطب القديم {2}:

“نقاط الوخز بالإبر التقليدية ليست حقيقية مثل البقع السوداء التي يراها السكير أمام عينيه”. (ص 14,

"خطوط الطاقة ليست واقعية مثلها مثل خطوط الطول الجغرافية. وإذا ما كان هناك شخص يريد تسمية الأشياء بأسمائها فحاول حفر خط غرينتش، فسينتهى به الأمر في مصحة للأمراض العقلية. وربما هذا هو نفس المصير الذي ينتظر هؤلاء الاطباء الذين يعتقدون وجود خطوط الطاقة للوخذ بالإبر. "(ص. 31)

حاول فيليكس مان إدماج خبرته الطبية مع النظرية الصينية. على الرغم من احتجاجه على النظرية من الناحية المنطقية، إلا أنه كان معجبا بها ودرب العديد من الناس في الغرب على بعض أجزاء منها. كما كتب العديد من الكتب حول هذا الموضوع. إن الإرث الذي تركه، هو أنه يوجد الآن كلية في لندن ونظام للوخز بالإبر يعرف باسم “العلاج بالوخذ بالإبر الطبية”. اليوم، تدرب هذه الكلية الأطباء والمتخصصون الطبيون الغربيون فقط.

تسبب الوخز بالإبر الطبية في الكثير من الجدل في أوساط ممارسي الطب التقليدي؛ كما يرغب المعهد البريطانى للوخز بالإبر في تسميته 'العلاج باستخدام الإبر»، وترك مسمى ‘الوخز بالإبر’ حيث أنها تختلف عن الطرق التقليدية، ولكنه تراجع بعد ضغوط من المهن الطب. يرى مان أن نقاط الوخز بالإبر مرتبطة بالنهايات العصبية وأعاد تعيين استخدامات مختلفة للنقاط. فقد غير النظرية بحيث لا يختلف العلاج من مريض لاّخر، بعكس ما كان عليه أساس النظرية التقليدية. ومن وجهة النظر التقليدية، تختلف مجموعات الإبر حسب عمر المريض، وطول الفترة الزمنية التي عانى فيها من المرض، ونوع الألم، وتاريخه المرضى. أما في الوخز بالإبر الطبية لا يعترف بشئ من هذا، حيث أن الأعراض هي التي تحدد مجموعة النقاط التي ستعالج.

وفى تقرير صادر عن لجنة التحقيق العلمي وتقصي الادعاءات الخارقة بخصوص العلوم المزيفةلجنة التحقيق العلمي وتقصي الادعاءات الخارقة في الصين، كتبه والاس سامبسون وباري بيرستين؛ قالا فيه:

"عدد قليل من العلماء الصينيين الذين قابلناهم يرون أنه على الرغم من أن تشى هو مجرد مجازى، إلا أنه لا يزال مفيدا من الناحية الفسيولوجية المجردة(على سبيل المثال، المفاهيم المرتبطة باليين واليانغ موازية للمفاهيم العلمية الحديثة للتسم الدرقى، وآليات التغذية المرتدة للتمثيل الغذائي). إنهم ينظرون إلى هذه الخطوة باعتبارها وسيلة مفيدة لتوحيد الطب الشرقي والغربي. البعض المتعصب منهم رفض التشى حيث أنها ليست سوى فلسفة، وليس لها أي علاقة ملموسة لعلم وظائف الأعضاء والطب الحديث ".

يقول الطبيب جورج أ. يولت، دكتور وأستاذ الطب النفسي الإكلينيكى في جامعة ميسوري، في كلية الطب:

“إن الوخذ بالإبر خالي من الفكر الميتافيزيقي، وأصبح تقنية بسيطة قد تكون مفيدة باعتبارها وسيلة للسيطرة على الألم بدون عقاقير”. واعرب عن اعتقاده بأن العلاجات التقليدية الصينية تعتمد على التأثير الوهمي، ولكن التحفيز الكهربائي لنحو 80 نقطة للوخز بالإبر أثبت قدرته على السيطرة على الألم".

تيد جاى كبتكوك، مؤلف كتاب الشبكة التي ليس لها ناسج، ويشير إلى الوخز بالإبر “بالعلم المبدئى”. يقول كابتكوك عن نظرية الطب التقليدي الصيني:

"هذه الأفكار ثقافية تأملية تترتب على التوجه العملي لحالة المريض. ويوجد بها قليل من أسرار الحكمة الشرقية. حيث أنه عند عرض هذه الأفكار خارج الثقافة الصينية، أو ضمن عملية التشخيص والعلاج، فلا تجد لهذه الأفكار أهمية كبرى. إن حقيقة هذه الأفكار يكمن في الطريقة التي يتمكن بها الطبيب من تقديم العلاج الحقيقي للمرض. "(1983، ص. 34-35)

وفقا لبيان المعاهد الوطنية للصحة لعام 1997 بشأن الوخز بالإبر، يقول البيان:

“على الرغم من الجهود الكبيرة لفهم تشريح وفسيولوجية " نقاط الوخز بالإبر”، إلا أن تحديدها وتوصيفها ما زال موضع خلاف. حتى أن بعض أهم المفاهيم الطبية التقليدية الشرقية مراوغة، مثل التشى، وخطوط الطاقة، ونظرية الخمس مراحل، والتي من الصعب التوفيق بينهم وبين الخبرات الطبية المعاصرة. ولكن لا تزال تلعب دورا هاما في تقييم المرضى وصياغة شكل العلاج الوخز بالابر.

توصلت دراسة واحدة على الأقل إلى أن الوخز بالإبر “يبدو أنه يخفف من الآلم بالكاد أفضل من وضع الإبر قي أماكن غير محددة بالجسم” ، كما أشارت إلى أن بعض تأثير الوخز بالإبر قد يرجع إلى التأثير الوهمي.


§مراجع:

الوخز بالابر : نص شامل، ص. 35. كلية شانغهاي للطب الصينى التقليدى. ترجمة وتحرير جون اوكونور ودان بينسكى. صحافة ايستلاند، سياتل، 1981 (الطبعة الرابعة، 1997). ردمك 0-939616-00-9.

الوخز بالإبر الطبية – لربيع وصيف 2000 – المجلد (12) رقم 1

رابطة الوخز بالإبر الطبية البريطانية

فيليكس مان، ونقله ماثيو باور في دورية الطب الصيني تايمز، المجلد 1 مقال 4 آب / أغسطس 2006، “الأيام الأخيرة من المعتقدات التقليدية؟ – الجزء الأول”

Sampson، Wallace Sampson؛ Barry L. Beyerstein (September/October 1996). “Traditional Medicine and Pseudoscience in China: A Report of the Second CSICOP Delegation (Part 2)”. Skeptical Inquirer 20 (5). اطلع عليه بتاريخ 2007-01-06.

يولت جى ايه، تحديث الوخز بالابر 1984، والمجلة الطبية الجنوبية 78:233234، 1985. تعليق بمركز المعلومات التكنولوجية الحيوية-- والقائمة الأدلة التقليدية على الوخز بالابر : التاريخ، والآليات، والوضع الحالي.يوليت جى ايه، هان جاى،، هان اس.

كابتكوك، تيد، جاى “The+Web+That+Has+No+Weaver”&printsec=frontcover&source=bn&hl=en&sa=X&oi=book_result&resnum=4&ct=result الشبكة التي ليس لها ناسج: فهم الطب الصيني، مكجراو هيل المهنية، 2000 ردمك 0809228408، 9780809228409 500 صفحة

www.sciencenews.org

منقول عن : ويكيبيديا - ألموسوعة الحُرّة

**العلاج بالإبر الصينية..

خيار متصاعد عند مرضى**

تعالج الشقيقة والروماتيزم وتساعد على تخفيف الوزن والإقلاع عن التدخين

**الطائف: نورة الثقفي **

عانت المعلمة أم عبد الرحمن من الصداع النصفي لفترة طويلة، وترددت على كثير من الأطباء، وبعد أن تعذر العلاج، خضعت للعلاج بالإبر الصينية، لكنها أيضا لم تحصل على نتيجة، وعلى العكس قالت الموظفة رحمة السفياني إنها شعرت بألم شديد في مفاصلها، وعندما خضعت لجلسات علاج بهذه الإبر بدأت تشعر بتحسن. تشاطرها الرأي ملاك الحارثي التي لجأت للإبر الصينية لتخفيف الوزن بعد أن جربت العديد من الوسائل، وتقول إنها بالرغم من خضوعها لخمس جلسات فقط، إلا أنها تشعر بفارق كبير.

ولا يتوانى البعض عن دفع مبالغ مادية كبيرة مقابل العلاج بالإبر الصينية عند وجود أي شكوى أو أي أعراض مرضية، دون وعي بحقيقة وفاعلية هذا النوع من العلاج، والأمراض التي يعالجها، حيث يرون في ذلك بارقة أمل لتخفيف الآلام التي أضنتهم.

وبين مدير عام مراكز العلاج بالإبر الصينية استشاري باطنية، وأخصائي العلاج بالإبر الصينية بالرياض الدكتور رياض محمد الهجن إن "العلاج بالإبر الصينية أحد الفروع الرئيسية في الطب البديل أو التكميلي، وهو طب شعبي صيني قديم يعتمد على وجود مواقع معينة في جسم الإنسان يتم تنشيطها بواسطة الوخز بالإبر، ويمكن تنشيط هذه المواقع بواسطة الضغط وهو ما يسمى Acupressure مقابل العلاج بالوخز والذي يسمى Acupuncture ".

وأضاف أن “المختص بهذا العلاج يستطيع تحديد المواقع بخبرته، واختيار مجموعة لوخزها للحصول على الفائدة العلاجية، حيث إن هذه المواقع لها تأثيرات علاجية مختلفة باختلاف الموقع، ولها أرقام وأسماء ثابتة ومعروفة للأطباء الأخصائيين”.

وأوضح الدكتور الهجن أن “منظمة الصحة العالمية اعترفت بهذا العلاج، وأن فلسفته تعتمد على إعادة توازن الطاقة في الجسم، وأي خلل في هذا التوازن يؤدي إلى العديد من الأمراض، وتوجد عدة مسارات للطاقة معروفة تقع عليها مواقع الوخز بالإبر”، مشيرا إلى إن الهدف من ذلك إعادة التوازن الطبيعي الذي يؤدي إلى الشفاء.

وأشار إلى أن العلاج بالإبر الصينية مجد في علاج الأمراض التي سببها خلل وظيفي، وتؤدي إلى الشفاء التام، في حين تخفف الأمراض التي سببها خلل عضوي، وأكد أن “هناك أمثلة على الأمراض التي يستخدم لعلاجها الوخز بالإبر " الشقيقة أو الصداع النصفي، والقولون العصبي، وآلام الرقبة والأكتاف وأسفل الظهر، والتهاب المفاصل والروماتيزم، والتوتر، والأرق، والإرهاق، وشلل العصب الوجهى السابع، والمساعدة في إعادة التأهيل لحالات الشلل النصفي، كما يساعد على تخفيف الوزن، والمساعدة على الإقلاع عن التدخين”.

وأكد الدكتور الهجن أن “علاج الوخز بالإبر الصينية ليس له أي سلبيات، أو مضاعفات، أو آثار جانبية إذا استخدم بالطريقة الصحيحة، ومن قبل أخصائي متمرس، وبعض الحالات المرضية قد تشفى في حين يعجز الطب الحديث عن ذلك، ومثال ذلك علاج مرض الشقيقة أو الصداع النصفي، وكان سابقا وقبل عشرات السنين يؤخذ على هذا العلاج بأن الإبر التي تستخدم في العلاج في ذلك الوقت يعاد استخدامها مرات ومرات على مختلف المرضى، أما الآن فإن الإبر تستخدم مرة واحدة، ويتم التخلص منها بعد الاستخدام مباشرة حيث تكون الإبر مغلفة ومعقمة من مصنعها، ويتم فتح كل إبرة على حدة”.

وينصح الدكتور الهجن المرضى عادة بعد إتمام العلاج بالوخز بشكل عام بتفادي المسببات التي تؤدي إلى الانتكاس، وعودة الأعراض كل بحسب الحالة المرضية، ومتابعة الجلسات العلاجية حسب خطة معينة، وذلك لتثبيت الفائدة العلاجية والوقاية من ظهور الأعراض ثانية".

وبين أنه “بالرغم من حرص وزارة الصحة على متابعة الترخيص لممارسة العلاج إلا أننا نجد هنا أو هناك بعض الأشخاص أو المراكز غير المرخصة، وتسمح بممارسة العلاج من قبل أشخاص غير مرخصين، وهذا طبعا أمر خطير، حيث إن المريض لا يمكنه عادة التحقق من وجود التراخيص، ومن أهلية المعالجين”، محذرا من أن هؤلاء الناس يقومون بالادعاء والمبالغة في فائدة العلاج، وبأنها تعالج جميع الأمراض مثل السكري، والضغط، والضعف الجنسي، بدافع الكسب المادي لاستغلال المرضى"، ونصح باللجوء إلى المراكز المعروفة الواضحة في عملها عند طلب هذا العلاج واستشارة الأخصائيين المعروفين في ما يخص العلاج.

من جانبه أكد مدير عام العلاقات العامة والإعلام والمتحدث الرسمي بالهيئة السعودية للتخصصات الصحية عبدالله سعيد الزهيان “يشترط التصنيف للعمل في مجال العلاج بالإبر الصينية الحصول على درجة طبيب نائب أول على الأقل، وعلى ما لا يقل عن 200 ساعة تدريب، أو ما يعادل شهرين بدوام كامل في مجال العلاج بالإبر الصينية كحد أدنى من مركز معترف به”.

وأضاف أن "خريجي المعاهد المتخصصة في العلاج بالإبر الصينية بعد الثانوية العامة، والحاصلين على تدريب مدته ثلاث سنوات يصنفون إلى “فني إبر صينية”، مشيرا إلى وجود مراكز متخصصة للعلاج بالطب البديل، والعلاج بالوخز بالإبر الصينية واحد منه.

وذكر مدير الشؤون الصحية بمحافظة الطائف الدكتور عبد الرحمن كركمان أنه لا يوجد بالطائف عيادات متخصصة للإبر الصينية، إلا أن إحدى العيادات الخاصة تعمل، وبها طبيب يمارس العلاج بالإبر الصينية ولديه ترخيص من الهيئة السعودية"، مشددا على ضرورة وجود التراخيص اللازمة.

منقول عن :

ألطب الصيني

The Chinese Medicine
§الطب الصيني التقليدي:
يعتمد الطب الصيني على النماذج العلمية التي تطورت على مدى آلاف السنين. اليوم، أصبح من الصعب التوفيق بين المفاهيم الطبية التقليدية الصينية والمعارف الطبية المعاصرة. ولكنها لا تزال تلعب دورا هاما في تقييم المرضى وصياغة شكل العلاج بالوخز بالإبر. ذلك وفقا لما ذكرته المعاهد الوطنية للصحة.
هذه النظرية تقدم التوضيح الآتي للوخز بالإبر :
الصحة هي حالة من التوازن بين يين ويانغ داخل الجسم. وقد قارن البعض بين يين ويانغ وكل من الجهاز العصبى السمبثاوي والجهاز العصبي الباراسمبثاوى. إن التدفق الحر للتشى له أهمية خاصة في الوخز بالإبر. من الصعب ترجمة مفهوم من الفلسفة الصينية لكنه عادة ما يترجم إلى "الطاقة حيوية ". يعبر ‘تشى’ عن غير المادى ومن ثم يسمى ‘يانغ’ ويعبر ‘ين’ عن المادية مثل الدم (يكتب في الإنجليزية بالأحرف الكبيرة لتمييزه عن الدم من الناحية الفسيولوجية وكل مايشابهه). ينظم العلاج بالوخز بالإبر تدفق كل من الدم والتشى، فيتحدان عند وجود نقص، وينسحبان عند وجود فائض، ويحفزان على التدفق الحر عند وجود ركود. بديهية من بديهيات العلاج الطبي بالوخز بالإبر “لا ألم، لا انسداد; لا انسداد، لا ألم.”
جرب العديد من المرضى إحساس التحفيز الناتج عن استخدام الإبر والذي يعرف في الصينية بالتشى “الحصول على تشى” أو “وصول تشى”). تسمى أماكن الوخز بالابر خطوط الطاقة، ويمكن إثبات وجود هذه الخطوط كهربائيا لأنها تشكل مسارات التوصيل في الأنسجة. وهناك أجهزة إلكترونية توضح اختلاف قدرة الجلد على التوصيل في الأماكن المختلفة للوخز بالابر. غالبا ما يستخدم هذه الأجهزة الممارسون ممن ليسوا ذوى الخبرة.
يعالج الطب الصينى التقليدى الجسم البشري ككل وينطوي على العديد من “وظائف الأعضاء” والتي يطلق عليها عموما اسم الأعضاء التشريحية وإن كانت ليست على صلة مباشرة بهم. إن المصطلح الصيني لهذه الأعضاء هو ‘تسانغ فو’، حيث يطلق على تسانغ "الأعضاء الصلبة. ’ ويطلق على فو الأعضاء الجوفاء. من أجل التمييز بين هذه الأعضاء والأعضاء الفسيولوجية’ فتكتب قي الإنجليزية بالحروف الكبيرة. يعرف المرض بأنه فقدان التوازن بين كل من يين، ويانغ، وتشى، والدم (الذي يحمل بعض الشبه للتوازن). يتم علاج المرض عن طريق تعديل نشاط واحد أو أكثر من الأعضاء باستخدام فعالية الإبر، والضغط، والحرارة، إلخ. وذلك على أجزاء صغيرة حساسة قي الجسم، عادة ما تسمى “نقاط الوخز بالإبر”. هذا ما يشار إليه في الطب الصينى التقليدى بعلاج “الأجزاء المتنافرة”.
في الممارسة العملية، تختلف وظائف الجسم في الطب الصيني عن الطب الغربي. في الطب الصينى تسمى الوظائف الحيوية بخطوط طاقة القلب، وهي المسؤولة عن النوم، والوعي والقلق وكذلك ما يحيط بالقلب من دم وأوعية دموية. بينما في الطب الغربي، المشاعر عبارة عن عمليات كيميائية تتم في الدماغ.
كلتا النظريتان مختلفتان ومتناقضتان تبعا لاختلاف أصولهما. فينظر الطب الغربي للتغييرات المرئية على الأعضاء، مثل اختبارات الدم، واختبارات فحص نسيج الجلد لتحديد مدى صحة العضو. يعتمد هذ التشخيص في العلاج على العقاقير والأدوية الكيميائية أو التدخل الجراحي. أما الطب الصينى فينظر للوظيفة، بحيث أن خفقان القلب يدل على وجود إعاقة في وظيفته، (الطب الغربي لا يجد سببا لخفقان القلب على الرغم من أن زيادته قد تشير إلى بداية ظهور أمراض القلب للأشخاص الذين سبق لهم الإصابة بالأزمات القلبية.) وبالتالى يقدم الطب الصينى علاجا لتحسين وظيفة القلب. قد تكون نظرية الوخز بالإبر نتجت عن اكتشاف خطوط الطول أولا ثم اكتشاف الوظائف لاحقا. إن النظرية عبارة عن ‘وصف’ لشيء يعمل.
إن وصف المرض هو أحد أهم النقاط والتي يهتم بها الطب الصينى. وقد سجلت هذه النظرية وصف لكل أمراض الإنسان وأعراضها التي أمكن ملاحظتها خلال الألف سنة الأخيرة.
نقاط الوخز بالإبر وخطوط الطاقة:

§الإبر التي يجري إدخالها في جلد المريض.
تقع معظم النقاط الرئيسية للوخز بالإبر على “خطوط الطاقة الاثني عشر الرئيسية " واثنين منهم على “خطوط الطاقة الثمانية الإضافية” (القناة الحاكمة (دو ماى)، وقناة الحمل (رين ماى)) فيبلغ الإجمالي “أربع عشرة قناة” وصفتها النصوص الطبية الصينية الكلاسيكية والتقليدية، بأنها الممرات التي يتدفق من خلالها التشى و"الدم”. هناك أيضا “نقاط إضافية” لاتنتمى إلى أي قناة. كما أن هناك نقاط أخرى حساسة (تعرف ب “نقاط اّشى”) ويمكن استخدام الإبر بها حيث يعتقد أنها توجد بالأماكن التي بها ركود.
يمكن ممارسة العلاج بالوخز بالإبر على عدة طبقات على طول الممرات، والأكثر شيوعا هي القنوات الاثني عشر الأساسية ،أو القنوات ماي، وتقع في جميع أنحاء الجسم. تتوافق القنوات الاثني عشر الأولى مع وظائف الأعضاء التالية: الرئة، الأمعاء الغليظة، المعدة، الطحال، القلب، الأمعاء الدقيقة، المثانة، الكلى، تامور القلب، سان جياو (غير مادي، والمعروف أيضا بالحارق الثلاثى)، المرارة، الكبد. وهناك مسارات أخرى تشمل المسارات الثمانية الإضافية: الأوعية، القنوات المفرغة، القنوات العصبية أو الوترية. قنوات اّشى (الحساسة)، وعادة تستخدم عادة لعلاج الآلام الموضعية.
اثنتان فقط من الممرات الثمانية الإضافية يوجد بهما نقاط وخز بالإبر خاصة بهما: رين ماى، ودو ماي وتقعان على الخط النصفى الأمامى والخلفى من الجذع والرأس. أما الست خطوط طاقة الأخرى فتنشط باستخدام تقنيات رئيسية ومزدوجة يتم من خلالها وخز النقاط التي تقع على خطوط الطاقة الرئيسية الاثني عشر التي تتوافق مع المسارات الاستثنائية.
توجد المسارات الاثني عشرة الرئيسية في شكل عمودي، الثنائي، ومتناظر، وتقابل كل قناة أحد أعضاء تسانغ فو الاثني عشر وترتبط به. وهذا يعني أن هناك ستة قنوات يين وستة قنوات يانغ. وهناك ثلاثة قنوات يين وثلاثة يانغ في كل ذراع، وثلاثة قنوات يين وثلاثة يانغ في كل ساق.
الثلاث قنوات يين في اليد تقابل (الرئة، التامور، القلب) وتبدأ من الصدر وتمتد على طول السطح الداخلي (غالبا الجزء الأمامي) من الذراع إلى اليد.
ثلاث قنوات يانغ باليد تقابل (الأمعاء الغليظة، سان جياو، والأمعاء الدقيقة) تبدأ من اليد وتمتد بطول السطح الخارجي (غالبا الجزء الخلفى) من الذراع إلى الرأس.
ثلاث قنوات يين بالقدم تقابل (الطحال والكبد والكلى) تبدأ من القدم وتمتد بطول السطح الداخلي (غالبا الجزء الخلفى والأوسط) للساق وتصل للصدر أو الوسط.
ثلاث قنوات يانغ بالقدم تقابل (المعدة والمرارة والمثانة) تبدأ من الوجه، في منطقة العين، وتمتد إلى أسفل الجسم بطول السطح الخارجي (غالبا الجزء الأمامى والخلفى) للساق وتصل إلى القدم.
تشمل حركة تشى عبر كل من الاثني عشر قناة الممرات الداخلية والخارجية. عادة المسار الخارجي هو الذي يظهر على خريطة الوخز بالإبر، ويكون سطحيا نسبيا. حيث أن كل نقاط الوخز بالإبر في القناة تقع على المسار الخارجي لها. إن المسارات الداخلية هي الجزء العميق من القناة والتي تدخل داخل تجاويف الجسم وترتبط بأعضاء تسانغ فو. تشكل الممرات السطحية في الاثني عشر قناة ثلاث دوائر كاملة من الصدر إلى اليد، من اليد إلى الرأس، من الرأس للقدم، من القدم إلى الصدر، وهكذا.
يقال أن توزيع تشى خلال المسارات يكون على النحو التالي (كما تحدده الساعة الصينية في الطب الصينى التقليدى): قناة الرئة باليد (ين) لقناة الأمعاء الدقيقة باليد (يانج) لقناة المعدة بالقدم (يانج) لقناة الطحال بالقدم (ين) لقناة القلب باليد (ين) لقناة الأمعاء الدقيقة باليد (يانج) لقناة المثانة بالقدم (يانج) لقناة الكلى بالقدم (ين) لقناة التامور باليد (ين) لقناة سان جيو باليد (يانج) لقناة المرارة بالقدم (يانج) لقناة الكبد بالقدم (ين) ثم تعود لقناة الرئة باليد (ين). تستغرق كل قناة ساعتان؛ تبدأ من الرئة من 3-5 صباحا، ثم تأخذ دائرة كاملة حتى تصل للكبد من 1-3 صباحا.
هناك نص تعليمى يوضح طبيعة خطوط الطاقة (أو القنوات) والعلاقة بينها وبين أعضاء الين واليانج:
تتداخل نظرية القنوات مع نظرية الأعضاء.إن وجهة النظر التقليدية لاتنظر أبدا للأعضاء الداخلية على أنها كيانات تشريحية مستقلة. إنما تركز الاهتمام على الوظائف والعلاقات المرضية بين شبكة القنوات والأعضاء. وعلى ذلك، فإن كل قناة من القنوات الاثني عشر الأساسية التقليدية ترتبط بعضو أو اّخر من الأعضاء الحيوية في الجسم.
ويعتمد التشخيص والعلاج واختيار النقاط على الإطار النظري للقنوات. “انه بسبب القنوات الاثني عشرة، يظهر المرض، فيتعالج الناس، فيذهب المرض”. [*]. من البداية، ولكن، يجب أن ندرك أن نظرية القنوات شأنها شأن الطب التقليدي، حيث تعكس حدود التطور العلمى قي ذلك الوقت، ولذلك اتسمت بالمثالية الفلسفية والميتافيزيقية قي عصرها. لذلك، كل ما له قيمة اكلينيكية يحتاج إلى إعادة النظر من خلال الممارسة والبحث لتحديد مدى صحته.


[*]-المحور الروحي، الفصل 12

>>>>>>>>>>2

**فهارس الطب الصيني

  • الفهرس

– ألطب الصيني The Chinese Medicine

  • أسطورة سحر الإبر الصينية في تونس

  • دراسة: الوخز بالإبر فعال ضد الألم

  • تقنية الوخز بالإبر تؤثر إيجابيا على مرضى القصور القلبي

  • الإبر الصينية تنجح في علاج أمراض كثيرة

  • فوائد الوخز بالإبر الصينية

  • الوخز بالإبر الصينية.. وفائدته لعلاج الضعف الجنسي

  • الابر الصينية.. لعلاج آلام الرقبه والظهر وعقم الرجال

  • الوخز بالإبر Acupuncture

  • الأمراض التي تعالج بالإبر الصينية

  • الممارسة السريرية:

  • البحث العلمي من أجل إثبات فعالية الوخذ بالإبر:

  • أدلة من دراسات التصوير العصبى:

-الوضع القانوني والسياسي:

  • العلاج بالإبر الصينية.. خيار متصاعد عند مرضى

  • مفاتيح وأسرار الطب الصينى

  • ألعلاج بطريقة الوخز بالابر الصينية

-الوخز بالإبر وفوائده لعلاج الألم المزمن

  • ألوخز بالإبر الصينية في الأذن

  • الابر الصينية لعلاج العقم بنابلس

  • مخاطر علاج الوخز بالإبر

  • «عطارون» يبيعون الوهم على الناس..!

-**

تركوا «التوابل» وأصبحوا أطباء وخبراء في وصف الأدوية

**«عطارون» يبيعون الوهم على الناس..!

**

جدة، تحقيق - سالم مريشيد , تصوير - محسن سالم

شهد التاريخ الإسلامي نبوغ العديد من الأطباء في شتى مجالات الطب والعلاج، وتركيب الكثير من المستحضرات العلاجية التي تعتمد على الأعشاب وغيرها من طرق التشفي الناجعة، ولكن المسلمون أهملوا العلم والبحث ليسلموا ذلك للغرب، الذي اعتمد في أغلب مكتشفاته العلمية على القوانين التي وضعها العلماء المسلمون في الطب أمثال "ابن سيناء" و"الرازي" و"ابن النفيس" وغيرهم، وفي العصر الحديث ونتيجة عدم ثقة الناس بالعلاج والأدوية الكيمائية وما ينتج عنها من مضاعفات على الجسم، بدأ الناس يعودون للعلاج بالأعشاب، ولكن هذه العودة جاءت بشكل فوضوي وغير سليم؛ مما دفع ببعض الباحثين عن المادة ليعملوا في مجال العطارة، محققين المكاسب على حساب صحة الناس، مدعين أنّهم خبراء في مجال الطب بالأعشاب أو الوخز بالإبر الصينية أو العلاج بواسطة تدليك الأرجل والأيدي، مستغلين ضعف الوعي لدى البعض، ووصل الأمر إلى إعلان بعض هؤلاء الدجالين عن مستحضراتهم الوهمية عن طرق بعض القنوات الفضائية أو المطبوعات، دون حصولهم على أي تصريح.

أدوية غير مرخصة

وحذر “د.بكر لنجاوي” -أخصائي طب طبيعي- من استخدام أو تعاطي أدوية عشبية غير معترف بها دولياً وغير مرخصة من قبل وزارة الصحة؛ لأنّ لهذه الأدوية الكثير من الانعكاسات الضارة بصحة الإنسان، مبيناً أنّ اللجوء إلى أخذ الأدوية من العطارين أو “دكاكين” مُدّعي الطب الموجودة في بعض الأحياء الشعبية والمواقع الخلفية البعيدة عن المتابعة يعد خطأً كبيراً يرتكبه الإنسان في حق نفسه وصحته قد يندم عليه كثيراً، محذراً أيضاً من أدوية التخسيس وكريمات البشرة وغيرها من الأدوية غير المعترف بها وغير المرخصة، التي يروج لها البعض بهدف الكسب المادي وبيع الوهم للناس؛ حيث أنّها تسبب الكثير من الأمراض الخطيرة لمتعاطيها، خصوصاً سرطان الجلد.

المعالجة بالأعشاب

الأدوية العشبية في الصيدليات وليست بمحال «البهارات»

وأضاف “د.لنجاوي” أنّ الدول المتقدمة بدأت تتجه لاستخدام الأدوية الطبيعية المستخرجة من الأعشاب، التي تعتمد على استخلاص المادة المفيدة والمعالجة في العُشب، وتحويلها إلى أدوية على شكل كبسولات، وهذه الأدوية لا يمكن السماح بتسويقها واستخدامها من قبل الناس إلاّ بعد أن تخضع لاختبارات مكثفة تثبت صلاحيتها، مشيراً إلى أنّ الأدوية الطبيعية التي لا تحمل تركيبات كيمائية ليس لها أضرار جانبية إطلاقاً، مشدداً على ضرورة أن تكون هذه الأدوية الطبيعية معتمدة ومرخصة طبياً، وأن تعطى من قبل أطباء متخصصين، وليست مجرد وصفات عطارين.

خطر على صحة الإنسان

وذكر “د.سالم باسلامة” - مدير مستشفى الملك فهد بجدة - أنّ وزارة الصحة بصدد إنشاء مركز خاص بالطب البديل يشمل طب الأعشاب، وعن طريق هذا المركز سيتم التصريح لجميع العاملين في هذا المجال من معالجين وأدوية، ولن يُسمح باستخدام أي علاج إلاّ بترخيص من الوزارة؛ وذلك حمايةً للصحة العامة من بعض مدّعيي التطبب بالأعشاب، الذي بدأ في الآونة الأخيرة يأخذ مسارا ضاراً؛ مما أضر بالكثيرين ممن ينخدعون ويذهبون لأماكن تواجد هؤلاء الدجالين.

التصدي للمعلنين

أدوية «الرشاقة» و«العجز الجنسي» قد تشكل خطراً بدون وصفة طبية

وحذر “د.باسلامة” من الانخداع بالإعلانات عن بعض المستحضرات الطبية، سواء في القنوات الفضائية أو المطبوعات والنشرات المجانية، ويجب ألا يستخدم الإنسان أي علاج عشبي إلاّ بعد التأكد من وجود ترخيص له من وزارة الصحة؛ لأنّ بعض الأعشاب ضررها أكثر من نفعها، وقد تؤدي إلى مضاعفة حالة المرض بشكل يصعب معه علاجها، وخطر الأدوية العشبية غير المرخصة كبير جداً، مطالباً وزارة الثقافة والإعلام بمراقبة ومتابعة جميع الإعلانات التي تنشر عن المستحضرات الطبية في وسائل الإعلام وتمنعها وتحاسب من يساهم في الترويج لها ونشرها - إذا لم تكن مرخصة -.

المركز الوطني للطب البديل

وتساءل “د.خالد عسيري” - استشاري الطب البديل والطب النبوي بمدينة الملك عبد العزيز الطبية بجدة - عن أسباب تأخر إنشاء المركز الوطني للطب البديل، معتبراً أنّ هذا التأخر لا مبرر له، وسيساهم في فتح المجال لظهور الكثير من المدعين في مجال الطب البديل، مضيفاً: “التداوي بالأعشاب مفيد، ولكن يجب أن يكون هذا التداوي من قبل شخص مؤهل ولديه خبرة في خصائص الأعشاب وفوائدها، والتراخي وعدم تقنين المسألة وتحديد المؤهلين في هذا المجال سيؤدي إلى ظهور المزيد من المدعين والمتكسبين، والحل هو إيجاد البديل الصحيح المؤهل، فالمريض الذي يعاني من الألم سيبحث عن كل وسيلة للعلاج، وهذا قد يقوده إلى الذهاب لأي شخص، وهو غير ملوم، لأنّ الغريق يحاول التمسك بقشة أملاً في النجاة”، مشدداً على ضرورة المسارعة لإيجاد مركز وطني للطب البديل، يحدد الأشخاص المؤهلين في هذا المجال.

وضع اللوائح والأنظمة

وأشار “أ.د.حسين الدخيل” - متخصص في العلاج بالإبر الصينية - إلى أنّ إنشاء مركز وطني للطب البديل سيكون له دور كبير في حماية الناس من المدعين، بوضع اللوائح المنظمة لممارسة هذا النوع من الطب، الذي أصبح أساسياً في الكثير من الدول المتقدمة؛ لأنّه يساعد الجسم في تنشيط نظام المناعة الذاتية، وعلاج نفسه بنفسه، موضحاً أنّه خاطب وزارة الصحة في أهمية وضع لائحة للطب البديل، وقد أرسل لائحة تعتمد في فقراتها على ما صدر عن منظمة الصحة العالمية، ولكن حتى الآن لم يجد جديداً، وكان وزير الصحة قد أحال الأمر إلى إدارة الطب البديل، مبيناً ضرورة اعتماد لوائح لهذا المجال كما هو الحال في كثير من الدول، مضيفاً: “رغم مضي أكثر من (12) عاماً على إنشاء إدارة الطب البديل مازال الوضع دون تنظيم حقيقي، ولوائح واضحة تمنع غير المؤهلين من التلاعب بصحة الناس، إلى درجة أصبح معها حتى العطارين يداوون ويصفون الأدوية، وتركيب الخلطات دون علم أو معرفة بالطب وأسسه”.

شيخ العطارين

ولفت “د.حسن جابر” - أخصائي مخ وأعصاب بمستشفى الملك فهد العسكري بجدة - إلى ضرورة تصحيح المسمى من “طب بديل” إلى “طب مكمل”؛ حتى لا يرسخ في البال أي تعارض بين الطب الحديث والطب البديل، مبيناً أنّ التطبب بالأعشاب له عدة أقسام منه ما هو لرفع حصانة الجسم ضد المرض عموماً، ولتنظيم عمل الجسم أو مقاومته للتلوث، وهذا موجود مثلاً في “حبة البركة” و"العسل"، إلى جانب قسم الخبرات الشعبية والمؤكدة علمياً عن فوائدها مثل بعض أنواع الفواكه و"زيت السمك" و"الحليب"، وما تحتويه من “فيتامينات”، وآخر عن نباتاتٍ طبيةٍ معينة أو خلطات شعبية مركبة ومستحضرات، مشدداً على أهمية الحذر منها لكون بعضها ساماً، خاصة إن تجاوزت جرعة معينة مثل “الخروع”، الشائع الاستعمال ذي السمية التي قد تؤدي للوفاة، إضافة إلى نباتات “كالداتورا” و"السنتجونز" وغيرها، التي إن نقعت شيئاً منها تكون قاتلة للبعض - إن كان لديهم علة تتعارض مع استعمالها كالقلب أو السكر أو الأعصاب -، مطالباً بإيجاد هيئة فاعلة لترخيص كل مستحضر مركب وكل نبتة طبية غير شائعة، وتحذر الناس منها وتوعيهم، وإحياء منصب عربي قديم هو “شيخ العطارين”، الذي يجب على من يترأسه أن يكون صيدلياً متمرساً ولديه خبرة واسعة.

العلاج بسعر معقول

إصدار الأنظمة يقنن ممارسة «الطب البديل» ويتصدى ل «الدجالين»

وأكّد “عمر بن سلمان” على أنّ المريض يبحث عن كل وسيلة قد تخفف معاناته، وهذا ما جعل البعض يتاجر في صحة الناس، حتى إنّ بعض العطارين يبيعون الوهم، نتيجة عدم وجود رقابة مشددة عليهم، حيث يتوجه إليهم الناس في الوقت الحاضر نتيجة جشع الأطباء في المستشفيات الخاصة، الذين أصبح عندهم الطب وسيلة للكسب أيضاً، بالإضافة إلى كثرة الأخطاء الطبية من قبل بعض الأطباء، فهذه الأخطاء دفعت بالبعض للتوجه إلى العطارين، الذين يستغلون بحث هؤلاء عن العلاج بسعر معقول.

العلاج بالإبر الصينية يحتاج إلى مراقبة حتى لا يسمح لغير المؤهلين بالضحك على الناس

العطارة لبيع التوابل الخاصة بالطهي وليست مهنة للطب

منقول عن :

مخاطر علاج الوخز بالإبر

الوخز بالإبر لا يخلو من المخاطر الوخز بالإبر لا يخلو من المخاطر

لندن - الرياض: يحذر الباحثون من معاناة الكثير من مرضى علاج الوخز بالإبر التي تكمن في مضاعفات تبدأ من الشعور بالدوخة وانهيارالرئتين وحتى نسيان بعض الإبر في أجسادهم حيث يؤدي مثل هذا النوع من العلاج التكميلي الذي كان يعتقد سابقاً بأنه آمن إلى مشاكل صحية خطيرة على حياة هؤلاء المرضى .

وأوردت دراسة صادرة من الوكالة الوطنية لسلامة المرضى وجود 325 شكوى من مرضى خضعوا للعلاج بالوخز بالإبر نتج عنه إصابتهم بمضاعفات صحية خطيرة خلال سنتين من تلقيهم العلاج بسبب الآثار الجانبية لهذا النوع من المداواة حيث تم تسجيل حوالي 100 حالة لنسيان وفقدان للإبر داخل أجساد المرضى و63 حالة فقدان كامل للوعي فيما سجلت 99 حالة شعور بالدوار والغثيان .

لكن أخطر المضاعفات المسجلة كانت لحالات تسمى “استرواح الصدر” وبلغت 5 حالات اخترقت فيها الإبر الرئتين بطريق الخطأ ما أدى إلى انهيارها وفقدان اصحابها القدرة على التنفس الذي يؤدي إلى الوفاة إذا لم يكن هناك تدخل طبي جراحي عاجل .

ويقول الباحثون في هذه الوكالة بأن هذا العدد كان للحالات التي تم الإبلاغ عنها فقط فيما يعتقدون بأن هناك الكثير من المرضى الذين عانوا من مثل هذه الآثار ولكنهم لم يهتموا بالإفصاح عنها .

ويعلق خبير الطب التكميلي البروفيسور “إيدزارد إيرنست” على هذه الدراسة بقوله : (لقد أظهر ذلك وجود آثار تطبيقية وصحية خطيرة لمثل هذا النوع من العلاج على عكس ما كان يعتقد سابقاً) .

وعلى الرغم من أن هذه الدراسة التي تم نشرها في أحد المجلات الطبية المتخصصة اظهرت أن 95 بالمئة من الحالات التي عانت من الآثار الجانبية كانت غير خطيرة إلا أن الدكتور “إيرنست” يعتقد بأن المشكلة أكبر من ذلك بسبب اقتصار الدراسة على عدد قليل من المرضى وبأنه حتى لو كانت الآثار الحالية بسيطة فإنها قد تسبب مضاعفات مستقبلية مؤلمة .

وخلصت الدراسة إلى اقتصار استخدام علاج الوخز بالإبر على مرضى آلام أسفل الظهر فقط لعدم وجود بدائل مناسبة في الوقت الحاضر على الرغم من زعم الكثيرين بأن هذا العلاج مفيد جداً في علاج الصداع النصفي وآلام الأسنان والاكتئاب والحساسية وحتى العقم .

ونشأت طريقة العلاج بالوخز بالإبر في الصين قبل 2000 عام حيث يتم غرز إبر صغيرة في مناطق معينة من الجسم تتصل بالجهاز العصبي على حد زعمهم لتقوم بإثارته لإنتاج الهرمونات المضادة لأنواع كثيرة من الأمراض .

وتشتهر هذه الطريقة حالياً في علاج الآثار الانسحابية للتدخين ومشاكل زيادة الوزن وآثار ما بعد الولادة للنساء .

ويشير النقاد الطبيون إلى أن نتائج هذه الطريقة التي يعتبرونها واهية هي وهمية للمرضى الذين يعتقدون بشفائهم على يد أشخاص لا يشترط امتلاكهم لأي نوع من الكفاءة أو الخبرة سوى بعض الدورات البسيطة لممارسة مثل هذا الطب التكميلي البديل .

منقول عن:

الابر الصينية لعلاج العقم بنابلس

نابلس- معا - توصل مجموعة من الأطباء بالصدفة إلى تقنية جديدة عبر استخدام الابر الصينية من شأنها أن تزيد من فرصة نجاح الاخصاب خارج الرحم " أطفال الأنابيب"، حوالي 15% اضافية والتي تتراوح حاليا في فلسطين ما بين 35-47%.
التقنية الجديدة وهي “الابر الصينية”، بدأت مراكز محدودة للغاية بالعالم باستخدامها في امريكا واليابان وبعض دول اوروبا، فيما الان اصبحت حقيقة في الشرق الأوسط، من خلال مركز رزان لعلاج العقم واطفال الانابيب.
وقال مدير مراكز رزان لاطفال الانابيب د. سالم ابو خيزران، إن الابر الصينية معروف استخدامها منذ الاف السنين لتخفيف الآلام خاصة بحالة الامراض المزمنه، موضحاً أن التقنية الجديدة اكتشفت بمحض الصدفة من خلال مركز للأخصاب خارج الرحم استخدم الابر الصينية من اجل التخلص من الألام المصاحبة لعملية أطفال الأنابيب فظهر بعد فترة نتائج بأن السيدات اللواتي يخضعن للعلاج بالابر الصينية زادت نسبة الحمل عندهن بمقدار أعلى عن باقي السيدات التي لا يخضعن للعلاج بالابر .
واضاف د. أبو خيزران أن الثلاثة مراكز الأساسية في فيلادلفيا توصلوا بعد دراسة قاموا بها على حوالي 3 الاف سيدة راجعت المراكز خلال العام الماضي أن استخدام الابر الصينية قبل زراعة الآجنة بنصف ساعة يزيد نسب الحمل بحدود 15% مما يعزز فرص الحمل بشكل اضافي للتجاوز 50-60%.
وأوضح أن عملية الوخز بالابر الصينية قبل اعادة البويضة المخصبة إلى الرحم تعطي المرأة الشعور بالاسترخاء والطمأنينة عوضاً عن الآلام والتوتر، وهذا يحدث بفعل افرازات دماغية مما يؤدي إلى استرخاء عضلات بطانة الرحم والأوعية الدموية التي تغذيه وهذا يساعد بشكل كبيرفي زيادة نسبة الالتصاق. للأجنة داخل الرحم
وأكد د. أبو خيزران أن تطبيقات العلاج بالابر الصينية او استخدامها كعامل مساعد لزيادة نسبة الحمل بوشر العمل بها منذ نحو شهر في فلسطين حيث اوفدت مراكز الاخصاب في فيلادلفيا طبيب وخبير العلاج بالابر الصينية الامريكي “د. ستيف مافروس” ومكث قرابة الشهر لاطلاع وتدريب طواقم مراكز رزان بكل من بيت لحم ورام الله ونابلس .
واختتمت زيارته الأسبوع الماضي بيوم علمي قدم خلاله ورقة حول نتائج التدريب وتطبيقاته على بعض المراجعين معتبرا ان مركز رزان يملك القدرة والامكانية لاستخدامها بكفاءة وهذا سيعطي أملا أخر للأزواج المحرومة في فلسطين والمنطقة وكذلك لمن لديهم صعوبات بالحمل في زيادة فرص الانجاب.
وأضاف أنه قد تم الذي تم اختيار مركز رزان من قبل ثلاثة مراكز في فيلادلفيا لاتمام دراسة على نحو 300 سيدة عبر استخدام تقنية الابر الصينية نظراً للعدد الكبير من المراجعات فيه اضافة لوجود طواقم طبية وتقنية وبحثية وامكانيات ماديه لعمل الدراسة والتي ستقدم باسم فلسطين بأيلول القادم في مؤتمر الشرق الاوسط للخصوبة في ابو ظبي.
يذكر ان مركز رزان لعلاج العقم واطفال الانابيب هو المركز الاول الذي ادخل تقنية اطفال الانابيب الى فلسطين بالعام 1995 وكذلك قام بتبني وانجاح عمليات تلقيح نطف الاسرى المهربة.
منقول عن وكالة معا الاخبارية :
نشر بتاريخ: 15/02/2014 ( آخر تحديث: 15/02/2014 الساعة: 10:08 ) 00[/
ومنقول عن :

**ألوخز بالإبر الصينية في الأذن

**

دكتور عماد صبحي

يحتار العالم في جمال عيون بنات الشرق التي فاقت عيون المها في الجمال .. كبيرة ومتسعة .. بياضها فائق .. وسوادها ليل .. لحظها فتان .. ورموشها سهام ترشق في القلوب .. تعرف نساء العالم أن عيون الشرقيات هي الأحلى والأجمل .. ونظرة للعيون الشرقية من منطقتنا العربية وحتى الهند شرقا وأفريقيا جنوبا تؤكد هذه الحقيقة .. ولكن حيرة العالم لم تطل فقد كشفت دراسة أمريكية حديثة سر جمال العيون الشرقية .

في هذه الدراسة وجد العلماء أن توزيع العيون الجميلة في العالم يتركز بشكل واضح في البلاد التي تمارس عادة ثقب آذان الفتيات الصغيرات تمهيدا لتركيب أقراط فيها ، بينما يقل جمال العيون بشكل كبير في البلاد التي لا تمارس هذه العادة ، وأكد العلماء أن تقليد ثقب آذان البنات المعتاد في كل بلدان الشرق لتركيب الأقراط التقليدية ، والذي يتم عادة في الأسبوع الأول بعد ولادة الطفلة هو السبب في جمال وجاذبية العيون الشرقية .. ووجدت الدراسة تفسير هذه الظاهرة في الطب الصيني التقليدي ، وفي علم الوخز بالابر بالذات . فالأذن في طب الوخز بالابر تمثل جنينا مقلوبا تكون شحمة الأذن فيه هي الرأس بينما يكون صوان الأذن هو باقي الجسم متكورا على نفسه آخذا صورة الجنين في بطن الأم ، ويكون الخط الخارجي للأذن ممثلا للظهر ، بينما تمثل باقي أجزاء الأذن أعضاء الجسم المختلفة بما يقابلها . والنقطة التي تثقب فيها الأذن هي ذاتها النقطة التي تمثل العين ، وهكذا فان ثقب هذه النقطة بالذات يؤدي الى جمال العين وقوة ابصارها ، حيث أنه ينشط ويحفز كل ما له صلة بالعين وشكلها ووظيفتها .

ومن المعروف أن النساء الغربيات في أوربا وأمريكا نادرا ما يقمن بثقب آذانهن ، ويكتفين بارتداء الأقراط التي تمسك بالأذن من الخارج فقط عن طريق مشبك ، وهذا ما يجعل عيون الغربيات خارج دائرة المنافسة مع العيون الشرقية كما تقول الدراسة المثيرة .

وطب الوخز بالابر الصينية في الأذن ، أو ما يسمى اختصارا ?طب الأذن? ? وهو غير طب الأنف والأذن والحنجرة بالطبع ? يعالج أمراض الجسم المختلفة عن طريق نقاط في الأذن يصل مجملها الى حوالي 108 نقطة تتوزع على مساحة الأذن بالتساوي وذلك عن طريق تنشيطها المباشر للأعضاء الممثلة لها أو عن طريق تنشيط مسارات الطاقة المختلفة ، وعلاقة النقاط ببعضها يشبه علاقة أعضاء الجسم ببعضها ، فمثلا نقطة القلب تقع في وسط نقطتي الرئتين ، وهو ما يمثل وقوع القلب الحقيقي بين رئتي الانسان ، كما أن نقطة علاج القولون تقع بعد نقطة الأمعاء الدقيقة وعلى مقربة من نقطة المعدة بالطبع .

ومن المهم الاشارة الى أن هناك نقاط بعينها لعلاج أمراض محددة مثل نقطة النيكوتين التي تستخدم في مساعدة من يريد التوقف عن عادة التدخين الضارة بالصحة ، كما أن هناك نقطة الشهية التي يمكن عن طريقها مساعدة من يريد فقد الوزن والسيطرة على شهيته للأكل وأيضا تنشيطها في حالة فقد الشهية . وهناك أيضا نقاط للسيطرة على العنف والتوتر والاكتئاب وغير ذلك من الأمراض النفسية .

وعرف العلماء أن تنشيط نقاط معينة في الأذن يمكن أن يزيد من عنف وعدوانية الشخص الواقع تحت العلاج ، حتى أن بعض فرق هوكي الجليد في ألمانيا ، وهو لعبة مشهورة بالعنف والعدوانية ، كانت تستخدم معالجا بالابر لتنشيط هذه النقاط للاعبيها لزيادة عنفهم وعدوانيتهم أثناء اللعب ، وكانت النتيجة شديدة الفاعلية حتى أن الدوري ألغي في ذلك العام نتيجة العدوانية الزائدة التي منعت استكمال العديد من المباريات ، ومن يومها توقفت هذه الفرق عن هذه الممارسة الطبية .

وفي لعبة الجولف التي تحتاج الى تركيز هائل وهدوء في أعصاب ممارسها ، بلجأ بعض أبطال اللعبة الى اخصائي في طب الأذن لوخز نقاط معينة لتهدئة اللاعبين وزيادة تركيزهم ، مما ينعكس بالتالي على أدائهم وطريقة لعبهم بالايجاب .

والابر المستخدمة في وخز الآذان تختلف عن الابر المستخدمة في وخز الجسم ، فهي أصغر في الحجم ولا يزيد طولها عن ملييمتر واحد وتنتهي بحلقة تستقر على جلد الأذن بينما يغوص السن المدبب للابرة في جلد الأذن ، ثم يتم تغطية الحلقة الظاهرة من الابرة بقطعة صغيرة من البلاستر لتظل الابرة في مكانها لفترة أسبوع ، وهذا ما يعطي هذه الابرة اسمها المميز وهو ?الابرة شبه الدائمة? تمييزا لها عن ابر الجسم التقليدية التي يصل طولها من 3 الى 10 سنتيمترات ، وتغرز في الجسم لفترة محددة تصل الى 20 دقيقة فقط في الجلسة . ويتم تجهيز جلد الأذن وتطهيره قبل استعمال الابر ذات الاستعمال الواحد حتى لا تحدث التهابات أو عدوي . و مؤخرا أصبح من الممكن الاستعاضة عن الابر باستخدام شعاع الليزر منخفض الطاقة للاشعة تحت الحمراء في تنشيط نقاط العلاج في الأذن وأيضا في باقي نقاط العلاج بالوخز بالابر في الجسم كله . وفي الصين طور أطباء الوخز طريقة العلاج باستخدام بذور من نباتات معينة تمتاز بصغر حجمها الذي لا يتعدى المليمتر الواحد ، ثم توضع هذه البذور وتغطي بالبلاستر ويتم الضغط عليها عدة مرات يوميا حتى يحصل المريض على نفس التأثير الذي تقوم به الابر . ويعتبر استخدام الليزر والبذور حلا لمشكلة المريض المتوتر الذي يخاف من وخز الابرة ، كما أنه حل مناسب للأطفال الذين قد لا يحتملون وخز الابر على بساطتها .

وتسجل المراجع العالمية أن من أوائل الذين استخدموا وخز الأذن في العلاج هم المصريون القدماء منذ العام 2000 قبل الميلاد ، اذ وثقت لهم علاج بعض حالات العقم عن طريق نقاط في الأذن ، ومن الطريف أن نفس هذه النقاط تستعمل حاليا في علاج نفس الحالات . كما أن الصينيون استخدموا هذه الطريقة في العلاج أيضا ، وان كان العالم ينسب اليهم فضل الريادة في هذا الفرع من الطب بعد أن اهتموا به بتركيز شديد أيام الثورة الثقافية ، ثم كانت زيارة الرئيس الأمريكي الأسبق نيكسون الي الصين واستعمال الوخز بالابر في علاج بعض مرافقيه مما أدى الى القاء الضوء على العلاج بالوخز بالابر عامة ومن ثم اهتمام الغرب والعالم كله به ، وبداية تكثيف الدراسات والابحاث على امكانيات هذه الطريقة الفريدة في العلاج والتي تتعامل مع قوى الطاقة الداخلية للجسم دون اللجوء الى كيماويات قد تضر أكثر مما تنفع .

لكن وخز الآذان أو طب الأذن عرف في أوائل الخمسينيات في فرنسا أيضا حيث اهتم به طبيب فرنسي يدعي ?نوجييه? كان يقيم في ليون ، وأصبحت له مدرسة معروفة في العلاج الأذني فهو أول من ربط بين شكل الأذن والجنين المقلوب لافتا النظر الى أن الأذن هي التلخيص الدقيق لأعضاء الجسم وأجزائه بالكامل ، حتى أن العالم يسمي بعض نقاط الأذن التي عرفها الصينيون بالنقاط الصينية بينما يسمى تلك التي اكتشفها دكتور نوجييه بالنقاط الفرنسية .

ولقد لاقى طب الأذن بعض المعارضة من أطباء المدرسة الطبية الغربية حيث ادعوا أن التأثيرات العلاجية له هي نتيجة تأثر المريض نفسيا ، وقدرة المعالج الايحائية ، أو ما يسمى بتأثير ?البلاسيبو? ، ولكن علماء طب الأذن سرعان ماردوا على هذا الادعاء عن طريق اجراء التجارب على حيوانات المعمل والحصول على نتائج مؤكدة وموثقة باجراء تحاليل الدم قبل وبعد اجراء العلاج لاثبات وجهات نظهرهم . وفي هذا المجال نذكر التجربة التي قام بها علماء الوخز في علاج بعض فئران التجارب من مرض السمنة ، فقد اختار العلماء بعض الفئران السمينة وتم قياس معدلات مادة السيروتونين في دمائها ، وهي المادة التي يتسبب نقصها في زيادة الشهية ، ووجد العلماء أن مستويات هذه المادة تنقص عن مثيلاتها من الفئران عادية الوزن . ثم تم تثبيت ابر في نقاط محددة في آذان هذه الفئران التي لوحظ أن شهيتها عادت لمعدلاتها الطبيعية حتى مع عدم تحديد كميات الطعام المطروحة أمامها ، مما أدى الى انخفاض وزن هذه الفئران بعد فترة محددة ، وبعد اجراء فحص آخر للدم لهذه الفئران وجد العلماء أن معدل نسبة مادة السيروتونين لديها قد عاد للمستوى الطبيعي مقارنة بالفئران ذات الوزن العادي ، ومن هنا أثبت العلماء أن للعلاج بالابر في الاذن تأثير محدد وواضح ويمكن تفسيره علميا عن طريق تحديد مستويات محددة لمواد معينة في الدم .

كما تم اجراء هذه التجربة على متطوعين من البشر يرغبون في فقد بعض الوزن في جامعة ?أديليد? في جنوب استراليا ، حيث تم تثبيت ابر في نقاط معينة في الأذن بغرض زيادة مادة السيروتونين ، وأيضا تنشيط الفرع الأذني للعصب الحائر الذي تمتد بعض فروعه الى المعدة مما يؤثر على جدرانها واحساسها بالامتلاء ، وكانت نتيجة التجربة أن المتطوعين فقدوا وزنا نتيجة لارتفاع نسبة مادة السيروتونين ، وأيضا لتنشيط فرع العصب الحائر في الأذن .. ومن المعروف أن مادة السيروتونين هي المسئولة عن زيادة الشهية في حالة نقصانها ، وأيضا هي المسئولة عن الاصابة بالاكتئاب ، حتى أن معظم أدوية معالجة الاكتئاب تعمل عن طريق زيادة الخلايا المنتجة لهذه المادة في المخ .

ويمكن استخدام الوخز في الأذن ? سواء بالابر أو الليزر أو البذور ? في علاج أمراض أخرى عديدة بالاضافة الى السمنة والنحافة نذكر منها المساعدة في الامتناع عن التدخين وفي حالات الادمان عموما ، وعلاج بعض أمراض الجهاز الهضمي ، وبعض حالات الربو ، وبعض أنواع العقم والضعف الجنسي . ويهتم بهذا العلاج كثير من أطباء الغرب حيث قدرت نسبة من يستخدمون الوخز بالابر في بريطانيا بحوالي 25 % من مجموع الممارسين العامين . ومن الثابت علميا أن استخدام الابر الصينية للعلاج سواء في الجسم أو الأذن مأمون تماما ، ولم تسجل لها اية مضاعفات أو أعراض جانبية أثناء العلاج أو بعده.

وهكذا تصبح الأذن هي مفتاح الجسد كله .. تعالج أمراضه ، وتعيد الطاقة الى كل مساراته ، وتثير التساؤل والتعجب في أسرار الجسد والطاقة والعلاج والشفاء على مدى العصور.

منقول عن : العيادة الالكترونية.. رشاقتك عند أطراف أصابعك

emadsobhi.com

eclinic@emadsobhi.com

** الوخز بالإبر وفوائده لعلاج الألم المزمن

طريقة علاجية تقليدية تستحق التجربة**

كمبردج (ولاية ماساتشوستس الأميركية): «الشرق الأوسط»

تؤكد أحدث الأبحاث أن الوخز بالإبر الصينية هي إحدى الطرق العلاجية التقليدية التي تستحق التجربة لتخفيف شدة الألم المزمن.

عادة ما يكون النهج المعتاد لعلاج الآلام المزمنة التي تصيب العضلات والمفاصل - مثل آلام أسفل الظهر والتهاب المفاصل، اللذين يعتبران من أكثر الأمراض المؤلمة شيوعا لدى الرجال - هو تناول الأدوية المضادة للالتهابات، والعلاج الطبيعي، وممارسة التمارين الرياضية المناسبة، أو الاسترخاء والحصول على قسط من الراحة. ولكن عندما تفشل تلك الأساليب المعتادة في إنجاز مهامها العلاجية، يبقى خيار الوخز بالإبر الصينية الأكثر جاذبية.

قد يشعر الرجال الذين يعانون من الألم المزمن بالراحة عند الوخز بالإبر الصينية، وهو الأمر الذي لا يوفره الطب التقليدي، خاصة أنها آمنة تماما. تقول الدكتورة لوسي تشن، طبيبة التخدير المعتمدة المتخصصة في علاج الألم والوخز بالإبر في مستشفى ماساتشوستس العام التابع لكلية الطب بجامعة هارفارد: «أعتقد أن فوائد الوخز بالإبر واضحة، وأن مضاعفاتها وآثارها الضارة المحتملة منخفضة بالمقارنة بالأدوية الأخرى».

*** مبدأ العمل**

  • يقوم أخصائيو العلاج بالوخز بإدخال إبر رقيقة جدا في نقاط مختلفة من جسمك. ولن تشعر بأي ألم تقريبا ما دام يقوم بعملية الوخز طبيب من ذوي الخبرة. ويعتقد أن الوخز بالإبر الصينية يؤدي إلى علاج أي اختلال في تدفق الطاقة في الجسم، التي يطلق عليها بالصينية طاقة «تشي» (qi). وتفسر الدكتورة تشن، وفقا للمصطلحات العلمية الغربية: «يتمثل تأثير الوخز بالإبر في ضبط الناقلات العصبية والمستويات الهرمونية والجهاز المناعي».

لقد أخضع العلماء العلاج بالوخز بالإبر الصينية لاختبار على مجموعة واسعة من الحالات المرضية، بما في ذلك الألم المزمن. وكانت النتائج مختلطة، في حين أشارت إحدى الدراسات الحديثة التي نشرت في دورية «أرشيف الطب الباطني» إلى أدلة توضح أن الوخز بالإبر يوفر الشعور بالراحة من حالات الآلام الشائعة.

وفي السياق ذاته، جمع الباحثون نتائج 29 من الدراسات السابقة شملت ما يقرب من 18 ألف مريض. ووجدوا أن الوخز بالإبر خفف الألم بنسبة تصل إلى 50 في المائة بالمقارنة مع النسبة التي يستشعرها العديد من المرضى من الرعاية التقليدية، مثل مسكنات الألم. وهذا يعني أن الرجل إذا تم تقييم ألمه في البداية بنسبة 60 في المائة، فقد تهدأ شدة الألم لتصل إلى ثلاثين في المائة مقارنة بالأشخاص الذين لا يخضعون للوخز بالإبر الصينية.

ولا تمثل تلك الدراسة الكلمة الأخيرة بشأن هذه المسألة، ولكنها إحدى أجود الدراسات حتى الآن التي أحدثت تأثيرا مهما. يتحدث الدكتور دونالد ليفي، المدير الطبي لمركز «أوشر» الإكلينيكي في مستشفى «بريغهام» للنساء التابع لجامعة هارفارد، عن الجمع بين الطرق الطبية التقليدية والبديلة قائلا: «يكمن السؤال في ما إذا كان الوخز بالإبر يستحق التجربة، وأنا أعتقد أن هناك أدلة تشجع على الإقدام على مثل هذه المحاولة».

*** فوائد الوخز بالإبر**

  • من هم الأشخاص الذين يمكن أن يساعدهم الوخز بالإبر؟ جرب العديد من الذين يسعون للخضوع إلى العلاج بالإبر الصينية، خيارات تقليدية. وهنا تقول الدكتورة تشن: «لجأ العديد من مرضاي الذين يتلقون العلاج (حاليا) بالإبر الصينية، إلى العلاجات الطبية والحقن وغيرها من الإجراءات الطبية الأخرى. وعندما فشلوا في الاستفادة من هذه الطرق العلاجية، سعوا وراء علاج بديل».

أما فيما يتعلق بالآلام التي قد تشعر بها لأول مرة، فلا ينبغي أن تكون خطوتك الأولى اللجوء إلى أخصائي الوخز بالإبر؛ حيث تقول الدكتورة تشين: «أنا أوصي المرضى الذين لديهم تشخيص واضح حول ما يسبب لهم الإحساس بالألم، بالعلاجات الطبية وذلك بهدف استبعاد وجود حالات مرضية خطيرة التي تتطلب التعامل معها بشكل فوري، وبعد ذلك يمكنهم البحث عن العلاجات البديلة الأخرى».

وبالنسبة لآلام أسفل الظهر، فإنها قد تكون ناجمة عن إصابة في العضلات أو نتيجة انزلاق غضروفي. وهنا تؤكد الدكتورة تشين أن هذه الحالات تستجيب في مراحلها المبكرة «والحادة» الأكثر إيلاما بشكل جيد للعلاج بالإبر الصينية. وإذا كان الألم ينبع من مشكلة ميكانيكية - مثل ضيق القناة الشوكية أو التهاب أحد المفاصل - فإن الوخز بالإبر الصينية ربما يعمل على تخفيف حدة الأعراض المؤلمة لمثل هذه الحالات، على الرغم من أنه لا يعالج بالأساس السبب الكامن وراء هذه الأعراض.

*** سلامة الوخز بالإبر**

*** هل الوخز بالإبر الصينية آمن؟**نادرا ما تحدث أية أضرار ناجمة عن الوخز بالإبر. وتقول الدكتورة تشين: «من غير المرجح أن تحدث أية مخاطر إذا تمت بواسطة أخصائي وخز بالإبر ذي خبرة». وقد تشمل هذه المخاطر العدوى بسبب عدم تعقيم الإبر بالدرجة الكافية أو من لمس يدي الأخصائي. وربما يكون أخصائي الوخز بالإبر غير كفء؛ إذ أنه قد يدخل الإبرة بعمق شديد جدا تحت الجلد. ويقول الدكتور ليفي: «إذا كنت تبحث في بعض المؤلفات عن أضرار الوخز بالإبر، فهي نادرة بشكل ملحوظ».

*** كم عدد المرات التي تحتاج فيها إلى الوخز بالإبر؟**توصي الدكتورة تشين بأن يعد من يسعون للعلاج بالوخز بالإبر في بادئ الأمر خطة للخضوع لجلسات أسبوعية إلى أن يشعروا بفوائدها، ثم يعمدوا إلى إطالة الفترة ما بين الجلسات تدريجيا حتى الزيارة المقبلة. ويختار العديد من الناس الخضوع لجلسات شهرية.

*** ما تكلفتها؟ ت**تراوح التكلفة النموذجية بين 65 و125 دولارا (في الولايات المتحدة) لكل جلسة. ولا تغطيها شركات التأمين الخاصة. وهناك مجموعة خطط تغطي الأطباء الممارسين للوخز بالإبر الصينية.

*** أين يمكن الخضوع للعلاج بالإبر الصينية؟** قبيل زيارة أي أخصائي للوخز بالإبر، يمكنك أن تطلب من طبيبك أن يرشدك إلى أخصائي موثوق به. وباستطاعتك البحث عبر الإنترنت عن أخصائي مدرب.

  • «رسالة هارفارد - مراقبة صحة الرجل»، خدمات «تريبيون ميديا»**

منقول عن :

الجمعـة 04 رمضـان 1434 هـ 12 يوليو 2013 العدد 12645

§أدلة من دراسات التصوير العصبى:

يبدو أن الوخز بالإبر يؤثر على نشاط قشرة المخ، كما يتبين من التصوير بالرنين المغناطيسي والتصوير بالأشعة المقطعية بالانبعاث البوزيتروني.في مراجعة شملت مجموع ما كتب في عام 2005 توصلت إلى أن بيانات التصوير العصبى حتى الآن تبشر بالقدرة على التمييز بين آثار الوخز بالإبر المتوقعة والفعلية والوهمية. معظم هذه الدراسات صغيرة ومرتبطة بالألم، ولذلك هناك حاجة إلى المزيد من الأبحاث لتحديد خصائص تفعيل المواد العصبية للمؤشرات غير المؤلمة.

§بيان المعاهد الوطنية للصحة:

في عام 1997، أصدرت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية بالولايات المتحدة الأمريكية عن المعاهد الوطنية للصحة بيانا بخصوص الوخز بالإبر خلصت فيه إلى أن هناك أمان سبي للوخز بالإبر مقارنة ببعض العلاجات الطبية الأخرى. وذكروا أن قرار استخدامه في الممارسة الطبية يعتمد على عدة عوامل، منها “حالة المريض، الخبرة، واحتمال الأذى، والمعلومات من الزملاء والمتخصصون”. هذا البيان ليس السياسة التي تتبعها المؤسسة وإنما هو تقييم اللجنة التي تعقدها المؤسسة.

انتتقد والاس سامبسون هذا البيان وكذلك المؤتمر الذي أعلن من خلاله، يكتب سامبسون لصالح جهة نشر تابعة لكواك ووتش.يقول سامبسون أن رئيس الاجتماع هو شخص مؤيد قوى للعلاج بالوخز بالإبر، ولم يأت بالأشخاص الذين مروا باّثار سلبية نتجت عن الوخز بالإبر، لذلك فهو يعتقد أن التقرير يفتقد الدليل العلمى.

ولايزال المركز الوطني للطب التكميلي والبديل التابع للمعاهد الوطنية للصحة يلتزم بالبيان الصادر عن المؤسسة،

§بيان منظمة الصحة العالمية:

في عام 2003، نشرت إدارة العقاقير الأساسية والطب بمنظمة الصحة العالمية تقريرا بقائمة من الأمراض والأعراض التي قد أثبت الوخز بالابر فعالية في علاجها كما يلي :

الزحار العضوي الحاد

الاّثار السلبية للعلاج بالأشعة و/ أو العلاج الكيماوي

حساسية الأنف

المغص المرارى

الاكتئاب

ارتفاع ضغط الدم الأساسي

الصداع

الولادة وتصحيح وضع الجنين

التهاب الأنسجة المحيطة بالكتف

عـوز كريات الـدم البيضاء

الغثيان والقيء ويشمل غثيان الصباح

ألام الشرسوف بالمعدة، الوجه والعنق، وأوتار المرفق، وأسفل الظهر والركبة، وخلال علاج الأسنان، وبعد العمليات.

اّلام الحيض الأولية

هبوط ضغط الدم الأساسي

المغص الكلوي

التهاب المفاصل

ألم النسا

التواء المفاصل

السكتة الدماغية

كما أدرج التقرير الحالات الأخرى التي قد يكون الوخز بالإبر فعال في علاجها.

كما وضحت منظمة الصحة العالمية الهدف من هذا التقرير:

"من أجل تعزيز الاستخدام الملائم للوخز بالإبر في الدول الأعضاء التي لم يستخدم فيها الوخز بالإبر على نطاق واسع، فإن هذه الوثيقة مرفق بها ملخص لكل ما له صلة بتقييم ممارسة الوخز بالإبر. كما تشتمل على الشروط الطبية المرتبطة بهذه البيانات. ويجب التأكيد على أن الأمراض والأعراض والحالات التي يشملها هذا التقرير تم جمعها من التجارب، وبذلك يمكن استخدامها كمرجع. والسلطات الصحية الوطنية هي فقط التي يمكنها أن تحدد الأمراض والأعراض والحالات التي يوصى لها بالعلاج بالوخز بالإبر. "

كان هذا التقرير مثيرا للجدل؛ حيث يقول المعارضون أن هذا التقرير ورد عن أنصار هذه الممارسة داخل منظمة الصحة العالمية. كما أعرب عدد من العلماء عن قلقهم من أن الأدلة المؤيدة للوخز بالإبر ضعيفة، وأن منظمة الصحة العالمية متحيزة لإشراك ممارسي الطب البديل.

§السلامة والمخاطر:

لأن الوخز بالإبر يخترق الجلد فهو لا يخلو من المخاطر. لكن الإصابات نادرة بين المرضى الذين يقوم بعلاجهم ممارسون مدربون. وفي معظم السلطات القضائية، يتعين بموجب القانون أن تكون الإبر معقمة، وتستخدم مرة واحدة فقط، ويجب التخلص منها بعد الاستعمال. وفي بعض الأماكن، يمكن إعادة استخدام الإبر إذا أعيد تعقيمها باستخدام جهاز تعقيم مثلا.

يوجد عديد من أساليب الوخز بالإبر على الطريقة اليابانية لا يتم فبها أبدا اختراق الإبر للجلد. في هذه الحالات تستخدم الإبر على الجلد لكنها لا تخترقه، كما تستخدم أدوات أخرى للنقر على الجلد في أماكن خطوط الطاقة. ومن الأمثلة البارزة في هذه الأنماط تويوهارى، وشونيشين

§سلبيات طفيفة عامة:

تم إجراء مسح في اليابان على 55.291 حالة تم علاجها بالوخز بالإبر خلال أكثر من خمس سنوات تولى هذه العلاجات 73 أخصائى وخز بالإبر، 99.8 ٪ منهم أتموا العلاج بدون آثار سلبية طفيفة ولا كبيرة. كشفت دراستان أجريتا في بريطانيا عن 66.229 حالة عولجت بالوخد بلإبر لم ينتج عنها سوى 134 أثر سلبى طفيف. وبلغ مجموع 121.520 حالة عولجت بالوخز بالإبر لم ينتج عنها اّثارا سلبية أساسية (باستثناء حالة واحدة فقط تمثل 0.0008 ٪). كشفت دراسة لإرنست وآخرون شملت أكثر من 400 مريض تلقوا فوق 3500 علاج بالوخز بالإبر، فوجد أن أكثر الآثار السلبية شيوعا للوخز بالإبر هي :

نزيف طفيف بعد إزالة الإبر، لما يقرب من 3 ٪ من المرضى. (لكن استخدام قطعة من القطن لنحو دقيقة واحدة عادة ما يكفي لوقف النزيف.)

تجمع دموى، في حوالي 2 ٪ من المرضى، ويظهر في شكل كدمات. وهذه عادة ما تزول بعد أيام قليلة.

الدوار، في حوالي 1 ٪ من المرضى. بعض المرضى يكون واعيا والبعض يفقد الوعي بسبب الخوف من الإبر وكذلك بعض الأعراض الأخرى المرتبطة بالقلق. وعادة ما يكون المريض في وضع الاستلقاء أثناء العلاج لتلافى احتمال الإغماء.

وخلصت الدراسة إلى أن: "الوخز بالابر له آثار سلبية، مثله مثل أى علاج اّخر. ولكن إذا استخدم وفقا لقواعد السلامة وبعناية في المناطق التشريحية المناسبة ، فيكون آمنا ".

§إصابات أخرى:

مخاطر أخرى تنجم عن وخز الإبر تشمل ما يلي:

إصابة عصب ينتج عن الوخز العارض لأى عصب.

تلف المخ أو السكتة الدماغية، والتي من الممكن أن تنتج عن الوخز العميق في قاع الجمجمة.

الاسترواح الصدري، ينتج عن الوخز العميق بالإبر في الرئة.

تلف الكلى نتيجة الوخز أسفل الظهر.

ثقب غشاء القلب، قد يحدث مع الوخز بالإبر فوق فتحة في عظمة الصدر ناتجة عن عيب خلقي.

خطر إسقاط الحمل مع استخدام بعض نقاط الوخز بالابر التي تحفز إنتاج هرمون ادرينو كورتيكوتروبين أو هرمون اوكسيتوسين.

استخدام إبر غير معقمة يؤدى لانتقال الأمراض المعدية.

فرص حدوث هذه المخاطر ضئيلة جدا؛ حيث يمكن تلافيها عن طريق التدريب المناسب لأخصائيي الوخذ بالإبر. يتلقى خريجو كليات الطب (الولايات المتحدة)، وخريجو الكليات المعتمدة للوخز بالإبر التدريب على الأساليب المناسبة لتجنب هذه الأحداث. (انظر، تشنج، 1987)

§المخاطر الناجمة عن الاستغناء عن الرعاية الطبية التقليدية

إن استبدال علاجات الطب الغربي بالطب البديل يمكن أن يؤدي إلى تشخيص غير كاف أو علاج لبعض حالات أثبت فيها الطب الغربي فعالية أفضل. لهذا السبب يفضل كثير من الأطباء وأخصائيوا الوخز بالإبر اعتبار الوخز بالإبر علاج تكميلى وليس علاجا بديلا.

وأعرب الباحثون عن قلقهم من أن سذاجة أو انعدام أخلاق بعض الممارسين قد تدفعهم لحث المرضى على الإنفاق على علاجات غير فعالة. لذلك قامت بعض الجهات المعنية بالصحة العامة بتنظيم ممارسة الوخز بالإبر.

§مدى سلامة هذا العلاج مقارنة مع العلاجات الأخرى:

وتعليقا على مدى سلامة العلاج بالوخز بالإبر مقارنة مع غيره من العلاجات، قالت المعاهد الوطنية للصحة أن الآثار الجانبية للوخز بالابر منخفضة للغاية مقارنة بالعلاجات التقليدية". كما ذكرت أيضا:

"إن الآثار الضارة له أقل بكثير من العديد من الأدوية أو غيرها من الإجراءات الطبية التي تستخدم لنفس الحالات. فعلى سبيل المثال، حالات الجهاز العضلي الهيكلي، مثل :الالتهاب العضلى التليفى، الألم اللفافي العضلي، وألم وتر المرفق… من الحالات التي قد يكون الوخز بالابر مفيدا قي علاجها. عادة ما تعالج هذه الحالات المؤلمة ،باستخدام علاجات أخرى، مثل الأدوية المضادة للالتهابات (الاسبرين، ايبوبروفين، ألخ) أو عن طريق الحقن بالستيرويد. كل من العلاجين الطبيين لهما آثارا جانبية ضارة، لكن ما زالا يستخدما على نطاق واسع ويعتبرا من الطرق المقبولة قي العلاج ".

منقول

**§البحث العلمي من أجل إثبات فعالية الوخذ بالإبر:

§قضايا في تصميم الدراسة:**

إن أحد التحديات الرئيسية أمام أبحاث الوخز بالإبر هو تصميم مجموعة تحكم وهمية مناسبة. عند اختبار العقاقير الجديدة، يكون نظام التعمية المزدوجة هو المعيار المقبول، ولكن بما أن الوخز بالإبر عبارة عن إجراءات وليس أقراص، فإنه من الصعب تصميم دراسة تنطبق على كل من أخصائى الوخز بالإبر والمريض بناء على هذا المعيار. وتنشأ المشكلة نفسها مع التجارب مزدوجة التعمية المستخدمة في الطب الحيوي، بما في ذلك جميع العمليات الجراحية، وطب الأسنان، والعلاج الطبيعي.

إن التعمية ما زالت تحديا يواجه ممارس الوخز بالإبر. وأحد الحلول المقترحة لتطبيق التعمية على المريض هو تطوير “الوخز بالإبر الوهمى”، أي أن الوخز بالإبر يكون سطحيا أو في غير أماكن الوخز بالإبر. ولا يزال الجدل حول ما إذا كان الوخز بالإبر الوهمى يشكل وهميا صحيحا، وماهى الشروط اللازمة لذلك. ولا سيما في دراسات الألم، حيث إدخال الإبر في أي مكان بالقرب من مكان الألم قد يؤدى إلى نتائج مفيدة

وفي دراسة أجريت عام 2004 على 570 مريض بالتهاب المفاصل، انخفض متوسط الألم الذي شعر به الأشخاص الذين يتلقون العلاج بالإبر وفقا لمقياس ووماك إلى 40 ٪ بعد 14 أسبوع؛ وبالنسبة للوخز بالإبر الوهمى، كان 30 في المئة فقط، أما للذين يحصلون على توجيهات فقط عن حالتهم، كان 22 في المئة.

وفى دراسة محكمة أجريت على 300 مريض بالصداع النصفي في عام 2005، أفادت أن الوخز بالإبر في أماكن الوخز بالإبر وفي غير أماكن الوخز بالإبر أدى إلى تحسن بالمقارنة مع المرضى الذين لايزالوا على قائمة الانتظار، ولا توجد فوارق كبيرة بين المجموعتين.

دراسة أخرى لتيد كابتكوك وآخرون، أجريت على 270 مريضا بألم في الذراع، في عام 2006، أظهرت أن الوخز بالابر الوهمى كان له تأثير أقوى على الألم من تأثير الأقراص، وخلصت الدراسة إلى: “يبدو أن التأثير الوهمى أكثر مرونة ويعتمد على كيفية استخدامه بالأساليب الطبية”.

في دراسة لمايو كلينيك، أجريت على 103 سيدة بعد أنقطاع الطمث تتراوح أعمارهم بين 45 و 59؛ حيث قالوا أنهم يشعرون بومضات ساخنة ما لا يقل عن خمس مرات يوميا ولم يستخدموا أية علاجات أخرى. تم اختيار نصفهم عشوائيا لتلقي سلسلة موحدة من علاجات الوخز بالإبر. الذين يعالجون بالوخز بالابر الحقيقي، وضعت لهم الإبر في نفس الأماكن في الذراعين والساقين وأسفل البطن، أما النصف الآخر تلقى العلاجات الوهمية، حيث استخدمت الإبر سطحيا بالقرب من نفس الأماكن ولكن بعيدا عن ما يسمى بنقاط الضغط. الباحثون فقط يعرفون من يتلقى العلاج الحقيقى، لكن السيدات لا يعرفن. وبعد أنتهاء ستة أسابيع، لم يكن هناك اختلاف بين المجموعتين. حيث 61 في المئة من مجموعة العلاج الوهمى لا تزال تعاني من الومضات الساخنة، في حين أن 62 في المئة من مجموعة العلاج الفعلى لا تزال تشعر بالومضات الساخنة أيضا.

وفى تحليل ل13 دراسة أجريت على علاج الألم بالوخز بالإبر، والذي نشر في كانون الثاني / يناير 2009 في مجلة بى إم جاى، توصل إلى أن الأختلافات بسيطة بين تأثير الوخذ بالإبر الفعلى والوهمى وعدم استخدام الإبر أيضا.

وفي دراسة قام بها إتش.إتش، موفت، توصل إلى أن تأثير الوخز بالإبر أكثر من مجرد تأثير وهمي، ولكن تأثير الوخز بالإبر الوهمى ليس مجرد تأثيرا وهميا. “وهكذا، فإن النظريات التقليدية التي تحدد نقاط محددة وتقنيات تحفيز لتمييز الفعلى من الوهمى لا يمكن الاعتماد عليها ولا تسفر عن نتائج.”

§الأدلة الطبية:

هناك اتفاق عام على أنه يجب العمل داخل إطار الأدلة الطبية لتقييم النتائج الصحية وكذلك من الضرورى انتظام المراجعات مع البروتوكولات الصارمة. لذلك منظمات مثل كوشرين كولابوريشن وباندولير هي التي تقوم بنشر هذه المراجعات. ومن الناحية العملية، “تهدف الأدلة الطبية إلى تكامل الخبرات الفردية والتوصل لأفضل الدلائل”، لكن هذا لا يطلب أن يتجاهل الأطباء الأبحاث الأخرى.

لخص الباحث ارنست إدزرد وزملاؤه تطوير قواعد الوخز بالإبر من خلال مراجعة في عام 2007. حيث عقدوا مقارنة بين مراجعات منتظمة (مع منهجية مماثلة) في عامي 2000 و 2005 :

فعالية الوخز بالابر لا تزال مثيرة للجدل… وتشير النتائج إلى أن الأدلة زادت عن 13 من الشروط ال26 المدرجة في هذه المقارنة. وهناك 7 مؤشرات تشير إلى أنه أصبح أكثر إيجابية (أي لصالح الوخز بالإبر) و 6 مؤشرات قد تغيرت في الاتجاه المعاكس. وخلص البحث إلى أن أبحاث الوخز بالإبر نشطة. إن الدلائل الواضحة تدل ضمنا على أن الوخز بالإبر علاج فعال لبعض الحالات وليس كلها.

بخصوص لآلام أسفل الظهر، تذكر مراجعات كوشرين (2005) ما يلي :

شملت هذه المراجعة المنهجية 35 تجربة عشوائية غطت 2861 مريضا. لا توجد أدلة كافية توصي بالوخز بالابر أو الإبر الجافة لعلاج آلام أسفل الظهر الحادة. أما بالنسبة لاّلام أسفل الظهر المزمنة، تبين النتائج أن الوخز بالإبر أكثر فعالية لتخفيف الآلام من عدم تناول أى علاج أو الوخز الوهمى، في قياسات تصل إلى ثلاثة أشهر. كما تظهر النتائج أيضا أن الوخز بالإبر أكثر فعالية لتحسين آلام أسفل الظهر المزمنة، على المدى القصير. إن الوخز بالإبر ليس أكثر فعالية من العلاجات التقليدية و"البديلة". وعندما يضاف الوخز بالإبر إلى العلاجات التقليدية، فإنه يخفف من الألم ويحسن الوظائف أفضل من استخدام العلاجات التقليدية وحدها. ومع ذلك، فإن فعاليته لا تزال ضئيلة. ويبدو أن الإبر الجافة مفيدة قي مساعدة العلاجات الأخرى لتخفيف الآم أسفل الظهر المزمنة.

هناك أيضا مراجعة لمانهيمر وآخرون في دورية سجلات الطب الباطني (2005) وصلت إلى استنتاجات مماثلة لمراجعة كوشرين عن الام أسفل الظهر. أما مراجعة الجمعية المريكية للألم / الكلية الأمريكية للأطباء وجدت أدلة عادلة على أن الوخز بالإبر فعال في حالات اّلام أسفل الظهر المزمنة.

كما صدرت مراجعة 2008 تقترح الجمع بين الوخز بالإبر والعلاجات لتقليدية للعقم مثل التلقيح الصناعي قد يؤدى إلى تحسن كبير في معدلات نجاح مثل هذه التدخلات الطبية.

بالنسبة للغثيان والقيء: في مراجعة كوشرين (لي ودون، 2006) بخصوص استخدام تحفيز نقاط الضغط من أجل الحد من الغثيان والقيء بعد العمليات، توصل إلى أن تحفيز نقاط الضغط يمكن أن يحد من مخاطر ما بعد الجراحة من الغثيان والقيء بالحد الأدنى من الآثار الجانبية، على الرغم من أن فعاليته أقل من أو تساوي فعالية الأدوية الواقية.كما قال كوشرين أيضا: “إن العلاج بالوخذ بالإبر الكهربائية يكون فعال في اليوم الأول للتقيؤ بعد العلاج الكيميائي، ولكن أثبتت التجارب أن الأدوية الحديثة المضادة للتقيؤ لازمة”.

مراجعة 2007 لكوشرين بخصوص استخدام الوخز بالإبر لعلاج ألم الرقبة :

هناك دليل معتدل على ان الوخز بالإبر يخفف من الألم أفضل من بعض العلاجات الوهمية، يقاس ذلك في نهاية العلاج. هناك أدلة معتدلة على أن الذين يتلقون العلاج بالإبر شعروا بألم أقل بعد وقت قصير أفضل من هؤلاء الذين على قائمة الانتظار. وهناك أيضا أدلة معتدلة على أن الوخز بالابر أكثر فعالية من العلاجات غير النشطة لتخفيف الألم بعد العلاج، خلال وقت قصير من المتابعة.

الصداع، خلص كوشرين (2006) إلى أنه: "على الرغم من كل ذلك، فإن الأدلة الموجودة تدعم فعالية الوخز بالإبر لعلاج الصداع مجهول الأسباب. ومع ذلك، فإن نوعية الأدلة وكميتها ليست مقنعة تماما. هناك حاجة ملحة إلى وجود مخطط واسع النطاق ودراسات لتقييم فعالية الوخز بالإبر وتكلفته تحت ظروف واقعية. "

أشارت عدة تجارب إلى استفادة مرضى الصداع النصفى من الوخز بالإبر، على الرغم من أن الأماكن الصحيحة للإبر تبدو غير مطابقة تماما لما يعتقده أخصائيو الوخذ بالإبر.ونخلص من هذه التجارب إلى أن الوخز بالإبر جاء بنتائج أفضل وآثار سلبية أقل من الأدوية الوقاثية.

وبالنسبة لالتهاب المفاصل، فقد اظهرت المراجعات منذ عام 2006 فرق طفيف الوخز بالابر الحقيقي والوهمى.

الألم العضلى التليفى، أظهرت مراجعة منهجية لأفضل 5 تجارب عشوائية محكمة متاحة وجود نتائج مختلطة.ثلاثة دراسات إيجابية، وكلها تستخدم الوخز بالإبر الكهربائية، وأظهرت نتائج على المدى القصير. المنهجية النوعية للخمس تجارب كانت متداخلة، ومنخفضة.

وبالنسبة للحالات التالية، كوشرين كولابوريشن خلصت إلى أنه لا توجد أدلة كافية لتحديد ما إذا كان الوخز بالإبر مفيد أم لا، بسبب قلة ورداءة نوعية البحث، وأنه يلزم إجراء مزيد من الأبحاث :

الربو المزمن

شلل الوجه النصفى

الاعتماد على الكوكايين (الوخز بالابر في اللأذن)

الاكتئاب

عسر الطمث الأولى (الوخز بالإبر بالإضافة للاستثارة الكهربية للأعصاب عن طريق الجلد)

الصرع

المياه الزرقاء (الجلوكوما)

الأرق

أعراض القولون العصبي

التحفيز على الولادة

التهاب المفاصل

ألم الكتف

انفصام الشخصية

والإقلاع عن التدخين

السكتة الدماغية الحادة

إعادة التأهيل من السكتة الدماغية

ألم الكوع (الألم الجانبي للكوع)

الخرف الوعائي

أظهرت بعض الدراسات التي أجريت حول فعالية الوخز بالابر نتائج إيجابية قد يكون بسبب قصور في تصميم الدراسات أو قصور في نشرها.

منقول

§الممارسة السريرية:

upload.wikimedia.org

لوحة تبين أماكن الوخز بالابر الصينية من أسرة مينغ

نوع واحد من إبرة الوخز بالابر

يستخدم أخصائيو الوخذ بالإبر المعاصرين إبر دقيقة من المعدن الذي لا يصدأ، وتستخدم لمرة واحدة فقط،0.007 إلى 0.020 إنش (0.18 إلى 0.51 مليمتر) وتعقم بأكسيد الإيثيلين أو جهاز التعقيم. هذه الإبر قطرها صغير جدا (وبالتالي أقل إيلاما) عن إبر الحقن تحت الجلد لأنها لا يجب أن تكون جوفاء لأغراض الحقن. الثلث الأعلى من هذه الإبر عبارة عن سلكا سميكا (عادة برونز)، أو مغطى بالبلاستيك، لتقوية الإبر وتمكن الأخصائى من الإمساك بها عند إدخالها. يعتمد حجم ونوع الإبرة المستخدمة، وعمق إدراجها، على الأسلوب الذي يتبعه الأخصائى.

إن العلاج عن طريق تدفئة نقطة الوخز بالابر، وذلك عادة عن طريق (حرق مجموعة من الأعشاب، غالبا حشيشة النار)، يختلف عن العلاج بالوخز بالإبر، ويستخدم غالبا وليس حصريا، كعلاجا تكميليا. عادة ما يشير المصطلح الصينى زين جيو، إلى الوخز بالإبر، ويتكون من زين أى “إبرة”، وجيو أى الكى". يستخدم الكى الاّن بدرجات متفاوتة في كليات الطب الشرقي. على سبيل المثال، في أحد الطرق المعروفة، يتم إدخال الإبرة في نقطة الوخز بالإبر، ثم ربط طرفها الخارجى بعشبة موكسا المجففة، ثم إشعالها. ومن ثم تبدأ العشبة في الاحتراق بدون لهب لعدة دقائق (حسب كمية العشب)، ثم توصل الإبرة الحرارة إلى الأنسجة المحيطة بالإبرة في جسم المريض. كما أن هناك تقنية أخرى شائعة وذلك بوضع كم من عصا الموكسا المتوهجة فوق الإبر. وفي بعض الأحيان تحرق الموكسا على سطح الجلد، بعد وضع مرهم لحماية الجلد من الحرق، على الرغم من أن حرق الجلد هو ممارسة شائعة في الصين.

§مثال على العلاج بالوخز بالإبر:

في الطب الغربي، الصداع الدموى (من النوع الذي يرافقه خفقان في الأوردة دخل الصدغ) عادة ما يعالج بالمسكنات مثل الاسبرين و/ أو عن طريق استخدام مواد مثل النياسين والتي تمدد الأوعية الدموية المتضررة في فروة الرأس، ولكن علاج الوخز بالإبر الشائع لمثل هذا الصداع هو تحفيز النقاط الحساسة التي تقع في مراكز الشبكات بين الإبهام وراحة يد المريض، نقاط هي جو. وصفت نظرية الوخز بالإبر هذه النقاط بأنها " بمثابة استهداف الوجه والرأس"، وتعتبر من أهم النقاط عند معالجة الاضطرابات التي تؤثر على الوجه والرأس. يجب على المريض أن يتكئ، ثم تعقم كل النقاط بالكحول، ثم تغرس إبرة دقيقة تستخدم لمرة واحدة بعمق حوالي 3-5 مم حتى يشعر المريض بالوخز، وكثيرا ما يكون مصحوبا بوخز طفيف بين الإبهام واليد. قال معظم المرضى أن إحساس الوخز هذا كان ممتعا، كما شعروا بالاسترخاء أثناء وجود الإبر في مكانها الصحيح. تترك الإبر لمدة 15-20 دقيقة، بينما المريض في وضع الرقود، ثم تتم إزالتها.

أثناء الممارسة السريرية، شعر المرضى كثيرا ببعض الأحاسيس التي ترتبط بهذا العلاج:

الحساسية المفرطة للألم عند نقاط في الشبكات بين الإبهام.

صداع شديد وغثيان يمتد لنفس الفترة تقريبا التي تحفز فيها شبكات الإبهام.

تخفيف الصداع.

§نظرية بوابة التحكم قي الألم:

“نظرية بوابة التحكم قي الألم” (وضعها رونالد ميلزاك وباتريك وول، عام 1962) وفى عام 1965، اقترحا أن الألم ليس مجرد نتيجة مباشرة لتنشيط ألياف الألم، ولكن ينتج عن التفاعل بين الإثارة والكبت لمسارات الألم. وفقا للنظرية، فإن التحكم في الألم يكون بتثبيط مسارات الألم. وعلى ذلك، فإن الإحساس بالألم يمكن أن يتغير (الشعور به أو عدم الشعور به) عن طريق عدد من الوسائل من الناحية الفسيولوجية والنفسية والطبية. قامت نظرية بوابة التحكم بناء على علم الأعصاب بعيدا عن الوخز بالإبر، الذي اعتبر في وقت لاحق آلية لتوضيح فرضيات تحليل عمل الوخز بالإبر في جذع الدماغتشكيل شبكة جذع الدماغ. والذي قامت به أخصائي ألمانى في علم الأعصاب في عام 1976.

ويؤدي ذلك إلى نظرية التحكم المركزي في بوابة الألم، أى قصر الشعور بالألم داخل الدماغ (وليس في الحبل الشوكي أو ما يحيط به) عن طريق إفراز للمواد الأفيونية (مسكنات الألم الطبيعية التي تنتجها الدماغ) والهرمونات العصبية مثل الإندورفين والإنكيفالين (والتي تنتج المورفين بشكل طبيعي).

§نظرية الهرمونات العصبية:

النموذج الحديث للوخز بالابر.

يمكن لناقلات الألم أن تتكيف مع العديد من المستويات الأخرى في الدماغ على طول مسارات الألم، بما في ذلك القشرة الرمادية، المهاد، مسارات التغذية المرتدة من قشرة المخ إلى المهاد. إن قصر الألم على هذه الأماكن في المخ غالبا يكون من خلال الهرمونات العصبية، وخصوصا تلك التي ترتبط بمستقبلات الأفيونيات (مكان القضاء على الألم).

تشير بعض الدراسات إلى أن التأثير المسكن للوخز بالإبر يرتبط بإفراز الإندورفين الطبيعي في المخ. ويمكن استنتاج ذلك من خلال إعاقة عمل الإندورفين (أو المورفين) باستخدام عقار يسمى نالوكسون. عند تناول المريض للنالوكسون، فيعيق التأثير المسكن للمورفين، مما يتسبب في شعور المريض بالألم مرة أخرى. عندما يعطى النالوكسون للمريض الذي يتعالج بالوخز بالإبر، فيمكن أيضا أن يعيق التأثير المسكن للإبر، ممايزيد الألم عند المريض. وتجدر الإشارة إلى أن الدراسات تستخدم ظروف مماثلة، بما في ذلك تناول النالوكسون، مما وضح دورا الأفيونيات الذاتية في التأثير الوهمي، مما يدل على أن هذه الاستجابة ليست مقصورة على الوخز بالإبر.

وأشارت دراسة أجريت على القرود عن طريق تسجيل النشاط العصبي مباشرة في مهاد الدماغ إلى أن التأثير المسكن للوخز بالإبر استمر أكثر من ساعة. بالإضافة لذلك، هناك تداخل كبير بين الجهاز العصبي ووخز الإبر في النقاط العصبية (نقاط رقيقة جدا) في متلازمة اللفافة العصبية.

وتشير الأدلة إلى أن التأثير المسكن للوخز بالإبر يشمل المهاد ويظهر ذلك باستخدام صور الرنين المغناطيسي الوظيفي، والأشعة المقطعية بالانبعاث البوزيتروني، وتقنيات تصوير الدماغ، وعبر مسارات التغذية المرتدة من قشرة المخ باستخدام أجهزة التسجيل الإلكترووظيفية لتسجيل النبضات العصبية في الخلايا العصبية في القشرة مباشرة، والتي تظهر تأثيرا مثبطا أثناء الوخز بالإبر. كما كان التأثير مشابها في حالات الاستجابة الوهمية. وأظهرت دراسة أن استخدام صور الرنين المغناطيسي الوظيفي، بينت أن التأثير المسكن الوهمي مرتبط بانخفاض نشاط المهاد، وinsula الأمامي cingulate قشرة.

وفي الآونة الأخيرة، تبين أن الوخز بالإبر يزيد من أكسيد النتريك في الأماكن التي تتم معالجتها، مما يؤدى إلى زيادة الدورة الدموية الموضعية. كما أجريت دراسات على الالتهابات وفقر الدم الموضعى أيضا.

§كيفية عمل الإبر الصينية:

لاحظ القدماء الصينيون عند مراقبتهم للأمراض أن كل مرض تتبعه نقاط مؤلمة في أماكن معينة من جسم الإنسان، ولاحظوا أن تسخين أو تدليك أو صفع أوالطرق على تلك النقاط المعينة يؤدي إلى تحسن أعراض المرض حتى يختفي نهائياً مع تكرار المحاولة، واستطاعوا أن يحددوا نقاط رئيسية من جسم الإنسان ترتبط بهذه الأمراض، وقد افترض الصينيون القدماء أن الطاقة الحيوية في جسم الإنسان تدور في تلك النقاط عبر القنوات التي تمر بالأعضاء الداخلية، وأن الأمراض ما هي إلا نتيجة حدوث خلل في نشاط العضو المصاب بسبب زيادة أو نقص في طاقته الحيوية، وأن نقاط الإبر الصينية الكائنة في تلك القنوات هي السر والمفتاح الذي يمكن بواسطته التحكم في الطاقة الحيوية للعضو المريض وعلاجه عن طريقه.

و بمعنى آخر إن النقاط الموجودة على جسم الإنسان والتي توخز الابر الصينية هي نقاط محددة ومدروسة ومجربة ويتم تحديد مواضع الابر وطريقة وضعها وطولها حسب الحالة المرضية ففي حالات الصداع مثلا توضع الابر اما على مكان الصداع مباشرة أو في ظاهر اليد أو ظاهر القدم أو في فروة الرأس ويمكن وضع الابر في هذه الأماكن جميعا.

وتعتمد نتيجة العلاج على مكان غرز الإبرة وعلى الزاوية التي تغرز فيها، ويحتاج الممارس إلى تدريب عميق للوصول إلى مستوى معقول في الممارسة.وبالإمكان استبدال الابر في بعض الأحيان بالضغط المباشر على النقاط المحددة، ويمكن أحياناً استعمال تيار كهربائي رفيع لزيادة التأثير العلاجي. وعادة لا توضع اية مادة كيميائية على الإبر قبل غرزها وانما يكتفي بتأثيرها المباشر على النقاط المحددة من المسارات.

§ما توصل اليه العلماء حديثا في هذا المجال:

تم اقتراح العديد من الفرضيات لتعريف الاّليات الفسيولوجية للوخز بالإبر.

  • توصلت دراسة فرنسية أجراها باحثون من المعهد الفرنسي للصحة والأبحاث الطبية أن المعالجة بالوخز بالإبر تخفف من آلام مرضى السرطان. - أجريت الدراسة التي نشرتها صحيفة “لو جورنال سانتيه” الفرنسية على 90 مريضا يعانون من آلام لم تتمكن العلاجات التقليدية من تخفيفها تم تقسيمهم إلى مجموعتين المجموعة الأولى خضعت لجلسات من المعالجة بالوخز بالإبر في حين تلقت المجموعة الثانية العلاج التقليدي. وأظهرت نتائج الدراسة أنه بعد مرور شهرين من العلاج حصل تحسن ملحوظ لدى المجموعة التي خضعت للعلاج بالوخز بالإبر حيث أن شدة الألم انخفضت لديهم بنسبة 36 بالمائة مقارنة بالمجموعة الثانية. - كما وتعتبر الإبر الصينية أحدث وسيلة علمية لإنقاص الوزن، وقد تطورت أشكال الإبر الصينية المستخدمة في إنقاص الوزن والتي تغرس في صيوان الأذن في مناطق محددة وبأشكال مختلفة. - توصلت مؤسسة الأمراض النفسية البريطانية وهي جمعية خيرية في دراسة لها إلى أن استخدام العلاج بالإبر الصينية في منطقة الأذن يمكن أن يخفف من الحالات النفسية عند النساء وخصوصاً الاكتئاب.

منقول

**مفاتيح وأسرار الطب الصينى

**

**إعداد د.أمانى صلاح الدين

فريق كل يوم معلومة طبية**

ماهو الطب الصينى؟

هى مجموعة من القواعد أو المعتقدات الطبية الإرثية والتى تعتمد على مبدأ وجود طاقة للجسم بشكل عام تسمى qi وتنطق “كى” والتى تتحرك خلال الجسم من خلال مستويات مختلفة تسمى meridians , وبناءاً على ذلك فإن أى خلل أو فقدان للتوازن فى سريان هذه الطاقة فى الجسم يؤدى لظهور “المرض” , وقد مارس الأطباء الصينيون هذه المعتقدات الطبية فى الصين منذ آلاف السنين وقد بدأت هذه التقنيات فى الحصول على شعبية كبيرة بين شعوب العالم الغربى مؤخراً.

ويعتقد أن الخلل فى سريان “كى” قد يكوب بسبب :

**- عوامل خارجية :**مثل الرياح , البرد , الحرارة

**-عوامل داخلية :**مشاعر الخوف , الغضب او الفرح

**-أسلوب الحياه :**غذاء غير متوازن , قلة النوم , تعاطى الكحوليات إلى جانب ذلك , هناك مبدأ أساسى أخر يسمى “ين ويانج” ويتلخص فى أنه كل القوى والكائنات الحية ومن ضمنها الجسم البشرى يتكون أساسا من قوتين متعاكستين تسمى ين و يانج , وتتوقف صحة الجسم على وجود التوازن بين هاتين القوتين دائماً , وقد عمل الأطباء الصينيون على تطوير التقنيات الخاصة بهم والتى تهدف حسب المعتقد الصينى على الحفاظ على أو إسترجاع التوازن بين هاتين القوتين فى الجسم إلى جانب أن تحقيق التوازن بين الين واليانج وسريان الكى فى الجسم بشكل صحى يحقق أيضا التناغم المطلوب بين الروح والعقل والجسد وكان ذلك أساس عمل الطب الصينى وتطور تقنياته.

ماهى أستخدامات الطب الصينى؟

إستخدم الناس تقنيات الطب الصينى لعلاج مجال واسع من الأمراض بداية من الربو الشعبى والحساسية الى السرطان والعقم , وتتضمن هذه العلاجات بشكل عام عدة مجالات رئيسية:

**1-الإبر الصينية :**والتى تستخدم فيها إبر معدنية توضع فى أماكن تشريحية معينة على طول تواجد المستويات الخاصة ب “كى”

**2-تقنية الضغط الصينية :**وهى شبيهة المبدأ بالأبر الصينية ولكن تستخدم فيها اليدين أو الأصابع لتحقيق ضغط على أماكن تشريحية معينة بهدف إزالة عقبات حركة الطاقة فى الجسم

3-الأعشاب الصينية : مجموعة من النباتات العشبية , المساحيق , الجذور والمواد الحيوانية تستخدم بهدف تحقيق توازن الجسم

**4-تقنيات مشابهة للحجامة :**حيث تستخدم أكواب مليئة بالهواء الساخن على مناطق معينة وتفريغها من الهواء بحيث تمارس عملية شفط على المنطقة الموضوعة عليها بهدف إستثارة الطاقة فى هذه المنطقة وهى شبيهة إلى حد كبير بتقنية الحجامة العربية التى يتخلص فيها الجسم من الدم فى مناطق معينة باعتبار انه دم فاسد حسب هذا المعتقد.

5- الغذاء : تقسيم الصينيين للأطعمة إلى ين ويانج جعل إستخدام الأطعمة مؤثر فى إستعادة التوازن بين القوتين فى الجسم

6-المساج : تدليلك أماكن معينة فى الجسم بناءاً على نفس القواعد الصينية

**7-نبات الموكسا الساخن :**وتسمى العملية moxibustion حيث تستخدم أجزاء من نبات الموكسا الصينى بعد تسخينه على أماكن معينه من الجسم

8-كى جونج : وهى تقنيات صينية للأسترخاء من خلال تمارين معينة للجسم والتنفس وعمليات تأمل بهدف تحقيق سلام وهدوء نفسى لممارسها

هل الطب الصينى آمن؟

بناءاً على إجراء دراسات متعددة بخصوص تقنيات الطب الصينى ثبت أنه ذو فائدة كبيرة فى علاج العديد من الأمراض ولكن لأن هذا الطب التراثى يختلف فى قواعده عن الطب الغربى التقليدى فمن الصعب تطبيق القواعد والأساسيات العلمية المعتادة فى دراسته وأبحاثه فعلى سبيل المثال فإن إصيب شخصين مختلفين بمرض مثل إلتهاب الجيوب الأنفية مثلا فإن العلاج سيكون متماثل تماما فى الطب التقليدى , ولكن فى الطب الصينى سيختلف العلاج بناءاً على الـ"كى" الخاصه بكل منهما وتوازن الين واليانج الخاص بهما. والولايات المتحدة بدأت فى ترخيص بعض مدارس الطب الصينى لذلك يمكن إيجاد معالجين بهذه التقنيات معتمدين من هذة المدارس , وبناءاً على الدراسات التى أجرتها منظمات عالمية مثل المعهد القومى الأمريكى للصحة ومايتبعه من مراكز مثل المركز القومى الأمريكى للطب المكمل والطب البديل فإن النتائج الواعدة بخصوص الأبر الصينية تزداد بشكل مستمر , فقد أثبتت الأبر الصينية قدرة جيده على علاج أمراض كثيرة مثل الغثيان والقيء المصاحب لعلاج السرطان , ألام ما بعد الجراحة , الأم الحمل , إلى جانب الفائدة المعتد بها فى أمراض مثل الربو الشعبى , الأدمان , الجلطات , الصداع و آلام الدورة الشهرية وبعض أمراض العظام مثل إلتهاب المفاصل و مرفق التنس , وآلام "أسفل الظهر. وعموماً, فإن العلاج بالأبر الصينية أمن إذا كان المعالج متمكن ومعتمد من أماكن قانونية , ولكن العلاج فى حد ذاته يعتبر مرتفع الثمن إلى جانب أنه يحتاج لوقت أطول. وبشكل عام ككل العلاجات الطبيه المختلفة التقليدية أو المكمله فإن العلاج الصينى يكون له بعض الأعراض الجانبية مثل الحساسية , أو التداخل مع أدوية أخرى طبية أو عشبية لذلك من المهم إستشارة متخصص قبل إستخدام العلاجات المشابهة للتاكد من عدم تداخلها مع تاثير أى أدوية أخرى. وتأكد دائماً من اخبار الطبيب بنيتك فى الحصول على العلاج المكمل مع العلاج التقليدى ونوع هذا العلاج قبل الحصول عليه ومن المهم أن تتفهم أنه ليس أمناً على صحتك التخلى عن العلاج الطبى التقليدى تماماً والإعتماد على أى من التقنيات التكميليه بشكل أساسى.

المصدر ©كل يوم معلومة طبية

الأمراض التي تعالج بالإبر الصينية

  1. جميع أنواع الشلل، والشلل النصفي ومضاعفاته،
  2. شلل الأطفال وشلل العصب السابع
  3. اضطرابات ما بعد الصدمات، وبعد عمليات الشلل اللفائفي
  4. آثار الجلطة المكتسبة (فقدان القدرة على الكلام، وشلل نصفي)
  5. الانزلاق الغضروفي والتهاب عرق النسا.
  6. الروماتيزم بجميع أنواعه.
  7. التهاب المفاصل
  8. التهاب كعب القدم
  9. آلام الظهر والرقبة والكعب والكوع
  10. التحكم في الآلام الحادة والمزمنة
  11. التهاب العصب الخامس.
  12. السمنة والنحافة
    13.الإمساك، والإسهال
    14.الصداع والصداع النصفي.
    15.مشاكل الضعف الجنسي.
    16.أمراض الأنف، والتهاب الجيوب الأنفية.
    17.مشكلات تأخر الأطفال (في الحركة ? والكلام…).
    18.القلق والأرق والاكتئاب النفسي ولوقف التدخين والإدمان.
    19.الحساسية.
    20.عدم القدرة على الكلام (خلقي أومكتسب).
    21.تنظيم إفراز اللبن بعد الولادة.
    22.مرض السكر.
    23.أمراض الجهاز البولي والهضمي والمراري.
    24.سلس البول، احتباس البول (العصبية، التشنج، الأثر السلبي للمخدرات)
    25.أمراض الأذن، والعيون.
    26.ارتفاع ضغط الدم وانخفاضه.
    27.فقدان التوازن.
    28.التنميل في أجزاء محددة أو في الأطراف.
    29.نزلات البرد والإنفلوانزا والأمراض الصدرية.
    30.الشلل الرعاش (مرض باركنسون).
    31.الرعشة اللاإرادية للأصابع والأطراف.
    32.الكوريا.
    33.أمراض النساء والولادة.
    34.الحميات بجميع أنواعها.
    35.التهاب الكبد الوبائي.
    36.عقم الرجال نتيجة علة في الحيوانات المنوية.
    37.التهاب الأعصاب الطرفية.
    38.تقوية وتنشيط الجهازالمناعي.
    39.فقدان الشهية
    40.القلق والخوف والذعر
    41.الإقلاع عن المخدرات
    42.السعال الناتج عن موانع المخدرات
    43.لتخدير المرضى المعرضون للخطر أو المرضى الذي عانوا من الردود السلبية السابقة للتخدير
    44.انتفاخ البطن
    45.حساسية التهاب الجيوب
    46.ألام في الصدر غير معتادة
    47.التهاب كيسي، التهاب الأوتار، متلازمة النفق الرسغى
    48.اضطرابات الوظائف المعدية المعوية (الغثيان والقيء، تقلصات البلعوم، الحموضة، القولون العصبي) *
    49.متلأزمات سرطان عنق الرحم وأسفل الظهر والعمود الفقري
    50.اّلام الحيض، آلام الحوض
    51.تجمد الكتف
    52.الصداع (الصداع النصفي وصداع التوتر)، والدوار (مرض مينير)، وطنين الأذن
    53.الخفقان مجهول الأسباب، وتسرع القلب الأذينى
    54.في الكسور، والمساعدة في السيطرة على الألم، الاستسقاء، وتعزيز عملية تضميد الجروح
    55.اّلام العضو المبتور
    56.التشنجات العضلية، الرعشة، التشنجات اللاإرادية، تقلص العضلات
    57.النسيج الضام الدقيق، (ألم العصب مثلث التوائم، الحزام النارى، الحلأ النطاقى، الألم، وغيرها)
    58.التصلب اللويحى
    59.الفواق الدائم
    60.مجموعة من الأمراض الجلدية (الشرى (الأرتيكاريا)، الحكة، الأكزيما، والصدفية)
    61.نزيف ما بعد الولادة
    62.الكدمات والالتواء
    63.اضطرابات المفصل الفكى الصدغى، صرير الأسنان.

الأمراض التي لا يمكن استخدام الإبر الصينية معها:
هناك بعض الامراض التي لا يمكن استعمال الإبر الصينية معها وذلك مثل : الامراض الناتجة عن خلل في الغدد، أو الامراض المعدية والطفيلية، أو في حالات الفشل العضوي مثل هبوط القلب والفشل الكلوي وتليف الكبد، والامراض النفسية الشديدة مثل الفصام والهوس، والامراض التي تحتاج لتدخل جراحي.
§الآثار الجانبية للإبر الصينية:
ليس هناك آثار جانبية خطيرة للعلاج بالإبر الصينية وخاصة مع استعمال الابر الحديثة التي تستعمل لمرة واحدة فقط وبذلك حدت من العدوى بالأمراض الناتجة عن عدم كفاية التعقيم بعد كل استعمال.
§أمور ينصح بها قبل وبعد الجلسات العلاجية بالإبر الصينية:
? تجنب اكل الوجبات الدسمة قبل أو بعد الجلسة العلاجية مباشرة.
? تجنب القيام بمجهود عضلي كبير أو ممارسة الجنس أو شرب الكحول لمدة ست ساعات بعد الجلسة.
? تنظيم الوقت بحيث يمكن للمتعالج أخذ قسط من الراحة بعد الجلسة وخاصة من الاعمال التي تتطلب التركيز الذهني.
? الاستمرار بأخذ العلاجات والادوية الموصوفة بواسطة الطبيب.
? عمل مفكرة للاستجابة للجلسات العلاجية واطلاع المعالج عليها لمعرفة مدى الاستجابة للعلاج ودرجة التقدم به.
منقول

**الوخز بالإبر

Acupuncture**

الوخز بالإبر هي إحدى الطرق في العلاج الصيني التقليدي. تستعمل لتخفيف الآلام وبعض الأمراض المتنوعة بإدخال الإبر في مناطق معينة في الجسم. تقول الفلسفة الصينية إن الوخز بالإبر تؤثر على قوة الحياة لدى الفرد وقنوات الطاقة التي تدور في الجسد. يدخل الواخز الإبرة في مناطق القنوات والأماكن المؤلمة في الجسد.

و كلمة الوخز بالإبر (بالإنجليزية: Acupuncture) تأتي من اللاتينية اكيوس “إبرة”، وبونجير ’ “وخز”. أما في اللغة الصينية (الماندرين)، فتشير إلى كل من العلاج بالوخز بالإبر، والعلاج بالكى بالميسم.

الإبر الصينية :

هي إبر رفيعة جدا تغرس في أماكن محددة من الجسم لعلاج بعض الأمراض أو الوقاية منها.

العلاج بالإبر الصينية :

هي عبارة عن طريقة مسالمة وطبيعية لعلاج الكثير من الأمراض والاختلالات في جسم الإنسان بحيث يشمل العلاج جميع الجوانب سواء كانت البدنية أو العقلية أو العاطفية. و الإبر المستخدمة في العلاج دقيقة جدا ومختلفة تماما عن الإبر المستخدمة في الطب الحديث حيث لا يتجاوز حجم الإبرة حجم شعرة الإنسان العادية و هي غير مؤلمة بالإضافة إلى ذلك فإن هذه الإبر تستخدم لمرة واحدة فقط ثم يتم التخلص منها.

مواضع غرس الإبر الصينية

الوخز بالابر : هي الممارسة الصينية باختراق مناطق محددة من الجسم على طول الأعصاب الطرفية باستخدام إبر دقيقة لتخفيف الألم، والتخدير الجراحي، ولأغراض علاجية.

يعتقد أن الإبر تعيد التوازن في الجسم، وأن الطاقة (بالصينية ?تشي qi?) تسير في مسارات متعددة مختلفة في الجسم، ولأسباب غير معروفة فإن بعض المسارات تصاب بخلل ما فيتأثر سريان الطاقة، ويمكن إعادة التوازن بغرز الإبر في مواضع معينة من هذه المسارات، وفي بداية الأمر كان هناك حوالي 365 نقطة متفرقة في الجسم لغرز الإبر، لكن عدد هذه النقاط زاد كثيراً مع تطور العلاج.

وطبقا لنظرية الطب الصينى التقليدى، فإن أماكن الوخز بالإبر تقع على خطوط الطاقة، التشى، والطاقة الحيوية، والتدفق. لكنه لا يوجد أساس في علم التشريح أو علم الأنسجة لأماكن الوخز بالإبر أو خطوط الطاقة.كما تشير الكتابات الحديثة لأماكن الوخز بالإبر على أنها مجرد اقتراحات مفيدة في الممارسة الاكلينيكية. ووفقا لبيان المعاهد الوطنية للصحة، اتفقت الآراء على أنه من الصعب التوفيق بين المفاهيم الطبية الصينية التقليدية والمعرفة الطبية المعاصرة. ولكنها لا تزال تلعب دورا هاما في تقييم المرضى وصياغة أسس العلاج بالوخز بالإبر.

إن أقدم نص متاح عن الوخز بالإبر هو (قانون الأمراض الباطنية للامبراطور الأصفر)، والذي يشير إلى أن الوخز بالإبر قد نشأت في الصين، وسنوضح سبب ارتباطه بالطب الصيني التقليدي..هناك طرق مختلفة لوخذ الإبر تمارس وتدرس في جميع أنحاء العالم مثل: الطريقة الصينية التقليدية واليابانية والتبتية، والفيتنامية والكورية.

أصبح الوخز بالإبر مثار البحث العلمي منذ أواخر القرن العشرين، ولايزال مثيرا للجدل بين الباحثين في مجال الطب والأطباء الغرب. ونظرا لطبيعة العلاج بالوخز بالإبر الذي يتطلب دخول الإبر داخل الجسم، فإن من الصعب إجراء دراسات تعتمد على الضوابط العلمية السليمة.

يرى بعض العلماء أن فعالية العلاج بالوخز بالإبر تعود للتأثير الوهمي، في حين أن دراسات أخرى ترى نجاحة في معالجة حالات معينة. وقد صرحت منظمة الصحة العالمية أن استخدام الوخز بالإبر فعال لمعالجة 28 حالة، وهناك أدلة تشير إلى أنه قد يكون فعالا لمئات من الحالات الأخرى. بالإضافة إلى ذلك، فإن كل من المركز الوطني للطب التكميلي والبديل التابع للمعاهد الوطنية للصحة، والرابطة الطبية الأمريكية، والعديد من التقارير الحكومية قد درست وأبدت ملاحظاتها حول مدى فعالية الوخز بالإبر من عدمه. وهناك اتفاق بشكل عام على أن الوخز بالإبر علاج آمن في حالة أن يقوم به ممارسون مدربون جيدا، واستخدام إبر معقمة. ذلك لحين إجراء مزيد من البحوث.

تاريخ الوخز بالإبر

رسم توضيحى للوخز بالابر من هوا شوا (fl. 1340s، ومينغ داينستى(. هذه الصورة من شي سى جينغ فا هوي (مصطلح خطوط الطاقة الأربعة عشر). (طوكيو :Suharaya Heisuke kanko, Kyoho gan، Kyoho 1716).

الإبر الصينية هي إحدى ممارسات الطب الصيني القديم نشأت وتطورت عبر آلاف السنين وكانت تستعمل قديما الحجارة الحادة حيث تغرس في الجسم لتحدث تأثيرا معينا ثم تطورت وبدأ استخدام عظام الحيوانات وخشب الخيزران ثم استخدمت المعادن بدءا بالبرونز والحديد ثم النحاس فالفضة والذهب حتى وصلنا إلى الإبر الموجودة اليوم والتي عادة تكون من معدن الفولاذ الذي لا يصدأ «ستانلس».

§العصور القديمة

يعود الوخز بالإبر في الصين إلى العصر الحجري. فقد عثر علماء الآثار في منغوليا الداخلية على إبر حجرية حادة تعود إلى حوالي 3000 قبل الميلاد،. ويعود أوضح دليل للألفية الأولى قبل الميلاد، حيث تعود الدلائل الأثرية التي وجدت لعصر هان دينستى (202 قبل الميلاد -220 ميلادية).

كشفت اختبارت أجريت حديثا على مومياءأوتزي التي وجدت في جبال الألب ويبلغ عمرها 5000 عاما عما يزيد على خمسين وشما رسم على جسدها، يقع بعضها في أماكن الوخز بالإبر التي تستخدم اليوم لعلاج بعض الأمراض. ويعتقد بعض العلماء أن هذا دليل على أنه كان هناك ممارسات مشابهة للوخز بالإبر كانت تمارس في أماكن أخرى من اوراسيا في أوائل العصر البرونزي. وطبقا لمقال نشره دورفر في دورية لانسيت '، قال فيه: "إننا نفترض وجود نظام طبي مماثل للوخز بالابر (الوخز بالإبر والكى) كان يمارس في أوروبا الوسطى عام قبل 5200. وهناك طريقة مشابهة للعلاج بالوخز بالإبر يبدو أنها كانت تستخدم لفترة طويلة تسبق الفترة التي عرف في الطب التقليدي في الصين القديمة. وهذا يثير احتمال أن الوخز بالابر نشأت في اوراسيا قبل ما لا يقل عن 2000 عاما قبل ما كنا نعتقد.

من غير المؤكد أن الوخز بالإبر قد نشأ في الصين. حيث أن أول إشارة لاستخدام هذه التقنية كانت في أقدم نص طبى صينى هو كلاسيكيات الطب الباطنى للإمبراطور الأصفر، والذي تم تجميعه بين عامى 305-204 قبل الميلاد. ومع ذلك، فإن النصوص الطبية الصينية التي تعود لعام 68 قبل الميلاد) لم تذكر الوخز بالإبر. كما عثر على بعض النصوص الهيروغليفية يعود تاريخها إلى 1000 قبل الميلاد، تشير لاستخدام الوخز بالإبر. في العصور القديمة، استخدمت حجارة بيان، وهى صخور حادة استخدمت في علاج الأمراض، تم اكتشاف البعض منها بين الاّثار. ويعتقد بعض العلماء أنها استخدمت لفصد الدم بأساليب مشابهة لتقنيات الوخز بالإبر.

وتقول إحدى الأساطير، ، أن الوخز بالإبر بدأ في الصين عندما أصيب بعض الجنود الذين جرحوا في معركة ما بسهام شعروا بعدها بتخفيف الألم في أجزاء أخرى من الجسم. وبالتالي بدأ الناس تجربة استخدام السهام (ثم الإبر في وقت لاحق) في العلاج.

§العصور الوسطى

انتشر الوخز بالإبر من الصين إلى كوريا، واليابان وفيتنام ومناطق أخرى في شرق آسيا. كان المبشرون البرتغاليون هم أول من عرف الغرب بالوخز بالإبر، وكان ذلك في القرن السادس.

§العصر الحديث:

في 1970، عرف الوخز بالإبر في الولايات المتحدة بعد مقال نشر في صحيفة نيويورك تايمز كتبه ريستون، الذي خضع لاستئصال طارئ للزائدة الدودية أثناء زيارته للصين. استخدم التخدير العادى أثناء العملية الجراحية، بينما استخدم الوخز بالإبر لعلاج اّلام ما بعد الجراحة. كانت الرابطة الوطنية للعلاج بالإبر، هي أول جمعية وطنية للوخز بالإبر في الولايات المتحدة. وكانت هي أول من قدمه للغرب من خلال البحوث والحلقات الدراسية. وقد قامت الرابطة الوطنية للعلاج بالإبر بإنشاء عيادة اّلام الوخز بالإبر في جامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس وعينت بها فريق عمل، كان ذلك في عام 1972. وكانت هذه أول عيادة رسمية في كلية طبية في الولايات المتحدة. [بحاجة لمصدر] ويقال أن أول عيادة للوخز بالإبر في الولايات المتحدة، افتتحها الدكتور ياو وو لي في واشنطن، في 9 يوليو 1972. خصصت دائرة الإيرادات الداخلية الأمريكية مصاريف للعلاج بالوخز بالإبر تحت مسمى مصاريف طبية اعتبارا من عام 1973.

منقول