ألزراعة ألعضوية وألبدائل ألطبيعية للمبيدات ألكيماوية

مفهـوم الزراعـة العضـويـة
ألمهندس ألزراعي : سعد يونس داغر
بدأت طرق الإنتاج العضوي تتطور في بلاد مختلفة من العالم في بدايات القرن العشرين، وقد ظهر مفهوم زراعي باسم BIODYNAMIC ( الزراعة البيوديناميكية ) في فرنسا العام 1924، وأعطى الرواد الأوائل لطرق الزراعة العضوية أسماء مختلفة لما يقومون به من ممارسات زراعية اقرب إلى الطرق الطبيعية في الإنتاج. وحاليا نجد أسماء مثل زراعة بيئية، زراعة حيوية، زراعة عضوية، زراعة بيوديناميكية، زراعة حيوية مكثفة، وهذه المسميات تعرف حاليا كأسماء مترادفة تطلق على نفس النظام الزراعي المعروف باسم الزراعة العضوية، وان اختلفت في بعض التطبيقات والممارسات والمعتقدات والقوانين ولكنها تتميز جميعا بأنها تهدف إلى إنتاج غذاء خال من السموم وكاف لإطعام البشرية وبطرق اكثر استدامة وعدالة تحفظ حق الأجيال في المصادر ودون إلحاق الأذى بالإنسان والبيئة. وقد أصبحت مشكلة تعدد الأسماء اقل حدة بعد تشكيل الاتحاد الدولي لحركات الزراعة العضوية IFOAM . ويزداد انتشار الزراعة العضوية بشكل متسارع على الصعيد العالمي، حيث تقدر الزيادة السنوية في التحول من الزراعة المعتمدة على الكيماويات نحو الزراعة العضوية بحوالي 20%، ويظهر التطور الكبير لحركة الزراعة العضوية من خلال عدد أعضاء IFOAM (الاتحاد الدولي) الذي بدأ في العام 1972 بخمس منظمات، ثم اصبح يضم في عضويته بعد خمسة عشر عاما 100 منظمة من 25 دولة، بينما يزيد اليوم عدد المنظمات التي إنضمت للاتحاد عن 800 منظمة من أكثر من 100 دولة. فما هي الزراعة العضوية ؟؟

حسب تعريف IFOAM/ الاتحاد الدولي/ فان الزراعة العضوية تعني:-
اسلوب زراعي بيئي ذو أبعاد اقتصادية واجتماعية،يهدف إلى إنتاج غذاء نظيف بطرق آمنة، مع مراعاة التوازن الطبيعي، ودون الإخلال بالنظام البيئي. أي أنها حسب هذا التعريف تشمل انظمة زراعية، لإنتاج الغذاء والألياف/كالقطن وغيره/، ذات مضمون بيئي، اجتماعي، اقتصادي. هذه الأنظمة تأخذ خصوبة التربة كأساس للقدرة على الانتاج من خلال احترام الطبيعة المتأصلة للنبات والحيوان والحفاظ على البيئة، وهي تستلزم تغييرات رئيسية في نظام الزراعة.

فالزراعة العضوية تعتمد على نظام الدورة الزراعية، وإعادة استخدام المواد العضوية من داخل المزرعة مثل بقايا المحاصيل، روث الحيوانات، زراعة المحاصيل البقولية، والسماد الأخضر، وكذلك المخلفات العضوية من خارج المزرعة. كما تعتمد على وسائل واساليب غير كيماوية للسيطرة على الآفات (حشرات، أمراض، أعشاب). فالأسمدة والمبيدات الكيماوية ومنظمات النمو والمواد الكيماوية المضافة (في غذاء الحيوانات) تستثنى من الزراعة العضوية، كما تستثنى منتجات الهندسة الوراثية.

تعتبر بنية التربة وخصوبتها الأساس في إنتاج المحاصيل في الزراعة العضوية. ويتم الوصول الى تربة خصبة وحية من خلال سياسة تسميد مناسبة تعتمد على الاسمدة الطبيعية. حيث أن قرار التحول من الزراعة العادية/المكثفة (المعتمدة على الكيماويات) إلى الزراعة العضوية يتطلب تغييرا في أسلوب العمل وطريقة التفكير والانتقال من منهجية تعتمد على تغذية النبات الى منهجية تعتمد على تغذية التربة كأسلوب إنتاج. فالتربة في الزراعة العضوية تعامل كجسم نابض بالحياة، وليس فقط كوسط يستخدم لتثبيت النباتات وإمدادها بالعناصر الغذائية.

تشكل الآفات الزراعية أحد أهم المشاكل التي تستنزف وقت وجهد ومال المزارع، وقد تفاقمت مشاكل الآفات في العقود الأخيرة، ورغم كل الجهود التي بذلت وتبذل في سبيل التعامل مع هذه القضية، إلا أنها ما زالت واحدة من أهم المشاكل وتزداد تفاقما يوما بعد يوم، وتعتبر المبيدات الكيماوية في الزراعة العادية/المكثفة/ المعتمدة على الكيماويات أهم الوسائل، وأحيانا الوسيلة الوحيدة، التي يلجأ إليها المزارعون في سبيل تقليل أضرار الآفات، دون الوصول إلى حل لهذه المشكلة بالقضاء على الآفات، بل تظهر بين الحين والآخر آفات جديدة اشد فتكا بالمحاصيل وأخرى اكثر مقاومة للمبيدات. ولكن في الزراعة العضوية فان مهاجمة الآفات للمحاصيل تتراجع وتكون اقل حدة، نظرا للتوازن البيئي الذي ينشا في المزرعة والمحيط، كنتيجة للتنوع الحيوي الذي يتم إنشاءه بتنويع الزراعات والمحاصيل، والتوقف عن استخدام الكيماويات مما يتيح الفرصة أمام الحشرات النافعة للتطور، وبناء تربة خصبة والحفاظ على الأحياء في داخلها، والعمل بنظام الدورة الزراعية. كل هذه العوامل تجعل انتشار وضرر الآفات والمصاريف اللازمة لمكافحتها اقل.

أما الأساس في الإنتاج الحيواني في الزراعة العضوية فيتمثل في احترام الاحتياجات الفسيولوجية والسلوكية للحيوانات. ويتحقق ذلك عن طريق امدادها بالغذاء العضوي ذو النوعية الجيدة وبالكمية الكافية وتوفير مساحة السكن المناسبة لها، وكذلك من خلال ادارة الانتاج الحيواني حسب الاحتياجات السلوكية وتوفير الخدمة البيطرية اللازمة للحيوانات.

وتشكل العلاقة المتناغمة بين الانتاج النباتي والانتاج الحيواني (زراعة النباتات وتربية الحيوانات) عاملاً مهماً لتحقيق التوازن البيئي داخل المزرعة. ويتحقق ذلك بتوفير اكتفاء ذاتي من السماد الحيواني اللازم لتسميد التربة ورفع خصوبتها، وكذلك توفير الغذاء العضوي للحيوانات من نفس المزرعة قدر الإمكان. ويمكن أن يكون مصدر الأسمدة الحيوانية مزرعة أخرى، على أن تكون المزرعة الحيوانية مدارة بطريقة عضوية أيضاً (وفي البداية يمكن الحصول على الأسمدة الحيوانية من مزرعة عادية غير عضوية، على أن تكون هناك خطة لدى المزارع لإيجاد مصدر عضوي للأسمدة الحيوانية).

الزراعة العضوية ليست مجرد فلسفة فقط، ولكنها محددة بانظمة وقوانين إنتاج وعمل وتسويق وإدارة مزرعية تفصيلية، حيث وضعت الكثير من الحكومات أنظمة وقوانين ومعايير لضبط الزراعة العضوية(تعتمد أساسا على المعاير والانظمة التي وضعها الاتحاد الدولي كقاعدة للأنظمة المحلية)، لتحدد بذلك ما هو منتج عضوي، ولضمان نوعية هذا الإنتاج من ناحية، ولحماية حق المستهلك في الحصول على منتجات عضوية حقيقية من ناحية ثانية، طالما انه يدفع سعراً أعلى للحصول على المنتجات العضوية.

مما سبق نستطيع القول ان الزراعة العضوية هي طريقة زراعة تحمل صفة الاستدامة وتضمن التكامل بين عناصر الانتاج الزراعي المختلفة، وتعتمد على أسس وأساليب علمية خاصة بما يتعلق بالتوازن الطبيعي، والحفاظ على المصادر الطبيعية، وتجهيز الاسمدة العضوية، والحفاظ على الاحياء الدقيقة النافعة وزيادتها، في سبيل إغناء ورفع خصوبة التربة، مما ينعكس على النبات من حيث النمو الجيد، والمحصول العالي والقدرة على مقاومة الافات.انها زراعة مكثفة بالمعلومات والمعرفة. فممارسة الزراعة العضوية تتطلب من المزارع إلماما شاملاً بما ورد هنا، ومعرفة جيدة بمحاصيل متنوعة، وبعلوم التربة والري والحشرات المختلفة (الضارة والنافعة) والعلاقات بين هذه الحشرات، وكذلك علاقات التضاد أو التعزيز ( حيث تضعف النباتات بعضها أو تقوي بعضها إذا زرعت بشكل متداخل أو مترافقة مع بعضها). وهي بذلك تحتاج إلى قدرة على الربط بين هذه العناصر وتأثرها ببعض وتأثيرها على بعضها البعض.

لقد ظهر في العقود الأخيرة مفهوم الزراعة المستدامة التي لها شروطها، وتتوفر في أسلوب الزراعة العضوية شروط الزراعة المستدامة، والمتمثلة في الحفاظ على البيئة، وإمكانية التطبيق من الناحية الفنية، والجدوى الاقتصادية، والقبول من الناحية الاجتماعية. وتعتبر الزراعة المستدامة طريقا جيدا للعبور نحو الزراعة العضوية، غير أن الزراعة المستدامة ليست محددة بقوانين، وليس لها تعريف ثابت وواحد، وانما هي نهج وتوجهات عمل. كما انه لا يوجد تحديد لما هو منتج مستدام.

ألمصدر :
جمعية المهندسين الزراعيين العرب
عمارة الإغاثة الزراعية ط 3
شارع النهضة - رام الله - فلسطين
هاتف: 2966317- 2- 00970
فاكس: 2966318- 2- 00970
بريد إلكتروني:info@aaa-arc.org
موقع إلكتروني:www.aaa-arc.org

6- مستخلص الخطمية :
تعتبر الخطمية ( Althea ) من النباتات ذات الاستخدامات الطبية الهامة والتى تزرع فى مصر كنبات زينة لجمال أزهارها . تحتوى الجذور والأوراق لهذا النبات على العديد من المواد الفعالة والتى يمكن الاستفادة منها فى مقاومة مسببات الأمراض النباتية .

7- مستخلص النييم :
تعتبر النييم Neem ) ) من النباتات الطاردة للحشرات والذى زرع حديثاً فى مصر . تستخدم المستخلصات النباتية لهذا النبات ضد الحشرات وكذلك ضد الأمراض النباتية الناتجة عن الكائنات الحية الدقيقة . استخدم هذا المستخلص بنجاح ضد الفطر( Fusarium spp ) . وكذلك ضد الفطريات (, A.flavus B.theobromae ) ويعتبر مستخلص النييم فعال أكثر من غيره من المستخلصات تثبيط النمو الميسليومى وتقليل نسبة إنبات الجراثيم للفطريات الآتية ( A.alternata , A.flavus , C.lunatus , F.moniforme , R.stolonifer ) فى الحبوب المخزونة وكذلك فى ثمار الكمثرى المخزونة . وتستخدم المستخلصات المائية والكحولية للنييم بنجاح فى مقاومة العديد من الآفات الحشرية سواء فى الحاصلات الزراعية المخزونة أو عند استخدامها فى ظروف التطبيق الحقلى .

ويعمل مستخلص النييم على إنقاص وبائية الفطريات المحمولة على البذور مثل الفاصوليا مع زيادة نسبة الإنبات وزيادة نسبة البادرات الناجية من الإصابة . وهذا يوضح إنه بالإضافة إلى إن مستخلص النييم آمن بالنسبة للبيئة فإنه يعطى حماية للبذور المعاملة به ضد الإصابة بالفطريات مما يؤدى إلى زيادة الانتاج .

8- مستخلص الخلة البلدى :
تزرع الخلة البلدى ( Visnaga ) فى مصر كمحصول شتوى فى شهرى اكتوبر ونوفمبر . تحتوى ثمار الخلة على المواد ( Visngin ، Khellin ) بالإضافة إلى ( Coumarin ) .أدت المعاملة بالمستخلص الخلة البلدى إلى تثبيط النمو الميسليومى للفطر ( A.flavus ) وكذلك منع تكوين الالفاتوكسين المنتج بواسطة هذا الفطر . وأثر المستخلص النباتى على نسبة كل من النوع B1 بحيث أصبح أقل من B2 . استخدم المستخلص المائى والكحولى للخلة كمضادات فيروسية أدت إلى خفض الإصابة فى نباتات الطماطم بالفيروس موزايك الطماطم .

9- مستخلص الريحان :
من النباتات العشبية التى تزرع فى مصر . والجزء المستخدم من هذا النبات هو الأوراق وهى تحتوى على زيت طيار به مادة الكافور واللينالول وهو يستخدم كطارد للغازات وكذلك فى صناعة العطور . وتستخدم المستخلصات المائية والكحولية للريحان ضد مسببات الأمراض النباتية مثل الفطريات (A.alternata ، Curvularia tuberculata ) . يعمل مستخلص الريحان إلى تثبيط النمو الميسليومى وكذلك إنبات الجراثيم للفطر (F.oxysporum ) الذى يسبب مرض الذبول فى الحلبة . وكذلك يعمل مستخلص الريحان كمضاد لنمو العديد من الفطريات المحملة على البذور مثل ( A.flavus ، A.niger ) والفطر (F.moniliforme ) .

10- مستخلص النعناع الفلفلى ? النعناع البلدى :
من النباتات العشبية التى تزرع فى مصر. يحتوى النعناع الفلفلى على زيت طيار به المنثول والبيثين والتانين والجزء المستخدم هو الأوراق والقمم الزهرية . يحتوى النعناع البلدى على زيت طيار به الكارفون والليمونين والبيثين والجزء المستخدم الأوراق والقمم الزهرية . يؤثر مستخلص النعناع الفلفلى على نمو الفطر ( Aspergillus nidulans )والبكتريا ( E.coli ) واستخدام الزيت الطيار للنعناع الفلفلى ضد العمر اليرقى الأول لديدان اللوز فى القطن . وتستخدم مستخلصات الجنس ( Mentha ) عموما ضد الفطر ( R.solani ) مسبب اللفحة فى الأرز .

11- مستخلص السنط العربى :
عبارة عن شجرة إرتفاعها يصل حتى 8 أمتار ، موطنها الأصلى الجزيرة العربية والهند وأفريقيا وهى موجودة فى مصر وهى أشجار متوسطة الحجم وسريعة النمو ومستديمة الخضرة .

الأزهار صفراء تظهر فى الربيع والصيف ، والثمرة قرنة وتقاوم الجفاف وتنمو فى الأراضى الرملية والملحية ويمكن أن يصنع منها بعض الأدوية للحيوانات أو علف للماشية .

يستخدم مسحوق ثمارها فى صناعة دباغة الجلود لما تحتويه على مواد تانينية تعمل كمضادات للميكروبات المصاحبة لهذه الصناعة . يثبط مستخلص أزهار أشجار السنط كل من إنبات الجراثيم ونمو أنبوبة الإنبات للفطر ( A.solani ) مسبب العديد من الأضرار للنباتات .

وهذه النتائج أوضحت إنه يمكن مقاومة هذا المرض باستخدام مستخلص الأزهار لهذه النباتات البرية . ثبط المستخلص النباتى النمو الميسليوم وإنبات الجراثيم المجموع من الفطريات التى تسبب العفن فى المنتجات الزراعية فى مرحلة ما بعد الحصاد وتشمل الأجناس الآتية : ( Colletrotrichum ، Alternaria ، Aspergillus ، Fusarium ، Drechslera ، Curvularia ) .

12- مستخلص الشطةالسودانى :
تزرع هذه النباتات فى مصر بصورة واسعة والجزء المستخدم هى الثمار . تحتوى ثمار هذه النباتات على مادة الكابسياسين ومواد راتنجية هامة من الناحية الطبية تعمل على تقوية جدار المعدة وإزالة الآلام الروماتزمية . ويقوم المستخلص المائى لنبات الشطة فى مقاومة العديد من مسببات الأمراض سواء الميكروبية منها أو الحشرية على المجموع الخضرى .كذلك يمنع الرش بمستخلص الشطة انتشار فيروس موزايك الخيار وفيروس التبقع الحلقى فى الخيار .

13- مستخلص الثوم :
يعمل المستخلص النباتى للثوم على مقاومة العديد من مسببات الأمراض النباتية وخاصة التى تصيب المجموع الخضرى . ويستخدم مستخلص الثوم ( Garlic ) فى مقاومة العديد من مسببات الأمراض النباتية البكترية والفطرية مثل ( Pseudomanas phaseclica ،Xanthomonas sp. ، Puricularia oryzae ، sp. Colletrotrichum ، Pseudopernosporn cubnusis ، Monilia fructucola ) .

مما سبق يتضح أنه يمكن الاستفادة من المستخلصات النباتية السابقة فى مقاومة مسببات العديد من الأمراض النباتية الفطرية والبكترية والفيروسية وفى الجدول التالى سنوضح لبعض النباتات التى يمكن استخدامها كمستخلصات نباتية والمتوفرة تحت الظروف المصرية وذلك من حيث الاسم الإنجليزى والاسم العلمى والجزء المستخدم .

>>>>>>>>4

أهمية بعض المستخلصات النباتية فى مكافحة الأمراض
وفى هذا الجزء سوف نوضح أهمية بعض المستخلصات النباتية فى مكافحة الأمراض النباتية :

1- مستخلص اللانتانا :
نبات اللانتانا نبات شجيرى يزرع فى مصر كنبات زينة . الأوراق والأزهار هى الجزء المستخدم من هذا النبات . يحتوى نبات اللانتانا على مواد فينولية مثل (Pentacylic Tritrerpenoids , Flavoniod ) والتى تلعب دور هام كمضادات للميكروبات التى تسبب العديد من الأضرار للنباتات . ويستخدم هذا النبات أما فى صورة مستخلص مائى أو كحولى أو يستخدم فى صورة مسحوق لمعاملة البذور أو درنات البطاطس كتعفير قبل التخزين . يستخدم مستخلص اللانتانا ضد فطر ( Fusarium Oxysporum ) مسبب مرض الذبول فى الحلبة . وأدت المعاملة بهذا المستخلص إلى تثبيط النمو الميسليومى للفطر ( Aspergillus sydowii ) فى البذور المخزونة . كذلك تلعب اللانتانا دور هام فى مقاومة مرض العفن الطرى المتسبب عن البكتريا ( Erwinia carotovora ) فى درنات البطاطس المخزونة . ويعمل مستخلص اللانتانا أيضاً على تثبيط نمو جراثيم الفطر ( Alternaria spp ) الذى يسبب التبقعات للعديد من النباتات . فى الطماطم يستخدم نبات اللانتانا فى مقاومة أمراض أعفان الثمار المتسبب عن الفطر ( niger Aspergillus ) . والمستخلص المائى لهذا النبات أيضاً يعمل على مقاومة المسببات الفطرية الآتية : ( Botryodiplodia theobromae , Fusarium Oxysporum , Aspergillus flavus ) . وكذلك يقاوم مستخلص اللانتانا أمراض العفن الطرى فى الثمار المتسبب عن الفطريات (Fusarium scirpi , Helminthosporium spiciferum ) . حيث تقلل النمو الميسليومى الفطرى مما يؤدى إلى تقليل الإصابة ومعاملة الثمار بمستخلص هذا النبات قبل الإصابة يقلل من انتشار وامتداد الإصابة الفطرية . ويقاوم هذا المستخلص نيماتودا تعقد الجذور ويمنع كذلك نمو الحشائش المائية .

2- مستخلص الكافور :
توجد أشجار الكافور ( Eucalyptus ) فى مصر بصورة كبيرة كأشجار ظل منتشرة على شواطىء القنوات المائية . الأجزاء الهامة لهذه الأشجار هى الأوراق . وتحتوى أوراق الكافور على نسبة 1.5 إلى 3.5 % زيوت طيارة والمركب الأساسى فى هذه الأوراق هو السينول حيث يمثل حوالى 54 إلى 95 % .

وتختلف كمية الزيوت على حسب عمر الأوراق وينتج الزيت خلال الأربع ساعات الأولى من الاستخلاص . والمستخلص الناتج من أوراق الكافور غنى بالتانينات ( Flavonoids , Triterpenes ) . تستخلص المواد الفعالة من أوراق الكافور إما بالنقع فى الماء الساخن لمدة 10 دقائق أو باستخدام المذيبات كخليط الإيثيل اسيتيت والهكسان . يستخدم مستخلص الكافور ضد البكتريا السالبة لصبغة جرام . وإضافة مسحوق الأوراق أو مستخلصاتها إلى التربة المصابة بالفطريات ( R.solani أو F.solani) التى تسبب أمراض أعفان الجذور يؤدى إلى تقليل النمو الميسليومى وتقليل نسبة إنبات الجراثيم .

3- مستخلص حشيشة الليمون :
تزرع حشيشة الليمون ( Lemon grass ) فى مصر بصورة واسعة وتعتبر الأوراق هى الجزء المستخدم من هذا النبات .

تحتوى حشيشة الليمون على زيت طيار به مادة سترال كمادة فعالة . يثبط الزيت الطيار لحشيشة الليمون نمو الكثير من الفطريات مثل ( , P.chrysogenum , A.fumigates , A.flavus Macrophomina phasoli ) والبكتريا مثل ( Staphylococcus aureus , Bacillus subtillis , Escherichia coli , Pseudomonas aeruginosa , P.fluorescens ) .

وتوجد المكونات الآتية فى مسحوق حشيشة الليمون ( tunnis و alkaloids و glycosides ) والتى تلعب دور هام فى منع التأثير الضار للميكروبات . ولذلك فإن معاملة اللوبيا والذرة بمسحوق حشيشة الليمون قبل التخزين يعمل على تقليل التأثير الضار للميكروبات السابقة الذكر دون التأثير على حيوية هذه البذور مما يؤدى إلى إطالة فترة التخزين مع الاستخدام الآمن لمثل هذه المحاصيل . ويثبط مستخلص حشيشة الليمون تماماً نمو الفطريات ( Ustilago maydis , Ustilaginoidea virens , Curvularia luntat , Rhizopussp ) وكذلك استخدام مستخلص حشيشة الليمون فى مقاومة الأمراض النباتية الناتجة عن الإصابة بالفطريات ( Botrytis cinerea , Rhizoctonia solani ) .

4- مستخلص الداتورا :
يعتبر نبات الداتورا من البناتات الطبية التى تحتوى على هيوسيامين واتروبين وسكوبولامين ويستخدم كمسكن للآلم ومخدر ومنوم .ويوجد هذا النبات بصورة برية ويمكن زراعته كمحصول صيفى فى الوجه البحرى أو كمحصول شتوى فى الوجه القبلى . يستخدم مستخلص الداتورا فى مقاومة المسببات المرضية الآتية :frowning: A.flavus, B.theobromae , F.oxysporum ) . وكذلك يستخدم بنجاح فى مقاومة مسبب العفن الطرى فى البطاطس سواء كمعاملة للدرنات المستخدمة كتقاوى قبل الزراعة أو قبل تخزين الدرنات ( معاملة للدرنات ) لإطالة فترة التخزين و الاستخدام . أدى المعاملة بهذا المستخلص إلى تقليل انتشار مرض العفن الطرى الفطرى المتسبب عن الفطر ( Fusarium scirpi ) فى ثمار الفاكهة .

5- مستخلص الدفلة :
يعتبر نبات الدفلة ( Nerium ) من النباتات الهامة كمحصول طبى إلا إنه يزرع فى مصر كنبات زينة . تزرع هذه النباتات فى الربيع أو الخريف عن طريق البذور أو الاكثار عن طريق الخلفات . تحتوى الأوراق على المواد نبريين ونيريانثين والباندرين ويصنع منه الأدوية التى تعمل على تقوية عضلات القلب .تستخدم مستخلصات هذا النبات فى تثبيط ميسليوم وإنبات الجراثيم لكثير من الفطريات الملوثة للبذور ( مثل الذرة ) وهى ( Alternaria alternata , F.monilliforme , Cochliobolus lunatus , Aspergillus flavus , Rhizopus stolonifer ) يمكن استخلاص المواد الفعالة عن طريق الماء الدافىْ والمذيبات الكحولية .
>>>>>>3

المستخلصات النباتية

Plant extracts

المستخلصات النباتية كبديل للمبيدات الكيماوية لمقاومة الأمراض الفطرية والبكترية والفيروسية
يفضل استخدام بدائل للمبيدات الكيماوية مثل المستخلصات النباتية ( النباتات الطبية والعطرية وكذلك النباتات البرية ) فى حماية الإنتاج النباتى من الأمراض التى تسببها الكائنات الفطرية والبكتيرية و الفيروسية والنيماتودية التى تصيب مختلف المحاصيل الحقلية والبستانية ، وتسبب خسائر كبيرة للاقتصاد القومى . وتقليل الفاقد الناتج عن الإصابة سواء أثناء موسم الزراعة أو فى مرحلة ما بعد الحصاد وذلك لمواكبة الاتجاهات الحديثة فى مقاومة الأمراض .
أن استخدام المبيدات الكيماوية فى مكافحة آفات المحاصيل الحقلية والبستانية سواء فى الحقول المفتوحة أو داخل الصوب البلاستيكية يؤثر تأثيرا شديدا على طوائف نحل العسل المفيد للإنسان وكذلك يؤثر على الأعداء الحيوية والطبيعية للآفات النباتية . خصوصا عند الاستخدام المباشر لهذه المبيدات . ومن المعروف أن استعمال المبيدات تعفيرا يكون أشد ضررا من استعمالها رشاً لصعوبة التحكم فى المساحيق عند تعفيرها خصوصاً أثناء موسم التزهير . يعتبر استخدام المبيدات الكيماوية بصورة واسعة له عظيم ا لأثر فى تلوث البيئة والأضرار بالصحة العامة للإنسان والحيوان . فى أوائل التسعينات قدرت منظمة الصحة العالمية أن هناك ثلاثة ملايين نسمة سنوياً يعانون من آثار استعمال المبيدات . وأن معظم المزارعين كانوا يخزنون المبيدات الكيماوية فى منازلهم بطرق غير آمنة خصوصاً فى الدول النامية . وتعمل هذه المنظمة على توفير المعلومات والتدريب لتقليل هذه الآثار الضارة لمثل هذه المبيدات .
بالإضافة إلى ذلك فإن العديد من المبيدات أصبحت عديمة الفاعلية فى مقاومة مسببات الأمراض النباتية وذلك لنشوء صفة المقاومة فى هذه المسببات . وكذلك اهتمت منظمة الفاو ( FAO ) بإصدار الكتيبات التى ترفع درجة الآمان عند استخدام المبيدات وكذلك فأنه من المفيد وضع برامج التدريب التى تهدف الى تقليل الأثر الضار لمسببات الأمراض النباتية وتقليل تلوث البيئة .
تدخل النباتات الطبية والعطرية فى صناعة الأدوية والعقاقير الطبية لعلاج كثير من الأمراض حيث تستخدم فى المستحضرات الطبية المختلفة حسب استعمالها طبياً كمنبهات ، ومطهرات ، ومقويات ، ومسكنات ومراهم علاجية أو لخفض ضغط الدم وغير ذلك من الاستخدامات الطبية .
وتستخدم النباتات الطبية والعطرية أيضاً فى تصنيع مستحضرات التجميل وصناعة المنظفات والصابون والشامبو . ويستخرج منها أيضاً الزيوت العطرية الهامة التى تدخل فى صناعة أرقى أنواع العطور العالمية . ومن الاستخدامات الهامة للنباتات الطبية والعطرية استعمالها كتوابل وبهارات تدخل فى الأطعمة والمأكولات المختلفة . كما تدخل فى الصناعات الغذائية وحفظ المعلبات والحلوى والمشروبات الغازية وغيرها . وتستعمل هذه النباتات كمكسبات للطعم والرائحة وحفظ الأغذية ويستخرج منها أرقى أنواع الزيوت النباتية الثابتة ذات الاستخدامات المختلفة مثل زيت الخروع وزيت الجوجوبا .
ومن الاستخدامات الهامة للنباتات الطبية والعطرية كمبيدات حشرية طبيعية لقتل أو طرد الحشرات مثل النييم وتستخدم أيضاً فى مكافحة الفطريات والبكتريا الضارة بالنباتات وكذلك الأمراض الضارة بالإنسان و الحيوان بصورة طبيعية غير ضارة بالبيئة .
من كل ما سبق يتضح أهمية مثل هذه النباتات فى الاستخدام الآمن لمكافحة الأمراض النباتية كبديل للمبيدات الكيماوية .
تعتبر مصر غنية بالنباتات الطبية والعطرية والنباتات البرية نظرا لمناخها المتنوع والمناسب لنمو هذه النباتات النادرة والهامة وتعتبر مصدر هائل للثروة وقد سجل أكثر من 350 نوع نباتى ذو استخدام طبى أو عطرى . ويوجد العديد من النباتات الطبية والعطرية منزرعة فى مزارع خاصة منتشرة فى العديد من المحافظات مثل الفيوم وبنى سويف .
كما يوجد فى سيناء العديد من النباتات الطبية والعطرية التى تنمو بصورة برية لها فوائد علاجية طبية . تحتوى النباتات الطبية والعطرية على الزيوت الطيارة والجليكوسيدات ذات الأثر النافع والتى تلعب دور هام فى زيادة فاعلية هذه النباتات .
ومن النباتات الطبية والعطرية التى تزرع فى مصر وبصورة منتظمة الريحان والنعناع البلدى والنعناع الفلفلى وحشيشة الليمون والثوم والشطة السودانى ( الحمراء ) والزعتر وغيرها . ومن النباتات الطبية والعطرية التى تنمو إما كنباتات زينة أو بصورة برية مثل اللانتانا والدفلة والخطمية والكافور والداتورا . كل هذه النباتات يمكن استخدام مستخلصاتها فى مقاومة العديد من الأمراض النباتية . تستخدم هذه النباتات فى صورة مستخلصات مائية أو كحولية أو فى صورة مسحوق وذلك لمعاملة إما بذور قبل الزراعة أو التخزين . أو تستخدم فى معاملة المجموع الجذرى أو رشا على المجموع الخضرى سواء قبل أو بعد الإصابة .

>>>>>>>2

المكافحة المتكاملة للآفات
ومفهوم المكافحة الحيوية (البيولوجية) للآفات الزراعية

المكافحة المتكاملة للآفات:
بدأ الإنسان بتطوير طرق مكافحة الآفات التي تنافسه على الغذاء في القرن الماضي بشكل واسع حيث ظهرت في البداية مجموعة المركبات اللاعضوية مثل مركبات الزرنيخ والمركبات ذات الأصل النباتي مثل ( الروتينون ? النيكوتين- البارثرين) وفي أوائل القرن الحال استخدمت الغازات السامة مثل (سيانيد الهيدروجين) لتدخين الأشجار وبنفس الوقت ظهرت الزيوت المعدنية القطرانية منها والبترولية. ثم استخدمت في العشرينات من القرن الماضي ومركبات الفينولات وبعد الحرب العالمية الثانية ظهرت المركبات الجديدة الصناعية مثل المركبات الكلورية العضوية أو الفوسفورية العضوية وبدا للمهتمين في مكافحة الآفات أن هذه المبيدات قد أعطت الإجابات الشافية لعملية المكافحة المطلوبة.

إلا أن الاستخدام المتكرر وغير الصحيح لهذه المبيدات كشف عدة مشاكل لم تكن بالحسبان وذلك لأن المبيد المستخدم في هذه المرحلة كان ذو طيف واسع وسمية شديدة بالنسبة إلى عدد كبير من الأنواع الحشرية مما أدى إلى قتل الطفيليات والمفترسات (الأعداء الحيوية) وإضعاف دورها في عملية المكافحة الطبيعية وإحداث التوازن البيئي ، إضافة إلى حصول بعض التسممات للكائنات غير المستهدفة كالحيوانات الأليفة والطيور والنحل والإنسان.

كما أدى الاستخدام غير الصحيح لهذه المبيدات إلى ظهور صفة المقاومة للمبيدات من قبل الآفات الحشرية كما أدت إلى سيادة آفات جديدة في البيئة فمثلاً في السودان حيث كانت تستخدم في الأربعينات مبيدات الكلور العضوية لمكافحة دودة اللوز الأمريكية في القطن ودودة ورق القطن المصري مما أدى في الخمسينيات إلى ظهور الجاسيدات في حقول القطن والتي لم تكون موجودة من قبل، وبعد عدة سنوات من المكافحة المستمرة بالمواد الكيماوية ظهرت آفة جديدة هي الذبابة البيضاء على القطن.

وهكذا نرى أن المبيدات لم تعد تعط النتائج المرجوة أصبحت أحياناً تعطي نتيجة عكسية خاصة عند ظهور صفة مقاومة المبيد في سلوك الآفة حيث أن المبيد في هذه الحالة يقضي على المفترسات والمتطفلات (الأعداء الحيوية) ويبقي على الأفراد المقاومة من الآفة، فإن المبيد في هذه الحالة يساعد في زيادة أعداد الآفة وليس نقصها . هذه الأمور أدت إلى التفكير لاستنباط طرق جديدة للمكافحة بل الاعتماد على أساليب متعددة يخدم بعضها البعض بصورة متكاملة وهذا مايسمى الآن بالمكافحة المتكاملة للآفة أو إدارة الآفة المتكاملة.

مفهوم المكافحة المتكاملة:
إن الإدارة المتكاملة للآفة ipm علم تطبيقي حديث يعود العمل به إلى أكثر من 25 سنة ويمكننا أن نحدد بأن السبعينات من هذا القرن هي التي أرست قواعده ولقد تعددت التعاريف التي تناولت المكافحة المتكاملة نذكر منها:

تعريف شيرين وجماعته 1959 حيث قال: أن المكافحة المتكاملة هي طريقة لمكافحة الآفات تجمع بين المكافحة الحيوية والكيماوية.

تعريف المنظمة الدولية للمكافحة الحيوية 1969: إن المكافحة المتكاملة هي نظام لوقاية النبات ويدعو إلى استخدام مختلف طرق الوقاية الزراعية والحيوية والكيماوية بحيث يسمح ببقاء الآفات الضارة في مستوى يمكن تحمله أو دون الحد الاقتصادي الحرج.

التعريف الحالي للمكافحة المتكاملة حسب منظمة الأغذية والزراعية الدولية fao 1974 والمنظمة الدولية للمكافحة الحيوية عام 1977 هو: إن المكافحة المتكاملة نظام يستخدم مجموعة من الطرق الملبية في وقت واحد لكل من المتطلبات البيئية والاقتصادية والصحية معتمداً خاصة على استخدام الأعداء الحيوية ومبدأ الحد الاقتصادي الحرج.

إن المكافحة المتكاملة بمعنى آخر هي استراتيجية لمكافحة الآفات مبنية على البيئة حيث تعتمد على عوامل الموت الطبيعية بواسطة الأعداء الحيوية وعوامل المناخ غير الملائمة وتعتمد بشكل قليل على تقنيات المكافحة الأخرى حيث تستخدم المكافحة الكيماوية فقط عندما تدعو الحاجة إليها ومن خلال دراسة الكثافة العددية للآفة وعوامل الموت الطبيعية مع الأخذ بعين الاعتبار التأثيرات المتداخلة بين المحصول المراد حمايته وبين العمليات الزراعية وعوامل المناخ والآفات الأخرى.
…2

ما هي الفوائد البيئية من الزراعة العضوية؟
الاستدامة في المدى الطويل - الكثير من التغييرات الملاحظة في البيئة تعتبر طويلة الأجل وتحدث ببطء بمرور الوقت. وتدرس الزراعة العضوية التأثيرات المتوسطة والطويلة الأجل للتدخلات الزراعية على النظم الايكولوجية الزراعية. وتهدف إلى إنتاج الأغذية مع إيجاد توازن أيكولوجي لتلافي مشكلات خصوبة التربة والآفات. وتتخذ الزراعة العضوية منهجا استباقي في مواجهة معالجة المشكلات بعد ظهورها.
التربة ? تعتبر أساليب بناء التربة مثل الدورات المحصولية والزراعة البيئية، وارتباطات تكافلية ومحاصيل التغطية، والأسمدة العضوية إذ أنها تشجع حيوانات ونباتات التربة وتحسين من تكوين التربة وقوامها وأقامة نظم أكثر استقرارا. وفي المقابل يزداد دوران المغذيات والطاقة وخصائص التربة في الاحتفاظ بالمغذيات والمياه، والتعويض عن عدم استخدام الأسمدة المعدنية. ويمكن أن تضطلع تقنيات الإدارة بدور هام في مكافحة تعرية التربة. ويتناقص طول الوقت الذي تتعرض فيه التربة لقوى التعرية، ويزداد التنوع البيولوجي للتربة، وتقل خسائر المغذيات مما يساعد على المحافظة على إنتاجية التربة وتعزيزها. ويتم عادة تعويض ما تفقده التربة من مغذيات من موارد متجددة مستمرة من المزرعة إلا أنها ضرورية في بعض الأحيان لتكملة التربة العضوية بالبوتاس والفوسفات والكالسيوم والمغنسيوم والعناصر النزرة من المصادر الخارجية.
المياه - يعتبر تلوث مجاري المياه الجوية بالأسمدة التخليقية والمبيدات مشكلة كبيرة في كثير من المناطق الزراعية. ونظرا لأن استخدام هذه المواد محظور في الزراعة العضوية، فإنها تستبدل بالأسمدة العضوية (مثل الكومست وروث الحيوان، والسماد الأخضر) ومن خلال استخدام قدر أكبر من التنوع البيولوجي (من حيث الأصناف المزروعة والغطاء النباتي الدائم)، وتعزيز قوام التربة وتسرب المياه. وتؤدي النظم العضوية حسنة الإدارة والتي تتسم بالقدرة الأفضل على الاحتفاظ بالمغذيات إلى إحداث خفض كبير في مخاطر تلوث المياه الجوفية. وفي بعض المناطق حيث يعتبر التلوث مشكلة حقيقية، يجرى بشدة تشجيع الزراعة العضوية باعتبارها من تدابير استعادة القدرات (بواسطة حكومتي فرنسان وألمانيا).
الهواء ? تقلل الزراعة العضوية من استخدام الطاقة غير المتجددة من خلال خفض الاحتياجت من الكيماويات الزراعية (حيث تتطلب هذه إنتاج كميات كبيرة من الوقود الأحفوري). وتسهم الزراعة العضوية في التخفيف من تأثيرات الدفيئة، والاحترار الحراري من خلال قدرتها على استيعاب الكربون في التربة. ويزيد الكثير من أساليب الإدارة التي تستخدمها الزراعة العضوية (مثل تقليل الحراثة إلى أدنى حد ممكن، وزيادة إدراج البقول المثبتة للنيتروجين) من عودة الكربون إلى التربة مما يؤدي إلى زيادة الإنتاجية وتوفير الظروف المواتية لتخزين الكربون.
التنوع البيولوجي? يعتبر ممارسو الزراعة العضوية قيمين ومستخدمين للتنوع البيولوجي على جميع المستويات. فعلى مستوى الجينات، تفضل البذور والسلالات التقليدية المكيفة لزيادة مقاومتها للأمراض وصمودها أما الإجهاد المناحي. وعلى مستوى الأنواع، تؤدي التوليفة المتنوعة من النباتات والحيوانات إلى توافر الدوران الأمثل للمغذيات والطاقة اللازمين للإنتاج الزراعي. وعلى مستوى النظام الايكولوجي، فإن المحافظة على المناطق الطبيعية داخل وحول الحقول العضوية وفي غياب المدخلات الكيماوية تؤدي إلى توفير موائل مناسبة للحياة البرية. ويقلل الاستخدام المتكرر للأصناف قليلة الاستخدام (غالبا باعتبارها محاصيل الدورة الزراعية لبناء خصوبة التربة) تآكل التنوع البيولوجي الزراعي مما يؤدي إلى توافر تجمع جيني سليم ? وهو الأساس الذي يعتمد عليه في عمليات المواءمة في المستقبل. ويؤدي اجتذاب الأنواع المعاد استنساخها إلى المناطق العضوية (الدائمة والمهاجرة) بما في ذلك النباتات والحيوانات البرية (مثل الطيور) والكائنات المفيدة للنظم العضوية مثل الملقحات ومفترسات الآفات.
الكائنات المحورة وراثيا ? لا يسمح باستخدام الكائنات المحورة وراثيا في النظم العضوية خلال أية مرحلة من مراحل إنتاج الأغذية العضوية تصنيعها أو مناولتها. ونظرا لأنه لم تفهم تماما حتى الآن التأثيرات المحتملة للكائنات المحورة وراثيا على البيئة والصحة، فإن الزراعة العضوية تتخذ منهجا وقائيا وتختار تشجيع التنوع البيولوجي الطبيعي. ولذا فإن بطاقات البيانات العضوية توفر تأكيدا بأن الكائنات المحورة وراثيا لم تستخدم عن عمد في إنتاج وتصنيع المنتجات العضوية. وهذا أمر لا يمكن ضمانه في المنتجات التقليدية نظرا لأن وضع بطاقات البيانات التي تشير إلى وجود كائنات محورة وراثيا في المنتجات الغذائية لم يدخل بعد موضع النفاذ في معظم البلدان. غير أنه مع إزدياد استخدام الكائنات المحورة وراثيا في الزراعة التقليدية ونتيجة لطريقة نقل هذه الكائنات في البيئة (ومن خلال حبوب اللقاح)، لن تستطيع الزراعة العضوية في المستقبل. وترد مناقشة معضلة عن الكائنات المحورة وراثيا في مطبوع المنظمة عن “الكائنات المحورة وراثيا، والمستهلكون وسلامة الأغذية والبيئة”.
الخدمات الايكولوجية? يوفر تأثير الزراعة العضوية على الموارد الطبيعية ظروفا مواتية للتفاعلات داخل النظام الايكولوجي الزراعي التي تعتبر حيوية لكل من الإنتاج الزراعي وصيانة الطبيعة. وتشمل الخدمات الايكولوجية المستمدة تكوين التربة وتكيفها، وتثبيت التربة، وإعادة استخدام الماء العادي وامتصاص الكربون، ودوران المغذيات، والمفترسات، والتلقيح، والموائل. ويروج المستهلك باختياره للمنتجات العضوية، عن طريق قوته الشرائية، لنظم الزراعة الأقل تلويثا. وتنخفض التكاليف الحقيقية للزراعة على البيئة من حيث تدهور الموارد الطبيعية. ويفحص مطبوع صدر أخيرا من إداد جوليس بريتي بعنوان “التكاليف الحقيقية للزراعة الحديثة” الكثير من هذه القضايا بقدر أكبر من التفصيل.

لماذا تعتبر الأغذية العضوية أكثر تكلفة من تلك التقليدية؟
الأغذية العضوية المعتمدة : تعتبر المنتجات العضوية المعتمدة أكثر تكلفة من نظيراتها التقليدية (التي أخذت أسعارها في التناقص) وذلك لعدد من الأسباب:
إمدادات الأغذية العضوية محدودة بالمقارنة بالطلب.
تكاليف إنتاج الأغذية العضوية أعلى عادة نتيجة لارتفاع المدخلات من اليد العاملة بحسب وحدة الإنتاج، ولأن التنوع الكبير في الأعمال التجارية يعني عدم إمكانية تحقيق اقتصاديات الحجم.
تؤدي مناولة ما بعد الحصاد للكمية الصغيرة نسبيا من الأغذية العضوية إلى ارتفاع التكاليف نتيجة للفصل الإلزامي بين المنتجات العضوية وتلك التقليدية وخاصة أثناء التصنيع والنقل.
تعاني سلسلة التسويق والتوزيع الخاصة بالمنتجات العضوية من عدم كفاءة نسبته كما أن التكاليف مرتفعة لصغر الأحجام نسبيا
ومع تزايد الطلب على الأغذية والمنتجات العضوية لا بد أن تؤدي المستحدثات التكنولوجية واقتصاديات الحجم إلى خفض تكاليف الإنتاج والتصنيع والتوزيع والتسويق الخاصة بالأغذية العضوية.
ولا تشمل أسعار الأغذية العضوية تكاليف إنتاج الأغذية ذاتها فحسب بل تغطي طائفة من العوامل الأخرى التي لا تدرج في أسعار الأغذية التقليدية مثل:
تعزيز وحماية البيئة (وتجنب المصروفات في المستقبل اللازمة للتخفيف من التلوث). فعلى سبيل المثال، فإن ارتفاع أسعار المحاصيل النقدية العضوية يعوض عن إنتاج العائدات المالية لفترات التناوب التي تعد ضرورية لبناء خصوبة التربة.
ارتفاع مستويات سلامة الحيوانات.
تجنب المخاطر الصحية التي يتعرض لها المزارعون نتيجة لمناولة الأسمدة بطريقة غير سليمة (وتجنب المصروفات الطبية في المستقبل).
التنمية الريفية من خلال توفير المزيد من فرص العمل الزراعي وضمان دخل عادل وكاف للمنتجين.

**الأغذية العضوية غير المعتمدة ? **توجد في الكثير من البلدان النامية نظم زراعية تستوفي تماما متطلبات الزراعة العضوية إلا أنها غير معتمدة. وتشير عبارة الزراعة العضوية غير المعتمدة إلى أساليب الزراعة العضوية التي تمارس عمدا وليس عن طريق الخطأ. ويشمل ذلك النظم غير المستدامة التي لا تستخدم المدخلات التخليقية إلا أنها تؤدي إلى تدهور التربة نتيجة لنقص أساليب بناء التربة. ومن الصعب وضع تقدير كمي لجدوى هذه النظم على الزراعة بالنظر إلى أنها توجد خلال نطاق نظم إصدار الشهادات والسوق الرسمية. ويستهلك إنتاج هذه النظم عادة بواسطة الأسر التي يباع محليا (مثل الأسواق الحضرية أو القروية) بنفس سعر نظيرتها التقليدية. وعلى الرغم من أن الإنتاج غير المعتمد لا يستفيد من العلاوات السعرية، فقد سجلت بعض الحالات التي زادت فيها الزراعة العضوية غير المعتمدة إنتاجية كامل النظام الايكولوجي الزراعي على مستوى المزرعة، وحققت وفورات من عدم شراء المدخلات الخارجية. وفي البلدان المتقدمة، تباع الأغذية العضوية غير المعتمدة في كثير من الأحيان مباشرة للمستهلكين من خلال برامج الدعم المجتمعي المحلي مثل مشروعات التوصيل إلى المنازل أو أسواق المزارعين والبيع عند بوابة المزرعة. ويتيح ذلك للمنتج معرفة ما يريده المستهلكون بالضبط في حين يعرف المستتهلك من أين يأتي الإنتاجن كما تتحقق وفورات في تكاليف النقل، كما في حالة التوصيل إلى المنازل، من خلال تسليم المنتجات في المنازل. وفي البلدان المتقدمة، تباع المنتجات العضوية غير المعتمدة عادة بأسعار تزيد على اسعار نظيراتها من المنتجات التقليدية وفقا لاستعداد المستهلك النوعي للدفع.
… يتبع

أساسيات الزراعة العضوية
مقدمـة:
نتيجة للزيادة المطردة في التعداد السكاني على مستوى العالم ; ولتوفير الغذاء للجميع ; فقد لجأت كثيرا من الدول والشركات الصناعية الكبرى إلى التدخل في الطبيعة ( والتي يتحكم بها الله سبحانه وتعالى وفق توازن محكم ) ; وذلك من خلال بعض الممارسات والمدخلات كالتسميد والمكافحة والتهجين لإنتاج بذور ذات إنتاجية عالية أو مقاومة لنوع معين من الأمراض وغير ذلك من الممارسات التي استعملت فيها المركبات الكيماوية التخليقية ( synthetic additives ) وآخرها الهندسة الوراثية التي لا تزال تثير جدلا واسعا على مستوى العالم . نجد أن هذه الممارسات أو على الأقل بعضا منها قد أدى إلى الإخلال في التوازن الطبيعي أو البيئي ; إضافة إلى ظهور بعض الأضرار على الإنسان والحيوان من خلال تراكم بعض السموم والمعادن في الجسم والتي يظهر أثرها بعد فترة زمنية ; مما أدى إلى لفت الأنظار إلى هذه
**المدخلات المستخدمة ;**حيث نجد على سبيل المثال بأن كثيرا من الدول قد أصدرت كثيرا من التشريعات للحد أو لمنع استيراد واستخدام أنواعا معينه من المبيدات أو بعض المركبات التخليقية (synthetics ) المستخدمة في الزراعة والصناعات الغذائية.
تشمل الزراعة العضوية جميع النظم الزراعية التي تشجع إنتاج الأغذية بوسائل سليمة بيئيا واجتماعيا واقتصاديا , وتعتبر هذه النظم خصوبة التربة المحلية عنصرا أساسيا في نجاح الإنتاج , وباحترامها القدرة الطبيعية للنباتات والحيوانات والأرض . فهي تهدف إلى جعل نوعية الزراعة والبيئة أقرب إلى الكمال من جميع الجوانب . والزراعة العضوية تقلل إلى حد كبير المدخلات الخارجية ( مستلزمات الإنتاج ) وذلك بالأحجام عن استعمال أسمدة ومبيدات حشرية ومستحضرات كيميائية اصطناعية , وبدلا من ذلك , فهي تمكن القوانين القوية للطبيعة من زيادة المحاصيل الزراعية ومقاومة الأمراض.
وتراعي الزراعة العضوية المبادئ المتعارف عليها دوليا ? التي تطبق من ضمن الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والجيومناخية والثقافة المحلية. وببساطة فان الزراعة العضوية هي نظام إدارة متكامل يبدأ من ا لمزرعة وينطلق إلي الوحدات والمناطق الزراعية تحت إشراف الوزارة التي تقوم بالتوجيه وسن القوانين التي تشجع هذا التوجه ووضع التشريعات والمقاييس الخاصة بالزراعة العضوية التي بدورها تهدف إلى المحافظة على الصحة العامة والبيئة والتوازن الطبيعي.

الأهداف الأساسية للإنتاج الزراعي العضوي:

الزراعة العضوية تهدف إلى تطوير نظام زراعي مستدام ? ويبنى الإنتاج الزراعي العضوي على الأهداف والمبادئ التالية وهي جميعا هامة وليست مدرجة هنا وفق ترتيب الأهمية.
-المحافظة على صحة الإنسان.
-إنتاج غذائي ذي جودة عالية وبكمية كافية.
-التعامل مع النظم والدورات الطبيعية بطرق بناءة تعزز نوعية الحياة.
-تشجيع وتعزيز الدورات البيولوجية داخل النظام الزراعي ? وهذا يشمل الكائنات الحية الدقيقة والحياة ? النباتية والحيوانية داخل التربة بالإضافة إلى النباتات والحيوانات.
-تطوير نظام إيكولوجي بيئي مائي ومستدام.
-الحفاظ على خصوبة التربة وزيادتها على المدى الطويل.
-استخدام الموارد المتجددة إلى أقصى درجة ممكنة في نظم الإنتاج المطبقة محليا.
-إيجاد توازن متناسق بين إنتاج المحاصيل وتربية الحيوانات.
-توفير الظروف المناسبة لجميع المواشي والدواجن كي تمارس نشاطها الطبيعي مع الاهتمام المطلوب بالجوانب الأساسية لسلوكها الفطري.
-التقليل إلى أدنى حد من جميع أشكال التلوث.

مبادئ وأساسيات التحول الى الزراعة العضوية:
متطلبات التحول:
لكي يعمل نظام بيئي زراعي مستدام على الوجه الأمثل. يجب تنظيم التنوع في إنتاج المحاصيل وتربية الحيوانات بطريقة تؤدي إلى تفاعل بين جميع عناصر الإدارة الزراعية .
ويمكن تحقيق التحول خلال فترة زمنية ? ويجوز تحويل إحدى المزارع خطوة خطوه .
يجب تحويل مجمل إنتاج المحاصيل وتربية جميع حيوانات المزرعة إلى إدارة عضوية.
ويجب أن تكون هناك خطة واضحة عن كيفية المضي بعملية التحول ? ويمكن تحديث هذه الخطة عند اللزوم ? كما يجب أن تغطي جميع الجوانب المتعلقة بهذه المقاييس.

الإنتاج المتوازي:
يجب وضع خطة لتحويل المزرعة برمتها بما في ذلك الحيوانات وفقا لمبادئ ومقاييس الزراعة العضوية وخلال فترة من الزمن.

صيانة وديمومة الإدارة العضوية:
الأرض والحيوانات التي يجري تحويلها يجب أن لا تكون عرضة للتبديل بين الإدارة العضوية حينا والإدارة التقليدية حينا آخر.

إنتاج المحاصيل:
يجب أن تحصل جميع البذور والنباتات المستخدمة في الإنتاج ? على شهادة تفيد بأنها عضوية .
لا مكان نهائيا في الزراعة العضوية للبذور والنباتات المعدلة بطريقة الهندسة الوراثية.
إذا لم تتوافر بذور ومواد نباتية تحمل شهادات تفيد بأنها عضوية? وجب استعمال بذور ونباتات تقليدية غير معالجة كيماويا.

طول فترة التحول:
إن إقامة نظام إداري عضوي وتعزيز خصوبة التربة يتطلبان فترة مؤقتة هي فترة التحول ? وهذه الفترة قد لا تكون دائما ذات امتداد كاف لتحسين خصوبة التربة ? وترسيخ توازن النظام البيئي ? لكنها الفترة التي تبدأ فيها جميع الإجراءات اللازمة لبلوغ هذه الأهداف.
يجب أن تكون فترة التحول متكيفة مع الاستعمال السابق للأرض والوضع البيئي.

التنوع في إنتاج المحاصيل:
إن الأساس لإنتاج المزارع هو مراعاة تركيب وخصوبة التربة والنظام البيئي المحيط وتوفير تنوع في الأصناف مع التقليل من فقد المغذيات إلى الحد الأدنى.

يتحقق التنوع في إنتاج المحاصيل عن طريق الجمع بين:
تعاقب زراعة المحاصيل بمختلف أنواعها بما في ذلك البقول.
تغطية ملائمة للتربة على مدار العام ? إذا أمكن ? بأنواع نباتية مختلفة.

خطة التسميد:
يجب إعادة كميات كافية من المواد التي تتحلل بيولوجيا والتي من أصل جرثومي أو نباتي أو حيواني إلى التربة لزيادة أو على الأقل الحفاظ على خصوبتها وعلى النشاط البيولوجي لها.

إدارة الآفات والأمراض والأعشاب:
يجب تنفيذ نظم الزراعة العضوية بطريقة تضمن أقل نسبة من الخسائر الناتجة عن الآفات والأمراض والأعشاب الضارة . ويتم التركيز على استعمال محاصيل وأصناف تأقلمت مع الظروف البيئية وبرنامج تسميد متوازن . وتربة خصبة ذات نشاط بيولوجي عال ? دورات زراعية صحيحة ? زراعة نباتات مصاحبة ?أسمده خضراء مع استعمال وسائل العزل المختلفة.

الواقع المحلي والطموحات:
لوحظ في الفترة الأخيرة اتجاه واهتمام واضح لدى كثيرا من المسؤولين بموضوع الزراعة العضوية . ونظرا لظروفنا المناخية الصعبة والتربة الخفيفة الجافة ?التي بدورها تؤدي بسرعة تحلل المواد الدبالية المضافة للتربة ? وضعف النشاط البيولوجي للتربة? فان هذا التحدي يجب أن لا يكون عائقا أمامنا ? وصولا إلى بيئة صحية للإنسان والحيوان وتوفيرا للأموال الطائلة التي تصرف في علاج كثيرا من الأمراض التي لا مجال لذكرها والتي بدأت تنتشر في كثيرا من بلدان العالم في الآونة الأخيرة.

من الملاحظ بأن بعض المزارعين بادروا إلى تطبيق الزراعة العضوية ? وهي بادرة جيده تدل على وعي تام ? ولكن ومع الأسف هناك بعض الممارسات الخاطئة والمحاذير ? يجب علينا التنبيه لها طالما بدأنا في هذا المجال ونحن لا نزال في أول الطريق ونذكر بعضا منها على سبيل المثال لا الحصر.

السماد النيتروجيني (N):
لا مجال لاستخدام السماد النيتروجيني المصنع بالطرق الكيماوية بل يجب الاعتماد على المصادر العضوية وتشجيع النشاط البيولوجي للتربة ومثبتات النيتروجين الحيوية والتركيز على تطبيق دورة زراعية تكون البقول أحد عناصرها الرئيسية.

الفسفور والبوتاسيوم والكالسيوم (P,K,Ca):
يمكن استعمال هذه العناصر بتركيباتها الطبيعية ?وليست بالصورة المصنعة تخليقيا (SYNTHATIC) والتي عوملت كيماويا لتسهيل ذوبانها في التربة.

الإضافات السمادية الأخرى (Organically Additives):
يجب أن تكون بالصورة الطبيعية لها ? ولا تستخدم المخصبات المصنعة كيماويا? وفي حالة استخدامها يجب أن تكون موثقة بأنها عضوية من الجهات الرسمية ذات الاختصاص.

التوصيـات:
العمل على إصدار تشريعات خاصة ووضع المواصفات والمقاييس الخاصة بالمنتجات الزراعية العضوية . ويمكن في هذه الحالة الاستعانة بالمقاييس الأساسية للاتحاد الدولي لحركات الزراعة العضوية (IFOAM).
العمل على منع دخول المنتجات ? والمخصبات ? التي تفيد بأنها عضوية إلى الدولة إلا إذا كانت موثقة من أحد الهيئات أو المنظمات الدولية ذات الاختصاص في هذا المجال مثل (FAO , IFOAM , CODA) وغيرها من الهيئات الدولية.
تشكيل لجنة من كوادر وزارة البيئة والمياه لزيارة المزارع التي بدأت في تطبيق هذا النظام لدراسة الواقع لهذه المزارع ? والتوجيه لبعض الأخطاء الشائعة والعمل على تلافيها ?وكتابة تقريرا عن الواقع ووضع التوصيات المناسبة طالما أننا لا نزال في بداية الطريق.

منقول عن موقع :شركة ألشافعي للإستثمار الزراعي

ما هي الزراعة العضوية؟

Organic Agriculture**

الأسئلة الكثيرة التردد عن الزراعة العضوية:
ما هي الزراعة العضوية؟

يوجد الكثير من التفسيرات والتعارف للزراعة العضوية إلى أنها كلها تجتمع على القول بأنها نظام يعتمد على إدارة النظام الايكولوجي بدلا من المدخلات الزراعية الخارجية. إنها نظام دراسة التأثيرات البيئية والاجتماعية المحتملة من خلال وقف استخدام المدخلات التخليقية مثل الأسمدة الاصطناعية والمبيدات التخليقية، والعقاقير البيطرية، والبذور والسلالات المحورة وراثيا، والمواد الحافظة، والمواد المضافة، والتشعيع. وتحل مكانها أساليب إدارة تتفق وخصائص كل موقع تحافظ على خصوبة التربة طويلة الأجل وتزيدها وتمنع الآفات والأمراض.
“الزراعة العضوية عبارة عن نظام شامل لإدارة الإنتاج يروج ويعزز سلامة العظام الايكولوجي الزراعي بما في ذلك التنوع البيولوجي، والدورات البيولوجية والنشاط البيولوجي في التربة. ويركز على استخدام أساليب الإدارة بديلا من استخدام المدخلات غير الزراعية مع مراعاة الظروف الإقليمية التي تتطلب نظما متوائمة مع الظروف المحلية. ويتم ذلك من خلال استخدام، حيثما يكون ممكنا، الطرق الزراعية والبيولوجية والميكانيكية بدلا من استخدام المواد التخليقية، للاضطلاع بأي مهمة ميعنة داخل النظام” (هيئة الدستور الغذائي المشتركة بين منظمة الأغذية والزراعة ومنظمة الصحة العالمية 1999).
ونظم الزراعة العضوية ومنتجاتها ليست كلها معتمدة دائما، ويشار إليها على أنها “الزراعة أو المنتجات العضوية غير المعتمدة”. ويستثنى ذلك نظم الزراعة التي لا تستخدم المدخلات التخليقية نتيجة لبعض العيوب (مثل النظم التي تفتقر إلى ممارسات بناء قوام التربة والأراضي التي تعاني من التدهور). ويمكن التعرف على ثلاثة قوى دافعة مختلفة للزراعة العضوية.
الزراعة العضوية الموجهة نحو المستهلك أو السوق - فالمنتجات تعرف بوضوح من خلال الشهادات وبطاقات البيانات. ويتخذ المستهلكون قرارات واعية بشأن كيفية إنتاج هذه الأغذية وتصنيفها ومناولتها وتسويقها. ولذا فإن للمستهلك تأثير قوي على الإنتاج العضوي.
الزراعة العضوية الموجهة نحو الخدمات ? ففي بعض البلدان مثل الاتحاد الأوروبي، تتوافر الإعانات التي تقدم للزراعة العضوية لإنتاج سلع وخدمات بيئية مثل الحد من تلوث المياه الجوفية أو توفير أماكن طبيعية أكثر تنوعا من الناحية البيولوجية.
الزراعة العضوية الموجهة إلى المزارعين ? يعتقد بعض المزارعين أن الزراعة التقليدية زراعة غير مستدامة، واستحدثوا طرقا بديلة للإنتاج لتحسين صحة أسرهم، واقتصاديات المزرعة و/ أو الاعتماد على الذات. وفي كثير من البلدان النامية، تطبق الزراعة العضوية باعتبارها طريقة لتحسين الأمن الغذائي الأسري أو تحقيق خفض في تكاليف المدخلات. ولا يباع الإنتاج في الأسواق بالضرورة أو يباع دون فرق في الأسعار حيث أنه غير معتمد. وفي البلدان المتقدمة، يستحدث صغار المزراعين بإطراد قنوات مباشرة لتوصيل المنتجات العضوية غير المعتمدة إلى المستهلكين. وفي الولايات المتحدة الأمريكية يعفى المزراعون الذين يسوقون كميات صغيرة من المنتجات العضوية رسميا من شهادات الاعتمادز

أين يمكن أن أحصل على معلومات عن طرق الزراعة العضوية ونظم الإدارة؟
على الرغم من أن الزراعة العضوية مازالت صناعة صغيرة (1-2 في المائة من المبيعات الغذائية في العالم)، فإن أهميتها تتزايد في مختلف أنحاء العالم. ومن الصعب جمع معلومات عنها نتيجة لنقص الإحصاءات الرسمية ومستوى السرية لدى المنظمات التي تتعامل مع المنتجات العضوية. غير أن الاهتمام بالحصول على المعلومات عن طبيعة دينامية السوق العضوية يتزايد. وسوف يساعد ذلك في التخطيط طويل الأجل للمنتجات التي سيتم توريدها وبأي كمية ونوعية.
أين يمكن أن أحصل على معلومات عن استهلاك السلع العضوية وأسعارها؟
يقدم الكثير من البلدان الشمالية (مثل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة) مساعدات مالية للتحول إلى الزراعة العضوية مثلما تفعل ذلك بضعة بلدان نامية (مثل تونس). ويمكن أن يكتسي ذلك أهمية كبيرة بالنسبة للاقتصاد الزراعي حيث أن فترة التحويل تؤدي في غالب الأحيان إلى تناقص الغلات حيث أن عملية استعادة النشاط البيولوجي الكامل للنظام الايكولوجي الزراعي تستغرق بعض الوقت. وقد تتخذ التدخلات طائفة من الأشكال بما في ذلك التعويض عن الخسائر (حيث لا يمكن بيع منتجات فترة التحويل باعتبارها منتجات عضوية)، ودمج تكاليف إضافية (مثل لاستصدار شهادات الاعتماد) أو تقديم الدعم لتطورات البنية الأساسية (مثل شراء الآلات لإعادة هيكلة المباني الريفية). وقد تتوافر هذه المساعدات خلال فترة التحويل إلا أنها تستثمر في بعض الأحيان لفترة بعدها أو تحت ستار مشروع مختلف. وتقدم هذه المدفوعات عادة في شكل مبلغ معين لكل هكتار إلا أنها قد تتضمن أيضا تخفيضات في الضرائب أو شروط تفضيلية لمنح القروض. ويمكن استكمال المساعدة المباشرة بمساعدات مالية غير مباشرة. ويحدث ذلك في شكل استثمارات في البحوث والإرشاد الريفي وتدريب المزارعين وتنمية الأسواق العضوية (حملات التوعية). كما تشكل الأسعار الإضافية التي يدفعها المستهلك مقابل المنتجات العضوية حافزا اقتصاديا لآحاد المزارعين. غير أن المساعدات المتاحة للمزارعين تتباين بتباين البلدان.
لمزيد من التفاصيل، يرجى الاتصال بالإدارة في بلدكم المعنية بالزراعة العضوية. وقد يشمل ذلك وزارات البيئة والزراعة أو التجارة (أو معادلاتها)، وحكومات الولايات أو الحكومات المحلية أو ربما إحدى الوكالات المتخصصة. ويمكن الحصول على المعلومات الخاصة بالدم الحكومي والمبادرات المتعلقة بالسياسات في أوروبا من موقع التقارير القطرية عن الزراعة العضوية في أوروبا على شبكة الإنترنت. وبالنسبة للولايات المتحدة ابحث عن الصفحات الخاصة بالبرنامج العضوي الوطني.

هل يوجد أي نوع من المساعدة للتحول إلى الزراعة العضوية؟
إن نظام إدارة الزراعة العضوية هو مفتاح النجاح. غير أن هناك الكثير من الثغرات في المعلومات كما أن المعارف عن التفاصيل الفنية نادرة في غالب الأحيان وخاصة في البلدان النامية. ويتعين أن تكون المعلومات الفنية ذات منحى خاص وأن تكون المعلومات الفنية ذات منحى خاص بمواقع ومنتجات بعينها. ويرجع ما أحرز من تقدم حتى الآن إلى الاستثمارات الخاصة بما في ذلك استعداد المستهلكين للدفع مقابل المنتجات العضوية وإبداع المزارعين والرغبة في إجراء التجارب على مستوى المزرعة. وقد بدأ معاهد البحوث في الاهتمام بأساليب الزراعة العضوية ومناهجها، وتحسين الفهم المتعلق بعملية الموارد الطبيعية ويجرى دراسة التفاعل داخل النظم العضوية.

هل يمكن لممارس الزراعة العضوية إنتاج ما يكفي كل شخص من الغذاء؟
الأمن الغذائي-الأمن الغذائي ? الأمن الغذائي ليس مجرد مسألة تتعلق بالقدرة على إنتاج الأغذية بل تتعلق كذلك بالقدرة على الحصول عليها. فالإنتاج الغذائي الحالي يزيد عما يكفي لإطعام سكان العالم، ولكن المشكلة هي في توصيلها إلى السكان الذين يحتاجون أليها. وفي المناطق المهمشة من ناحية الأسواق، يمكن أن يزيد ممارسو الزراعة العضوية من إنتاجهم الغذائي من خلال إدارة الموارد الطبيعية دون الاعتماد على مدخلات خارجية أو نظم لتوزيع الأغذية لا يكون لها الكثير من السيطرة عليها و/ أو الوصول إليها. وتجدر الملاحظة بأنه على الرغم من أن من الممكن تعويض المدخلات الزراعية الخارجية من خلال الإدارة العضوية للموارد الطبيعية، فإن حيازة الأراضي تظل العائق الرئيسي أمام استثمارات في اليد العاملة اللازمة للزراعة العضوية. وتزرع المزارع العضوية طائفة من المحاصيل وتربي مجموعة من الحيوانات من أجل ترشيد المنافسة على المغذيات والأماكن فيما بين الأنواع: ويسفر ذلك عن انخفاض فرص الإنتاج المنخفض أو فشل الغلات في جميع هذه المنتجات في وقت واحد. وقد يكون لذلك تأثير هام على الأمن الغذائي المحلي والصمود. ففي النظم المعتمدة على الأمطار، بينت الزراعة العضوية قدرتها على التفوق في الأداء على نظم الزراعة التقليدية في ظل نفس ظروف الإجهاد البيئي. ويمكن في ظل الظروف السليمة، أن تسهم عائدات السوق من الزراعة العضوية في الأمن الغذائي المحلي من خلال زيادة دخل الأسر غير أن ممارسي الزراعة العضوية لا يستطيعون على المستوى العالمي وفي ظل حالة المعرفة التكنولوجيا الحالية، إنتاج ما يكفي لإطعام كل فرد.
الزراعة العضوية والغلات ? يعتمد أداء الزراعة العضوية في الإنتاج على نظر الإدارة الزراعية السابقة. وتشير المبالغة في تبسيط تأثيرات التحول إلى الزراعة العضوية على الغلات إلى:
في البلدان الصناعية، تؤدي النظم العضوية إلى تناقص الغلات، فالنطاق يعتمد على مدى كثافة استخدام المدخلات الخارجية قبل التحول.
فيما يسمى بمناطق الثورة الخضراء (الأراضي المروية) يؤدي التحويل إلى الزراعة العضوية عادة إلى نفس الغلات تقريبا.
في الزراعة التقليدية المعتمدة على الأمطار (بمدخلات خارجية منخفضة) تنطوي الزراعة العضوية على إمكانية زيادة الغلات.

والواقع أن الكثير من نظم الزراعة المتعددة مثل تلك التي استحدثها صغار الحائزين ومزارعو الكفاف قد أظهر زيادة في الغلات من حيث مجموع الحصاد لكل وحدة من الأراضي. وقد عزيت هذه المزايا المتعلقة بالغلات إلى الاستخدام الأكثر كفاءة للمغذيات والمياه والضوء وتوليفة من العوامل الأخرى مثل إدخال العناصر الإحيائية الجديدة إلى المزارعة (مثل البقول) ونقص الخسائر الناجمة عن الآفات والأمراض. ويمكن الإنتهاء إلى أن زيادة الغلات في المزارع العضوية يمكن أن تزيد احتمالات تحقيقها إذا كانت نقطة البداية هي التخلي عن النظم التقليدية حتى لو كانت قد أصيبت بالتدهور. وسوف تتباين النتائج اعتمادا على مهارات الإدارة والمعارف الايكولوجية، إلا أن من المتوقع أن تتحسن الأوضاع مع زيادة الرصيد الرأسمالي البشري. غير أنه من المهم أن يكون هناك نظام جيد لحيازة الأراضي حيث أن الفرد لن يستثمر على الأرجح في تحسين الأراضي إذا لم يكن مستقبله عليها مضمونا.
الزراعة العضوية والأمن الغذائي ? أظهر الجوع المستمر في العالم أن الزراعة وحدها سواء أكانت تقليدية أو غير ذلك، لا تستطيع أن تحل مشكلة انعدام الأمن الغذائي. ومازال هناك الكثير من الأسئلة التي تطرح بالنسبة لقدرة الزراعة العضوية على توفير الغذاء، وقد ترددت الكثير من التكهنات في هذا الخصوص دون وجود أي أساس شامل للبيانات. ولم يجر أي تقييم عالمي لمساهمة الزراعة العضوية في الأمن الغذائي، وذلك أساسا نتيجة لصغر المساحة التي تحتلها داخل القطاع الزراعي بأكمله. كما أن من المتعذر إجراء توقعات نتيجة لنقص البيانات، وعدم وجود نموذج موحد لجمع البيانات وتحليلها فضلا عن التغييرات السريعة في التكنولوجيا الزراعية والسياسات الإنمائية. ويمكن العثور على الجوانب المتعلقة بالزراعة العضوية والأمن الغذائي في وثيقتي المنظمة عن العوامل المؤثرة في سياسات الزراعة العضوية مع التركيز على البلدان النامية و تقييم مساهمة الزراعة العضوية الممكنة في تحقيق أهداف الاستدامة وتشمل الاستعراضات التي أجريت للزراعة العضوية والأمن الغذائي والحد من الفقر الغذائي من خلال الزراعة المستدامة: موجز للقرائن الجديدة (إعداد بريتي وهين 2001)، الثورة الخضراء: تقرير جديد عن الزراعة العضوية والايكولوجية الزراعية في العالم النامي (جرينبيين 2002) والزراعة العضوية والأمن الغذائي (الاتحاد الدولي لحركات الزراعة العضوية 2002). وعلى الرغم من أن هذه الوثائق تثير قضايا جديدة ومسائل مهمة، فإن الإشارة إليها هنا لا يشكل بالضرورة موافقة من جانب المنظمة عما جاء فيها.
… يتبع

تعريف وأهمية الزراعة الطبيعية

تعريف الزراعة العضوية: للزراعة العضوية عدة تعاريف ومنها إنّ الزراعة العضوية هي إدارة نظام الإنتاج البيئي الزراعي التي تحفّز وتحسّن التنوع الحيوي ونشاطات أحياء التربة وتعتمد على تقليل استعمال المدخلات من خارج المزرعة وإدارة التطبيقات التي تحفظ وتحسّن التجانس البيئي بغية المحافظة على صحّة الإنسان و الحيوان والنبات وتخفيف تلوث الهواء والتربة والماء.
بينما تعريف منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة [ FAO ] الأكثر شيوعا هو : أنّ الزراعة العضويّة نظام من أنظمة إدارة الإنتاج يعزّز صحّة النظام البيئي الزراعي بما فيه من التنوّع البيولوجي والدورات البيولوجية ونشاط التربة الفيزيولوجي.
كما تعتبر الزراعة العضوية (البيولوجية) منهج في الإنتاج ينشئ رؤية متكاملة في إدارة المزرعة. حيث تعتبر كالجسم؛ أعضائه هي ( التربة - المزروعات - المواد العضوية - تربية المواشي - الحشرات - البيئة - النباتات البريّة والمزروعات) وهذه الأعضاء ترتبط وتتكامل فيما بينها بشكل علمي. وإذا انكسر أحد الأعضاء أصبح هناك خلل في هذا الجسم.
أهميّة الزراعة العضويّة : تعتبر الزراعة العضوية (البيولوجية) منهجاً في الزراعة يسعى إلى إنشاء نظم إنتاج تعتمد بشكل رئيسي على الموارد المتجددة والإدارة الجيّدة للعمليات البيولوجيّة والبيئيّة والتكامل بين شقّي الإنتاج الزراعي، النباتي والحيواني مما يسمح بتحقيق معدّلات مقبولة من الإنتاج للاستهلاك البشري وعائد مناسب للعمالة وتوفير الموارد والمستلزمات الأخرى.
وفي وقتنا الحاضر أصبحت الزراعة العضويّة حلاً للكثير من مشكلات الزراعة التقليديّة (انخفاض الأسعار- الأخطار التي يتعرّض لها المزارعين بسبب استخدام المواد السامّة والمستهلكون الذين يتناولون أغذية ومنتجات تتراكم فيها الكثير من المواد السامّة ? استنزاف الموارد الطبيعية بدون ترشيد - الانعكاسات البيئيّة من حيث التربة والتلوّث وتدهور الغابات وعدم المحافظة على التنوع الحيوي).
ونتيجة الوعي المتزايد للسكّان على مستوى العالم من الناحية الغذائية وأهميّة الحصول على إنتاج زراعي نظيف ازدادت أهميّة الزراعة العضويّة على مستوى العالم, وتشكّل أوروبا أكبر سوق للمنتجات العضوية وتشكل ألمانيا وفرنسا وإيطاليا أكبر الأسواق حيث تصل قيمة الاستهلاك السنوي ـ [9مليار دولار] تليها الولايات المتحدة [8 مليار دولار], واليابان [2.5 مليار دولار] ونظراً لأن الإنتاج الأوروبي غير كاف لتغطية حاجتها المتزايدة, فيتوجّب على تلك الدول استيراد المنتجات العضويّة ويجب أن تحصل جميع المنتجات الخام منها أو المواد الغذائية المصنّعة المنتجة في أوروبا أو خارجها على شهادات تثبت أنها منتجات عضويّة من جهات مستقلّة تقوم بالتدقيق في المزارع ومعامل التصنيع للتأكد من احترام قواعد المنتجات العضوية. وعليه تم إحداث نظام الاتحاد الأوروبي رقم/9/ 2092 CEE للزراعة العضوية حيث تخضع الزراعة البيولوجيّة داخل المجموعة الأوروبية لنظام الاتحاد الأوروبي رقم/9/2092 CEE والتعديلات والإضافات عليه0
ويمكن الانتقال من الزراعة التقليدية إلى الزراعة العضوية وتسمى فترة الانتقال بفترة التحوّل للزراعة العضويّة والتي تمتد لمدة سنتين في الزراعات الحقلية وثلاث سنوات في زراعة الأشجار قبل البدء بقطف الثمار وقبل انتهاء فترة التحوّل يمكن إعطاء شهادات بأنّ هذه المنتجات هي منتجات متحوّلة للزراعة العضويّة.
هذا ولم يعد يخفى على أحد حجم المشاكل والأضرار الكبيرة التي تنتج من إستخدام الأسمدة والمبيدات الحشرية الكيميائية المصدر في الإنتاج الزراعي والتي تنعكس سلبا بشكل مباشر أو غير مباشر على صحة الإنسان وكافة أشكال الحياة والبيئة.
فكما نعلم أن لتلك المواد الكيميائية المصنعة والدخيلة على البيئة والطبيعة أثارا خطيرة تبقى في خضارنا وفواكهنا وغذاؤنا الذي نتاوله كل يوم وهذا مايسبب لنا العديد من الأمراض والمشاكل الصحية الخطيرة عاجلا أم أجلا .
ولقد إتخذت كافة الدول المتقدمة وأغلب دول العالم قراراتها الصارمة بمنع إستيراد أي محصول زراعي من حبوب أو خضار أو فواكه أو مواد غذائية مصنعة تظهر فيها بعد تحليلها في مخابرها أي أثار للأسمدة الكيميائية أوالمبيدات الحشرية الكيميائية مع السماح بدخول وإستيراد المحاصيل الزراعية والمواد الغذائية المنتجة بطرق الزراعة العضوية فقط.
وتنتج المحاصيل الزراعية و المواد الغذائية العضوية بالطرق الطبيعية من دون إستخدام أي مبيدات أو أسمدة كيميائية أو هرمونات أو مواد أخرى مصنعة, بل بإستخدام الأسمدة والمبيدات العضوية والطبيعية المنشأ.
والإقبال الكبير على شراء المحاصيل الزراعية العضوية المصدر هي دليل على زيادة الوعي الصحي عند المستهلكين كما إنها أفضل سبيل لتشجيع المزارعين على اعتماد طرق الزراعة العضوية والتوقف عن نشر السموم في الأرض وفي مصادر المياه وفي الطعام الذي نتناوله والذي غدى بلا طعم ولا رائحة وقد بات المصطلح " منتج عضوي" علامة تجارية تحميها القوانين الدولية ودليل وعي ورقي . وهو يعني أن المنتج تم تحليله بدقة من قبل هيئة مراقبة مستقلة وأنه خالي من أي أثار للمواد الكيميائية الفتاكة .
وقد تكون كلفة المنتجات العضوية أكثر من المنتجات العادية على المدى القصير. ولكن الكلفة الطويلة المدى للزراعة الغير عضوية ، هي باهظة على صحتنا وصحة أجيالنا وعلى البيئة ولا تقدر بثمن .. ولكن لا يزال من الضروري أن تقوم الدول والشركات على تشجيع إقامة الزراعات العضوية بإعطاء القروض المالية وبرامج التوعية والإرشاد عن أهمية وفوائد تلك الزراعة وتأمين البدائل من الأسمدة والمبيدات الطبيعية المنشأ وعدم إستيراد ماهو ضار أو محرم دوليا , بالإضافة إلى تشجيع المتاجر أو الأسواق المركزية و المحلية على عرض المحاصيل و الطعام العضوي والمداومة على شراؤه دون سواه.
تعريف وأهمية الزراعة الطبيعية الزراعة

ولقد حثت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة “فاو” دول العالم الثالث و الدول الفقيرة على تشجيع الزراعات العضوية و زيادة صادراتها من المحاصيل الزراعية و المنتجات الغذائية العضوية للإستفادة من ازدهار أسواقها وبشكل خيالي في العالم المتقدم. وذكرت المنظمة في دراسة أقامتها “بأنه سوف يرتفع الإنتاج المحلي من المنتجات العضوية في الدول المتقدمة في السنوات القليلة المقبلة، لكن من المستبعد أن يغطي الطلب المتزايد على هذه المنتجات”.
وقالت الدراسة “بينما يتوقع أن يظل الطلب على المنتجات العضوية الطازجة أكبر من الإنتاج في الدول المتقدمة سيستلزم الأمر اللجوء إلى الإستيراد لتلبية طلب المستهلكين”. وأشارت الدراسة إلى نمو سريع لمبيعات الفاكهة والخضراوات العضوية في أغلب الدول المتقدمة.و أن قيمة المبيعات تزايدت في أغلب الأسواق بمعدلات سنوية تتراوح بصفة عامة بين 20 و30% في السنوات الماضية من عقد التسعينيات في القرن الماضي.
و أن معدلات النمو كانت دوما في إزدياد . وقالت " الفاو" إن الدول النامية القريبة أكثر من غيرها للدول المتقدمة لديها أفضل فرصة في زيادة مبيعاتها من المحاصيل الزراعية و المنتجات العضوية مثل دول منطقة البحر المتوسط بالنسبة للاتحاد الأوروبي. وهذا يعتبر من الأمور المشجعة لتلك البلدان وخاصة الدول العربية منها في الإتجاه إلى الزراعات العضوية وتحقيق المرابح الكبيرة في بيع صادراتها من تلك المحاصيل والتي في الغالب لا تجني من زراعتها في بلدانها ولا حتى أجور قطافها
وتعتبر أعلى قيمة لمبيعات المحاصيل الزراعية و الأغذية العضوية في عام 2000 سجلت في الولايات المتحدة وبلغت ثمانية مليارات دولار وتلتها ألمانيا 2.1 مليار دولار ثم بريطانيا 986 مليون دولار وإيطاليا 978 مليون دولار. وفي فرنسا وصل مجموع التداول في المحاصيل الزراعية العضوية إلى 2.6 بليون دولار عام 2003م .
والزراعة العضوية لا تلقى قبول فقط في الدول المتقدمة بل تنمو بسرعة في جميع دول العالم. وتعطى بيانات الإنتاج العضوي في بعض الدول مؤشراً على مدى سرعة انتشار الزراعة العضوية لما تحققه من أرباح طائلة . ففي ألمانيا مثلا حوالي 000ر80 مزرعة (عام2000/2001 م) رغم الضغوط التي تمارسها عليها شركات الأسمدة والمبيدات الكيميائية الزراعية, وفي سويسرا وصلت نسبة المساحة المزروعة عضوياً بحوالي 7%. وفي النمسا يوجد حوالي 000ر20مزرعة تمثل 10% من المساحة المزروعة الكلية وفي بعض المناطق مثل سالزبورج وصلت النسبة إلى حوالي 50%. أما السويد وفنلندا فالمساحة 7 % وإيطاليا زاد بها عدد المزارع من 18.000 مزرعة إلى 30.000 في عامي 2001/2002 م وهناك برامج للزراعة العضوية للقطن العضوي لدولة أوغندا بدأت بالعشرات من المزارع العضوية وصلت الآن إلى 700 مزرعة . وفي المكسيك حوالي 10.000 مزرعة للإنتاج العضوي المعد للتصدير الخارجي . وفي مصر الآن العديد من المزارع العضوية تصل مساحتها إلى ما يزيد عن 15.000 فدان , كذلك خطت دول مجلس التعاون الخليجي خطوات جيدة في نشر الوعي الزراعي والبيئي و تشجيع إقامة المزارع العضوية وإعطاء التراخيص اللازمة لتلك المزارع.
ومما سبق نستنتج أن الزراعة العضوية غدت في أولويات برامج الدول والشركات الكبيرة ليس فقط بما تحققه من مرابح بل لأهداف أغلى بكثير وهي حماية صحة الإنسان وحماية بيئتنا الأم.
المصدر: منتدى الحديقة

**الزراعة العضوية

والأهداف الصحية و الإقتصادية والبيئية **
الدكتور المهندس الزراعي مجد جرعتلي
دكتوراه دولة في العلوم الزراعية

تعرف الزراعة العضوية بأنها الزراعة التي تستخدم فيها مواد أولية منتجة من الطبيعة في جميع مراحلها. وتشمل جميع النظم الزراعية التي تشجع إنتاج المحاصيل الزراعية بوسائل سليمة بيئيا واجتماعيا واقتصاديا، وتعتبر هذه النظم خصوبة التربة عنصرا أساسيا في نجاح الإنتاج.
والزراعة العضوية لا تستخدم في إنتاجها المدخلات التخليقية الكيماوية (مثل الأسمدة الكيماوية الصناعية، والمبيدات الكيماوية التخليقية، وبذور السلالات المحورة وراثيا، والمواد الحافظة، والهرمونات ). وتُفعل الزراعة العضوية القوانين الطبيعية لزيادة المحاصيل الزراعية ومقاومة الأمراض، والتي تهدف إلى المحافظة على صحة الإنسان وجعل نوعية الزراعة والبيئة أقرب إلى الكمال من جميع الجوانب.
إن الزراعة العضوية لا تعني المزروعات فقط وإنما تشمل ذلك نظم تربية الماشية والطيور الداجنة والأسماك.والإنتاج العضوي لهم يؤكد على وجود برنامج إداري مدروس يتناغم مع العوامل البيئية لإنتاج صحي سليم.
وفي السنوات الأخيرة ظهرت في العالم عدة جهات مختصة بالأغذية العضوية، وهي الوحيدة فعليا التي تحدد الأغذية العضوية التي تحمل عبارة ( غذاء عضوي “حقيقي” ) تبعا لقواعد ومعايير عالمية صارمة للزراعة العضوية، تستمد من هيئة الدستور الغذائي لمنظمة الأغذية والزراعة (FAO) ومن الوكالة الدولية للحركات الزراعية العضوية “إفوام” (IFOAM)، وهي هيئة عالمية غير حكومية، تأسست عام 1972 ويتبعها حاليا حوالي أكثر من (750 ) منظمة موزعة على أكثر من 100 بلد في العالم .

أهمية المنتجات العضوية في العالم وزيادة الطلب على منتجاتها:
كما ذكرنا فإن الزراعة العضوية هي إنتاج غير مسموح فيه استخدام المركبات المصنعة مثل :frowning: المبيدات والأسمدة ) الكيميائية المصدر والهرمونات والمواد الحافظة والتي هي في الواقع سموم نتناولها يوميا في غذائنا, ونطعم منها أبناءنا, فهي تدمر صحتنا وثبت تسببها في كثير من الأمراض الخطيرة مثل( الفشل الكلوي وتليف الكبد والسرطانات…الخ.). فالزراعة العضوية هي نظام حيوي مأخوذ من الطبيعة لا يعتمد على أية إضافات كيميائية أو هرمونية. والنظر إلى الزراعة بهذا المفهوم سوف يحد من زيادة التلوث البيئي. كما إنه سوف يحسن تدريجياً من صحة الأفراد ومن الأحوال الزراعية على المدى الطويل, كما أن المنتجات العضوية المتوافقة مع معايير السلامة العضوية تعتبر أحد ركائز الوقاية الصحية والمحافظة على البيئة في الدول المتقدمة.

ولقد حققت المنتجات الزراعية العضوية دعما للاقتصاد للعديد من الدول وذادت انتشاراً وتنامياً ملحوظاً في السنوات الأخيرة, وأصبح إقبال المستهلكين على المنتجات العضوية يفوق بكثير ما كان متوقعاً ليس فقط في الدول المتقدمة بل في جميع أنحاء العالم. فلقد أصبح المنتج العضوي عنصراً هاماً في التنافس الاستراتيجي لتجار المنتجات الزراعية الذين حققوا من خلاله أرباحا كبيرة في كثير من دول العالم.
وتوضح الإحصائيات الزيادة المطردة في المساحات المزروعة بالنظام العضوي بالعالم منذ عام 2002 م وحتى عام 2006 م حيث تضاعفت المساحة في قارة أفريقيا (6 )أضعاف وفي قارة آسيا (5.83 )أضعاف وفي قارة أمريكا الجنوبية( 1.36 )ضعف وفي القارة الأوروبية( 1.27 ) ضعف.
ويعكس التزايد المستمر في القيمة الاقتصادية للمنتجات العضوية في العالم مقدار ما تناله هذه النظم من اهتمامات المستهلكين حيث تقدر القيمة المتوقعة للمنتجات العضوية في عام 2010 م بحوالي 94.2 مليار دولار.
الأهداف القريبة والبعيدة للإنتاج الزراعي العضوي:
1- المحافظة على صحة الإنسان .
2- المحافظة على البيئة.
3- إنتاج محاصيل زراعية صحية ذات محتوى غذائي كبير وعالية الجودة وبكميات كافية وخالية من كافة أثار الأسمدة الكيماوية والمبيدات الحشرية السامة.
4- التعامل مع النظم والدورات الطبيعية بطرق بناءة تعزز كافة أشكال الحياة.
5- تشجيع وتعزيز الدورات البيولوجية داخل النظام الزراعي وهذا يشمل الكائنات الحية الدقيقة والحياة البرية النباتية والحيوانية داخل التربة بالإضافة إلى النباتات والحيوانات وتطوير النظام البيئي المائي والحفاظ عليه .
6- المحافظة على خصوبة التربة والإهتمام بزيادتها على المدى الطويل واعتمادنا في تغذية مزروعاتنا وتسميدها انطلاقا من تخصيب الأتربة بكافة أشكالها.
7- استخدام الموارد المتجددة إلى أقصى درجة ممكنة في نظم الإنتاج المطبقة محليا .
8- إيجاد توازن متناسق بين إنتاج المحاصيل الزراعية وتربية الحيوانات و توفير الظروف الطبيعية والمناسبة لجميع المواشي والدواجن وتوفيرنا لها الأعلاف الطبيعية العضوية المصدر والخالية من كافة المواد الكيماوية والهرمونية وكافة أشكال الأعلاف و المتممات العلفية الدخيلة والتي لا تتلاءم مع غذاؤها الطبيعي المقدم لها.
9- تحترم الزراعة العضوية المبادئ المتعارف عليها دوليا التي تطبق من ضمن الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والجيومناخية والثقافة المحلية.

المبادئ الأساسية في التحول من المزارع التقليدية إلى المزارع العضوية:
من الضروري جدا أن تتحول زراعاتنا التقليدية إلى زراعة عضوية وهذا أمر في غاية الأهمية لصحة الإنسان وبيئته وغير مستحيلة ويمكن الوصول إليها من خلال خطة جادة نلخص أهم مبادئها الأساسية بما يلي:
1- إقامة نظام إداري عضوي متكامل.
2- إستخدام الأسمدة العضوية المعقمة في تسميد المحاصيل الزراعية.
3- إستخدام المكافحة العضوية و الحيوية في مكافحة أمراض وحشرات المحاصيل الزراعية.
4- إستخدام البذور والأشتال الغير معدلة وراثيا.
5- تأمين برنامج مدروس لزيادة خصوبة التربة والتخلص من أثار السمية والتلوث بها.
6- تعاقب زراعة المحاصيل بمختلف أنواعها لعدم إستنفاز خصوبة التربة من تعاقب زراعة محصول واحد كل عام .
7- تغطية ملائمة للتربة على مدار العام إذا أمكن بأنواع نباتية مختلفة.
8- الإستخدام الآمن والصحي للمياه ومصادرها ومنع تلوثها.
9- عدم إستخدام الإشعاع.
10- توفير مناخ صحي آمن للعاملين في مجال إنتاج المنتجات العضوية خلال فترة العمل.
الشروط الواجب توفرها في الأسمدة العضوية المستخدمة في الزراعة العضوية :
تعتبر الأسمدة العضوية من أهم الركائز الأساسية في الزراعة العضوية والتي تقوم بتأمين العناصر الغذائية للمزروعات وتخصيب التربة , وبشكل عام يجب أن تكون هذه الأسمدة ذات مواصفات دقيقة نلخصها بمايلي:
1- أن تكون ذات محتوى عالي من المادة العضوية.
2- أن تكون مخمرة ومتحللة ومعقمة حراريا.
3- أن تكون غنية بالكائنات الحية الدقيقة النافعة.
4- أن تكون خالية من كافة أنواع الشوائب والأتربة.
5- أن تكون خالية من كافة الحشرات و الأمراض النباتية والكائنات الحية الضارة.
6- أن تكون خالية من كافة بذور الأعشاب الضارة.
7- أن تكون خالية من الإضافات الكيماوية والعناصر المعدنية الكيماوية الثقيلة والهرمونات .
الفوائد الصحية للمحاصيل الزراعية المنتجة في المزارع العضوية:
في دراسة علمية قام بها مجموعة من علماء الزراعة والتغذية على العديد من (محاصيل الفاكهة والخضار) بغرض مقارنة القيمة الغذائية لكل من الأصناف المزروعة بالنظام التقليدي ومثيلتها المنتجة بالنظام العضوي, وتم الحصول على نتائج في غاية الأهمية نلخصها فيما يلي :
1- تتميز المحاصيل الزراعية الناتجة من الإنتاج العضوي بأنها أطيب في الطعم والرائحة, وعناصرها الغذائية عالية و متزنة وطبيعية.
2-المنتجات الزراعية العضوية أعلى في محتواها من كافة الفيتامينات المنشطة لجسم الإنسان.
3- المنتجات العضوية تحتوي على محتوى أعلى بكثير من المعادن الغذائية الهامة لتغذية الإنسان ولا تحتوي على المعادن الثقيلة الضارة بصحة الإنسان.
4- المنتجات العضوية تحتوي على محتوى أعلى من البروتين والزيوت والفيتامينات والسكريات والعناصر الغذائية النادرة الصغرى مقارنة بتلك المزروعة بالطرق التقليدية.
5- المنتجات العضوية احتوت على كميات أقل من النترات (NO3 ) والتي لها تأثير ضار على صحة الإنسان.
6- عدم وجود أي أثر للمبيدات الكيماوية السامة في المحاصيل الزراعية المنتجة بالزراعة العضوية.

منقول عن :
www.nouhworld.com

** المبيدات الزراعية

وأثرها الضار على الصحة العامة **

كتب - د. محمد سعد عبد اللطيف
عمل الإنسان على مر الزمن على إفساد البيئة التي يعيش فيها و أخل بتوازنها وجلب لنفسه مخاطر و مشاكل عديدة لم يقدر على تحملها, من
جراء كثرة الملوثات و نذكر منها : نفايات المصانع و المنازل و المزارع و مخلفات المدن و المواد البلاستيكية و وسائل النقل و المبيدات و الأسمدة …وتعتبر المبيدات الزراعية من أهم وأخطر ملوثات البيئة و التي هي عبارة عن مواد كيميائية سامة تستخدم لمكافحة الآفات و تؤثر على العمليات الحيوية للعديد من الكائنات الحية ,وهي أيضاً سامة للإنسان و الحيوان…‏
عن مجال استخدام المبيدات الزراعية وخصائصها و كيفية وصولها إلى البيئة و التأثير المباشر لها على الصحة العامة , و أهم أضرارها تحدث الدكتور سالم حداد رئيس شعبة الأمراض البيئية و المزمنة في مديرية صحة حمص فقال : حاول الإنسان منذ القديم مجابهة الآفات الزراعية و استخدام طرق عديدة للتخلص من خطرها ومنها المبيدات الكيميائية ,وبالرغم من اختلاف الآراء حول النواحي انقر لمشاهدة الصورة الأصلية في نافذة جديدةالسلبية و الايجابية لها, مازالت تعتبر حتى يومنا هذا ضرورية لتطوير الانتاج الزراعي وحمايته, وهذا يتم إما عن طريق زيادة مردود وحدة المساحة المزروعة ,أو عن طريق التوسع في الأراضي القابلة للزراعة ومن أجل زيادة الانتاج في المساحة المزروعة بدأ الإنسان بمواجهة الآفات الزراعية بطرق مختلفة ومتنوعة ,وقد أخفق في هذه المواجهة تارة و نجح تارة أخرى وفي خضم هذا الصراع توصل الإنسان إلى التعرف على المبيدات التي يتطلب استخدامها معرفة جيدة بخصائصها الفيزيائية و الكيميائية و البيئية والسمية … ومن الطبيعي أن هذه الخصائص غير معروفة من قبل المزارع ,ولكن يتوجب على الفنيين أن يلموا بها ويقوموا بتقديمها كنصائح وإرشادات إلى المزارعين للعمل على استخدامها بشكل علمي من أجل ضمان عملية المكافحة للقضاء على الآفات الزراعية التي تصيب المحاصيل و الأشجار المثمرة ..‏
إن العالم الصناعي ينتج مابين 1500-2000 مادة كيميائية جديدة سنوياً ,تستخدم في شتى المجالات الصناعية و الطبية و الزراعية ,وإن قسماً من هذه المواد لايتم فحصه و دراسة التأثيرات الجانبية له بشكل دقيق…‏
كيفية وصول المبيدات إلى البيئة‏
تصل المبيدات إلى البيئة بواسطة الرش المباشر على النباتات أو على التربة ,و عن طريق التناثر أثناء الاستخدام ,وبواسطة التخلص من عبوات ومخلفات المبيدات, و أثناء سكب المبيدات على التربة وفي أقنية الري و مصادر المياه وتجدر الإشارة هنا إلى أن أكثر من 90% من المبيدات لاتصل و لا تستقر على الآفة المراد مكافحتها و لكن تصل إلى البيئة , ويتعلق هذا الوصول بعدة عوامل نذكر منها‏
1- قدرة المبيد على البقاء‏
2- حركة المبيد‏
3- عمر المبيد أو المصير النهائي له‏
بعد استخدام المبيدات تتعرض إلى الفقد على سطح التربة أو التسرب إلى المياه الجوفية ,ويعتمد في هذا و بشكل رئيسي على قابلية المبيد للذوبان و الامتصاص و العمر النصفي له حيث أن المبيدات ذات العمر النصفي الأطول يكون لها قدرة أكبر على الوصول إلى المياه السطحية أو الجوفية ,فيما نجد أن المبيدات التي لا تنحل أو التي لها درجة عالية من الامتصاص تميل إلى البقاء قرب سطح التربة وتكون بذلك عرضة للفقد السطحي ,وأن المبيدات ذات الدرجة العالية من الذوبان أو الانحلال و التي لها درجة امتصاص منخفضة تتصف بقدرة عالية على الرشح و الترسب من خلال التربة‏
لذلك فإن المبيدات بعد استخدامها في الحقل يكون مصيرها ضمن الاحتمالات التالية :‏
1- الفقد عن طريق التطاير‏
2- الانتقال أو التحول‏
3- التحلل أو التدهور‏
4- التفاعل الكيميائي مع التربة‏
5- التصاق ذرات المبيد بجزيئات التربة (الامتصاص)‏
تأثير المبيدات على الصحة العامة‏
المبيدات عبارة عن مواد كيماوية فعالة حيوياً جرى اختبارها من حيث سلامتها و فعاليتها قبل طرحها للاستخدام في المجال الزراعي ,أما في حال حدوث خطأ في الاستخدام فإنها تصبح مواداً مؤذية للإنسان و الحيوان و البيئة المحيطة لذلك يجب الالتزام بالتعيلمات الملصقة الموجودة على عبوة المبيد لمنع أي ضرر ,ومع ذلك يحصل التسمم بهذه المبيدات …والتسمم يمكن أن يدخل الجسم عن طريق :‏

  • اختراق الجلد : يتم بواسطة التلامس بين المبيد و الجلد, وإن الجلد لايلعب دور الحاجز فتدخل المبيدات إلى الجسم , لذلك يجب الحذر من تلامس الجلد للمبيد ,وإذا حصل ذلك علينا غسل المنطقة الملوثة بسرعة‏
  • الابتلاع عن طريق الفم : هذا الطريق هو الأخطر و قد يحصل صدفة لذا يجب أن تؤخذ احتياطات كافية لمنع هذا الأمر خاصة بالنسبة للأطفال عندما يتعاطون المبيد عن طرق الخطأ بسبب عدم تخزينه بسبب عدم تخزينه بشكل صحيح .‏
  • الاستنشاق : بما أن المبيدات قد تنتج بعض الأبخرة يمكن أن تمتص من خلال الرئة أثناء الاستخدام‏
    أهم الأضرار المباشرة :‏
    نستطيع القول مما سبق أنه إذا أصبحت المبيدات ضرورية حتمية للوقاية ومكافحة الآفات ..فالعديد من الأبحاث و الدراسات تشير بأن المبيدات غير خالية من الآثار الجانبية فهي سلاح ذو حدين ,ومن أهم الأضرار المباشرة لها:‏
    1- الاخلال بالتوازن البيئي و القضاء على الأعداء الحيوية , حيث إنها تؤثر على عدد كبير من الحشرات بما فيها المتطفلات والتي لها دور مهم في التوازن البيئي‏
    2 - التأثير على الحشرات النافعة اقتصادياً و يقصد بها النحل, لأن معظم المبيدات ذات تأثير قوي على طوائف النحل‏
    3- التأثير على الحيوانات البرية كالأرانب و الطيور وكذلك على الأسماك, فعند رش المبيدات على المحاصيل الزراعية و بالتالي تسبب لها أضراراً مختلفة وبالتالي ينعكس ذلك على الإنسان الذي يتغذى عليها‏
    4- ظهور السلالات المقاومة للمبيدات بسبب تعرض الآفة إلى مبيد معين بشكل متتابع‏
    5- تدني خصوبة التربة بسبب قتل الميبدات لبكتريا تثبت النتروجين (الآزوت) في التربة ,وقد لوحظ أن النتريت الموجود في التربة يتفاعل مع بعض المبيدات ويكون مركباً اسمه ( النيتروز إمينات) وهو مادة سامة يعمل على تلوث التربة و المياه الجوفية و يمتص بواسطة عصارة النبات و يختزن في أنسجته مؤدياً إلى حدوث أمراض سرطانية عند الإنسان…‏
    إن تدخل الإنسان في الأنظمة البيئية بهدف تأمين الغذاء، أنتج آفات زراعية خطيرة وأخل بالتوازن البيئي ما انعكس بالضرر عليه وعلى الكائنات الحية الأخرى. تشير تقارير منظمة الأغذية والزراعة (FAO) إلى ان الآفات الزراعية تسبب خسارة نحو 35-40 % من المحاصيل المنتَجة.
    تُعتبر الحشرات من أخطر ما يسبب الآفات الزراعية، إذ تم إحصاء نحو 10 آلاف نوع منها يُلحق الضرر بالمحاصيل والحيوانات النافعة للإنسان. يبلغ عدد الأمراض النباتية الناجمة عن الفطريات حوالى 100 ألف مرضٍ، بالإضافة إلى العديد من المسببات الأخرى لأمراض النباتات التي تحدث أضراراً إقتصادية مثل الفيروسات والبكتيريا والقوارض والقواقع والطحالب.
    فقبل الحرب العالمية الثانية، كان المزارعون يعتمدون على الكيماويات غير العضوية مثل مركبات الكبريت وزرنيخات الرصاص والمواد العضوية مثل “النيكوتين” و"البيرثوم". إلا أن اكتشاف مركب ال (DDT) في سويسرا، والمبيدات الحشرية الفوسفورية في ألمانيا، ومبيدات الحشائش من مجموعة “الفينوكسي أستيك أسي” في المملكة المتحدة، ساهم كثيراً في اعتماد المزارعين على المواد الكيماوية وشجع العديد من الشركات العالمية على الإستثمار في صناعة المبيدات.

المبيدات
المبيدات هي مواد معدَّة لمحاربة الحشرات والقوارض والديدان والفطريات عبر طرد هذه الكائنات أو تخريبها أو التخفيف من تأثيرها، بهدف المحافظة على المحاصيل الزراعية وحماية صحة الإنسان والحيوان. لكن المُزارع أخذ يستعملها لمكافحة الآفات الزراعية جاهلاً آثارها السلبية على الإنسان والنبات والتربة.

أنواع المبيدات ونسبة استعمالها
مبيدات أعشاب 43 % - مبيدات حشرية 35 % ? مبيدات فطرية 19 % - مبيدات لها علاقة بالصحة العامة 3 %. إن أهمية استخدام وتطوير المواد الكيميائية المخصصة لمكافحة الآفات الزراعية من أجل زيادة المحاصيل، تبرز من خلال تقارير منظمة الأغذية والزراعة (FAO) التي تُظهر ان عدد سكان العالم عام 2000 وصل إلى 6 مليارات نسمة، منهم 800000 إنسان يعانون الجوع وسوء التغذية. لذلك، أصبحت عملية إنتاج الغذاء نوعاً وجودة وكماً، من أولويات العاملين والمهتمين في هذا الشأن.

تأثير المبيدات على الإنسان
تشكل المبيدات خطورة على العاملين تصنيعها والقائمين على نقلها وعلى المزارعين والمستهلكين. لذلك، يجب أخذ الحيطة والحذر تجاه ما تحدثه المبيدات من أذى للإنسان كالتسميم أو التشويه أو المرض، كمرض السرطان.
الجدير بالذكر، ان تحديد أعراض الإصابة بالتسمم الحاد الناجم عن المبيدات ليس بالأمر السهل، إذ ان تلك الأعراض تشبه الأعراض العامة التي تعتري الإنسان في حياته اليومية (صداع، غثيان، تشنجات…).
أما التسمم الجلدي، فيصاب به العامل بطرق عديدة كأثناء جمع أوراق النبات الملوث بالمبيدات أو الإحتكاك بها أثناء جني المحصول أو خدمة الأشجار. لذلك، يُنصح العمال بعدم دخول المناطق التي تمت معالَجتها بالمبيدات الكيميائية لفترة زمنية معينة حيث حُددت المدة لمبيد ?Azinphosmetyl? ب 24 ساعة، ولمبيد ?Parathion? ب 30 يوماً لأن هذا المبيد يتفكك ببطء على أوراق النبات في المناخ الحار والجاف إلى مادة?Paraxon? . ولما كان هذا المبيد شائع الإستعمال على أنواع عديدة من الأشجار، فإن العمال أكثر عرضة للتعرض له عن طريق جني الثمار والعناية بالأشجار وغيرها.
إن العديد من الكيميائيات الزراعية لها تأثيرات سرطانية على الإنسان كمركبات الزرنيخ التي ثبت علمياً تسببها بداء سرطان الكبد والجلد، ومركب “الامينوتر أيازول” المُستخدَم في مكافحة بعض الأعشاب في مزارع الذرة والفواكه يسبب سرطان الغدة الدرقية. وهناك العديد من المركبات مثل “DDT” و"الأندرين" و"الديلدرين" التي لها مقدرة على إحداث السرطان. وللمبيدات تأثيرات جانبية أيضاً كإحداث التشوهات الخلقية والأورام، بالإضافة إلى التسمم المزمن نتيجة تراكم المبيدات في الجسم بكميات قليلة وعلى فترات طويلة.

تأثير المبيدات على النبات
تُحدِث المبيدات المستخدَمة في الزراعة تغيرات في التركيبات الكيميائية للنباتات حيث تنفذ إلى أنسجتها وتتداخل في نشاطها التحليلي. ويختلف التأثير تبعاً لنوع كل من المبيد والنبات والتربة ومدة التعرض للمبيد والظروف البيئية حول النبات وطريقة المعاملة وغيرها. من هذه التغيرات، تغيرات مورفولوجية تتعلق بالنمو كالطول، الكثافة، عدد العقد، الأغصان، عدد ومساحة الأوراق، عدد البراعم، عدد الثمار ووزنها. وتختلف التغييرات وفقاً لنوع النبات والمبيد ونسبته وموعد الزراعة وغيرها. فمبيد “اللانيت” مثلاً، أدى إلى زيادة كبيرة في وزن أوراق القطن الجافة.
وللمبيدات تأثيرات فيزيولوجية على النبات.فمبيد “الميثوميل” و"الفينفاليرات" سببا نقصاً شديداً في محتوى الكلوروفيل لأوراق النبات،كما تم إثبات أن مبيدات ال ?DDT? و"اللندين" و"الميتوكسي كلور" و"الديمثويت" أحدثت نقصاً في معدل التنفس لأطراف الجذور النامية للذرة والشوفان والبازيلا وغيرها.
أما التأثير على التركيبات الكيميائية للنباتات، فيظهر في تغيرات محتوى العناصر الكيميائية في الأنسجة النباتية إذ أدى استخدام مبيد “الباراثيون” إلى زيادة محتوى النيتروجين الكلي لنباتات الفول.
إلا أن استخدام بعض المبيدات الحشرية الجهازية، أدى إلى نقصٍ في مواد البوتاسيوم، الزنك والمنغنيزيوم في البذور.

تأثير المبيدات على الكائنات الحية
أكدت مؤسسة الأبحاث العلمية ?SRF? التأثيرات السلبية للمبيدات على النحل والطيور والأسماك وبعض أنواع الكائنات الأخرى، كتسببها ببعض الأورام الخبيثة بالكبد وموت الأجنة وقلة الكفاءة التناسلية. وكان لمركبات الكلور العضوية النصيب الأكبر في هذا الشأن، ويعود ذلك إلى كونها مبيدات ثابتة بيئياً ومقاوِمة لميكانيكية التحطم الكيميائي الحيوي والتحطم الطبيعي الكيميائي وقدرة ترسبية عالية في الأنسجة الحية للإنسان والحيوان.

تأثير المبيدات على النحل
ويظهر التأثير السلبي للمبيدات أيضاً جلياً على نحل العسل خاصة إذا ما جرى رش المبيدات أثناء فترة الإزهار. فموت عدد كبير من عاملات النحل الجامعة للرحيق، يؤدي في النهاية إلى انخفاض معدل تلقيح الأزهار وبالتالي، انخفاض إنتاج العسل والثمار.

تأثير المبيدات على الطيور
بما أن الطيور شديدة التأثر بالمبيدات، انخفضت أعدادها بصورة كبيرة حتى وصل الأمر ببعض أصنافها إلى حد الإنقراض.

من تأثير المبيدات على الطيور:
1- تأثير أنزيمات الكبد.
2- تقلص في حجم المخالب.
3- موت الأجنة بنسبة عالية.
4- موت الصيصان قبل وبعد الفقس بنسبة عالية.
5- تعشيش متأخر وسلوك تعشيش غير طبيعي.

تأثير المبيدات على الأسماك
تعتبر المبيدات مواد مهلكة للأسماك والكائنات المائية الأخرى. وإذا ما أضفنا تأثير مياه الصرف الصحي وفضلات المعامل على أنواعها، يصبح الأمر بالغ الخطورة على الأسماك وسائر الكائنات المائية الحية ما يؤدي إلى انعدام الحياة في المياه الملوثة.
منقول عن : ألمجلة ألعلمية أهرام

الأسمدة الكيميائية فى الزراعة

الآثار السلبية على البيئة

يلجأ المزارعون الى التسميد كأحد عمليات الخدمة بغرض الحصول على اكبر كمية من المحصول و أحسن نوعية و بالتالى تعظيم الدخل, و لأن السماد هو اهم عناصر الخدمة التى تعطى زيادات واضحة و ملموسة فى المحصول. و التسميد يشكل حوالي 50% من العملية الزراعية برمتها, لذلك نجد ان هناك ميل من المزارعين الى اضافة كميات زائدة من الاسمدة وذلك دون الالتزام بالكميات واوقات وطرائق الاضافة الصحيحة طبقا للتوصيات الفنية الصادرة بهذا الخصوص من مركز البحوث الزراعية. و بالرغم من ان الاستخدام الصحيح للأسمدة يؤدي الى الحصول على انتاج كبير وبنوعية جيدة, لكن في المقابل فان الاستخدام الزائد عن الحد الموصى به وغير العقلاني لهذه الأسمدة في التربة يؤدى الى مضار على المحصول وترك آثاراً سلبية على البيئة نتيجة احداث تراكمات مختلفة من المواد الكيميائية وحدوث تفاعلات جانبية عديدة تترك خلالها اثاراً سلبية على البيئة والتربة كما أن الزيادة عن الحد المقرر تؤدي الى زيادة النمو الخضري للنبات و خفض المحصول و الجودة والاصابة بالأمراض, فضلاً عن هدر كميات كبيرة من الاسمدة بما تؤدى الى رفع تكاليف الانتاج بدون مبرر كما ان الكميات الذائدة عن الحاجة تؤدي الى تلوث المياه الجوفية ومياه الصرف الزراعى التى غالبا ما تصل الى نهر النيل, ولان نهر النيل و المياه الجوفية تستخدم لاغراض الشرب للانسان والحيوانات والرى للمزروعات فأنه يكون هناك خطرا شديدا عند تناول هذه المياه الملوثة .
ومن اجل فهم التأثيرات السلبية للاستخدام المفرط للاسمدة سوف نتناول الاسمدة الرئيسية الثلاثة وهى الاسمدة النيتروجينية و الفوسفاتية و البوتاسية لنبين تأثيراتها السلبية على البيئة


فالأسمدة النيتروجينية هى اكثر انواع الأسمدة استعمالاً لأهميتها الحيوية وتأثيراتها الايجابية السريعة والملحوظة على مختلف انواع النباتات. و ألافراط فى اضافتها يؤدي الى وصول النترات وهى الصورة الشائعة للسماد النيتروجينى بمستويات عالية الى المياه الجوفية او الى مياه الصرف الزراعى التى غالبا ما تصل الى نهر النيل. و كلا من المياه الجوفيه ومياه نهر النيل هى مصادر مياه الشرب و الرى فى مصر, و فى حالة احتوائها على النترات بتركيز يزيد عن 40 ملجم لكل لتر من الماء تتحول النترات في الأمعاء الادمى و خاصة الاطفال الى مادة كيميائية يطلق عليها (نتريت ) و هى مادة ذات تأثير سلبى على كريات الدم الحمراء الامر الذى قد يصل الى الاصابة بسرطان الدم. كما ان التركيز العالي للنترات فى مياه الشرب يسبب مرض السرطان فى المعدة والأمعاء.. كما تسبب تسمم للأبقار التي تسقى بها او تتغذى بأعلاف خضراء رويت بهذه المياه الملوثة بالنترات.
ان اضافة كميات زائدة من التسميد النيتروجينى يؤدي الى أن يتجه النبات الى النمو الخضري على حساب المحصول الثمرى ويتأخير النضج ويقل المحصول ويصبح النبات غضا طرياً سهل الرقاد عند تعرضه للرياح كما انه اى النبات يصبح اكثر عرضة للاصابة بالافات والأمراض.

أما فى حالة وصول مياه الصرف الزراعى ذات التراكز العالي من النترات الي مياه البحيرات والمستنقعات الراكدة كبحيرة قارون او بعض البحيرات التى يصلها صرف زراعى فى شمال مصر تؤدي الى نمو الطفيليات والطحالب المائية وغيرها ويطلق عليها ظاهرة البترنة و هي تؤدي الى استنفاذ الاوكسجين من الماء وتشجع نمو الكائنات اللاهوائية وبقاء المادة العضوية في صورتها المختزلة في هذه الظروف دون تحلل و تستمر فى التراكم فتعطي مركبات ّ سامة للكائنات الحية ومنها الاسماك, كما تؤدى الى انتشار الحشائش المائية في المصارف مما يسبب اعاقة جريان الماء وخلق اضراراً فيها ما يستوجب تطهير تلك القنوات خوفاً من انسدادها وهذه تؤدي الى خسائر مالية كبيرة.
اما اللأسمدة الفوسفاتية, فالفسفور وهو العنصر الاساسى لهل يتميز بقدرته العالية على الارتباط بحبيبات التربة وترسبه على شكل مركبات كيمياوية غير عضوية في التربة ومن ثم ينتقل مع جريان المياه السطحية نتيجة عملية انجراف التربة وفيما بعديشكل خطراً ملحوظاً على متناولى هذه المياه. كما انه يساعد او يسرع في حدوث ظاهرة البترنة. و زيادة الفسفور في التربة يعمل على إحداث خلل في التوازن الغذائي بين العناصر الغذائية فى النباتات وتقلل من انتاجيتها.
اما الاسمدة البوتاسية فلا تختلف التأثيرات السلبية لها عن تأثيرات الاسمدة النيتروجينية والفوسفاتية لأن البوتاسيوم يعدّ عنصراً متحركاً وغير مستقر في التربة وهو اكثر حركة من الفسفور واقل من النتروجين لذا فان امكانية تسربه لمياه الصرف عالية وتشكل هذه الكمية خطراً ملحوظاً في المياه، ونظراً لأن الأسمدة البوتاسية قليلة الاستخدام في الزراعة من قبل المزارعين على عكس الأسمدة النتروجينية والفوسفاتية لذا فان تأثيراتها السلبية تكون قليلة جداً كما أن زيادة الاسمدة البوتاسية في التربة تؤدي الى عدم انتظام الضغط الأسموزي في محلول التربة والنبات وبالتالي قلة قدرة الجذور على امتصاص العناصر الغذائية المضافة عن طريق التسميد و هنا ترتفع الملوحة وهذا يخلق اضراراً للنبات و يترتب على ذلك فقدان مقدرة النبات على الاحتفاظ الماء واصابته بالذبول كما يمكن أن يعرض النبات للاصابة بالآفات المرضية والحشرية. ولانه اى البوتاسيوم يكون مرافقاً للنترات عند تسربها الى اعماق التربة فيزيد ذلك من خطر الاصابة للانسان او الحيوان مع مياه الشرب.
إن الاستخدام المكثف و المفرط للاسمدة في الزراعة يؤدي الى تراكم العناصر الثقيلة في التربة وخاصة عنصر الكادميوم الموجود في الأسمدة الفوسفاتية بصورة طبيعية حيث يترك هذا العنصر اضراراً صحية على الانسان والحيوان بسبب امكانية امتصاصه من قبل النبات وتقديمه غذاء للانسان أو اعلاف للحيوانات.
وبعد كل هذا فأننى اتوجه الى جميع المزارعين بضروة عدم الافراط فى التسميد و الالتزام بالكميات التى يحددها مركز البحوث الزراعية وطرق ومواعيد الاضافة لنحصل على محصول وفير وخالى من التلوث. ولنحافظ على مياهنا سواء الجوفية او مياه نهر النيل من التلوث ونحافظ على صحتنا.

منقول عن :منتدى ألزراعة ألسعودي

الزراعة العضوية العامل الأول لإزدهار الصادرات الزراعية


الدكتور مجد جرعتلي
لم يعد يخفى على أحد حجم المشاكل والأضرار الكبيرة التي تنتج من إستخدام الأسمدة والمبيدات الحشرية الكيميائية المصدر في الإنتاج الزراعي والتي تنعكس سلبا بشكل مباشر أو غير مباشر على صحة الإنسان وكافة أشكال الحياة والبيئة.
فكما نعلم أن لتلك المواد الكيميائية المصنعة والدخيلة على البيئة والطبيعة أثارا خطيرة تبقى في خضارنا وفواكهنا وغذاؤنا الذي نتاوله كل يوم وهذا مايسبب لنا العديد من الأمراض والمشاكل الصحية الخطيرة عاجلا أم أجلا .
ولقد إتخذت كافة الدول المتقدمة وأغلب دول العالم قراراتها الصارمة بمنع إستيراد أي محصول زراعي من حبوب أو خضار أو فواكه أو مواد غذائية مصنعة تظهر فيها بعد تحليلها في مخابرها أي أثار للأسمدة الكيميائية أوالمبيدات الحشرية الكيميائية مع السماح بدخول وإستيراد المحاصيل الزراعية والمواد الغذائية المنتجة بطرق الزراعة العضوية فقط.
وتنتج المحاصيل الزراعية و المواد الغذائية العضوية بالطرق الطبيعية من دون إستخدام أي مبيدات أو أسمدة كيميائية أو هرمونات أو مواد أخرى مصنعة, بل بإستخدام الأسمدة والمبيدات العضوية والطبيعية المنشأ.
والإقبال الكبير على شراء المحاصيل الزراعية العضوية المصدر هي دليل على زيادة الوعي الصحي عند المستهلكين كما إنها أفضل سبيل لتشجيع المزارعين على اعتماد طرق الزراعة العضوية والتوقف عن نشر السموم في الأرض وفي مصادر المياه وفي الطعام الذي نتناوله والذي غدى بلا طعم ولا رائحة وقد بات المصطلح ? منتج عضوي? علامة تجارية تحميها القوانين الدولية ودليل وعي ورقي . وهو يعني أن المنتج تم تحليله بدقة من قبل هيئة مراقبة مستقلة وأنه خالي من أي أثار للمواد الكيميائية

وقد تكون كلفة المنتجات العضوية أكثر بقليل من المنتجات العادية على المدى القصير. ولكن الكلفة الطويلة المدى للزراعة الغير عضوية هي باهظة على صحتنا وصحة أجيالنا وعلى البيئة ولا تقدر بثمن .. ولكن لا يزال من الضروري أن تقوم الدول والشركات على تشجيع إقامة الزراعات العضوية بإعطاء القروض المالية وبرامج التوعية والإرشاد عن أهمية وفوائد تلك الزراعة وتأمين البدائل من الأسمدة والمبيدات الطبيعية المنشأ وعدم إستيراد ماهو ضار أو محرم دوليا , بالإضافة إلى تشجيع المتاجر أو الأسواق المركزية و المحلية على عرض المحاصيل و الطعام العضوي والمداومة على شراؤه دون سواه.

ولقد حثت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة ?فاو? دول العالم الثالث و الدول الفقيرة على تشجيع الزراعات العضوية و زيادة صادراتها من المحاصيل الزراعية و المنتجات الغذائية العضوية للإستفادة من ازدهار أسواقها وبشكل خيالي في العالم المتقدم. وذكرت المنظمة في دراسة أقامتها ?بأنه سوف يرتفع الإنتاج المحلي من المنتجات العضوية في الدول المتقدمة في السنوات القليلة المقبلة، لكن من المستبعد أن يغطي الطلب المتزايد على هذه المنتجات?.

وقالت الدراسة ?بينما يتوقع أن يظل الطلب على المنتجات العضوية الطازجة أكبر من الإنتاج في الدول المتقدمة سيستلزم الأمر اللجوء إلى الإستيراد لتلبية طلب المستهلكين?. وأشارت الدراسة إلى نمو سريع لمبيعات الفاكهة والخضراوات العضوية في أغلب الدول المتقدمة.و أن قيمة المبيعات تزايدت في أغلب الأسواق بمعدلات سنوية تتراوح بصفة عامة بين 20 و30% في السنوات الماضية من عقد التسعينيات في القرن الماضي.

و أن معدلات النمو كانت دوما في إزدياد . وقالت ? الفاو? إن الدول النامية القريبة أكثر من غيرها للدول المتقدمة لديها أفضل فرصة في زيادة مبيعاتها من المحاصيل الزراعية و المنتجات العضوية مثل دول منطقة البحر المتوسط بالنسبة للاتحاد الأوروبي. وهذا يعتبر من الأمور المشجعة لتلك البلدان وخاصة الدول العربية منها في الإتجاه إلى الزراعات العضوية وتحقيق المرابح الكبيرة في بيع صادراتها من تلك المحاصيل والتي في الغالب لا تجني من زراعتها في بلدانها ولا حتى أجور قطافها

وتعتبر أعلى قيمة لمبيعات المحاصيل الزراعية و الأغذية العضوية في عام 2000 سجلت في الولايات المتحدة وبلغت ثمانية مليارات دولار وتلتها ألمانيا 2.1 مليار دولار ثم بريطانيا 986 مليون دولار وإيطاليا 978 مليون دولار. وفي فرنسا وصل مجموع التداول في المحاصيل الزراعية العضوية إلى 2.6 بليون دولار عام 2003م .

والزراعة العضوية لا تلقى قبول فقط في الدول المتقدمة بل تنمو بسرعة في جميع دول العالم. وتعطى بيانات الإنتاج العضوي في بعض الدول مؤشراً على مدى سرعة انتشار الزراعة العضوية لما تحققه من أرباح طائلة . ففي ألمانيا مثلا حوالي 000ر80 مزرعة (عام2000/2001 م) رغم الضغوط التي تمارسها عليها شركات الأسمدة والمبيدات الكيميائية الزراعية, وفي سويسرا وصلت نسبة المساحة المزروعة عضوياً بحوالي 7%. وفي النمسا يوجد حوالي 000ر20مزرعة تمثل 10% من المساحة المزروعة الكلية وفي بعض المناطق مثل سالزبورج وصلت النسبة إلى حوالي 50%. أما السويد وفنلندا فالمساحة 7 % وإيطاليا زاد بها عدد المزارع من 18.000 مزرعة إلى 30.000 في عامي 2001/2002 م وهناك برامج للزراعة العضوية للقطن العضوي لدولة أوغندا بدأت بالعشرات من المزارع العضوية وصلت الآن إلى 700 مزرعة . وفي المكسيك حوالي 10.000 مزرعة للإنتاج العضوي المعد للتصدير الخارجي . وفي مصر الآن العديد من المزارع العضوية تصل مساحتها إلى ما يزيد عن 15.000 فدان , كذلك خطت دول مجلس التعاون الخليجي خطوات جيدة في نشر الوعي الزراعي والبيئي و تشجيع إقامة المزارع العضوية وإعطاء التراخيص اللازمة لتلك المزارع.

ومما سبق نستنتج أن الزراعة العضوية غدت في أولويات برامج الدول والشركات الكبيرة ليس فقط بما تحققه من مرابح بل لأهداف أغلى بكثير وهي حماية صحة الإنسان وحماية بيئتنا الأم.
منقول عن : دراسات زراعية وبيئية ومصادر أخرى

بدائل طبيعيه للمبيدات الكيميائيه

إيمانا منا على حل مشكلة تلوث الغذاء والبيئة بالمبيدات الكميائية التقليدية, فقد تم عمل دراسة لتقييم بعض المستخلصات النباتية كبدائل طبيعية , لمكافحة آفة خطيرة ـصيب الطماطم وهى"الذبابة البيضاء" التى تسبب العديد من المشاكل والاضرار للنباتات وذلك عن طريق امتصاصها لعصارة النباتات مما يسبب ضعفها وموتها,كما تسبب تنقل بعض الامراض الفيروسية لنباتات الطماطم مما يسبب القضاء عليها ونقص المحصول بصورة كبيرة.

والمشكلة الحقيقية تكمن فى الاستخدام العشوائى والمتكرر للمبيدات الكيميائية التقليدية.

# لماذا استخدم فى الدراسة البدائل النباتية بدلا من المبيدات الكيميائية؟
كانت كل محاولات مكافحة هذه الافة الخطيرة تتركز على استخدام المبيدات الكيميائية التقليدية التى تسبب الكثير من المشاكل مثل تلوث البيئة و الغذاء مما يسبب مشاكل صحية كثيرة , وفوق كل ذلك فالافة الحشرية التى نحن بصددها الان (الذبابة البيضاء) قد اكتسبت مقاومة لفعل هذه المبيدات مما يجعل المزارع يزيد الجرعة المستخدمة من المبيد حتى يحصل على نفس النيجة التى كان يحصل على نفس النتيجة التى كان يحصل عليها سابقا وهذا يزيد من تكلفة عمليات المكافحة , وبالتالى يزداد سعر الطماطم على المستهلك وتتهم الطماطم بالجنون.

# كيف تم استخدام وتقييم المستخلصات النباتية ؟
تم استخدام وتقييم عدد من المستخلصات النباتية المستخرجة من نباتات متوفرة فى البيئة المصرية ورخيصة الثمن واكثر آمنا على صحة الانسان والحيوان , وعناصر البيئة المختلفة , بل وأكثر من ذلك يمكن استخدامها فى الحقل دون خوف على الحيوانات الصديقة للفلاح (مثل أبو قردان)
وكذلك آمنة على الحشرات النافعة(مثل النمل والحشرات المفترسة) التى تصاحب هذه الافة الخطير ة فى الحقل لذلك قمنا باجراء تجارب معملية وأخرى حقلة لدراسة تاثير بعض المستخدمات النباتية المستخرجة من نباتات مثل :
النيكاندرا ? الكركم- الحنظل وغيرها على العناصر البيولوجية المختلفة للافة, ولكى يتضح دور كل مستخلص على حدة على الحشرة الضارة ? تم دراسة التاثير المشترك لكل مستخلصين معا وكذلك دراسة تأثير اضافة بعض المواد التى تزيد من فاعلية هذه المستخلصات كما تم حساب معدل التنشيط الناتج عن هذه الاضافات.


# أين نفذت تجارب الدراسة؟
التجارب الحقلية نفذت فى قريتين :
إحداهما فى محافظة القليوبية وهى قرية"الكوم الاحمر" والاخرى فى محافظة الجيزة وهى قرية"المنوات" تم مقارنة تاثير المستخلصات المختلفة مع تأثير بعض المبيدات التقليدية لمعرفة أيهما أفضل
# ما هى أهم النتائج التى تم التوصل اليها من الدراسة ؟
كانت النتائج مبشرة ومذهلة فى نفس الوقت نخاصها فيما يلى :
كان للمستخلصات النباتية المختبرة تاثيرا واضحا على خصوبة الذبابة البيضاء وفترة حياتها حيث انخفضت الخصوبة وقصرت فترة الحياة بصورة واضحة ويمكن على وجه العموم ترتيب المستخلصات المدروسة تنازليا حسب درجة تأثيرها على الذبابة البيضاء كمايلى: مستخلص نبات النيكاندرا أكبر من الكركم أكبر من الحنظل فى حين كان الكركم اكثر النباتات تاثير على الاطوار غير الكاملة للحشرة وطور البيضة للافة لذلك يمكن عمل تعداد للافة قبل البدء فى عمليات المكافحة فاذا كانت الاطوار غير الكاملة
هى الموجودة فى الحقل عند ئذ نقوم برش مستخلص نبات الكركم و العكس صحيح اذا كانت الحشرة الكاملة ( الذبابة البيضاء) هى المنتشرة فى الحقل عن الاطوار غير الكاملة فنقوم برش مستخلص النيكاندرا
اما عند تواجد كل من الاطوار غير الكاملة وكذلك الذبابة الكاملة عندئذ نقوم برش كلا من المستخلصين معا حيث أثبت الدراسة ان هناك تاثير ا منشطا عند استخدام المستخلصين معا كما أوضحت التجارب الحقلية ان مستخلص نبات النيكاندرا سبب انخفاض فى النسبة المئوية للاصابة بالذبابة البيضاء , وصلت الى 66.4 % وهذه نسبة جيدة جدا اذا ما أخذ فى الاعتبار تجنب المشاكل التى تنجم من استخدام المبيدات الكميائية التقليدية حيث اكتسبت الذبابة صفة المقاومة لفعل هذه المبيدات
وبهذا يتضح من النتائج المبشرة أنه يجب العودة للطبيعة والبحث عن بدائل طبيعية وحيوية للمبيدات الكميميائية التقليدية فى برمج منكامل للمكافحة المستنيرة للافات والحشرات الضارة بالمحاصيل خاصة تلك التى يتغذى عليها الانسان
منقول من موقع كنانة أون لاين
كما ان المبيدات تقضى على الافة والحشرات النافعة على حد سواء فى حين ان المستخلص النباتى لم يسبب اى ضررا بالاعداء الحيوية والحشرات النافعة لانه لا يسبب تلوث للبيئة, وبهذه النتيجة فهو يفوق المبيد التقليدى , ومن حيث المحصول فقد أظهرت النتائج الحقلية زيادة معنوية فى المحصول حيث وصل محصول جمعه واحده من مجموع خمس جمعات للفدان الى حوالى 4225 كجم عند استخدام مستخلص نبات النيكاندرا فى مكافحة الذبابة البيضاء على الطماطم بزيادة قدرها 1.6 قدر المحصول الناتج من حقل لم يرش , ولم تكافح فيه الذبابة البيضاء بالمستخلصات النباتية حيث كان المحصول 2620 كجم \ فدان.
المصدر: منتدى الحديقة

بعض المصطلحات المستعملة في المكافحة الحيوية:

1- الإحلال Colonization: ويقصد بها إطلاق أحد الأعداء الطبيعية بعد استيراده من منطقة فيستقر ويصبح جزءً من البيئة.

2- طفيل خارجي Ectoparasite : الطفيل ( العدو الحيوي) الذي ينمو خارجياً أو سطحياً على جسم العائل.

3- الحشرات آكلة الحشرات Entomopagous : وهي الحشرات التي تعتمد في غذائها على حشرات أخرى وتشمل الطفيليات والمفترسات.

4- الاستيطان Establishment : ويقصد به استقرار أحد الأعداء الطبيعية المستوردة في منطقة ما بصفة دائمة وبنجاح.

5- طفيليات الطفيليات أو الطفيليات الثانوية Htperparasites : وهي الطفيليات الحشرية التي تتطفل على طفيليات حشرية أولية وهي ظاهرة غير مرغوبة في المكافحة الحيوية .

6- الإطلاق التطعيمي للأعداء الحيوية Inculativ release : إطلاق أعداد قليلة من العدو الطبيعي بغية تكاثرها تلقائياً في البيئة خلال عدة أجيال.

7- الإغراق أو الإطلاق الغامر للأعداء الطبيعية Inundative release: إطلاق أعداد هائلة من العدو الطبيعي بغية الحصول على نتائج فورية في خفض أعداد الآفة.

8- العدو الطبيعي أو العدو الحيوي Natural enemy : هو حيوان أو نبات يسبب الموت المبكر (غير الطبيعي) لحيوان أو نبات آخر.

9- طفيل Parasite or parstiod : هو كائن حي يعيش في أو على كائن آخر متحصلاً على غذائه منه دون إعطائه منفعة في المقابل.

10- مفترس Predator : حيوان يفترس أو يتغذى على حيوانات أخرى أصغر منه حجماً أو أقل منه قوة ويدعى هذا الأخير فريسة.

11- طفيل أولي Primary Parasite : طفيل يتطور في أو على جسم كائن غير متطفل ويدعى هذا الأخير عائل Host.

بعض الأمثلة عن التطبيقات الناجحة للمكافحة البيولوجية في العالم:

مقاومة حشرة البق الدقيقي الأسترالي Iceray Purchasi : في كل من كاليفورنيا ?نيوزيلندا ? اليابان ? هاواي ? إيطاليا ? البيرو .. بواسطة استيراد الفيروس Rodalia Cardinalis من أستراليا.

مقاومة ذبابة الحمضيات السوداء Aleurocamthus Waglumi : في كوبا وجزر بناما بواسطة الطفيل Eretmocerrus serius الذي استورد من الهند. ومقاومة نفس الآفة في المكسيك بواسطة أربع طفيليات كان أهمها Amitus hersporidum أدخلت هذه الطفيليات من الهند وماليزيا.

مقاومة نطاق قصب السكرPerkinsiella saccharocola : في هاواي باستيراد المفترس Tyttus mundulus .

مقاومة ايفدس التفاح Eriosoma lanigerum في الولايات المتحدة- نيوزيلاندة ? أستراليا وفي بعض المناطق الأخرى بواسطة الطفيل ِAphelinuc mali الذي جلب لهذه المناطق من شرق الولايات المتحدة .

مقاومة البق الدقيقي Pseudococcus : في أمريكا بواسطة ثلاث طفيليات مستوردة من اليابان هي : Allotropa Pseudophycus malinus Chausenia Purprea burrelli.

القضاء على نبات Opunta sp من أنواع الصبار الذي احتل الأراضي الزراعية في أستراليا في مساحات تزيد عن 30 مليون هكتار، ثم القضاء على هذا النبات واستعيدت الأرض للزراعة وذلك باستيراد الفراشة Cectorllastis Cactorum من الأرجنتين والتي تتغذى يرقاتها على هذا النبات.

السيطرة على الذبابة البيضاءا لصوفية على الحمضيات في سوريا Aleurothrixs floecosus بإدخال الطفيل Calex noack من إيطاليا وتربيته ونشره في حقول الحمضيات في سوريا وذلك في العام 1992.

إن المكافحة الحيوية ليست حديثة العهد فالعمل فيها بواسطة العلماء يتعدى المائة عام ولكن الاهتمام بها تزايد بدرجة ملحوظة في الفترة الأخيرة يعزى ذلك لسببين الأول إلى ما نشر عن نجاحاتها الكبيرة مما لفت نظر العاملين في مجال مكافحة الآفات والسبب الثاني يعزى إلى تصاعد الاهتمام بتدهور وتلوث البيئة من جراء استخدام المواد السامة في مكافحة الآفات الزراعية.

منقول عن : شبكة ألمعرفة ألريفية

مفهوم المكافحة الحيوية ( البيولوجية) للآفات الزراعية

Biological Control:

مقدمة:

إن جميع الكائنات الحية مصيرها في النهاية إلى الموت إلا أن الموت الذي يأتي مبكراً يأتي في عدة صور ولعدة أسباب وتجمع كل هذه الأشكال في تعبير شامل وهو عوامل الفناء، وتقسم عوامل الفناء هذه الى قسمين أساسيين هما:

  • عوامل الفناء غير الحية: مثل البرودة ، الحرارة ، الغرق، الاختناق، الكوارث الطبيعية.

  • عوامل الفناء الحية: مثل الافتراس ، التطفل، الأمراض ، التنافس على الغذاء والمكان.

وتعتبر دراسة أثر عوامل الفناء بأنواعها على تعداد الآفة من الدراسات الأساسية لمعرفة ديناميكية أعداد هذه الآفة لوضع برامج مناسبة وفعالة لمكافحتها.

توجد عدة أنواع من الكائنات خاصة تلك التي تنافس الإنسان على المواد الغذائية والألبان أو تلك التي تؤثر على صحته ويطلق عليها كلمة آفة Pest وفي البيئة الطبيعية أو حتى الزراعية فإن أفراد الآفة تقتل بواسطة أفراد من أنواع أخرى يطلق عليها (الأعداء الطبيعية) Natural Enemies أو الكائنات النافعة أو الأعداء الطبيعية.

الأعداء الطبيعية NATURAL ENEMIES

عناصر الفناء الحية وتقسم إلى ثلاثة أقسام وهي :

1- المفترسات Predator : وهي تفترس الآفة وتتغذى عليها.

2- الطفيليات Parasite : وهي تتطفل على الآفة وتتغذى عليها وهي نوعان تطفل داخلي Endoparsitism و تطفل خارجي Ecotoparasitism .

3- مسببات الأمراض : وهي تسبب الأمراض بأنواعها المختلفة للآفة وتفتك بها.

إن الفعل المشترك لهذه الفئات الثلاثة على آفة ما في الحقل بدون تدخل الإنسان يطلق عليه المقاوم الطبيعية Nature Resistance وهي ظاهرة عامة أو أساسية في مبادئ علم (الإيكولوجي).

لقد ظل الإنسان يدرس ولحقب طويلة العلاقة بين الأعداء الطبيعية وعوائلها وفرائسها من الأنواع الحيوانية وقد أفرزت هذه الدراسات معلومات وخبرة وبيانات ايكولوجية دقيقة استثمرت لزيادة فعالية هذه الأعداء الطبيعية في البيئة وفي الزراعة الحديثة لمصلحة الإنسان وتسمى عملية تطبيق المقاومة الطبيعية بواسطة الإنسان لخفض أعداء الآفة بالمكافحة البيولوجية Biological control ويمكن تعريفها بأنها فرع من الدراسات الإيكولوجية تهدف إلى تنظيم وخفض أعداء الآفة الضارة بمصالح الإنسان من غذاء وكساء وصحة بواسطة الأعداء الطبيعية.

طرق وأساليب المكافحة الحيوية: BIOLOGICAL CONTROL:

1- طريقة الإدخال Introduction:

تعتمد هذه الطريقة على إدخال الأعداء الحيوية الطبيعية من مناطق ثانية واستيطانها في البيئة المراد مكافحة الآفة بها وتعتبر هذه الطريقة من أنجح الطرق في حالة ما إذا كانت الآفة نفسها قد أتت من خارج المنطقة واستوطنت في بيئتنا الزراعية وتدعى هذه الطريقة أيضاً بالطريقة التقليدية Classical Biological Control مثال:

  • المكافحة الحيوية لحشرة البق الدقيقي الأسترالي في الولايات المتحدة بواسطة إدخال العدو الحيوي Rodalia Cardinalis من أستراليا.

  •   مكافحة الذبابة البيضاء الصوفية في سوريا بواسطة إدخال العدو الحيوي Calesnoacki من إيطاليا.
    

2- طريقة الإكثار Augmentaion:

وهذه الطريقة تتلخص في إكثار العدو الطبيعي بأعداد هائلة وإطلاقه أو رشه في المحصول وتكرار ذلك حتى يتسبب في خفض أعداد الآفة.

مثال: تربية طفيل الترايكوجراما ونشره في حقول القطن لمكافحة حشرة دودة اللوز الأمريكية.

3- طريقة الحماية والتنمية Conservation :

وتعتمد هذه الطريقة على حماية وتنمية قدرات وفعاليات الأعداء الطبيعية المحلية وذلك بتغيير بعض العمليات الزراعية أو التركيبية المحصولية أو الدورة الزراعية وباستخدام مبيدات اختيارية عند الضرورة وبذلك تنمو أعداد هذه الأعداء الطبيعية المحلية وتحدث أثراً اقتصادياً في مقاومة الآفة المعنية بشكل قد عجزت عنه من قبل رغم تواجدها وذلك بسبب عدم ملاءمة الظروف البيئية.

مثال: مكافحة الحشرة القشرية الحمراء في زراعة الحمضيات في سوريا، حيث تم وقف استخدام المبيدات الكيماوية بشكل كامل وتم استخدام الزيت الصيفي فقط في المراحل المناسبة لتواجد الآفة مما أدى إلى زيادة أعداد وفعالية الأعداء الحيوية المحلية Comperiella bifasciata + Aphytis spp واستطاعت السيطرة على الآفة.

المكافحة الحيوية Biological Controm:

تعرف المكافحة البيولوجية بأنها تستخدم الإنسان للأعداء الطبيعية للآفة الطفيلية ومفترسات ومسببات للأمراض لخفض أعداد هذه الآفة إلى دون الحد الذي تسبب فيه الآفة ضرراً اقتصادياً .

ومن هذا التعريف يلاحظ أن المكافحة البيولوجية لاتهدف إلى القضاء على الآفة وإبادتها بل تهدف إلى خفض أعداد الآفة لدرجة من التوازن الطبيعي تصبح فيه الآفة غير ضارة اقتصادياً رغم تواجدها على المحصول.

ميزات المكافحة الحيوية:

تتميز المكافحة الحيوية بما يلي :

1- طريقة اقتصادية في مكافحة الآفات

2- طريقة ذاتية التكاثر وتتصاعد فعاليتها دون تدخل يذكر وخاصة في الأشجار

3- تنتشر الأعداء الطبيعية من مكان إطلاقها إلى مسافات بعيدة وتغطي مساحات شاسعة

4- لاضرر منها على الإنسان أو الحيوان أو البيئة

** …4**

مراحل تطور المكافحة المتكاملة:

لم يكن ممكناً تطبيق كافة معطيات المكافحة المتكاملة دفعة واحدة وإنما طبقت بالتدريج حيث كان الحد من الاستخدام المتزايد للمبيدات وترشيد استخدامها المسألة التي حظيت بالاهتمام الأكبر والتي شكلت المرحلة الأولى قبل الوصول إلى المكافحة المتكاملة، وهذا ما أطلق عليه اسم المكافحة الموجهة، وهذه اعتمدت على اتجاهين أساسيين:

1- الإقلال ما أمكن من استخدام المواد الكيماوية والاقتصار على ذلك على الحالات الضرورية الملحة والاعتماد على معطيات التنبيهات الزراعية والمعطيات البيولوجية المختلفة.

2- الإقلال ما أمكن من التأثيرات الثانوية للمبيدات الزراعية على الأنواع المفيدة من مفصليات الأرجل كالأعداء الحيوية وملقحات النبات والحشرات النافعة الأخرى.

ويتضمن ذلك مجموعة من التدابير والتي يمكن تلخيصها بإجراء الرش في أوقات غياب هذه الكائنات المفيدة واستخدام المكافحة الموضعية وانتخاب المبيدات ذات السمية الأقل أو بمعنى آخر استخدام المبيدات المتخصصة الانتقائية مثل مانعات التغذية وهرمونات النمو حيث أن استخدام هذه المواد إلى جانب العديد من الطرق البيولوجية والزراعية والفيزيائية يقودنا إلى المرحلة الثانية وهي المكافحة المتكاملة ipm وفي هذه المرحلة يتم تجنب استخدام المواد الكيماوية ما أمكن والاعتماد خاصة على الطرق الحيوية الزراعية الفيزيائية.. الخ بهدف الإقلال من أعداء الآفات مع الإساءة بأقل قدر ممكن إلى الوسط الإيكولوجي.

وهكذا يمكن للمكافحة المتكاملة أن تفتح الطريق نحو أسلوب إنتاج زراعي بيئي حيث يستخدم المزارع مختلف الطرق المتوفرة معتمداً في ذلك على أسس علمية صحيحة ومعطيات بيئية محلية تقوده نحو اتخاذ مايتوجب من إجراءات تحمي النبات والبيئة معاً وتؤمن الطمأنينة لكافة أطراف الوسط الذي تعيش فيه. وهذا نرى أن وضع برنامج المكافحة المتكاملة يتطلب الحصول على عديد من المعلومات الأساسية منها :

1- البيولوجيا العامة للآفات الرئيسية وسلوكها وتعاقب أجيالها وتوزعها الجغرافي.

2- مستويات كثافة أعداد الآفات التي يمكن تحملها دون خسائر ملموسة .

3- العوامل الرئيسية التي تسبب الموت الطبيعي والآفات التي تنظم تكاثر ديناميكية أعدادها.

4- الأوقات والأماكن التي توجد فيها الآفات ومدى أهمية الدور الذي تقوم به الأعداء الحيوية الرئيسية من الطفيليات والمفترسات ومسببات الأمراض.

5- أثر إجراءات المكافحة على الآفات وعلى العوامل التي تسبب الموت الطبيعي وعلى النظام البيتي بصورة عامة.

وهكذا فإن الوقاية المتكاملة للمزروعات تعتمد على الأسس التالية:

  • رصد المزروعات وتحديد مجموعات الآفات الضارة والأعداء الحيوية ويتطلب ذلك رصد كامل لمختلف الآفات الهامة في منطقة ما وتقدير أعدادها وانتشارها والتغيرات التي تحصل في هذا المجال وذلك اعتماداً على معطيات محطات الأرصاد والإنذار الزراعي وتقدير مدى الضرر الذي يمكن أن تحدثه في كل مرحلة من هذه المراحل وفي الوقت نفسه مراقبة كافة العوامل (حيوية وغير حيوية) وتحليل مدى تأثيرها على أعداد الآفات وبالتالي إسهامها في دورة الأخطار المتوقعة ولابد من أن يتم ذلك على مستوى المزرعة الواحدة في الوقت الذي يتم على مستوى المنطقة وقد ساعد التقدم الذي حصل في مجال طرق ووسائل دراسة وحصر الحشرات وكذلك وسائل تحديد ظهورها كالمصائد المختلفة وخاصة المصائد الجنسية والغذائية وكذلك طرق تحليل العوامل المناخية كل ذلك ساعد في ضبط تحركات الآفات ومايحيط بها من عوامل مختلفة.

  • تطبيق مفهوم العتبة الاقتصادية أو الحد الاقتصادي الحرج وهو يدل على مستوى أضرار الآفة الذي يصبح عنده التدخل ضرورياً لوقاية النبات من خطر الآفات التي تهدده . وهنا يجب أن نميز بين مرحلة الخطر المحتمل والذي يسمح بتوقع محتمل مسبق لوقع الخطر وبالتالي القيام ببعض الإجراءات الوقائية لدرء الخطر قبل وقوعه.

*** استخدام طرق المكافحة المتكاملة التي يمكن تلخيصها بالتالي:**

الطرق الزراعية : مثل استخدام الأصناف المقاومة من البذور الزراعية والأشجار المثمرة، إتلاف بقايا المحاصيل ونواتج التقليم، فلاحة التربة، مواعيد الزراعة، التقليم والتخفيف ، التسميد ، النظافة العامة مثل جمع الثمار المصابة وإتلافها ، إدارة المياه مثل كمية وموعد الري ، زراعة محاصيل متعددة.

الطرق الفيزيائية: مثل الحرارة، البرودة، الرطوبة، الضوء ، الصوت،.

المستخلصات النباتية: منها منقوع الثمار أو الأوراق أو الاستخلاص بالمذيبات العضوية.

الطرق الحيوية: والتي تشمل تنشيط ووقاية الأعداء الحيوية المحلية، الاستيراد والتربية الكثيفة ونشر الطفيليات والمفترسات، تحضير واستخدام بكتيريا ، فيروس ، فطور ، بروتوزا، نيماتودا.

الطرق الكيميائية: وتشمل الجاذبات، الطاردات، مختلف المبيدات الحشرية، المعقمات الكيماوية، مانعات النمو (الهرمونات).

الطرق الوراثية: وتسمى بأسلوب المكافحة الذاتية أو الوراثية وتشمل تربية وإطلاق الذكور العقيمة ذات الشروط الوراثية الخاصة أو تلك غير القادرة على التوافق الوراثي بأشكال مختلفة ، أي إكثار العوامل المميتة التي تنتج عن تزاوج فردين من نفس النوع.

الطرق التشريعية: وتشمل الحجر الزراعي للنباتات والحيوانات، برامج استئصال آفات معينة بقوة القانون كأن نمنع مثلاً إرسال مادة زراعية في نفس البلد من منطقة إلى أخرى.

ملاحظة :

نلخص العوامل الطبيعية المسببة للموت في المجتمعات الحشرية أو نقص أعداد الأفراد أو طول فترة الحياة أو طول فترة الجيل أو النقص في عدد الأجيال إلى :

1- عوامل غير حيوية: وتسمى أحياناً العوامل الفيزيائية وهي تتضمن بصورة رئيسية العوامل الجوية (حرارة ? رطوبة ? ضغط جوي ? رياح ? أمطار) وعوامل التربة.

2- العوامل الحيوية: هذه العوامل تسبب الموت أو إنقاص التكاثر والانتشار وهي ناتجة عن العوامل الحية الموجودة في النظام البيئي التي تؤدي إلى إنقاص التكاثر في النهاية وهي تشكل الكائنات المنافسة والأعداء الحيوية.

مستوى الضرر الاقتصادي أو الحد الاقتصادي للضرر: هو أقل عدد لآفة يحدث الضرر الاقتصادي.

الضرر الاقتصادي :هو مقدار الضرر أو كمية التلف الذي يتساوى أو يزيد على تكاليف عملية المكافحة.

الحد الاقتصادي الحرج أو العتبة الاقتصادية للمكافحة: هو الكثافة العددية التي يجب منها بدء المكافحة لمنع ازدياد أعداد الآفة والوصول إلى مستوى الضرر الاقتصادي.

…3

** بعد زيادة الطلب عليها في أوروبا..
منتجون يتجهون للتوسع في صناعة مواد التجميل والمستخلصات الطبيعية**

عماد ألدغلي
أصبح استخدام المواد الطبيعية في صناعة مواد التجميل والمستخلصات الطبيعية اتجاها عالميا نظرا للأضرار البيئية والصحية التي اثبتت الابحاث الطبية وقوعها نتيجة استعمال المواد المخلقة كيميائيا في صناعة هذه المستحضرات خاصة في الصابون والشامبوهات والكريمات.

وفي سورية ونتيجة لحجم الفلوره التنوع النباتي النباتية الكبير فيها ووجود عدد من النباتات والازهار ذات الاستخدام الطبي والتجميلي اضافة لنجاح عدد من اصحاب الرؤية المميزة والتجارب الصناعية في الاستفادة من ما حبت به الطبيعة سورية من خيرات وانطلاقهم في صناعة يمكن ان تستحوذ على حصة كبيرة من السوق المحلية وتتجه إلى الاسواق الخارجية حيث بدأت تطرق ابوابها بقوة وثقة.

ويؤكد محمد تاجا صاحب احدى العلامات التجارية المشهورة في هذه الصناعة إن منتجاته تشهد طلبا جيدا في عدد من الدول العربية والاوروبية حيث حاولت بعض الشركات المشهورة في هذه الدول أن تستفيد من الشراكة معه وتسويق منتجاته بامتياز من علامتها التجارية .

وأضاف أن شركته تنتج 27 صنفا مختلفا من صابون الأعشاب والكريمات والشامبو ومزيلات العرق وصابون الغار والمراهم التي تسهم في علاج بعض الامراض كآلام المفاصل والدوالي لافتا إلى أن جميع المواد المستعملة في صناعته هي من منشأ طبيعي من النباتات والازهار التي تزخر بها سورية .

وأشار إلى أن جميع المستخلصات الطبيعية ينتجها في معمله الخاص الذي أقامه منذ عام 1998 كأول معمل في سورية لاستخلاص هذه المواد عبر تقطير نحو 50 نباتا من النباتات الطبيعية.

من جانبها أكدت السيدة رولا علي أديب أنها افتتحت معملا آخر ينتج هذه المستخلصات منذ عام 2000 عبر إنتاج 24 نوعا من الزيت المقطرة من نباتات الزوفا وإكليل الجبل والميرمية والزعتر البري والنعنع البري والمليسة وزفير النارنج والكينا والغار واليانسون والورد الدمشقي والبابونج والقرنفل والقرفة والكزبرة والشمرة والخزامى إضافة للزيوت المعصورة على البارد من بذور المشمش والعنب والرمان وحبة البركة واللوز الحلو وبذر الكتان.

كما تنتج ماء الغار وماء الزهر والمليسة والزنجبيل والوردة الدمشقية واكليل الجبل والخزامى وهي تصدر معظم إنتاجها إلى عدد من الدول العربية والاجنبية وإلى فرنسا لتستعمل كمادة أولية في صناعة مستحضرات التجميل حيث وصل عدد المنتجات الطبيعية من مصنعها 29 صنفا كلها منتجات نباتية طبيعية مئة بالمئة.

ويقول الدكتور محمد عصام شعبان إن الزيوت العطرية تشكل حاليا أساسا لمعظم مستحضرات التجميل التي تستورد من أوروبا بأسعار خيالية علما بأن معظم المواد الأولية التي تستخدم في صناعتها هي من إنتاج سورية وهذه الصناعة التي اشتهرت بها بعض المدن السورية كصناعة يقال عنها تقليدية كتقطير ماء الورد وماء الزهر وغيرها وهي سلعة رابحة في العالم الغربي نتيجة انتشار الوعي بثقافة استخدام المواد الطبيعية بدل المواد المصنعة وهذه المنتجات بالتالي تشكل نواة لصناعة رائجة ورابحة يمكن أن تحمل قيمة كبيرة .

ويؤكد العامل جهاد في أحد محل بيع العطارة في سوق البزورية في دمشق أن أغلب زبائنه يطلبون مستخلصات نباتية وزيوت مثل زيت حبة البركة واكليل الجبل والورد الدمشقي وفي المحل الذي يعمل به هناك نوعان من هذه المستخلصات الاول مستخلص بالطرق التقليدية عبر الكركة وهي مواد طبيعية ولكن نسبة المادة الفاعلة المستخلصة غير دقيقة ومواد مستخلصة في عدد من المعامل وتتميز بدقة نسبها وجمال تعبئتها وبالتالي لها زبائن مميزين كما أن هناك من اصبح يخلط هذه المستخلصات ويصنع منها الصابون والشامبو وكريمات العناية بالبشرة في صناعة ينتظر لها أن تتطور بشكل واسع مستقبلاً.
عماد الدغلي
المصدر: سانا

منقول عن :

جدول يوضح بعض النباتات الطبية والعطرية التى يمكن استخدامها كمستخلصات نباتية

النباتات الطبية والعطرية التى يمكن استخدامها كمستخلصات نباتية

ومن هذا فإنه يمكن الاستفادة من هذه المستخلصات فى معاملة بعض المحاصيل التصديرية الهامة مثل الثوم والبصل والبطاطس . وتحتل البطاطس فى مصر مركز الصدارة بالنسبة لمحاصيل الخضر التصديرية حيث ينتج سنويا كميات تقدر بحوالى أكثر من 500 ألف طن بطاطس طازجة يتم تصديرها إلى أسواق أوربا . هذا وقد أمكن فى السنوات الأخيرة تطوير تكنولوجيا تصنيع البطاطس فى مصر وطرق تجهيزها وحفظها بدرجة كبيرة مما يؤدى إلى إطالة فترة الاستفادة منها وإلى تنويعها بما يتناسب مع رغبات المستهلكين .

ويصاب هذا المحصول سواء فى الحقل أو المخزن بالعديد من الأمراض التى تؤثر على الانتاجية ومنها :

الذبول
العفن الأبيض
القشرة السوداء
عفن الاسكلروشيم
العفن الجرحى المائى
الندوة المبكرة
الندوة المتأخرة
العفن الطرى
العفن البنى البكتيرى
الساق السوداء
يعتبر البصل والثوم أيضاً من المحاصيل التصديرية الهامة المرغوبة قى الأسواق الأوروبية لنوعيتها الجيدة وتحملهما للتخزين مع التبكير فى النضج . وظهورهما فى الأسواق فى مواعيد مبكرة تكون فيها الأسواق الخارجية فى حاجة شديدة لهما .

ويتوقف زيادة المحصول فى هذه النباتات على العناية بالعديد من العوامل مثل : مواعيد الزراعة والتسميد والرى مع عدم الإفراط فى استخدام المبيدات الكيماوية فى مقاومة الآفات .وتعتبر الأمراض التى تصيب المحصولين من العوامل الهامة والمحددة لانتاجهما وتخزينهما وتصديرهما للأسواق الخارجية .

هذا ويصاب المحصولين بالعديد من الأمراض خلال مراحل النمو المختلفة حتى الحصاد وكذلك اثناء التخزين والشحن والنقل حيث تؤثر الأمراض على محصولها كماً ونوعاً مع تأثر عملية التصدير .

مرض البياض الزغبى
مرض التفحم
اللطعة الأرجوانية
الصدا
العفن الأبيض
عفن الجذور القرنفلى
عفن القاعدة
عفن الرقبة
العفن الطرى البكتيرى
منقول عن :بوابة أراضينا للزراعة والإنتاج الحيوانى

هل يزيد استهلاك الأغذية العضوية من التعرض للتلوث؟
معايير سلامة الأغذية ? كانت هناك دعاوي كثيرة بأن تناول الأغذية العضوية يزيد من التعرض للملوثات البيولوجية الدقيقة. وقد تبين للدراسات التي بحثت هذه الدعاوي عدم وجود أي دليل يؤيدها. ومن المهم إدراك أنه يتعين على جميع الأغذية العضوية أن تستوفي نفس معايير الجودة والسلامة السارية على الأغذية التقليدية. ويشمل ذلك المبادئ العامة لصحة الأغذية الصادرة عن هيئة الدستور الغذائي وبرامج سلامة الأغذية المستندة على نظام تحليل المخاطر ونقطة المراقبة الحرجة حيثما تتطلب ذلك القواعد القطرية. غير أنه كثيرا ما يحدث أن تكون مواصفات أجهزة إصدار شهادات المنتجات العضوية المختلفة أكثر صرامة.
<//b>السماد الأخضر ? يعتبر السماد الأخضر من بين المصادر التي يشار إليها للملوثات البيولوجية الدقيقة. غير أن استخدام السماد الأخضر أمر شائع في كل من النظم التقليدية والعضوية، ولذا فإن احتمالات التلوث ينطبق على كلاهما. ومن المعروف جيدا أن السماد الأخضر حامل لعناصر ممرضة للإنسان إلا أنه إذا أحسن معالجته (مثل السماد الكمبوست)، فإنه يكون شكلا أمنا من الأسمدة العضوية ومصدرا للمغذيات أكثر كفاءة للمحاصيل. وعلاوة على ذلك، فإن ممارس الزراعة العضوية المعتمد ممنوعون من استخدام السماد الأخضر غير المعالج فيما يقل عن 60 يوما قبل حصاد المحصاول، ويجرى فحها للتأكد من الالتزام بهذه المعايير والقيود.
الاشركية القولونية ? تعتبر الاشريكية القولونية تصدر آخر من مصادر القلق المعلنة وخاصة السلالات الفيروسية مثل 0157:H7. وقد أكد مركز مكافحة الأمراض في الولايات المتحدة أن المصدر الرئيسي للعدوى التي تصيب الإنسان هو من خلال اللحوم الملوثة في المسالخ. وتشير القرائن أن هذه السلالات الفيروسية تنمو في القناة الهضمية للأبقار التي تتغذى أساسا على الحبوب النشوية. أما الأبقار التي تغذت على القش فقد تبين أنها تنتج أقل من 1 في المائة من التي توجد في براز تلك التي تتغذى على الحبوب. ونظرا لأن الأبقار العضوية تتغذى على أعلاف تحتوي على نسبة كبيرة من القش والحشائش والسيلاج مما يقلل من الاعتماد على مصادر الأعلاف من خارج المزرعة، فإن الزراعة العضوية تقلل أيضا مخاطر التعرض المحتملة.
السموم الفطرية ? نظرا لأن مبيدات الفطريات غير مسموح بها في أي مكان من إنتاج أو تصنيع الأغذية العضوية، فقد ثار قلق من حدوث تلوث بالسموم الفطرية نتيجة للعفن. وإذا تناول بجرعات صغيرة على فترات طويلة من الزمن، فإن الافلاتوكسين، وهي أشهر هذه السموم من الناحية السمية، يمكن أن تتسبب في سرطان الكبد. ولذا من المهم اتباع ممارسات جيدة في الزراعة والمناولة والتصنيع على النحو الذي تتطلبه كل من الزراعة العضوية والتقليدية من أجل تقليل احتمالات نمو العفن. ولم تثبت الدراسات أن تناول المنتجات العضوية يؤدي إلى زيادة مخاطر التلوث بالسموم الفطرية.
المناولة بعد الحصاد - إن التعبئة والتصنيع والنقل والتخزين تمثل كلها نقطة أخرى على الطريق الذي تقطعه الأغذية حيث يمكن أن يحدث التلوثن غير أن هذه الاشكالية تنطبق على الأغذية التقليدية مثلما ينطبق على الأغذية العضوية. فالهدف الرئيسي من التعبئة هو ضمان استقرار الأغذية من الناحية الميكروبولوجية لفترة محددة، ويتحقق ذلك من خلال الأغذية العضوية. وتقتصر المكونات التي من أصل غير زراعي على مرحلة التصنيع واستخدام الإشعاع في مكافحة الآفات وتلافي حدوث التغييرات الناجمة عن فساد الأغذية ولكن ذلك لا بد أنها أقل أمانا بالضرورة. فمن المهم ملاحظة أن الإشعاع نفسه عبارة عن تكنولوجيا لا تقبلها بعض فئات المستهلكين، ولذا فإن الأغذية العضوية توفر بديلا للمستهلك. وعلى الرغم من أن بطاقة البيانات العضوية ليست إدعاء بالصحة أو السلامة، فإن الطريقة التي تنتج بها الأغذية تؤثر بالفعل في نوعيتها.
لمزيد من المعلومات، يرجى الرجوع إلى وثيقة المنظمة المعنونة “سلامة الأغذية ونوعيتها بحسب تأثرها بالزراعة العضوية” والتي تحتوي على مزيد من التفاصيل عن هذا الموضوع.

ماذا وراء بطاقة البيانات العضوية؟
بطاقة البيانات -
بطاقة البيانات ? تشير بطاقة البيانات العضوية إلى أن أحد المنتجات قد اعتمد على أساس استيفائه لمعايير عضوية نوعية. وتحمل البطاقة اسم الجهاز المسؤول عن إصدار شهادة الاعتماد، والمعايير التي استوفاها المنتج ((مثل المعيار 2092/91 الصادر عن الاتحاد الأوروبي). ويمكن أن تقوم هذه البطاقة بدور الدليل بالنسبة للمستهلك المستنير. وتتولى أجهزة إصدار شهادات الاعتماد بتقييم العمليات وفقا لمختلف المعايير العضوية، ويمكن الاعتراف بها رسميا من جانب أكثر من جهاز رسمي. ولذا فإن البطاقة الصادرة عن جهاز معين مسؤول عن هذه الشهادات تعلم المستهلك بنوع المعايير التي استوفيت خلال الإنتاج والتصنيع فضلا عن نوع الاعتراف الصادر عن الجهاز المسؤول عن إصدار الشهادات. وهناك العديد من أجهزة إصدار الشهادات تعمل في مختلف أنحاء العالم ومعظمها من القطاع الخاص وتوجد في البلدان المتقدمة.
المعايير الطوعية الدولية ? على المستوى الدولي، أصدرت هيئة الدستور الغذائي المشتركة بين منظمة الأغذية والزراعة اومنظمة الصحة العالمية (وهي الجهاز الحكومي الدولي الذي يضع مواصفات جميع الأغذية) خطوط توجيهية دولية لإنتاج الأغذية المنتجة عضويا وتصنيعها ووضع بطاقات البيانات عليها وتسويقها لإرشاد المنتجين وحماية المستهلكين من التضليل والتدليس. وقد وافقت على هذه الخطوط التوجيهية جميع الدول الأعضاء في هيئة الدستور الغذائي. ومعادل هذه الخطوط في القطاع الخاص هو المعايير الأساسية الدولية المعنية بإنتاج والتصنيع العضويين ا لتي أصدرها الاتحاد الدولي لحركات الزراعة العضوية. وتشمل الخطوط التوجيهية سواء تلك الصادرة عن هيئة الدستور الغذائي أو الاتحاد الأوروبي الدولي لحركات الزراعة العضوية على مبادئ أداء مقبولة لإنتاج النبات والثروة الحيوانية والنحل ومنتجاتها (يقيم الاتحاد الدولي أيضا نصوصا عن الآليات وتربية الأحياء المائية والمنتجات الحرجية غير الخشبية)، ولمناولة وتخزين وتصنيع وتعبئة ونقل المنتجات، وقائمة بالمواد المسموح بها في إنتاج وتصنيع الأغذية العضوية. وتجرى مراجعة هذه الخطوط التوجيهية بانتظام وخاصة المعايير المتعلقة بالمواد المسموح بها، والعملية التي يجرى بها الفحص والإمساك عن إصدار الشهادات.
المواصفات الإلزامية القطرية ? تمثل الخطوط التوجيهية الخاصة بهيئة الدستور الغذائي أو الاتحاد الدولي لحركات الزراعة العضوية المواصفات الدنيا للزراعة العضوية، وتهدف إلى إرشاد الحكومات وأجهزة إصدار الشهادات من القطاع الخاص بشأن طريقة وضع المواصفات. ويمكن للحكومات استخدام هذه النصوص لوضع البرامج القطرية للزراعة العضوية، والتي تكون عادة أكثر تفصيلا حيث أنها تستجيب للاحتياجات القطرية النوعية. وترد معظم المواصفات القطرية (مثل بلدان الاتحاد الأوروبي، واليابان، والأرجنتين، والهند، وتونس، والولايات المتحدة) في قواعد ملزمة من الناحية القانونية.
المواصفات الطوعية المحلية ? يمكن في بعض البلدان (مثل ألمانيا) للأجهزة المسؤولة عن إصدار الشهادات الفردية أن تصدر المواصفات الخاصة بها والتي قد تكون أكثر صرامة من القواعد السارية، ويكون ذلك عادة استجابة لطلبات محددة من المستهلكين. وعلى الرغم من أن هذه المواصفات ليست قابلة للنفا من الناحية القانونية، فإن المسؤولين عن إصدار الشهادات من القطاع الخاص قد يكونون أكثر تقييدا مما يتطلبه القانون.
الاعتماد ? الاعتماد عبارة عن إجراء يقوم على أساسه جهاز مسؤول بتقييم وإصدار اعتراف رسمي بأن برنامج إصدار الشهادات يتفق والمواصفات التي وضعها الجهاز المسؤول. وبالنسبة للزراعة العضوية، يمكن للأجهزة المسؤولة عن إصدار الشهادات أن تطبق مواصفات دولية طوعية و/ أو المواصفات الإلزامية القطرية، واعتماده بواسطة “السلطة” ذات الصلة. وعلى المستوى الدولي، تعتمد الخدمة الدولية للاعتماد العضوي أجهزة إصدار الشهادات وفقا لمعايير برنامج الاعتماد الصادر عن الاتحاد الدولي لحركات الزراعة العضوية بمنح شعار “معتمد من الاتحاد الدولي لحركات الزراعة العضوية” (أنقر هنا لمشاهدة قائمة الأجهزة المعتمدة من الاتحاد الدولية والخدمة الدولية للاعتماد العضوي منظمة غير حكومية تضمن التكافؤ العالمي لبرامج إصدار الشهادات وتحاول تنسيق المواصفات مع مراعاة الفروق المحلية. وتجدر الملاحظة بأن عضوية الاتحاد الدولي لحركات الزراعة العضوية بواسطة أجهزة إصدار الشهادات لا تشكل اعتمادا من الخدمة الدولية للاعتماد العضوي. وعلى المستوى القطري، تمنح الحكومات أو أجهزة الاعتماد القطرية اعتمادها لأجهزة إصدار الشهادات العاملة في بلدها إذا كان يوجد في البلد تشريع خاص بالزراعة العضوية. وتلتزم الأجهزة الخاصة والعامة بالمواصفات الأساسية الصادرة عن المنظمة الدولية للتوحيد القياسي بأن اعتماد مسؤولي إصدار الشهادات (الأيزو 65) علازة على متطلباتها النوعية.
لمزيد من التفاصيل عن أجهزة إصدار الشهادات القطرية، يرجى الرجوع إلى حكوماتكم. ويوفر موقع الاتحاد الدولي لحركات الزراعة العضوية على الإنترنت معلومات عن كيفية التحول إلى جهاز لإصدار الشهادات بالإضافة إلى المواصفات الأساسية ومعايير الاعتماد الصادرة عن الاتحاد الدولي لحركات الزراعة العضوية.

ما هي المنتجات العضوية المعتمدة؟
المنتجات العضوية المعتمدة هي تلك التي تم إنتاجها وتخزينها ومناولتها وتسويقها وفقا للمواصفات (المعايير) الفنية الدقيقة والمعتمدة باعتبارها عضوية من جهاز مسؤول عن إصدار الشهادات. وما أن يتم التحقق من الامتثال للمعايير العضوية حتى يزود المنتج ببطاقة بيانات. وتختلف هذه البطاقة بحسب الجهاز المسؤول عن إصدار الشهادات إلا أنه يمكن اعتبارها تأكيد بأن العناصر الأساسية التي تشكل المنتج “العضوي” قد تحققت من المزرعة وحتى السوق. ومن المهم ملاحظة أن بطاقة البيانات العضوية تنطبق على عملية الإنتاج حيث تؤكد أن المنتج قد أنتج ووضع بطريقة سليمة من الناحية الايكولوجية. ولذا، فإن بطاقة البيانات العضوية تعتبر دعاوي خاصة بعملية الإنتاج لا بجودة المنتج.

ألمصدر :