أغاني الغضب وأماني التغيير

أصول المرجلة
للمخرج الفلسطيني عادل الظاهر
كلمات الشاعرة العراقية : عالية الناصري
صـــــــــــــــــوت : مجدي طه

www.youtube.com

إلهَ الثّـورة
للشاعر : مروان مخول

لم أعُدْ أريدُ سلامًا
ولا وطنًا يسكنُ في دولتين،
إلهي!.. أعِدْني إلى الصّحراءِ من فضلِك
وامْحُ الحدودَ الّتي علَّبتني، وشوّهتْ
وجهَ الطّبيعةِ في الذّاكرة.
هَبْ لي بلادًا ملاذًا؛
ناقةً وحبّتَيْ تمرٍ تكفيانِنِي ? بعيدًا
عن التّكنولوجيا ? يا إلهي! كي أعيشَ لا لأحيا
كمَن مرّوا مرورَ الكرام على السّعادة.

سَمَرٌ قليلٌ في مَهَبِّ النّسيمِ القديمِ يكفي
لترقُصَ خيمَتي، مِن دونِ أنْ يطمعَ الأغرابُ
في خصرِها الوطنيّ.
إلهي!
هَبْ لي هباءً
أو فراغًا لن أعارض،
لكنْ طافحًا بي فليكنْ لو سمحت.

إلهيَ الّذي هو حيثُ هو الآنَ أَعِنّي
على عَنانِ الشّؤمِ بي والجُمْ
عدوّي، حيثُ انعدامي من كلِّ شيءٍ سواي.

في الماضي
في غَيهبِ الغزوِ البدائيِّ كانت شرورٌ
وكنتُ بخيرٍ ولو جاعَ لصّي،
كلُّ شيءٍ تغيّرَ؛ إذ فارقتْ حياتُنا حياتَها
فصار لا بدَّ من شُعلةٍ جَهنّميّةٍ، فارمِها
واحرِقِ الپِتْرولَ، كي تُوقِفَ الزّحفَ نحْوي، الهي..
اِرمِها.. لأحيا كما كنتُ دومًا؛
أنجو من الثّعبانِ إن صادفتُهُ،
لا لأنّي على حَذَرٍ سأنجو، ولكنّه الثّعبانَ وحدَه
مَن لا يقسو على أحدٍ كما صوّروه،
ولا صورةُ الشّيطانِ فيه كما
هي الآنَ في التّلفازِ الملوّنِ بالسّوادِ وبالسّياسة.
أتوبُ إليكَ منّي إذا كرّرتَ عمري ولكنْ
أعِدني إلى بادِئِ الأمرِ كي أُجرّبَ حظّي في اختباري يا
إلهي! أَعِنّي على عَليائي في الحضيضِ المُرِّ كي
أصعدَ نحوَ مجدي من جديد.

في عصرِنا فريقانِ في ملعبِ الحربِ المُحيطةِ
كلٌّ ينادي بأسمى الكلامِ النّبيلِ لكنْ، نُبلُ الكلامِ
نبالٌ كيماويّةٌ، تُهدهِدُني حينَ تنزلُ مِن حيثُ لا أدري
على مصالِحها، في المَرام الحرام!

في بلادي
سُنّةُ اللهِ شيعةُ الآخرينَ، والصّليبيّونَ
يهودًا يجلسونَ على الحِيادِ ولا
حِيادَ على الجِياد!
على ظهرِ الصّواريخِ أمريكا تُصَدِّرُ عدلَها العصريَّ، يوميًّا
روسيا تُمانعُ! فتزرعُ وردةً سوداءَ في البارجاتِ على
شاطئِ الشّرقِ المقدّسِ والمُكدّسِ بالمذابحْ.
كلتاهما بارعتانِ في حضرةِ الجهلِ الّذي اعتراني
تلعبانِ فوقَ بيتي “پينچ ? پونچ”، فيما أنا
حَكَمٌ في آخِرِ الأمرِ، لا عدلَ في رؤايَ سوى
أنّي اكتشفتُ روحي بعدَ موتي والسّلامُ
على السّلامْ!
إلهي!..
لِمَ كلُّ هذي التّجارِبِ؟
ألا يكفيكَ أنّي اعترفتُ بجُرمي كي تخلّصَني؟
فإنْ أخطأتُ فعجِّلْ في عقابي،
أو ارمِ بي في الغابِ إنْ كنتُ عبدًا تقيًّا؛
ففي الغابِ ما ليسَ فينا؛
يأكلُ الوحشُ وحشًا إنْ جاعَ لا وحشَيْنِ
لا دينَ فيهم ويحيَونَ في سِلمٍ كما ترى، أمْ ترى اللّيثَ
يَقتلُ من أجلِ مذهبِهِ الطّائفيِّ ظبيًا، يا إلهي!؟
إلهي!.. مَن إلهي
في المدينة؟!

في ثورةِ الجاني على الجاني أراني
كما لو أنّني من كوكبٍ آخرَ؛
خالٍ من كلِّ ما هو لي أو عليّ؛
لا أَضِيرُ ولا أُضارُّ كأنّي
لست منّي، لا أحنُّ إلى أحد؛
فالحنينُ ? كما ترى ? تَلفُ القبيلةِ
من ذاتِها، والرّجوعُ إلى الأمامِ
إمامُ التّخلُّفِ في الانتحاريين

إلهي!
مُدَّ لي حبلَ عطفِكَ ثمَّ خذني إلى كوكبٍ أخر
لا لأجرّبَ الحياةَ فيه
إنما لأهربَ من الأرضِ التي رغم كل المآسي التي فيها
تدورُ!
كأنّ لا كرامةَ فيها، وكأنني من دورانها
حيٌّ وداخ


للإستماع الى القصيدة بتسجيل فيديو بصوت الشاعر على الرابط التالي:
www.youtube.com
مروان مخُّول ? شاعر فلسطيني من قرية البقيعة الجليلية/ مقيم في معليا- ترشيحا/

تمّوز 2013 /  mr_makhoul@yahoo.com

شَامُنَا الجَرِيحُ(1)
لفضيلة الشيخ عبد الرزاق البدر -حفظه الله تعالى-
لِكُلِّ بَغـيٍ إِذَا مَا زَادَ هُلكـــَانُ = أَيْـنَ الطُّغَـاةُ كَأَنَّ القَوْمَ مَا كَانُــوا

عَاثُوا فَسَادًا وجَـورًا أَزمُنًا قُضيَـتْ = فَأَيْنَ مِنْهُم أَسَارِيــرٌ وَأَشْجَـــانُ

أَتَى عَلَى الْكُـلِّ أَمْرٌ لَا مَرَدَّ لــَهُ = حَتَّى قَضَــتْ أُمَمٌ لَـمْ يَبْقَ إِنْسَـانُ

وَلِلنَّوَائِـبِ سُلْــوَانٌ يُهَوِّنُــهَا = وَمَا لِـمَا قد أصابَ الشَّـامَ سُـلْوَانُ

أَمْرٌ عَظِيمٌ وكَـربٌ لَا عَزَاءَ لــَهُ = حَتَّى قَضَـتْ مِنْـهُ أَمْصَارٌ وَسُكَّـانُ

تَبْكِي الْعُيُونُ دُمُوعًا لَا انْكِفَافَ لَهَا= وَفِي الْقُلُـوبِ أَسًى مُضْـنٍ وَأَحْـزَانُ

فسَلْ عَنَ اَخْبَارِها تَأْتِيكَ مُنبــِئَةً = قدْ حَـلَّ سَاحَاتِهـَا ظُلْمٌ وَطُغْيَــانُ

خَلْقٌ أُلُوفٌ مِـنَ الأَرْوَاحِ أَزْهَقَـهَا = ظُلْـمُ الطُغَــاةِ وإفســادٌ وَعُدْوَانُ

فَكَمْ مِن اُمٍّ وَطِفـْلٍ حِيلَ بَيْنَهُـمَا = كَمْ مُزِّقَــتْ ثَمَّ أَجْسَــادٌ وَأَبْـدَانُ

وَكَمْ فَتَاةٍ تُحاكي الشَّمْسَ إِذْ طَلَعَتْ =كَأَنَّمَــا هِـيَ يَاقُوتٌ وَمَرْجَـــانُ

يَقُودُهَا العِلْـجُ لِلْمَكْرُوهِ مُكْرَهَـةً = وَالْعَيْـنُ بَاكِيَــةٌ وَالْقَلْــبُ حَيْرَانُ

لِمِثْلِ هذَا يَذُوبُ الْقَلْـبُ مِنْ كَمَدٍ = إِنْ كَانَ فِي الْقَلْـبِ إِسْـلَامٌ وَإِيمَــانُ

رَبَّاهُ نَشْكُو إِلَيْــكَ الذُلَّ حَلَّ بِنَا = فَـمَا عَلَى الْــخَيْرِ أَنْصَارٌ وَأَعْــوَانُ

فَهذِهِ الشَّـامُ تَدْعـُونا وَلَا أَحَــدٌ = مِنَّا يُجِيـبُ وَمَا فِي الْقَـوْمِ مِعْــوَانُ

كَمْ يَسْتَغِيثُ بِنَا الْمُسْتَضْعَفُونَ وَهُمْ = قَتْلَى وَأَسْرَى فَمـَا يَهْتــَزُّ إِنْسَــانُ

هِيَ الشَّآمُ شَـآمُ النَّـوْرِ فَاغِمَــةً = تارِيخـُهـا فيه أَفْنَانٌ وَأَغْصَــــانُ

قَدْ أُعْطِيَ المصطفى مِفْتَاحَ زَهـْرَتِهَا = حَـتَّى كَأَنْ قد رَأَى قَصْــرًا لَهُ شَانُ(2)

وَفِـي دُعَاءٍ عَظِيــمٍ للنَّبـِيِّ أتى:= للشامِ بُـورِك خيـراتٌ وإحســَانُ(3)

وَفِي الْـمَنَامِ رَأَى الأَمْلَاكَ آخِـذَةً = عَمُـودَ نُـــورٍ تجاهَ الشَّامِ يــزدَانُ

وَقَالَ: إِنْ فِتَنٌ فِي أرضكُمْ وَقَعَتْ = فَشَامُكُــمْ فيه إِسْــلَامٌ وَإِيمَــانُ(4)

وَحيثُ نَارٌ لِحَشْرِ النَّاسِ قَدْ خَرَجَتْ = فَيَمِّمُوا نَحْوَهَا رَجْــلَى وَرُكْبَــانُ(5)

يَا قَوْمَنَا هَلْ عَلِمْتُمْ بِالذي رُزِئَـتْ = شَامُ الْعَــلَاءِ فتشــريدٌ وَعــُدْوَانُ

قَـوْمٌ طُغَاةٌ بُغَـاةٌ زَادَ خُبْثُــهُمُ = فريـقُ شَرٍّ وَلِلشَّيْطَــانِ أَعْـــوَانُ

شِبِّيحَةُ الشَّــرِّ أَعْوَانٌ لِطَاغِيــَةٍ = أَزْلَامُ رِجْـسٍ وَلِلمَدْحُــوْرِ إِخْـوَانُ

أُسْــدٌ عَلَى ضُعَفَاءٍ لَا عتَاد لَـهُمْ = وفي لِـقَاءِ العِـدَى جُعْـلٌ وَحُمْـلَانُ

حَبَائِلُ المَكْرٍ لِلأخْـيَارِ تَنْصِبُــهَا = وذي دِمَاءٌ وَأَشْـــلَاءٌ وَأَحْـــزَانٌ

تَجرَّدُوا عنْ خِصَالِ الْخَيْرِ أَجْمَعِهَا = وَبِالدِّثَارِ دِثَارِ الشَّـــرِّ قَدْ شَانُــوا

بِلَا عُقُـولٍ و َلَا سَمْعٍ وَلَا بَصَـرٍ = يُغْنِيــهُمُ فَـهُمُ صُـمٌّ وَعُمْــيَانُ

بِئْسَ الْقُلُـوبُ وَأَكْبَادٌ فَكَمْ غَلُظَتْ = أفَوْقَ الاَشْــلَاءِ تَطْريبٌ وَأَلْــحَانُ

أَيَا قُلُوبًا لهم مِنْ فَرْطِ قَسْوَتـــِهَا = كَأنَّما هِيَ أَحْـــجَارٌ وَصَــفْوَانُ

بِئْسَ الْوُجُوهُ فَقَدْ شَاهَتْ وَمَا جَمُلَتْ = أَنَّى لـِهَذي الوُجُوهِ الْغُبْرِ إِحْــسَانُ

لِلّهِ يَا قَوْمِ وَعــْدٌ وَهْوَ مُنْجِــزُهُ = نَصْــرٌ لِنَاصِرِهِ مَا فِيهِ خِـــذْلَانُ

وَإِنْ تَكِدْهُ السَّمَا وَالْأَرْضُ أَجْمَعُـهَا = فلاَ سَبــِيلٌ لها عنْـهُو وَسُــلْطَانُ

من يَخذُلِ اللهُ ما المخذولُ مُنتَصِـرٌ = ومَن يُهِنْهُ فلاَ خَيْـــرٌ وَإِحْــسَانُ

بِاللهِ يَا قَوْمَــنَا عُودُوا لِخَالِـقِكُمْ = عُــودُوا إِلَى اللهِ تَسْلِــيمٌ وَإِيـمَانُ

قُولُوا جَمِـيعًا أَمَـوْلَانَا وَسَيّـِدَنَا = نَدْعُــوكَ يَا رَبَّنا وَالقَلْبُ حَـــرَّانُ

يَا رَبَّـنَا طَالَ مَـكْرُ الْمُعتَدِيـنَ بِنَا = كَـمْ نَالَنَا مِنْـهُمُ بَطْـشُ وَعُـدْوَانُ

يَا مَـنْ خَزَائِنُــهُ مَلأى مُفَتَّـحَةٌ = النَّصـْرُ مِنْكَ بِنَصْرٍ أنتَ مِــحْسَانُ

مُجَاهِدي الشَامِ صَبْرَاً إنَّ مَوْعِدَكُمْ = يُسْرٌ يَلُوْحُ وَتَيْسِـــيرٌ وَبُشْــرَانُ

فَاللهُ فِي مُحْكَمِ التَّنْزِيلِ أخْبَــرنَا = أنْ بَعْدَ كُلِّ عَسِـــيْرٍ حَلَّ يُسـْرَانُ(6)


(1) هذه أبيات تضمنت مشاعر جالت في النفس وخواطر اعتلجت في الفوائد حول أوضاع إخواننا المسلمين في شامنا الحبيبة ، وفيها تفاؤل وتبشير ودعاء ، ولا أحسن الشعر بل هي أول قصيدة كتبتها وربما آخر ، وقد عرضتها على أحد الأفاضل فأجرى عليها شيئا من التعديل من حيث الوزن ، نظمتها على غرار منظومة أبي البقاء الرندي في رثاء الأندلس وضمنتها بعض أبياتها ، وهو صاغها على غرار قصيدة عنوان الحكم لأبي الفتح البستي وضمنها شيئا من أبياتها .
(2) كما في حديث البراء بن عازب-رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- في قصة حفر الخندق وفيه قوله-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم: « فَأَخَذَ الْمِعْوَلَ فَقَالَ : بِسْمِ اللهِ فَضَرَبَ ضَرْبَةً فَكَسَرَ ثُلُثَ الْحَجَرِ ، وَقَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ الشَّامِ ، وَاللَّهِ إِنِّي لأُبْصِرُ قُصُورَهَا الْحُمْرَ مِنْ مَكَانِي هَذَا ». رواه أحمد , وقال الهيثمي : “وفيه ميمون أبو عبد الله، وثقه ابن حبان، وضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات” ، وحسن إسناده الحافظ ابن حجر في الفتح .
(3) كما في الدعاء المأثور «اللهم بارك لنا في شامنا» رواه البخاري.
(4) عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- قَالَ: قَالَ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم: « إِنِّي رَأَيْتُ كَأَنَّ عَمُودَ الْكِتَابِ انْتُزِعَ مِنْ تَحْتِ وِسَادَتِي ، فَأَتْبَعْتُهُ بَصَرِي فَإِذَا هُوَ نُورٌ سَاطِعٌ عُمِدَ بِهِ إِلَى الشَّامِ ، أَلاَ وَإِنَّ الإِيمَانَ إِذَا وَقَعَتِ الْفِتَنُ بِالشَّامِ » رواه الحاكم . وبمعناه عن عبد الله بن عمر -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- قَالَ: النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : «رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ أَنَّهُمْ أَخَذُوا عَمُودَ الْكِتَابِ فَعَمَدُوا بِهِ إِلَى الشَّامِ، فَإِذَا وَقَعَتِ الْفِتْنَةُ فَالأَمْنُ بِالشَّامِ». رواه الطبراني في الكبير ، وللحديث طرق أوردها الحافظ في الفتح وقال : “وهذه طرق يقوي بعضها بعضا وقد جمعها ابن عساكر في مقدمة تاريخ دمشق” .
(5) عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ أَبِيهِ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى الله عليه وسلم: «سَتَخْرُجُ نَارٌ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مِنْ بَحْرِ حَضْرَمَوْتَ ، أَوْ مِنْ حَضْرَمَوْتَ تَحْشُرُ النَّاسَ . قَالُوا : فَبِمَ تَأْمُرُنَا يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : عَلَيْكُمْ بِالشَّامِ». رواه أحمد . وعن بهز بن حيكم بن معاوية القشيري, عن أبيه, عن جده قَالَ: «قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أين تأمرني؟ فقال: ها هنا، وأومأ بيده نحو الشامِ، قال: إنكم محشورون رجالاً وركبانًا، ومُجْرَون على وجوهِكم».رواه الرَّبعي في فضائل الشام.
(6) إشارة إلى قوله تعالى: ? فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ? ، قال الحسن البصري : " كانوا يقولون: لا يغلب عسر واحد يسرين اثنين ".
قال ابن كثير : "ومعنى هذا: أن العسر معرف في الحالين، فهو مفرد، واليسر منكر فتعدد؛ ولهذا قال: “لن يغلب عسر يسرين” ، يعني قوله: ? فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ? فالعسر الأول عين الثاني ، واليسر تعدد ".
روى الحاكم عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، أنه بلغه أن أبا عبيدة حصر بالشام وقد تألب عليه القوم فكتب إليه عمر : سلام عليك أما بعد فإنه ما ينزل بعبد مؤمن من منزلة شدة إلا يجعل الله له بعدها فرجا ولن يغلب عسر يسرين .

اللهم انصر إخواننا المسلمين المجاهدين في سبيلك في أرض الشام ، اللهم الطف لهم بتيسير كلِّ عسير ، وأيدهم بتأييدك ، واحقن دماءهم ، واحفظهم في أنفسهم وأعراضهم وأموالهم ، وجنبهم الفتن ما ظهر منها وما بطن ، اللهم وعليك بأعداء الدين فإنهم لا يعجزونك ، اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك اللهم من شرورهم ، أنت المستعان وعليك التكلان وأنت حسبنا ونعم الوكيل .

المصدر: موقع فضيلة الشيخ عبد الرزاق البدر

من أوباما إلى الشعب السوري

قُلْ للمترجِمْ : حضّرِ الأقلاما = فاليومَ شاعرُكم أنا أوباما
إني كتبتُ قصيدةً لو أنّها = مرّت على قبر ( الفرزدق ) قاما
ألّفْتُها قبل انتخابي حاكماً = وسألتُ عن مضمونها الحاخاما
وبها نجحتُ وصرْتُ أوّلَ حاكمٍ = بجذوره من يدّعي الإسلاما
جدّي حُسينُ … ومَنْ حسين بملّتي ؟!
أين المترجم ؟! هل يتابع قصّتي ؟! = أم أنٌه قد كسّر الأقلاما ؟!
تابع بُنيَّ وللحديث بقيّةٌ = منها ستعرفُ من سيغزو الشاما!!!
هذا أنا قبل الرئاسةِ عندما= كنّا هنالك نخدعُ الأقواما
واليوم أعطتني السياسة حائطاً =أبكي عليه … وأنحني إعظاما
فهزَزْتُ رأسي عنده .. متَباكياً = وأخذتُ ممن قدّسوهُ وساما
أصبحتُ ( بنيامينَ ) .. صرتُ ( شَلُومَها ) -= بل فٍقْتُهُم بخصائصي إجراما
هم أوصلوني للرئاسةِ بعدما = قطعوا عهوداً تقطعُ الأقداما
وهنا بدايةُ قصتي مع شامكم= وهنا طريق الغدرِ صارَ لزاما
ما جئتُ أدفع عن دمشق وأهلها = ظلمَ الطغاةِ ولا أريد سلاما
هي لعبةٌ وجميعنا أبطالها = لكننا نستغفلُ الإعلاما
إيران منّا وهي بعضُ جنودنا = ورجالها نحْسَبْهمو أرحاما
صاروخُها النوَويُّ صُنْعُ رجالنا = وبِتلْ أبيبَ نُخَزّنُ الأرقامَا
لا تحسبوا أنَّ الذي مابيننا = مماترونَ تنافراً وخصاما
نحن اتفاقٌ مُسْتَجِدٌّ دائمٌ = لقديمِ عهدٍ نحنُ فيه قدامى
!!!
أمّا وقوفُ الروسِ حيثُ ترونهم= فهو الوقوفُ كما نريدُ ( تماما ) !!
هُمْ نحن !! …لكنْ دورهُم أن يُطفئوا= نيراننا لنزيدها إضراما !!!
والصين تحذو حذوَهم .. وجميعنا = نُرضي ( الكنيسَ ) وننصرُ الحاخاما
جئناكموا بعد العراق وكفُّنا = حول الخليجَ … توزّع الألغاما
فالأمر ليس كما تراه عيونكم = شعبٌ يبادُ وبلْدَةٌ تترامى
الأمرُ في التوراةِ معقودٌ لنا= في أرضكم كي ندحرَ الإسلاما
هي قصّةٌ جئنا لنُكْمِلَ فصلها = ونحققَ الآمال والأحلاما
لكننا ( والحقُّ في قرآنكم ) = نخشى الذي حفظَ الصلاةَ وصاما
نخشى العُدُولَ .. ولا نخافُ رعاعَكُم = حتّى ولا نتهَيّبُ الحُكّاما
فجميعهم بأكفّنا … وجميعهم= مُذ عيّنوا خطوا لنا استسلاما
جئناكمو .. واظنُّ رغم عُلُوّنا = أنّا سيحْصُدُ جيشُنا الأوهاما
فالحقُّ باسم الله يعلو شأنه = لا باسم ما يعلو به أوباما !!!
قل للمترجم : إن وعيتَ قصيدتي = ترجمْ .. وسطّرْ في الختامِ سلاما
واعلم بأنّ الله بالغُ أمره = مهما علا شرُّ الطغاةُ وداما !!!ا
للدكتور وائل عبد الرحمن حبنّكه الميداني

**أغنية طاطي طاطي طاطي

انت بوطن ديمقراطي

ألفنان المسرحي :همام جودت

www.youtube.com

.**

**أغنية طاطي طاطي طاطي

انت بوطن ديمقراطي

www.youtube.com

.**

الفيديو الذي أبكى ضباط العسكر و الشرطة في مصر
الشاعر : عقر دار الخلافة

www.youtube.com

هجاء صعيدي لمبارك

القاهرة - دنيا الوطن
انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي واليوتيوب فيديو شاب مصري من الصعيد أنشد أغنيةً انتقد فيها نظام الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك على لحن أغنية ذهب الليل طلع الفجر الشهير للأطفال.

وبتلقائية شديدة وثقة واضحة ألقى الشاب الأنشودة، والملفت أن كلماتها كانت باللهجة الصعيدية، دون أن تخالف لحن أغنية الأطفال الشهيرة للفنان المصري الراحل محمد فوزي.

ورغم أنه لم يمر على الفيديو 48 ساعة انتشرت الأغنية التي كانت في جمعٍ من الشباب كانوا يضحكون ويرددون خواتيم كل جملة من الأغنية.

وانقسمت التعليقات على الفيديو إلى قسمين؛ الأول يتساءل عن هوية المؤدي، وبينها تعليق يقول “لازم نتعرف على الموهبة الرائعة دى ما شاء الله، كلام جميل وإلقاء رائع، ياريت نشوف له مشاركات أخرى بجد أنا شغلتها 100 مرة”.

أما الجزء الثاني فتركز على الشق السياسي ومحاكمة الرئيسي السابق، ومن بين هذه التعليقات:

-“يا أم الدنيا يا مصر يا غالية طالع فجر جدييييد”.

  • “اعلموا حسابكم يا مصريين أكثر من 60% من ثروة مصر بتروح لأمريكا وإسرائيل، عارفين الشركات اللي اتخصصت اشتراها يهود وماسون بعد ما ادّمرت طبعا”.

هجاء مبارك بنسخة صعيدية
كلمات الاغنية

مرة في نجع بلدنا جلنا ريس كان مغرور
كان فاكرها تكية اهله و كان عايش في الدور
قاموا قلولوا وقف عندك ميصحش ياكبير
جاب العسكر و شيخ المنصر وياه الف غفير
نهبوا بلادي و قوت ولادي الكبير و الصغير
قام النجع بحالوا و قلوا بطل شغل حمير
قام النجع بحالوا بثورة ضد ولاد الكلب
ضد الريس حسني مبارك الي معندوش قلب
قام النجع بحالوا وقلوا وقف عندك لع
قام يهوش قام يلوش قلنالوا هعهع
والله ما تقدر يابني علينا اصلك راجل لطع
بكرة تزيل من شمس الثورة يا تمثال من شمع
يا الله يا ولدي يدي بيدك خطوة للتغيير
لاجل ما ننقذ مصر بلدنا من مجرم شرير
ييجي هريدي و يا جعيدي و تبقى الايد في الايد
حنرجع امجادك تاني من اول و جديد
بكرة الفرحة حتملى ربوعك من بحر لصعيد
يام الدنيا يا مصر يا غالية طالع فجر جديد

www.youtube.com

دوسي فقد داس الكرامة قادتي

كلمات الشاعر جميل عبده شرف
هيا أمتطي ظهري أخية و اصعدي = بل و اطعميني من بقايا سيدي
دوسي برجلك كي تمزق اضلعي = فالجوع دمرني وأنهك ساعدي
دوسي فلم أضجر لأني لم أجد = مورد ليأويني فهذا موردي
دوسي فقد داس الكرامة قادتي = وقضوا على شرفي بساعة مولدي
لاترحمي ظهري وهاتي وجبة = لهم الشهي الغالي فهاتي لي الردي
هيا اسرعي من قبل يسلب وجبتي = كلب فيغلبنا علينا يعتدي
هل تسمعي هر يخاطب مسمعي = لاتأخذوا حقي فهذا مقعدي
ياسيد الأهرار عذرا فابتسم = فلك الكرامة والمذلة في يدي
لتبيت في قصر منيف شاهق = نومك على سرر وعيشك أرغدي
ونبيت نحن في العراء ومالنا = فرش ولا مأوى بليل بارد
بسطوا على بيتي وباعوا ثروتي = وسطوا على قوتي وقصوا أوردي
ماذا ترين أخيتي لاتيأسي = وهتي ولو خبز بروث فاسدي


صبرا أخية كي ألملم وجبة = من بين أقذار و شعر أسودي
صبرا دعيني أنتشل ماخلفت = سفرات ساداتي وقصعة قائدي
قد لا أجد قوتا ليكفينا لأن = سادة كلاب القصر تملك عائدي

أغاني الغضب وأماني التغيير
01- فهرس
02- الفيديو الذي أبكى ضباط العسكر و الشرطة في مصر
03- أغنية طاطي طاطي طاطي انت بوطن ديمقراطي ( فيديو )
04- أغنية طاطي طاطي طاطي انت بوطن ديمقراطي ( همام جودت )
05- من أوباما إلى الشعب السوري
06- شَامُنَا الجَرِيحُ
07- ألجوع دمرني وأهلك ساعدي
08- دوسي فقد داس الكرامة قادتي
09- أصول المرجلة
10- هجاء صعيدي لمبارك
11- واقع المسلمين ومغتصبي حكمهم وسلطانهم
12- إلهَ الثّـورة
13- ياأمة الاسلام
14- سيادة المخلوع .. ارجعلنا