احاديث عن اداب الطعام والشراب

كتب بواسطة: زين سليم
يجب علينا التأدب والمراعات عند الطعام والشراب وان نراعي احترامه ونقول دائمآ البسملة ( بسم الله الرحمن الرحيم )عند البدء بكل شي ويجب علينا الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم عند تناوله الطعام والشراب فكان عندما يشرب الماء يجلس الى حين ان ينتهي فهذه هي سنة رسولنا الكريم . فقد اوصانا الرسول صلى الله عليه وسلم بأداب الطعام والشراب وذكرها باحاديثه النبوية الشريفة التي تناقلة بين الصحابة رضوان الله عليهم وقامو العلماء بتصنيف الاحاديث النبوية الشريفة من حيث الصحيح والحسن والموضوع والضعيف .ومن فيض الاحاديث الواردة في السنة النبوية المطهرة . وهي قاعدة ممتازة لتعلم نظام طعام إسلامي متميز ومنها نستنتج الآتي:
قال صلى الله عليه وسلم: ) إذا أكل أحدكم فليأكل بيمينه، وإذا شرب فليشرب بيمينه فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله (رواه مسلم. وقال صلى الله عليه وسلم: (سم الله وكل بيمينك، وكل مما يليك( متفق عليه.
وقال صلى الله عليه وسلم:(فاجتمعوا على طعامكم واذكروا اسم الله يبارك لكم فيه ) رواه أبو داود.
وقال صلى الله عليه وسلم: )) لا آكل متكئاً )) رواه البخاري.
وقال صلى الله عليه وسلم: طعام الواحد يكفي الإثنين ، وطعام الإثنين يكفي الأربعة وطعام الأربعة يكفي الثمانية( ) رواه مسلم.
قال النبي الأكرم (( صلى الله عليه وآله وسلم ((" كل وأنت تشتهي، وأمسك وأنت تشتهي " وقال ((صلى الله عليه وآله وسلم )) " المعدة بيت كل داء، والحمية رأس كل دواء، وأعط كل نفس ما عودتها "
وقال (صلى الله عليه وآله وسلم )" أحبّ الطعام إلى الله ما كثرت عليه الايدي " وقال (صلى الله عليه وآله وسلم )" الاكل بإصبع واحد أكل الشيطان، وبالاثنين أكل وبالثلاث أكل الانبياء "
وقال صلى الله عليه وآله وسلم " برّد الطعام، فإن الحار لا بركة فيه " وقال صلى الله عليه وآله وسلم: " إذا أكلتم فاخلعوا نعالكم، فإنه أروح لاقدامكم، وإنه سنة جميلة "
وقال صلى الله عليه وآله وسلم:" الاكل مع الخدام من التواضع، فمن أكل معهم اشتاقت إليه الجنة " وقال صلى الله عليه وآله وسلم " الاكل في السوق من الدناءة "
وقال صلى الله عليه وآله وسلم" المؤمن يأكل بشهوة أهله، والمنافق يأكل أهله بشهوته "
وقال صلى الله عليه وآله وسلم " البركة في وسط الطعام فكلوا من حافاته، ولا تأكلوا من وسطه "
وقال (صلى الله عليه وآله وسلم )" البركة في ثلاثة: الجماعة، والسحور، والثريد "
وقال (صلى الله عليه وآله وسلم (" من استعمل الخشبتين أمن من عذاب الكلبتين "
وقال (صلى الله عليه وآله وسلم (" تخللوا على أثر الطعام، وتمضمضوا، فإنها مصحة الناب والنواجذ "
وتدلنا هذه الاحاديث على مايلى : تدلنا على الاداب الإسلامية الحميدة ، واحترام الهدي النبوي ، ويجب علينا الاقتصاد في الطعام ، وتعليم الآداب والتاكيد عليها .
منقول عن :
ومصادر أخرى
احاديث عن اداب الطعام

كتب بواسطة: زين سليم
تناول الطعام يحتاج إلى آداب و احترام وقد ورد عن الرسول صلى الله عليه و سلم عدد من الأحاديث عن هذا الموضوع نذكر منها :
- قال صلى الله عليه وسلم: ( إذا أكل أحدكم فليأكل بيمينه، وإذا شرب فليشرب بيمينه فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله )رواه مسلم.
- وقال صلى الله عليه وسلم: ( سم الله وكل بيمينك، وكل مما يليك ) متفق عليه.
المراد بالتسمية على الطعام قول بسم الله في ابتداء الأكل ، وأصرح ما ورد في صفة التسمية ما أخرجه أبو داود والترمذي من طريق أم كلثوم عن عائشة مرفوعا " إذا أكل أحدكم طعاما فليقل بسم الله ، فإن نسي في أوله فليقل : بسم الله في أوله وآخره " وله شاهد من حديث أمية بن مخشي عند أبي داود والنسائي ، وأما قول النووي في أدب الأكل من " الأذكار " : صفة التسمية من أهم ما ينبغي معرفته ، والأفضل أن يقول بسم الله الرحمن الرحيم ، فإن قال بسم الله كفاه وحصلت السنة . فلم أر لما ادعاه من الأفضلية دليلا خاصا ، وأما ما ذكره الغزالي في آداب الأكل من " الإحياء " أنه لو قال في كل لقمة بسم الله كان حسنا ، وأنه يستحب أن يقول مع الأولى بسم الله ومع الثانية بسم الله الرحمن ومع الثالثة بسم الله الرحمن الرحيم ، فلم أر لاستحباب ذلك دليلا ، والتكرار قد بين هو وجهه بقوله حتى لا يشغله الأكل عن ذكر الله . وأما قوله " والأكل باليمين " فيأتي البحث فيه ، وهو يتناول من يتعاطى ذلك بنفسه ، وكذا بغيره بأن يحتاج إلى أن يلقمه غيره ولكنه بيمينه لا بشماله .
قوله ( أخبرنا سفيان ، قال الوليد بن كثير أخبرني ) كذا وقع هنا وهو من تأخير الصيغة عن الراوي ، وهو جائز . وقد أخرجه الحميدي في مسنده وأبو نعيم في " المستخرج " من طريقه عن سفيان قال " حدثنا الوليد بن كثير " وأخرجه الإسماعيلي من رواية محمد بن خلاد عن سفيان عن الوليد بالعنعنة ثم قال آخره " فسألوه عن إسناده فقال : حدثني الوليد بن كثير " ولعل هذا هـو السر في سياق علي بن عبد الله له على هذه الكيفية ، ولسفيان بن عيينة في هذا الحديث سند آخر أخرجه النسائي عن محمد بن منصور وابن ماجه عن محمد بن الصباح كلاهما عن سفيان عن هشام عن أبيه عن عمر بن أبي سلمة ، وقد اختلف على هشام في سنده فكأن البخاري عرج عن هذه الطريق لذلك .
قوله ( عمر بن أبي سلمة ) أي ابن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، واسم أبي سلمة [ ص: 432 ] عبد الله ، وأم عمر المذكور هي أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، ولذلك جاء في آخر الباب الذي يليه وصفه بأنه " ربيب النبي صلى الله عليه وسلم "
قوله ( كنت غلاما ) أي دون البلوغ ، يقال للصبي من حين يولد إلى أن يبلغ الحلم غلام ، وقد ذكر ابن عبد البر أنه ولد في السنة الثانية من الهجرة إلى المدينة بأرض الحبشة ، وتبعه غير واحد ، وفيه نظر بل الصواب أنه ولد قبل ذلك ، فقد صح في حديث عبد الله بن الزبير أنه قال " كنت أنا وعمر بن أبي سلمة مع النسوة يوم الخندق ، وكان أكبر مني بسنتين " انتهى . ومولد ابن الزبير في السنة الأولى على الصحيح فيكون مولد عمر قبل الهجرة بسنتين
-
وقال صلى الله عليه وسلم:( فاجتمعوا على طعامكم واذكروا اسم الله يبارك لكم فيه )رواه أبو داود.
هذان بابان ذكرهما النووي رحمه الله في ( كتاب أدب الطعام ) أما أولهما: فهو في النهي عن القرآن بين التمرتين ونحوهما مما يؤكل أفرادا إذا كان مع جماعة إلا بإذن أصحابه فمثلا الشيء الذي جرت العادة أن يؤكل واحدة واحدة كالتمر إذا كان معك جماعة فلا تأكل تمرتين جميعا لأن هذا يضر بإخوانك الذين معك فلا تأكل أكثر منهم إلا إذا استأذنت وقلت تأذنون لي أن آكل تمرتين في آن واحد فإن أدنوا لك فلا بأس وكذلك ما جاء في العادة بأنه يؤكل أفرادا كبعض الفواكه الصغيرة التي يلتقطها الناس حبة حبة ويأكلونها فإن الإنسان لا يجمع بين اثنتين إلا بإذن صاحبه الذي صاحبه الذي معه مخافة أن يأكل أكثر مما يأكل صاحبه أما إذا كان الإنسان وحده فلا بأس أن يأكل التمرتين جميعا أو الحبتين مما يؤكل أفرادا جميعا لأنه لا يضر بذلك أحدا إلا أن يخشى على نفسه من الشرق أو الغصص فإن العامة يقولون من كب اللقمة غص فإذا كان يخشى أنه لو أكل تمرتين جميعا أو حبتين جميعا مما يؤكل أفرادا أن يغص فلا يفعل لأن ذلك يضر بنفسه والنفس أمانة عندك لا يحل لك أن تفعل ما يؤذيها أو يضرها ثم ذكر المؤلف ما رواه ابن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهي عن القران يعني أن يقرن الإنسان بين تمرتين إلا أن يستأذن من كان معه فلا بأس أما الباب الثاني: فهو في الذي يأكل ولا يشبع ولذلك أسباب منها: أنه يسمى الله على الطعام فإن الإنسان إذا لم يسم الله علي الطعام أكل الشيطان معه ونزعت البركة من طعامه ومنها: أن يأكل من أعلى الصحفة فإن ذلك أيضا مما ينزع البركة من الصحفة لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهي أن يأكل الإنسان من أعلى الصحفة فإن فيه البركة فيأكل من الجوانب ومنها: التفرق على الطعام فإن ذلك من أسباب نزع البركة لأن التفرق يستلزم أن كل واحد يجعل له إناء خاص فيتفرق الطعام وتنزع بركته وذلك لأنك لو جعلت لكل إنسان طعاما في صحن واحد أو في إناء واحد لتفرق الطعام لكن إذا جعلته كله في إناء واحد اجتمعوا عليه وصار في القليل بركة وهذا يدل على أنه ينبغي للجماعة أن يكون طعامهم في إناء واحد ولو كانوا عشرة أو خمسة يكون طعامهم في صحن واحد بحسبهم فإن ذلك من أسباب نزول البركة والتفرق من أسباب نزع البركة
-
وقال صلى الله عليه وسلم: ( لا آكل متكئاً ) رواه البخاري. حدثنا أبو نعيم حدثنا مسعر عن علي بن الأقمر سمعت أبا جحيفة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا آكل متكئا
الحاشية رقم: 1 قوله ( باب الأكل متكئا ) أي ما حكمه ؟ وإنما لم يجزم به لأنه لم يأت فيه نهي صريح .
قوله ( حدثنا مسعر ) كذا أخرجه البخاري عن أبي نعيم ، وأخرجه أحمد عن أبي نعيم فقال " حدثنا سفيان هو الثوري " فكان لأبي نعيم فيه شيخين .
قوله ( عن علي بن الأقمر ) أي ابن عمرو بن الحارث بن معاوية الهمداني بسكون الميم الوادعي الكوفي ، ثقة عند الجميع ، وما له في البخاري سوى هذا الحديث .
قوله ( سمعت أبا جحيفة ) في رواية سفيان عن علي بن الأقمر " عن عون بن أبي جحيفة " وهذا يوضح أن رواية رقية لهذا الحديث عن علي بن الأقمر عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه من المزيد في متصل الأسانيد لتصريح علي بن الأقمر في رواية مسعر بسماعه له من أبي جحيفة بدون واسطة . ويحتمل أن يكون سمعه من عون أولا عن أبيه ثم لقي أباه ، أو سمعه من أبي جحيفة وثبته فيه عون .
قوله ( إني لا آكل متكئا ) ذكر في الطريق التي بعدها له سببا مختصرا ولفظه " فقال لرجل عنده لا آكل وأنا [ ص: 452 ] متكئ " قال الكرماني : اللفظ الثاني أبلغ من الأول في الإثبات ، وأما في النفي فالأول أبلغ اهـ . وكان سبب هذا الحديث قصة الأعرابي المذكور في حديث عبد الله بن بسر عند ابن ماجه والطبراني بإسناد حسن قال أهديت للنبي صلى الله عليه وسلم شاة فجثا على ركبتيه يأكل ، فقال له أعرابي : ما هـذه الجلسة ؟ فقال إن الله جعلني عبدا كريما ولم يجعلني جبارا عنيدا قال ابن بطال : إنما فعل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك تواضعا لله . ثم ذكر من طريق أيوب عن الزهري قال " أتى النبي صلى الله عليه وسلم ملك لم يأته قبلها فقال : إن ربك يخيرك بين أن تكون عبدا نبيا أو ملكا نبيا ، قال فنظر إلى جبريل كالمستشير له ، فأومأ إليه أن تواضع ، فقال : بل عبدا نبيا . قال فما أكل متكئا " اهـ وهذا مرسل أو معضل ، وقد وصله النسائي من طريق الزبيدي عن الزهري عن محمد بن عبد الله بن عباس قال : كان ابن عباس يحدث ، فذكر نحوه . وأخرج أبو داود من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص قال " ما رئي النبي صلى الله عليه وسلم يأكل متكئا قط " وأخرج ابن أبي شيبة عن مجاهد قال " ما أكل النبي صلى الله عليه وسلم متكئا إلا مرة ثم نزع فقال : اللهم إني عبدك ورسولك " وهذا مرسل ، ويمكن الجمع بأن تلك المرة التي في أثر مجاهد ما اطلع عليها عبد الله بن عمرو ، فقد أخرج ابن شاهين في ناسخه من مرسل عطاء بن يسار " أن جبريل رأى النبي صلى الله عليه وسلم يأكل متكئا فنهاه " ومن حديث أنس " أن النبي صلى الله عليه وسلم لما نهاه جبريل عن الأكل متكئا لم يأكل متكئا بعد ذلك " واختلف في صفة الاتكاء فقيل : أن يتمكن في الجلوس للأكل على أي صفة كان ، وقيل أن يميل على أحد شقيه ، وقيل : أن يعتمد على يده اليسرى من الأرض ، قال الخطابي تحسب العامة أن المتكئ هو الآكل على أحد شقيه ، وليس كذلك بل هو المعتمد على الوطاء الذي تحته ، قال ومعنى الحديث إنى لا أقعد متكئا على الوطاء عند الأكل فعل من يستكثر من الطعام ، فإني لا آكل إلا البلغة من الزاد فلذلك أقعد مستوفزا .
وفي حديث أنس " أنه صلى الله عليه وسلم أكل تمرا وهو مقع " وفي رواية " وهو محتفز " والمراد الجلوس على وركيه غير متمكن ، وأخرج ابن عدي بسند ضعيف : زجر النبي صلى الله عليه وسلم أن يعتمد الرجل على يده اليسرى عند الأكل ، قال مالك هو نوع من الاتكاء . قلت : وفي هذا إشارة من مالك إلى كراهة كل ما يعد الآكل فيه متكئا ، ولا يختص بصفة بعينها . وجزم ابن الجوزي في تفسير الاتكاء بأنه بالميل على أحد الشقين ، ولم يلتفت لإنكار الخطابي ذلك . وحكى ابن الأثير في " النهاية " إن من فسر الاتكاء بالميل على أحد الشقين تأوله على مذهب الطب بأنه لا ينحدر في مجاري الطعام سهلا ولا يسيغه هنيئا وربما تأذى به ، واختلف السلف في حكم الأكل متكئا فزعم ابن القاص أن ذلك من الخصائص النبوية ، وتعقبه البيهقي فقال : قد يكره لغيره أيضا لأنه من فعل المتعظمين وأصله مأخوذ من ملوك العجم ، قال فإن كان بالمرء مانع لا يتمكن معه من الأكل إلا متكئا لم يكن في ذلك كراهة ، ثم ساق عن جماعة من السلف أنهم أكلوا كذلك ، وأشار إلى حمل ذلك عنهم على الضرورة ، وفي الحمل نظر . وقد أخرج ابن أبي شيبة عن ابن عباس وخالد بن الوليد وعبيدة السلماني ومحمد بن سيرين وعطاء بن يسار والزهري جواز ذلك مطلقا ، وإذا ثبت كونه مكروها أو خلاف الأولى فالمستحب في صفة الجلوس للآكل أن يكون جاثيا على ركبتيه وظهور قدميه ، أو ينصب الرجل اليمنى ويجلس على اليسرى ، واستثنى الغزالي من كراهة الأكل مضطجعا أكل البقل ، واختلف في علة الكراهة ، وأقوى ما ورد في ذلك ما أخرجه ابن أبي شيبة من طريق إبراهيم النخعي قال " كانوا يكرهون أن يأكلوا اتكاءة مخافة أن تعظم بطونهم " وإلى ذلك بقية ما ورد فيه من الأخبار فهو المعتمد ، ووجه الكراهة فيه ظاهر ، وكذلك ما أشار إليه ابن الأثير من جهة الطب والله أعلم .
- وقال صلى الله عليه وسلم: ( طعام الواحد يكفي الإثنين , وطعام الإثنين يكفي الأربعة وطعام الأربعة يكفي الثمانية ) رواه مسلم.
ذكر المؤلف -رحمه الله- في الحديثين أن النبي صلى الله عليه وسلم بين إن طعام الواحد يكفي الإثنين، وأن طعام الإثنين يكفي الأربعة، وأن طعام الأربعة يكفي الثمانية، وهذا حث منه عليه الصلاة والسلام على الإيثار، يعني أنك لو أتيت بطعامك الذي قدرت أنه يكفيك، وجاء رجلٌ آخر فلا تبخل، لا تبخل عليه وتقول هذا طعامي وحدي ، بل أعطه حتى يكون كافياً للاثنين. وكذلك لو جاء اثنان بطعامهما، ثم جاءهما اثنان، فلا يبخلان عليه ويقولان هذا طعامنا، بل يطمعانهما؛ فإن طعامهما يكفيهما ويكفي الإثنين، وهكذا الأربعة مع الثمانية. وإنما ذكر الرسول عليه الصلاة والسلام هذا من أجل أن يؤثر الإنسان بفضل طعامه على أخيه.
منقول عن :
ومصادر أخرى
**اداب تناول الطعام

كتب بواسطة: زين سليم **
آداب طاولة الطعام :
- عند تناول الطعام مع الكبار انتظر حتى يأخذ الكبار معالقهم أولا .
- لا تمسك بالمعلقة و عصي الطعام بيد واحدة . و بينما تمسك بالعصي تكون المعلقة علىالطاولة ، لا تضع المعلقة أو العصي على أي من الأطباق و الأوعية . لا تمسك بيدك وعاء الأرز أو الشوربة.
- ابدأ أولا بالحساء أو عصير الكمتشي ثم جرب الأرز و الأطباق الأخرى . استعمل الملعقة للأرز و الطعام السائل مثل الكمتشي و الحساء .و استخدم العصي للأطعمة الأخرى .
- لا تصدر أصواتا و أنت تأكل بالمعلقة أو العصي .
- لا تنقب الأرز أو الأطباق الأخرى ، و لا تقوم بالتقاط الأشياء التي لا تحبها و خلط المذاقات المختلفة مع بعضها البعض .
- أثناء الأكل لا تترك أثر للطعام على المعلقة ، بعد الانتهاء من الأكل صب سنيانج ( ماءمغلي في وعاء طبخ الأرز أو يسمى شاي الأرز المحترق ) في وعاء الأرز و تناول الشراب الحار .
- استخدم أطباق منفصلة عند وجود أكثر من صنف ، أيضا عند و جود الصلصات مثل الصويا والخل و صلصة الحامض الحلو و الفلفل الحار و معجون فول الصويا .
- أثناء تناول الطعام ، البقايا من الطعام الذي لم يتم أكله مثل العظام ، يتم التخلص منها بجمعها في ورقة لا تضع البقايا على الطاولة أو الأرض .
- إذا عطست أو سعلت أثناء تناول الطعام ، غط فمك بيدك أو منشفة .
- حاول أن تأكل بسرعة تناسب سرعة من يأكل حولك ، لا سريعا و لا بطيئا .
- و عندماتتناول الطعام مع الكبار انتظرهم حتى ينتهوا و يضعوا معالقهم و عصيهم .
- عند الانتهاء ضع المعالق مكانهم الأولي و ضع المناديل المستخدمة على الطاولة كما هي
*عند استخدام أعواد أسنان غطي فمك باليد . طريقة تقديم الطعام للأجنبي تقديم الطعامللأجنبي لا يختلف كثيرا عن تقديمه للكوري ، حدد نوع الطاولة (طاولة الطعام التقليدية إما مربعة أو دائرية) ، و بتاء على عدد الأشخاص تقسم الطاولة إلى طاولة لنفر واحد أو اثنين أو ثلاثة أو أربعة ، أو طاولة لأكثر من أربعة تسمى دوريبان أو جيوجسانج .
*يقدم الطعام على الطريقة الكورية التقليدية ، و يقدم الطعام غالبا على طاولة طويلة مع كراسي و ذلك خاصة عند وجود أكثر من 4 أشخاص . أغطية الطاولة ، و حصيرة لطاولة ، أماكن المعالق و المعالق ، و الأشواك ،و السكاكين ، و المناديل ، و كؤوس المياه و الشراب ، و الأدوات الأخرى مثل المقص لقطع الطعام و أغطية الأطباق لمسح الطاولة التي يجب أن تكون دائما نظيفة .
- و تعد النظافة عنصر مهم بأهمية مذاق الطعام. أغطية الطاولة : فالطاولة الكوريةالتقليدية لا تحتاج إلى غطاء أو حصير ،على الرغم من وجودها حديثا تناسبا مع الطريقة الغربية لترتيب الطاولة ، و خاصة عند تقديم الطعام للضيوف ، و المطاعم و هذا يدعم النظافة و الصحة العامة . فاللون الأبيض هو الأكثر انتشارا و الأفضل كلون لغطاء المفرش .
- و في بعض الحالات يوضع فوق لقطعة البيضاء أخرى ملونة لتعطي للطاولة جو مفعم بالحيوية و لتقي الغطاء من الاتساخ .و تنسدل الأغطية من فوق الطاولة 30 سم بحيث لا تلمس الركاب أو أقصر عند و جود بطانة تحتية لأرضية البيت . أما إذا كان الغطاء لا يغطي الطاولة كاملة ، فمن المفضل استخدام الحصير أو الأغطية الورقية للضيوف .
- و بشكل عام لا بد أن يكون الحصير للفرد الواحد ذو حجم جيد حتى يتسع لطبق ، و معلقةو عصي تناول الطعام ، و السكاكين و كأس ماء . و يكون حجم الغطاء غالبا 30*45 سم و تأخذ شكل مربع و بيضاوي . و بعض هذه الأغطية يطبع عليها اسم المطعم ، و قائمة الطعام و التصاميم الفنية ، و قد تكون أيضا بيضاء . حاملات أدوات الطعام تصنع حاملات أدوات الطعام من معالق و عصي من البورسلين ، و الخشب و الفضة . و بغض النظر عن مادة الصنع ، المواد العادية الغير ثمينة تؤدي الغرض ، و بالإضافة للفائدة فهي تضفي أناقة على شكل المائدة . المعالق و العصي و الأشواك اعتاد أهالي اليابان و الصين و جنوب شرق آسيا على استخدام عصي الطعام بنفس الطريقة الكورية . أما بالنسبة للذي لا يستخدم عصي الطعام فيفضل أن نضع بجانب المعلقة شوكة و سكينة . و توضع السكينة على يسار المعلقة و الشوكة على يسار الطبق .
- غالباً ما تتلقين دعوات لتناول الغداء إلا أنك تجهلين أصول وىداب تناول الطعام فتبدين محرجة من خطأ في سكب طبق أو تناول آخر… فما هي الأصول التي يجب مراعاتها حين تجلسين إلى مائدة الطعام؟
- لا تحدثي صوتاً أثناء المضغ ولا تفتحي فمك الممتلئ بالطعام، كذلك يجب تقطيع الطعامقطعا مناسبة وتصغيرها لتناسب كل لقمة.
- لا تخلطي أنواعاً مختلفة من الطعام وإن كان ولا بد فامزجي الجزء الذي تحمله الشوكةأولا.
- إذااحتجت شيئاً على المائدة لا يمكنك الوصول إليه لا تقفي أو تنحني لأخذه بل اطلبي من أقرب شخص إلى هذا الشيء أن يمرره إليك.
- أثناء تناول الطعام لا تملأي الشوكةأوالملعقة بأكثر ممايمكن وضعه في الفم دفعة واحدة. لا تحملي قطعة كبيرة من الطعام على الشوكة وتقضمي منها على دفعات. أثناء تناول الحساء تغمس الملعقة في اتجاه بعيد عن جهة الشخص ويشرب الحساء من جانبالملعقة وليس من مقدمتها أما إذا كان الحساء كثيفاً أو فيه خضار مقطّعة أو ما شابه فيتناول من مقدمة الملعقة من دون إحداث صوت.
- إذا قدم الحساءفي فنجان فلامانع من شرب مرةأومرتين بالملعقةثم يرفع الفنجانللشرب منه مباشرة ويمكن استعمال الملعقة مرة ثانية لالتقاط الخضار أو المكونات الصلبةالمتبقية في الفنجان ثم يعاد الفنجان إلى الطبق المصاحب وتوضع الملعقة على الطبق ويلاحظ استعمال ملعقة مناسبة لحجم الفنجان أثناء تناول الطعام.
- عند تناول الطعام تغمس الملعقة في اتجاه الجسم لتناول الأطعمة الرخوة مثل الخضار البوريهى والكشك والخبيزة وغيرها ويؤخذ الطعام إلى الفم من مقدمة الملعقة وهذا ينطبق أيضا على الأرز والمعكرونة في حال استعمال الملعقة.
- إذاكان الخبز المقدم ساخن فتقطع قطعةمن الزبدةوتوضع داخل الخبز ليسيل أماإذاكان باردا فتدهن الزبدةدهناً. في حال عدم وجود سكين على المائدة يمكن استعمال قطعة من الخبز لسند الطعام إلى الشوكة.
- عند تناول الطعام تؤكل الساندويتشات بالأصابع إلا إذا قدم معها صلصة ففي هذه الحالةتستخدم الشوكة.
- تناولي الفاكهة الطازجة الصغيرة بأطراف الأصابع مثل العنب والمشمش والبرقوق ويخرج البذر من الفم بإصبعي السبابة والإبهام ويوضع على الطبق ولا يصح قذفها من الفم إلى الطبق.
- تؤكل السلطة بالشوكة، وإن وجدت فيها قطع كبيرة كأوراق الخس وحلقات البندورة تقطع بالسكين.
*عند تناول الطيور في الأماكن العامة أو الحفلات الرسمية لا يصح مطلقا مسك قطعة الطيور المقدمة باليد بل يكتفي بأكل الجزء اللحمي الذي يمكن استخلاصه من العظم بالشوكة والسكين وفي الرحلات أو في المحيط العائلي لا مانع من مسك الطيور باليد على أن تقطع أولا قطعاً مناسبة ويستخلص أكبر جزء ممكن من لحمها.
- تؤكل الأسماك بالشوكة والسكين الخاص بها وان لم تقدم السكين معها يمكن استعمال الشوكةوالسكين العادية.
- يمسك الفنجان بيدواحدة وذلك بإدخال السبابةفي إذن الفنجان،ويضغط بواسطةالإبهام على أذن الفنجان من الأعلى فيما يسند من الأسفل بالإصبع الوسطي.
- بعد تناول الطعام يجب عدم ترك بقايا في الطبق ويفضل أن يأخذ الفرد ما يتأكد من انه يستطيع تناوله وان احتاج إلى كمية أخرى فلا مانع من طلب المزيد فهذا افضل من ترك كمية كبيرة في الطبق.
- عند تناول طعام شديد الحرارة لا تخرجيه من فمك ولا تحدثي صوت حتى لا تلفتي الأنظار، يمكنك شرب القليل من الماء وهذه هي الحالة الوحيدة التي يمكن فيها شرب الماء أثناء وجود الطعام في الفم.
- إذا وجدت شيئا غريبا أثناء تناول الطعام أو لم تستسيغي طعمه لا تثيري الانتباه أو الاشمئزاز وأخرجي ما في فمك وضعيه على طرف الطبق مع محاولة تغطيته بقطعة من الخبز.
*لا يفضل استخدام أعواد الأسنان عند تناول الطعام وأثناء جلوسك إلى المائدة وإذا علق شيء بأسنانك فاذهبي للحمام بعد الانتهاء من الطعام ونظفي أسنانك أما إذا استعملتها على المائدة فيجب تغطية الفم باليد اليسرى أو بمنديل.
- إذا قدم إليك طعام لا تفضليه لأي سبب فيكفي الاعتذار عن عدم تناوله ولا داعي لشرح السبب أو ذكر ما يسببه لك طعام معين من أضرار.
منقول عن :
ومصادر أخرى
**ترتيب طاولة الطعام

كتب بواسطة:الاء جرار **
ترتيب طاولة الطعام
إن من الأمور التي تميز أي وجبة وخاصة إن كانت هناك دعوة لتناول الغذاء هو طريقة ترتيب طاولة الطعام ، فكما يقال : " العين تعش قبل القلب أحياناً" ، فهذا عني إن أحبت العين ما تراه ، فإن القلب سيحب ما أحبته أحياناً ، أما في حالة الطعام فإن في الغالب أن النفس البشرية ترتبط بما تشعر به الحواس والجسد هو جزء لا يتجزأ من بعضه ، فالدماغ هو المسؤول عن تصوير الأمور للحواس ، فإن لم تتقبل حواسنا أي أمر ما فإن الجسد يرفضه بأمر من الدماغ بطريقة أو بأخرى ، ومن هذه الأمور هي الطعام ، فالتقديم الروتيني للطعام يفقده رونقه ولذته ، ولذلك فإن ترتيب طاولة الطعام بعناية هو من الضرورات التي تعطي طابعاً لماهية الدعوة ، وهذه فكرة بسيطة عن طريقة ترتيب طاولة الطعام في حال كانت الدعوة لمناسبة سعيدة أو رومانسية:
إن كانت لديك دعوة لتناول الطعام فبالإمكان وبكل بساطة وبكلف قليلة يمكن أن نعطي هذه الدعوة طابع الفخامة كما لو أن هذه الوجبة تقدم في أرقى وأغلى المطاعم ، وفي البداية يتم وضع الشرشف المناسب على الطاولة وإن كان أحمر اللون فهو أكثر الألوان رومانسية في العالم ، وترتب أدوات الطعام على الطاولة بدءاً بالأطباق ، ضع لكل شخص طبق مسطح (للحلوى) وفوقه طبق مسطح أصغر (للوجبة الرئيسية) منه وفوقه طبق عميق (خاص للشوربة) ، ونضع بجانب الأطباق الأيمن ملعقة الطعام وتليها مباشرة السكين ، وعلى الجانب الأيسر نضع شوكة صغيرة (للتحلية) وتليها على اليمين شوكة كبيرة (للوجبة الرئيسية) ، كما نضع فوق الملعقة والسكين كأسان فارغان (أحدهما للماء والآخر للعصير) ، وعلينا أيضاً أن نراعير وضع منديل نظيفاً (يفضل من القماش) ونطويه بطيقة جميلة مبتكرة ، كأن نطويه على شكل وزة أو وردة أو أي شكل ممكن ، أو بمكننا الإكتفاء بطيه على شكل مربع أو مثلث ووضعه على يسار الأطباق أو داخلها ، وعلينا أيضاً معرفة عدد الضوف بالضبط ، لأن ترتيب الطاولة مسبقاً يتطلب إعداد أدوات الطعام لكل شخص ، كما أنه يتطلب توفير المكان والمقعد مسبقاً أيضاً ، فإن حدث ولم نراعي ذلك الأمر فقد يتولد الكثير من الإحراج لأحد الضيوف لإنه قد يشعر بأنه موجود في المكان الخطأ!.
ومن الأمور التي تزيد جمالية الطاولة خاصة أثناء العشاء هو توزيع الشموع الصغيرة المعطرة على أرجاء الطاولة أو الإكتفاء بوضع شمعدان واحد أو إثنين كبيرين في وسط الطاول بنسق مناسب مع توزيع الأطباق ، مع مراعاة ترك المسافة الملائمة للأطباق التي ستقدم على الطاولة بعد جلوس الضيوف ، فالتقديم الأمثل للأطباق هو الذي يتم دون تحريك أي شيء على الطاولة لوضع شيء آخر ، كما أنه يجب وضع الطبق الرئيسي في أوسط الطاولة ونضع حوله الأطباق الثانوية وأطباق المقبلات.
أما بالنسبة لباقي المنزل فلا مانع من أن نزين الطريق إلى دورة المياه بالشموع والزينة المغايرة لزينة الطاولة ، كي لا يحس الضيف بأنه انتقل نقلة كبير لوضع مختلف عن الذي اعتاده على طاولة الطعام ، مما يحافظ هذا الأمر على مزاج المدعوين وبقاءهم في حالة ذهول بأن هذا المكان من االمستحيل أن يكون منزلاً إنما هو من أفخر وأفخم المطاعم ، فأبدعي بأخذ هذه الطريقة تطبيقها ، والإبداع الأكبر هو أن تضعي لمساتك الخاصة دون التقيد بحذافير الأمور.
منقول عن :
ومصادر أخرى
**طريقة ترتيب سفرة العشاء

كتب بواسطة: اريج علي - **
ترتيب السفرة
إنَّ انتشار مطاعم الوجبات السريعة في عصرنا الحاليّ أدّى إلى نسيان الطريقة الأمثل لتقديم العشاء وترتيب الطاولة، ففيما مضى كانت المرأة تهتمُّ بأدق التفاصيل لعزائم العشاء الخاصّة بالأهل والأصدقاء، أمّا الآن فأصبحت العزومة عبارة عن وجبة سريعة من إحدى المطاعم.
من الهامِّ ترتيبُ طاولة العشاء للضيوف؛ فهيَ من الأمور التّي تمَّ توارثها من جيلٍ إلى آخر، وعلينا ألّا ننسى قيمنا وعاداتنا لأجل راحتنا الشخصيّة، فترتيب الطاولة لا يحتاجُ إلى الجُهد الكبير، ولكن على المرأة أن تكون على دراية ومعرفة بأصول تحضير طاولة العشاء، وبالأخص إذا كانَ الضيوف القادمون غُرباء؛ كأصدقاء الزوج أو زُملاء العمل.
كيفيّة ترتيب سفرة العشاء
- الإعداد بشكلٍ عام على المرأة أن تُقرّر عدد ونوعيّة الوجبات التّي ستُقدمها للضيوف على العشاء، كعمل المُقبّلات، الطبق الرئيسيّ أو الثاني، ومن ثُمَّ الطبق الثالث أو الحلويّات مع الشاي، وقد يختلف الترتيب والعدد حسب رغبة المرأة، وعليها عمل لائحة للطعام حتّى تتمكّن من تحديد كُل ما سبق.
- اختيار الأواني والأطباق الخاصّة، فقبلَ البدء بترتيب السفرة على المرأة التأكُّد من وجود الأطباق والأواني المُناسِبة للعشاء، بالإضافة إلى العدّة الكاملة لتناول الطعام بما تحتويهِ من معالق وشوك وسكاكاين.
- وضع الأطباق على السفرة، والقطعة الرئيسة تكونُ عبارة عن الطبق الكبير الذّي يوضعُ أسفل أطباق التقديم الأخرى، ويتم إبقاء هذا الطبق على الطاولة حتّى يتم الانتهاء من الطبق الأوّل أو الرئيسيّ ومن ثُمّ يتم إزالته.
- بعدَ أن يوضع الطبق الكبير في المُنتصف يتم وضع طبق الزبدة أو الخبز فوقهُ وإلى جهة الشمال قليلاً.
- وضع أدوات تناول الطعام، فعلى الجهة اليُسرى للطبق الكبير يتم وضع شوكة السلطة، شوكة السمك، وشوكة الطبق الرئيسيّ، أمّا على الجهة اليُمنى يتم وضع سكينة العشاء، سكينة السمك، وملعقة الحساء.
فوق الطبق العلوي يتم وضع ملعقة وشوكة الحلويّات بشكلٍ أفقيّ، أمّا سكّينة الزبدة يتم وضعها بشكلٍ منحرف على صحن الخبز والزبدة.
- وضع الكؤوس الخاصّة بالعشاء الذّي سيتم تقديمه، فالكأس يختلف باختلاف نوعيّة العشاء، فمن المعروف بأنّهُ يجب أن يوضع كأسٌ للماء وآخر للعصير، ويتم وضع الكأس الخاص بالماء فوق السكاكين، وعلى يمينه كأس العصير.
- وضع مناديل تناول الطعام فوق الأطباق جميعها، أو بجانبها وتكونُ مُزيّنةً عن طريق لفها.
إعداد السفرة لكُل وجبة
- ترتيب الطاولة للحساء، وهُنا بالإمكان الاختيار من بين طريقتين للتقديم، إحداهما وضع الحساء في وعائين كبيرين للتقديم؛ بحيث يتم سكب الكميّة المُناسبة لكُل شخص حسب رغبته، والطريقة الثانية يتم فيها سكب الحساء في الصحن بالمطبخ، ومن ثُمَّ تقديمه للضيف، ويجب توافر الملعقة الخاصّة بهِ بجانب الطبق.
- إعداد الطاولة للسمك أو اللّحم، فبعد الانتهاء من إزالة طبق الحساء، يجب تقديم الطبق الرئيسيّ المُكوّن عادةً من؛ السمك، اللحم، أو الدجاج حسب رغبة الشخص، ويتم وضعه بالطبق الكبير، وتناوله بالشوكة والسكين الخاصّة.
- إعداد الطاولة للحلوى، وهيَ عادةً الطبق النهائيّ في كُل عشاء، ويتم تقديمه مع الشاي أو القهوة.

منقول عن :
ومصادر أخرى
ألتأسي بأفعال الرسول صلى الله عليه وسلم
وما يفعله عادة وجبلّة

السؤال : السنة والاستحسان هل يمكن التمييز بين سنة النبي صلى الله عليه وسلم وبين ما أحبه وكرهه حيث أنه كان إنسان في المقام الأول، أم أنهما نفس الشيء والدرجة فإن كان هناك فارقا بينهما فكيف يكون التمييز بينهما؟
الجواب :
ألفرق بين ما يفعله صلى الله عليه وسلم للتشريع، وما يفعله عادة وجبلّة.
قال تعالى:{لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} (سورة الأحزاب: 21). فلا بد لكل من رجا الفوز بالجنة والنجاة من النار أن يتأٍسى به عليه الصلاة والسلام, في كل شؤونه لأن الفعل لا يكون صواباً إلا إذا كان وفق سنة النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك لا بد للمرء من أن تكون أقواله كأقواله صلى الله عليه وسلم، وأفعال كأفعاله, بل كل حركاته وسكناته..
وأفعاله صلى الله عليه وسلم تنقسم من حيث الإتباع والتأسي إلى ثلاثة أقسام:
أولاً الأفعال الجبلية:
وهي التي يفعلها جبلة لكونه بشراً كالقيام والقعود والنوم، ونحو ذلك وهي من جهة التأسي والإتباع نوعان:
-
نوع جاء النص بوجوبه أو ندبه؛ كوقوفه بعرفة والأكل باليمين والشرب ثلاثاً أو قاعداً، والنوم على الشق الأيمن ونحوها, فهذا يشرع التأسي والاقتداء به فيه.
-
ونوع لم يأت نص دال على مشروعيته، فهو باق على الأصل من حيث الإباحة للجميع وذلك لأن (الأوصاف التي يطبع عليها الإنسان كالشهوة إلى الطعام والشراب لا يُطالب برفعها ولا بإزالة ما غرز في الجبلة منها)، وهذا النوع محل خلاف بين أهل العلم في مشروعية التأسي والاقتداء به على جهة الندب على قولين:
(أن التأسي والاقتداء بالنبي - صلى الله عليه وسلم ? في هذا النوع مندوب، وقد كان ابن عمر - رضي الله عنه- يفعل مثل ذلك؛ وإن كان قد فعله - صلى الله عليه وسلم ? اتفاقاً ولم يقصده.
أنه لا يشرع التأسي والاقتداء بالنبي - صلى الله عليه وسلم ? وهذا قول جمهور الصحابة - رضي الله عنهم- وفعلهم ومنهم الفاروق وعائشة - رضي الله عنهما-.
ويلحق بالأفعال الجبلية: الأفعال التي فعلها النبي - صلى الله عليه وسلم ? بمقتضى العرف والعادة كلبس الجبة والعمامة، و إطالة الشعر ونحو ذلك إذ لا تدل على الأظهر على غير الإباحة إلا إذا ورد الدليل على مشروعيتها.1
ثانياً: الأفعال التي علم أنها من خصائصه - صلى الله عليه وسلم -:
ذكر أهل العلم في باب خصائصه - صلى الله عليه وسلم ? أموراً من المباحات والواجبات والمحرمات، بعضها متفق على حكمه بالنسبة له - صلى الله عليه وسلم -، وبعضها الآخر مختلف فيه فمن المباح له: الزيادة على أربع نسوة في النكاح، والنكاح بلا مهر، ونكاح الواهبة نفسها، ومن الواجب عليه: وجوب التهجد وقيام الليل. ومن المحرم عليه: الأكل من الصدقة، وأكل ذي الرائحة الخبيثة كالثوم والبصل.
فهذه خصائص لا يشاركه فيها أحد ولا يُقتدى ويتأسى به في وجوبها: ويلحق بهذا ويرجع إليه: ما خص به رسول الله - صلى الله عليه وسلم ? بعض أصحابه دون بعض، كشهادة خزيمة التي جعلها النبي - صلى الله عليه وسلم ? تعدل شهادة رجلين، وأضحية أبي بردة الذي ضحى بجذعة من المعز، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (اذبحها ولن تصلح لغيرك). والحديث في البخاري كما يلحق به ما خص به النبي - صلى الله عليه وسلم ? أهل بيته - رضي الله عنهم- كالمنع من أكل الصدقة.
**ثالثاً: وهي الأفعال غير الجبلية، غير الخاصة التي يقصد بها التشريع،**فهذه مطلوب الاقتداء والتأسي به - صلى الله عليه وسلم ? فيها، وهي الأصل في أفعال النبي - صلى الله عليه وسلم ? لقوله - تعالى-: لقد { كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ }سورة الأحزاب: 21. إلا أن صفتها الشرعية تختلف من حيث الإيجاب أو الندب بحسب القرائن.
أيها المسلمون: إن ثمة قواعد مهمة جداً لا بد أن نفهمها في هذا الباب باب اتباع النبي - صلى الله عليه وسلم -:
أولاًً:
إن مبنى دين الإسلام على الوحي والنقل الصحيح لا العقل والاستنباط المجرد. فما جاءنا من أمر ونهي في كتاب الله تعالى أو سنة رسوله - صلى الله عليه وسلم ? وجب علينا قبوله والمبادرة إلى امتثاله فعلاً أو تركاً.
ولذا كان السلف رحمهم الله يدورون مع النصوص حيث دارت، ويحكمون على الرجل بأنه على طريقة النبي صلى الله عليه وسلم ما كانت أفعاله وأقواله نابعة من هديه عليه الصلاة السلام, وإلا كشفت حقيقته وردت دعواه كما قال- صلى الله عليه وسلم -: (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد)2 وتطبيق ذلك هو حقيقة الاتباع والتأسي برسول الله - صلى الله عليه وسلم ? قال الشاطبي رحمه الله: كل من ابتغى في تكاليف الشريعة غير ما شرعت له فقد ناقض الشريعة، وكل من ناقضها فعمله في المناقضة باطل، فمن ابتغى في التكاليف ما لم تشرع فعمله باطل.3
ثالثاً:
المراد باتباع الرسول - صلى الله عليه وسلم ? العمل بكل ما جاء به من أوامر ونواهي في القرآن الكريم فعلاً وتركاً باعتباره وحياً من الله تعالى إليه - صلى الله عليه وسلم -. والعمل بالسنة المطهرة يقول - صلى الله عليه وسلم -: (ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه، ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه).4 قال عطاء: طاعة الرسول: اتباع الكتاب والسنة.
وقال السعدي: وإن ما جاء به الرسول يتعين على العباد الأخذ به، واتباعه ولا تحل مخالفته، وإن نص الرسول على حكم كنص الله تعالى لا رخصة لأحد ولا عذر في تركه، ولا يجوز تقديم قول أحد على قوله).5
رابعاً:
ما تركه النبي - صلى الله عليه وسلم ? من جنس العبادات ولم يفعله مع وجود المقتضي لفعله على عهده ففعله بدعه، وتركه واجب كالاحتفال بالموالد وإحياء ليلة الإسراء والمعراج، والهجرة ورأس السنة، ونحوها، يدل لذلك قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (من عمل عملاً ليس عليه أ مرنا فهو رد)6.
ويقول ابن كثير: وأما أهل السنة والجماعة فيقولون في كل فعل أو قول لم يثبت عن الصحابة - رضي الله عنهم- هو بدعة لأنه لو كان خيراً لسبقونا إليه).7
خامساً:
كل ما يحتاجه الناس في أصول الدين وفروعه، في أمور الدنيا والآخرة من العبادات والمعاملات في السلم أو الحرب، في السياسة أو الاقتصاد أو… الخ. جاءت الشريعة ببيانه وإيضاحه، قال تعالى: {وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِم مِّنْ أَنفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَؤُلاء وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ} سورة النحل: 89. وقال تعالى: {اليوم أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} سورة المائدة: 3. وقال رجل من المشركين لسلمان الفارسي: قد علمكم نبيكم كل شيء حتى الخراءة، فقال: أجل لقد نهانا أن نستقبل القبلة بغائط أو بول.. الحديث.8
سادساً: أن الاتباع لا يتحقق إلا إذا كان العمل موافقاً للشرع في ستة أمور وهي:
- السبب: فإذا تعبد الإنسان لله تعالى بعبادة مقرونة بسبب ليس شرعياً فهي بدعة مردودة على صاحبها، مثل إحياء ليلة السابع والعشرين من رجب بالتهجد يدّعون أنها ليلة الإسراء والمعراج، فالتهجد في أصله عبادة، لكن لما قرن بهذا السبب كان بدعة، لكونه بني على سبب لم يثبت شرعاً.
- الجنس: فإذا تعبد الإنسان لله تعالى بعبادة لم يشرع جنسها فهي غير مقبولة، كالتضحية بفرس؛ لأن الأضاحي لا تكون إلا من جنس بهيمة الأنعام، وهي: الإبل- البقر- الغنم.
- القدْر: فلو أراد إنسان أن يزيد صلاة على أنها فريضة أو ركعة في فريضة، فعمله ذلك بدعة مردودة؛ لأنها مخالفة للشرع في المقدار أو العدد.
-
الكيفية: فلو عكس إنسان الوضوء، والصلاة لما صح وضوؤه ولا صلاته؛ لأن عمله مخالف للشرع في الكيفية.
- الزمان: فلو ضحى إنسان في رجب، أو صام رمضان في شوال، أو وقف بعرفات في التاسع من ذي القعدة لما صح ذلك منه؛ لمخالفته الشرع في الزمان.
- المكان: فلو اعتكف إنسان في منزله لا في المسجد، أو وقف يوم التاسع من ذي الحجة بمزدلفة لما صح ذلك منه لمخالفته للشرع في المكان.
سابعاً:
الأصل في العبادات بالنسبة للمكلف التعبد والامتثال دون الالتفات إلى الحِكم والمعاني، وإن كانت ظاهرة في كثير منها. ولله در عمر عندما قال: فيم الرملان والكشف عن المناكب وقد أطأ الله الإسلام ونفى الكفر وأهله؟ مع ذلك لا ندع شيئاً كنا نفعله على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. والبحث عن الحكم في العبادات هو في الحقيقة مطلوب بدليل قوله تعالى: (لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ) (لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) (لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) ولكن المراد التحذير من التنطع في استخراجها، أو ربط القيام بالتنفيذ والعمل بمعرفتها.
ثامناً:
المشقة ليس مقصودة في الشريعة، ولذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للشيخ الذي نذر أن يمشي وكان يهادى بين ابنيه: (إن الله عن تعذيب هذا نفسه لغني) وأمره أن يركب).9 والمراد من العبد هو اجتناب النهي وامتثال الأمر بقدر الاستطاعة، ومبنى الشريعة والأصل فيها: التيسير ورفع الحرج عن العباد، بدليل قول الله تعالى: (ما يريد ليجعل عليكم من حرج)سورة المائدة: 6. ولكن لا شك أن المشقة ? غير المقصودة- التي تلحق المكلف بسبب أدائه للعمل المشروع تزيد في ثوابه قال الله تعالى: {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لاَ يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلاَ نَصَبٌ وَلاَ مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَطَؤُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلاَ يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَّيْلاً إِلاَّ كُتِبَ لَهُم بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ} سورة التوبة:120، أما أن يجلب المرء على نفسه مشقة مقصودة لأدائه عمل غير مشروع فإن ذلك لا يجوز بل هو من الابتداع وعدم المتابعة لشرع الله.
بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم، أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين إنه هو الغفورُ الرحيم.
أما بعد:
فبعد أن ذكرنا تلك القواعد الهامة في اتباع النبي صلى الله عليه وسلم نذكر حكم اتباعه - صلى الله عليه وسلم- وأحوال الناس في ذلك.
حكم الاتباع: اتباع الرسول - صلى الله عليه وسلم- والتأسي به فيما جاء به من ربه من الأمور المستقرة، والتي لا يسع أحد الجهل بها؛ لأنها من المعلوم من الدين بالضرورة، نظراً لتواتر النصوص الدالة على ذلك واستفاضتها، ومن ذلك:
- قول الله تعالى: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} سورة الحشر: 7. قال ابن كثير في تفسيره: أي مهما أمركم به فافعلوه، وما نهاكم عنه فاجتنبوه، فإنه إنما يأمر بخير، وإنما ينهى عن شر.10
- قوله تعالى: {فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا} سورة النساء: 65. قال ابن كثير: يقسم الله تعالى بنفسه الكريمة المقدسة أنه لا يؤمن أحد حتى يحكم الرسول - صلى الله عليه وسلم- في جميع الأمور، فما حكم به فهو الحق الذي يجب الانقياد له، باطناً وظاهراً، ولهذا قال: ((ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا)) أي إذا حكموك يطيعونك في بواطنهم، فلا يجدون في أنفسهم حرجاً مما حكمت به، وينقادون له في الظاهر والباطن، فيسلموا لذلك تسليماً كلياً من غير ممانعة ولا مدافعة ولا منازعة)11 أ.هـ.
- قول الله عز وجل: {لَا تَجْعَلُوا دُعَاء الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاء بَعْضِكُم بَعْضًا قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذًا فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} (سورة النــور: 63). قال ابن كثير: وقوله: ((فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ)) أي: عن أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو سبيله ومنهاجه وطريقته وسنته وشريعته، فتوزن الأقوال والأعمال بأقواله وأعماله فما وافق ذلك قُبل، وما خالفه فهو مردود على قائله وفاعله، كائناً ما كان.
- عن العرباض بن سارية ? وقد تقدم هذا الحديث- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وعظ الناس فقالوا: يا رسول الله، إن هذه لموعظة مودع، فماذا تعهد إلينا؟ قال: " قد تركتكم على البيضاء، ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا هالك ".12.
-
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: " فمن رغب عن سنتي فليس مني " 13.
اللهم اجعلنا من المتمسكين بسنة نبيك - صلى الله عليه وسلم- المتبعين له، والحمد لله رب العالمين..
1- انظر الموافقات للشاطبي 2/108، وكذلك أفعال النبي - صلى الله عليه وسلم ? للأشقر 1/235-236.
2- رواه مسلم.
3- الموافقات 2/333.
4- أخرجه أحمد وصححه الألباني في صحيح الجامع 1/516.
5- تفسير السعدي 7/333.
6 -رواه مسلم.
7- تفسير ابن كثير 4/156.
8- رواه مسلم.
9- رواه البخاري.
10- تفسير ابن كثير 4/336.
11- تفسير القرآن العظيم لابن كثير (1/520).
12- أخرجه ابن ماجه وصححه الألباني.
13- البخاري مع الفتح(9/5).
والله أعلم
منقول بتصرف
**طريقة التقديم للضيوف

كتب بواسطة: مجد خضر **
ألضيوف جمع كلمة ضيف، وتعني الزوّار الذين يأتون لزيارة الناس في بيوتهم، وأيّ شخص ليس من أهل البيت يُسمّى (ضيف). منذ قديم الزمان حرص الناس على تبادل الزيارات للتحدث معاً، ومعرفة أحوال بعضهم، وعند العرب كان إكرام الضيف صفة من صفاتهم الحميدة، وخُلقاً كريماً يتصفون به، فكانوا يستقبلون الضيوف الذين يأتون إليهم ويكرمونهم، ويطعمونهم، ويسقونهم، وإذا كان الضيوف غريبين عنهم، لا يسألونهم أيّ سؤال عن مكان قدومهم وسببه في الثلاثة أيام الأولى، إذا لم يتحدثوا هم من تلقاء أنفسهم، وفي اليوم الرابع يتعرّفون عليهم، ويعرفون أخبارهم، لذلك عُرف عن العرب الجود، وحُسن الجوار، وكرم الأخلاق.
حافظت الأجيال المتعاقبة على احترام الضيوف، وعدم التّقصير معهم، وقد أثرت العادات والتقاليد الشعبية في بلدان العالم على طرق التقديم للضيوف، واختلفت بين الشعوب في الأساليب المناسبة للضيافة، وحرصت جميعها على إيلائها اهتماماً كبيراً، وبالطبع يسعى الناس في كل بلد إلى تقديم أجود أنواع الطعام، والشراب للضيوف، حتى يتأكّدوا من أنهم قد أكرموهم أفضل إكرام طيلة فترة وجودهم عندهم.
طريقة التقديم للضيوف
توجد العديد من الطرق التي يتمّ من خلالها التقديم للضيوف، ولكن من الممكن اتّباع الطريقة الأساسية في التقديم للضيوف، بناءً على الخطوات التالية:
- البشاشة والترحيب بالضيوف: يجب أن يتمّ استقبال الضيوف بابتسامة، والترحيب بهم بشكل جيد، والطلب منهم التفضّل في الجلوس، ومن ثم تبادل الحديث معهم، وسؤالهم عن أحوالهم، ويجب أن يجلس معهم الشخص لمدّةٍ زمنية كافية قبل البدء بالتقديم إليهم، وأن يستأذن منهم قبل مغادرة غرفة الجلوس.
- تقديم مشروب ساخن : أول شيء يتم تقديمه للضيوف في العادة مشروبٌ ساخن، ويكون الاختيار الأساسي واقعاً بين القهوة، والشاي كأكثر مشروبيْن انتشاراً وتواجداً في البيوت، ولكن يُفضّل أن تُقدّم القهوة في بداية الزيارة، لما لها من ارتباط في عادات الضيافة منذ قديم الزمن، والتي تشارك الناس في العديد من المناسبات في مذاقها المختلف على حسب المناسبة المقدمة فيها، وفي الزيارات تُسمّى القهوة عند بعض الناس بقهوة (أهلاً وسهلاً)، أي بمعنى الترحيب بالضيوف. ملاحظة: من عادات التقديم للضيوف الموجودة عند بعض الشعوب هي سؤالهم عن نوع المشروب الذي يريدون شربه قبل إعداده لهم، في حال فضّلوا نوعاً على آخر سواءً أكان ساخناً أم بارداً.
- الحلوى أو الفواكه : بعد مرور وقت كافٍ على زيارة الضيوف، واحتسائهم للقهوة، يُقدّم لهم نوعٌ من الحلوى المتواجدة في المنزل، أو الفواكه، ويجب أن يُخصّص لكل ضيف صحن خاص به، يحتوي على نوع الحلوى أو الفواكه الذي سيقدم له.
- مشروب آخر: عند اقتراب مغادرة الضيوف، من الممكن تقديم مشروب آخر لهم؛ ففي حال شربوا في المرة الأولى مشروباً ساخناً، أي القهوة، يُفضذل أن يُقدّم لهم مشروب باردٌ من أحد أنواع العصائر، سواءً الجاهزة أو المُحضّرة في المنزل.
تقديم الطعام
بعض زيارات الضيوف تكون بناءً على دعوة للطعام، فبعد تجهيز طاولة الطعام، ووضع الصحون والملاعق عليها، يجب أن توضع الوجبة الرئيسيّة أمام الضيوف بشكل مباشر، ويُسكب الطعام في صحونهم أولاً، ومن ثمّ لأهل البيت، ويدلّ ذلك على مدى الاحترام والتقدير للضيوف، ومهما اختلفت طرق التقديم للضيوف يجب أن تعتمد جميعها على احترامهم، وإعطائهم حقّ الضيافة بشكلٍ مؤدّب ولبق.

منقول عن :
ومصادر أخرى
آداب وعادات الأكل والضيافة
01… الفهرس
02… طريقة التقديم للضيوف
03…طريقة ترتيب سفرة العشاء
04… ترتيب طاولة الطعام
05… اداب تناول الطعام
06… احاديث عن اداب الطعام
07…احاديث عن اداب الطعام والشراب
08… ألتأسي بأفعال الرسول صلى الله عليه وسلم وما يفعله عادة وجبلّة
برعاية
